المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملتقى منتسبات كلية صبياء


الصفحات : [1] 2

المطوعه
18-11-2011, 07:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الصفحة مخصصة للطالبات المنتسبات بكلية صبيا وتعتبر كتجمع للطالبات يوضع فيه مايهمهن من ملخصات ونماذج اسئلة ومواعيد الاختبارات والرد على استفساراتهن وهو مفتوح لجميع الطالبات

شروط الصفحة :-
1- الاحترام المتبادل بين الطالبات
2- وضع الاستفسار او السؤال بشكل واضح حتى تتم الاجابة عليه بشكل جيد
3- لا تبخل احداكن علينا بأي معلومة توجد لديها فنحن هنا لمساعدة بعضنا وكما تملكين المعلومة فأنتي تحتاجين لمعلومة غيرها إذن مالدينا لنا جميعا وليس لنا بشكل خاص

أتمنى لكم التوفيق والنجاح - ولا تبخلوا عليا بخالص دعواتكم

المطوعه
18-11-2011, 08:13 AM
هذا رابط تحميل كتاب النقد الادبي الحديث - محمد غنيمي هلال

رابط التحميل

http://www.4shared.com/document/dni4knDp/_____.htm


بالتوفيق

نسيت الماضي
18-11-2011, 01:40 PM
بالتوفيق لكن :f:

مهاجر الشواجره
18-11-2011, 01:49 PM
بالتوفيق:h:

المطوعه
18-11-2011, 07:26 PM
جميع تحديدات مادة النحو لطالبات قسم اللغة العربية كلية صبياء

نحو1
نشأة النحو ( مقدمة موجزة عن نشأة النحو والمدارس النحوية ومشاهير علماء النحو عبر القرون وجهودهم )
شرح الكلام وما يتألف منه
المعرب والمبني من الاسماء والافعال والحروف
الاعراب الظاهري والتقديري ( المقصور والمنقوص والمضاف الى ياء المتكلم ) والفرعي
الاسماء الستة
المثنى
جمع المذكر السالم
جمع المؤنث السالم
الممنوع من الصرف
الافعال المعتلة
الافعال الخمسة
النكرة والمعرفة ( الضمير – العلم – الموصول – اسماء الاشارة – المعرف بال )
المبتدأ والخبر

نحو 2
كان واخواتها ( عملها – تقسيم افعال الباب – تصرفها – توسط اخبارها – مجيء هذه الافعال تامه – اختصاصات كان )
ما – لا – لات – ان – المشبهات ب (ليس)
افعال المقاربة
ان واخواتها ( عملها – فتح همزة ان وكسرها – دخول لا الابتداء – دخول ما الزائدة – تخفيف إن 0 أن 0 كأن 0 لكن )
لا النافية للجنس ( شروط اعمالها – حكم عملها – العطف على اسم لا مكررة وغير مكررة – حكم تابع اسم لا حذف خبرها )
ظن واخواتها ( اقسام افعال الباب – حكمها من حيث الاعمال والالغاء والتعليق – حذف مفعوليها او احدها )
الافعال التي تنصب ثلاثة مفاعيل
الفاعل ( تعريفة – احكامه )
نائب الفاعل
تعدي الفعل ولزومه

نحو3
المفعول المطلق
المفعول لأجله
المفعول فيه
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
الاضافة ( انواعها – ما يحذف للإضافة – دخول ال على المضاف – ما يجب اضافته الى العمل – كلا وكلتا و أي – المضاف الى ياء المتكلم )

نحو 4
اعمال المصدر واسمه
إعمال اسم الفاعل وصيغ المبالغة واسم المفعول
التعجب
افعال المدح والذم
النعت
التوكيد
عطف البيان
عطف النسق
البدل
النداء ( الحروف التي ينادى بها – حذف حرف النداء – اقسام المنادى واحكامه )
الندبة
الاستغاثة
الترخيم

نحو 5
الاختصاص
التحذير والاغراء
اسماء الافعال والاصوات
اعراب الفعل ( رفعه وضمه ونصبه )
ادوات النصب
ما يجزم فعلا واحدا
مايجزم فعلين
اقتران جواب الشرط بالفاء
حكم المضارع المقترن بالفاء او الواو الواقع بعد الجواب او بينه وبين الشرط
حذف الشرط او الجواب
ادوات الشرط غير الجازمة
الممنوع من الصرف
العدد وكنايته
نونا التوكيد
اعراب الجمل واشباه الجمل


بالتوفيق لكم جميعا مع دعواتكم لي بالتوفيق والنجاح


ملاحظة : - اللي عندها أي ملخص او نموذج اسئلة للنحو 4 ياليت ما تبخل فيه عليا وتنزله بموضوع

المطوعه
18-11-2011, 07:28 PM
تحديد مادة الحضارة الانسانية

الحضارة تعريفها شروطها اتصالها مصادرها

من ص 19 الى ص 3

الحضارات القديمة
حضارة الصين
من ص 54 الى 62

الحضارة الايرانية
من ص 66 الى 74

الحضارة اليونانية
من ص 74 الى 76

الحضارة الرومانية
من ص 86 الى ص 93

الحضارة المصرية القديمة
من ص 113 الى ص 133
حضارة بلاد الرافدين ( تشمل الاشورية )
من 134 الى ص 156

حضارة جنوب الجزيرة
من172 الى ص 179

الحضارات العربية الاسلامية

التمهيد
من ص 195 الى 206

نظام الحكم الخلافة
من 218 الى ص 242

الوزارة
من ص 243 الى 253

الامارة
من ص 354 الى 263

الدواوين
من ص 317 الى ص 328

المجتمع
من ص 392 الى 419

الحياة الفكرية ( حركة التعريب )
من 439 الى ص 448

المظهر الفني
من ص 551 الى ص 585

اثر الحضارة العربية الاسلامية في النهضة الاوربية
من ص 587 الى 591

لا تنسوني من دعواتكم
أي وحدة منكم عندها ملخص او نماذج اسئلة لمادة الحضارة ياليت ما تبخل علينا فيها

المطوعه
18-11-2011, 07:32 PM
محاضرات النحو(1)

الكلام وما يتألف منه :
يقول ابن مالك :

كلامنا لفظ مفيد كاستقم واسم وفعل ثم حرف الكلم


واحده كلمة والقول عم وكلمة بها كلام قد يؤم
ـ الكلام المصطلح عليه عند النحاة : (عبارة عن اللفظ المفيد فائدة يحسن السكوت عليها) ، فاللفظ جنس يشمل الكلام والكلمة والكلم ، ويشمل المهمل كـ (ديز) والمستعمل كـ (عمرو) ، ومفيد أخرج المهمل ـ وفائدة يحسن السكوت عليها أخرج الكلمة وبعض الكلم وهو ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر ولم يحسن السكوت عليه ؛ نحو: إن قام زيد .
ولا يتركب الكلام إلا من اسمين ؛ نحو : (زيدٌ قائمٌ) أو من فعل واسم كـ(قام زيد) ـ وكقول ابن مالك (استقمْ) فإنَّه كلام مركب من فعل أمر وفاعل مستتر والتقدير: استقم أنت .
والكلام في اللغة : اسم لكل ما يتكلم به ؛ مفيدًا كان أو غير مفيد .
والكلم : اسم جنس ، واحده كلمة . والكلم :ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر كقولك إن قام زيد .
ـ والقول : يعم الجميع والمراد أنه يقع على الكلام أنه قول ويقع أيضا على الكلم والكلمة أنه قول وزعم بعضهم أن الأصل استعماله في المفرد ثم ذكر .
ـ والكلمة قد يقصد بها الكلام ؛ كقولهم في (لا إله إلا الله) : كلمة الإخلاص .
ومنه قوله r: ( أفضل كلمة قالها شاعر لبيد بن ربيعة :

ألا كلُّ شيءٍ ما خلا الله باطلُ ) وكل نعيم لا محالة زائلُ .
ومنه : قالت العميدة كلمة في حفل استقبال الطالبات
وقد يجتمع الكلام والكلم في الصدق ، وقد ينفرد أحدهما ، فمثال اجتماعهما (قد قام زيد) فإنه كلام لإفادته معنى يحسن السكوت عليه ، وكلم لأنه مركب من ثلاث كلمات ـ ومثال انفراد الكلم (إن قام زيد) ومثال انفراد الكلام (زيد قائم) .
والكلمة : أصغر وحدة في الكلم ، والكلمة هي اللفظ الموضوع لمعنى مفرد ، وهي إمَّا : اسم وإما فعل وإما حرف .
أولا : الاسم :
الاسم في اللغة : سمة الشيء ؛ أي : علامته .
الاسم في الاصطلاح : هو ما دل علي معني في نفسه غير مقترن بزمن , وقد يكون دال علي شيء محسوس ( مادي ) أو يدرك بالتصور والعقل ( معنوي ) , فمن أمثلة المحسوس : محمد , شجرة , مدرسة , ومن أمثلة غير المحسوس : عدل , نظافة , حريَّة ... الخ .
ثانيًا : الفعل :
الفعل في اللغة : الحدث الذي يحدثه الفاعل .
الفعل في الاصطلاح : هو حدث مقترن بزمن , وينقسم حسب اقترانه بالزمن إلي ثلاثة أنواع : ( الفعل الماضي , الفعل المضارع , الفعل الأمر ).
1 ـ الفعل الماضي : هو الذي حدث في الزمن الماضي ؛ أي : قبل زمن الكلام ؛ مثل : كَتَبَ , نَجَحَ , عَلِمَ ... الخ .
2 ـ الفعل المضارع : هو الذي يدل علي حدث في الزمن الحاضر(زمن الكلام), ويفيد التجدد والاستمرار في المستقبل؛ مثل: يشرح, يذاكر, يصلي, يكتب...الخ.
3 ـ الفعل الأمر : هو الذي يدل علي حدث في المستقبل ( بعد زمن الكلام ) , وبعد صدور الأمر ؛ مثل : ذَاكِرْ , اجْتَهِد , نَمْ , قُمْ , ..... الخ .
ثالثًا : الحرف:
الحرف في اللغة : طرف الشيء ؛ كطرف اللسان أو الحبل .
الحرف في الاصطلاح : هو الذي يدل علي معني غير مستقل ؛ أي : الذي يظهر معناه إذا أضيف لغيره , فليس للحرف معني في ذاته , والحروف في اللغة العربية كثيرة منها :
حروف الجر : مثل : مِنْ , إلي , في , .... الخ .
حروف العطف : مثل : ثُمَّ , أو , الواو , الفاء , .... الخ .
حروف النفي : مثل : ما , لا , لاتَ , إنْ , ..... الخ .
ولكل قسم من أقسام الكلمة الثلاثة علامات يتميز بها , وذلك علي النحو التالي :

أولا : علامات الاسم :
وهي خمس علامات , لخَّصها ابن مالك في قوله :

بالجَرِّ , والتنوين , والنِّدا , وألْ ومسنَدٌ للاسم تمييزٌ حصلْ
ومن البيت السابق نخلص إلي أنَّ علامات الاسم هي :
العلامة الأولي: (الجرُّ) : وهو : تغيير في أخر الاسم يقتضي كسرة, والجر علامة ينفرد بها الاسم دون الفعل والحرف, وعامل الجر قد يكون واحد من ثلاثة:
أ ـ الجر بالحرف : وذلك عن طريق الجر بأحد حروف الجر العشرين المشهورة في اللغة العربية ؛ مثل : سلمتُ علي محمدٍ , مررتُ بالمسجدِ .
ب ـ الجر بالإضافة : وهو أن يقع الاسم مضافًا إليه ؛ مثل : يد اللهِ مع الجماعة
ج ـ الجر بالتبعية : وهو أن يقع الاسم موقع أحد التوابع كالبدل , أو المعطوف أو النعت , ومن ذلك : سلمتُ علي الطالبِ الناجحِ , التحقت بكليةٍ جميلةٍ , قرأت عن الخليفةِ عمرِ بن الخطابِ , تحيَّرتُ في اختيار كلية الطبِ أو الهندسةِ .
وقد ظهر الجر في الاسم بأنواعه الثلاثة (بالحرف, وبالإضافة , وبالتبعية) في قوله تعالي : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) (الفاتحة:1).
العلامة الثانية : التنوين : وهو : نون ساكنة تلحق آخر الاسم لفظًا لا خطًّا لغير توكيد , فنضع ضمتين أو فتحتين أو كسرتين علي أخر الاسم رفعًا أو نصبًا أوجرًا علي الترتيب . وهو على أربعة أقسام :
(1) تنوين التَّمكين : وهو الذي يلحق الأسماء المعربة , ويدل علي تمكنها في باب الاسمية, ويخرج من ذلك جمع المؤنث والاسم المنقوص, ومن ذلك قولنا: محمدٌ رسول الله, رأيتُ محمدًا يذاكر, سلمت علي محمدٍ, وعليه يقسم الاسم إلي:
أ ـ ( متمكن أمكن ) وهو الاسم الذي يقبل التنوين ؛ أي : الاسم المصروف .
ب ـ ( متمكن ) وهو الاسم الممنوع من الصرف .
ج ـ ( غير متمكن ) وهو الاسم المبني .
(2) تنوين التَّنكير : وهو اللاحق للأسماء المبنية فرقًا بين معرفتها ونكرتها ؛ أي : الذي يلحق الأسماء المبنية ليفرِّق بين المعرفة والنكرة ؛ أي : تكون الكلمة معرفة فإذا لحقها هذا النوع من التنوين تصبح نكرة ؛ مثل : هذا سيبويهٍ , رأيت سيبويهٍ , مررت بسبيويهٍ . فكلمة ( سيبويه ) بدون تنوين علم معرفة علي اسم العالم النحوي العربي المشهور , وعندما دخل عليها التنوين ( سيبويهٍ ) أصبحت نكرة شائعة تطلق علي أي شخص يجيد قواعد النحو العربي .
(3) تنوين المقابلة : وهو اللاحق لجمع المؤنث السالم ؛ نحو (مسلماتٌ) فإنه في مقابلة النون في جمع المذكر السالم كـ(مسلمين).
(4) تنوين العِوض : وهو على ثلاثة أقسام :
(أ) عوض عن جملة : وهو الذي يلحق (إذ) عوضًا عن جملة تكون بعدها كقوله تعالى (وأنتم حينئذٍ تنظرون) ؛ أي : حين إذ بلغت الروح الحلقوم ـ فحذف (بلغت الروح الحلقوم) وأتى بالتنوين عوضًا عنه .
(ب) عوض عن اسم : وهو اللاحق لـ( كلّ , بعض ) عوضًا عمَّا تضاف إليه نحو (كلٌّ قائمٌ)؛ أي: (كُلُّ إنسانٍ قائمٌ) فحذف إنسان وأتى بالتنوين عوضًا عنه ., ومن ذلك قوله تعالي : ( كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )(الأنبياء: الآية33)؛ أي: كلهم , ومنه قول الشاعر :

الناسُ للناسِ مِنْ بدوٍ وحاضرةٍ بعضٌ لبعضٍ وإنْ لم يشعروا خدمُ
(ج) عوض عن حرف : وهو اللاحق لـ(جوارٍ وغواشٍ ) ونحوهما رفعًا وجرًّا نحو: (هؤلاء جوارٍ ، ومررتُ بجوارٍ) فحذفت الياء وأتي بالتنوين عوضًا عنها . وأصلها (جواري وغواشي ) .
تتمة : يرى بعض النحاة وجود نوعين آخرين من التَّنوين ؛ هما :
1ـ تنوين التَّرنُّم : وهو الذي يلحق القوافي المُطلقة بحرف علة كقوله :

أقلى اللوم عاذل والعتابنْ وقولي إن أصبت لقد أصابنْ
وفي قوله : أقلى اللوم عاذل والعتابا وقولي إن أصبت لقد أصابا
فجيء بالتنوين بدلاً من الألف لأجل الترنم .
2ـ التنوين الغالي : وأثبته الأخفش ، وهو الذي يلحق القوافي المقيدة كقوله :

وقاتم الأعماق خاوي المخترقن
والتنوين الذي يختص به الاسم إنما هو تنوين (التمكين والتنكير والمقابلة والعوض) ، وأما تنوين الترنم والغالي فيكونان في الاسم والفعل والحرف.
العلامة الثالثة : ( النداء ) :
ويقصد بها : وقوع الاسم منادي بعد أدوات النداء ؛ نحو قولنا : يا طالب ذاكر دروسك , يا مسلمي العالم انتبهوا ... الخ .
العلامة الرابعة : ( دخول أل ) : ويقصد بها : صلاحية الاسم لدخول الألف واللام (أل) عليه ؛ نحو : الرجل , المدرسة , الولد , الكلية , ومن ذلك قول المتنبي :

الخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ
ففي البيت السابق سبعة أسماء دخلت عليها ( أل ) .
العلامة الخامسة : ( الإسناد ) :
وهو أن يسند للاسم ما تتم به الفائدة ؛ سواءٌ كان المسند فعلا أم اسمًا أم جملة , نحو : قام زيدٌ , زيدٌ أخوك , أنا نجحت , خرج مَنْ عندكم .
ويذكر أن الإسناد هو أقوي علامات الاسم ؛ وذلك لأنه يوضح لنا اسمية الأسماء المبنية ؛ مثل : ما , مَنْ , أنا , هي , .... الخ .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
ـ نماذج أسئلة وتدريبات :
1ـ تحدث بإيجاز مع التمثيل عن علامات الاسم .
2ـ التنوين من علامات الاسم ؛ تحدثي عنه بإيجاز مع التمثيل .
3ـ ما أقسام الكلمة العربية مع التمثيل ؟
4ـ علام استشهد النحاة فيما يلي :
ـ قوله تعالى ( وأنتم حينئذٍ تنظرون) .
ـ قوله تعالى (كلٌّ في فلكٍ يسبحون) .
5ـ مثل في جمل تامة لما يلي :
ـ فعل ماضٍ ـ تنوين تمكين ـ كلمة استخدمت في صورة مجازية ـ اسم علامته الإسناد .

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
ثانيًا : علامات الفعل :
يقول ابن مالك :

بتا فعلتُ وأتتْ ويا افعلي ونون أقبلن فعل ينجلي
كما ذكرنا ينقسم الفعل إلي : ( ماضي ومضارع وأمر ) ، ولكل نوع منهم ما يميزه عن غيره ، وذلك علي النحو التالي :
1 ـ علامتا الفعل الماضي :
( أ ) قبول تاء الفاعل : وهي تاء ( مضمومة ) للمتكلم ؛ نحو : قُمتُ , نجحتُ , و( مفتوحة ) للمخاطب , نحو : أنت نجحتَ , وذهبتَ , و( مكسورة ) للمخاطبة؛ نحو : أنتِ كسرتِ القلم , وأنتِ علمتِ الخبر .
( ب ) قبوله تاء التأنيث : وهي( تاء ) ساكنة علامة علي التأنيث , لا محل لها من الإعراب , ومن ذلك قوله تعالي : (قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ) (يوسف : من الآية51) , ومن ذلك قول الشاعر :

ألمَّتْ , فحيَّتْ , ثُمَّ قامتْ , فودَّعتْ فلمَّا تولَّتْ كادتِ النفسُ تزهقُ
2 ـ علامات الفعل المضارع :
أ ـ سبقه بـ ( لم ) وأدوات الجزم وأدوات النصب :ومنه قوله تعالي : ( لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ) ( الإخلاص :3 ), وقوله تعالي : (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّون)( آل عمران: من الآية92) .
ب ـ قبوله دخول حروف التنفيس ( التسويف )( السين وسوف ) : ومنه قوله تعالي : ( قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) (يوسف:98) , وقوله تعالي : ( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ) (الضحى:5) , ومنه قوله تعالي : ( سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى) (الأعلى:6) , ومنه قولك : سأذاكر حتى الصباح .
ج ـ افتتاحه بحروف المضارعة ( أنيتُ ) :
1 ـ الهمزة : للمتكلم ؛ نحو : أنا أذاكر دروسي ليلا .
2ـ النون : للمتكلمين أو المتكلم المعظِّم نفسه ؛ نحو : نحن نذاكر دروسنا في الكلية , ومنه قوله تعالي : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )(الحجر:9).
3ـ الياء:للمذكر الغائب؛ نحو:محمد يذاكر دروسه, المسلمون يصومون رمضان.
4ـ التاء : للمخاطب المذكر , وللغائبة المؤنثة ؛ نحو : أنت تستيقظ مبكرًا , أنتم تلعبون كثيرًا فانتبهوا , هي تذاكر دروسها بجد .
ثالثًا : علامتا فعل الأمر :
أ ـ دلالته علي الطلب , نحو قوله تعالي وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَداً)(الكهف:24),وقوله تعالي(وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً)(الأحزاب:48), وقولك: ذاكر دروسك, نم مبكرًا,لا تلعب ولا تهمل دروسك.
ب ـ قبوله ياء المخاطبة : ومنه قوله تعالي (فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً)(مريم: من الآية26) , وقولك : ذاكري دروسكِ , وأحسني التصرف في أموركِ كلها .
ملحوظة : هناك كلمات في اللغة تدل علي معني الفعل لكن لا تقبل علاماته , سماها العلماء ( أسماء الأفعال ) , وهي ثلاثة أنواع :
1 ـ اسم فعل ماضٍ : مثل : ( شتَّان ) بمعني : افترق , (هيهات) بمعني : بعُد.
2ـ اسم فعل مضارع : مثل : ( أُف ) بمعني : أتضجر , ( آوه ) بمعني : أتوجع
3 ـ اسم فعل أمر : مثل : (صه) بمعني : اسكت , ( حَذَارِ ) بمعني : احذر .
رابعًا : علامات الحرف : علامته (عدمية) أي : لا يقبل علامات الاسم أو الفعل.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

باب : المعرب والمبني :
يقول ابن مالك : والاسم منه معرب ومبني لشبه من الحروف مدني
الاسم ينقسم إلى قسمين:
أحدهما : المُعرَب ، وهو (ما سلم من شبه الحروف)
والثاني:المبني : وهو (ما أشبه الحروف)، وعلة البناء كلها ترجع إلى شبه الحرف .
أنواع الشَّبه بين الاسم المبني والحرف :
(1) الشّبه الوضعي : كأن يكون الاسم موضوعًا على حرف . في اسمي (جئتنا) (التاء) في جئتنا اسم ؛ لأنَّه فاعل ، وهو مبنيٌّ لأنَّه أشبه الحرف في الوضع في كونه على حرفٍ واحدٍ ، وكذلك (نا) اسم لأنها مفعول وهو مبني لشبهه بالحرف في الوضع في كونه على حرفين .
(2) الشَّبه المعنوي: أن يُشبه الاسم الحرف في المعنى ، وهو قسمان:
أحدهما: ما أشبه حرفًا موجودًا . ومثاله (متى) فإنَّها مبنيةٌ لشبهها الحرف في المعنى ، فإنَّها تُستعمل للاستفهام ؛ نحو: متى تقوم ؟ وللشرط ؛ نحو : متى تقم أقم . وفي الحالتين هي مُشبهة لحرف موجود ؛ لأنَّها في الاستفهام كـ (الهمزة) وفي الشرط كـ (إنْ) .
والثاني: ما أشبه حرفًا غير موجود . ومثاله (هنا) فإنَّها مبنيةٌ ؛ لشبهها حرفا كان ينبغي أن يُوضع فلم يوضع ، وذلك لأنَّ الإشارة معنى من المعاني ، فحقُّها أن يُوضع لها حرفٌ يدلُّ عليها ، كما وضعوا للنَّفى (ما) وللنَّهي (لا) وللتَّمني (ليت) وللتَّرجي (لعلَّ) ، ونحو ذلك ، فبُنيت أسماء الإشارة لشبهها في المعنى حرفًا مُقدَّرًا في (متى) وفي (هنا).
(3) النيابة عن الفعل : وعدم التأثر بالعامل ، وذلك كأسماء الأفعال نحو : دراك زيدا فدراك مبنى لشبهه بالحرف في كونه يعمل ولا يعمل فيه غيره كما أنَّ الحرف كذلك . واحترز بقوله (بلا تأثر) عما ناب عن الفعل وهو متأثر بالعامل نحو : ضربًا زيدًا ، فإنَّه نائب مناب (اضرب) ، وليس بمبني ؛ لتأثره بالعامل فإنَّه منصوب بالفعل المحذوف ، بخلاف (دراك) فإنَّه وإن كان نائبًا عن (أدرك) فليس متأثرًا بالعامل .
والمصدر الموضوع موضع الفعل وأسماء الأفعال اشتركا في النيابة مناب الفعل لكن المصدر متأثر بالعامل فأعرب لعدم مشابهته الحرف ، وأسماء الأفعال غير متأثرة بالعامل فبنيت لمشابهتها الحرف في أنها نائبة عن الفعل وغير متأثرة به ، وأسماء الأفعال لا محل لها من الإعراب .
(4) الشبه الافتقاري: شبه الحرف في الافتقار اللازم ، وذلك كالأسماء الموصولة نحو (الذي) ؛ فإنَّها مُفتقرة في سائر أحوالها إلى الصلة ، فأشبهت الحرف في ملازمة الافتقار فبنيت .


الإعراب والبناء :
البناء لغة : الثبات واللزوم .
البناء في الاصطلاح : ثبوت حركة آخر الكلمة على الرغم من تغير موقعها في الجملة أو تغير العوامل الداخلة عليها ، نحو : حضر هؤلاءِ الرجال ، ورأيتُ هؤلاءِ الرجال ، وسلمتُ على هؤلاءِ الرجال.
الإعراب لغة : الإفصاح والإبانة .
الإعراب في الاصطلاح : تغير حركة آخر الكلمة لتغير موقعها في الجملة أو لتغير العوامل الداخلة عليها ، نقول : جاء محمدٌ ، ورأيتُ محمدًا ، سلمتُ على محمدٍ . ومعرب الأسماء ما قد سلما من شبه الحرف كأرض وسما ، والمعرب خلاف المبني ، وقد تقدم أن المبني ما أشبه الحرف ، فالمعرب ما لم يُشبه الحرف ، وينقسم إلى:
ـ صحيح : وهو ما ليس آخره حرف علة كـ (أرض) .
ـ معتل : وهو ما آخره حرف علة كـ (سما) .
وينقسم المعرب أيضا إلى:
1ـ مُتمكِّن أمكن: وهو المُنصرف كـ (زيد وعمرو) .
2ـ متمكن غير أمكن: وهو غير المُنصرف نحو (أحمد ومساجد ومصابيح).
3ـ غير المتمكن : هو المبني ، نحو (الذي ـ مَنْ ).
والأسماء كلُّها معربة إلا ستة أبواب ، فهي مبنية :
(1) المضمرات (الضمائر) . (2) أسماء الشرط . (3) أسماء الاستفهام . (4) أسماء الإشارة . (5) أسماء الأفعال . (6) الأسماء الموصولة.
قال ابن مالك :وفعل أمر ومضي بنيا وأعربوا مضارعًا إن عريا

من نون توكيد مباشر ومن نون إناث كيرعن من فتن
وفي هذا بيان المعرب والمبني من الأفعال ومذهب البصريين : أنَّ الإعراب أصلٌ في الأسماء فرعٌ في الأفعال ، فالأصل في الفعل البناء عندهم ، فالماضي والأمر مبنيان والمضارع فقط معرب ، وقد يبنى إذا اتَّصلت به نون التوكيد ونون النسوة. وذهب الكوفيون إلى أن الإعراب أصل في الأسماء وفي الأفعال ، والأول هو الصحيح .
والمبني من الأفعال ضربان:
أحدهما: ما اتُّفق على بنائه وهو (الماضي)، وهو مبنيٌّ على الفتح ؛ نحو(ضربَ وانطلقَ) ، ما لم يتصل به (واو جمع) فيضم أو (ضمير رفع متحرك) فيسكن.
والثاني : ما اختلف في بنائه ، والراجح أنًّه مبنيٌّ ، وهو (فعل الأمر) نحو (اضربْ) ، وهو مبني عند البصريين ومعرب عند الكوفيين .
والمُعرب من الأفعال هو المضارع ، ولا يُعرب إلا إذا لم تتصل به نون التوكيد أو نون الإناث ، فمثال نون التوكيد المباشرة (هل تضربَنَّ) والفعل معها مبني على الفتح ، ولا فرق في ذلك بين الخفيفة والثقيلة ، فإن لم تتصل به لم يُبن ، وذلك كما إذا فصل بينه وبينها ألف اثنين نحو (هل تضربان) وأصله هل تضربانن فاجتمعت ثلاث نونات فحذفت الأولى وهى نون الرفع كراهة توالي الأمثال فصار هل تضربان .
وكذلك يُعرب الفعل المضارع إذا فصل بينه وبين نون التوكيد واو جمع أو ياء مخاطبة نحو (هل تضربُن يا زيدون ـ وهل تضربن يا هند) وأصل تضربن تضربونن فحذفت النون الأولى لتوالي الأمثال كما سبق فصار تضربون فحذفت الواو لالتقاء الساكنين فصار تضربن وكذلك تضربن أصله تضربينن ففعل به ما فعل بتضربونن. ومثال ما اتصلت به نون الإناث الهندات يضربن والفعل معها مبني على السكون .
ويقول ابن مالك :وكل حرف مستحق للبنا والأصل في المبني أن يسكنا

ومنه ذو فتح وذو كسر وضم كأين أمس حيث والساكن كم
ويفهم من ذلك أنَّ الحروف كلها مبنية ، والأصل في البناء أن يكون على السكون ؛ لأنَّه أخفُّ من الحركة ، ولا يُحرَّك المبني إلا لسبب كالتخلص من التقاء الساكنين.
وقد تكون الحركة فتحة كـ (أينَ وقامَ وإنَّ) .
وقد تكون كسرة كـ (أمسِ وجيرِ) .
وقد تكون ضمة كـ (حيثُ) وهو اسم و(منذُ) وهو حرف إذا جررت به .
وأمَّا السكون فنحو (كمْ واضربْ وأجلْ) . وعلم مما مثلنا به أن البناء على الكسر والضم لا يكون في الفعل بل في الاسم والحرف ، وأن البناء على الفتح أو السكون يكون في الاسم والفعل والحرف.
ـ أسئلة وتدريبات :
1ـ ما علامات الفعل المضارع مع التمثيل ؟
2ـ ما أوجه الشبه بين الاسم المبني والحرف مع التمثيل؟
3ـ في ضوء دراستك ؛ تحدثي عن أسماء الأفعال بإيجازٍ مع التمثيل .
4ـ (الأصل في الأسماء الإعراب والأصل في الأفعال البناء) ناقشي هذه العبارة.
5ـ مثل في جمل تامة لما يلي حرف مبني على السكون ـ فعل ماض مبني على الضم ـ فعل مضارع مبني على الفتح ـ اسم فعل مضارع ـ اسم مجرور)

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
ـ أنواع الإعــراب :

والرفع والنصب اجعلن إعرابا لاسم وفعل نحو لن أهابا


والاسم قد خصص بالجر كما قد خصص الفعل بأن ينجزما
فارفع بضم وانصبن فتحا وجر كسرا كذكـر الله عبده يسر
واجزم بتسكين وغير ما ذكر ينوب نحو جا أخو بني نمر

ـ أنواع الإعراب أربعة (حالات الإعراب):
(الرفع ـ والنصب ـ والجر ـ والجزم) فأمَّا الرفع والنصب فيشترك فيهما الأسماء والأفعال ؛ نحو (زيدٌ يقومُ ـ وإنَّ زيدًا لن يقومَ) .وأمَّا الجرُّ فيختصُّ بالأسماء نحو (بزيدٍ) ، وأمَّا الجزم فيختص بالأفعال نحو (لم يضربْ) .
ـ علامات الإعراب الأصلية :
(1) الرفع يكون بالضمة . (2) النصب يكون بالفتحة .
(3) الجر يكون بالكسرة . (4) الجزم يكون بالسكون.
ـ علامات الإعراب الفرعية :
(1) الضمة : ينوب عنها (الواو) كما في (أخو) الأسماء الستة وجمع المذكر السالم ، و(الألف) كما في المثنى ، و(ثبوت النون) كما في الأفعال الخمسة .
(2) الفتحة : ينوب عنها (الألف) كما في الأسماء الستة ، و(الياء) كما في المثنى وجمع المذكر السالم ، و(حذف النون) من الأفعال الخمسة .
(3) الكسرة: ينوب عنها (الياء) المثنى وجمع المذكر السالم والأسماء الستة في بني من قوله (جا أخو بني نمر) .
يقول ابن مالك :

وارفع بواو وانصبن بالألف واجرر بياء ما من الأسما أصف
ـ أنواع الإعراب :
أولاً : الإعراب الظاهري : وهو الذي يظهر على آخر الكلمة ، وعرفنا حالاته وعلاماته الأصلية والفرعية .
ثانيًا : الإعراب التقديري : وهو الذي لا تظهر علاماته بل تُقدَّر على آخره. ويكون الإعراب التقديري مع الأسماء والأفعال :
(أ) الاسم المقصور(رفعًا ونصبًا وجرًّا): كل اسم آخره ألف لازمه مفتوحٌ ما قبلها، نحو قوله تعالى ( ولقد جاءهم من ربهم الهدى) فاعل مرفوع بضمة مقدرة، وقوله تعالى (وأنَّا لمَّا سمعنا الهدى ) مفعول به منصوب بفتحة مقدرة، وقوله تعالى (هو الذي أرسل رسوله بالهدى) اسم مجرور وعلامته الكسرة المقدرة .
(ب) الاسم المنقوص (رفعاً وجرًّا) : كل اسم آخره ياء لازمة مكسور ما قبلها ، نحو ( القاضي عادلٌ ـ مررتُ بالقاضي ) .
(ج) المضاف إلى ياء المتكلم ( رفعًا ونصبًا وجرًّا) : نحو(وطني وطنُ الأبطال ـ أنا أُحبُّ وطني ـ أنا متمسِّكٌ بحبِّ وطني ) .
(د) الفعل المضارع معتل الآخر:
ـ بالواو : نقدِّر الضمة على آخره ، نحو (الإسلام يدعو إلى السلام).
ـ بالألف : نقدِّر الضمة أو الفتحة ، نحو قوله تعالى: (إنَّما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ ) مضارع مرفوع بضمة مقدرة ، ونحو(لن أخشى في الله لومة لائم ) مضارع منصوب بفتحة مقدرة .
ـ بالياء : نقدِّر الضمة ، نحو (محمدٌ يهدي إلى الحقِّ).
ثالثًا: الإعراب المحلي : وهو الذي تحتل فيه الجمل محلاً إعرابيًّا نحو (أقبل محمدٌ وهو يبكي) فجملة (وهو يبكي) في محل نصب حال ، هذا رجلٌ أخلاقه طيبةٌ) فجملة (أخلاقه طيبة) في محل رفع نعت أو صفة .

*****


الأبواب التي يدخل فيها الإعراب بعلامات إعراب فرعية


(1) الأسماء الستة :
وهي : (أب ـ وأخ ـ وحمُ ـ وهنُ ـ وفو ـ وذو) .
إعراب الأسماء الستة :
(1) ترفع بالواو نحو : جاء أبو زيد . (2) تنصب بالألف نحو : رأيت أباه .
(3) وتجر بالياء نحو : مررت بأبيه .
والمشهور أنها معربة بالحروف ، فالواو نائبة عن الضمة ، والألف نائبة عن الفتحة ، والياء نائبة عن الكسرة .
ـ شروط إعراب الأسماء الستة بعلامات فرعية :
أولاً : الشروط العامة )أربعة شروط ):
ذكر النحويون لإعراب هذه الأسماء بالحروف شروطًا أربعة"
أحدها : أن تكون مضافة : وإذا لم تُضف فإنها حينئذ تعرب بالحركات الظاهرة نحو (هذا أبٌ ـ ورأيتُ أبًا ـ ومررتُ بأبٍ) .
الثاني: أن تضاف إلى غير ياء المتكلم : نحو (هذا أبو زيدٍ وأخوه وحموه) ، فإن أُضيفت إلى (ياء المُتكلِّم) أُعربت بحركات مقدرة نحو (هذا أبي ـ ورأيت أبي ـ ومررت بأبي) ، ولم تعرب بهذه الحروف .
الثالث: أن تكون مُكبَّرة : وغير مُصغَّرة ، فإذا صُغِّرت فإنَّها تُعرب بالحركات الظاهرة نحو (هذا أُبيُّ زيد وذُويُّ مال ـ ورأيتُ أُبيَّ زيدٍ وذُويَّ مالٍ ـ ومررتُ بأُبيِّ زيدٍ وذُويِّ مالٍ) .
الرابع: أن تكون مُفردة : فلا تكون مجموعة أو مثناة ، فإن كانت مجموعة أُعربت بالحركات الظَّاهرة نحو (هؤلاء آباءُ الزيدين ـ ورأيتُ آباءَهم ـ ومررتُ بآبائِهم ) ، وإن كانت مُثناة أُعربت إعراب المثنى بالألف رفعًا وبالياء جرًّا ونصبًا نحو (هذان أبوا زيد ـ ورأيت أبويه ـ ومررت بأبويه).
ثانيًا : الشروط الخاصة :
(1) أن تكون (ذو) بمعنى صاحب: هذا رجلٌ ذو علمٍ ـ ورأيت رجلاً ذا مالٍ ـ وسلمتُ على رجلٍ ذي مالٍ ) ، فإن كانت (ذو) اسم موصول بمعنى (الذي وأخواتها لم تعرب إعراب الأسماء الستة نحو قول أحدهم :

فإنَّ الماء ماء أبي وجدي وبئري ذو حفرت وذو بنيت
ونحو (جاءني ذو قام ـ ورأيت ذو قام ـ ومررت بذو قام ) ومنه قوله:

فإمَّا كرامٌ مُوسرون لقيتهم فحسبي من ذو عندهم ما كفانيا
(2) ألا يُضاف الميم إلى (فو) : فلو أُضيف الميم أعربت إعراب الاسم الظاهر نحو ( فمُك لا يقول إلا الحق ـ أغلق فمَك ـ أدخل السواك في فمِك) .
وعن ذلك يقول ابن مالك :

من ذاك ذو إن صحبة أبانا والفم حيث الميم منه يانا
واعلم أن ذو لا تستعمل إلا مضافة ولا تضاف إلى مضمر بل إلى اسم جنس ظاهر غير صفة نحو (جاءني ذو مال) فلا يجوز (جاءني ذو قائم) .
ـ لغات الإعراب في الأسماء الستة (ثلاث لغات)
(1) لغة التَّمام : وفيها تعرب الأسماء الستة بعلامات فرعية بالشروط السابقة.
(2) لغة القصر : وهي إعرابها إعراب الاسم المقصور ، والصحيح أنها معربة بحركات مقدرة على الألف ، ومنه قول الشاعر :

إنَّ أباها وأبا أباها قد بلغا في المجد غايتاها
فكان قياسها أن يقول (وأبا أبيها) إلا أنه أتى بها على لغة القصر .
(3) لغة النَّقص : وفيها يحذف حرف الإعراب ويعرب بعلامات أصلية ، ومن ذلك قول الشاعر يمدح عدي بن حاتم الطائي :

بأبِهِ اقتدى عديٌّ في الكرم ومَنْ يُشابه أبَهُ فما ظلم
ـ أسئلة وتدريبات :
1ـ ما شروط إعراب الأسماء الستة بعلامات فرعية مع التمثيل ؟
2ـ ما أنواع الإعراب بإيجاز مع التمثيل ؟
3ـ تحدث بإيجاز عن ( حالات الإعراب وعلاماته ) مع التمثيل .
4ـ ما الشاهد فيما يلي :

إنَّ أبا ها وأبا أباها قد بلغا في المجد غايتاها


فإمَّا كرامٌ موسرون لقيتهم فحسبي من ذو عندهم ما كفانيا


(2) المثنى والملحق به :
يقول ابن مالك : بالألف ارفع المثنى وكلا إذا بمضمر مضافا وصلا

كلتا كذاك اثنان واثنتان كابنين وابنتين يجريان
وتخلف اليا في جميعها الألف جرًا ونصبًا بعد فتح قد ألف
يرى ابن مالك أنَّ ممَّا تنوب فيه الحروف عن الحركات الأسماء الستة وقد تقدم الكلام عليها ، ثم ذكر المثنى وهو مما يعرب بالحروف وحده .
المثنى : لفظ دالٌّ على اثنين أو اثنتين بزيادة في آخره (ان ) في الرفع و(ين) في النصب والجر ، صالح للتجريد وعطف مثله عليه، فيدخل في قولنا (لفظ دال على اثنين) المثنى ؛ نحو: الزيدان ، والألفاظ الموضوعة لاثنين ؛ نحو شفع )، وخرج بقولنا (بزيادة) نحو (شفع) وخرج بقولنا صالح للتجريد نحو (اثنان) فإنه لا يصلح لإسقاط الزيادة منه فلا تقول (اثن).
وخرج بقولنا (وعطف مثله عليه ما صلح للتجريد وعطف غيره عليه) كـ(القمرين) فإنَّه صالح للتجريد فتقول (قمر) ، ولكن يعطف عليه مغايره لا مثله نحو (قمر وشمس) ، وهو المقصود بقولهم (القمرين) .
شروط الاسم الذي يأتي مثنى :
1ـ أن يكون مفردًا : فلا يثني المثني ولا الجمع .
2ـ أن يكون معربًا : فلا يثني المبني , وأمَّا (اللذان , هذان) فليس بمُثنيين , وكذا مُؤنثهما ؛ وإنَّما هما علي صورة المثني .
3ـ أن يكونا مُتَّفقين في اللفظ والوزن والمعني : فلا يُقال (العُمَران) مثني (أبي بكر وعمر) لعدم الاتفاق في اللفظ , ولا نقول العَمْران) مثني (عمرو، وعمر) لعدم الاتفاق في الوزن , ولا نقول (العينان) مثني (الباصرة ، والجارية) لعدم الاتفاق في المعني .
4ـ أن يكون منكَّرًا : فلا يثني العلم باقيًا علي علميته .
5ـ أن يكون له مُمُاثل : فلا يثني (الشمس والقمر) لعدم المماثلة ؛ وإذا قلنا : (قمران) فهذا علي سبيل التغليب .
6ـ ألا يستغني بتثنية غيره عنه : فلا يثني (سواء) للاستغناء عـن تثنيته بتثنية (سيَّ) .
إعراب المثني : المثنى يرفع بالألف ، وينصب ويجر بالياء .
الملحق بالمثنى : شبه المثنى (وهو كل ما لا يصدق عليه حد المثنى)ـ [ كلا ـ وكلتا ـ واثنان ـ واثنتان) ملحقة بالمثنى لأنها لا يصدق عليها حد المثنى .
ولكن لا يلحق (كلا وكلتا) بالمثنى إلا إذا أضيفا إلى مضمر نحو (جاءني كلاهما ـ ورأيت كليهما ـ ومررت بكليهما /وجاءتني كلتاهما ـ ورأيت كلتيهما ـ ومررت بكلتيهما).
فإن أضيفا إلى ظاهر كانا بالألف رفعًا ونصبًا وجرًا نحو (جائني كلا الرجلين وكلتا المرأتين ـ ورأيت كلا الرجلين وكلتا المرأتين ـ ومررت بكلا الرجلين وكلتا المرأتين). ومن ذلك قوله تعالى (كلتا الجنتين آتت أكلها) .
ملحوظة : (الياء) علامة النصب والجر نيابة عن الفتحة والكسرة على التوالي في المثنى والملحق به ، وما قبلها لا يكون إلا مفتوحًا نحو (رأيت الزيدَين كليهما ـ ومررت بالزيدَين كليهما). وأمَّا (ياء الجمع) فإن ما قبلها لا يكون إلا مكسورًا نحو (مررت بالزيدِين)
أراء إعراب المثنى والملحق به :
(1) المثنى وما ألحق به يرفع بالألف وينصب ويجر بالياء (وهذا هو المشهور).
(2) الإعراب في المثنى والملحق به بحركة مقدرة على الألف رفعًا والياء نصبًا (3) من العرب من يجعل المثنى والملحق به بالألف مطلقًا رفعًا ونصبًا وجرًا فيقولجاء الزيدان كلاهما ـ ورأيت الزيدان كلاهما ـ ومررت بالزيدان كلاهما.

(3) جمع المذكر السالم والملحق به :
يقول ابن مالك : وارفع بواو وبيا اجرر وانصب سالم جمع عامر ومذنب
جمع المذكر السالم : كل اسم دل على ما زاد على اثنين بزيادة (ون) في حالة الرفع و(ين) في حالتي النصب والجر.
إعرابه : الرفع بالواو ـ والنصب بالياء ـ والجر بالياء .
ما يجمع على هذا الجمع : وأشار ابن مالك بقوله (عامر ومذنب) إلى ما يجمع هذا الجمع ، وهو قسمان(جامد وصفة):
فيشترط في الجامد:[أن يكون علمًا لمذكر عاقل، خاليًا من تاء التأنيث ومن التركيب] .
ـ فإن لم يكن علمًا لم يجمع بالواو والنون فلا يُقال في (رجل ـ رجلون) نعم إذا
صُغِّر جاز ذلك نحو (رجيل ورجيلون) ؛ لأنَّه وصف.
ـ وإن كان علمًا لغير مذكر لم يُجمع بهما فلا يقال في (زينب ـ زينبون) .
ـ وكذا إن كان علمًا لمذكر غير عاقل فلا يُقال في (لاحق) اسم فرس (لاحقون).
ـ وإن كان فيه تاء التأنيث فكذلك لا يجمع بهما فلا يقال في (طلحة طلحون). وأجاز ذلك الكوفيون .
ـ وكذلك إذا كان مُركَّبًا فلا يُقال في (سيبويه سيبويهون) وأجازه بعضهم .
ويشترط في الصفة : [ أن تكون صفة لمذكر عاقل ، خالية من تاء التأنيث ، ليست من باب (أفعل فعلاء) ولا من باب (فعلان فعلى) ، ولا مما يستوي فيه المذكر والمؤنث] .
ـ فخرج بقولنا (صفة لمذكر) ما كان صفة لمؤنث، فلا يُقال في(حائض ـ حائضون) .
ـ وخرج بقولنا (عاقل) ما كان صفة لمذكر غير عاقل فلا يقال في (سابق) صفة فرس (سابقون) .
ـ وخرج بقولنا (خالية من تاء التأنيث) ما كان صفة لمذكر عاقل ولكن فيه تاء التأنيث نحو (علاَّمة) فلا يقال فيه (علاَّمون) .
ـ وخرج بقولنا (ليست من باب أفعل فعلاء) ما كان كذلك نحو (أحمر) فإن مؤنثه (حمراء) ، فلا يُقال فيه (أحمرون).
ـوكذلك ما كان من باب(فعلان فعلى) نحو(سكران وسكرى)فلا يُقال (سكرانون).
ـ وكذلك إذا استوى في الوصف المذكر والمؤنث نحو (صبور وجريح) فإنه يقال: (رجل صبور ـ وامرأة صبور ـ ورجل جريح ـ وامرأة جريح) فلا يقال في جمع المذكر السالم (صبورون ولا جريحون) .
وأشار ابن مالك رحمه الله إلى الجامد الجامع للشروط التي سبق ذكرها بقوله (عامر) فإنه علم لمذكر عاقل خال من تاء التأنيث ومن التركيب فيقال فيه (عامرون) . وأشار إلى الصفة المذكورة أولا بقوله (ومذنب) فإنه صفة لمذكر عاقل خالية من تاء التأنيث وليست من باب أفعل فعلاء ولا من باب فعلان فعلى ولا مما يستوي فيه المذكر والمؤنث فيقال فيه (مذنبون).
ملخص شروط الاسم الذي يجمع جمع مذكر سالم :
1 ـ أن يكون مفردًا . 2 ـ أن يكون معربًا . 3ـ أن يكون علمًا أو وصفًا.
4 ـ أن يكون مذكرًا . 5 ـ أن يكون عاقلاً أو وصفًا لعاقل .
6ـ إذا كان الاسم مركبا فلا يجمع فيه هذا الجمع إلا المركب تركيبًا إضافيًا ويجمع صدره فقط ؛ مثل : مسلمو الهند , سائقو السيارات . ... الخ .
7 ـ أن يكون خاليًا من التاء ؛ فلا يجمع عليه ؛ مثل :طلحة ، ومعاوية..الخ.
8ـ وإذا كان العلم صفة فيُشترط فيها ألا تكون علي وزن (أفعل) الذي مؤنثه (فعلاء) , ولا يكون (فعلان) الذي مؤنثه (فعلي) .
9ـ ويُشترط في الصفة ألا تكون الصفات التي يستوي فيها المؤنث والمذكر ؛ مثل : صبور , جريح , ... الخ . ومن أمثلة الجامد الذي توفَّرت به الشروط (محمد وإبراهيم) فتقول (محمدون وإبراهيمون) ، ومن أمثلة الصفة الذي توفَّرت به الشروط (الأفضل والضرَّاب ) فتقول (الأفضلون والضرَّابون) .
الملحق بجمع المذكر السالم : [وهي كلمات تدل علي الجمع وجاءت علي صورته؛ ولكنها فقدت شرطًا أو أكثر ] , وأهمها ما يلي :
1 ـ أولو (بمعني أصحاب) . 2 ـ أهلون وعالَمُون (جمع عَالَم) .
3 ـ ألفاظ العقود الثمانية ؛ وهي : (عشرون , وثلاثون , ....., وتسعون).
4ـ عليون(اسم لأعلى الجنة) , عضين , عزين , سنين , أرضون (وأرضون جمع أرض) , بنون , قلون , ثبون , مئون, احرُّون .... الخ .
يقول ابن مالك : وشبه ذين وبه عشرونا وبابه ألحق والأهلونا
أولـو وعالمون عليونا وأرضون شذ والسنونا
ملحوظة : باب سنة وهو (كل اسم ثلاثي حذفت لامه وعوض عنها هاء التأنيث ولم يكسر) كـ(مائة ومئتين وثبة وثبين) ، وهذا الاستعمال شائع في هذا ونحوه فإن كسر كـ(شفة وشفاه) لم يستعمل كذلك إلا شذوذوا كـ(ظبة) فإنهم كسروه على (ظباة) وجمعوه أيضا بالواو رفعًا وبالياء نصبًا وجرًا ، فقالوا (ظبون وظبين) . وقد يرد أن (سنين) ونحوه قد تُلزمه (الياء) ويجعل الإعراب على النون فتقول (هذه سنينٌ ـ ورأيت سنينًا ـ ومررت بسنينٍ) ، وإن شئت حذفت التنوين وهو أقل من إثباته، واختلف في اطراد هذا والصحيح أنه لا يطرد وأنه مقصور على السماع ، ومنه قوله (اللهم اجعلها عليهم سنينًا كسنينِ يوسف) في إحدى الروايتين ، ومثله قول الشاعر:

دعاني من نجد فإن سنينه لعبن بنا شيبًا وشيبننا مُردا
الشاهد فيه إجراء السنين مجرى (الحين) في الإعراب بالحركات وإلزام النون مع الإضافة.
ـ حركة النون في جمع المذكر :
يقول ابن مالك : ونون مجموع وما به التحق فافتحْ وقلَّ مَنْ بكسره نطق
ونـون ما ثُنِّي والملحق به بعكس ذاك استعملوه فانتبه
حق نون الجمع وما ألحق به الفتح ، وقد تكسر شذوذًا ، ومنه قوله:

عرفنا جعفرًا وبني أبيه وأنكرنا زعانف آخرين
وقوله : وماذا تبتغي الشعراء مني وقد جاوزت حد الأربعين
وليس كسرها لغة خلافًا لمَنْ زعم ذلك .
ـ وحق نون المثنى والملحق به الكسر وفتحها لغة ، ومنه قوله:

على أحوذيينَ استقلت عشيةً فما هي إلا لمحةٌ وتغيبُ
وعليه فإنَّ فتح النون في التثنية ككسر نون الجمع في القلة وليس كذلك بل كسرها في الجمع شاذ وفتحها في التثنية لغة كما قدمناه. وقيل يأتي الفتح مع الياء و يكون في الألف، ومن الفتح مع الألف قول الشاعر:

أعرف منها الجيد والعينانا ومنخرين أشبها ظبيانا
وقد قيل إنه مصنوع فلا يُحتجُّ به .

(4) جمع المؤنث السالم :
يقول ابن مالك : وما بتا وألف قد جمعا يكسر في الجر وفي النصب معا
جمع المؤنث السالم : ما دلَّ على أكثر من اثنتين ، بزيادة (ألف وتاء) على مفرده ؛ نحو (مسلمات ـ فاطمات ـ طلحات ـ قانتات ...الخ) . ويجمع على هذا الجمع كل ما له علاقة بالمؤنث (حقيقي ـ مجازي ـ معنوي ـ لفظي ..).
إعرابه : يرفع بالضمة وينصب ويجر بالكسرة نحو (جاءنى هنداتٌ ـ ورأيت هنداتٍ ـ ومررت بهنداتٍ) ، فنابت فيه الكسرة عن الفتحة .
ـ الملحق بجمع المؤنث السالم :
(أولات) معناها : صاحبات ، (أذرعات) قرية بالشام ، (عرفات) جبل بمكة ـ عطيات ـ قرارات ...الخ .وهذه الملحقات تجرى مجرى جمع المؤنث السالم في أنها تنصب بالكسرة وليست بجمع مؤنث سالم بل هي ملحقة به ؛ وذلك لأنها لا مفرد لها من لفظها.
وينصب ويجر بالفتحة ويحذف منه التنوين نحو (هذه أذرعاتُ ـ ورأيت أذرعاتِ ـ ومررت بأذرعاتِ) ، ويروى قوله :

تنورتها من أذرعات وأهلها بيثرب أدنى دارها نظر عالي


ـــــــــــــــــــــــ


(5) الممنوع من الصرف:
أي : الممنوع من التنوين ، وهو مما ناب فيه حركة عن حركة وهو الاسم الذي لا ينصرف ، وحكمه أنه يرفع بالضمة نحو (جاء أحمدُ) ، وينصب بالفتحة نحو (رأيت أحمدَ) ، ويجر بالفتحة أيضًا نحو (مررت بأحمدَ) فنابت الفتحة عن الكسرة هذا إذا لم يضف أو يقع بعد الألف واللام ، فإن أضيف جر بالكسرة نحو (مررت بأحمدِكم) ـ وكذا إذا دخله الألف واللام نحو (مررت بالأحمدِ) فإنه يجر بالكسرة

(6) الأفعال الخمسة :
كل فعل مضارع اتصلت به :ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة
(يفعلان ـ تفعلان ـ يفعلون ـ تفعلون ـ تفعلين)(الأمثلة الخمسة) .
إعرابها : ترفع بثبوت النون نيابة عن الضمة ، وتنصب وتجزم بحذف النون نيابة عن الفتحة والسكون على التوالي .
يقول عنها ابن مالك :

واجعل لنحو يفعلان النونا رفعا وتدعين وتسألونا


وحذفها للجزم والنصب سمه كلم تكوني لترومي مظلمه
لما فرغ من الكلام على ما يعرب من الأسماء بالنيابة شرع في ذكر ما يعرب من الأفعال بالنيابة وذلك الأمثلة الخمسة فأشار بقوله (يفعلان) إلى كل فعل اشتمل على (ألف اثنين) سواء كان في أوله الياء نحو (يضربان) أو التاء نحو (تضربان) .
وأشار بقوله (وتدعين) إلى كل فعل اتصل به ياء مخاطبة نحو (أنتِ تضربين) ، وأشار بقوله (وتسألون) إلى كل فعل اتصل به واو الجمع نحو (أنتم تضربون) سواء كان في أوله التاء كما مثل أو الياء نحو( الزيدون يضربون) فهذه الأمثلة الخمسة وهي (يفعلان ـ وتفعلان ـ ويفعلون ـ وتفعلون ـ وتفعلين) ترفع بثبوت النون وتنصب وتجزم بحذفها فنابت النون فيه عن الحركة التي هى الضمة نحو (الزيدان يفعلان) فـ(يفعلان) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون وتنصب وتجزم بحذفها نحو (الزيدان لن يقوما ـ ولم يخرجا) فعلامة النصب والجزم سقوط النون من (يقوما ويخرجا) ، ومنه قوله تعالى (فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار).

ـــــــــــــــــــــــــ ــــ


(7) المضارع معتل الآخر:
أي : آخره حرف علة (واي) نحو (تدعو ـ يخشى ـ يرمي).
إعرابه 1) الرفع :
ـ آخره واو : الإسلام يدعو إلى السلام .(مرفوع بضمة مقدرة).
ـ آخره ألف : المسلم لا يخشى في الله لومة لائم (مرفوع بضمة مقدرة).
ـ آخره ياء: اللاعب يرمي الكرة (مرفوع بضمة مقدرة).
(2) النصب :
ـ آخره واو : القائد لن يدعوَ إلى الاستسلام .(منصوب بفتحة ظاهرة).
ـ آخره ألف : المسلم لن يخشى الفقر .(منصوب بفتحة مقدرة).
ـ آخره ياء: اللاعب لن يرميَ الكرة .(منصوب بفتحة ظاهرة).
(3) الجزم :
ـ آخره واو : الإسلام لم يدعُ إلى الاستسلام .(مجزوم بحذف حرف العلة نيابة عن السكون ـ فرعية ) .
ـ آخره ألف : المسلم لم يخشَ في الهإ لومة لائم .(مجزوم بحذف حرف العلة نيابة عن السكون ـ فرعية ).
ـ آخره ياء: اللاعب يرمي الكرة .(مجزوم بحذف حرف العلة نيابة عن السكون ـ فرعية ).

ـــــــــــــــــــــــــ ــــــ
ثم يتحدث ابن مالك عن الإعراب التقديري (قد مرَّ بنا) ـ يقول :

وسم معتلا من الأسماء ما كالمصطفى والمرتقي مكارما


فالأول الإعراب فيه قدرا جميعه وهو الذي قد قصرا


والثان منقوص ونصبه ظهر ورفعه ينوى كذا أيضا يجر
شرع في ذكر إعراب المعتل من الأسماء والأفعال ، فذكر أن ما كان مثل (المصطفى ـ والمرتقي) يسمى معتلاً ، وأشار بـ(المصطفى) إلى ما في آخره ألف لازمة قبلها فتحة مثل (عصا ـ ورحى) ـ وأشار بـ(المرتقي) إلى ما في آخره ياء مكسور ما قبلها نحو (القاضي ـ والداعي) ـ ثم أشار إلى أن ما في آخره ألف مفتوح ما قبلها يقدر فيه جميع حركات الإعراب الرفع والنصب والجر وأنه يسمى المقصور.
فالمقصور: [هو الاسم المعرب الذي فى آخره ألف لازمة قبلها فتحة ـ نحو المصطفى ـ عصا] .
والمنقوص [ هو الاسم المعرب الذي آخره ياء لازمة قبلها كسرة ـ نحو المرتقي] ويخرج من المنقوص الكلمات التي قبلها سكون نحو (ظبي ورمي)، فهذا معتل جار مجرى الصحيح في رفعه بالضمة ونصبه بالفتحة وجره بالكسرة.
وحكم هذا المنقوص أنه يظهر فيه النصب نحو (رأيت القاضيَ) ، وقال الله تعالى (يا قومنا أجيبوا داعيَ الله) ـ ويقدر فيه الرفع والجر لثقلهما على الياء نحو (جاء القاضي ـ ومررت بالقاضي) فعلامة الرفع ضمة مقدرة على الياء وعلامة الجر كسرة مقدرة على الياء .
وعلم مما ذكر أن الاسم لا يكون في آخره واو قبلها ضمة نعم إن كان مبنيا وجد ذلك فيه نحو هو ولم يوجد ذلك في المعرب إلا في الأسماء الستة في حالة الرفع نحو جاء أبوه وأجاز ذلك الكوفيون في موضعين آخرين أحدهما ما سمي به من الفعل نحو يدعو ويغزو والثاني ما كان أعجميا نحو سمندو وقمندو وأي فعل آخر منه ألف أو واو أو ياء فمعتلا عرف
وأشار إلى أن المعتل من الأفعال (هو ما كان في آخره واو قبلها ضمة نحو (يغزُو) أو ياء قبلها كسرة نحو (يرمِى) أو ألف قبلها فتحة نحو (يخشَى).

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ


باب النكرة والمعرفة
تنقسم الأسماء إلى نكرة ومعرفة :
فالمعرفةُ : اسمٌ دلَّ على مُعّينٍ. كـ(عمرَ ، ودِمَشقَ ، وأنتَ ، والرجل).
والنكرةُ : اِسمٌ دلَّ على غير مُعّينٍ كـ(رجلٍ ، وكتابٍ ، ومدينةٍ).والنكرة نوعان : الأول : نكرة تدخل عليها ( أل ) التعريف فتنقلها من النكرة إلى المعرفة (رجل) . ولكن قد تدخل (أل) ولا تؤثر فيه نحو(العباس) فهو معرفة قبل دخول (أل)عليها.
الثاني : يقع موقع ما يقبل (أل) ؛ نحو (ذو)التي بمعنى (صاحب) نحو (جاءني ذو مال) ؛أي: صاحب مال ، فـ(ذو) نكرة ، وهي لا تقبل (أل) لكنها واقعة موقع صاحب ، وصاحب يقبل (أل) نحو (الصاحب) .
ـ يقول ابن مالك عن المعارف في الاسم :
وغيره معرفة كهم وذي وهند وابني والغلام والذي
والمعارفُ (ستة) أَنواعٍ الضميرُـ والعَلمُ ـ واسمُ الإشارة ـ والاسمُ الموصولُ ـ والاسمُ المقترنُ بِـ (أل) ـ والمضافُ إلى معرفة ) ـ وبعضهم يزيد (المنادى المقصودُ بالنداءِ).

(1) الضمير :
الضمير: اسم مختصر ، فمثلاً بدل أن أقول (عبد الرحمن) أقول (هو) ،والضمائر تنفسم إلى قسمين ضمائر منفصلة ، وضمائر متصلة).
أما الضمائر المنفصلة فهي : ضمير المتكلم (أنا ، نحن) .
ضمير المخاطب (أنت ، أنتِ ، أنتما ، أنتم ، أنتن).
ضمير الغيبة : ( هو ، هي ، هما ، هم ، هن ) . ( إياي ، إيانا ، إياك ، إياكِ ، إياكما ، إياكم ، إياكن ، إياه ، إياها ، إياهما ، إياهم ، إياهن).
وأما الضمائر المتصلة فهي التي تأتي متصلة بالاسم أو بالفعل أو بالحرف ، ولا يمكن أن تأتي في بداية الكلام، ولا تأتي بعد (إلا) على الصحيح ، فلا تقول : جاء القوم إلاك. وهي ت تاء الفاعل)، (نا المتكلمين)، (ألف الاثنين)، (واو الجماعة)، (ياء المخاطَبة)،(نون النسوة )،(هاء الغائب للمفرد والتثنية والجمع)، (كاف الخطاب للمفرد والتثنية والجمع).
الضمائر المنفصلة تنقسم إلى قسمين : (ضمائر رفع ، وضمائر نصب) .
ضمائر الرفع : ( أنا ، نحن) ، (أنت ، أنتِ ، أنتما ، أنتم ، أنتن ) ، ( هو ، هي، هما ، هم ، هن ) .
وأما ضمائر النصب : ( إياي ، إيانا ، للمتكلم ) ، ( إياك ، إياكِ ، إياكما ، إياكم ، إياكن ، للمخاطبين ) . (إياه إياها ، إياهما ، إياهن ، إياهن ، للغائبين ) .
وأما الضمائر المتصلة ـ والتي ذكرتها سلفاً ـ فتأتي مرفوعة ومنصوبة ومجرورة . (وقد مر بنا بأن الضمائر كلها مبنية ؛ لشبهها بالحرف) .
ملحوظة :إذا أمكن أن يأتي في الجملة ضمير متصل فلا يؤتى بالضمير المنفصل.
مثاله : أكرمتك . فـ ( الكاف ) ضمير متصل وتمت الجملة به ، فلا أقول : أكرمت إياك . فإن لم يمكن الإتيان بالمتصل تعين الإتيان بالمنفصل كمجيء ضمير النصب في بداية الكلام نحو قوله تعالى : { إياك نعبد } ، فلا يمكن هنا أن يأتي الضمير المتصل قبل الفعل فتعين وجود المتصل .
وهناك حالات يجوز فيها الإتيان بالمنفصل مع إمكان الإتيان بالمتصل ، ولن أطيل بذكرها .
يتعلق بالضمير المتصل أيضاً : أنه إذا اتصل بالفعل ياء المتكلم لحقته لزوماً نون تسمى نون الوقاية ، سميت بذلك ؛ لأنه يؤتى بها لأجل أن تقي الفعل الكسر.
مثاله : أكرمَني (في الماضي) ، يكرمُني (في المضارع) ، أكرمْني (في الأمر).
فلو حذفنا النون لكسر الفعل في كل الأحوال كـ ( أكرَمِي ، يكرمٍي ، أكرمِي ) بل لم يفرق في هذه الحالة بين ياء المتكلم وياء المخاطبة في حالة الأمر .
ينقسم الضمير بحسب ظهوره وخفائه إلى قسمين :
الأول - بارز ، وقد بينته في الدرس الماضي .
الثاني- المستتر : وهو الذي لا يظهر لفظاً في الجملة .
والضمير المستتر ينقسم إلى قسمين : (جائز الاستتار ، وواجب الاستتار) .
فجائز الاستتار : هو ما أمكن أن يأتي الضمير البارز مكانه .
مثاله : زيد يقوم . فـ (زيد) مبتدأ مرفوع ، و يقوم : فعل مضارع مرفوع . وهذا الفعل يحتاج إلى فاعل ، فالفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره (هو) يعود على زيد . والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر (زيد) المبتدأ .
ففي هذا المثال يمكن أن أقول : زيد يقوم هو .
فالضمير المستتر أمكن أن يأتي مكانه الضمير البارز ، فكان هنا جائز الاستتار .
وهنا قاعدة يمكن بها معرفة الضمائر المستترة الواجبة والجائزة ،
فما كان تقدير الضمير فيه : (أنا ، نحن ، أنت) فهو واجب الاستتار ، وما عدا ذلك فجائز الاستتار .مثال واجب الاستتار : (أوافقك الرأي) .
(أوافق) فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا . والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به . والرأي مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
قد يقول قائل: فما تقول في قوله تعالى: { أسكن أنت وزوجك الجنة } ، فقد ظهر الضمير المستتر (أنت) ؟
فالجواب : الضمير في الآية مستتر وجوباً تقديره أنت ، و(أنت) الظاهرة في الآية إنما هي تأكيد للضمير المستتر ؛ لكونه قد عطف على الضمير اسم ظاهر (زوجك) ، والضمير لا يقوى على العطف لوحده فجاء مؤكداً بضمير ظاهر. و بذا نكون قد أنهينا ما يتعلق بالضمائر .
يقول ابن مالك رحمه الله :

نكرة : قابل (أل ) مؤثراً أو واقع موقع ما قد ذكرا


وغيره معرفة : كهم وذي وهند وابني والغلام والذي


فما لذي غيبة أو حضور كـ (أنت) و (هو) سمِّ بالضمير


وذو اتصال منه ما لا يبتدا ولا يلي (إلا) اختاراً أبداً


كالياء والكاف من (ابني أكرمك) والياء والها من (سليه ما ملك)


وكل مضمر له البنا يجـب ولفظ ما جر كلفظ ما نصب


للرفع والنصب وجرٍّ (نا) صلح كـ (اعرف بنا فإننا نلنا المنح)


وألـف والـواو والنون لما غاب وغيره كـ (قاما) و(اعلما)


ومن ضمير الرفع ما يستتر كـ (افعلْ) (أوافقُ) (نغتبط إذ تَشكرُ)


وذو ارتفاع وانفصال : (أنا) (هو) و (أنت) والفـروع لا تشتبـه


وذو انتصاب في انقصال جعلا : (إياي) والتفريـع ليس مشكلا
ـ عن وجود ضميرين في الجملة يقول ابن مالك :

وفي اختيار لا يجيء المنفصل إذا تأتى أن يجـيء المتصل


وصلْ أو افصل هاء (سلنيه) وما أشبهه في (كنته) الخلف انتمى


كـذاك (خلتنيــه) واتصـالا أختارُ ، غيري اختار الانفصالا
كل موضع أمكن أن يؤتى فيه بالضمير المتصل لا يجوز العدول عنه إلى المنفصل إلا فيما فلا تقول في (أكرمتك) (أكرمت إياك)؛لأنه يمكن الإتيان بالمتصل فتقول (أكرمتك).
فإن لم يمكن الإتيان بالمتصل تعين المنفصل نحو(إياك أكرمت) وقد جاء الضمير في الشعر منفصلاً مع إمكان الإتيان به متصلاً كقوله :

بالباعث الوارث الأموات قد ضمنت إياهم الأرض في دهر الدهارير
وأشار إلى المواضع التي يجوز أن يؤتى فيها بالضمير منفصلاً مع إمكان أن يؤتى به متصلا فأشار بقوله (سلنيه) إلى ما يتعدى إلى مفعولين الثاني منهما ليس خبرا في الأصل وهما ضميران نحو الدرهم سلنيه فيجوز لك في هاء سلنيه الاتصال نحو سلنيه والانفصال نحو سلني إياه وكذلك كل فعل أشبهه نحو الدرهم أعطيتكه وأعطيتك إياه .
وظاهر كلام المصنف أنه يجوز في هذه المسألة الانفصال والاتصال على السواء وهو ظاهر كلام أكثر النحويين وظاهر كلام سيبويه أن الاتصال فيها واجب وأن الانفصال مخصوص بالشعر ، وأشار بقوله في (كنته) إلى أنه إذا كان خبر كان وأخواتها ضميرا فإنه يجوز اتصاله وانفصاله واختلف في المختار منهما ، فاختار المصنف الاتصال نحو كنته واختار سيبويه الانفصال نحو (كنت إياه) تقول (الصديق كنته وكنت إياه) وكذلك المختار عند المصنف الاتصال في نحو (خلتنيه) وهو كل فعل تعدى إلى مفعولين الثاني منهما خبر في الأصل وهما ضميران ، ومذهب سيبويه أن المختار في هذا أيضا الانفصال نحو (خلتني إياه) ومذهب سيبويه أرجح لأنه هو الكثير في لسان العرب على ما حكاه سيبويه عنهم وهو المشافه لهم قال الشاعر:
إذا قالت حذام فصدقوها فإن القول ما قالت حذام
عن الترتيب بين الضمائر يقول ابن مالك :
وقدم الأخص في اتصال وقدمن ما شئت في انفصال
من المعروف أن ضمير المتكلم أخص من ضمير المخاطب وضمير المخاطب أخص من ضمير الغائب فإن اجتمع ضميران منصوبان أحدهما أخص من الآخر فإن كانا متصلين وجب تقديم الأخص منهما فتقول (الدرهم أعطيتكه وأعطيتنيه) بتقديم الكاف والياء على الهاء لأنهما أخص من الهاء لأن الكاف للمخاطب والياء للمتكلم والهاء للغائب ، ولا يجوز تقديم الغائب مع الاتصال فلا تقول (أعطيتهوك ولا أعطيتهمونى) وأجازه قوم ومنه ما رواه ابن الأثير في غريب الحديث من قول عثمان رضي الله عنه (أراهمني الباطل شيطانًا) فإن فصل أحدهما كنت بالخيار ، فإن شئت قدمت الأخص فقلت (الدرهم أعطيتك إياه وأعطيتني إياه) ، وإن شئت قدمت غير الأخص فقلت (أعطيته إياك وأعطيته إياي) وإليه أشار بقوله (وقدمن ما شئت في انفصال).وهذا الذي ذكره ليس على إطلاقه بل إنما يجوز تقديم غير الأخص في الانفصال عند أمن اللبس، فإن خيف لبس لم يجز فإن قلت (زيد أعطيتك إياه) لم يجز تقديم الغائب فلا تقول (زيد أعطيته إياك)؛ لأنه لا يعلم هل زيد مأخوذ أو آخذ .

وفي اتحاد الرتبة الزم فصلا وقد يبيح الغيب فيه وصلا
إذا اجتمع ضميران وكانا منصوبين واتحدا في الرتبة كأن يكونا لمتكلمين أو مخاطبين أو غائبين فإنه يلزم الفصل في أحدهما فتقول (أعطيتني إياي ـ وأعطيتك إياك ـ وأعطيته إياه) ، ولا يجوز اتصال الضميرين فلا تقول (أعطيتني ولا أعطيتكك ولا أعطيتهوه) نعم إن كانا غائبين واختلف لفظهما فقد يتصلان نحو (الزيدان الدرهم أعطيتهماه) .
(نون) الوقاية :
وقبل (يا النفس) مع الفعل التزم نون وقاية وليسى قد نظم
إذا اتصل بالفعل ياء المتكلم لحقته لزوما نون تسمى نون الوقاية وسميت بذلك لأنها تقي الفعل من الكسر ، وذلك نحو (أكرمني ، ويكرمني ، وأكرمني) ، وقد جاء حذفها مع ليس شذوذًا كما قال الشاعر:
عددت قومي كعديد الطيس إذ ذهب القوم الكرام ليسى
واختلف في (أفعل) في التعجب هل تلزمه نون الوقاية أم لا فتقول (ما أفقرني إلى عفو الله ، وما أفقري إلى عفو الله) عند من لا يلتزمها فيه ، والصحيح أنها تلزم.
ويقول ابن ملك :

وليتني فشا وليتي ندرا ومع لعل اعكس وكن مخبرا


في الباقيات واضطرارا خففا (مني) و(عني) بعض من قد سلفا
ذكر في هذين البيتين حكم نون الوقاية مع الحروف فذكر (ليت) وأن نون الوقاية لا تحذف منها إلا ندورا كقوله:

كمنية جابر إذ قال ليتي أصادفه وأتلف جل مالي
والكثير في لسان العرب ثبوتها وبه ورد القرآن قال الله تعالى (يا ليتنى كنت معهم) .
وأما (لعل) فذكر أنها بعكس ليت فالفصيح تجريدها من النون كقوله تعالى حكاية عن فرعون (لعلي أبلغ الأسباب) ، ويقل ثبوت النون كقول الشاعر:
فقلت أعيراني القدُّوم لعلَّني أخط بها قبرا لأبيض ماجد
ثم ذكر أنك بالخيار في الباقيات أي في باقي أخوات (ليت ولعل) وهي (إن وأن وكأن ولكن) فتقول (إني وإنني وأني وأنني وكأني وكأنني ولكني ولكنني) ثم ذكر أن (من وعن) تلزمهما نون الوقاية فتقول (منِّي وعنِّي) بالتشديد ومنهم من يحذف النون فيقول (مني وعني) بالتخفيف وهو شاذ قال الشاعر:

أيها السائل عنهم وعني لست من قيس ولا قيس مني
ويقول ابن مالك :
وفي لدني لدني قل وفي قدني وقطني الحذف أيضا قد يفي
أشار بهذا إلى أن الفصيح في (لدني) إثبات النون كقوله تعالى (قد بلغت من لدنِّي عذرا) ويقل حذفها كقراءة من قرأ (من لدني) بالتخفيف، والكثير في (قد وقط) ثبوت النون نحو (قدني وقطني)، ويقل الحذف نحو (قدي وقطي) أى (حسبي)، وقد اجتمع الحذف والإثبات في قوله:

قدني من نصر الخبيبين قدي ليس الإمام بالشحيح الملحد
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

(2) العلم :
يقول ابن مالك : العلم اسم يعين المسمى مطلقا علمه كجعفر وخرنقا
وقرن وعدن ولاحق وشذقم وهيلة وواشق
العلم : (هو الاسم الذي يعين مسماه مطلقًا) ؛ أي: بلا قيد التكلم أو الخطاب أو الغيبة . فالاسم جنس يشمل النكرة والمعرفة ويعين مسماه فصل أخرج النكرة وبلا قيد أخرج بقية المعارف كالمضمر فإنه يعين مسماه بقيد التكلم كأنا أو الخطاب كأنت أو الغيبة كهو ثم مثل الشيخ بأعلام الأناسي وغيرهم تنبيها على أن مسميات الأعلام العقلاء وغيرهم من المألوفات:
فـ(جعفر) اسم رجل و(خِرنق) اسم امرأة من شعراء العرب وهي أخت طرفة بن العبد لأمه . و(قرن) اسم قبيلة و(عدن) اسم مكان و(لاحق) اسم فرس و(شذقم) اسم جمل و(هيلة) اسم شاة و(واشق) اسم كلب .
أنواع العلم وأقسامه : يقول ابن مالك :

واسما أتى وكنية ولقبا وأخرن ذا إن سواه صحبا
ينقسم العلم إلى ثلاثة أقسام إلى:
التقسيم الأول : (اسم ـ وكنية ـ ولقب ):
ـ الاسم : ما ليس بكنية ولا لقب كـ(زيد وعمرو) .
ـ الكنية: ما كان في أوله أب أو أم كـ(أبي عبد الله ـ وأم الخير ) .
ـ اللقب: ما أشعر بمدح أو ذم ، مدح كـ(زين العابدين) أو ذم كـ(أنف الناقة).
الترتيب بين الاسم والكنية واللقب :
وأشار بقوله : (وأخرن ذا) اللقب إذا صحب الاسم وجب تأخيره كـ(زيد أنف الناقة) ، ولا يجوز تقديمه على الاسم فلا تقول (أنف الناقة زيد) إلا قليلا ومنه قوله :
بأن ذا الكلب عمرا خيرهم حسبا ببطن شريان يعوي حوله الذيب
وظاهر كلام المصنف أنه يجب تأخير اللقب إذا صحب سواه ويدخل تحت قوله (سواه) الاسم والكنية ، وهو إنما يجب تأخيره مع الاسم ، فأما مع الكنية فأنت بالخيار بين أن تقدم الكنية على اللقب فتقول (أبو عبد الله زين العابدين) وبين أن تقدم اللقب على الكنية فتقول (زين العابدين أبو عبد الله).
إذا اجتمع الاسم واللقب فإما أن يكونا (مفردين أو مركبين أو الاسم مركبا واللقب مفردا أو الاسم مفردا واللقب مركبا).
(1) إن كانا مفردين :
ـ وجب عند البصريين الإضافة نحو (هذا سعيدُ كرزٍ ، ورأيت سعيدَ كرزٍ ، ومررت بسعيدِ كرزٍ).ـ وأجاز الكوفيون الإتباع فتقول هذا سعيدٌُ كرزٌ ـ ورأيت سعيدًا كرزًا ـ ومررت بسعيدٍ كرزٍ) .
(2) إن كانا مركبين: نحو (عبد الله أنف الناقة) . وجب الاتباع.
(3) إن كانا مركبا ومفردا نحو (عبد الله كرز ـ وسعيد أنف الناقة) . وجب الإتباع فتتبع الثاني الأول في إعرابه ، ويجوز القطع إلى الرفع أو النصب نحو (مررت بزيدٍ أنفُ الناقة وأنفَ الناقة) فالرفع على إضمار مبتدأ والتقدير (هو أنف الناقة) ، والنصب على إضمار فعل والتقدير (أعني أنف الناقة) فيقطع مع المرفوع إلى النصب ومع المنصوب إلى الرفع ومع المجرور إلى النصب أو الرفع نحو (هذا زيدُ أنفَ الناقة ـ ورأيت زيدًا أنفُ الناقة ـ ومررت بزيدٍ أنفَ الناقة وأنفُ الناقة) .
التقسيم الثاني علم مرتجل ، وعلم منقول) :
يقول ابن مالك : ومنه منقول كفضل وأسد وذو ارتجال كسعاد وأدد
ينقسم العلم إلى ( مرتجل وإلى منقول):
(1) المُرتجل : (هو ما لم يسبق له استعمال قبل العلمية في غيرها كـ(سعاد وأدد ، آدم ، حواء ..الخ).
(2) المنقول : (ما سبق له استعمال في غير العلمية): وهو على أنواع :
(أ) منقول عن صفة: كـ(حارث ، ومسعود ، وسعيد).
(ب) منقول عن مصدر : كـ(فضل).
(ج) منقول عن اسم جنس : كـ(أسد).
(د) منقول عن فعل : كـ(شمَّر ، وأبان ، ويَشكر ، ويحيى ، واجذِمْ ، وقُمْ) .
وهذه تكون معربة .
(د) منقول من جملة: كـ(قام زيد ، وزيد قائم ـ جاد الحق ـ تأبط شرًا ).
وحكمها أنها تحكى فتقول(جاءني زيد قائم، ورأيت زيد قائم، ومررت بزيد قائم).
التقسيم الثالث (علم مفرد ـ وعلم مركَّب):
(1) العلم المفرد : عبارة عن كلمة واحدة ( محمد ، الرياض ـ أدد ـ ...الخ) .
(2) العلم المركب : يأتي على أكثر من كلمة ، وله ثلاثة أنواع :
(أ) المركب تركيب مزجي: كلمتان تم مزجهما ليكونا كلمة واحدة : مثل (بعلبك ، معدي كرب ، سيبويه ، بورسعيد) .
(ب) المركب تركيب إضافي: أي : مكون من مضاف ومضاف إليه ، مثل (أبو بكر ، عبد الله ، عبد شمس ) .
(ج) المركب تركيب إسنادي : يتكون من جملة فيها مسند ومسند إليه ، مثل (جاد الحق ـ جاد الكريم ـ تأبط شرًا ) .
التقسيم الرابع : (علم جنس وعلم شخص) :
يقول ابن مالك :

ووضعوا لبعض الاجناس علم كعلم الأشخاص لفظا وهو عم


من ذاك أم عريط للعقرب وهكذا ثعالة للثعلب
ومثله برة للمبره كذا فجار علم للفجرة
العلم على قسمين (علم شخص وعلم جنس):
(1) علم الشخص: له حكمان : (معنوي) وهو أن يراد به واحد بعينه كـ(زيد ، وأحمد ، ولفظي) ، وهو صحة مجيء الحال متأخرة عنه نحو (جاءني زيد ضاحكا) ، ومنعه من الصرف مع سبب آخر غير العلمية نحو (هذا أحمد) ، ومنع دخول الألف واللام عليه فلا تقول (جاء العمرو) .
ومن فروعه : علم على إنسان (محمد ـ خالد) ، علم على حيوان (لاحق ـ واشق) ، علم على قبيلة (قريش ، يشكر) ـ علم على بلد أو مدينة (الرياض ـ القاهرة ـ الجزائر) .
(2) علم الجنس: ما تناولَ الجنسَ كلَّهُ غيرَ مُختصٍّ بواحدٍ بعينهِ كأسامةِ (عَلماً على الأسدِ)، وأبي جَعْدةَ (على الذئب)، وكسرى (على من مَلَكَ الفُرسَ)، وقيصرَ (على من ملكَ الرُّومَ)، وخاقان (على من ملكَ التُّركَ)، وتُبَّعٍ (على من ملك اليمنَ)، والنَّجاشي (على من ملك الحبشة)، وفِرْعَونَ (على من ملكَ القبطَ)، والعزيز (على من ملكَ مصرَ).
وهو يكونُ اسماً كثُعالى، (للثَّعلب)، وذُؤالة، (للذئب). ويكونُ كُنيةً كأمِّ عِرْيَطٍ (للعقربِ)، وأمِّ عامر (للضَّبُعِ)، وأبي الحارثِ (للأسد)، وأبي الحُصَين (للثَّعلبِ). ويكون لقباً كالأخطلِ (للهِرِّ)، وذي النَّابِ (للكلب).
وقد يكونُ علماً على المعاني كـ(برَّةَ) علماً على البِرّ ، و(فَجارِ) على الفَجْرةِ، و(كَيْسانَ) على الغَدرِ ، و(أمِّ قَشْعمٍ) على الموت، و(أمِّ صَبورٍ)على الأمر الشديد، و(حَمادِ) للمَحْمَدة، و(يَسارِ) للمَيسرة.
وعلم الجنس نكرة في المعنى، لأنه غيرُ مختص بواحد من افراد جنسه كما يختصُ علم الشخص. وتعريفُه انما هو من جهة اللفظ، فهو يعامل معاملة علم الشخص في أحكامه اللفظية والفرق بينهما هو من جهة المعنى، لان العلم الشخصي موضوع لواحد بعينه، والموضوع الجنسي موضوع للجنس كله.
ملحوظة : العلم بالغلبة: قد يَغلِبُ المُضافُ إلى معرفةٍ والمُقترِنُ بأل العهديةِ على ما يُشارِكُهما في الدَّلالة، فيصيرانِ عَلمينِ بالغَلبة، مُختصَّينِ من بين سائر الشُّركاء بواحدٍ، فلا ينصرفان إلى غيره. وذلك كابنِ عباسٍ وابنِ عُمرَ وابن مالك والعَقَبةِ والمدينة والألفيّة، فهيَ أعلامٌ بغَلبَةِ الاستعمال، وليستْ أعلاماً بحَسَبِ الوضعِ.(فابن عباس هو عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. وابن عمر هو عبد الله بن عمر بن الخطاب. وابن مالك هو محمد بن مالك صاحب الأرجوزة الألفية المشهورة في النحو. والعقبة ميناء على ساحل البحر الأحمر. والمدينة مدينة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وكان اسمها يثرب، والألفية هي الأرجوزة النحوية التي نظمها ابن مالك. وكل هذه الأعلام يصح إطلاقها في الأصل على كل ابن للعباس وعمر ومالك، وعلى كل عقبة ومدينة وألفية. لكنها تغلبت بكثرة الاستعمال على ما ذكر فكانت عليها بالغلبة).
إعراب العلم:
الَعلمُ المُفردُ : يُعرَبُ كما يقتضيه الكلامُ من رفعٍ أو نصبٍ أو جرٍّ، نحو "جاء زهيرٌ، ورأيتُ زهيراً ومررتُ بزهيرٍ".
والمركّبُ الإضافيُّ : يُعرَبُ جُزؤهُ الأوَّلُ كما يقتضيه الكلامُ، ويُجبر الجزءُ الثاني بالإضافة.
والمركبُ المزجيُّ : يكون جزؤهُ الأول مفتوحاً دائماً، وجزؤهُ الثاني، إن لم يكن كلمةَ "وَيْهِ"، يُرفعُ بالضمة، وينصبُ ويُجرّ بالفتحة، لأنه ممنوعٌ منَ الصّرف للعلميّة والتركيب المزجيّ، مثل "بعلبكُّ بلدةٌ طيبةُ الهواء، ورأيتُ بعلبكَّ، وسافرت إِلى بعلبكَّ وإن كان جزؤهُ الثاني كلمةَ "وَيْهِ" يكنْ مبنيًّا على الكسر دائماً، وهو في محلّ رفعٍ أو نصبٍ أو جرٍّ، كما يقتضيه مركزهُ في الجملة؛ مثل "رُحِم سِيبويهِ، ورَحِم اللهُ سيبويهِ، ورَحمةُ اللهِ على سيبويهِ".
والمركَّبُ الإسناديُّ : يبقى على حاله فيُحكى على لفظه في جميع الأحوال، ويكونُ إعرابهُ تقديريًّا، تقول "جاء جادَ الحقُّ، ورأيتُ جادَ الحقُّ، ومررتُ بجادَ الحقُّ".
والمركَّبُ العَدَيّ : كخمسةَ عشرَ، وما جرى مجراهُ كحَيْصَ بَيْصَ، وبيْتَ بَيْتَ، إن سَمَّيتَ بهما، أبقيتهما على بنائهما، كما كانا قبل العلمية. ويجوزُ إعرابُهما إِعرابَ مالا ينصرفُ. كأنهما مُركَّبانِ مَزجيَّانِ. فيجرِيانِ مجرى "بعلبكَّ وحَضرموت". والأول أَولى.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

(3) أسماء الإشارة :
اسمُ الإشارةِ : ما يدُلُّ على مُعينٍ بواسطة إشارةٍ حِسّيَّةٍ باليدِ ونحوها، إن كان المشارُ إليه حاضراً، أو إشارة معنويَّة إذا كان المشارُ اليه معنىً، أو ذاتاً غيرَ حاضرة. وأسماءُ الإشارة هي :
(1) "ذا" للمفرد المذكر(هذا) الهاء للتنبيه .
(2) "ذانِ وَذينِ" للمثنى المذكر (هذان ـ هذين) الهاء للتنبيه .
(3)"ذِهْ وتِهْ" للمفردة المؤنثة (هذه ـ هاته) الهاء للتنبيه .
(4)"تانِ وتَيْنِ" للمثنى المؤنث (هاتان ـ هاتين) الهاء للتنبيه.
(5) "أُولاءِ وأولى" (بالمدِّ والقَصر، والمدُّ أفصحُ) للجمع المذكر والمؤنث (هؤلاء ـ الأُولى) ، سواءٌ أكان الجمعُ للعقلاءِ، كقوله تعالى {إنَّ السمعَ والبصَرَ والفؤادَ، كل أولئكَ كان عنه مسؤُولا}، وقول الشاعر:

*ذُمّ الْمَنازِلَ بَعْدَ مَنْزِلةِ اللِّوى * والعَيْشَ بَعْد أُولئكَ الأَيَّامِ*
لكنَّ الأكثرَ أن يُشارَ بها إلى العقلاءِ، ويستعمل لغيرهم "تلك"، قال الله تعالى {وتلك الأيامُ نداولها بين الناس} .
ويجوز تشديدُ النون في مثنّى "ذا وتا". سواءُ أكان بالألف أم بالياءِ، فتقول "ذانِّ وَذَينِّ وتَينِّ". وقد قُرىء {فذانِّكَ برهانانِ}"، كما قرئ {إحدى ابنَتيِّ هاتينِّ}، بِتشديد النون فيهما.
ومن أسماءِ الإشارة ما هو خاصٌّ بالمكان:
(1) (هنا) يُشارُ به إلى المكان القريبِ .
(2) (هناك) إلى المكان المتوسط أو البعيد .
(3) (هنالك) و(ثُمَّ) إلى المكان البعيد.
ومن أسماءِ الإِشارة كثيراً "ها" التي هي حرفٌ للتَّنبيه، فيقال "هذا وهذه وهاتان وهؤلاء".وقد تلحقُ "ذا وتي" الكافُ، التي هي حرفٌ للخطاب، فيقال "ذاك وتِيكَ" وقد تلحقهما هذه الكافُ معَ اللاّمِ فيقال "ذلكَ وتِلك".
وقد تلحقُ "ذانِ و ذَيْنِ وتانِ وتَينِ وأولاءِ" كافُ الخطاب وحدها، فيقال "ذانِكَ وتانِكَ وأُولئكَ". ويجوز أن يُفضلَ بين (ها) التَّنبيهيَّةِ واسمِ الإشارة بضمير المُشار إليه، مثل "ها أنا ذا، وها أنت ذي، وها أنتما ذانِ، وها نحن تانِ، وها نحن أُولاءِ". وهو أولى وأفصحُ، وهو الكثيرُ الواردُ في بليغِ الكلامِ، قال تعالى {ها أنتم أُولاءِ تحبُّونهم ولا يُحبُّونكم}. والفصلُ بغيره قليلٌ، مثل "ها إنَّ الوقتَ قد حان" والفصل بكافِ التَّشبيه في نحو (هكذا) كثيرٌ شائعٌ.
مراتب المشار إليه: للمشارِ إليه ثلاثُ مَراتِبَ (قريبةٌ ـ وبعيدةٌ ـ ومتوسطةٌ). فيُشار لذي القُربى بما ليس فيه كافٌ ولا لامٌ كـ(أكرمْ هذا الرجلَ أو هذه المرأةَ) ولِذي الوسطى بما فيه الكافُ وحدها كاركبْ ذاك الحصانَ، أو تِيكَ الناقةَ، ولِذي البُعدى بما فيه الكافُ واللام معاً، كخُذْ ذلكَ القلمَ، أو تلك الدَّواةَ.

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ


(4) الموصــول :
يقول ابن مالك:
موصول الأسماء ( الذي ) الأنثى ( التي ) واليا إذا ما ثنيا
لا تثبت بل ما تليه أوله العلامه والنون إن تشدد فلا ملامه
والنون من ذين وتين شددا أيضا وتعويض بذاك قصدا
أقسام الموصول :
ينقسم الموصول إلى : (اسمي ـ وحرفي) .
أولاً: الموصولات الحرفية: وهي (خمسة) أحرفأنْ ـ أنَّ ـ كي ـ ما ـ لو).
(1) (أنْ) المصدرية : تقدر وما بعدها بمصدر :
ـ وتوصل بالفعل المنصرف ماضيا مثل (عجبت من أن قام زيد) .
ـ ومضارعا نحو (عجبت من أن يقوم زيد) .
ـ وأمرا نحو (أشرت إليه بأن قم).
فإن وقع بعدها فعل غير متصرف نحو قوله تعالى (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) ، وقوله تعالى (وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم) فهي مخففة من الثقيلة .
(2) ومنها (أنَّ) : وتوصل باسمها وخبرها نحو (عجبت من أن زيدًا قائمٌ) ، ومنه قوله تعالى (أولم يكفهم أنَّا أنزلنا) .
وأن المخففة كالمثقلة وتوصل باسمها وخبرها لكن اسمها يكون محذوفا واسم المثقلة مذكورًا .
(3) ومنها (كي) : وتوصل بفعل مضارع فقط مثل (جئت لكي تكرم زيدًا).
(4) ومنها (ما) : وتكون مصدرية ظرفية نحو(لا أصحبك ما دمت مُنطلقًا) ؛ أي: (مدة دوامك مُنطلقًا) ، وغير ظرفية نحو (عجبت ممَّا ضربت زيدًا).
ـ وتوصل بالماضي كما مثل .
ـ وبالمضارع نحو(لا أصحبك ما يقوم زيد ـ وعجبت مما تضرب زيدًا) ، ومنه (بما نسوا يوم الحساب) .
ـ وبالجملة الإسمية نحو (عجبت ممَّا زيد قائم ـ ولا أصحبك ما زيدٌ قائم) وهو قليل .
وأكثر ما توصل الظرفية المصدرية بالماضي أو بالمضارع المنفي بلم نحو (لا أصحبك ما لم تضرب زيدًا) ، ويقل وصلها أعني المصدرية بالفعل المضارع الذي ليس منفيا بلم نحو (لا أصحبك ما يقوم زيد) ومنه قوله :

أُطوِّف ما أُطوِّف ثم آوي إلى بيت قعيدته لُكَاع
(5) ومنها (لو) : وتوصل بالماضي نحو (وددت لو قام زيد) ، والمضارع نحو (وددت لو يقوم زيد) . ومنه قوله تعالى(يود أحدهم لو يُعمر ألف سنة) .
وعلامته صحة وقوع المصدر موقعه نحو (وددت لو تقوم) ؛ أي (قيامك) و(عجبت مما تصنع) و(جئت لكي أقرأ) و(يعجبني أنك قائم) و(أريد أن تقوم).
ثانيًا : الموصول الاسمي : وهو نوعان (خاصة ـ عامة أو مشتركة)
(1) الأسماء الموصولة الخاصة: (الذي ـ التي ـ اللذان ـ اللتان ـ الذين ـ اللاتي ـ اللائي) . وتفصيل ذلك :
ـ (الذي) للمفرد المذكر ، و(التي) للمفردة المؤنثة :
ـ فإن ثنيت أسقطت الياء وأتيت مكانها بالألف في حالة الرفع نحو (اللذان واللتان) ، والياء في حالتي الجر والنصب فتقول (اللذين واللتين) ، وإن شئت شددت النون عوضًا عن الياء المحذوفة فقلت (اللذانِّ واللتانِّ) ، وقد قرىء (واللذانِّ يأتيانها منكم) ويجوز التشديد أيضا مع الياء وهو مذهب الكوفيين فتقول (اللذينِّ واللتينِّ) ، وقد قرىء (ربنا أرنا اللذينِّ) بتشديد النون .
ـ (الذين) جمع المذكر ، (اللاتِ ـ اللاءِ/اللاتي ـ اللائي) جمع المؤنث .
يقول ابن مالك :

باللات واللاء التي قد جمعا واللاء كالذين نزرا وقعا
ويقال في جمع المذكر (الأُلى) مطلقا عاقلا كان أو غيره نحو (جاءني الأُلى فعلوا) ، وقد يُستعمل في جمع المؤنث ، وقد اجتمع الأمران في قوله:

*وتُبْلي الأُلى يُسْتَلْئِمون على الأُلى * تَراهُنَّ يومَ الرَّوْعِ كالْحِدَإِ الْقُبْلِ*
فقال يستلئمون ثم قال تراهن .
ومن استعماله في جمع المؤنث قولُ الآخر:

*مَحا حُبُّها حُبَّ الأُلى كُنَّ قبلها * وحَلَّتْ مكاناً لم يكنْ حُلَّ من قَبْلُ*
فقد تُستعملُ لجماعة الذكور العقلاءِ نادراً كقول الشاعر:

*هُمُ الّلائِي أُصيبوا يومَ فَلْجٍ * بِداهِيَةٍ تَميدُ لها الجِبال*
ـ ويقال للمذكر العاقل في الجمع الذين مطلقًا ؛ أي: رفعًا ونصبًا وجرًا ، فتقول (جاءني الذين أكرموا زيدًا ـ ورأيت الذين أكرموه ـ ومررت بالذين أكرموه).
ـ وبعض العرب يقول (الذون) في الرفع والذين في النصب والجر وهم (بنو هذيل) ، ومنه قوله:

نحن الذون صبحوا الصباحا يوم النخيل غارة ملحاحا
ـ ويقال في جمع المؤنث (اللاتِ ـ واللاءِ) بحذف الياء فتقول ( جاءني اللات فعلن ـ واللاء فعلن) ، ويجوز إثبات (الياء) فتقول (اللاتي واللائي).
ـ وقد ورد (اللاء) بمعنى (الذين) قال الشاعر:

*فَما آباؤُنا بأَمَنَّ مِنْهُ * عَلَيْنا، اللاّءِ قد مَهَدوا الحُجورا*
ـ كما قد تجيء (الأُولى) بمعنى (اللاء) كقوله:

فأما الأولى يسكن غور تهامه فكل فتاة تترك الحجل أقصما
(2) الأسماء الموصولة العامة أوالمشتركة : ستة (مَنْ ـ ما ـ أي ـ ذا ـ ذو ـ أل) . يقول ابن مالك :

ومن وما وأل تساوي ما ذكر وهكذا ذو عند طييء شهر


وكالتي أيضا لديهم ذات وموضع اللاتي أتى ذوات
أشار بقوله تساوي ما ذكر إلى أنَّ (مَنْ ـ وما ـ والألف واللام) تكون بلفظ واحد (للمذكر والمؤنث المفرد والمثنى والمجموع) .
(1) (مَنْ) للعاقل : فتقول (جاءني مَنْ قام ـ ومَنْ قامت ـ ومَنْ قاما ـ ومَنْ قامتا ـ ومَنْ قاموا ـ ومَنْ قمن ).
(2) (ما) لغير العاقل : تقول (أعجبني ما ركب ـ وما ركبت ـ وما ركبا ـ وما ركبتا ـ وما ركبوا ـ وما ركبن).
ـ وأكثر ما تستعمل (ما) في غير العاقل ، وقد تستعمل في العاقل ومنه قوله تعالى (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى) ، وقولهم (سبحان ما سخركن لنا) و(سبحان ما يسبح الرعد بحمده) .
ـ و(من) بالعكس فأكثر ما تستعمل في العاقل ، وقد تستعمل في غيره كقوله تعالى (ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء) ، ومنه قولِ العباسِ بنِ الأحنف:*بكيْتُ على سِرْبِ الْقَطا إِذْ مَرَرْنَ بي * فَقُلتُ، ومِثْلي بالبُكاء جُديرُ *

أَسِرْبَ الْقَطا، هلْ مَنْ يُعيرُ جَناحَهُ * لَعلِّي إِلى من قَد هَويتُ أَطِيرُ*
(3) (أي) الموصولية: "أيٌّ" الموصوليَّةُ تكونُ بلفظٍ واحدٍ للمذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والجمع. وتُستعمل للعاقل وغيره.
والأسماءُ كلها مبنيةٌ، إِلا (أيًّا) هذه، فهي مَعربَة بالحركات الثلاث، مثل "يُفلحُ أَيُّ مجتهدٌ، وأَكرمتُ أَيًّا هي مجتهدةٌ، وأَحسنتُ إلى أَيٍّ هم مجتهدون".
ـ ويجوز أن تُبنى على الضمِّ (وهو الأفصحُ)، إذا أُضيفت وحُذِفَ صدْرُ صلتها، مثل "أَكرِمْ أَيُّهُمْ أَحسنُ أَخلاقاً"، قال تعالى {ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ من كلِّ شيعةٍ أَيُّهُمْ أَشدُّ على الرحمنِ عتِيًّا}. وقول الشاعر:

*إِذا ما لَقيتَ بَني مالِكٍ * فَسَلِّم على أيُّهُم أفضَلُ*
ـ كما يجوزُ في هذه الحالةِ إِعرابُها بالحركات الثلاثِ أيضاً، تقولُ "أَكرِمْ أَيُهمْ أحسنُ أَخلاقاً". وقد رُويَ الشعرُ بجرِّ "أَيّ" بالكسرة أَيضاً، كما قُريء "أَيَهمْ" بنصب "أيّ" في الآية الكريمة. فإن لم تُضَفْ أَو أُضيفت وذُكِرَ صدرُ صلتها، كانت مُعرَبةً بالحركاتِ الثلاث لا غيرُ، فالأولُ مثل "أَكرِمْ أَيًّا مُجتهدٌ، وأَيًّا هو مجتهدٌ"، الثاني مثل "أَكرِمْ أَيَّهم هو مجتهدٌ".
(4) (أل) بمعنى اسم موصول للعاقل وغير العاقل: و(جاءني القائم والقائمة والقائمان والقائمتان والقائمون والقائمات). ومنه قوله تعالى(إن المصّدقين والمصَّدقات ) .
ـ وأما الألف واللام فتكون للعاقل ولغيره نحو (جاءنى القائم والمركوب) واختلف فيها فذهب قوم إلى أنها اسم موصول وهو الصحيح.
وقيل إنها حرف موصول وقيل إنها حرف تعريف وليست من الموصولية في شيء ، وأما (من وما) غير المصدرية فاسمان اتفاقا . وأما (ما) المصدرية فالصحيح أنها حرف ، وذهب الأخفش إلى أنها اسم .
(5) (ذو) اسم موصول للعاقل وغيره عند قبيلة طيء : وأشهر لغاتهم فيها أنها تكون بلفظ واحد (للمذكر والمؤنث ـ مفردًا ومثنى ومجموعًا) . فتقول (جاءني ذو قام ـ وذو قامت ـ وذو قاما ـ وذو قامتا ـ وذو قاموا ـ وذو قمن) .
ـ ومنهم من يقول في المفرد المؤنث (جاءني ذات قامت) ، وفى جمع المؤنث (جاءني ذوات قمن).
ـ ومنهم من يثنيها ويجمعها فيقول (ذوا ، وذوو) في الرفع ـ و (ذوى ، وذوي) في النصب والجر ـ و(ذواتا) في الرفع ، و(ذواتى) في الجر والنصب و(ذواتُ) في الجمع وهي مبنية على الضم .
ـ وحكى الشيخ بهاء الدين ابن النحاس أن إعرابها كإعراب جمع المؤنث السالم والأشهر في (ذو) هذه أعني الموصولة أن تكون مبنية ، ومنهم من يعربها بالواو رفعا وبالألف نصبا وبالياء جرا فيقول (جاءني ذو قام ـ ورأيت ذا قام ـ ومررت بذي قام) ، فتكون مثل (ذي) بمعنى صاحب .ومن شواهدها قوله :

*فإِنَّ الماءَ ماءُ أبي وجَدِّي * وبِئْري ذُو حَفَرْتُ وذو طَوَيْتُ*
أي: بئْري التي حَفرتها والتي طويتُها، أي: بنيتُها. وقول الآخر:

*فإمّا كرامٌ مُوسِرونَ لَقيتُهُم * فَحَسْبيَ منْ ذُو عِنْدَهُمْ ماكفانِيا*
أي: من الذي عندهم.
ـ بالياء على الإعراب وبالواو على البناء وأما ذات فالفصيح فيها أن تكون مبنية على الضم رفعًا ونصبًا وجرًا مثل (ذواتُ) ، ومنهم من يعربها إعراب (مسلمات) فيرفعها بالضمة وينصبها ويجرها بالكسرة .
(6) (ذا) الموصولة :يقول ابن مالك :

ومثل (ما) (ذا) بعد (ما) استفهام أو (من) إذا لم تلغ في الكلام
يعني أن (ذا) اختصت من بين سائر أسماء الإشارة بأنها تستعمل موصولة وتكون مثل (ما) في أنها تستعمل بلفظ واحد للمذكر والمؤنث مفردا كان أو مثنى أو مجموعا فتقول (من ذا عندك ـ وماذا عندك) سواء كان ما عنده مفردا مذكرا أو غيره .
ـ شرط استعمال (ذا) موصولة: أن تكون مسبوقة ب(ما) أو(من) الاستفهاميتين نحو (من ذا جاءك ـ وماذا فعلت) فـ(من) اسم استفهام وهو مبتدأ ، و(ذا) موصولة بمعنى الذي وهو خبر من و(جاءك) صلة الموصول : والتقدير( من الذي جاءك) وكذلك (ما) مبتدأ و(ذا) موصول بمعنى (الذي) وهو خبر ما و(فعلت) صلته ، والعائد محذوف وتقديره (ماذا فعلته ؛ أي: ما الذي فعلته) . واحترز بقوله (إذا لم تلغ في الكلام) من أن تجعل (ما) مع (ذا) أو (من) مع (ذا) كلمة واحدة للاستفهام نحو (ماذا عندك ؟ أي : أي شيء عندك ، وكذلك (من ذا عندك) فـ(ماذا) مبتدأ و(عندك) خبره ـ وكذلك (من ذا) مبتدأ و(عندك) خبره، فـ(ذا) في هذين الموضعين مُلغاة لأنها جزء كلمة لأن المجموع استفهام.

*****


مراجعة وتدريبات


ـ النموذج الأول ـ
السؤال الأول :
( أ ) تحدث عن ضمائر الغائب . مع التمثيل ؟
(ب) ما شروط إعراب الأسماء الستة بعلامات فرعية . مع التمثيل؟
السؤال الثاني :
( أ ) اشرح قول ابن مالك الآتي :

والاسم منه معرب ومبني لشبه من الحروف مدني
( ب ) علام استشهد النحاة فيما يلي :
1 ـ قوله تعالي ) فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ (
2 ـ قوله تعالي ) إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ(
3 ـ قوله تعالي ) وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا (
4 ـ قوله تعالي ) إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ (
5ـ وقصيدة تأتي الملوك غريبة قد قلتها ليقال مَنْ ذا قالها
السؤال الثالث :
( أ ) أعرب ما يلي إعرابًا تفصيليًا :
قوله تعالي ) قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ (
( ب ) مثل في جمل تامة لما يلي :
1ـ ضمير رفع متصل . 2ـ علم لقب . 3ـ اسم موصول خاص . 4ـ اسم فعل أمر . 5 ـ فعل من الأفعال الخمسة مجزوم .



ـ النموذج الثاني ـ
السؤال الأول : أ ـ ما شروط إعراب الأسماء الستة بعلامات فرعية . مع التمثيل ؟
ب ـ اذكر باختصار الأسماء الموصولة الخاصة . مع التمثيل .
السؤال الثاني : علام استشهد النحاة فيما يلي :
1 ـ قوله تعالي : ) كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (
2 ـ قوله تعالي : ) إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ(
3 ـ قوله تعالي : ) لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (
4 ـ وقصيـدة تأتي الملوك غريبة قد قلتها ليقال من ذا قالها ؟
5 ـ وما المال والأهلون إلا ودائعُ ولا بد يومًا أن ترد الودائعُ
السؤال الثالث : مثل في جمل تامة لما يلي :
1 ـ اسم فعل مضارع . 2 ـ ملحق بالمثنى .
3 ـ تنوين عوض عن جملة . 4 ـ ملحق بجمع المؤنث السالم .

ـ النموذج الثالث ـ
(أ) اكتب في كراسة إجابتك الإجابة الصحيحة فيما يأتي :
(1) (مّنْ ـ ذو ـ ذا ـ ما ـ أل ) :
أـ حروف موصولة خاصة . ب ـ حروف عطف . ج ـ أسماء موصولة مشتركة.
(2) (أن تكون:مضافة ، مكبرة ، مفردة ، ولاتضاف إلى ياء المتكلم) شروط إعراب:
أـ الأفعال الخمسة . ب ـ الأسماء المبنية . ج ـ الأسماء الستة .
(3) (يفعلون ـ تفعلون ـ يفعلان ـ تفعلان ـ تفعلي ) أوزان تدل على :
أ ـ جمع المذكر السالم . ب ـ الأفعال الخمسة . ج ـ الممنوع من الصرف .
(3) علامة إعرابه الكسرة في النصب والجر :
أـ جمع التكسير . ب ـ جمع المؤنث السالم . ج ـ الممنوع من الصرف .
(4) من أنواع الشبه بين الاسم المبني والحرف :
أـ الشبه الافتقاري. ب ـ الشبه الاستوائي . ج ـ الشبه العددي .
(5) أقسام الكلمة :
أـ الاسم والفعل والمرتجل . ب ـ الفعل والاسم والحرف . ج ـ المفرد والجمع والحرف.
(6) علامات الاسم :
أ ـ سبعة . ب ـ تسعة . ج ـ خمسـة .
(7) (كلمة واحدة والقول عم ... وكلمة بها كلامٌ قد يؤم) قائل هذا الكلام :
أ ـ ابن هشام في المغني . ب ـ ابن الحاجب في الكافية . ج ـ ابن مالك في الألفية.
(8) الرفع ـ والنصب ـ والجر ـ والجزم :
أـ علامات الفعل . ب ـ حالات الإعراب . ج ـ علامات الإعراب .
(9) الأصل في الأسماء ... :
أـ الإعراب . ب ـ البناء . ج ـ الجزم .
(10) قال تعالى : ( وأنتم حينئذٍ تنظرون ) في الآية الكريمة تنوين ، نوعه :
أ ـ تمكين . ب ـ عوض عن كلمة . ج ـ عوض عن جملة .
(11) أولات ـ أذرعات ـ عرفات :
أـ أسماء أفعال . ب ـ ملحقات بجمع المؤنث السالم. ج ـ من الأفعال الخمسة.
(12) ( هم ـ هنَّ ـ هما ـ هو ـ هي ) :
أـ ضمائر متصلة بارزة . ب ـ ضمائر مخاطب . ج ـ ضمائر غائب .
(13) من أقسام العلم :
أـ منتحل ومجزوم . ب ـ مرتجل ومنقول . ج ـ متخصص ومتحرك .
(14) هنا ـ هاهنا ـ ههنا :
أـ اسم إشارة للزمان . ب ـ اسم إشارة للإنسان . ج ـ اسم إشارة للمكان القريب.
(15) زين العابدين ـ الفاروق : علم نوعه :
أ ـ لقب . ب ـ كنية . ج ـ علم جنس .




الموصول ( صلة الموصول )
يقول ابن مالك : وكلها يلزم بعده صله على ضمير لائق مشتمله
الموصولات كلها حرفية كانت أو اسمية يلزم أن يقع بعدها صلة تبين معناها ، ويشترط في صلة الموصول الاسمي أن تشتمل على ضمير لائق بالموصول إن كان مفردًا فمفردٌ ، وإن كان مذكرًا فمذكرٌ ، وإن كان غيرهما فغيرهما ؛ نحو (جاءني الذي ضربته) وكذلك المثنى والمجموع ؛ نحو (جاءني اللذان ضربتهما ـ والذين ضربتهم)، وكذلك المؤنث تقول (جاءت التي ضربتها، واللتان ضربتهما ، واللاتي ضربتهن).
وقد يكون الموصول لفظه مفردًا مذكرًا ومعناه مثنى أو مجموعًا أو غيرهما ، وذلك نحو (مَنْ ـ وما) إذا قصدت بهما غير المفرد المذكر ، فيجوز حينئذ مراعاة اللفظ ومراعاة المعنى ، فتقول (أعجبني من قام ـ ومن قامت ـ ومن قاما ـ ومن قامتا ـ ومن قاموا ـ ومن قمن) على حسب ما يعنى بهما.
ويقول ابن مالك :
وجملة أو شبهها الذي وصل به كمن عندي الذي ابنه كفل
صلة الموصول لا تكون إلا جملة أو شبه جملة ، ونعني بشبه الجملة الظرف والجار والمجرور ، وهذا في غير صلة (الألف واللام) وسيأتي حكمها.
ـ شروط جملة الصلة : يشترط في الجملة الموصول بها ثلاثة شروط :
أحدها : أن تكون خبرية.
الثاني : كونها خالية من معنى التعجب.
الثالث : كونها غير مفتقرة إلى كلام قبلها.
ويشترط في الظرف والجار والمجرور أن يكونا تامين والمقصود بالتام أن يكون في الوصل به فائدة نحو (جاء الذي عندك ـ والذي في الدار) والعامل فيهما فعل محذوف وجوبًا ، والتقدير (جاء الذي استقر عندك أو الذي استقر في الدار) فإن لم يكونا تامين لم يجز الوصل بهما فلا تقول (جاء الذي بك ولا جاء الذي اليوم).
ويقول ابن مالك : وصفة صريحة صلة أل وكونها بمعرب الأفعال قل
الألف واللام لا توصل إلا بالصفة الصريحة قال المصنف في بعض كتبه: وأعني بالصفة الصريحة اسم الفاعل نحو (الضارب) ، واسم المفعول نحو (المضروب) ، والصفة المشبهة نحو (الحسن الوجه).
وفي كون الألف واللام الداخلتين على الصفة المشبهة موصولة خلاف فمرة قيل إنها موصولة ومرة منع ذلك .
وقد شذ وصل الألف واللام بالفعل المضارع وإليه أشار بقوله (وكونها بمعرب الأفعال قل) ومنه قوله:
ما أنت بالحكم التُّرضى حكومته ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل
وهذا عند جمهور البصريين مخصوص بالشعر ، وزعم المصنف في غير هذا الكتاب أنه لا يختص به بل يجوز في الاختيار .
وقد جاء وصلها بالجملة الاسمية وبالظرف شذوذًا ، فمن الأول قوله:

من القوم الرسول الله منهم لهم دانت رقاب بني معد
ومن الثاني قوله: من لا يزال شاكرًا على المعه فهو حَرٍ بعيشة ذات سعه
يقول ابن مالك:
(أي) كـ(ما) وأعربت ما لم تضف وصدر وصلها ضمير انحذف
يعني أن (أيا) مثل (ما) في أنها تكون بلفظ واحد للمذكر والمؤنث مفردًا كان أو مثنى أو مجموعًا ؛ نحو (يعجبني أيُّهم هو قائم).
ـ أحوال (أي) : إن (أيًّا) لها أربعة أحوال:
ـ أحدها : أن تضاف ويذكر صدر صلتها ؛ نحو (يعجبني أيُّهم هو قائم) .
ـ الثاني: أن لا تضاف ولا يذكر صدر صلتها ؛ نحو (يعجبني أيُّ قائم) .
ـ الثالث: أن لا تضاف ويذكر صدر صلتها ؛ نحو (يعجبني أيُّ هو قائم).
وفي هذه الأحوال الثلاثة تكون معربة بالحركات الثلاث ؛ نحو (يعجبني أيُّهم هو قائم ـ ورأيت أيَّهم هو قائم ـ ومررت بأيِّهم هو قائم)، وكذلك (أيُّ قائم ـ وأيًّا قائم ـ وأيِّ قائم ) وكذا (أيُّ هو قائم ـ وأيًّا هو قائم ـ وأيِّ هو قائم).
ـ الرابع: أن تضاف ويحذف صدر الصلة ؛ نحو (يعجبني أيُّهم قائم) ففي هذه الحالة تبنى على الضم فتقول (يعجبني أيُّهم قائم ـ ورأيت أيُّهم قائم ـ ومررت بأيُّهم قائم) ، وعليه قوله تعالى (ثم لننزعنَّ من كل شيعة أيُّهم أشد على الرحمن عتيا) ، وقول الشاعر: إذا ما لقيت بني مالك فسلم على أيُّهم أفضل
ـ حذف عائد الصلة (الضمير):
1ـ حذف العائد المرفوع : إن كان مرفوعا لم يحذف إلا إذا:
أـ كان مبتدأ وخبره مفرد ؛ نحو (وهو الذي في السماء إله) و(أيُّهم أشد).
وأما المبتدأ فيحذف مع (أى) وإن لم تطل الصلة كما تقدم من قولك (يعجبني أيهم قائم) ونحوه .
ب ـ إذا طالت الصلة ؛ نحو (جاء الذي هو ضارب زيدًا) ، فيجوز حذف (هو) فتقول (جاء الذي ضارب زيدًا) ، ومنه قولهم : (ما أنا بالذي قائل لك سوءًا) ، التقدير: (بالذي هو قائل لك سوءًا) ، فإن لم تطل الصلة فالحذف قليل ، وأجازه الكوفيون قياسًا نحو (جاء الذى قائم) التقدير (جاء الذي هو قائم) ، ومنه قوله تعالى (تمامًا على الذي أحسنُ) في قراءة الرفع ، والتقدير (هو أحسن).
ج ـ في لاسيما : نحو قولهم (لاسيما زيدٌ) إذا رفع زيد أن تكون (ما) موصولة و(زيد) خبرًا لمبتدأ محذوف ، والتقدير (لا سي الذي هو زيد) فحذف العائد الذي هو المبتدأ وهو قولك (هو) وجوبًا .
2ـ حذف العائد المنصوب : وشرط جواز حذفه أن يكون متصلاً منصوبًا بفعل تام أو بوصف نحو (جاء الذي ضربته ـ والذي أنا معطيكه درهم) ، فيجوز حذف الهاء من (ضربته) ، فتقول (جاء الذي ضربت) ، ومنه قوله تعالى( ذرني ومن خلقت وحيدًا) ، وقوله تعالى (أهذا الذي بعث الله رسولاً) ، التقدير( خلقته ـ وبعثه) ، وكذلك يجوز حذف الهاء من (معطيكه) فتقول (الذي أنا معطيك درهم) ، ومنه قوله:

ما الله موليك فضل فاحمدنه به فما لدى غيره نفع ولا ضرر
تقديره (الذي الله موليكه فضل) فحذفت الهاء.
3ـ حذف العائد المجرور : وهو إما أن يكون مجرورا بالإضافة أو بالحرف:
ـ فإن كان مجرورا بالإضافة لم يحذف إلا إذا كان مجرورا بإضافة اسم فاعل بمعنى الحال أو الاستقبال نحو (جاء الذي أنا ضاربه الآن أو غدًا) فتقول (جاء الذي أنا ضارب) بحذف الهاء . ومنه قوله تعالى( فاقض ما أنت قاض) التقدير ما أنت قاضيه فحذفت الهاء.
ـ وإن كان مجرورا بحرف فلا يحذف إلا إن دخل على الموصول حرف مثله لفظا ومعنى واتفق العامل فيهما مادة نحو (مررت بالذي مررت به أو أنت مار به) ، فيجوز حذف الهاء فتقول (مررت بالذي مررت) قال الله تعالى (ويشرب مما تشربون) ؛أي: منه. وتقول (مررت بالذي أنت مار) ؛ أي : به ، ومنه قوله:
وقد كنت تخفي حب سمراء حقبة فبح الآن منها بالذي أنت بائح
أي : أنت بائح به .
فإن اختلف الحرفان لم يجز الحذف نحو (مررت بالذي غضبت عليه) فلا يجوز حذف عليه وكذلك مررت بالذي مررت به على زيد فلا يجوز حذف به منه لاختلاف معنى الحرفين.

ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ


(5) المعرف بـ (أل) :
يقول ابن مالك :

أل حرف تعريف أو اللام فقط فنمط عرفت قل فيه النمط
اختلف النحويون في حرف التعريف في الرجل ونحوه فقال الخليل المعرف هو أل وقال سيبويه هو اللام وحدها فالهمزة عند الخليل همزة قطع وعند سيبويه همزة وصل اجتلبت للنطق بالساكن
المقترنُ بألْ : اسم سبقتهُ (ألْ) فأفادتهُ التعريفَ، فصارَ معرفةً بعد أن كان نكرةً. كالرجل والكتاب والفرَس.
و (ألْ) كلُّها حرفُ تعريفٍ، لا اللاَّم، وحدها على الأصحّ. وهمزتُها همزةُ قطعٍ، وُصلت لكثرةِ الاستعمال على الأرجح.
وهي، إما أن تكون لتعريفِ الجنس، وتسمى الجنسيَّةَ. وإما لتعريفِ حصّةٍ معهودةٍ منهُ، ويُقال لها العَهْديّةُ.
1ـ (ال) العهدية: (ألْ العهديةُ):
ـ إما أن تكون للعهد الذِّكريّ وهي ما سبقَ لمصحوبها ذكرٌ في الكلام، كقولكَ "جاءني ضيفٌ، فأكرمت الضيفَ" أي الضيف المذكور. ومنه قولُه تعالى {كما أرسلنا إلى فِرعونَ رسولا، فعصى فرعونُ الرسولَ".
ـ وإما أن تكون للعهد الحُضوريّ وهو ما يكونُ مصحوبُها حاضراً، مثل "جئتُ اليومَ"، أي اليومَ الحاضرَ الذي نحن فيه.
ـ وإما أَن تكون للعهد الذهنيّ وهي ما يكونُ مصحوبُها معهوداً ذهِناً، فينصرفُ الفكرُ ليه بمجرَّدِ النُّطقِ به، مثل "حضرَ الأميرُ"، وكأن يكون بينك وبينَ مُخاطَبك عهدٌ برجلٍ، فتقول حضرَ الرجلُ"، أي الرجلُ المعهودُ ذِهناً بينك وبين من تخاطبه.ومنه قوله تعالى (إذ هما في الغار) .
2ـ ال الجنسية: (ألْ الجنسيّةُ) إِما أن تكون للاستغراق، أو لبيانِ الحقيقة.
ـ والإستغراقيّةُ : إما أن تكون لاستغراق جميعِ أفرادِ الجنس. وهي ما تشملُ جميعَ أفرادِه، كقوله تعالى {وخُلِقَ الإنسانُ ضعيفاً}، أي كلُّ فردٍ منه .
ـ وإما لاستغراق جميعِ خصائصهِ، مثل "أنتَ الرجلُ"، أي اجتمعت فيكَ كلُّ صفاتِ الرجال. وعلامةُ (ألْ" الإستغراقية أن يَصلُحَ وقوعُ (كلٍّ) موقعَها، كما رأيت.
3ـ و(ألْ)(الحقيقة أو الماهية)، التي تكونُ لبيانِ الحقيقة هي التي تُبينُ حقيقة الجنس وماهيّته وطبيعتَه، بقطعِ النظرِ عمّا يَصدُقُ عليه من أفراده، ولذلكَ لا يصحُّ حلولُ (كلٍّ) مَحلَّها. وتسمى "لامَ الحقيقةِ والماهيّةِ والطبيّعيةِ"، وذلكَ مثل "الإنسانُ حيوانٌ ناطقٌ"، أي: حقيقته أنهُ عاقلٌ مدركٌ، وليس كلُّ إنسانٍ كذلك، ومثل الرَّجلُ أصبرُ من المرأَة"، فليس كلُّ رجلٍ كذلك، فقد يكون من النساءِ مَن تفوقُ بِجَلدِها وصبرها كثيراً من الرجال. فألْ هُنا لتعريف الحقيقةِ غيرَ منظورٍ بها إلى جميع أفرادِ الجنس، بل إلى ماهيَّته من حيثُ هي.
واعلم أنَّ ما تصحبُهُ (ألْ) الجنسيةُ هو في حُكم النكرةِ من حيثُ معناهُ، وإن سبقتهُ (ألْ)، لأن تعريفهُ بها لفظيٌّ لا لا معنويٌّ فهو في حُكم عَلم الجنس، كما تقدَّمَ في فصل سابق.
ـ وأما المُعرّفُ بِـ (ألْ) العهديّةِ، فهو معرَّفٌ لفظاً، لاقترانه بألْ، ومعنًى، لدلالتِه على مُعَيّنٍ.
4ـ أل الزائدة: قد تُزادُ "ألْ"، فلا تُفيدُ التّعريفَ ، وزيادتُها:
(أ) إما أن تكون لازمةً، فلا تُفارِقُ ما تَصحَبُه، كزيادتها في الأعلام التي قارنت وضعَها كللاّتِ والعُزَّى والسَّمَوْأَلِ واليَسعِ، وكزيادتها في الأسماءِ الموصولة كالذي والتي ونحوهما، لأن تعريفَ الموصولِ إنما هو بالصلة، لا بألْ على الأصحّ. وأما "الآن" فأرجحُ الأقوالِ أَن "أَلْ" فيه ليستْ زائدةً، وإنما هي لتعريفِ الحُضور، فهي للعهدِ الحضوريّ. وهو مبنيٌّ على الفتح، لتضمُّنه معنى إِسمِ الإشارة، لأنّ معنى "الآنَ" هذا الوقتُ الحاضرُ.
(ب) وإما أن تكون زيادتُها غيرَ لازمة، كزيادتها في بعض الأعلام المنقولةِ عن أصلٍ للمْحِ المعنى الأصليّ، أي: لملاحظةِ ما يَتضمَّنُهُ الأصلُ المنقولُ عنهُ من المعنى، وذلك كالفضلِ والحارثِ والنُّعمان واليَمامةِ والوليدِ والرشيدِ ونحوها. ويجوزُ حذفُ "أَلْ" منها.
وزيادُتها سَماعيّة ، فلا يُقال المُحمَّدُ والمحمودُ والصّالحُ فما وردَ عن العربِ من ذلك لا يُقاسُ عليه غيرُه.
(كذا قال النحاة. ولا نرى بأساً بزيادة (ألْ) على غير ما سمعت زيادتها عليه من الأعلام المنقولة عن اسم جنس أو صفة، إذا أريد بذلك الإشارة إلى الأصل المعني فما جاز لهم من ذلك لمعنى أرادوه، يجوز لنا لمعنى كالذي أرادوه. فيجوز لنا أن نقول فيمن اسمه صالح "جاء الصالح"، نلمح في ذلك معنى الصلاح في المسمى).
(ج) وقد تُزاد "أَلْ" اضطراراً ، كالداخلةِ على علمٍ لم يُسمع دُخولها عليه في غير الضَّرورة. كقول الشاعر:

*رأيتُ الوَليدَ بنَ اليزيدِ مُبارَكاً * شَديداً بأَعباءٍ الخِلاقةِ كاهِلُهُ*
فأدخلَ "ألْ" على (يَزيد) لضرورة الشعر، وهي ضرورة قبيحة، وكقول الآخر:

*ولَقَدْ جَنَيْتُكِ أكْمُؤًا وعَساقِلا * ولَقَدْ نَهَيْتُكِ عَن بَناتِ الأَوْبَرِ*
وإنما هي بناتُ أوبَرَ، وكالدَّاخلةِ على التمييز. كقوله:

*رأَيتُكَ لمَّا أَنْ عَرَفْتَ وجُوهَنا * صَدَدْتَ، وطِبْتَ النَّفْسَ يا قَيْسُ عَنْ عَمْرِو*
والأصلُ "طِبتَ نَفْساً، لأن التمييز لا يكونُ إلاَّ نكرة.
ـ تعريف العدد بـ(أل):
ـ إن كان العدَدُ مفرداً يُعرَّفُ كما يُعرَّفُ سائرُ الأسماءِ، فيقال "الواحدُ والاثنان والثلاثةُ والعشرة".
ـ وإِن كان مركَّباً عديًّا يُعرَّفُ جُزؤُهُ الأوَّلُ فيقال:"الأحدَ عَشرَ والتِّسعةَ عشرَ".
ـ وإن كان مُركباً إضافياً يُعرَّفُ جُزؤُهُ الثاني، مثل "ثلاثةً الأقلامِ، وستَّةً الكتبِ، ومِئةُ الدّرهمِ، وألفٍ الدِّينارِ"، وإذا تَعدَّدتِ الإضافةُ عرّفتَ آخرَ مضافٍ إِليه، مثل "خَمسِ مئةِ الألفِ، وسبعة آلافِ الدرهمِ، وخَمسِ مئةٍ ألفِ دينارِ الرجلِ، وستِّ ألفِ درهمِ غُلامِ الرجلِ".
ـ وإن كان العددُ معطوفاً ومعطوفاً عليه يُعرَّفُ الجُزءانِ معاً. كالخمسة والخمسينَ رجلاً، والستَ والثمانينَ امرأةً.(ومن العلماء من أجاز تعريف الجزءين في المركب الإضافي فيقول "الثلاثة الرجال والمئة الكتاب").

(6) المعرَّف بالإضافة :
المُعرّفُ بالإِضافة: هو اسمٌ نكرةٌ أُضيف إلى واحد من المعارف السابق ذِكرُها، فاكتسبَ التعريفَ بإضافته، مثل "كتاب" في قولك "حملتُ كتابي، وكتابَ عليّ، وكتابَ هذا الغلام، وكتابَ الذي كان هنا وكتابِ الرَّجلِ". وقد كان قبل الإضافةِ نكرةً لا يُعرَفُ كتابُ من هو؟.
(7) المنادى المقصود :
المنادى المقصود : هو اسمُ نكرةٌ قُصدَ تعيينُهُ بالنَّداءِ، مثل "يا رجلُ ويا تلميذُ"، إذا ناديتَ رجلاً وتلميذاًَ مُعيَّنين. فإن لم تُرِدْ تعيينَ أحدٍ قلتَ "يا رجلاً، ويا تلميذاً"، ويبقيانِ في هذه الحالة نكرتينِ، لعدم تخصيصهما بالنداءِ. فإن ناديتَ معرفةً فلا شأنَ للنداءِ في تعريفها.

الجملة الاسمية (المبتدأ والخبر)
نحن لا نتكلم اللغة كلمات مفردة ولكن ننطقها جملاً ، والجملة في اللغة العربية نوعان 1) جملة اسمية : تبدأ باسم يسمى المبتدأ وركنه الثاني الخبر .
(2) جملة فعلية : تبدأ بفعل وهو الركن الأول فيها وركنها الأساس الثاني الفاعل.
وموضوع دراستنا هنا الجملة الاسمية بركنيها ( المبتدأ والخبر ) .
الجملةُ الاسميّةُ : ما كانت مؤلفةً من المبتدأ والخبر، نحو "الحقُّ منصورٌ" أَو مِمّا أَصلُه مبتدأ وخبرٌ، نحو "إنَّ الباطل مخذولٌ. لا ريبَ فيه. ما أَحدٌ مسافراً. لا رجلٌ قائماً. أن أَحدٌ خيراً من أَحد إلا بالعافيةِ. لاتَ حينَ مناصٍ".
المبتدأ والخبرُ: اسمانِ تتألفُ منهما جملةٌ مفيدةٌ، نحو "الحق منصورٌ" ومحمدٌ مؤدبٌ . ويَتميّزُ المبتدأ عن الخبر بأنَّ المبتدأ مُخبَرٌ عنه، والخبرَ مُخبَرٌ به.
والمبتدأ هو المسنَدُ إليه ، الذي لم يسبقهُ عاملٌ. والخبرُ ما أُسنِدَ إلى المبتدأ، وهو الذي تتمُّ به مع المبتدأ فائدة. والجملةُ المؤلفةُ من المبتدأ والخبر تُدعى جملةً اسميَّة.
أولاً : المبتدأ : أَقسامُ المبتدأ :
المبتدأ ثلاثةُ أقسامٍ صريحٌ، نحو "الكريمُ محبوبٌ"، وضميرٌ منفصلٌ، نحو "أنتَ مجتهد"، ومؤوّلٌ، نحو "وأن تَصوموا خيرٌ لكمْ"، ونحو {سَواءٌ عليهم أأنذَرتهُمْ أم لم تُنذِرهمْ}، ومنهُ المثَلُ "تَسمعُ بالمُعَيديّ خيرٌ من أن تراه". ويقول ابن مالك :
مبتدأ زيد وعاذر خبر إن قلت زيد عاذر من اعتذر
ذكر المصنف أن المبتدأ على قسمين :
ـ مبتدأ له خبر : محمدٌ مؤدبٌ . و زيدٌ عاذرُ من اعتذر ، فزيد مبتدأ وعاذر خبره ومن اعتذر مفعول لعاذر
ـ ومبتدأ له فاعل سد مسد الخبر : أقائمٌ الزيدان وما قائمٌ الزيدان ، وقوله تعالى ( أراغبٌ أنت عن آلهتي يا إبراهيم ) .
ـ وشروطه : 1ـ الاعتماد على وصف . 2ـ رفع فاعل ظاهر أو ضمير.
3ـ تمام الكلام أو المعنى . 4ـ الاعتماد على استفهام أو نفي .
5ـ تطابق المبتدأ مع الضمير الفاعل الذي يسد مسد الخبر .
فإن لم يعتمد الوصف لم يكن مبتدأ وهذا مذهب البصريين إلا الأخفش ، ورفع فاعلاً ظاهرا كما مثل أو ضميرًا منفصلاً نحو (أقائم أنتما) وتم الكلام به فإن لم يتم به الكلام لم يكن مبتدأ نحو (أقائم أبواه زيدٌ) فزيد مبتدأ مؤخر وقائم خبر مقدم وأبواه فاعل بقائم ، ولا يجوز أن يكون قائم مبتدأ ؛ لأنه لا يستغني بفاعله حينئذ إذ لا يقال (أقائم أبواه) فيتم الكلام ، وكذلك لا يجوز أن يكون الوصف مبتدأ إذا رفع ضميرًا مستترًا فلا يقال في (ما زيد قائم ولا قاعد) إن قاعدا مبتدأ والضمير المستتر فيه فاعل أغنى عن الخبر ؛ لأنه ليس بمنفصل على أن في المسألة خلافًا ـ ولا فرق بين أن يكون الاستفهام بالحرف كما مثل أو بالاسم كقولك ( كيف جالسٌ العمران).
وكذلك لا فرق بين أن يكون النفي بالحرف كما مثل أو بالفعل كقولك (ليس قائم الزيدان) فليس فعل ماض ناقص وقائم اسمه والزيدان فاعل سد مسد خبر ليس وتقول (غير قائم الزيدان) فغير مبتدأ وقائم مخفوض بالإضافة والزيدان فاعل بقائم سد مسد خبر غير ؛ لأن المعنى (ما قائم الزيدان) فعومل غير قائم معاملة ما قائم ، ومنه قوله:
غير لاه عداك فاطرح اللهو ولا تغترر بعارض سلم
فـ(غير) مبتدأ و(لاه) مخفوض بالإضافة و(عداك) فاعل بـ(لاه) سد مسد خبر غير ، ومثله قوله: غير مأسوف على زمن ينقضي بالهم والحزن
ف(غير) مبتدأ و(مأسوف) مخفوض بالإضافة و(على زمن) جار ومجرور في موضع رفع بـ(مأسوف) لنيابته مناب الفاعل وقد سد مسد خبر (غير) .
ومذهب البصريين إلا الأخفش أن هذا الوصف لا يكون مبتدأ إلا إذا اعتمد على نفي أو استفهام وذهب الأخفش والكوفيون إلى عدم اشتراط ذلك ، فأجازوا (قائم الزيدان) فقائم مبتدأ والزيدان فاعل سد مسد الخبر . ومما ورد منه قوله:

فخير نحن عند الناس منكم إذا الداعي المثوب قال يالا
فـ(خير) مبتدأ و(نحن) فاعل سد مسد الخبر ؛ ولم يسبق خير نفي ولا استفهام ، وجعل من هذا قوله:

خبير بنو لهب فلا تك ملغيًا مقالة لهبي إذا الطير مرت
فـ(خبير) مبتدأ و(بنو لهب) فاعل سد مسد الخبر .
يقول ابن مالك: والثان مبتدأ وذا الوصف خبر إن في سوى الإفراد طبقا استقر
الوصف مع الفاعل إمَّا أن يتطابقا إفرادًا أو تثنيةً أو جمعًا أو لا يتطابقا وهو قسمان (ممنوع وجائز)، فإن تطابقا إفرادًا نحو(أقائمٌ زيدٌ) جاز فيه وجهان:
ـ أحدهما : أن يكون الوصف مبتدأ وما بعده فاعل سد مسد الخبر.
ـ والثاني: أن يكون ما بعده مبتدأ مؤخرًا ويكون الوصف خبرًا مقدَّمًا ، ومنه قوله تعالى (أراغبٌ أنت عن آلهتي يا إبراهيم) فيجوز أن يكون (أراغبٌ) مبتدأ و(أنت) فاعل سد مسد الخبر ـ ويحتمل أن يكون (أنت) مبتدأ مؤخرًا و(أراغبٌ) خبرًا مقدمًا ، والأول في هذه الآية أولى ؛ لأنَّ قوله (عن آلهتي) معمول لـ(راغب) فلا يلزم في الوجه الأول الفصل بين العامل والمعمول بأجنبي ؛ لأنَّ (أنت) على هذا التقدير فاعل لراغب فليس بأجنبي منه .
وأمَّا على الوجه الثاني فيلزم فيه الفصل بين العامل والمعمول بأجنبي لأن (أنت) أجنبي من (راغب) على هذا التقدير ؛ لأنَّه مبتدأ فليس لراغب عمل فيه لأنه خبر ، والخبر لا يعمل في المبتدأ على الصحيح .
وإن تطابقا تثنية نحو (أقائمان الزيدان) أو جمعا نحو (أقائمون الزيدون) فما بعد الوصف مبتدأ والوصف خبر مقدم وهذا معنى قول المصنف ( والثان مبتدا وذا الوصف خبر) .
أي : والثاني وهو ما بعد الوصف مبتدأ والوصف خبر عنه مقدم عليه إن تطابقا في غير الإفراد ؛ وهو التثنية والجمع . هذا على المشهور من لغة العرب ويجوز على لغة (أكلوني البراغيث) أن يكون الوصف مبتدأ وما بعده فاعل أغنى عن الخبر وإن لم يتطابقا .
وهو قسمان (ممتنع وجائز) كما تقدم ، فمثال الممتنع (أقائمان زيدٌ وأقائمون زيد) ، فهذا التركيب غير صحيح .
ومثال الجائز (أقائم الزيدان وأقائم الزيدون) ، وحينئذ يتعين أن يكون الوصف مبتدأ وما بعده فاعل سد مسد الخبر .
ـ عامل الرفع في المبتدأ والخبر :
يقول ابن مالك : ورفعوا مبتدأ بالابتدا كذاك رفع خبر بالمبتدا
1ـ مذهب سيبويه وجمهور البصريين أن المبتدأ مرفوع بالابتداء ، وأن الخبر مرفوع بالمبتدأ . فالعامل في المبتدأ معنوي ، وهو كون الاسم مجردًا عن العوامل اللفظية غير الزائدة وما أشبهها .
واحترز بغير الزائدة من مثل (بحسبك درهم) فبحسبك مبتدأ وهو مجرد عن العومل اللفظية غير الزائدة ولم يتجرد عن الزائدة ؛ فإن الباء الداخلة عليه زائدة ، واحترز بشبهها من مثل (ربَّ رجل قائمٌ) فرجل مبتدأ وقائم خبره ويدل على ذلك رفع المعطوف عليه نحو (رب رجل قائمٌ وامرأةٌ).
والعامل في الخبر لفظي وهو المبتدأ وهذا هو مذهب سيبويه .
وذهب قوم إلى أن العامل في المبتدأ والخبر الابتداء ، فالعامل فيهما معنوي وقيل : المبتدأ مرفوع بالابتداء ، والخبر مرفوع بالابتداء والمبتدأ .
وقيل: ترافعا ، ومعناه أن الخبر رفع المبتدأ ، وأن المبتدأ رفع الخبر .
ـ وأعدل هذه المذاهب مذهب سيبويه وهو الأول وهذا الخلاف مما لا طائل فيه.
ثانيًا : الخبر : يقول عنه ابن مالك :

والخبر الجزء المتم الفائده كالله بر والأيادي شاهده
عرف المصنف الخبر بأنه (الجزء المكمل للفائدة) ، ويرد عليه الفاعل نحو( قام زيد) فإنه يصدق على زيد أنه الجزء المتم للفائدة وقيل في تعريفه (إنه الجزء المنتظم منه مع المبتدأ جملة) ولا يرد الفاعل على هذا التعريف لأنه لا ينتظم منه مع المبتدأ جملة ، بل ينتظم منه مع الفعل جملة .وخلاصة هذا أنه عرف الخبر بما يوجد فيه وفي غيره والتعريف ينبغي أن يكون مختصا بالمعرف دون غيره .
ـ أنواع الخبر : يقول عنها ابن مالك :

ومفردًا يأتي ويأتي جمله حاوية معنى الذي سيقت له


وإن تكن إياه معنى اكتفى بها كنطقي الله حسبي وكفى
ينقسم الخبر إلى : ( مفرد ـ وجملة ـ وشبه جملة ).
أولاً : الخبر المفرد :
(1) الخَبرُ المُفرَدُ: الخبرُ المفردُ ما كانَ غيرَ جملةٍ، وإن كان مُثنَّى أو مجموعاً، نحو "المجتهد محمودٌ، والمجتهدان محمودانِ، والمجتهدون محمودون". وهو : ( إما جامدٌ، وإما مُشتقٌّ).
يقول ابن مالك : والمفرد الجامد فارغ وإن يشتق فهو ذو ضمير مستكن
ـ والمرادُ بالجامدِ : ما ليس فيه معنى الوصفِ، نحو "هذا حجرٌ". وهو لا يتَضمنُ ضميراً يعودُ إلى المبتدأ، إلا إذا كان في معنى المشتق، فيتضمَّنه، نحو "عليٌّ أسدٌ".(فأسد هنا بمعنى شجاع، فهو مثله يحمل ضميراً مستتراً تقديره (هو) يعود إلى (علي)، وهو ضمير الفاعل. وذهب الكوفيون إلى أن خبر الجامد يحتمل ضميراً يعود إلي المبتدأ، وإن لم يكن في معنى المشتق. فإن قلت (هذا حجر)، فحجر يحمل ضميراً يعود إلى اسم الإشارة (تقديره هو)، أَي (هذا حجر هو)، وما قولهم ببعيد من الصواب. لأنه لا بد من رابط يربط المبتدأ بالخبر، وهذا الرابط معتبر في غير العربية من اللغات أيضاً).
ـ والمراد بالمشتق: ما فيه معنى الوَصفِ، نحو "زُهيرٌ مجتهد". وهو يتحمَّلُ ضميراً يعود إلى المبتدأ، إلا إذا رفعَ الظاهرَ، فلا يتحمَّلهُ، نحو "زُهيرٌ مجتهدٌ أخواه".(فمجتهد، في المثال الأول، فيه ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى زهير، وهو ضمير الفاعل. أما في المثال الثاني فقد رفع (أخواه) على الفاعلية فلم يتحمل ضمير المبتدأ.
ومتى تحمَّلَ الخبرُ ضميرَ المبتدأ لزمتْ مُطابقتُهُ له إفراداً وتثنية وجمعاً وتذكيراً وتأنيثاً، نحو "عليٌّ مجتهد، وفاطمةُ مجتهدةٌ، والتلميذان مجتهدان، والتلميذتانِ مجتهدتانِ، والتلاميذ مجتهدونَ، والتلميذاتُ مجتهدات". فإن لم يتضمَّن ضميراً يعودُ إلى المبتدأ، فيجوزُ أن يُطابقهُ، نحو "الشمسُ والقمرُ آيتانِ من آيات اللهِ"، ويجوز أن لا يطابقه ، نحو "الناس قسمانِ عالمٌ ومتعلمٌ ولا خيرَ فيما بينهما".
ويشرح ابن عقيل هذا النوع من الخبر فيقول : وأمًا المفرد فإمًّا أن يكون جامدًا أو مشتقًا ، فإن كان جامدًا فذكر المصنف أنه يكون فارغًا من الضمير نحو (زيد أخوك) ، وذهب الكسائي والرماني وجماعة إلى أنه يتحمل الضمير والتقدير عندهم (زيد أخوك هو) .
وأمَّا البصريون فقالوا: إمَّا أن يكون الجامد متضمنًا معنى المشتق أولا ، فإن تضمن معناه نحو (زيد أسد) ؛ أي : شجاع . تحمل الضمير ، وإن لم يتضمن معناه لم يتحمل الضمير كما مثل . وإن كان مشتقا فذكر المصنف أنه يتحمل الضمير نحو (زيد قائم) ؛ أي: هوـ هذا إذا لم يرفع ظاهرًا . وهذا الحكم إنما هو للمشتق الجاري مجرى الفعل (كاسم الفاعل ـ واسم المفعول ـ والصفة المشبهة ـ واسم التفضيل) .
فأمَّا ما ليس جاريًا مجرى الفعل من المشتقات فلا يتحمَّل ضميرًا ؛ وذلك كأسماء الآلة نحو (مفتاح) فإنه مشتق من الفتح ولا يتحمل ضميرًا، فإذا قلت (هذا مفتاح) لم يكن فيه ضمير ، وكذلك ما كان على صيغة مفعل وقصد به الزمان أو المكان كـ(مرمى) فإنه مشتق من الرمي ولا يتحمل ضميرًا ، فإذا قلت (هذا مرمى زيد) تريد مكان رميه أو زمان رميه كان الخبر مشتقًا ولا ضمير فيه .
وإنَّما يتحمَّل المشتق الجاري مجرى الفعل الضمير إذا لم يرفع ظاهرًا ، فإن رفعه لم يتحمل ضميرًا وذلك نحو (زيد قائم غلاماه) فغلاماه مرفوع بقائم فلا يتحمل ضميرًا.
وحاصل ما ذكر أن الجامد يتحمل الضمير مطلقًا عند الكوفيين ولا يتحمل ضميرًا عند البصريين إلا إن أول بمشتق ، وأن المشتق إنما يتحمل الضمير إذا لم يرفع ظاهرًا وكان جاريًا مجرى الفعل نحو (زيد منطلق) أي (هو) ، فإن لم يكن جاريًا مجرى الفعل لم يتحمل شيئًا نحو (هذا مفتاح) و(هذا مرمى زيد) .
إذا جرى الخبر المشتق على من هو له استتر الضمير فيه نحو (زيد قائم ) أي (هو) فلو أتيت بعد المشتق بهو ونحوه وأبرزته فقلت زيد قائم هو فقد جوز سيبويه فيه وجهين: أحدهما: أن يكون هو تأكيدا للضمير المستتر في قائم .
والثاني: أن يكون فاعلاً بقائم هذا إذا جرى على من هو له .
فإن جرى على غير من هو له وجب إبراز الضمير سواء أمن اللبس أو لم يؤمن ، فمثال ما أمن فيه اللبس (زيد هند ضاربها هو) ومثال ما لم يؤمن فيه اللبس لولا الضمير (زيد عمرو ضاربه هو) ، فيجب إبراز الضمير في الموضعين عند البصريين ، وهذا معنى قوله (وأبرزنه مطلقًا) ؛ أي : سواء أمن اللبس أو لم يؤمن .
وأما الكوفيون فقالوا: إن أمن اللبس جاز الأمران كالمثال الأول وهو (زيد هند ضاربها هو) ، فإن شئت أتيت بـ(هو) ، وإن شئت لم تأت به ، وإن خيف اللبس وجب الإبراز كالمثال الثاني ، فإنك لو لم تأت بالضمير فقلت (زيد عمرو ضاربه) لاحتمل أن يكون فاعل الضرب (زيدًا) وأن يكون (عمرًا) ، فلمَّا أتيت بالضمير فقلت (زيد عمرو ضاربه هو) تعيَّن أن يكون زيد هو الفاعل ، واختار المصنف في هذا الكتاب مذهب البصريين ، ولهذا قال (وأبرزنه مطلقًا) ؛ يعني: سواء خيف اللبس أو لم يخف .
واختار في غير هذا الكتاب مذهب الكوفيين، وقد ورد السماع بمذهبهم فمن هذا قول الشاعر:
قومي ذرا المجد بانوها وقد علمت بكنه ذلك عدنان وقحطان
التقدير (بانوها هم) ، فحذف الضمير لأمن اللبس .
(2) الخبرُ الجملة : الخبرُ الجملةُ ما كان جملةً فعليّة، أو جملةً اسميّةً، فالأول نحو "الخُلُقُ الحسَنُ يُعلي قدرَ صاحبهِ"، والثاني نحو "العاملُ خُلقُهُ حسنٌ".
ـ ويُشترطُ في الجملة الواقعة خبراً :
(1) أن تكونَ مُشتملةً على رابطٍ يربطُها بالمبتدأ. والرابطُ :
ـ إما الضميرُ بازارًا، نحو "الظُّلمُ مَرتعه وخيمٌ"،زيد قام أبوه .
ـ أو مستتراً يعودُ إلى المبتدأ، نحو "الحقُّ يعلو".
ـ أو مُقدَّراً، نحو "الفِضةُ، الدرْهم بقرشٍ"، أي: الدرهم منها. والسمن منوان بدرهم ، والتقدير : منوان منه بدرهم .
(2) وإما إشارةٌ إلى المبتدأ، نحو {ولِباس التقوى ذلك خيرٌ}.
(3) وإما إِعادةُ المبتدأ بلفظهِ، نحو {الحاقَّةُ، ما الحاقةُ؟}، وتكرار المبتدأ بلفظه وأكثر ما يكون في مواضع التفخيم كقوله تعالى (الحاقة ما الحاقة) و(القارعة ما القارعة) ، وقد يستعمل في غيرها كقولك (زيد ما زيد) .
(4) أو إعادة المبتدأ بلفظٍ أعمَّ منه، نحو "سعيد نِعمَ الرجلُ". (فالرجل يعم سعيداً وغيره، فسعيد داخل في عموم الرجل والعموم مستفاد من (ال) الدالة على الجنس).
ـ وقد تكون الجملةُ الواقعةُ خبراً نفسَ المبتدأ في المعنى، فلا نحتاج إلى رابطٍ، لأنها ليست أجنبيةً عنه فتحتاجَ إلى ما يربطها به، نحو {قُلْ هُوَ اللهُ أحدٌ}، ونحو "نُطقي اللهُ حسبي".
(فهو ضمير الشأن. والجملة بعده هي عينه، كما تقول (هو علي مجتهد) وكذلك قولك (نطقي الله حسبي) فالمنطوق به، (وهو الله حسبي) هو عين المبتدأ. وهو (نطقي) وأما فيما سبق فإنما احتيج إلى الربط لأن الخبر أجنبي عن المبتدأ، فلا بد له من رابط يربطه به).وكذلك (قولي لا إله إلا الله ) .
(3) الخبر شبه الجملة :يقول ابن مالك :

وأخبروا بظرف أو بحرف جر ناوين معنى كائن أو استقر
ذكر المصنف في هذا البيت أنه يكون (ظرفًا أو جارًا ومجرورًا) نحو (زيد عندك ـ وزيد في الدار) فكل منهما متعلق بمحذوف واجب الحذف . وأجاز قوم منهم المصنف أن يكون ذلك المحذوف اسمًا أو فعلاً نحو (كائن أو استقر) فإن قدَّرت (كائنًا) كان من قبيل الخبر بالمفرد ، وإن قدرت (استقر) كان من قبيل الخبر بالجملة .
واختلف النحويون في هذا فذهب الأخفش إلى أنه من قبيل الخبر بالمفرد ، وأن كلا منهما متعلق بمحذوف ، وذلك المحذوف (اسم فاعل) التقدير (زيد كائن عندك أو مستقر عندك في الدار) وقد نسب هذا لسيبويه .
وقيل إنهما من قبيل الجملة وإن كلا منهما متعلق بمحذوف هو (فعل) والتقدير (زيد استقر أو يستقر عندك أو في الدار) ونسب هذا إلى جمهور البصريين وإلى سيبويه أيضًا.
وقيل يجوز أن يجعلا من قبيل المفرد فيكون المقدر مستقرًا ونحوه ، وأن يجعلا من قبيل الجملة فيكون التقدير (استقر) ونحوه ، وهذا ظاهر قول المصنف ناوين معنى (كائن أو استقر) . وذهب أبو بكر بن السراج إلى أن كلا من الظرف والمجرور قسم برأسه وليس من قبيل المفرد ولا من قبيل الجملة ، نقل عن هذا المذهب تلميذه أبو علي الفارسي في الشيرازيات .والحق خلاف هذا المذهب وأنه متعلق بمحذوف ، وذلك المحذوف واجب الحذف، وقد صرَّح به شذوذًا كقوله :

لك العز إن مولاك عز وإن يهن فأنت لدى بحبوحة الهون كائن
ـ الإخبار بظرف الزمان : يقول ابن مالك :

ولا يكون اسم زمان خبرًا عن جثة وإن يفد فأخبرًا
ظرف المكان يقع خبرًا عن الجثة نحو (زيد عندك) وعن المعنى نحو (القتال عندك) ، وأمَّا ظرف الزمان فيقع خبرًا عن المعنى منصوبًا أو مجرورًا بفي نحو (القتال يوم الجمعة أو في يوم الجمعة) ، ولا يقع خبرًا عن الجثة ، قال المصنف (إلا إذا أفاد) ؛ نحو (الليلة الهلال والرطب شهري ربيع) ، فإن لم يفد لم يقع خبرًا عن الجثة نحو (زيد اليوم) ، وإلى هذا ذهب قوم منهم المصنف ، وذهب غير هؤلاء إلى المنع مطلقًا ، فإن جاء شيء من ذلك يؤول نحو قولهم (الليلة الهلال والرطب شهري ربيع) التقدير( طلوع الهلال الليلة ـ ووجود الرطب شهري ربيع) هذا مذهب جمهور البصريين وذهب قوم منهم المصنف إلى جواز ذلك من غير شذوذ لكن بشرط أن يفيد كقولك (نحن في يوم طيب وفي شهر كذا) .وإلى هذا أشار بقوله (وإن يفد فأخبرا فإن لم يفد امتنع) نحو (زيد يوم الجمعة) .
وخلاصة القول في الخبر شبه الجملة : قد يقعُ ظرفاً أو جارّاً ومجروراً.
ـ فالأولُ نحو "العصفور فوق الشجرة"،والثاني نحو "العلم في الصدور لا في السطور".
(والخبر في الحقيقة إنما هو متعلق الظرف وحرف الجر. ولك أن تقدر هذا المتعلق فعلاً كاستقر وكان، فيكون من قبيل الخبر الجملة، واسم فاعل، فيكون من باب الخبر المفرد، وهو الأولى، لأن الأصل في الخبر أن يكون مفرداً).
ويُخبرُ بظروف المكان عن أسماء المعاني وعن أسماء الأعيان. فالأول نحو "الخيرُ أمامك". والثاني نحو "الجنةُ تحتَ أقدامِ الأمهاتِ".
وأما ظروف الزمانِ فلا يُخبَّرُ بها إِلا عن أسماء المعاني، نحو "السفرُ غداً، والوصولُ بعد غدٍ". إلا إذا حصلتِ الفائدةُ بالإخبار بها عن أسماء الأعيان فيجوزُ، نحو "الليلةَ الهلالُ"، و "نحن في شهر كذا" و "الوردُ في آيار". ومنه "اليومَ خمرٌ، وغداً أمرٌ".

الابتداء بالنكرة
يقول ابن مالك :

ولا يجوز الابتدا بالنكرة ما لم تفد كعند زيد نمره


وهل فتى فيكم فما خل لنا ورجل من الكرام عندنا


ورغبـة فـي الخير خير وعمــل بــر يزين
الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة ، وقد يكون نكرة لكن بشرط أن ( تفيد وتحصل الفائدة) بأحد أمور ذكر المصنف منها ستة:
أحدها : أن يتقدم الخبر عليها وهو ظرف أو جار ومجرور: نحو (في الدار رجلٌ ـ وعند زيد نمرةٌ) ..
ـ الثاني: أن يتقدم على النكرة استفهام: نحو (هل فتى فيكم) .
ـ الثالث أن يتقدم عليها نفي: نحو (ما خل لنا) .
ـ الرابع: أن توصف: نحو (رجل من الكرام عندنا) .
ـ الخامس: أن تكون عاملة: نحو (رغبةٌ في الخير خيرٌ) .
ـ السادس: أن تكون مضافة: نحو (عمل بر يزين).
هذا ما ذكره المصنف في هذا الكتاب وقد أنهاها غير المصنف إلى نيف وثلاثين موضعا ، وأكثر من ذلك فذكر هذه الستة المذكورة.
ـ السابع: أن تكون شرطًا: نحو (من يقم أقم معه) .
ـ الثامن:أن تكون جوابًا:نحو أن يقال(من عندك فتقول رجل)التقدير:رجل عندي.
ـ التاسع:أن تكون عامة: نحو (كل يموت) .
ـ العاشر: أن يقصد بها التنويع: كقوله :

فأقبلت زحفًا على الركبتين فثوب لبست وثوب أجر
فقوله (ثوب) مبتدأ و(لبست) خبره وكذلك (ثوب أجر) .
ـ الحادي عشر: أن تكون دعاء: نحو (سلام على آل ياسين).
ـ الثاني عشر: أن يكون فيها معنى التعجب: نحو (ما أحسن زيدًا).
ـ الثالث عشر: أن تكون خلفًا من موصوف: نحو (مؤمن خير من كافر).
ـ الرابع عشر: أن تكون مصغرة : نحو (رجيل عندنا) ؛ لأنَّ التصغير فيه فائدة معنى الوصف تقديره (رجل حقير عندنا) .
ـ الخامس عشر أن تكون في معنى المحصور: نحو (شر أهر ذا ناب وشيء جاء بك) ، التقدير( ما أهر ذا ناب إلا شر وما جاء بك إلا شيء) على أحد القولين . والقول الثاني أن التقدير (شر عظيم أهر ذا ناب ـ وشيء عظيم جاء بك) فيكون داخلا في قسم ما جاز الابتداء به لكونه موصوفا لأن الوصف أعم من أن يكون ظاهرا أو مقدرا وهو ها هنا مقدر.
ـ السادس عشر: أن يقع قبلها واو الحال : كقوله:

سرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا محياك أخفى ضوؤه كل شارق
ـ السابع عشر: أن تكون معطوفة على معرفة: نحو (زيد ورجل قائمان).
ـ الثامن عشر: أن تكون معطوفة على وصف: نحو (تميمي ورجل في الدار).
ـ التاسع عشر: أن يعطف عليها موصوف: نحو(رجل وامرأة طويلة في الدار).
ـ العشرون: أن تكون مبهمة: كقول امرىء القيس:

مرسعة بين أرساغه به عسم يبتغي أرنبا
ـ الحادي والعشرون: أن تقع بعد لولا : كقوله:

لولا اصطبار لأودى كل ذي مقة لما استقلت مطاياهن للظعن
ـ الثاني والعشرون: أن تقع بعد فاء الجزاء: كقولهم (إن ذهب عير فعير في الرباط) .
ـ الثالث والعشرون: أن تدخل على النكرة لام الابتداء: نحو (لرجل قائم).
ـ الرابع والعشرون: أن تكون بعد كم الخبرية: نحو قوله:

كم عمة لك يا جرير وخالة فدعاء قد حلبت علي عشاري


ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ


هنا


التقديم والتأخير في باب المبتدأ والخبر
يقول ابن مالك :

والأصل في الأخبار أن تؤخرا وجوزوا التقديم إذ لا ضررا
الأصل تقديم المبتدأ وتأخير الخبر ، وذلك لأن الخبر وصف في المعنى للمبتدأ فاستحق التأخير كالوصف . ويجوز تقديمه إذا لم يحصل بذلك لبس أو نحوه على ما سيبين فتقول (قائم زيد ، وقائم أبوه زيد ، وأبوه منطلق زيد ، وفى الدار زيد ، وعندك عمرو).
وقد وقع في كلام بعضهم أن مذهب الكوفيين منع تقدم الخبر الجائز التأخير عند البصريين، وفيه نظر. فإن بعضهم نقل الإجماع من البصريين والكوفيين على جواز في داره زيد فنقل المنع عن الكوفيين مطلقا ليس بصحيح هكذا قال بعضهم . وفيه بحث . نعم منع الكوفيون التقديم في مثل (زيد قائم ، وزيد قام أبوه ، وزيد أبوه منطلق) والحق الجواز إذ لا مانع من ذلك وإليه أشار بقوله:
( وجوزوا التقديم إذ لا ضررا ) فتقول : قائم زيد . ومنه قولهم: (مشنوء من يشنؤك) فمن مبتدأ ومشنوء خبر مقدم ، و(قام أبوه زيد ) ومنه قوله:

قد ثكلت أمه من كنت واحده وبات منتشبا في برثن الأسد
فمن كنت واحده مبتدأ مؤخر وقد ثكلت أمه خبر مقدم وأبوه منطلق زيد ومنه قوله: إلى ملك ما أمه من محارب أبوه ولا كانت كليب تصاهره
فأبوه مبتدأ مؤخر وهو ما أمه من محارب خبر مقدم
ونقل الشريف أبو السعادات هبة الله بن الشجري الإجماع من البصريين والكوفيين على جواز تقديم الخبر إذا كان جملة وليس بصحيح ، وقد قدمنا نقل الخلاف في ذلك عن الكوفيين:

فامنعه حين يستوي الجزآن عرفا ونكرا عادمي بيان


كذا إذا ما الفعل كان الخبرا أو قصد استعماله منحصرا


أو كان مسندا لذي لام ابتدا أو لازم الصدر كمن لي منجدا
ينقسم الخبر بالنظر إلى تقديمه على المبتدأ أو تأخيره عنه ثلاثة أقسام:
ـ قسم يجوز فيه التقديم والتأخير ، وقد سبق ذكره.
ـ وقسم يجب فيه تأخير الخبر .
ـ وقسم يجب فيه تقديم الخبر .
فأشار بهذه الأبيات إلى الخبر الواجب التأخير فذكر منه (خمسة مواضع):
ـ الأول: أن يكون كل من المبتدأ والخبر معرفة أو نكرة صالحة لجعلها مبتدأ ولا مبين للمبتدأ من الخبر نحو ( زيد أخوك ، وأفضل من زيد أفضل من عمرو) ولا يجوز تقديم الخبر في هذا ونحوه ؛ لأنك لو قدمته فقلت (أخوك زيد ، وأفضل من عمرو أفضل من زيد) لكان المقدم مبتدأ ، وأنت تريد أن يكون خبرا من غير دليل يدل عليه فإن وجد دليل يدل على أن المتقدم خبر جاز كقولك ( أبو يوسف أبو حنيفة) فيجوز تقدم الخبر وهو أبو حنيفة لأنه معلوم أن المراد تشبيه أبي يوسف بأبي حنيفة ولا تشبيه أبي حنيفة بأبي يوسف ، ومنه قوله:

بنونا بنو أبنائنا وبناتنا بنوهن أبناء الرجال الأباعد
فقوله بنونا خبر مقدم وبنو أبنائنا مبتدأ مؤخر لأن المراد الحكم على بني أبنائهم بأنهم كبنيهم وليس المراد الحكم على بنيهم بأنهم كبني أبنائهم .
ـ والثاني: أن يكون الخبر فعلا رافعا لضمير المبتدأ مستترا ، نحو ( زيد قام ) فقام وفاعله المقدر خبر عن زيد ولا يجوز التقديم فلا يقال (قام زيد) على أن يكون زيد مبتدأ مؤخراً والفعل خبرًا مقدماً بل يكون زيد فاعلاً لقام فلا يكون من باب المبتدأ والخبر بل من باب الفعل والفاعل فلو كان الفعل رافعا لظاهر نحو (زيد قام أبوه) جاز التقديم فتقول (قام أبوه زيد ) وقد تقدم ذكر الخلاف في ذلك ، وكذلك يجوز التقديم إذا رفع الفعل ضميرا بارزا نحو (الزيدان قاما ) فيجوز أن تقدم الخبر فتقول (قاما الزيدان) ويكون الزيدان مبتدأ مؤخرا وقاما خبرا مقدما ومنع ذلك قوم وإذا عرفت هذا فقول المصنف ( كذا إذا ما الفعل كان الخبر ) يقتضي وجوب تأخير الخبر الفعلي مطلقا وليس كذلك بل إنما يجب تأخيره إذا رفع ضميرا للمبتدأ مستترا كما تقدم.
ـ الثالث أن يكون الخبر محصورا بإنما نحو (إنما زيد قائم) أو بإلا نحو (ما زيد إلا قائم) وهو المراد بقوله أو قصد استعماله منحصرًا فلا يجوز تقديم قائم على زيد في المثالين. وقد جاء التقديم مع إلا شذوذا كقول الشاعر:

فيارب هل إلا بك النصر يرتجى عليهم وهل إلا عليك المعول
الأصل: وهل المعول إلا عليك . فقدم الخبر .
ـ الرابع : أن يكون خبرا لمبتدإ قد دخلت عليه لام الابتداء نحو (لزيد قائم) وهو المشار إليه بقوله (أو كان مسندا لذي لام ابتدا) فلا يجوز تقديم الخبر على اللام، فلا تقول (قائم لزيد) لأن لام الابتداء لها صدر الكلام. وقد جاء التقديم شذوذا كقول الشاعر: خالي لأنت ومن جرير خاله ينل العلاء ويكرم الأخوالا
فلأنت مبتدأ مؤخر وخالي خبر مقدم
ـ الخامس: أن يكون المبتدأ له صدر الكلام كأسماء الاستفهام نحو (من لي منجدا) فمن مبتدأ ولي خبر ومنجدا حال ، ولا يجوز تقديم الخبر على من فلا تقول (لي من منجدا) .

ونحو: عندى درهم ولي وطر ملتزم فيه تقدم الخبر


كذا إذا عاد عليه مضمر مما به عنه مبينا يخبر


كذا إذا يستوجب التصديرا كأين من علمته نصيرا


وخبر المحصور قدم أبدا كما لنا إلا اتباع أحمدا
أشار في هذه الأبيات إلى القسم الثالث وهو وجوب تقديم الخبر فذكر أنه يجب في أربعة مواضع :
ـ الأول: أن يكون المبتدأ نكرة ليس لها مسوغ إلا تقدم الخبر والخبر ظرف أو جار ومجرور نحو (عندك رجل ـ وفي الدار امرأة) فيجب تقديم الخبر هنا فلا تقول ( رجل عندك ، ولا امرأة في الدار ) وأجمع النحاة والعرب على منع ذلك وإلى هذا أشار بقوله (ونحو عندي درهم ، ولي وطر ...البيت)
فإن كان للنكرة مسوغ جاز الأمران نحو (رجل ظريف عندي ، وعندي رجل ظريف).
ـ الثاني : أن يشتمل المبتدأ على ضمير يعود على شيء في الخبر نحو( في الدار صاحبها ) ، فصاحبها مبتدأ والضمير المتصل به راجع إلى الدار وهو جزء من الخبر، فلا يجوز تأخير الخبر نحو (صاحبها في الدار)؛ لئلا يعود الضمير على متأخر لفظا ورتبة ، وهذا مراد المصنف بقوله (كذا إذا عاد عليه مضمر ...البيت)؛ أي: كذا يجب تقديم الخبر إذا عاد عليه مضمر مما يخبر بالخبر عنه وهو المبتدأ ، فكأنه قال يجب تقديم الخبر إذا عاد عليه ضمير من المبتدأ ، وهذه عبارة ابن عصفور في بعض كتبه ، وليست بصحيحة؛ لأن الضمير في قولك (في الدار صاحبها) إنما هو عائد على جزء من الخبر لا على الخبر فينبغي أن تقدر مضافا محذوفا في قول المصنف عاد عليه التقدير كذا إذا عاد على ملابسه ثم حذف المضاف الذي هو ملابس وأقيم المضاف إليه وهو الهاء مقامه فصار اللفظ كذا إذا عاد عليه ومثل قولك في الدار صاحبها قولهم (على التمرة مثلها زبدا) وقوله :

أهابك إجلالا وما بك قدرة علي ولكن ملء عين حبيبها
فحبيبها مبتدأ مؤخر وملء عين خبر مقدم ، ولا يجوز تأخيره لأن الضمير المتصل بالمبتدأ ، وهو ها عائد على عين وهو متصل بالخبر فلو قلت ( حبيبها ملء عين ) عاد الضمير على متأخر لفظا ورتبة ، وقد جرى الخلاف في جواز (ضرب غلامه زيدا) مع أن الضمير فيه عائد على متأخر لفظا ورتبة ولم يجر خلاف فيما أعلم في منع (صاحبها في الدار) فما الفرق بينهما وهو ظاهر فليتأمل والفرق بينهما أن ما عاد عليه الضمير وما اتصل به الضمير اشتركا في العامل في مسألة (ضرب غلامه زيدا) بخلاف مسألة (في الدار صاحبها) فإن العامل فيما اتصل به الضمير وما عاد عليه الضمير مختلف.
ـ الثالث: أن يكون الخبر له صدر الكلام وهو المراد بقوله: (كذا إذا يستوجب التصديرا ) نحو (أين زيد) فزيد مبتدأ مؤخر وأين خبر مقدم ، ولا يؤخر فلا تقول (زيد أين) لأن الاستفهام له صدر الكلام ، وكذلك (أين من علمته نصيرا) فأين خبر مقدم ومن مبتدأ مؤخر وعلمته نصيرا صلة من.
ـ الرابع: أن يكون المبتدأ محصورا نحو (إنما في الدار زيد ، وما في الدار إلا زيد) ومثله (ما لنا إلا اتباع أحمد) .

وحذف ما يعلم جائز كما تقول زيد بعد من عندكما


وفى جواب كيف زيد قل دنف فزيد استغنى عنه إذ عرف
يحذف كل من المبتدأ والخبر إذا دل عليه دليل جوازا أو وجوبا فذكر في هذين البيتين الحذف جوازا ، فمثال حذف الخبر أن يقال (من عندكما ) فتقول (زيد) التقدير (زيد عندنا) ، ومثله في رأي ( خرجت فإذا السبع ) التقدير فإذا السبع حاضر . قال الشاعر:

نحن بما عندنا وأنت بما عندك راض والرأي مختلف
التقدير نحن بما عندنا راضون، ومثال حذف المبتدأ أن يقال (كيف زيد ؟ ) فتقول (صحيح)؛ أي: هو صحيح . وإن شئت صرحت بكل واحد منهما فقلت (زيد عندنا ، وهو صحيح) ، ومثله قوله تعالى (من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها)؛ أي: من عمل صالحا فعمله لنفسه ، ومن أساء فإساءته عليها.
قيل وقد يحذف الجزآن أعني المبتدأ والخبر للدلالة عليهما ؛ كقوله تعالى (واللائى يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن) ؛ أى : فعدتهن ثلاثة أشهر. فحذف المبتدأ والخبر وهو (فعدتهن ثلاثة أشهر)؛ لدلالة ما قبله عليه ، وإنَّما حذفا لوقوعهما موقع مفرد ، والظاهر أن المحذوف مفرد والتقدير (واللائي لم يحضن كذلك) ، وقوله (واللائي لم يحضن) معطوف على (واللائي يئسن) والأولى أن يمثل بنحو قولك (نعم ) في جواب (أزيد قائم؟) إذ التقدير (نعم زيد قائم)

وبعد لولا غالبا حذف الخبر حتم وفي نص يمين ذا استقر


وبعد واو عينت مفهوم مع كمثل كل صانع وما صنع


وقبل حال لا يكون خبرا عن الذي خبره قد أضمرا


كضربي العبد مسيئا وأتم تبينى الحق منوطا بالحكم
حاصل ما في هذه الأبيات أن الخبر يجب حذفه في أربعة مواضع :
ـ الأول : أن يكون خبرا لمبتدأ بعد لولا نحو ( لولا زيد لأتيتك) التقدير: لولا زيد موجود لأتيتك ، واحترز بقوله (غالبا )عما ورد ذكره فيه شذوذا كقوله:

لولا أبوك ولولا قبله عمر ألقت إليك معد بالمقاليد
فعمر مبتدأ وقبله خبر . وهذا الذي ذكره المصنف في هذا الكتاب من أن الحذف بعد لولا واجب إلا قليلا هو طريقة لبعض النحويين ، والطريقة الثانية أن الحذف واجب دائما وأن ما ورد من ذلك بغير حذف فى الظاهر مؤول ، والطريقة الثالثة أن الخبر إما أن يكون كونا مطلقا أو كونا مقيدا فإن كان كونا مطلقا وجب حذفه نحو لولا زيد لكان كذا أي لولا زيد موجود وإن كان كونا مقيدا فإما أن يدل عليه دليل أولا فإن لم يدل عليه دليل وجب ذكره نحو لولا زيد محسن إلى ما أتيت وإن دل عليه دليل جاز إثباته وحذفه نحو أن يقال هل زيد محسن إليك فتقول (لولا زيد لهلكت) ؛أي : لولا زيد محسن إلي فإن شئت حذفت الخبر وإن شئت أثبته ومنه قول أبي العلاء المعري:

يذيب الرعب منه كل عضب فلولا الغمد يمسكه لسالا
وقد اختار المصنف هذه الطريقة في غير هذا الكتاب.
ـ الموضع الثاني: أن يكون المبتدأ نصا في اليمين نحو (لعمرك لأفعلن) التقدير (لعمرك قسمي) فعمرك مبتدأ وقسمي خبره ، ولا يجوز التصريح به قيل ومثله (يمين الله لأفعلن)، التقدير (يمين الله قسمي) ، وهذا لا يتعين أن يكون المحذوف فيه خبرا لجواز كونه مبتدأ ، والتقدير (قسمي يمين الله) بخلاف (لعمرك) فإن المحذوف معه يتعين أن يكون خبرا ؛ لأن لام الابتداء قد دخلت عليه وحقها الدخول على المبتدأ ، فإن لم يكن المبتدأ نصا في اليمين لم يجب حذف الخبر نحو (عهد الله لأفعلن) التقدير (عهد الله عليَّ) فعهد الله مبتدأ وعلي خبره ولك إثباته وحذفه.
ـ الموضع الثالث: أن يقع بعد المبتدأ واو هي نص في المعية نحو( كل رجل وضيعته) فكل مبتدأ وقوله وضيعته معطوف على كل والخبر محذوف والتقدير (كل رجل وضيعته مقترنان) ، ويقدر الخبر بعد واو المعية وقيل لا يحتاج إلى تقدير الخبر لأن معنى كل رجل وضيعته كل رجل مع ضيعته وهذا كلام تام لا يحتاج إلى تقدير خبر . واختار هذا المذهب ابن عصفور في شرح الإيضاح فإن لم تكن الواو نصا في المعية لم يحذف الخبر وجوبا نحو زيد وعمرو قائمان.
ـ الموضع الرابع : أن يكون المبتدأ مصدرا وبعده حال سدت مسد الخبر وهي لا تصلح أن تكون خبرا فيحذف الخبر وجوبا لسد الحال مسده وذلك نحو( ضربي العبد مسيئا) فضربي مبتدأ والعبد معمول له ومسيئا حال سدت مسد الخبر والخبر محذوف وجوبا والتقدير (ضربي العبد إذا كان مسيئا) إذا أردت الاستقبال وإن أردت المضي فالتقدير (ضربي العبد إذ كان مسيئا) فمسيئا حال من الضمير المستتر في كان المفسر بالعبد وإذا كان أو إذ كان ظرف زمان نائب عن الخبر ، ونبه المصنف بقوله وقبل حال على أن الخبر المحذوف مقدر قبل الحال التي سدت مسد الخبر كما تقدم تقريره ، واحترز بقوله لا يكون خبرا عن الحال التي تصلح أن تكون خبرا عن المبتدأ المذكور نحو ما حكى الأخفش رحمه الله من قولهم زيد قائما فزيد مبتدأ والخبر محذوف والتقدير ثبت قائما وهذه الحال تصلح أن تكون خبرا فتقول زيد قائم فلا يكون الخبر واجب الحذف بخلاف ضربي العبد مسيئا فإن الحال فيه لا تصلح أن تكون خبرا عن المبتدأ الذي قبلها فلا تقول ضربي العبد مسيء لأن الضرب لا يوصف بأنه مسىء والمضاف إلى هذا المصدر حكمه كحكم المصدر نحو أتم تبييني الحق منوطا بالحكم فأتم مبتدأ وتبييني مضاف إليه والحق مفعول لتبييني ومنوطا حال سدت مسد خبر أتم والتقدير أتم تبييني الحق إذا كان أو إذ كان منوطا بالحكم ولم يذكر المصنف المواضع التي يحذف فيها المبتدأ وجوبا وقد عدها في غير هذا الكتاب أربعة
ـ الأول: النعت المقطوع إلى الرفع في مدح نحو (مررت بزيد الكريم ) أو ذم نحو (مررت بزيد الخبيث) أو ترحم نحو (مررت بزيد المسكين) فالمبتدأ محذوف في هذه المثل ونحوها وجوبا والتقدير هو الكريم وهو الخبيث وهو المسكين.
ـ الموضع الثانية: أن يكون الخبر مخصوص نعم أو بئس نحو نعم الرجل زيد وبئس الرجل عمرو فزيد وعمرو خبران لمبتدإ محذوف وجوبا والتقدير هو زيد أي الممدوح زيد وهو عمرو أي المذموم عمرو.
ـ الموضع الثالث : ما حكى الفارسي من كلامهم فى ذمتي لأفعلن ففي ذمتي خبر لمبتدإ محذوف واجب الحذف والتقدير في ذمتي يمين وكذلك ما أشبهه وهو ما كان الخبر فيه صريحا في القسم .
ـ الموضع الرابع أن يكون الخبر مصدرا نائبا مناب الفعل نحو صبر جميل التقدير صبري صبر جميل فصبري مبتدأ وصبر جميل خبره ثم حذف المبتدأ الذي هو صبري وجوبا.

وأخبروا باثنين أو بأكثرا عن واحد كهم سراة شعرا
اختلف النحويون في جواز تعدد خبر المبتدأ الواحد بغير حرف عطف نحو زيد قائم ضاحك فذهب قوم منهم المصنف إلى جواز ذلك سواء كان الخبران في معنى خبر واحد نحو هذا حلو حامض أي مز أم لم يكونا في معنى خبر واحد كالمثال الأول وذهب بعضهم إلى أنه لا يتعدد الخبر إلا إذا كان الخبران في معنى خبر واحد فإن لم يكونا كذلك تعين العطف فإن جاء من لسان العرب شيء بغير عطف قدر له مبتدأ آخر ، كقوله تعالى( وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد ) وقول الشاعر: من يك ذابت فهذا بتي مقيظ مصيف مشتي
وقوله: ينام بإحدى مقلتيه ويتقي بأخرى المنايا فهو يقظان نائم
وزعم بعضهم أنه لا يتعدد الخبر إلا إذا كان من جنس واحد كأن يكون الخبران مثلا مفردين نحو (زيد قائم ضاحك) أو جملتين نحو (زيد قام ضحك ) ، فأما إذا كان أحدهما مفردا والآخر جملة فلا يجوز ذلك ، فلا تقول (زيد قائم ضحك) هكذا زعم هذا القائل ، ويقع في كلام المعريين للقرآن الكريم وغيره تجويز ذلك كثيرا ، ومنه قوله تعالى (فإذا هي حية تسعى) جوزوا كون تسعى خبرا ثانيا ، ولا يتعين ذلك لجواز كونه حالاً .


****

المطوعه
18-11-2011, 07:40 PM
محاضرات مادة التذوق الادبي
المحاضره الاولئ 1
س/مامعني الثقافة؟
معني الثقافة ما أخوذه من الفعل الثلاثي ثقف معناه الغوي هو الفهم والفطنة وألادراك والتعلم وسرعة الاخذ
______________________________ ___
س/مالفرق بين مفهوم الذوق الادبي والتذوق ألادبي ؟
الذوق وهي الملكه التي تظهر الحكم النقدي سواء حسيا او معنويا
والتذوق هو الممارسه التي تمكن الانسان ان يصدر الاحكاام الصائبة
من خلال المعاير والمقايس الادبية المتفق عليها.
________________________
س/تعريف التذوق لغة واصطلاحا ؟
جاء من الفعل ذاق , يذوقٌ , ذوقاً , ذوقاناً , بمعنى اختبر الطعم
_____________________________
اصطلاحاً:
•هو الملكه او الحاسه الفنيه التي يتمتع بعا اصحاب الفطره السليمه تمكن من تقدير الجمال والاستمتاع به ثم اصدار الاحكام عليه
•هوالفهم الدقيق المتكامل لعناصر النص الادبي
•استجابة وجدانيه تحسن الحكم علي النص بعد فهمه
•تقدير العمل الادبي تقديرا سليما
•خلاصة كل تلك التعريفات:
هو الملكه التي بقدر بها الاثر الفني وهو ذلك الاستعداد الفطري او المكتسب الذي نقدر به علي تقدير الجمال والاستمتاع به ومحاكاته بقدر مانستطيع في اعمالنا وأقوالنا وافكارنا
___ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
س/ماعلاقة الذوق الحسي باصدار الاحكام النقديه ؟
ان الاحكام النقديه تكون قولاً للنص له او عليه ومصدر القول وادآته الاساسيه في ادوات النطق ونظام النطق المعروف هو اللسان
_____________________
س/ماهي عناصر الذوق الادبي ؟
•العاطفه
• الشعور الخاص
•الاحساس الذاتي للانسان
•العقل
•التجربه
•البيئه
•الثقافه اللتي يتلقاها الانسان
___________________________
س/ماسبب اختلاف الاحكام النقديه ؟
على حسب اختلاف بيئته وثقافته و تجربته.
ونقول ان العاطفه لها دور كبير في اصدار الأحكام
_________________________
س/ماهو مفهوم الذوق والتذوق ؟
هناك مفهوم معنوي للذوق وهو لذي نصدر فيه الاحكام ألادبية
ومفهوم حسي وهو الذي نذوق بها طعوم الاشياء من حلاوتها ومرارتها
____________________________
س/ماعلاقة بين المفهوم الحسي والمعنوي للذوق ؟
ان كلاهما يصدر باداة واحده وهي السان
______________________
س/ماتفسير ابن خلدون للذوق الادبي ؟
هي ملكة البلاغة للسان
______________
س/ماهي المراحل المرتبطة بالذوق ؟
1.المقدمة هي شي تذوقه وتجيد فيه نظر
2.الحكم عليه
3.العمل وهو تقديم التفصيل لهذا الحكم
___________________
س/متي بداء مفهوم التذوق بالتراث الادبي العربي ؟
كانت بدايته متزامنه مع ظهور الادب العربي نفسه لانها كانت تحمل معني النقد والتقيم
________________________
س/النقد والتذوق متداخلان وقيل ان الاحكام النقدييه التي كانت تصدر في العصر الجاهلي اقرب الي تذوق منها الي نقد في معناها الدقيق؟

الان مفهوم النقد الادبي القديم كان يعتمد علي الفطره السليمة والذوق الخاص او الذوق العام
وان النقد والتذوق مكملان لبعضهما البعض فلا يوجد نقد صحيح دون تذوق سليم ولاتذوق دون نقد صحيح بناء فا الاتذوق ياتي اولا ثم يعقبه تحليل النص واصدار الحكم النقدي
____________________
س/مفهوم النقد الادبي العربي ؟
هي احكام تطلق في مواقف يلقي فيها الخاطب يجتمع الافراد في قبولها دون تعليل ولكن يعتمدون فيها علي الذوق الخاص متفق عليه.

*مثال علي النقد الادبي القديم الاصحاب الذوق الخاص*

<شعر علقمه الفحل>

هل ماعلمت وماستودعت مكتوم
ام حبالها اذا نائتك اليوم مصروم

س/ما مناسبة ؟
هذه القصيده برحيل واستفقاده لمحبوبته وتساله ان كانت الصله باقيه في نفس والموده موصوله بينها رغم القطيعه.

اعجبت قريش بهذه القصيده وقيل عنها انها سمط الدهر وهو العقد الذي يزين الجيد دون الوقوف عند بيت معين او ذكر سبب ويدل هذا علي ان حاسة النفس والاعجاب بها جملة وهو وراء الحكم


*وقيل انه عاد الي قريش في عام اخر وقال قصيدته*

طحا بك قلب في الحسان طروب
بعيد الشباب عصر حان مشيب


وكان نقد قريش لها انهما سمطا الدهر أي انها اطلقا حكما نقديا دون اغفال الحكم السابق علي قصيدته الشعرية.
________________________
س/لما سمي زهير بن ابي سلمي واوس ابن ابي الحجر بعبيد الشعر ؟
لانهم عرفوا بتجويدهم الاشعارهم وعكوفهم عليها بنظر والمراجعه والتدقيق والتنقيح معتمدين علي ذوقهم الخاص وملكتهم الشخصيه دون الرجوع الي اخرين.
____________________________
س/اذكر مثالا علي نقد الادبي في صدر الاسلام الاول بني علي الفطره السليمة؟
ليس هناك ادل من موقف الوليد بن المغيره وهو مشرك حين نقد القران بفطرته السليمة حين قال:

*ان قوله لحلاوة وان عليه لطلاوة وان اعلاه لمثمر وان أسفله لمغدق وانه يعلو ولا يعلي*
_____________________________
س/من هم النقاد الذين حظو با السبق في العناية بالتذوق الادبي ؟
هم الجاحظ وابن فتيبه وابن طباطبا
____________________
س/متي بداء العناية بتذوق الادبي في الاداب الغربية ولمن يعود الفضل في ذلك ؟
ظهرت بعد منتصف القرن السابع عشر عند امثال دريدن
وكان الفضل في ذلك ل اديسون لانه لفت الانظار وأشار أليه
_______________________
س/ما مفهوم الذوق عند اعلام القدماء ولمعاصرين ؟

القدمــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــا ء:

ابن خلدون :هو حصول ملكة البلاغة للسان وهذه الملكة تحصل بممارسة كلام العرب وتكراره علي لسمع وتفطن لخواص تركيبه وان الذوق لايمكن تعلمه ان لم يكن موجودا في نفس

المعـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــاصرون:
شوقي ضيف : هو ملكة تنشأ من الانكباب علي قراءة الشعر وأثار الادباء في القديم والحديث بحيث تصبح استجاية صاحبها لما يقراء استجابة صحيحة .
______________________
س/ما تعريف الغربيون لتذوق الادبي؟

فرانك مارسيلا :
هو القدره علي تحليل النصوص والمهارات بوجه عام
_____________________
س/ماهي مهام تحليل النصوص كما ذكرها فرانك مرسيلا؟
1.فهم النص الادبي فهما جيدا
2.مقارنة النص بأشباهه ونظرائه
3.كتابة انطباعات عن النص
4.كتابة نص كامل تقيمي لنص
________________________
ماهي اهمية التذوق في العصر الحديث ؟
اتجهت الامم وشعوب في العصر الحديث الي تنمية الذوق بشتي الوسائل باعتبار الذوق الرفيع يعد عنونا للرقي وتذوق الصحيح الادب يقود لغايته المنشوده وهي تهذيب الشعور والاخلاق وتنقية النفس ولذا كانت تنمية الذوق هي الغايه الاولي في تدريس الادب والعمل الادبي وهو رساله يجب ان يحسن فهمها.
_____________________
س/ما سبب اختلاف ملكات الذوق ؟
بسبب اختلاف الافراد فمن النادر او المستحيل ان تجد شخصان متفقان فيما يصيبان فيه بسبب تعدد عناصر التذوق منهم من تغلب عليه الفكر ومنهم العاطفة.
_______________________
س/اذكرو الادباء الذين غلب عليهم الفكر اثر شعراء المعاني والادباء الذين غلبة عليهم الثقافه و العاطفة؟
الفكر : ابي تمام وابن الرومي والمتنبي والمعري
مثل ابي تمام حين اخذ احد نقاد في شعره مالم يفهمه الناقد فقال لما لاتقول مايفهم فكان رد ابو تمام لما لاتفهم مايقال هنا عنصر الفكر كان غالبا علي ابي تمام في شعره
الثقافه: ابن خلون والجاحظ
العاطفة : من غلبة عليه العاطف نجده ميالا لنسيب والحماسه والعتاب مثل البحتري وشوقي.
__________________________
س/ما سبب الاعجاب في الادب ؟
ان تتذوق شيئا قد فسر مافي داخلك وقد فسر مافي نفس
__________________
س/ما مصادر الذوق ؟

1.هبه طبيعية تولد مع الانسان
2.التهذيب والتعليم
_____________________
امثـــــــــــــــلةعلي تكامل عناصر الذوق الادبي:

*امثال النقاد عبد القاهر الجرجاني وما لحظه في قول الشاعر*


تمنانا ليلقانا بقوم
تخال بياض الامهم السربا
فقد لاقيتنا فرايت حربا
عوانا تمنع الشيخ الشرابا
س/مامعنى البيتين بايجاز؟
معنا البيتين بايجاز ان الشاعر يتحث بلسان قومه ضد قوم اعجبتهم انفسهم وتمنوا ان يلقوا قوم شاعر فيسحقونهم سحقا فاحدث عكس ماظنو ونقلب ظنهم بنصر الي هزيمة

<الامهم = الدروع وهي كنايه عن كثرة العدد قصد بها كثرتهم بلاعدادهم واشاره الي العده والاعتاد >

الجميل في البيت ومالفت انتباه الجرجاني هي (ف) التي قلبت الوضع من تمني النصر الي هزيمة العدو وكانت (ف) هي الصله التي تصل العدو في خيبته والطرف الاخر بانتصاره وايضا هي رمز المفاجأة الخطيره والوجه المنتصر يلقي الوجه المغلوب
فكان تعليق الجرجاني ( انظر الي الفاء تعرف سر الجمال في هذين البيتين )
وهذا يدل الي ذوق لماح واحساس صادق ويدل علي الموهبه والفطره السليمه
______________________
مثـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــال اخر:
*عباس بن الاحنف *

قالو خراسان أقصى مايريد بنا
مثل القفول فقد جئنا خراسانا

س/مامعنى البيت؟

يشير الشاعر هنا الى الفتوح وتثبيت اركان الدوله والشوق لرجوع الي الاهل والديار
الفاء هنا هي الامل الموعود والرغبة في العودة ومحاسبة القاتلين والتفاتة القلب الي الوطن الاول.
_______________________
مثـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــال اخر:

سالت عليه شعاب الحي حين دعا انصاره بوجوه كا الدنانير الذي يدعو قومه لنصرته واجابوه مسرعين نشطين بدليل سالت اتوا اليه جماعات وقدم الاستجابه علي الدعوه دليل علي سرعة الاستجابه
بوجوه كا الدنانير تشبيه علي السرور والرضا في تلك النفوس المستجيبه

يتمثل الجمال في الصوره الزاخره والعاطفة المشتركه
__________________
مثـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــال اخر :
*ابو الطيب المتنبي*
غصب الدهر والملوك عليها
وبناها في وجنة الدهر خالا
س/على ماذا يدل البيت؟

البيت يدل علي التفوق والغلبة
صور الدهر بلمجاز الاستعاري بانه يذل ويهان وجعل القلعه بجبروتها وكانها شامه في وجه الدهر حيث جعل للدهر وجها
وهي صفة انسان يقصد اليه سيف الدوله ويزين صفحة وجهة باجل الاعمال.
المحـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــاضرة الثانيه


س/ماانواع واقسام الذوق :
•القســـــــــــــــــــ��ــــ ــــــــم الاول:
1.الذوق السليم
يسمي الذوق الحسن ويتميز بصدق احكامه ودقة تميزيه بين الادب العالي الجميل والادب المتكلف السخيف
واشار له صاحب الوساطه بانه الذوق المهذب الذي صقله الادب
2.الذوق السقيم
وهو الذوق الردئ او الفاسد الذي لايحسن التفريق بين انواع الادب من حيث القيمة الفنية
************
•القســـــــــــــــــــ��ــــ ـــــــــم الثاني:
1.الذوق الاجابي
وهو الذوق الذي يدرك به الجمال ويميز بينه وبين القبح ثم يعبر عن ذلك مبينا مواطن الجمال ثم يعلل كل صفه ادبيه

2.الذوق السلبي
هو الذي يدرك به الجمال ويتذوقه ولكنه عاجز عن تعليل مايدرك او تعليله

****************
•القســـــــــــــــــــ��ــــ ــــم الثالث :
1.الذوق العام
هو الذي يعطي الحيه الفنية حظا من الموضوعية
2.الذوق الخاص
هو ما تتف به جماعة خاصة لخصوصية بيئته او الثقافة او الشخصية وهي تعطي الحياة الفنية حظا من الذاتية
3.والذوق الاعم
وهو الذي يشترك فيه مجموعه من الناس بحكم طبيعتهم الانسانية التي تحب الجمال وتتذوقه طبيعيا كان ام صناعيا
***************
القســـــــــــــــــــــ ــــــــــتم الرابع:
1.الذوق الفطري العادي
وان يكون لمحه ويميز الاشياء من اول نظره ويعجب بها ويقف عندها لكن دون ان يحتاج الا تهذيب او اصلاح او ممارسه

2.والذوق الفطري المتمرس
تقوي الاحساس عنده بلممارسة
__________________________
س/مراحل تنمية الذوق ؟
1.صقله الادب الرفيع من خلال مدارسة النصوص الجيده
2.وشحذته الروايه النظر في النصوص وتميز جيدها
3.وجلته الحكمة والهم الفصل بين الجيد والرديء
___________________
س/ما العوامل المؤثره في اختلاف الذوق؟
1.البيئـــــــــــــــــــ ــــــــه ***
هي الخواص الطبيعية والاجتماعية التي تتوفر في مكان ما ويكونن لها الاثر في فروق بين الجمعات الحضريه والبدويه واذواقها
________________________
س/لماذا اذا تغيرت البيئه تغير الذوق الادبي منشئا ونقدا ؟
مثلا البادية يفضلون زهيرا وذا الرمه الذان كانا شعرهما بدويا لفظا ومعنا وخيالا
والكوفيين الذين فضلو الاعشي الذي تحضر فلان شعره وقال في اللهو والخمر مما لائم ذوق الكوفيين الذين تاثرو بلحضرات وكان فيهم المجان والمترفون
__________________
*مثال علي ان تغير البيئة يغير النقد الادبي*

بيت علي ابن جهم في مدحه للمتوكل:

انت كا الكلب في حفاظك علي الود
وكا التيس في قراع الخطوب

س/مامعنى البيت؟
الشاعر هنا استقي من بيئته وحضارته وذوقه ان الكلب هو رمز للوفاء وان التيس هو رمز الصمود وحمل الاعباء
فاشمئزت نفوس الحاضرين وستنكروا قوله فهمو بقتله
ولكن المتوكل نهاهم عن ذلك مستشهدا بان ذلك ماوصله اليه من علمه
امر المتوكل ان يقيم ابن الجهم في قصره لفتره وبعد بضع سنين عاد ومدح الخليفه المتوكل بابيات رقيقه حضريه ملائمه للبيئة لتي عاش فيها وتاقلم معها فقال

عيون المها بين الرصافة والجسر
جلبن الهوي من حيث ادري ولا ادري
اعدن لي الشوق القديم ولم اكن
سلوت ولو كن لزدن جمر علي جمر
_____________________
*مثال اخر علي تغير البيئة لنقد الادبي *
وصف المتنبي لدروع العدو بالحصانة وأسنة اصحابه بالكلال

تخط فيها ألعوالى ليس تنفذها
كأن كل سنان فوقها قلم
س/كيف نقد الشاعر شعر المتنبي؟
نقد الناقد شعر المتنبي ولامه كيف يصف دروع العدو بالحصانة والجيشه بالكلال ولكن من وجة نظر الرجاجني ان المتنبي لم يخطاء التعبير
ولكنه نهج الذوق الادبي القديم في ان كثرة الدروع هي دليل خوف وان صفات العرب المحموده هي التفضل عند القتال وترك التحصن في الحرب
الناقد اتبع الذوق الحديث وماتاثر به من الحضاره وحاكم به المتنبي الذي يسلك الذوق القديم
*****************
مانصل به هنا ان اختلاف البيئه والحضاره بلا شك يختلف بسسبها الذوق الادبي
وبتالي النقد الادبي لنص.
______________________________ ____________________ ______________________________ ______
*المحــــــــــــــــــــ��ـــ ــــــــــــــــاضره الثالثه*

ثانيا"من عوامل تغير التذوق الادبي:
2_الزمـــــــــــــــــــا ن(العصر)..
ويراد به العوامل المستحدثه التي تتوافر لشعب ما في فتره من الفترات فتنقله في درجات
الرقي والحضارة فيتشكل بما يتقرر في عصره من ثقافة ومذاهب مبتكرة وهكذا يكون الذوق
الادبي حلقة تاريخية تصور خلاصة الجهود الثقافية و التهذيبية لعصر من عصور التاريخ الادبي
********************
وتجد أمثلة واضحة في تحول الذوق الادبي بين العصر الجاهلي وماتلاه من العصور...
****************
س/العصر الجاهلي تحكمت عدة عوامل اهمها؟
1_الفطرة السليمة
2_الذوق العربي الخالص

لذلك لانجد في الشعر الجاهلي الفاظاً غير عربيه كثيره ...

*خير مثال في تحول الذوق الادبي*
ماحدث في العصر العباسي إذ وجد أدبان قديم وحديث أو قل وجود ذوق أدبي جديد ينعى على
الادب القديم طرائقه في الاداء ويذكر على مقلديه إنصرافهم إلى الماضي البعيد بدلاً من الحاضر
ومأثورة أبي نواس على الاطلال وإستبدالها بنعت الخمر إلا أكبر شاهد على ذلك في نحو قوله:
*******صفة الطلول بلاغة القدم فأجعل صفاتك لبنة الكرم*******
________________________
ونشا أدب جديد في هذا العصر سايره الذوق حتى نرى الآصمعي اللغوي يقدم يقدم بشارا

على مروان بن أبي حفصة ويعلل لذلك بتجديد بشار وسعة بديعه وعدم متابعته لمذاهب الاوائل

وكان الذوق القديم قانعاً بطبعية التعبير وقرب المعاني والاستعارات..

أما الذوق الحديث يعمد إلى الصنعة البديعية ويتعمق وراء المعاني وتركيب الاستعارات

فأصبحنانسمع مثل قول أبي تمــــــــــــام في حرصه على المطابقة ..

**فالشمس طالعة من ذا وقد أفلت والشمس واجبة من ذا ولم تجب**
******************
وقول المتنبــــــــــــــــي مبالغاً إلى درجة بعيدة...

**وضاقت الارض حتى كان هاربهم إذا رأى غير شي ظنه رجلا**

وإذا تركنا ذلك إلى ذوق المعاصرين الادبي فهل نراهم يعبجون بالبديع

أو التكرار أو المبالغةالمدائح أو تقليد السابقين أو فن المقامات مثلا؟
_______________________
س/إلى من نسب الذوق القديم ولماذا؟
البحتري هو صاحب عامود الشعر(الذوق القديم)

لانه محافظ على الطريقة القديمة في الاداء الفخامة والجزالة والصور

الصافية الغير معقدة و الخيال المالوف والتشبيهات التي ابتعد التصنع

عنها..
__________________
س/الى من نسب الذوق الجديد؟
أبو تمام هو صاحب ذوق البليغ او البديع وتاكدوا العتب على السمع مافهمت نوع الادب
__________________________
العامل الثالث:

3_الجنــــــــــــــــــــ ـــــــس(الجماعة)..
نعني به الجماعة التي سكنت مكاناً واحدا وخضعت في حياتهم لعوامله عهودا طويلة فنشأت
فيهم طائفة من العادات والاخلاق وطرق الفهم والادراك يخالفون فيه سواهم ممن أنجبتهم
بيئة أخرى مغايره ..

ولكل جنس طابعه في التذوق الادبي فمثلاً اللاتينيون فيهم ميل إلى رقة الاسلوب وجماله
وإلى حرية الاداء وروعة الخيال في ذلك في الاداب الفرنسية والايطالية بينما يميل الجرمانيون:
الى الجزالة والقوة مع التجديد..
****************
وإذا نظرنا في الادب العربي نلاحظ أثر الاجناس المختلفة التي تناولته إنشاء ونقدا فقد ظهر
الذوق الفارسي بشار وأبي نواس وابن المقفع وقد ظهر أثر ذلك في ماأصطلح على تسميته بالشعوبية...

كما ظهر الذوق الرومي في أبن الرومي في تسلسله واستقصانه وطول نفسه كما في قصيدة

رثاءه لاابنه والذوق المصري في البهاء زهير الذي كان شعره حكاية الاسلوب المصري في جده

وهزله وروحه ومعانيه فتسمعه كأنك تسمع الشعب القاهري يتحدث ويتحاور...
______________________________ ____________________ __________

المحـــــــــــــــــــــ ــــــــــــاضره الرابعه
((تابع العوامل المؤثره في اختلاف الذوق))

العامل الرابع:
التــــــــــــــــــــــ ـــــــربيهّّّّ..
وهي اثر الاسره وطبيعتها في تماسكها وتفككها وطبيعه مستواها المعيشي ومافيها من قدر من المعرفه والعنايه بالعلم ثم طبيعه التعليم اللذي يتلقاه هذا المتلقي والتنشئه الخاصه في الوسط اللذي عاش فيه الاديب
___________________
س/ماسبب اختلاف جماعه نجدهم من جنس واحد وبيئه واحده وزمان واحد وهم مع ذلك متباينين الاذواق؟
هذا الاختلاف ليس عيب هو صوره من صور الجمال الكوني وذلك بسبب اختلاف الثقافه والتنشئه والدراسه والتهذيب يعني انهم نشئوا نشئه واحده لكن المؤثرات الدخيله عليهم او المؤثرات اللتي تأثروا بها جعلتهم متباينين الأذواق سواء كان تلقي حديثا او قديم محافظ
*ومن امثــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــله ذلك في العصر الحديث *
( احمد شوقي - حافظ ابراهيم)
فقد عاشا ذلك الاديبين في مصر ولكن لكل منهم في ادبه ذوق خالف الاخر
___________________
*وهناك مثــــــــــــــال اخر في العصر القديم مثل*
(ابن الرومــــــــــــــــــي)
عندما قال له احد المتحدثين لماذا تشبيهاتك قاصره وليست كتشبيهات المعتز وانت اشعر منهم فقال ابن الرومي انشدني شيئا من قوله اللذي استعجزتني فيه فأنشده ذلك المتحدث في قصيده الهلال:
فانظر اليه كزورق من فضه
قد اثقلته حموله من عنبر
فصاح واغوثاه يالله لايكلف الله نفسا الاوسعها انما يصف ذلم من ماعون بيته لانه ابن الخلفاء وانا اي شي اصف؟؟
ولكن انظروا اذا وصفت ماأعرف اين يقع الناس كلهم مني ؟؟
**انظر الي عندما اصف قوس الغمام (يقصد به قوس قزح)**
وقد نشرت ايدي السحاب مطارفا
على الارض دكنا وهي خضر على الارض
يطرزها قوس الغمام بأصفر
على احمر في اخضر وسط مبيض
كأذيال خوذ اقبلت في غلائل
مصبغه والبعض اقصر من بعض


**وانظر لقولي في وصف رقاقه (ويدل ذلك على فقره وجوعه)**
ماأنس لأنس خبزا مررت به
يدحوا الرقاقه وشك اللمح بالبصر
مابين رؤيتهافي كفه كرة
وبين رؤيتهازهراء كالقمر
الا بمقدار ماتنداح دائره
في صفحه الماء يرمي فيه بالحجر
_______________________
العامل الخامس:
المــــــــــــــــــــــ ـــــــزاج الخاصّّّّ..
هو الشخصيه الفطريه الطبيعيه او هو ذلك العنصر من عناصر الحياه العقليه اللذي يختلف باختلاف الافراد من الناحيه الوجدانيه وكذلك من ناحيه الميول
__________________
**ان للأمزجه اثآر بينه في الشخصيه وتختلف باختلاف الافراد وتؤثر في سلوكه ويظهر ذلك في ذوقه الادبي انشاءً ونقداً **
مثـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــال ذلك ابن الرومي:
(ظهر عليه المزاج السوداوي والتشائم)


لما تؤذن الدنيا به من حروفها
يكون بكاء الطفل ساعه يولد
وإلا فما يبكيه منها وانها
لأفسح مما كان فيه وارغد
اذا ابصر الدنيا أستهل كأنه
بما سوف يلقي من اذاها يهدد
___________________

**وبعكــــــــــــــــــــ ـــــــس ذلك البحتري **
(كان متفائل وشعره بهيج في وصف الربيع)

اتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا
من الحسن حتى كاد ان يتكلما
_____________________
س/ماهي العوامل اللتي تعيق التذوق الادبي؟
غلبه الحس النقدي (سيطره العقل النقدي)
ّعدم الصبر والاناة او الاستجابه للمؤثرات الخارجيه
ّعدم التهيؤ النفسي (اضطراب النفس والمزاج)
ّالانقياد لقناعات واهواء سابقه
ّالالحاح في سرعه الوصول لنتائج تذوقيه (تدخل الاخرين)
ّقله او انخفاض المخزون الثقافي
ّغلبه الجانب الفكري وضعف الحس العاطفي الفعال
_______________________
س/ماهي وسائل ومقترحات التي تمكن من تفادي عوائق التذوق؟
تقويه الاستعداد الفكري وتنميه موهبه الذوق لدى المتلقي
تعهد ملكه التذوق بالتهذيب والتدريب على النصوص الرفيعه
ّالحرص على عمق النظره التأمليه للعمل الادبي
ّتحليل النص الادبي الى عناصره لتسهيل فهمه
ّالحرص على تناول نصوص يتوافر فيها الانسجام والترابط
ّالاحاطه بكل جوانب النص ومؤلفاته وظروفه المختلفه ذات الاثر
________________________
س/ماهي الخطه التربويه التي تسهم في تطوير الذوق؟
قراءه النص قراءه جيده ومتأنيه وصولا لفهمه والارتباط بمعانيه
ّاختيار نصوص يتوافر فيها الجمال الموسيقي وعمق الفكره وقوه العاطفه وسهوله الالفاظ
ّحث المتلقي( الطالب)على معايشه النص والتحدث عبره مع مبدعه واستحسان ابداعه ومناقشته ونقده وبيان مواضع القصور
ّتحفيز الطالب على جمع المعلومات المتعلقه بالنص وصاحبه ..
______________________________ ____________________ ______________________________ _____

المحـــــــــــــــاضره الخامسه

س/اذكر بعض مقترحات النصائح التي تمكن من تفادي عوائق التذوق ؟
1)تقوية الاستعداد الفطري وتنمية موهبة الذوق لدى المتلقي
والمتلقي :هو الذي يتلقى النص الادبي ويقراءه قراءة حرة تثقيفية عامة ...
2)يتعهد ملكة الذوق بالتهذيب والتدريب على النصوص الرفيعة
3)الحرص على عمق النظرة التأملية للعمل الاْدبي
4)تحليل النص الاْدبي الى عناصره لتسهيل فهمه
5)الحرص على تناول نصوص يتوافرفيها الانسجام والترابط
6)الاحاطة بكل جوانب النص ومؤلفة وظروفة المختلفة ذات الاْثر
___________________-
س/ماهي الخطة التربوية التي تسهم في تطوير التذوق الأدبي ؟
1)قراءة النص قراءة جيدة ومتاْنية وصولا لفهمه والارتباط بمعانيه
2)اختيار نصوص يتوافر فيها الجمال الموسيقي وعمق الفكرة وقوة العاطفة وسهولة الاْلفاظ
3)حث المتلقي (الطالب) على معايشة النص والتحدث عبره مع مبدعه واستحسان ابداعه ومناقشتة ونقده وبيان مواضع القصور
4)تحفيز الطلاب على جمع المعلومات المتعلقة بالنص وصاحبه
________________________
س/اذكر بعض النصائح التي تشجيع حاسة التذوق عند الطلاب ؟
1)ضرورة الربط بين موضوعات القراءة والاْدب
2)ترك مجال للطالب لقراءة النص وفهمه قبل مبادرة المعلم بالشرح
3)تحفيز الطلاب على شرح النص وابداء الاراء النقدية حوله
4)الميل الى اسئلة الموازنه والمقارنة والبعد عن السطحية
5)تشجيع الطلاب على حفظ النصوص التي يجدون نحوها ميلا
6)لمعرفة مدى استيعاب الطلاب وقدرتهم التذوقية يفضل ان تكون الاختبارات من خلال نصوص مشابهة لما تتم دراستها
____________
نص رقم (1)من الشعر الجاهلي ...
س/على ماذا يشتمل النص؟
يشتمل النص على فكرتين :
الدعوة الى السلام ونبذ الحرب
قيم وفضائل استقاه الشاعر لما عرف به من الحكمة والقيم
___________________
القصيــــــــــــــــــــ ـــــــدة (داعية السلام ) لشاعر (زهير بن ابي سلمى )
الابيــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــات من (1-5)
فاقسمت بالبيت الذي طاف حوله
رجال بنوه من قريش وجرهم
يمينا لنعم السيدان و’جدتما
على كل حا ل من سحيلا ومبرم
تداركتما عبسا وذبيان بعدما
تفانوودقو بينهم عطر منشم
وقد قلتما ان ندرك السلم واسعا
بمال ومعروفا من القول نسلم
الا ابلغ الاحلاف عني رسالة
وذبيان هل اقسمتم لكل مقسم
اكتب نبذه عن شاعر قصيدة داعيةالسلام؟
هو زهير بن ربيعه بن رياح واشتهر بالنسبة الى كنية ابيه (ابي سلمى ) وهو من قبيلة مضر ويعد من شعراء الطبقة الاولى من الشعراء الجاهليين فهو حكيم الشعراء الجاهليين وقد عرف بالشعر ابوه وخاله واختاه وابناه كعب وبجير ..
وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقدمه على شعراء الجاهلية لسهولة شعره ولصدقة لانه لايمدح الرجل الا بما هو فيه
_____________
س/بماذا يمتاز شعره ؟
بمتانة الالفاظ *والسهولة والايجاز
__________
س/ماجو القصيدة او مامناسبتها ؟
كانت العلاقة بين القبائل في الغالب علاقة عداء فالقبيلة اما معتدية او معتدى عليها ولذا كانت الحروب سمة من سمات العصر الجاهلي فالحرب تلد الحرب لأن اهل القتلى يطلبون الثأر فتبدا الحرب
ومن اسباب الحروب بينهم المشاجرات او الاختلاف حول المرعى بسبب الاهانه
وقد نشاء شعر الحماسة من هذه الحروب التي يسمونها الايام )وتسمى باسماء الاماكن التي دارت فيها مثل (يوم ذي قار ) (يوم خزاز )
وهذه الابيات من معلقة زهير التي يصورفيها العرب بصورة منفره وقد انشأها بسسب الحرب التي دارت بين قبيلتي عبس وذبيان حينما تراهنا على تسابق فرسين احدهما يسمى داحس والاخر الغبراء وان تسبق منهما عشرين بعيرا جائزة فسبقت الغبراء لكن اصحاب داحس اعترضوها فسبقها داحس ولما علم اصحاب الغبراء بما حدث ثارت الحرب بينهما حتى تدخل هرم بن سنان والحارث بن عوف فأصلحا بين القبيلتين وتحملا ديات القتلى فاْنشاد زهير هذه القصيدة (المعلقة يمدح فيها هذين الرجلين ويدعو الى السلام ونبذ الحرب )
_____________________
س/ماهي لغة القصيده اواْسلوبها؟
جرهم :قبيلة عربية يمنية قديمة نزلت من الحجاز وسكنت مكة وهم الذين تزوج منهم نبي الله اسماعيل عليه السلام
السحيل :الحبل المفتول فتلا خفيفا المبرم :الحبل المفتول فتلا قويا
التدارك :التلافي *تفانوا :افنى بعضهم بعضا *
عطر منشم :امراءة كانت تبيع العطر تشاءم العرب منها لان جماعة من فرسانهم اشترو منها عطر وغمسو ايديهم فيها تعاهدا على النصر فقالوا جميعهم السلم (بكسر السين او فتحها ) هو الصلح
الاحلاف :القبائل التي تحالفت على الحرب
هل اقسمتم : قد اقسمتم وهل هنا بعنى قد
المقسم :القسم الفاعل للعلم به باعتبار ان الجميع يعرفون فضل هذين الرجلين
______________________________ ____________________ ______________________________ ____________________ ______________________________ _____-

المحـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــاضره السادسه

تــــــــــــــــــــــــ ــــــابع الشعر الجاهلي
القصيــــــــــــــــــــ ـــــــدة (داعية السلام ) لشاعر (زهير بن ابي سلمى )
س/التعريف بالشاعر؟
هو زهير بن ربيعة بن رياح ،واشتهر بالنسبة إلى كنية أبيه (أبي سُلمى)، وهو من قبيلة مُزينة ،فهو من قبيلة مضر، ويعد من شعراء الطبقة الأولى من الشعراء الجاهليين ،فهو حكيم الشعراء الجاهليين،وقد عرف بالشعر أبوه وخاله وأختاه وابناه كعب وبجير .وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقدمه على شعراء الجاهلية،لسهولة شعره ولصدقه لأنه لا يمدح الرجل إلا بما هو فيه .ويمتاز شعره بمتانة الألفاظ والسهولة الإيجاز.
______________________
س/ما جو القصيدة ومناسبتها ؟
كانت العلاقة بين القبائل في الغالب علاقة عداء فالقبيلة إما معتدية أو معتدى عليها،ولذا كانت الحروب سمة من سمات العصر الجاهلي، فالحرب تلد الحرب،لأن أهل القتلى يطلبون الثار فتتجدد الحرب.
س/ما أسباب الحروب بين القبائل ؟
أسباب الحروب بينهم المشاجرات أو الإختلاف حول المرعى بسبب الإهانة .وقد نشأ شعر الحماسة من هذه الحروب التى يسمونها (الأيام) وتسمى بأسماء الأماكن التي دارت فيها،مثل (يوم ذي قار) و ( يوم خزاز).
س/ماذا كانو يسمون الحروب ؟
الحروب كانوا يسمونها (الأيام) وتسمى بأسماء الأماكن التي دارت فيها،مثل (يوم ذي قار) و ( يوم خزاز)
______________________
وهذه الأبيات من معلفة زهير التي يصور فيها الحرب بصورة منفرة وفد أنشأها بسبب الحرب التي دارت بين قبيلتي عبس وذبيان حينما تراهنا على تسابق فرسين،أحدهما يسمى داحس والآخر الغبراء وأن للسابق منهما عشرين بعيراً جائزة.فسبقت الغبراء لكن أصحاب داحس اعترضوها فسبقها داحس ولما علم أصحاب الغبراء بما حدث ثارت الحرب بينهما، حتى تدخل هرم بن سنان والحارث بن عوف فأصلحا بيب القبيلتين، وتحملا ديات القتلى. فأنشأ زهي هذه القصيدة( المعلقة يمدح فيها هذين الرجلين ويدعو إلى السلام ونبذ الحرب ).
الابيات{1-5}
فاقسمت بالبيت الذي طاف حوله
رجال بنوه من قريش وجرهم
يمينا لنعم السيدان و’جدتما
على كل حا ل من سحيلا ومبرم
تداركتما عبسا وذبيان بعدما
تفانوودقو بينهم عطر منشم
وقد قلتما ان ندرك السلم واسعا
بمال ومعروفا من القول نسلم
الا ابلغ الاحلاف عني رسالة
وذبيان هل اقسمتم لكل مقسم
معـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــاني الأبيات ؟
فاقسمت بالبيت الذي طاف حوله
رجال بنوه من قريش وجرهم
1/يقسم الشاعر بالكعبة التي طاف حولها وبناها رجال هاتين القبيلتين ،والمقسم عليه سيذكره في البيت التالي.وفي هذا البيت إشارة إلى عقيدة الشاعر التوحيدية وديانته الحنيفية.
________________
يمينا لنعم السيدان و’جدتما
على كل حا ل من سحيلا ومبرم
2/ يقسم الشاعر أن هذين السيدين الحارث بن عوف وهرم بن سنان أفضل الرجال عند كل حال فقد وجدهما الناس مستوفيين لخلال الشرف لخلال الشرف والسيادة لأنهما تحملا تبعات الصلح وديات القتلى .
_______________________
تداركتما عبسا وذبيان بعدما
تفانوودقو بينهم عطر منشم
3/ تداركتما أيها السيّدان هاتين القبيلتين بعدما استحكم العداء بينهما وأفنت الحرب رجالهم وشبابهم.
__________________
وقد قلتما ان ندرك السلم واسعا
بمال ومعروفا من القول نسلم
4/يُعجب الشاعر بما الزم به هذان الرجلان نفسيهما بأن يُحققا الصلح مهما كلفهما ذلك من جهد ومال ، فكان لهما ذلك فسلمت القبيلتان من القتل والفناء.
_____________________________
س/ماهي الأساليب البلاغية والأدبية ؟
أ ـ أول ما يلفت الإنتباه في هذه الأبيات هو الإنتقال من الغائب إلى المتكلم إلى الخطاب حيث يظهر الإلتفات سمة بارزة.
ب ـ عنصر الخطاب كان حاضراً في هذه الضمائر المتصلة:(وُجدتما, تداركتما, قلتما) ,,,,وفي ذلك نسبة مباشرة للفضائل لهذين الممدوحين يؤكدها الشاعر مبيناً اهتمام الجميع بالحدث مدار الخطاب والإشادة وهو تحقيق السلام وإصلاح ذات البين باعتبار ذلك قيمة إنسانية أكدها الإسلام وحضّ عليها فيما بعد.
ج ـ استخدم الكناية في قوله:(من سحيل ومبرم) وهي كناية عن حالتي الرخاء والشدة.وفي قوله: (وُجدتما) أسلوب حذف حيث حذف الفاعل للعلم به باعتبار أن الجميع يعرفون فضل هذين الرجلين.
د ـ وفي قوله:دقوا بينهم عطر منشم,كناية عن الحرب المدمرة ومانتج عنها بين القبيلتين وهي كناية عن صفة وفي ذلك إشارة للدور العظيم الذي قام به هذين الرجلين .
هـ ـ في كلمتي (السّلم ونسْلم) تأكيد على ضرورة ترسيخ حالة السلم وليس مجرد الصلح إلى جانب مافي الكلمتين من جمال صوتي إيقاعي.

________________________
س/اللغة والأسلوب ؟
الأحلاف : القبائل التي تحالفت على الحرب ـ هل أقسمتم : فد أقسمتم ، وهل هنا بمعنى قد ـ المُقسم : القسم ـ ذقتم : جرّبتم ـ الحديث المرجم : الذي يُظن وليس حقيقة والمقصود أنكم أعلم الناس بالحرب ـ تبعثوها: توقدون نارها بإثارة أسبابها ـ ذميمة :قبيحة مكروهة ـ تضر: تشتعل وتلتهب ـ تعرككم : تدور عليكم وتطحنكم (والمقصود تذيقكم العذاب والمعاناة ) ـ الرحى :الآلة التي تطحن بها الحبوب ـ الثفال :قطعة من جلد توضع تحت الرحى لينزل عليها الدقيق ـ تلقح :تحمل في بطنها جنيناً ـ كشاف:أن تحمل الناقة في كل عام وذلك يضر بها وبولدهاـ تنتج: تلدـ تتئم : تلد توأمين ـ أشأم : شديد الشؤم،والشؤم ضد اليُمن ـأشأم عاد :هو عاقر ناقة صالح النبي واسمه قدار بن سالف ـ تُغلل : تأتي بالغلة،والغلة كل ماتأتي به المزرعة من خير ـ القفيز :مكيال تُكال به الحبوب.
______________________________
الأبيات{6 ــ 10}
ألا أبلغ الأحلاف عنّي رسالةً
وذبيان هل أقسمتم كل مُقسم
وما الحرب إلا ما علمتم وذقتم
وما هو عنها بالحديث المرجم
متى تبعثوها تبعثوها ذميمة
وتضر إذا ضريتموها فتضرم
فتعرككم عرك الرحى بثفالها
وتلقح كشافاً ثم تنتج فتتئم
فتنتج لكم غلمان أشأم كلهم
كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم
فتغلل لكم ما لا تُغل لأهلها
قرى بالعراق من قفيز ودرهم
________________________
معـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـاني الأبيات :
ألا أبلغ الأحلاف عنّي رسالةً
وذبيان هل أقسمتم كل مُقسم
5/ يُنبه الشاعر طرفي هذه الحرب إلى أهمية الالتزام بهذا الصلح الذي تحقق بعد جهد عظيم ويحذرهما من نفضه، و الرسالة التي أراد تبليغها هي قوله: إيّاكم ونقض عهد الصلح.
_____________________
وما الحرب إلا ما علمتم وذقتم
وما هو عنها بالحديث المرجم
6/ يذكرهم بأذى الحرب وشرورها وهم أعلم الناس بها لأنهم عايشوها حقيقة ولمدة طويلة فعرفوها معرفة يقينية .فأنتم تعلمون أن الذي أصف به الحرب ليس من ضروب الظن وإنما هي حقيقة أذكركم بها.
_______________________
متى تبعثوها تبعثوها ذميمة
وتضر إذا ضريتموها فتضرم
7/ تعلمون أن الحرب شرّ كلها في أولها وآخرها ومتى ما أوقدت نارها سرعان ما تقضي على كل شئ وتزداد اشتعالا ًفتعود بوجهها القبيح الشائن ويصعب تلافيها،فامنعوها بالتمسك بالسلم.
_________________________
فتعرككم عرك الرحى بثفالها
وتلقح كشافاً ثم تنتج فتتئم
8/ وأن ما تفعله الحرب بالناس هو ما تفعله الرحى بالحبوب وبقطعة الجلد تحتها ، كما أن شرورها لا تنقطع وإنما تتابع وتتوالد آثارها مثل تلك الناقة الشؤم التي تحمل في كل عام ولا تلد ما ينفع .
__________________________
فتنتج لكم غلمان أشأم كلهم
كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم
9/ كما يذكرهم بأن الأجيال التي تولد في جو الحرب تكون غير سويّة فهي لا تجلب خيرا لأنها تعودت على القتل والثأر،ويكون هؤلاء الأبناء مثل الرجل الذي عقر ناقة ثمود فجلب العقاب على الجماعة كلها
___________________
فتغلل لكم ما لا تُغل لأهلها
قرى بالعراق من قفيز ودرهم
10/ يتابع رسم الصورة المنفرة للحرب،ويذكرهم بأن ما يأتيهم من مضار الحرب وأذاها أكثر مما يناله أهل العراق من الخيرات والغلال التي عرفت بها أراضيهم الخصيبة.
__________________________
س/ماهي الأساليب البلاغية ؟
أ ـ استهل الشاعر هذا الجزء بـ (ألا) وهي أداة تنبيه ولا يكون ذلك إلا لأمر مهم .وفي قوله:( هل أقسمتم كل مقسم)خرج الإستفهام عن حقيقته ليفيد التقرير، فتكون هل بمعنى قد، وهو أقوى من مجرد الإخبار.
ب ـ استخدم في البيت (6) أسلوب القصر بقصد التأكيد وتقوية المعنى وحصره ويقصد أن الحرب ليس فيها غير ما يعلمونه من شرورها،وطريقته هي النفي والاستثناء .
ج ـ في بيت (7) استعارة مكنية حيث شبه الحرب بالنار في سرعة انتشارها وفعلها وحذف المشبه به.
دـ في بيت (8) تشبيه بليغ حيث شبه فعل الحرب بهم بما تفعله الرحى بالحبوب،وفيه أيضاً استعارة مكنية حيث شبه الحرب بالناقة الشؤم التي تلد في كل عام وحذف المشبه به ورمز إليه بشئ من لوازمه(تلقح كشافا)
هـ يشبه الأجيال التي تنشأ في جو الحرب بأحمر عاد وهو أحمر ثمود حقيقة لأنه جاب لقومه العقاب والدمار بعقره للناقة التي أوصاهم نبي الله صالح ألا يمسوها بسوء.
______________________________ ____________________ ____________________
المحاضـــــــــــــــــــ ــــــــــره السابعه


مديح الأنصار
كعب بن زهير
س/تعريف الشاعر؟
هو كعب بن زهير بن أبي سُلمى ،شاعر مُخضرم (أدرك الجاهلية والإسلام ) فأسلم ،ومدح الرسول صلى الله عليه وسلم باللامية المشهورة فأعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم بردته، وصار أحد شعراء المسلمين يمدحهم ويهجو أعداءهم.تُوفِي سنة 26هـ .
___________________
س/ما مناسبة نظم القصيدة وجوها العام ؟
اشتهرت لكعب بن زهير قصيدته اللامية( بانت سُعاد ) التي مدح بها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من المهاجرين وعرض فيها بالأنصار ولم يُعجب ذلك المهاجرين ولا الأنصار حيث قال المهاجرون :ما مُدحنا إن لم يُمدح الأنصار فنظم كعب هذه القصيدة ليمحو ما علق بالنفوس من تلك القصيدة.
____________________
دراسة النص
الأبيات من {1-8}

من سَرَّه كرمُ الحياةِ فلا يَزَلْ
في مَقْنَبٍ من صَالِحي الأنْصَارِ
تَزِنُ الجِبالَ رزَانـةً أحلامـُهم
وأكُفهم خَلَفٌ مِن الأمطـار
المُكْرِهِيـن السَّمْهـريَّ بِأذْرِعٍ
كَصَوَاقلِ الهنْديِّ غيْرِ قِصـارِ
والنَّاظِريـن بِأعْيُنٍ مُحْمـَرَّةٍ
كالجَمْرِ غيـْرِ كليْلةِ الإبْصـار
والذَّائدِين النَّاسَ عن أدْيَانِهِمْ
بالمَشْـرَفِيِّ وبالقَنَـا الخَطَّـارِ
والبَاذِلِيـنَ نُفُوسَهُمْ لِنبيَّـهِمْ
يـومَ الهِيـَاجِ وقُبـَّةِ الجَبَّـارِ
دَرَبُوا كما دَرَبَتْ أُسودُ خَفِيَّةٍ
غُلْبِ الرِّقابِ من الأُسودِ ضَوَارِي
وَهُمُ إذا خَوَتِ النُّجومُ فإنَّهُم
لَلطَّائفِيـن السَّائلِـينَ مَقَـارِي
_____________________
مــــــــــــــــلاحظه:
لم يشرح الدكتور الابيات وقال نشرحها في المحاضرات القادمه..
______________________________ ____________________ _____________________
المحـــــــــــــــــــــ ــــــــــاضره الثامنه


"وصيّة عمرو بن كلثوم لأبنائه"
س/هل كان للعرب في العصر الجاهلي نثر فني؟
اختلف الدارسون في هذه القضيه. فهناك من ينكر ان يكون للعرب نثر فني في العصر الجاهلي . وحجتهم ان العرب كانوا يعيشون حياه بدائيه لاتعرف العنايه بالقراءه والكتابه والنثر يحتاج الى تطور عقلي يقضي الى التألق في التعبير وتجويد الصياغه ومن القائلين بهذا الراي المستشرقين وتابعهم طه حسين.
وهناك من يقول ان العرب في العصر الجاهلي كان لهم نثر فني تمثل في الخطب والامثال والوصايا واسجاع الكهان . وحجتهم في ذلك أن الأمم المجاورة للعرب والمعاصرة لهم في العصر الجاهلي لم يشك أحد في نثرها الفني . ولكن النثر الفني في العصر الجاهلي ضاع معظمه، فقد روى الجاحظ في كتابه البيان والتبييين عن عبد الصمد الرقاشي قوله : ما تكلمت به العرب من المنثور أكثر مما تكلمت به من جيد الموزون ، فلم يُحفظ من المنثور عشره ولا ضاع من الموزون عُشره.
________________________
س/ماهي وصية عمرو بن كلثوم الثغلبي لبنيه؟
أوصى عَمْرو بن كلثوم التغلبيّ بنيه فقال:
" يا بنيّ : إنّي قد بلغتُ من العمر ما لم يبلُغ أحدٌ من آبائي وأجدادي، ولا بُدّ من أمر مُقتَبل ،وأن ينزل بي ما نزل بالآباء والأجداد،والأمهات والأولاد، فاحفظوا عنّي ما أوصيكم به. إنّي والله ما عَيَّرْتُ رجلاً إلا عُيِّرَ بي مثله، إن حقّاً فحقّاً ،وإن باطلاً فباطلاً، ومن سبّ سُبّ،فكفّوا عن الشتم فإنّه أسلم لأعراضكم، وصِلوا أرحامكم تعمُرْ دُورُكم،وأكرموا جارَكم يحسُن ثناؤكم، وقلّ من انتهك حُرمةً لغيره إلا انتهكت حُرمته،وامنعوا القريب من ظُلم الغريب، فإنّك تذلّ على قريبك ولا يحلّ بك ظُلمُ غريبك، وإذا حُدّثتم فعُوا ،وإذا حدّثتم فأوجزوا، فإنه مع الإكثار يكون الإهدار ، وما بكيتُ من زمانٍ إلا دهاني بعده زمانٌ، وما عجِبْتُ من أُحْدوثةٍ إلا رأيتُ بعدها أُعجوبةً ، وخيرُ الموتِ تحتَ ظلالِ السّيوف، ولا خيرَ فيمن لا رويَّةَ له عند الغضب ، ومن الناس مَن لا يُرجى خيره، ولا يُخاف شرُّه ، سلّمكم الله وحيّاكم "
_________________________

س/ماالتعـــــــــــــــــــ ــــــليق على هذه الوصيه؟
1/ عادة ما يحرص المُوصِي أن يُذَكِّر بطول عمره وكبر سنِّه .لماذا؟ ذلك لينبه إلى خبرته الطويلة بالحياة ومعرفته لتقلبات الأحوال واكتساب العديد من التجارب .وممن فعل ذلك الحارث بن كعب فقد بدأ وصيّته بقوله:قد أتت عليّ مائة سنة .وكذلك ذو الإصبع العدواني فقد قال لابنه: "إنّ أباك قد عاش حتى ملّ" وكذلك زهير بن أبي سُلْمَى فقد ذكّر بعمره الطويل في قوله:
**سئمْتُ تكاليف الحياة ومن يعِشْ
ثمانين حَوْلاً لا أبالك يَسْأمِ**
2/ وتبين الوصية حرص ذوي الرأي من الجاهليين على ضرورة التحلّي بمكارم الأخلاق وقد ورد مثل ذلك عند كثيرين منهم ولكنّا نجد في هذه الوصية شمولاً وتفصيلاً فهو يذكر الأمر أو النهي وما ينتج عنه .
3/ ويظهر في أسلوب الوصية شيء تميَّز به عمرو بن كلثوم وهو حرصه على السهولة وبعده عن الشدّة والغموض وقد ظهر ذلك بوضوح في معلقته.وربما كان سبب ذلك قرب قبيلة الشاعر ( تَغْلِب ) من مركز الحضارة في العراق.
4/ وقد التزم فيها طريقة الجاهليين من حيث العبارات القصيرة والتزام السّجع في كثير منها
______________________________ ______
أســـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــئلة للمناقشة :
س1/ ورد في الحديث النّبويّ " كما تدين تُدان " أين نجد معنى هذا الحديث في الوصيَّة ؟
ج1/ في قوله:" ما عيّرتُ رجلاً إلّا عُيِّر بي مثله ، ومن سبّ سُبّ "
____________________________
س2/ من مكارم الأخلاق التي دعا إليها عمرو الحلمُ والسّخاء .بيّن من عبارات الوصيّة ما يدلّ عليها؟
ج2/ أكرِموا جاركم يحسن ثناؤكم، وصلوا أرحامكم تعمر دوركم ، ولا خير فيمن لا رويّة له عند الغضب.
______________________________ __
س3/ يقولون " ما بكيتم من شيء إلا بكيتم عليه " ما الذي يدلُّ على هذا القول من عبارات الوصيّة؟
ج3/ وما بكيتُ من زمان إلّا دهاني بعده زمان .
______________________________ ____________________

والله ولي التوفيق
لا تنسوني من خالص دعواتكم

المطوعه
18-11-2011, 07:44 PM
ملخص مادة العروض




علم العروض

تعريفه :
العَروض : على وزن فَعُول ، كلمة مؤنثة ، تعني القواعد التي تدل على الميزان الدقيق الذي يُعرفُ به صحيح أوزان الشعر العربي من فاسدها .
وقد اختلف علماء العربية في معنى كلمة (العَرُوض) ، وسبب تسمية هذا العلم بها على خمسة أقوال :
(1) فقيل : هي مشتقة من العَرْض ؛ لأن الشعر يُعرضُ ويقاس على ميزانه . وإلى هذا الرأي ذهب الإمام الجوهري . ويعزِّز هذا القولَ ماجاء في اللغة العربية من قولهم : (( هذه المسألة عَروض هذه )) أي نظيرها .
(2) وقيل : إن الخليل أراد بها (مكة) ، التي من أسمائها (العَرُوض) ، تبركا ؛ لأنه وضع هذا العلم فيها .
(3) وقيل : إن معاني العَروض الطريق في الجبل ، والبحور طرق إلى النظم .
(4) وقيل : إنها مستعارة من العَروض بمعنى الناحية ؛ لأن الشعر ناحية من نواحي علوم العربية وآدابها .
(5) وقيل : إن التسمية جاءت تَوَسُّعًا من الجزء الأخير من صدر البيت الذي يسمى (عَروضا) .
وأقرب هذه الأقوال إلى الصواب ( والله أعلم ) الرأي الأول ، فالكلمة مشتقة من العَرْض ؛ لأن الشعر يُعرَض ويقاسُ على ميزانه .
واضعه :
هو الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي البصري (100هـ- 175 هـ) ، والخليل من أكبر عظماء أمتنا وأجل علمائها العباقرة ؛ فهو أول من فكَّر في صون لغتنا ، فألف معجمَه المسمَّى بكتاب (العين) كما يقال ، وهو أول من سارع لضبط ألفاظها باختراع النقط والشكل .
وللخليل كتب نفيسة ، منها : كتاب العَروض ، وكتاب النغم ، وكتاب الإيقاع ، وكتاب النقط والشكل . ومعظم ما في (الكتاب) الذي جمعه تلميذه سيبويه منقول عنه بألفاظه .
استقرى الخليل الشعر العربي ، فوجد أوزانه المستعملة أو بحوره خمسة عشر بحرا ، ثم جاء الأخفش الأوسط فزاد عليه بحرَ (المتدارك) .
فائدته :
لعلم العَروض ودراسته أهمية بالغة لا غنى عنها لمن له صلة بالعربية ، وآدابها ومن فوائده :
(1) صقلُ موهبة الشاعر ، وتهذيبها ، وتجنيبها الخطأَ والانحرافَ في قول الشِّعر .
(2) أمنُ قائل الشعر على شعره من التغييرِ الذي لا يجوز دخوله فيه ، أو ما يجوز وقوعه في موطن دون آخر .
(3) التأكد من معرفة أن القرآن الكريم ، والحديث النبوي الشريف ليسا بشعر معرفةَ دراسةٍ لا تقليد ؛ إذ الشعر : ما اطردت فيه وحدته الإيقاعية التزاما . أي (كلامٌ موزون قصدا بوزن عربي) . وبذا يدرك أن ما ورد منهما على نظام الشعر وزنا لا يحكم عليه بكونه شعرا ؛ لعدم قصده ؛ يقول ابن رشيق : ((لأنه لم يقصد به الشعر ولا نيته ، فلذلك لا يعد شعرا ، وإن كان كلاما مُتَّزِنا )) .
(4) التمكينُ من المعيار الدقيق للنقد ؛ فدارس العَروض هو مالك الحكم الصائب للتقويم الشعري وهو المميز الفطن بين الشعر و النثر الذي قد يحمل بعض سمات الشعر .
(5) معرفةُ ما يرد في التراث الشعري من مصطلحات عَروضية لا يعيها إلا من له إلمام بالعَروض ومقاييسه .
(6) الوقوفُ على ما يتسم به الشعر من اتساق الوزن ، وتآلف النغم ، ولذلك أثر في غرس الذوق الفني ، وتهذيبه .
(7) التمكينُ من قراءة الشعر قراءةً سليمة ، وتوقِّي الأخطاء الممكنة بسبب عدم الإلمام بهذا العلم .

أسئلة وتدريبات على ماسبقت دراسته

س1 : ما المراد بكلمة العروض ؟ ، وما معناها ؟ ، وماسبب تسمية هذا العلم بها ؟ .
س2 : من واضع علم العروض ؟ ، وما منزلته بين علماء العربية ؟ ، اذكر ثلاثة من كتبه .
س3 : كم عدد البحور التي توصل إليها الخليل بن أحمد الفراهيدي بالاستقراء ؟ ، ومن الذي زاد عليها
بحرا ؟ .
س4 : اذكر أربعا من فوائد دراسة علم العروض .
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

التفعيلة

تعريفها :
لدى تحليل الوزن الشعري موسيقيا (صوتيا) يتضح لنا أنه يتكون من مجموعات كل مجموعة تتركب من عدد من الحركات والسكنات ، وقد اصطُلِحَ على تسمية هذه المجموعات (تفاعيل ) ؛ لأنهم اشتقوا لها من كلمة (فَعَلَ).
و هذه التفاعيل تتركب من عشرة أحرف تسمى أحرف التقطيع تجمعها عبارة ( سيوفنا لمعت ) وسميت بذلك ؛ لأنهم إذا أرادوا تقطيع بيت قطعوه بواسطة تلك الأحرف .
عدد التفاعيل :
التفاعيل العَروضية عشر: اثنتان خماسيتان هما : فَعُوْلُنْ ، وفَاْعِلُنْ ، وثمان سباعية وهي : مَفَاْعِيْلُنْ ، مُفَاْعَلَتُنْ ، فَاْعِ لاتُنْ ، مُسْتَفْعِلُنْ ، فَاْعِلاتُنْ ، مُتَفَاْعِلُنْ ، مُسْتَفْعِ لُنْ ، مَفْعُوْلاتُ ..
أنواعها :
تنقسم التفاعيل إلى قسمين : أصول وفروع ، فالأصول أربع ، وهي كل تفعيلة بدئت بوتد مجموعا كان أومفروقا ، وهي :فَعُوْلُنْ ، مَفَاْعِيْلُنْ ، مُفَاْعَلتُنْ ، فَاْعِ لاتُنْ .
والفروع ست ، وهي كل تفعيلة بدئت بسبب خفيفا كان أوثقيلا ، وهي :فَاْعِلُنْ ، مُسْتَفْعِلُنْ ، فَاْعِلاتُنْ، مُتَفَاْعِلُنْ ، مَفْعُوْلاتُ ، مُسْتَفْعِ لُنْ .
والفرق بين ( فَاْعِلاتُنْ ) و (فَاْعِ لاتُنْ ) أن الأولى تتألف من سببين خفيفين (فَاْ+ تُنْ) بينهما وتدمجموع (عِلا) ، في حين أن الثانية تتألف من وتد مفروق (فَاْعِ) فسببين خفيفين ( لا + تُنْ ) .
والفرق بين ( مُسْتَفْعِ لُنْ )و( مُسْتَفْعِلُنْ ) أن الأولى تتألف من سببين خفيفين (مُسْ + لُُنْ ) بينهما وتد مفروق (تَفْعِ ) ، وأن الثانية تتألف من سببين خفيفين (مُسْ + تَفْ) بعدهما وتد مجموع ( عِلُنْ ) . وهذا الفرق يستتبع فرقا آخر ، فالفاء التي هي الحرف الرابع في (مُسْتَفْعِلُنْ ) مثلا تعد ثاني سبب ولذلك جاز أن يدخلها الطَّيّ كما سيأتي، فتصبح (مُسْتَعِلُنْ ) ، لكنها تعتبر تعد وسطَ وتد مفروق في (مُسْتَفْعِ لُنْ) لاثاني سبب ، ولذلك لايجوز طيُّها ؛ لأن الطي زحاف ، والزحاف خاص بالأسباب ولايدخل الأوتاد كما سيأتي بيانه إن شاء الله .

الكتابة العروضية

تختلف الكتابة العروضية عن الكتابة الإملائية التي تقوم على حسب قواعد الإملاء المعروفة ، حيث تقوم الكتابة العروضية على مبدأ اللفظ لامبدأ الخط ، أي أن الكتابة العروضية تقوم على مبدأين
هما :
( 1 ) كل ماينطق به يكتب ولو لم يكن مكتوبا ، مثل هذا )، تكتب عروضيا ( هاذا ) .
( 2 ) كل ما لا ينطق به لايكتب ولو كان مكتوبًا إملائيا ، مثل : ( فهموا ) تكتب عروضيا ( فهمو ) .
ويترتب على هذه القاعدة زيادة بعض الحروف أوحذفها عند الكتابة العروضية كما يلي :
أولا : الأحرف التي تزاد عند الكتابة العروضية :
( 1 ) التنوين : بجميع صوره يكتب نونًا ساكنة ، مثل : (عِلْمٌ ، علمًا ، علمٍ ) ، تكتب عروضيا هكذا : عِلْمُنْ ، عِلْمَنْ ، عِلْمِنْ .
( 2 ) الحرف المشدد : يكتب بحرفين : ساكن فمتحرك ، مثل : ( مرَّ ، فَهَّمَ ) ، يكتب عروضيا هكذا: مَرْرَ ، فَهْهَمَ ، وإذا وقع الحرف المشدد آخر الروي المقيد ( الساكن ) عُدَّ حرفا واحدا ساكنا عند علماء العروض والقافية ، مثل ( استمرّْ ) إذا وقع نهاية الشطر الثاني ، تكتب عروضيا هكذا : استمرْ .
ملاحظة : الحرف المشدد في آخر الشطر الأول يفك ويشبع،بخلاف ضمير جمع المؤنث الغائب (هنَّ).
( 3 ) زيادة حرف الواو في بعض الأسماء ، مثل : (طاوس ، دَاود )، تكتب عروضيا هكذا : دَاوُوْد ، طَاوُوْس .
( 4 ) زيادة الألف في المواضع الآتية :
*أ- في بعض أسماء الإشارة ، مثل : (هذا ، هذه ، هذان ، هذين ، ذلك ، ذلكما ، ذلكم) ، تكتب عروضيا هكذا :هاذا ، هاذه ، هاذان ، هاذين ، ذالك ، ذالكما ، ذالكم ... .
*ب- في لفظ الجلالة (الله ، الرحمن ، إله )، تكتب عروضيا هكذا : اللاه ، اَرْرحمان ، إلاه .
*ج- في (لكنْ ) المخففة ، والمشددة (لكنَّ ) ، تكتب عروضيا هكذا : لاكنْ ، لاكنْنَ .
*د- في لفظ ( طه ) ، تكتب عروضيا هكذا : طاها .
( 5 ) أولئك ، تكتب عروضيا هكذا : ألائك .
( 6 ) إشباع حركة حرف الروي بحيث ينشأ عن الإشباع حرفُ مدٍّ مجانسٌ لحركة حرف الروي ، مثل أن يكون آخر الشطر ( الحكمُ ، كتابا ، القمرِ ) ، تكتب عروضيا هكذا : الحكمو ، كتابا ، القَمَرِيْ ) .
( 7 ) تشبع حركة هاء الضمير الغائب للمفرد المذكر ، وميم الجمع إن لم يترتب على ذلك كسر البيت الشعري ، أو التقاء ساكنين ، مثل : لهُ ، بهِ ، لكمُ ، بكمُ ، تكتب عروضيا هكذا : لهُوْ ، بهِي ، لكمُوْ ، بكُمُوْ .
( 8 ) كاف المخاطب أو المخاطبة ، ونون الرفع في الفعل المضارع ، ونون جمع المذكر السالم ، وتاء ضمير التكلم أو المخاطب للمذكر أو المؤنث تشبع حركتها إذا وقعت إحداها نهاية أحد الشطرين ، مثل : كلامكَ ، كلامُكِ ، يسمعانِ ، يسمعونَ ، تسمعينَ ، مسلمونَ ، مسلمينَ ، قُمْتَ ، قمتُ ، قمتِ ، تكتب عروضيا هكذا : كلامكَاْ ، كلامكِيْ ، يسمعانيِْ ، يسمعونَاْ، تسمعينَا ، مسلمونَا ، مسلمينَا ، ، قُمْتَاْ ، قمتُوْ ، قمتِيْ .
( 9 ) الهمزة الممدودة تكتب همزة مفتوحة بعدها ألف ، مثل ، آمن ، قرآن ، تكتب عروضيا هكذا : أَاْمَنَ ، قرْأَاْن .
ثانيا : الأحرف التي تحذف :
( 1 ) همزة الوصل إذا وقعت في درج الكلام ، سواءٌ أكانت الكلمة التي هي فيها سماعية أم قياسية ، مثل : فاستمعَ ، وافهمْ ، واستماعٌ ، وابنٌ ، واثنان ، واسمٌ ، تكتب عروضيا هكذا : فَسْتَمَعَ ، وَفْهَمْ ، وَسْتِماعُنْ ، وَبْنُنْ ، وَثْنانِ ، وَسْمُنْ . فإن وقعت في أول الكلام ثبتت لفظا وخطا ، مثل : استمعَ ، افهمْ ، استماعٌ ، ابنٌ ، اثنان ، اسم ، تكتب عروضيا هكذا : اِسْتمعَ ، اِفْهمْ ، اِسْتماعُنْ ، اِبْنُنْ ، اِثنانِ ، اِسْمُنْ.
( 2 ) ألف الوصل مع (أَلْ) المعرفة إذا وقعت في درج الكلام ، فإن كانت (أل) قمرية حذفت الهمزة فقط وبقيت اللام ساكنة ، مثل :والكتاب ، فالعلم ،تكتب عروضيا هكذا :وَلْكتاب ، فَلْعِلْم.
وإن كانت شمسية حذفت الألف وشدد الحرف الذي بعدها ، والصِّدْق ، والشَّمس ، تكتب عروضيا هكذا : وصْصِدْق ، وَشْشَمْس .
( 3 ) تحذف ألف الوصل من لام التعريف إذا وقعت بعد لام الابتداء أوبعد لام الجر ، مثل : لَلْعِلْمُ ، لِلْعِلْمِ ، لَلصِّدْقُ ، لِلصِّدْقِ تكتب عروضيا هكذا : لَلْعِلْمُ ، لِلْعِلْمِ ، لَصْصِدْقُ ، لِصْصِدْقِ.
( 4 ) تحذف واو ( عمرو ) في الرفع والجر ، مثل : حضر عَمْرٌو ، ذهبت إلى عَمْرٍو ، تكتب عروضيا هكذا : حضر عَمْرُنْ ، ذهبث إلى عَمْرِنْ .
( 5 ) تحذف الألف والواو والياء الساكنتين من أواخر الأسماء والأفعال والحروف إذا وليها ساكن ، مثل : أتى المظلوم إلى القاضي فأنصفه قاضي العدل ، تكتب عروضيا هكذا : أتَ لْمظلوم إلَ لْقاضي فأنصفه قاضِ لْعدل . فإن وليها متحرك لم يحذف شيء منها ، مثل : أتى مظلوم إلى قاضي عدل فأنصفه ، تكتب عروضيا هكذا : أتى مظلومُنْ إلى قاضيْ عدلِنْ فأنصفه .
( 6 ) تحذف الألف الفارقة من أواخر الأفعال بعد واو الجماعة في الفعل الماضي ، والأمر ، والمضارع المنصوب والمجزوم ، مثل : رجعوا ، ارجعوا ، لن يرجعوا ،لم يرجعوا ، تكتب عروضيا هكذا : رجعو ، ارجعو ، لن يرجعو ، لم يرجعو .
( 7 ) تحذف الألف ، والواو الزائدتين من : مائة ، أنا ، أولو ، أولات ، أولئك .
( 8 ) تحذف الألف الأخيرة من الأدوات والحروف والأسماء الآتية إذا وليها ساكن : إذا ، لماذا ، هذا ، كذا ، إلا ، ما ، إذما ، حاشا ، خلا ، عدا ، كلا ، لما .

أسئلة وتدريبات على ماسبقت دراسته

س1 : تقوم الكتابة العروضية على مبدأين . وضحهما ، ثم اذكر مايترتب على هذه القاعدة .
س2 : كيف يكتب عروضيا ما يلي :
أ- التنوين . ب- الحرف المشدد . ج- الهمزة الممدودة .
س3 : اذكر موضعين تزاد فيهما الألف ، مثل لهما .
س4 : ماحكم همزة الوصل إذا وقت في أول الكلام ؟ ، وما حكمها إذا وقعت في وصله ؟، مثل لذلك.
س5 : اكتب ما يلي عروضيا :
( داود ، تقدَّم ، فَاعلمْ ، عمْرٍو ، اسمعوا ، مائةٌ ، أولئك )
س6 : أدخل لام الابتداء مرة ، ولام الجر مرة أخرى على الكلمات الآتية ثم اكتبها كتابة عروضية :
( العسل ، الشفاء ، اللبن ، الماء ، الليل ) .
س7 : اكتب البيت الآتي كتابة عروضية :
ولاظالمٌ إلا سيبلى بأظلمِ

وما من يدٍ إلا يد الله فوقها

س8 : اكتب البيت الآتي كتابة عروضية ، ثم بين مافيه من الكلمات التي تغيرت كتابتها ، مبينا قواعدها :
وأضيق الأمر أدناه إلى الفرجِ
إذا تضايق أمرٌ فانتظرْ فرجًا

هذه التفعيلات العشر تتألف من أسباب وأوتاد وفواصل كما يلي :
( 1 ) السبب مقطع صوتي يتألف من حرفين ، وهو نوعان :
*أ- سبب خفيف : ويتألف من حرفين : متحرك فساكن ، ويرمز له بالرمز (/5) ، نحو: هَلْ ، مَنْ ، مَا ، و(مُسْ ، تَفْ ) من (مُسْتَفْعِلُنْ ) مثلا .
*ب- سبب ثقيل : ويتألف من حرفين متحركين ، ويرمزله بالرمز (//) نحو : لَكَ ، بِكَ ، و(مُتَ ) من (مُتَفَاْعِلُنْ ) مثلا.
( 2 ) والوتد مقطع صوتي يتألف من ثلاثة أحرف ، وهونوعان :
*أ- وتد مجموع :وهو اجتماع متحركين فساكن ويرمز له بالرمز (//5) ،نحو : نَعَمْ ، عَلَى ، و(عِلُنْ) من (مُتَفَاْعِلُنْ ) مثلا .
*ب- وتد مفروق : وهو اجتماع متحركين بينهما ساكن ، ويرمزله بالرمز (/ه/) ، نحو : لَيْتَ ، حَيْثُ ، قَاْمَ و(فَاْعِ) من (فَاْعِ لاتُنْ ) مثلا .
( 3 ) والفاصلة مقطع صوتي يتألف من أربعة أحرف أوخمسة ، وهي نوعان :
*أ- فاصلة صغرى : وهي اجتماع ثلاثة متحركات فساكن ، ويرمز لها بالرمز(///ه)، نحو : جَبَلٌ ، ضَرَبَا ، ونحو (مُتَفَاْ) من (مُتَفَاْعِلُنْ ) ، ونحو ( عَلَتُنْ ) من (مُفَاْعَلتُنْ ) مثلا .
*ب- فاصلة كبرى : وهي اجتماع أربعة متحركات فساكن ، ويرمز لها بالرمز (////ه) ، نحو : عَمَلُكُمْ ، سمكةٌ ، ونحو ( مُتَعِلُنْ ) من (مُسْتَفْعِلُنْ ) وقد جُمِعَتْ هذه المصطلحات في هذه العبارة : ( لَمْ أَرَ عَلَى ظَهْرِ جَبَلٍ سَمَكَةً ) .
لَمْ أَرَ عَلَى ظَهْرِ جَبَلٍ سَمَكَةً
/ه // //ه /ه/ ///ه ////ه
سبب خفيف سبب ثقيل وتد مجموع وتد مفروق فاصلة صغرى فاصلة كبرى

جدول تحليل التفاعيل إلى مقاطعها :

مقاطعها صورتها التفعيلة م
لُنْ = /ه فَعُوْ =//ه //ه/ه فَعُوْلُنْ 1
سبب خفيف وتد مجموع
عِلُنْ =//ه فَاْ = /ه /ه//ه فَاْعِلُنْ 2
وتد مجموع سبب خفيف
لُنْ = /ه عِيْـ = /ه مَفَاْ =//ه //ه/ه/ه مَفَاْعِيْلُنْ 3
سبب خفيف سبب خفيف وتد مجموع
عَلَتُنْ =///ه مُفَاْ =//ه //ه///ه مُفَاْعَلَتُنْ 4
فاصلة صغرى وتد مجموع
عِلُنْ =//ه مُتَفَاْ =///ه ///ه//ه مُتَفَاْعِلُنْ 5
وتد مجموع فاصلة صغرى
لاتُ =/ه/ ـعُوْ = /ه مَفْـ = /ه /ه/ه/ه/ مَفْعُوْلاتُ 6
وتد مفروق سبب خفيف سبب خفيف
ـعِلُنْ=//ه تَفـْ = /ه مُسْْ = /ه /ه/ه//ه مُسْتَفْعِلُنْ 7
وتد مجموع سبب خفيف سبب خفيف
لُنْ = /ه تَفْعِ =/ه/ مُسـْ = /ه /ه /ه/ /ه مُسْتَفْعِ لُنْ 8
سبب خفيف وتد مفروق سبب خفيف
تُنْ = /ه عِلاْ =//ه فَاْ = /ه /ه//ه/ه فَاْعِلاتُنْ 9
سبب خفيف وتد مجموع سبب خفيف
تُنْ = /ه لا = /ه فَاْعِ =/ه/ /ه/ /ه/ه فَاْعِ لاتُنْ 10
سبب خفيف سبب خفيف وتد مفروق


أسئلة وتدريبات على ماسبقت دراسته

س1 : ما المقصود بالتفعيلة ؟ ، ومم تتركب ؟ ، ولم سميت بهذ الاسم ؟ .
س2 : ماعدد التفاعيل ؟ ، اذكرها .
س3 : تنقسم التفاعيل إلى قسمين أصول وفروع . اذكر الفرق بينهما ، معددا تفاعيل كل قسم .
س4 : ما الفرق بين التفعيلتين : ( فَاْعِلاتُنْ ) و (فَاْعِ لاتُنْ ) ؟ .
س5 : مم تتألف كل تفعيلة من حيث مقاطعها ؟ ، مثل لماتقول .
س6 : عرف المصطلحات العروضية الآتية مع التمثيل لها بأجزاء تفعيلة :
( السبب الخفيف ، الوتد المجموع ، الوتد المفروق ، الفاصلة الصغرى ) .
س7 : حلل التفاعيل الآتية إلى مقاطعها :
( فَاْعِلُنْ ، مُتَفَاْعِلُنْ ، مُسْتَفْعِلُنْ )

التغييرات العَروضية

تفعيلات الشعر ليس ضروريا أن تؤدى بصورتها السابقة ؛ فقد يدخلها تغيير في هيئتها أو حروفها كتسكين متحرك ، أوحذفه ، أوحذف ساكن ، أوزيادته ، أوحذف أكثر من حرف ، أوزيادته . وهذا ما يُسمَّى عند علماء العَروض (بـالزحاف والعلة) . وهذه التغييرات منها ما هو جائز ، ومنها ما هو لازم .
وربما يُكسِبُ ذلك التغييرُ المقاطعَ الصوتيةَ حُسْنًا في الإيقاع لايتحقق من أداء التفعيلة بصورتها الأصلية ، كما أن هذه التغييراتِ في التفاعيل العشرِ تمنح الشاعرَ حريةً في التلوين الإيقاعي بما يتناسب مع موضوعه ، وحالته النفسية واللغوية ، وهذه التغييرات – أيضا – هي السبب الرئيس في التعدد الفني في أعاريض وأضرب البحور في الشعر العربي ، حتى بلغت ثلاثة وستين نوعا أوتزيد . ولاشك أن في ذلك فسحةً للشعراء ، وتمكينا لهم من صوغ تجاربهم بالشكل النغمي المؤثر .
تعريف الزحاف :
الزحاف لغة : الإسراع ، ومنه قوله تعالى : (( إذا لقيتم الذين كفروا زحفا )) أي مسرعين إلى قتالكم.
وفي الاصطلاح : تغيير مختص بثواني الأسباب ، يدخل العَروض والضرب والحشو ، إذا حل لم يلزم تَكراره في بقية القصيدة إلا إذا جرى مجرى العلة ، كقبض الطويل وخبن البسيط .
والزحاف ينحصر في تسكين المتحرك ، أوحذفه ، أوحذف الساكن .
أنواعه :
الزحاف نوعان :
(1) مفرد (بسيط) ، وذلك عندما لايصيب التفعيلة سوى تغيير واحد فقط .وهو ثمانية أنواع يوضحها الجدول الآتي :
وزنها بعد دخوله صورة التفعيلة بعد دخوله مايدخله من التفاعيل تعريفه اسم الزحاف م
/5/5//5 مُتْفَاْعِلُنْ مُتَفَاْعِلُنْ تسكين الثاني المتحرك الإِضْمَاْر 1
//5//5 مُتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ حذف الثاني الساكن الخَبْن 2
//5//5 مُتَفْعِ لُنْ مُسْتَفْعِ لُنْ
///5 فَعِلُنْ فَاْعِلُنْ
///5/5 فَعِلاتُنْ فَاْعِلاتُنْ
//5/5/ مَعُوْلاتُ مَفْعُوْلاتُ
//5//5 مُفَاْعِلُنْ مُتَفَاْعِلُنْ حذف الثاني المتحرك الوَقْص 3
/5///5 مُسْتَعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ حذف الرابع الساكن الطَّيّ 4
/5//5/ مَفْعُلاتُ مَفْعُوْلاتُ
//5/5/5 مُفَاْعَلْتُنْ مُفَاْعَلَتُنْ تسكين الخامس المتحرك الْعَصْب 5
//5//5 مُفَاْعَتُنْ مُفَاْعَلَتُنْ حذف الخامس المتحرك الْعَقْل 6
//5/ فَعُوْلُ فَعُوْلُنْ حذف الخامس الساكن الْقَبْض 7
//5//5 مَفَاْعِلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ
/5//5/ فَاْعِلاتُ فَاْعِلاتُنْ حذف السابع الساكن الْكَفّ 8
/5//5/ فَاْعِ لاتُ فَاْعِ لاتُنْ
//5/5/ مَفَاْعِيْلُ مَفَاْعِيْلُنْ
/5/5// مُسْتَفْعِ لُ مُسْتَفْعِ لُنْ
2 ـ مزدوج (مركب) ، وذلك عندما يصيب التفعيلة زحافان اثنان أي تغييران .وهو أربعة أنواع يوضحها الجدول الآتي :
وزنها بعد دخوله صورة التفعيلة بعد دخوله مايدخله من التفاعيل تعريفه اسم الزحاف م
////5 مُتَعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ حذف الثاني والرابع الساكنين
الخَبْن + الطَّيّ الْخَبْل 1
///5/ مَعُلاتُ مَفْعُوْلاتُ
/5///5 مُتْفَعِلُنْ مُتَفَاْعِلُنْ تسكين الثاني المتحرك وحذف الرابع الساكن
الإِضْمَاْر + الطَّيّ الْخَزْل 2
///5/ فَعِلاتُ فَاْعِلاتُنْ حذف الثاني والسابع الساكنين
الخَبْن + الْكَفّ الشَّكْل 3
//5// مُتَفْعِ لُ مُسْتَفْعِ لُنْ
//5/5/ مُفَاْعَلْتُ مُفَاْعَلَتُنْ تسكين الخامس المتحرك وحذف السابع الساكن
الْعَصْب + الْكَفّ النَّقْص 4
العلل نوعان :
(1) علل بالزيادة : وهي لاتدخل غير الضرب المجزوء ، وتكون بزيادة حرف أوحرفين في آخر التفعيلة ، وهي ثلاث علل يوضحها الجدول الآتي:
وزنها بعد دخولها صورة التفعيلة بعد دخولها ماتدخله من التفاعيل تعريفها اسم العلة م
///5//5/5
/5//5/5 مُتَفَاْعِلُنْ تُنْ
فَاْعِلُنْ تُنْ مُتَفَاْعِلُنْ
فَاْعِلُنْ زيادة سبب خفيف على ما آخره وتد مجموع التّرفِيْل 1
///5//55
/5//55
/5/5//55 مُتَفَاْعِلُنْ نْْ
فَاْعِلُنْ نْ
مُسْتَفْعِلُنْ نْ مُتَفَاْعِلُنْ
فَاْعِلُنْ
مُسْتَفْعِلُنْ زيادة حرف ساكن على ما آخره وتد مجموع التَّذْيِيْل
(الإذالة) 2
/5//5/55 فَاْعِلاتُنْ نْ فَاْعِلاتُنْ زيادة حرف ساكن على ما آخره سبب خفيف التَّسْبِيْغ
(الإسباغ) 3
(2) علل بالنقص :وهي تدخل العَروض والضرب المجزوء والوافي على السواء ، وتكون بنقصان حرف أوأكثر من العَروض والضرب أو أحدهما ، وأحيانا لايرد البحر إلابهذا النقصان كما في البحر الوافر.
وعلل النقص تسعةُ أنواع يوضحها الجدول الآتي :

وزنها بعد دخولها صورة التفعيلة بعد دخولها ماتدخله من التفاعيل تعريفها اسم العلة م
//5
//5/5
/5//5 فَعُوْ
مَفَاْعِيْ
فَاْعِلا فَعُوْلُنْ
مَفَاْعِيْلُنْ
فَاْعِلاتُنْ ذهاب السبب الخفيف من آخر التفعيلة الحَذْف 1
/5/5
///5/5
/5/5/5 فَاْعِلْ
مُتَفَاْعِلْ
مُسْتَفْعِلْ فَاْعِلُنْ
مُتَفَاْعِلُنْ
مُسْتَفْعِلُنْ حذف ساكن الوتد المجموع
آخر التفعيلة وتسكين ما قبله القَطْع 2
/5
/5/5 فَعْ
فَاْعِلْ فَعُوْلُنْ
فَاْعِلاتُنْ ذهاب السبب الخفيف من آخر التفعيلة ، ثم حذف ساكن الوتد المجموع وتسكين
ما قبله
الحذف + القطع الْبَتْر 3
//55
/5//55
/5/5/5 فَعُوْلْ
فَاْعِلاتْ
مُسْتَفْعِ لْ فَعُوْلُنْ
فَاْعِلاتُنْ
مُسْتَفْعِ لُنْ حذف ساكن السبب الخفيف آخر التفعيلة وتسكين ما قبله الْقَصْر 4
//5/5 مُفَاْعَلْ مُفَاْعَلَتُنْ حذف السبب الخفيف من آخر التفعيلة، مع تسكين الخامس المتحرك
الحذف + الْعَصْب الْقَطْف 5
///5 مُتَفَاْ مُتَفَاْعِلُنْ حذف الوتد المجموع آخر التفعيلة الْحَذَذ 6
/5/5 مَفْعُوْ مَفْعُوْلاتُ حذف الوتد المفروق آخر التفعيلة الصَّلْم 7
/5/5/5 مَفْعُوْلا مَفْعُوْلاتُ حذف السابع المتحرك الْكَشْف 8
/5/5/55 مَفْعُوْلاتْ مَفْعُوْلاتُ إسكان السابع المتحرك الْوَقْف 9
الفرق بين الزحاف والعلة :
(1) أن الزحاف لايكون إلا بالنقص ، أما العلة فتكون بالزيادة والنقص .
(2) أن الزحاف يختص بثواني الأسباب ، أما العلة فتدخل الأسباب والأوتاد .
(3) أن الزحاف يدخل الحشو ، والعَروض ، والضرب ، أما العلة فلا تدخل إلا العَروض والضرب .
أن الزحاف إذا عرض لايلزم غالبًا ، وإذا لزم سُمّي (زحافا جاريًا مجرى العلة ) ، أما العلة فإذا عرضت لزمت غالبا ، وإذا لم تلزم سُمِّيتْ (علةً جارية مجرى الزحاف ) .

البحور الشعرية :

البحور الشعرية (16) بحراً موزعة على خمسة دوائر عروضية ، والدوائر العروضية هي :
من وضع الخليل بن أحمد الفراهيدي تشتمل على مقاطع موسيقية ، تكوِّن الأجزاء التي تسمى بالتفاعيل ، وذلك أن الخليل قد قام باستقراء ما وسل إليه من الشعر العربي ، فوجده لا يخرج عن خمسة عشر بحراً ، (زاد عليها تلميذه الأخفش بحرا آخر سماه المتدارك) ، وصارت بحور الشعر بذلك (16) بحراً تجمعها خمس دوائر وهي :
1 ـ دائرة المختلف : وتشتمل على ثلاثة أبحر مستعملة وهي :
الطويل : فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن ** فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
المديد : فاعلاتن فاعلن فاعلاتن *** فاعلاتن فاعلن فاعلاتن
البسيط : مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن** مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
2 ـ دائرة المؤتلف : وتشتمل على بحرين مستعملين وهما :
الوافر : مفاعلتن مفاعلتن فعولن *** مفاعلتن مفاعلتن فعولن
الكامل : متفاعلن متفاعلن متفاعلن *** متفاعلن متفاعلن متفاعلن
3 ـ دائرة المشتبه : وتشتمل على ثلاثة أبحر مستعملة ، وهي :
الهزج : مفاعيلن مفاعيلن *** مفاعيلن مفاعيلن
الرجز : مستفعلن مستفعلن مستفعلن *** مستفعلن مستفعلن مستفعلن
الرمل : فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن *** فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
4 ـ دائرة المجتلب : وتشتمل على ستة أبحر مستعملة ، وهي :
السريع : مستفعلن مستفعلن مفعولات *** مستفعلن مستفعلن مفعولات
المنسرح : مستفعلن مفعولات مستفعلن *** مستفعلن مفعولات مستفعلن
الخفيف : فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن *** فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن
المضارع : مفاعيلن فاع لاتن *** مفاعيلن فاع لاتن
المقتضب : مفعولات مستفعلن *** مفعولات مستفعلن
المجتث : مستفع لن فاعلاتن *** مستفع لن فاعلاتن
5 ـ دائرة المتفق : وتشتمل على بحرين مستعملين ، وهما :
المتقارب : فعولن فعولن فعولن فعولن *** فعولن فعولن فعولن فعولن
المتدارك : فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن *** فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن

علم القافية

القافية لغة على وزن فاعلة ، من القَفْو وهو الاتباع . وقفوت الشيء تبعته .
والقافية عِلمٌ بأصول يُعرف به أحوال أواخر الأبيات الشعرية من حركة وسكون ، ولزوم وجواز ونحوه .
وأما تعريفها فقد تعددت الآراء فيه ، ولعل أقربها إلى الصواب رأي الخليل بن أحمد الذي يقول: (( هي التي تبدأ بمتحرك قبل أول ساكنين في آخر البيت الشعري )) ، مثال ذلك قول الشاعر :
نََعيب زمانَنا والعيبُ فينا
وما لزماننا عيب سوانا
فالقافية عند الخليل في هذا البيت هي قول الشاعر : ( وَاْنَاْ ) = /5/5 .
وهي باختصار من أول متحرك قبل آخر ساكنين .
صورها :
بناءً على رأي الخليل فإن القافية ليست محددة بعدد من الكلمات .
فقد تكون القافية بعض كلمة ، كقول كعب :
بانت سعاد فقلبي اليوم متبولُ
متيم إثرها لم يفد مَكْبُوْل
ُ
فالقافية في هذا البيت هي قول الشاعر : (بُوْلُوْ = /5/5) من (مَكْبُوْلُ ) وهي جزءٌ من كلمة .
وقد تكون كلمة تامة ،كقول المتنبي :
وإذا أتتك مذمتي من ناقص
فهي الشهادة ليْ بأنيَ كَاْمِلُ
فالقافية في هذا البيت هي قول الشاعر : (كَاْمِلُوْ =/5//5 ) وهي كلمة تامة .
وقد تكون القافية كلمة وبعض كلمة ، كقول المتنبي :
إن كان سرَّكمُ ما قال حاسدنا
فما لجرح إذا أرضاكمُ أَلَمُ
فالقافية في هذا البيت هي قول الشاعر : ( مُوْ أَلَمُوْ = /5///5) وهي كلمة وجزء من كلمة .
وقد تكون القافية كلمتين ،كقول ابن الوردي :
لاتقل أصلي وفصلي أبدًا
إنما أصل الفتى ما قَدْ حَصَلْ
فالقافية في هذا البيت هي قول الشاعر : (قَدْ حَصَلْ = /5//5 ) وهما كلمتان .
حروف القافية :
حروف القافية ستة لابد من وجود بعضها ضمن القافية على تعريفها السابق ، ولايعني ذلك أنه يجب أن تجتمع كلها في قافية واحدة ، ومادخل منها أول القصيدة وجب التزامه .
وحروف القافية ستة هي : الرَّوِِيّ ، الْوَصْل ، الْخُرُوْج ، الرِّدْف ، الدَّخِيْل ، التَّأْسِيْس.
أولا : الرَّوِِيّ : هو الحرف الذي يختاره الشاعر من الحروف الصالحة ، فيبني عليه قصيدته ، ويلتزمه في جميع أبياتها ، وإليه تنسب القصيدة ؛ فيقال : قصيدة همزية إن كانت الهمزة هي الرَّوِِيّ كهمزية شوقي ، أولامية إن كانت اللام هي الرَّوِِيّ كلامية العرب ... وكمعلقة امرىء القيس ..
ثانيا : الْوَصْل : وهو ما جاء بعد الروي من حرف مدٍّ أُشبعت به حركة الروي ، أو هاء وليت الروي ، والهاء تكون ساكنة ومتحركة.
مثال الألف في كلمة (غلابا) من قول الشاعر :
وما نيل المطالب بالتمني
ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
ومثال الياء ( شمسِيْ ) من قول الشاعر :
يذكرني طلوعُ الشمسِ صخرًا
وأذكرُه لكلِّ طلوعِ شمسِ
ومثال الواو ( الْمَكَاْرِمُوْ ) من قول الشاعر :
على قدر أهل العزم تأتيْ العزائمُ
وتأتيْ على قدر الكرامِ المكَاْرِمُ
ومثال الهاء الساكنة قول الشاعر :
ولو لم يكنْ في كفه غيرُ روحِه
لجادَ بها فليتقِ اللهَ سائِلُهْ
ومثال الهاء المتحركة قول الشاعر :
إذا كنتَ في حاجةٍ مرسلا
فأرسلْ حكيمًا ولاتوصِهِ

ثالثا : الْخُرُوْج : سمي بهذا الاسم لخروجه وتجاوزه الْوَصْل التابع للروي ، فهو موضع الْخُرُوْج من بيت القصيدة حيث لايأتي بعده حرف ، والْخُرُوْج يكون بالألف أو بالواو أوبالياء يتبعنَ هاء الْوَصْل.
مثال الألف قول الشاعر :
يمشي الفقير وكل شيء ضده
والناس تغلق خلفه أبوابَهَا
ومثال الياء ( مالِهِيْ ) من قول الشاعر :
وإذا امرؤٌ أهدى إليك صنيعةً
من جاهِهِ فكأنها مِنْ مالِهِ
ومثال الواو( يَنْفَعُهُوْ ) من قول الشاعر :
جاوزتِ في لومه حدًّا أَضَرَّ بهِِ
من حيثُ قدرتِ أنَّ اللومَ يَنْفَعُهُ

رابعًا : الرِّدْف هو حرف المد الذي يكون قبل الروي ولا فاصل بينهما
مثال للردف بالألف :
كأن قطاةً عُلقتْ بجناحها
على كبديْ من شدةِ الخفَقَانِ
مثال للردف بالواو :
تأنَّ ولا تعجل بلومكَ صاحبًا
لعل له عذرًا وأنت تلومُ
مثال للردف بالياء :
لا تنهَ عن خلقٍ وتأتيَ مثلَه
عارٌ عليك إذا فعلت عظيْمُ

خامسًا : التَّأْسِيْس : هو الألف التي يكون بينها وبين الروي حرف
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتيْ العزائمُ
وتأتيْ على قدرِ الكرامِ المكارمُ
وتعظمُ في عين الصغيرِ صغارُها
وتصغرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ

سادسًا : الدَّخِيْل : هو الحرف المتحرك الذي يقع بين التأسيس والروي ، مثل الراء في كلمة (المكارم) ، والهمزة في كلمة (العظائم) من البيتين السابقين .

أنواع القافية من حيث الإطلاق والتقييد

تنقسم القافية باعتبار الرَّوِِيّ إلى قسمين :
الأول : قافية مطلقة : وهي ما كانت متحركة الرَّوِِيّ ، أي بعد رويها وصل بإشباع ضما أوفتحا أوكسرا ، وكذلك إذا وصلت بهاء الْوَصْل سواء أكانت ساكنة أم متحركة ، كقول الشاعر :
وما نيل المطالب بالتمني
ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
الثاني : قافية مقيدة : وهي ما كان حرف الرَّوِِيّ فيها ساكنا كقول الشاعر:
يُريك البشاشة عند اللقا
ويبريك في السرِّ برْيَ القلمْ

أسماء القافية من حيث حركات مابين ساكنيها
عرفنا أن حدود القافية على رأي الخليل هي : من أول متحرك قبل آخر ساكنين ، وهذان الساكنان قد يفصل بينهما حرف متحرك أو أكثر ، وقد سمى علماء القافية كل نوع من هذه الأنواع باسم خاص به على النحو التالي :
(1) الْمُتَكَاوِسُ :كلُّ لفظِ قافيةٍ فَصَلَ بين ساكنيه أربعُ حركات متوالية ، وهو مأخوذ من تكاوس الإبل ، أي ازدحامها واجتماعها على الماء ، فكذلك الحركات ازدحمت واجتمعت فيها ، مثل :
النفس فيها رغبة إلى العلا
والرجل تدنو عن بُلُوْغِ أَمَلِيْ
فالقافية في البيت السابق هي ( لوغ أملي ) = ( /5////5 ) .
(2) الْمُتَرَاكِبُ : كلُّ لفظِ قافيةٍ فَصَلَ بين ساكنيه ثلاثُ حركات متوالية ، وهو مأخوذ من تراكب الشيء إذا ركِبَ بعضه بعضا ، والمتراكب في اللغة هو مجيء الشيء بعضه على بعض ، مثل :
ما كل مايتمنى المرء يدركه
تجري الرياح بما لاتشتهي السُّفُنُ
فالقافية في البيت السابق هي ( هـِ سْسُفُنُوْ ) = ( /5///5 ) .
(3) الْمُتَدَارِكُ : كلُّ لفظِ قافيةٍ فَصَلَ بين ساكنيه حركاتان متواليتان ، وهو لغة المتلاحق وسميت القافية به لأن الحركة الثانية قد أدركت الأولى قبل أن يليها ساكن ، مثل :
احفظْ لسانَك أن تقولَ فتبتلى
إن البلاءَ موكَّلٌ بالمنطقِ
فالقافية في البيت السابق هي ( مَنْطِقِيْ ) = ( /5//5 ) .
(4) الْمُتَوَاتِرُ : كلُّ لفظِ قافيةٍ فَصَلَ بين ساكنيه حركة واحدة ، وسمي متواترًا لأن المتحرك يليه الساكن ، وليس هناك من تتابع الحركات ، مثل :
تزوَّدْ من التقوى فإنك لاتدريْ
إذا جَنَّ ليلٌ هل تعيشُ إلى الفَجْرِ
فالقافية في البيت السابق هي ( فَجْرِيْ ) = ( /5/5 ) .
(5) الْمُتَرَادِفُ : كلُّ لفظِ قافيةٍ توالى ساكناه بغير فاصل ، وسمي بذلك لترادف الساكنبن فيه وهو اتصالهما وتتابعهما ، مثل :
وكذاك الدهر يرمي بالفتى
في طلاب العيش حالا بعد حَاْلْ
فالقافية في البيت السابق هي ( حَاْلْ ) = ( /55 ) .

والله ولي التوفيق
لا تنسوني من خالص دعواتكم

المطوعه
18-11-2011, 07:46 PM
نموذج اسئلة مادة الصرف 1 جئت به لكم من منتديات الدكتور عبدالله جاد جزاه الله كل خير

بنك أسئلة الصرف 1

القسم الأول : الأسئلة المقالية :
1ـ عرِّف بإيجاز بعلم الصرف وواضعه وأهميته .
2ـ اذكر أقسام الكلمة مع التمثيل .
3ـ ما علامات الاسم بإيجاز ، مع التمثيل ؟
4ـ ما علامات الفعل المضارع ، مع التمثيل ؟
5ـ ما علامات الفعل الأمر ، مع التمثيل ؟
6ـ ما علامات الفعل الماضي ، مع التمثيل ؟
7ـ تحدث بإيجاز مع التمثيل عن اسم الفعل .
8ـ ما أقسام الفعل من حيث الزمن ، مع التمثيل ؟
9ـ فيما لا يزيد عن عشرة أسطر تحدث عن الميزان الصرفي وخطوات الوزن الصرفي .
10ـ ما أبواب الفعل المجرد الثلاثي باعتبار الماضي والمضارع ، مع التمثيل ؟
11ـ ما أوزان الفعل الثلاثي المزيد بحرف ، مع التمثيل ؟
12ـ ما أوزان الفعل الثلاثي المزيد بحرفين ، مع التمثيل ؟
13ـ ما أوزان الفعل الثلاثي المزيد بثلاثة أحرف ، مع التمثيل ؟
14ـ تحدث عن الفعل الرباعي المزيد بحرف ، مع التمثيل .
15ـ تحدث عن الفعل الرباعي المزيد بحرفين ، مع التمثيل .
16ـ ما أقسام الفعل من حيث الصحة والاعتلال ، مع التمثيل ؟
17ـ ما أقسام الفعل الصحيح ، مع التمثيل ؟
18ـ ما أقسام الفعل المعتل، مع التمثيل ؟
19ـ ما هي أحرف العلة ، مع التمثيل ؟
20ـ ما هي حروف الزيادة ، مع التمثيل ؟
21ـ اذكر بإيجاز شديد أقسام الفعل من حيث التجرُّد والزيادة ، مع التمثيل .
22ـ اذكر خمسة معانٍ لصيغة « أفعل » مع التمثيل .
23ـ اذكر ثلاثة معانٍ لصيغة « فاعل » مع التمثيل .
24ـ اذكر خمسة معانٍ لصيغة « فعَّل » مع التمثيل .
25ـ اذكر خمسة معانٍ لصيغة « افتعل » مع التمثيل .
26ـ اذكر خمسة معانٍ لصيغة « تفعَّل » مع التمثيل .
27ـ اذكر ثلاثة معانٍ لصيغة « تفاعل » مع التمثيل .
28ـ اذكر خمسة معانٍ لصيغة « استفعل » مع التمثيل .
29ـ تحدَّث بإيجاز عن أقسام الفعل من حيث الجمود والتصرُّف ، مع التمثيل .
30ـ ما أقسام الفعل من حيث التعدي واللزوم ، مع التمثيل ؟
31ـ ما أقسام الفعل المتعدي ، مع التمثيل ؟
32ـ ما أسباب تعدي الفعل اللازم مع التمثيل ؟
33ـ ما أسباب لزوم الفعل المتعدي ، مع التمثيل ؟
34ـ اشرح كيف يتم بناء الفعل للمجهول (للمفعول ) مع التمثيل .
35ـ تحدث بإيجاز شديد عن أقسام الفعل من حيث التوكيد وعدم التوكيد ، مع التمثيل .
36ـ ما شروط توكيد الفعل المضارع بالنون وجوبًا ، مع التمثيل ؟
37ـ ما أحكام توكيد الفعل المضارع ، مع التمثيل ؟
38ـ ما أهم المعوقات التي تعيق دارس مادة الصرف العربي ؟
39ـ ما وجه الصعوبة التي قد تواجه دارس الصرف العربي في بعض موضوعاته ؟
40ـ ما السبل والوسائل التي من شأنها أن تيسر مادة الصرف العربي ؟

القسم الثاني : الاختيار من متعدد :
1ـ واضع علم الصرف ( الخليل بن أحمد ـ سيبويه ـ الهراء ـ الخنساء ).
2ـ علم الصرف يعنى في المقام الأول بدراسة ( الجملة ـ علامات الإعراب ـ حروف الجر ـ الأسماء والأفعال ).
3ـ علما النحو والصرف يسميان معًا ( علم العربية ـ علم الفلسفة ـ علم الفقه ـ علم الاجتماع ).
4ـ الميزان الصرفي للكلمات الثلاثية المجردة ( استفعل ـ تفاعل ـ فوعل ـ فعل ).
5ـ الميزان الصرفي للكلمات الرباعية المجردة ( استفعل ـ تفاعل ـ فعلل ـ فعل ).
6ـ الوزن الصرفي لكلمة « جاه » ( فاعل ـ فعل ـ عفل ـ فاع ).
7ـ الوزن الصرفي لكلمة « أشياء » ( لفعاء ـ فعيلاء ـ فعلان ـ أفعال ).
8ـ الوزن الصرفي لكلمة « يد » ( فعل ـ فع ـ عل ـ فل ).
9ـ وزن « علة » هو وزن كلمة ( قتل ـ موعظة ـ زنة ـ همة).
10ـ هذه الكلمات على وزن « استفعل » ماعدا ( استخرج ـ استفهم ـ استنهض ـ أسمع).
11ـ « تعاون » فعل ثلاثي ( مجرد ـ مزيد بحرف ـ مزيد بحرفين ـ رباعي ).
12ـ «أفعل ـ فاعل ـ فعَّل» أوزان الفعل (الرباعي ـ الثلاثي المزيد بحرفين ـ الثلاثي المجرد ـ الثلاثي المزيد بحرف).
13ـ أقسام الفعل من حيث الزمن ما يأتي ماعدا ( الماضي ـ المطلق ـ المضارع ـ الأمر ).
14ـ حدث محتمل وقوعه بعد زمن الكلام ( فعل ماض ـ فعل مضارع ـ فعل أمر ـ فعل مستمر).
15ـ الذي يدل على معنى في ذاته غير مقترن بزمن ( الحرف ـ الاسم ـ الفعل ـ علامة الترقيم).
16ـ أقسام الفعل من حيث الزمن ( سبعة ـ خمسة ـ ثلاثة ـ تسعة ).
17ـ لا يدل على معنى في ذاته ولا يقبل علامات الاسم أو الفعل ( العلم ـ اسم الفعل ـ الصوت ـ الحرف).
18ـ يدل على معنى الفعل ولا يقبل علامات الفعل ( العلم ـ اسم الفعل ـ الصوت ـ الحرف).
19ـ قبوله تاء الفاعل وتاء التأنيث هو الفعل ( الأمر ـ المضارع ـ الماضي ـ المستمر).
20ـ يسبق بالسين وسوف هو الفعل ( الأمر ـ المضارع ـ الماضي ـ المستمر).
21ـ يدل على طلب هو الفعل ( الأمر ـ المضارع ـ الماضي ـ المستمر).
22ـ لا يمكننا وزنه بالميزان الصرفي ( الاسم ـ الفعل ـ أفعل التفضيل ـ الحرف).
23ـ حروف العلة مجتمعة في كلمة ( سألتمونيها ـ قطب جد ـ يرملون ـ واي).
24ـ حروف الزيادة مجتمعة في كلمة ( سألتمونيها ـ قطب جد ـ يرملون ـ واي).
25ـ المهموز من أنواع الفعل ( الصحيح ـ المعتل ـ اللفيف ـ المثال) .
26ـ من أنواع الفعل المعتل كل ما يأتي ماعدا (المضعف ـ المعتل ـ اللفيف ـ المثال) .
27ـ السالم والمهموز لا يشتملان على ( الهمزة ـ السين ـ الميم ـ حرف علة ).
28ـ إذا وقع حرف علة واحد في آخر الفعل فهو (سالم ـ ناقص ـ مثال ـ أجوف).
29ـ إذا وقع حرفا علة متتاليين في آخر الفعل فهو (مضعف ـ لفيف مقرون ـ لفيف مفروق ـ مثال).
30ـ الفعل الذي فيه حرفا علة فرَّق بينهما حرف صحيح هو (مضعف ـ لفيف مقرون ـ لفيف مفروق ـ مثال).
31ـ الأفعال « عِ ـ قِ ـ فِ » على وزن ( عل ـ فل ـ عِ ـ فِ).
32ـ « قال ـ باع ـ صام » أفعال معتلة نوعها ( سالم ـ مثال ـ ناقص ـ أجوف ).
33ـ عدد أبواب الثلاثي المجرد باعتبار الماضي والمضارع ( تسعة ـ ستة عشر ـ ستة ـ ثلاثة).
34ـ الوزن « فوعل » من أوزان ( الرباعي المجرد ـ الملحق بالرباعي المجرد ـ الثلاثي المجرد ـ الرباعي المزيد).
35ـ « استفعل » من أوزان ( الرباعي المجرد ـ الثلاثي المزيد بثلاثة أحرف ـ الثلاثي المجرد ـ الرباعي المزيد).
36ـ « اعشوشب » على وزن ( استفعل ـ تفاعل ـ افعوعل ـ تفعلل).
37ـ صيغة تفيد التشارك بين اثنين فأكثر ( أفعل ـ فعل ـ فاعل ـ فعيل).
38ـ من أهم معاني صيغة أفعل ( الموالاة ـ التعدية ـ النفي ـ الجزم ).
39ـ صيغة « فعَّل » تفيد ( التقليل ـ التكثير ـ التكسير ـ التصغير).
40ـ صيغة « انفعل » تفيد معنى واحد هو ( الموالاة ـ التعدية ـ النفي ـ المطاوعة).
41ـ من الأفعال الجامدة ( قال ـ علم ـ ليس ـ أخرج).
42ـ كل ما يأتي من أفعال جامد ما عدا (عسى ـ بئس ـ ليس ـ كان).
43ـ كل ما يأتي من أفعال متصرف ما عدا (أخذ ـ بئس ـ كتب ـ كان).
44ـ الفعل الذي لا يكتفي برفع بفاعله وينصب مفعولاً يكون ( لازمًا ـ متعديًا ـ جامدًا ـ مطلقًا).
45ـ الفعل في باب ظن وأخواتها يتعدى لينصب ( مفعولاً واحدًا ـ مفعولين ـ ثلاثة مفاعيل ـ خمسة مفاعيل).
46ـ الفعل في باب أعلم وأرى وأخواتهما يتعدى لينصب ( مفعولاً واحدًا ـ مفعولين ـ ثلاثة مفاعيل ـ خمسة مفاعيل).
47ـ الفعل في باب أعطى وأخواتها يتعدى لينصب ( مفعولاً واحدًا ـ مفعولين ـ ثلاثة مفاعيل ـ خمسة مفاعيل).
48ـ عند بناء الفعل الماضي للمفعول ( يضم أوله ويكسر آخره ـ يضم أوله ويكسر ما قبل الآخر ـ يضم أوله ويفتح ما قبل الآخر ـ يكسر أوله ويضم ما قبل آخره).
49ـ عند بناء الفعل المضارع للمفعول ( يضم أوله ويكسر آخره ـ يضم أوله ويكسر ما قبل الآخر ـ يضم أوله ويفتح ما قبل الآخر ـ يكسر أوله ويضم ما قبل آخره).
50ـ الفعل « قال » عند بنائه للمجهول يصبح ( قال ـ قول ـ قيل ـ أقوال).
51ـ « والله لأدافعنَّ عن الوطن » الفعل هنا ( واجب التوكيد ـ جائز التوكيد ـ ممتنع التوكيد ـ مجرور).
52ـ الفعل الماضي ( واجب التوكيد ـ جائز التوكيد ـ ممتنع التوكيد ـ مجرور).
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
القسم الثالث : الشواهد:
ـ وضح الشاهد فيما يأتي :
1ـ « سنقرئك فلا تنسى » .
2ـ « ولسوف يعطيك ربك فترضى » .
3ـ « لم يلد ولم يولد ».
4ـ « يُخادعون الله » .
5ـ ( ليس الغبي بسيدٍ في قومه لكن سيد قومه المُتغابي ) .
6ـ « ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله ».
7ـ ( تمرون الديار ولم تعوجوا كلامكم عليَّ إذن حرامُ ).
8ـ « فليحذر الذين يُخالفون عن أمره » .
9ـ « إن كنتم للرؤيا تعبرون ».
10ـ ( ليت وهل ينفع شيئًا ليت ليت شبابًا بُوع فاشتريت ).
11ـ ( حوكت على نِيرين إذ تُحاكُ تختبط الشَّوك ولا تُشاكُ ).
12ـ ( أقائلن أحضروا الشهودا ).
13ـ ( دامن سعدك لو رحمت مُتيمًا لولاكِ لم يكُ للصبابة جانحا ).
14ـ « وتالله لأكيدنَّ أصنامكم ».
15ـ « ليُسجنن وليكونا من الصاغرين ».
16ـ ( يا صاح إمَّا تجدني غير ذي جدة فما التخلي عن الخلان من شيمي ).
17ـ « لا تحسبنَّ الله غافلاً عمَّا يعمل الظالمون ».
18ـ ( لا يبعدن قومي الذين هم سُمُّ العداوة وآفة الجُزُرِ).
19ـ ( هلا تمنُّن بوعدٍ غير مُخلفةٍ كما عهدتك في أيام ذي سلم ).
20ـ ( أفبعد كندة تمدحنَّ قبيلا ).
21ـ ( إذا مات منهم سيدٌ سرق ابنه ومِن عِضَةٍ ما ينبتنَّ شكيرها ).
22ـ ( قليلاً به ما يحمدنك وارثٌ إذا نال ممَّا كنت تجمع مغنما ).
23ـ يحسبه الجاهل ما لم يعلما شيخًا على كُرسيه مُعمَّما ).
24ـ « تالله تفتأ تذكر يوسف ».
25ـ ( يمينًا لأبغضُ كُلَّ امرئٍ يزخرف قولاً ولا يفعلُ ).
26ـ ( ولا تُهن الفقير علَّك أنْ تركع يومًا والدهرُ قد رفعه ).
27ـ ( وإياك والميتات لا تقربنها ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا ).

القسم الرابع : أسئلة الصواب والخطأ:
1ـ يُعنى علم الصرف بدراسة الأفعال والأسماء في صورة منفردة .
2ـ واضع علم الصرف أبو الأسود الدؤلي .
3ـ أقسام الكلمة ( اسم وفعل وحرف) .
4ـ التنوين من علامات الفعل المضارع .
5ـ الجر من علامات الاسم .
6ـ من أنواع الجر ( الجر بلم الجازمة ) .
7ـ علامات الاسم خمسة .
8ـ الإسناد أحد علامات اسم الفعل .
9 ـ ( لم ـ لن ـ لا ) من حروف الجر .
10ـ الاسم ما دل على الحدث في الزمن الحاضر .
11ـ أقسام الفعل من حيث الزمن ثلاثة .
12ـ قبوله تاء الفاعل وتاء التأنيث ، من علامات الفعل الماضي .
13ـ سبقه بالسين وسوف ، من علامات الفعل الماضي .
14ـ (هيهات ـ شتان ) من أمثلة اسم الفعل الماضي .
15ـ وزن الكلمة الثلاثية ( فعلل ).
16ـ زنة ـ عدة ( على وزن علة ).
17ـ (جاه ) على وزن ( فعل ) .
18ـ الميزان الصرفي يزن الكلمات الثلاثية فقط .
19ـ أقل أصل للكلمة العربية ثنائي مثل (يد ـ دم ) .
20ـ ( مدرسة ) على وزن ( مفعلة ).
21ـ استخراج ، على وزن ( افتعال ).
22ـ ( فِ ـ قِ ـ عِ ) على وزن ( عِ ).
23ـ حروف العلة مجموعة في كلمة ( سألتمونيها ).
24ـ الألف في حروف العلة هو منقلب عن واو أو ياء .
25ـ السالم والمضعف من أنواع الفعل الصحيح .
26ـ ( لفيف مقرون ) اشتمل على حرفي علة .
27ـ الأجوف مثاله ( صام ) .
28ـ من أمثلة الناقص ( يدعو ).
29ـ الفعل المجرد الثلاثي أبوابه ستة باعتبار الماضي والمضارع .
30ـ (أفعل ـ فاعل ـ استفعل ) كلهم يمثلون الفعل الثلاثي المزيد بحرف .
31ـ ( تفاعل ) مثل ( تعاون ) ثلاثي مزيد بحرفين .
32ـ ( استعلم ) ثلاثي مزيد بثلاثة أحرف .
33ـ ( تدحرج ) رباعي مزيد بحرفين .
34ـ ( بيطر ) ملحق بالمجرد الرباعي .
35ـ باب ( شرُف ـ يشرف ) أحد أبواب الثلاثي المجرد.
36ـ باب ( فتح ـ يفتح ) أحد أبواب الملحق بالرباعي المزيد بحرف .
37ـ من أهم معاني ( أفعل ) التعدية .
38ـ من معاني ( فاعل ) المصاحبة .
39ـ التشارك من معاني ( تفاعل ) .
40 ـ ( انفعل ) أهم معانيها المطاوعة .
41ـ الفعل اللازم لا ينصب إلا مفعولا واحدًا .
42ـ الفعل المتعدي يكتفي برفع فاعله .
43ـ ( ظن وأخواتها ) من الأفعال التي تنصب مفعولين .
44ـ ( أعطى وأخواتها ) من الأفعال التي تنصب مفعولين .
45ـ لا يوجد في اللغة العربية أفعال تنصب ثلاثة مفاعيل .
46ـ ( انكسر الزجاج ) الفعل في الجملة متعدٍ .
47ـ ( أعلمت الرجل الخبر صادقًا ) الفعل في الجملة نصب مفعولين.
48ـ ( والله لأجاهدنَّ في سبيل الله ) الفعل في الجملة جائز التوكيد .
49ـ ( قاتلنَّ الأعداء ) الفعل في الجملة واجب التوكيد .
50 ـ « لنسفعا بالناصية » نون التوكيد في الآية هي نون التوكيد الثقيلة .
51ـ ( قمتُ بالعمل ) التاء في الفعل للتأنيث .
52ـ ( النساء يقمن برعاية الأطفال ) النون في الفعل للتوكيد .
53ـ ( اضربا الكرة بقوة ) الفعل اتصلت به ( ألف الاثنين ).
53ـ ( الجنود يدافعون عن الوطن ) الفعل اتصلت به ( نون التوكيد ).
54ـ الأمر من ( أكل ـ سأل ) ( كُلْ ـ سلْ ).
55ـ الأمر من ( أَعْرَبَ ـ أَعْلَنَ ) ( أَعْرِبْ ـ أَعْلِنْ ).

القسم الخامس : أكمل الفراغ :
1ـ واضع علم الصرف هو ..............
2ـ أقسام الكلمة ثلاثة : اسم ، .......، .....
3ـ علامات الاسم خمسة هي .....،.....،.....،......،..... .
4ـ أنواع الجر .......،.........،............
5ـ أقسام التنوين .........،.......،............ .،..............
6ـ تنوين العوض ثلاثة أنواع : ..............،...........،... ..........
7ـ تنوين التمكين يلحق الاسم .........، وتنوين المقابلة يلحق ..........
8ـ (جوارٍ ـ غواشٍ ) لحقهما تنوين ............
9ـ « وأنتم حينئذٍ تنظرون » لحقها تنوين ............
10ـ ما يدل على معنى في ذاته غير مقترن بزمن هو ..........
11ـ ........... هو حدث مقترن بزمن .
12ـ من علامات الفعل ........ قبوله تاء التأنيث .
13ـ من علامات الفعل ....... سبقه بلم وسوف .
14ـ من علامات الفعل ...... دلالته على الطلب .
15ـ ........... يدل على معنى الفعل ولا يقبل علاماته .
16ـ ........... لا يقبل علامات الاسم ولا الفعل .
17ـ ( هيهات ) ...............( حذارِ ) ..............
18ـ الفعل من حيث الزمن ......،.........،............. .
19ـ « سأستغفر الله » الفعل نوعه ......... بسبب .........
20ـ « صمتُ رمضان » الفعل نوعه ........ بسبب اتصاله بــ .........
21ـ وزن الكلمات الثلاثية ........... والرباعية .............
22ـ أي زيادة في الكلمة يقابلها زيادة في ......
23ـ حروف الزيادة عشرة مجموعة في قولنا ( .............. ).
24ـ ( قل ) على وزن .......... ( زن ) على وزن ..........
25ـ ( أشياء ) على وزن ...............
26 ـ ( إعلان ) على وزن ............
27ـ ( استعانة ) على وزن ...............
28ـ (قِ ـ فِ ـ عِ ) على وزن .............
29ـ حروف العلة مجموعة في قولنا ..............
30ـ الفعل الذي اشتمل أصله على حرف علة هو الفعل .............
31ـ ما سلم من الهمز والتضعيف هو ............
32ـ اللفيف المقرون هو ...........................
34 ـ الأجوف هو ......................
35 ـ ما أوله حرف علة هو ...............
36ـ ( زلزل ـ وسوس ) فعل صحيح نوعه .............
37ـ ( شدَّ ـ هدَّ ) فعل صحيح نوعه .............
38ـ ( وزن ـ يمَّن ـ وعد ) أفعال معتلة نوعها ............
39ـ ( أخذ ـ سأل ـ قرأ ) أفعال صحيحة نوعها ............
40ـ ( هوى ـ نوى ـ كوى ) أفعال معتلة نوعها ............
41ـ أبواب الفعل المجرد الثلاثي باعتبار الماضي والمضارع ..........
42ـ ( أفعل ـ فاعل ـ فعَّل ) أوزان الفعل ..............
43 ـ ( استفعل ) من أوزان الفعل الثلاثي ............
44ـ ( تناوم ـ تعامى ) على وزن ............
45 ـ ( تزلزل ) رباعي مزيد بـ .............
46ـ ( جورب ـ بيطر ) من ...... بالرباعي .
47ـ الرباعي المجرد على وزن ...........
48ـ ( أفعل ) من معانيها ...........
49ـ ( تفاعل ) من معانيها ...........
50ـ ( انفعل ) من معانيها ...........
51ـ ( استفعل ) من معانيها ...........
52ـ ( ظن وأخواتها ) أفعال تتعدى وتنصب .............
53ـ ( أعلم وأرى ) أفعال تتعدى وتنصب .............
54ـ ( أعطى وأخواتها ) أفعال تتعدى وتنصب .............
55ـ الفعل الذي يكتفي برفع فاعله هو الفعل .............
56ـ ( انكسر الزجاج ) الفعل في الجملة من حيث التعدي واللزوم هو ........
57ـ ( نجح الطالب في الاختبار ) الفعل في الجملة من حيث التعدي واللزوم هو ........
58 ـ ( أعلمت الرجل الخبر صادقاً ) الفعل في الجملة متعدٍ ونصب .............
59ـ ........... هي نون مشددة تلحق آخر الفعل بشروط .
60ـ « نجحنَّ الطالب » توكيد الفعل الماضي هنا .............
61ـ « والله لأذاكرنَّ بجد » الفعل هنا ........... التوكيد .
62 ـ من شروط توكيد الفعل وجوباً: ...............،............،. ..............
63ـ ( ذاكر ) عند اتصال ياء المخاطبة بالفعل في الأمر أقول .........
64ـ ( ذاكر ) عند اتصال واو الجماعة بالفعل في المضارع أقول .........
65ـ ( ذاكر ) عند اتصال نون النسوة بالفعل في الماضي أقول .........
66ـ من ضمائر الرفع ..........،..........،........ ......
67ـ من حالات الفعل المضارع من حيث التوكيد .......،...........،.......... ..
68ـ (ضرب) عند توكيد الفعل في المضارع مع اتصاله بنون النسوة أقول( ...........).
69ـ ( تدعو ) عند إلحاق واو الجماعة بالفعل في حالة الرفع أقول (...........).
70ـ « تالله لأكيدنَّ أصنامكم » الفعل في الآية ........... التوكيد .
71ـ الفعل ........... عند البناء للمجهول يُضم أوله ويفتح ما قبل الآخر .
72ـ من أسباب حذف الفاعل ......،.............،......... .........
73ـ ممَّا ينوب عن الفاعل بعد حذفه ......،..........،............
74ـ « ......... الحقُّ » فعل الجملة ماضي أجوف مبني للمجهول .
75ـ « انتصر الجيش في المعركة » الفعل في الجملة مبني ..........

القسم السادس : الأسئلة التطبيقية :
ـ مثل في جمل تامة لما يأتي :
1ـ اسم فعل أمر ـ فعل مضارع مرفوع ـ تنوين عوض عن جملة ـ فعل أمر .
2ـ تنوين تمكين ـ اسم فعل مضارع ـ اسم مجرور بالإضافة ـ حرف جر .
3ـ كلمة على وزن (عِل ) ـ رباعي مجرد ـ ثلاثي مزيد بحرف.
4ـ ثلاثي مزيد بثلاثة أحرف ـ ملحق بالمجرد الرباعي ـ كلمة على وزن ( تفاعل) .
5ـ اسم فعل أمر ـ تنوين عوض عن كلمة ـ فعل يدل على الطلب ـ فعل مجرد ثلاثي.
6ـ فعل مثال ـ فعل مهموز الوسط ـ لفيف مفروق ـ ثلاثي مزيد بحرفين .
7ـ فعل مضارع واجب التوكيد ـ ماضي اتصلت به واو الجماعة ـ فعل ناقص .
8ـ مضارع مرفوع اتصلت به ألف الاثنين ـ ثلاثي مزيد بحرف ـ فعل سالم .
9ـ كلمة على وزن يدل على المطاوعة ـ رباعي مزيد بحرف ـ فعل تعدى لثلاثة مفاعيل.
10ـ فعل لازم ـ مضعف رباعي ـ تنوين مقابلة ـ فعل مسبوق بلم ـ فعل من باب نصر.
11ـ فعل من باب فتح ـ فعل أمر مؤكد ـ واو الجماعة اتصلت بفعل ناقص ـ تاء تأنيث .
12ـ تاء الفاعل ـ نون توكيد خفيفة ـ ثلاثي مزيد بحرفين ـ مضعف ثلاثي .
13ـ فعل أجوف ـ كلمة على وزن يفيد التعدية ـ ثلاثي مجرد ـ فعل لحقته ياء المخاطبة.
14ـ زن الكلمات الآتية (مقاتلة ـ إعانة ـ زنة ـ أحمد ـ استخراج ـ قُمْ ـ جاه).
15ـ ( جاهد ) اذكر الفعل في جملتين يكون في إحداهما واجب التوكيد وفي الثانية ممتنع .
16ـ ( جلس ) اذكر الأمر المؤكد بعد اتصال الفعل بنون النسوة .
17ـ ( يدعو ) ألحق نون النسوة بالفعل في حالة الرفع .
18ـ « كرمت الدولة الأم » اجعل الفعل في الجملة مبنيًا للمجهول وغير ما يلزم .
19ـ « أخذ الطالب الجائزة» اجعل الفعل في الجملة مبنيًا للمجهول وغير ما يلزم .
20ـ « انتصر الجيش في المعركة » اجعل الفعل في الجملة مبنيًا للمجهول وغير ما يلزم .
والله ولي التوفيق والسداد ,,,,,


*******************

والله ولي التوفيق
لا تنسوني من خالص دعواتكم

المطوعه
18-11-2011, 07:48 PM
نموذج اسئلة مادة النحو 1 جئت به لكم من منتديات الدكتور عبدالله جاد الكريم جزاه الله كل خير


بنك أسئلة مادة النحو 1
أولاً : الأسئلة المقالية :
1ـ تحدث بإيجاز عن أهمية النحو العربي .
2ـ ما أسباب وضع علم النحو العربي بإيجاز .
3ـ من واضع علم النحو العربي ؟
4ـ اذكر عشرة كتبٍ من أهم مؤلفات النحاة العرب .
5ـ ما المقصود بالمصطلحات الآتية ( الكلام ـ الكلم ـ اللفظ ـ الكلمة ـ القول ) مع التمثيل ؟
6ـ ما أقسام الكلمة بإيجاز مع التمثيل؟
7ـ ما علامات الاسم بإيجاز مع التمثيل؟
8ـ ما علامات الفعل المضارع بإيجاز مع التمثيل ؟
9ـ ما علامات الفعل الماضي بإيجاز مع التمثيل ؟
10ـ ما علامات الفعل الأمر بإيجاز مع التمثيل ؟
11ـ ما المقصود باسم الفعل بإيجاز مع التمثيل ؟
12ـ « التنوين أحد علامات الاسم » اشرح ذلك بإيجاز مع التمثيل .
13ـ ما أنواع التنوين بإيجاز مع التمثيل ؟
14ـ ما أنواع الجر بإيجاز مع التمثيل ؟
15ـ اذكر ثلاثة أنواع للحروف العربية مع التمثيل .
16ـ ما المقصود بقول النحاة « الحرف علامته عدمية » ؟
17ـ ما المقصود بالمصطلحات الآتية ( الإعراب ـ البناء ـ اسم الفعل ـ الفعل ـ الاسم ) مع التمثيل ؟
18ـ تحدث عن علامات الإعراب الأصلية مع التمثيل .
19ـ اذكر علامات الإعراب الفرعية مع التمثيل .
20ـ ما حالات الإعراب مع التمثيل ؟
21ـ عرف بأنواع الإعراب الآتية : الإعراب الظاهر ـ الإعراب المحلي ـ الإعراب المقدَّر . مع التمثيل .
22ـ تحدث عن الأسماء الستة وإعرابها ؟
23ـ ما شروط إعراب الأسماء الستة بعلامات إعراب فرعية ، مع التمثيل ؟
24ـ ما لغات الإعراب في الأسماء الستة ، مع التمثيل ؟
25ـ ما المقصود بالمثنى ؟ وما إعرابه ؟
26ـ اذكر أهم الملحقات بالمثنى ، مع التمثيل .
27ـ عرِّف بجمع المذكر السالم وإعرابه .
28ـ تحدث بإيجاز مع التمثيل عن الملحق بجمع المذكر السالم .
29ـ عرف بجمع المؤنث السالم وإعرابه .
30ـ ما أهم الملحقات بجمع المؤنث السالم ، مع التمثيل ؟
31ـ ما المقصود بالممنوع من الصرف ؟ وما إعرابه ؟
32ـ اذكر ثلاثة مواضع يمنع العلم منها من الصرف ، مع التمثيل .
33ـ ما المقصود بصيغة منتهى الجموع ، مع التمثيل ؟
34ـ متى يصرف الاسم الممنوع من الصرف ، مع التمثيل ؟
35ـ ما العلامة الفرعية التي يعرب بها الممنوع من الصرف ، وفي أي حالات الإعراب تكون ؟
36ـ عرِّف بالأمثلة الخمسة (الأفعال الخمسة) ، وما إعرابها ، مع التمثيل ؟
37ـ متى يعرب الفعل معتل الآخر بعلامات فرعية ، مع التمثيل ؟
38ـ تحدث عن الإعراب والبناء في الفعل .
39ـ تحدث عن البناء في الفعل الماضي .
40ـ اذكر أنواع الشبه التي من أجلها تُبنى بعض الأسماء تشبها بالحروف .
41ـ متى يُبنى الفعل المضارع ، مع التمثيل ؟
42ـ اذكر بإيجاز شديد الأسماء المبنية ، مع التمثيل .
43ـ اشرح العبارة الآتية (الأصل في الأسماء الإعراب والأصل في الأفعال البناء).
44ـ عرِّف بالمصطلحات الآتية ( النكرة ـ المعرفة ـ الضمير ـ العلم ـ اسم الإشارة ) مع التمثيل .
45ـ تحدث بإيجاز مع التمثيل عن أقسام الضمير البارز المنفصل .
46ـ تحدث بإيجاز مع التمثيل عن ضمائر المتكلم ـ ضمائر الغائب ـ ضمائر المتكلم .
47ـ ما مواضع استتار الضمير وجوبًا مع التمثيل ؟
48ـ تحدَّث بإيجاز مع التمثيل عن نون الوقاية .
49ـ ما المقصود بالكنية ، واللقب ، العلم المرتجل ، والعلم المنقول ، علم الجنس ، مع التمثيل ؟
50ـ ما أنواع العلم المركب بإيجاز مع التمثيل ؟
51ـ اذكر ثلاثة أنواع للعلم المنقول ، مع التمثيل .
52ـ ما إعراب العلم بأنواعه المختلفة ، مع التمثيل ؟
53ـ اشرح المقصود بالعلم بالغلبة ، مع التمثيل .
54ـ اذكر أسماء الإشارة ، مع التمثيل ؟
55ـ تحدث عن الإشارة للمكان ، مع التمثيل .
56ـ ما الموصولات الحرفية ، وما شرطها ، مع التمثيل ؟
57ـ اذكر الأسماء الموصولة الخاصة ، مع التمثيل .
58ـ ما الأسماء الموصولة العامة (المشتركة) مع التمثيل ؟
59ـ ما المقصود بصلة الموصول ، مع التمثيل ؟
60ـ ما شروط جملة الصلة ، مع التمثيل ؟
60ـ تحدَّث بإيجاز مع التمثيل عن (أل) المُعرِّفة ؟
62ـ ما أنواع (أل) الزائدة ، مع التمثيل ؟
63ـ ما المقصود بـ(أل) الجنسية ، و(أل) العهدية، و(أل) الزائدة اللازمة ، مع التمثيل ؟
64ـ تحدث بإيجاز شديد معرِّفا بالجملة الاسمية والجملة الفعلية وأركانهما ، مع التمثيل .
65ـ عرِّف بالمبتدأ ، والخبر ، والخبر شبه الجملة ، مع التمثيل .
66ـ ما أنواع المبتدأ مع التمثيل ؟
67ـ ما شروط المبتدأ الوصف الذي له فاعل سدَّ مسد الخبر ، مع التمثيل ؟
68ـ ما عامل الرفع في المبتدأ والخبر ؟
69ـ ما أنواع الخبر بإيجاز مع التمثيل ؟
70ـ ما أنواع الرابط في جملة الخبر ، مع التمثيل ؟
71ـ اذكر عشرين موضعًا يجوز فيها الابتداء بالنركة ، مع التمثيل .
72ـ ما مواضع تقدُّم المبتدأ على الخبر وجوبًا ، مع التمثيل ؟
73ـ ما مواضع تقدُّم الخبر على المبتدأ وجوبًا ، مع التمثيل ؟
74ـ ما مواضع حذف المبتدأ وجوبًا ، مع التمثيل ؟
75ـ ما مواضع حذف الخبر وجوبًا ، مع التمثيل ؟
76ـ تحدَّث عن ظاهرة تعدد الخبر ، مع التمثيل .
77ـ اكتب عشرة أسطر عن « كتاب سيبويه » .
78ـ ماذا تعرف عن المدرسة البصرية والمدرسة الكوفية ؟
88ـ ماذا تعرف عن ألفية ابن مالك ؟
89ـ ماذا تعرف عن شرح ابن عقيل ؟
90ـ ترجم لعلماء النحو الآتي أسماؤهم : (أبو الأسود الدؤلي ـ الخليل بن أحمد ـ سيبويه ـ الفرَّاء ـ الأخفش الصغير ـ المبرد ـ الكسائي ـ ابن مالك ـ ابن الحاجب ـ ابن عقيل ) .
91ـ ما أهم أوجه القصور في أداء أستاذ مادة النحو العربي ؟
92ـ ما أهم المميزات في أداء أستاذ مادة النحو العربي ؟
93ـ كيف يمكننا الاستفادة من التقنيات العلمية الحديثة للنهوض بتعليم النحو العربي ؟
94ـ ما أهم الشروح والوسائل التعليمية التي يحتاجها دارس النحو العربي في المرحلة الجامعية ؟
95ـ ما أهم المعوقات التي تُعيق دارس النحو العربي في المرحلة الجامعية ؟
96ـ ما أصعب الأبواب أو القواعد النحوية حسب رؤيتك في المرحلة الجامعية ؟
97ـ كم ساعة أسبوعيا تخصصها لدراسة ومذاكرة مادة النحو العربي (ليس منها المحاضرات الرسمية)، وهل تراها كافية؟
98ـ ماذا تتمني لمستقبل علم النحو العربي ؟ ولماذا ؟
99ـ ما أهم الصعوبات التي يشعر بها الدارس لمادة النحو العربي ؟
100ـ ما الوسائل التي تراها كفيلة بتيسير مادة النحو العربي ؟
ثانيًا : أسئلة الاختيار من متعدد :
1ـ الكلام لفظ ( مفيد ـ غير مفيد ـ مهمل ـ رمز ).
2ـ أقسام الكلمة (ستة ـ سبعة ـ ثلاثة ـ خمسة ) .
2ـ واضع علم النحو ( ابن مالك ـ ابن ماجة ـ أبو الأسود الدؤلي ـ سيبويه) .
3ـ علم النحو علم ( موسيقي ـ فني أدبي ـ لغوي ـ هندسي ) .
4ـ وُضع علم النحو للحفاظ على ( لغات العالم الثالث ـ اللغات الهندوأوربية ـ السريانية ـ العربية ) .
5ـ من أعلام النحو العربي (أفلاطون ـ سقراط ـ نوبل ـ المبرد ) .
6ـ من أهم مؤلفات سيبويه ( المقتضب ـ الكتاب ـ المثل السائر ـ الكامل ).
7ـ من أشهر تلاميذ الخليل (غازي القصيبي ـ ابن مالك ـ سيبويه ـ أحمد شوقي ) .
8ـ بدأ وضع علم النحو في عصر ( الخليفة هارون الرشيد ـ الإمام علي ـ الخليفة عمر بن عبد العزيز ـ المتنبي).
9ـ «ألقى عميد الكلية كلمة في الحفل » (كلمة) هنا استعمالها ( حقيقي ـ مجازي ـ تشبيهي ـ بليغ) .
10ـ « اسم وفعل وحرف » هي أقسام ( المنطق ـ الفقه ـ الكلمة ـ الخبر ) .
11ـ الاسم ما دلَّ على ..... في ذاته ( معنى ـ لون ـ كناية ـ زمن ).
12ـ « ماضي ومضارع وأمر » من أقسام ( اسم الفعل ـ الفعل ـ الاسم ـ الحرف ) .
13ـ (هيهات وشتان» من ( أسماء الأصوات ـ الصفات ـ الأخبار ـ أسماء الأفعال ) .
14ـ « أنيت » هي كلمة تجمع (حروف الجر ـ حروف المضارعة ـ حروف الجزم ـ حروف العطف ) .
15ـ « محمد ـ هناء ـ سيارة » من ( الحروف ـ الكناية ـ الأسماء ـ الأفعال ) .
16ـ الجر علامة خاصة بـــ ( الفعل ـ الحرف ـ الاسم ـ الفلسفة ) .
17ـ « بالحرف وبالإضافة وبالتبعية » هي أقسام ( الجر ـ النصب ـ الفتح ـ الرفع ) .
18ـ « من ، إلى ، عن ، على » هي من ( حروف العطف ـ حروف الجر ـ حروف الجزم ـ حروف النصب) .
19ـ التنوين من علامات ( الاسم ـ الجر ـ الحرف ـ نون النسوة) .
20ـ التوين عوض عن حرف يظهر في ( حينئذٍ ـ كلٌّ ـ جوارٍ ـ رجال ) .
21ـ تنوين التمكين يلحق ( الاسم المبني ـ الاسم المعرب ـ الحروف ـ الفعل الماضي ) .
22ـ « بسم الله الرحمن الرحيم » الجر في « الرحيم » بـــ ( الحرف ـ الإضافة ـ التبعية ـ الضمة ) .
23ـ تنوين التنكير يلحق (أسماء الإشارة ـ الأسماء الموصولة ـ الأسماء المبنية ـ أسماء الأفعال) .
24ـ تنوين المقابلة يلحق ( جمع التكسير ـ جمع المؤنث السالم ـ جمع القلة ـ جمع المذكر السالم) .
25ـ « كل ، بعض» يلحقهم تنوين العوض عن (كلمة ـ حرف ـ جملة ـ اسم فعل ).
26ـ « يا ، أي ، أيا » من علامات ( الجر ـ التنوين ـ النداء ـ الجزم) .
27ـ الإسناد أحد علامات ( الحرف ـ الفعل ـ اسم الفعل ـ الاسم).
28ـ « الكتاب ـ الرجل ـ الكلية » علامة أنها أسماء أنها ( مضافة ـ نكرة ـ معرفة بأل ـ مفردة) .
29ـ علامات الاسم كما يرى ابن مالك ( سبعة ـ عشرة ـ خمسة ـ ستة).
30ـ « قبول تاء الفاعل وتاء التأنيث» من علامات ( الاسم ـ الفعل الماضي ـ الفعل الأمر ـ الصفة ).
31ـ حدث اقترن بزمن ، هو ( اسم الفاعل ـ المضاف إليه ـ الفعل ـ البدل).
32ـ « ماضي ومضارع وأمر» أقسام ( صيغ المبالغة ـ الفعل ـ الاسم ـ النداء).
33ـ حروف المضارعة مجموعة في كلمة ( سألتمونيها ـ واي ـ قطب جد ـ أنيت ).
34ـ من علامات الفعل المضارع أن يسبق بـــ ( لم ـ مهما ـ أي ـ نحن ).
35ـ « السين وسوف » تدلان على ( النفي ـ الاعتراض ـ التسويف ـ المبالغة).
36ـ يدل على الطلب ( الفعل الماضي ـ الفعل المضارع ـ الفعل الأمر ـ اسم الفعل المضارع).
37ـ قبول « ياء المخاطبة » من علامات ( الاسم ـ الخبر ـ الاستثناء ـ الفعل الأمر).
38ـ لا يقبل علامات الاسم ولا الفعل ( الحرف ـ المبتدأ ـ المضاف إليه ـ الفعل ).
39ـ يدل على معنى الفعل ولا يقبل علاماته ( النكرة ـ المعرفة ـ اسم الفعل ـ اسم الفاعل).
40ـ تغير حركة آخر الكلمة لتغير موقعها ( البناء ـ الجزم ـ النفي ـ الإعراب ).
41ـ « الرفع والنصب والجر والجزم » حالات ( الإعراب ـ البناء ـ النفي ـ الاستعارة ).
42ـ « الضمة والفتحة والكسرة» من علامات الإعراب ( الأصلية ـ الفرعية ـ المحذوفة ـ المنقلبة ).
43ـ الضمة ينوب عنها في الرفع ( الواو ـ الياء ـ الكسرة ـ السكون).
44ـ الجزم خاصٌّ بــ ( الأسماء ـ الصفات ـ الأفعال ـ أفعل التفضيل).
45ـ « أب وأخ وحمو» من ( الأفعال الخمسة ـ ألفاظ العقود الثمانية ـ الأسماء الستة ـ أنواع الخبر).
46ـ علامة الرفع في « الأسماء الستة وجمع المذكر السالم » هي ( الضمة ـ حذف النون ـ الواو ـ الألف) .
47ـ من شروط إعراب السماء الستة أن تكون (مضافة مكبرة ـ مفردة مصغرة ـ مجموعة منكرة ـ معرفة مكررة).
48ـ « أبي ـ أخي» تعرب إعراب ( المثنى ـ الاسم المقصور ـ الأسماء الستة ـ جمع المذكر السالم ).
49ـ « فو » في الأسماء الستة يجب أن تخلو من ( الفاء ـ الواو ـ الميم ـ أل ).
50ـ « ذو » التي بمعنى « الذي » من ( الأسماء الستة ـ أسماء الأفعال ـ الأسماء الموصولة ـ أسماء الإشارة).
51ـ يشترط في « ذو » في الأسماء الستة أن تكون بمعنى ( رجل ـ صاحب ـ متلازمان ـ ملك).
52ـ من لغات الإعراب في الأسماء الستة ( لغة النقص ـ لغة من ينتظر ـ لغة الحذف ـ لغة المتكلم ).
53ـ « إن أباها وأبا أباها ......» شاهد على (لغة النقص ـ لغة من ينتظر ـ لغة الحذف ـ لغة القصر ).
54ـ « بأبه اقتدى عدي في الكرم .... » الشاهد في قوله ( اقتدى ـ الكرم ـ اقتدى ـ لا يوجد شاهد).
55ـ « وأبونا شيخ كبير » كلمة أبونا ( مجزومة ـ منصوبة ـ مرفوعة ـ مجرورة ).
56ـ « كلتا الجنتين آتت أكلها » تعرب كلتا إعراب ( المثنى ـ جمع المذكر السالم ـ الاسم المقصور ـ الاسم المبني).
57ـ مفرد يُزاد على لفظ مفرده « ألف ونون ، أو ياء ونون» هو ( العلم ـ المثنى ـ اسم الإشارة ـ جمع المؤنث السالم).
58ـ ينصب المثنى ويجر والعلامة ( الكسرة ـ الفتحة ـ الضمة ـ الياء).
59ـ « كلا وكلتا » من الملحقات بـــــ ( الأسماء الستة ـ المثنى ـ العلم ـ جمع المذكر السالم ).
60ـ «يرفع بالألف وينصب ويجر بالياء» هو ( العلم ـ الضمير ـ المثنى ـ الممنوع من الصرف).
61ـ نحذف من المثنى وجمع المذكر السالم عند الإضافة حرف ( الواو ـ الياء ـ النون ـ الألف ).
62ـ ينتهي دائماً بياء ونون أو بواو ونون من غير إضافة ( جمع المذكر السالم ـ المثنى ـ اسم الإشارة ـ الضمير).
63ـ ألفاظ العقود الثمانية « عشرون ...إلى تسعين » من الملحقات بــــ (جمع المذكر السالم ـ المثنى ـ اسم الإشارة ـ جمع المؤنث السالم).
64ـ من الملحقات بجمع المذكر السالم ( أولاً ـ أول ـ أولو ـ أولات).
65ـ « عضين، وعزين، وأهلون» من الملحقات بــــ ( جمع المؤنث السالم ـ جمع المذكر السالم ـ جمع التكسير ـ المثنى).
66ـ « الحمد لله رب العالمين » كلمة «العالمين» هي ( مثنى ـ ضمير ـ ملحق بجمع المذكر السالم ـ اسم فعل ).
67ـ « أولو » الملحقة بجمع المذكر السالم تكون بمعنى ( أحباب ـ أعوان ـ أصحاب ـ أخطار).
68ـ « أولات » من الملحقات بــــ ( جمع المؤنث السالم ـ جمع المذكر السالم ـ جمع التكسير ـ المثنى).
69ـ من الملحقات بجمع المؤنث السالم ( رجالات ـ عرفات ـ عرفة ـ سنوات).
70ـ « إطارات وطلحات » من ( المجموع بالألف والتاء ـ منتهى الجموع ـ جمع المذكر السالم ـ اسم الجنس الجمعي).
71ـ الممنوع من الصرف علامة جره ( الكسرة ـ السكون ـ الفتحة ـ حذف الياء ).
72ـ يصرف الممنوع من الصرف إذا اتصلت به ( تاء الفاعل ـ تاء التأنيث ـ السين وسوف ـ الألف واللام ).
73ـ « مساجد ومصابيح » منعت من الصرف لأنها ( علم ـ صيغة منتهى الجموع ـ نكرة ـ بدأت بحرف بالميم ).
74ـ « ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم » كلمة « أحسن» مصروفة لأنها ( نكرة ـ مضافة ـ مجرورة ـ صفة ).
75ـ علامة النصب في الممنوع من الصرف ( الفتحة ـ الكسرة ـ ثبوت النون ـ حذف النون).
76ـ ينصب ويجر بالكسرة ( المثني ـ جمع المؤنث السالم ـ جمع المذكر السالم ـ الممنوع من الصرف ).
77ـ ينصب ويجر بالفتحة ( المثني ـ جمع المؤنث السالم ـ جمع المذكر السالم ـ الممنوع من الصرف ).
78ـ علامة الرفع في الأفعال الخمسة ( حذف النون ـ ثبوت النون ـ تضعيف النون ـ الألف ).
79ـ من الأفعال الخمسة الفعل في قولنا ( لم يرمِ ـ لم يهملوا ـ لم يسرق ـ لم ينادِ).
80ـ من الأفعال الخمسة الفعل في قولنا ( أنت ذاكرتِ ـ أنت تذاكرين ـ أنت تذاكري ـ أنت لم تذاكرين).
81ـ « لم يسعَ المسلم للظلم » الفعل مجزوم وعلامته ( حذف النون ـ حذف حرف العلة ـ الفتحة ـ السكون).
82ـ « يدعو المسلمُ إلى الحقِّ » الفعل مرفوع وعلامة إعرابه ( أصلية ـ فرعية ـ ملحقة ـ ظاهرة).
83ـ ما يأتي ليس من أنواع الإعراب (الظاهر ـ المجاور ـ المقدر ـ المحلي ).
84ـ من النكرات قولنا ( عمر ـ هند ـ مدرسة ـ خالد).
85ـ الاسم الذي لا يدل على شيء معين ( علم ـ نكرة ـ مضاف ـ اسم فعل ).
86ـ كلمة « ذو » تعتبر ( نكرة ـ معرفة ـ كناية ـ مضاف إليه).
87ـ من المعارف في الاسم ( ذو ـ فو ـ اسم الإشارة ـ كلا).
88ـ « أنا ونحن » ضميران ( للغائب ـ للمخاطب ـ للمتكلم ـ للعائد).
89ـ « كلهم رجالٌ مخلصون» الضمير هنا ( مستتر ـ بارز منفصل ـ بارز متصل ـ للمتكلم ).
90ـ « رحبت به » الضمير هنا في محل ( نصب ـ رفع ـ جر ـ منفصل ) .
91ـ « هو ، وهي، وهما ... » من الضمائر ( البارزة المنفصلة ـ البارزة المتصلة ـ المستترة الواجبة ـ الأعلام).
92ـ « نحب وطننا » الضمير هنا ( مستتر جوازاً ـ بارز منفصل ـ مستتر وجوبًا ـ بارز متصل).
93ـ « سعاد تذاكر دروسها ) الضمير هنا ( مستتر جوازاً ـ بارز منفصل ـ مستتر وجوبًا ـ بارز متصل).
94ـ « أجب على الأسئلة بدقة » الضمير هنا ( مستتر جوازاً ـ بارز منفصل ـ مستتر وجوبًا ـ بارز متصل).
95ـ ضمير متصل يصلح للرفع والجر والنصب ( أنت ـ نا الدالة على الفاعلين ـ هم ـ نحن).
96ـ « كرمتنا الدولة » الضمير (نا) هنا في محل ( رفع ـ جر ـ نصب ـ جزم ).
97ـ هو اسم يعين مسماه مطلقًا بلا قيد ( العلم ـ الضمير ـ اسم الإشارة ـ المعرف بأل ).
98ـ من أنواع العلم ( الشهرة ـ الجاه ـ اللقب ـ الاستعارة).
99ـ « حواء ، أدد » من الأعلام ( المركبة ـ المرتجلة ـ الكنية ـ علم جنس ).
100ـ « الحارث ، النعمان » من الأعلام ( المركبة ـ المرتجلة ـ الكنية ـ المنقولة ).
101ـ « الفاروق ، زين العابدين » علم نوعه ( كنية ـ لقب ـ منقول ـ مرتجل).
102ـ العلم المسبوق بأم أو أب يكون ( لقب ـ كنية ـ منقول ـ تام).
103ـ من أمثلة علم الجنس ( الرياض ـ الفاروق ـ يسار ـ حضرموت).
104ـ من أمثلة العلم المركب تركيبًا إسناديًا ( عبد الرحمن ـ بعلبك ـ حضرموت ـ جاد الكريم).
105ـ « عبد شمس ، عبد الله » علم مركب ( إسنادي ـ مرتجل ـ مزجي ـ إضافي).
106ـ من أمثلة العلم المركب تركيبًا مزجيًا ( عبد الرحمن ـ بعلبك ـ أسد ـ جاد الكريم).
107ـ « أنف الناقة ، وزيل الخيبة » علم نوعه ( مرتجل ـ منقول ـ لقب ـ كنية).
108ـ « أحمد ، ينبع ، يشكر» علم منقول عن ( الاسم ـ الفعل ـ الحرف ـ المضاف).
109ـ علم منقول عن مصدر ( أحمد ـ جاد الحق ـ فضل ـ سعاد).
110ـ « أسامة » علم نوعه ( مرتجل ـ منقول ـ علم جنس ـ كنية).
111ـ « هذا ، وهذه ، وهؤلاء » هي من ( الأعلام ـ الضمائر ـ أسماء الإشارة ـ الممنوع من الصرف).
112ـ اسم الإشارة للمكان البعيد ( هنا ـ ههنا ـ هو ـ هناك ).
113ـ اسم الإشارة « هؤلاء» أصله ( هو ـ لاء ـ أولاء ـ ها التنبيه).
114ـ اسم الإشارة للمكان البعيد ( هنا ـ ههنا ـ هو ـ ثُمَّ).
115ـ من الموصولات الحرفية ( لو ـ نحن ـ نا ـ إذا ).
116ـ الموصولات الحرفية على أشهر الآراء عددها ( سبعة ـ عشرة ـ خمسة ـ ستة).
117ـ من الموصولات الحرفية ما يأتي ماعدا ( ما ـ لو ـ كي ـ أمَّا).
118ـ « الذي ، والتي ، واللذان ... » هي أسماء موصولة (مشتركة ـ خاصة ـ عامة ـ حروف موصولة ).
119ـ « الذون» اسم موصول مرفوع على لهجة ( بني مرة ـ بني المصطلق ـ بني هذيل ـ بني تميم).
120ـ « مَنْ ، أي ، ذو، ... » من الموصولات ( الحرفية ـ الاسمية الخاصة ـ الاسمية المشتركة ـ المعربة).
121ـ اسم موصول يغلب استعماله لغير العاقل ( مَنْ ـ متى ـ ما ـ كي ).
122ـ « مَنْ جدَّ وجد » « مَنْ» هنا ( اسم إشارة ـ موصولة للعاقل ـ موصولة لغير العاقل ـ شرطية).
123ـ « ومنهم مَنْ يمشي على أربع » « مَنْ» هنا ( اسم إشارة ـ موصولة للعاقل ـ موصولة لغير العاقل ـ شرطية).
124ـ إذا لم تكن « ذو » بمعنى صاحب فإنها تكون من ( الأسماء الستة ـ العلم ـ اسم الإشارة ـ اسم موصول).
125ـ الكلام الذي يلي الاسم الموصول هو ( مضاف إليه ـ صفة ـ صلة الموصول ـ خبر).
126ـ يشترط في جملة الصلة أن تكون ( خبرية ـ استفهامية ـ متقدمة عل الموصول ـ مفرد).
127ـ يشترط في صلة الموصول مع « أل» أن تكون ( خبر ـ نعت ـ وصف ـ اسم مجرور).
128ـ من أنواع « أل » المعرِّفة ( الزائدة ـ اللازمة ـ العهدية ـ الناقصة ).
129ـ « أل» في كلمة « الآن » زائدة ( للمح الأصل ـ لازمة ـ للضرورة ـ للنفي).
130ـ إذا أفادت « أل » معنى « كل » فهي ( استغراقية ـ للماهية ـ زائدة ـ عهدية ).
131ـ « هذا صاحب الدار » كلمة « صاحب » معرفة بــــ ( أل ـ النكرة ـ الإضافة ـ التنوين ).
132ـ من أنواع الخبر ما يأتي ( الكناية ـ أفعل التفضيل ـ شبه جملة ـ الاستعارة).
132ـ الجزء المتم الفائدة مع المبتدأ هو ( النعت ـ البدل ـ العلم ـ الخبر ).
133ـ « الفعل والفاعل » ركنا ( الجملة الفعلية ـ شبه الجملة ـ الجملة الاسمية ـ المنادى).
134ـ « الله يرزق من يشاء » الخبر هنا نوعه ( شبه جملة ـ مفرد ـ نكرة ـ جملة فعلية).
125ـ « زيدٌ في الدار » الخبر هنا نوعه ( شبه جملة ـ مفرد ـ نكرة ـ جملة فعلية).
126ـ « المؤمنون محافظون على الصلاة » الخبر هنا نوعه ( شبه جملة ـ مفرد ـ نكرة ـ جملة فعلية).
127ـ « ويلٌ لكل أفاكٍ أثيم » المبتدأ النكرة هنا ( نكرة عامة ـ نكرة خاصة ـ نكرة دالة على الدعاء ـ مؤخرة).
128ـ « الإشارة إلى المبتدأ » من شروط ( المبتدأ ـ جملة الخبر ـ شبه الجملة ـ البدل ).
129ـ إذا كان للمبتدأ الصدارة فإن الخبر ( يتقدم وجوبًا ـ يتأخر وجوبًا ـ يحذف جوازًا ـ يحذف وجوبًا ).
130ـ إذا تساوى المبتدأ والخبر تعريفًا وتنكيرًا يجب ( تقدم الخبر ـ تأخر الخبر ـ حذف الخبر ـ تعدد الخبر).

ثالثًا : أسئلة الصواب والخطأ ضع علامة صواب أمام الفقرة الصواب ، وعلامة خطأ أمام العبارة الخطأ)
1ـ الكلم يشمل اللفظ المفيد وغير المفيد .
2ـ واضع علم النحو الخليل بن أحمد الفراهيدي .
3ـ « الكتاب » صاحبه الأخفش الكبير .
4ـ وضعت بدايات النحو في عصر الإمام على كرم الله وجهه .
5ـ الكلام لفظ مفيد .
6ـ أقسام الكلمة ( اسم ، وحرف ، صوت ، فعل ) .
7ـ الإسناد من علامات الاسم .
8ـ الجر بالإضافة لا يعتبر من علامات الاسم .
9ـ علامات الاسم خمسة .
10ـ اتصال (أل) بالكلمة يدل على أنها اسم .
11ـ ( النداء ، والجر ، والجزم ) من علامات الاسم .
12ـ الجر خاص بالأسماء والجزم خاص بالأفعال .
13ـ تنوين التمكين يلحق الاسم المعرب .
14ـ تنوين التنكير يلحق جمع المؤنث السالم .
15ـ تنوين المقابلة يلحق جمع المؤنث السالم .
16ـ التنوين أحد علامات الفعل الأمر .
17ـ التنوين عبارة عن نون تنطق ولا تكتب .
18ـ من أنواع الجر ( بالحرف ـ بالإضافة ـ بالتبعية ) .
19ـ « سيبويه » يلحقه تنوين التنكير .
20ـ تنوين العوض خمسة أنواع .
21ـ « وأنتم حينئذٍ تنظرون » التنوين هنا عوض عن جملة .
22ـ « جوارٍ ، محامٍ ، غواشٍ » التنوين هنا عوض عن جملة .
23ـ تنوين العوض عن اسم يلحق « كل ، بعض».
24ـ « بسم الله الرحمن الرحيم » كلمة « اسم » مجرورة بالتبعية.
25ـ الإسناد يؤكد اسمية « مَنْ ـ ما ».
26ـ من علامات الفعل الماضي اتصاله بتاء الفاعل وتاء التأنيث .
27ـ الفعل الأمر هو الحدث قبل زمن الكلام .
28ـ من علامات الفعل المضارع افتتاحه بأحد حروف المضارعة (أنيت).
29ـ من علامات الفعل الأمر سبقه بالسين وسوف .
30ـ السين وسوف تدلان على النفي .
31ـ من علامات الفعل الأمر الدلالة على زمن الكلام.
32ـ الجزم هو أهم علامات الحرف .
33ـ اسم الفعل يدل على معنى الفعل ولا يقبل علاماته .
34ـ « شتان » اسم فعل أمر .
35ـ حروف الجر دائمًا مبنية .
36ـ الإعراب هو تغير حركة أول الكلمة لتغير العوامل الداخلة عليها.
37ـ البناء هو ثبوت حركة آخر الكلمة على الرغم تغير العوامل الداخلة عليها.
38ـ ( الرفع ـ النصب ـ الجر ـ الجزم) هي فقط حالات الإعراب .
39ـ (الكسرة والسكون) من علامات الإعراب الفرعية .
40ـ (الواو، والياء) من أشهر علامات الإعراب الفرعية .
41ـ الإعراب في اللغة بمعنى الإفصاح والإبانة .
42ـ « أب ، وأخ ، وهو» من السماء الستة .
43ـ الواو علامة الرفع في الأسماء الستة .
44ـ يشترط في الأسماء الستة أن تكون مصغرة ومضافة إلى ياء المتكلم .
45ـ الياء علامة النصب والجر معًا في الأسماء الستة .
46ـ يشترط في الأسماء الستة أن تخلو « فو » من الميم .
47ـ « ذو » بمعنى صاحب من الأسماء الموصولة .
48ـ « أبي ، أخي » من الأسماء الستة على لغة القصر .
49ـ « أدخل الطفل يده في فيه » كلمة « فيه» جار ومجرور .
50ـ «حافظ الرجل على هنيه » كلمة «هنيه» من الأسماء الستة .
51ـ المثنى هو كل مفرد آخره الهاء الساكنة .
52ـ الياء علامة النصب والجر في المثنى .
53ـ « كلا ، وهلا ، وغلا » من الملحقات بالمثنى .
54ـ من الملحق بالمثنى « اثنان ، واثنتان ».
55ـ « أولو ، أهلون » من الملحقات بجمع المذكر السالم .
56ـ « علماء ، وعالمون » من الملحقات بجمع المذكر السالم .
57ـ « خمسة ، وعشرة » من ألفاظ العقود الملحقة بجمع المذكر السالم .
58ـ الملحقات بجمع المذكر السالم كلمات تدل على معنى المثنى ولا تنطبق عليها شروطه .
59ـ « عرفات ، أولات» من الملحقات بجمع المؤنث السالم.
60ـ « إطارات ـ قرارات » جمع تكسير .
61ـ جمع المؤنث السالم الكسرة فيه علامة على النصب .
62ـ إذا جاء الممنوع من الصرف مضافًا يمكن صرفه .
63ـ علامة الجر في الممنوع من الصرف هي الفتحة .
64ـ « أحمد » علم ممنوع من الصرف .
65ـ « يفعلان وتفعلان وتفعلون ويفعلون وتفعلين » هي أوزان الأفعال الخمسة فقط .
66ـ الواو هي علامة الرفع في الأفعال الخمسة .
67ـ تجزم الأفعال الخمسة وعلامة الجزم حذف حرف العلة .
68ـ « الطلاب يذاكرون » الفعل هنا من الملحقات بجمع المذكر السالم .
69ـ علامة الرفع في الفعل معتل الآخر هي حذف حرف العلة .
70ـ حذف النون وحذف حرف العلة من علامات الإعراب الفرعية .
71ـ « محمد ـ سعاد ـ هند » من النكرات .
72ـ النكرة ما دلَّ على الشمول والعموم وعدم التحديد .
72ـ أشهر أدوات التعريف هو إلحاق النون آخر الاسم .
73ـ « الرجل ـ زيد ـ هم » من المعارف .
74ـ « أنا ـ أنت » من ضمائر المخاطب .
75ـ « السماء تمطر ليلاً » الضمير في الجملة بارز متصل .
76ـ « نحب الوطن » الضمير في الجملة مستتر وجوبًا .
77ـ « العميد سلم علينا » الضمير في الجملة في محل نصب .
78ـ « هي ـ هن ـ هم » من ضمائر الغائب .
79ـ الضمير هو اسم مختصر .
80ـ العلم هو الاسم الذي يعين مسماه بقيود وشروط .
81ـ الكنية هي اسم مسبوق بأم أو أب .
82ـ « الفاروق ، زين العابدين » علم نوعه مرتجل .
83ـ من الأعلام المرتجلة ( سعاد ـ حواء ـ أدد ).
84ـ من الأعلام المنقولة ( هند ، وفضل).
85ـ « عبد الرحيم » علم مركب تركيبًا إضافيًا .
86ـ ( بعلبك » علم على جنس .
87ـ « الحارث ، حمد ، النعمان » أعلام منقولة .
88ـ « هنالك » اسم إشارة للمكان البعيد .
89ـ « هؤلاء » اسم إشارة لجمع المذكر .
90ـ « هذا » الهاء هنا للتنبيه و « ذا » اسم الإشارة .
91ـ (أنْ ـ أنَّ ـ كي ـ ما ـ لو) من الموصولات الحرفية.
92ـ « الذي والتي والذين » من الموصولات المشتركة .
93ـ « ما » اسم موصول يكثر استعماله مع غير العاقل .
94ـ « أذاكر كي أنجح » الاسم الموصول هو « كي » .
95ـ الكلام الواقع بعد الموصول يعرب نعتًا أو مفعولاً به .
96ـ « الجنسية والعهدية والزائدة » من أنواع « أل » .
97ـ « الذين » فيها « أل » زائدة لازمة .
98ـ هناك من يرى أن اللام فقط للتعريف في « أل » .
99ـ « الحارث ـ التي » الألف واللام فيهما زائدة .
100ـ الجملة الاسمية تتكون من ركنين « مبتدأ وفاعل » .
101 ـ الجملة الفعلية تبدأ بفعل مضارع .
102ـ الفعل والفاعل أهم أركان الجملة الفعلية .
103ـ المبتدأ إمَّا صريح أو مؤول بالصريح .
104ـ المبتدأ فضلة في الجملة الاسمية .
105ـ الخبر هو الجزء المؤكد لمعنى المبتدأ .
106ـ أنواع الخبر « مفرد ـ جملة ـ شبه جملة ».
107ـ النكرة العامة والنكرة الخاصة يجوز الابتداء بهما .
108ـ النكرة الدالة على الدعاء لا يجوز أن يقع مبتدأ .
109ـ لا يشترط في جملة الخبر أن تشتمل على رابط يربطها بالمبتدأ .
110ـ من أشهر الروابط في جملة الخبر إعادة المبتدأ بلفظه ومعناه .
111ـ « الأسد بين الأشجار يمرح » الخبر هنا شبه جملة .
112ـ إذا تساوى المبتدأ والخبر في التعريف والتنكير يجب تقديم الخبر .
113ـ يجب حذف المبتدأ إذا كان الخبر شبه جملة ظرف مكان .
114ـ يجوز تعدد الخبر .
115ـ إذا كان الخبر ممن له الصدارة يجب تقديمه على المبتدأ .
116ـ ألفية ابن مالك من أشهر ما كتب في الفقه الإسلامي .
117ـ سيبويه والخليل بن أحمد والمبرد من أشهر علماء النحو العربي .
118ـ علم الإعراب هو احد أسماء علم المنطق .
119ـ الغرض من وضع علم النحو حفظ اللسان من الفساد ليتمكن من قراءة كتاب الله .
120ـ انتشار اللحن كان أهم أسباب وضع علم النحو .


رابعًا : أسئلة إكمال الفراغ :
1ـ واضع علم النحو هو .................
2ـ من أهم علماء النحو ......،............،.......... ....،............
2ـ أقسام الكلمة ثلاثة : اسم ، .......، .....
3ـ علامات الاسم خمسة هي .....،.....،.....،......،..... .
4ـ أنواع الجر .......،.........،............
5ـ أقسام التنوين .........،.......،............ .،..............
6ـ تنوين العوض ثلاثة أنواع : ..............،...........،... ..........
7ـ تنوين التمكين يلحق الاسم .........، وتنوين المقابلة يلحق ..........
8ـ (جوارٍ ـ غواشٍ ) لحقهما تنوين ............
9ـ « وأنتم حينئذٍ تنظرون » لحقها تنوين ............
10ـ ما يدل على معنى في ذاته غير مقترن بزمن هو ..........
11ـ ........... هو حدث مقترن بزمن .
12ـ من علامات الفعل ........ قبوله تاء التأنيث .
13ـ من علامات الفعل ....... سبقه بلم وسوف .
14ـ من علامات الفعل ...... دلالته على الطلب .
15ـ ........... يدل على معنى الفعل ولا يقبل علاماته .
16ـ ........... لا يقبل علامات الاسم ولا الفعل .
17ـ ( هيهات ) ...............( حذارِ ) ..............
18ـ الفعل من حيث الزمن ......،.........،............. .
19ـ « سأستغفر الله » الفعل نوعه ......... بسبب .........
20ـ « صمتُ رمضان » الفعل نوعه ........ بسبب اتصاله بــ .........
21ـ الإعراب هو ..................... ، والبناء هو ...................
22ـ حالات الإعراب أربعة :..........،..........،....... ......،.......... ...
23ـ علامات الإعراب الأصلية : ...........،..........،....... ....،............ ..
24ـ من علامات الإعراب الفرعية : ............،............،.... ............
25ـ علامات الإعراب في الأسماء الستة : الرفع ..... النصب ...... الجر .......
26ـ علامات الإعراب في المثنى : الرفع ..... النصب ...... الجر .......
27ـ علامات الإعراب في جمع المذكر السالم: الرفع ..... النصب ...... الجر .......
28ـ علامات الإعراب في الممنوع من الصرف : الرفع ..... النصب ...... الجر .......
29ـ الأسماء الستة هي : ......،.........،...........،. ........،....،. ....
30ـ من الشروط العامة لإعراب الأسماء الستة : ..........،.............،..... ......
31ـ من لغات الإعراب في الأسماء الستة : .........،.........،.......... ....
32ـ في الأسماء الستة يجب أن تكون « ذو » بمعنى ................
33ـ المثنى هو .......................
34ـ من الملحق بالمثني : ............،.............،... ...............
35ـ جمع المذكر السالم هو ...........................
36ـ من الملحقات بجمع المذكر السالم : ..........،..............،.... ..............
37ـ من شروط الاسم الذي يُراد تثنيته : ...........،.................. ،................
28ـ من شروط الجامد المراد جمعه جمع مذكر سالم : .........،...........،........ ...
29ـ من شروط المشتق المراد جمعه جمع مذكر سالم: .........،...........،........ ...
39ـ من الملحق بجمع المؤنث السالم : ..........،................،.. ................
40ـ يظهر الإعراب بعلامة فرعية في جمع المؤنث السالم في حالة .......... وعلامته ...
41ـ من أسباب من العلم من الصرف ..........،...............،... ..............
42ـ يصرف الاسم الممنوع من الصرف في حالتين : ..............،.............
43ـ علامة الجر في الممنوع من الصرف ............ نيابة عن ..............
44ـ الأفعال الخمسة هي .............................. ............
45ـ علامة الرفع في الأوزان الخمسة ............ ، والنصب والجزم علامتهما ......
46ـ علامة الرفع في الفعل معتل الآخر ............ ، والجزم علامته ..........
47ـ الاسم المعرفة ما دلَّ على ......... ، أمَّا النكرة فما دلَّ على ...............
48ـ من النكرات التي تحل محل الاسم الذي يقبل (ألأ) ..........
49ـ الأصل في الأسماء الإعراب والأصل في الأفعال ..............
50ـ من المبنيات في الاسم .........،.............،...... ..............
51ـ ضمائر المتكلم : ...........،................
52ـ من ضمائر الغائب ...........،.................. ،.............
53 ـ ........... هو اسمٌ مُختصر .
54ـ من الضمير البارز المنفصل ..............،.....،......... ........
55ـ يستتر الضمير وجوبًا إذا ..........،..............،.... .................
56ـ من أمثلة الضمير البارز في محل جر قولنا : ............ ، .......
57ـ من أمثلة الضمير البارز في محل رفع قولنا : ............ ، .......
58ـ من أمثلة الضمير البارز في محل نصب قولنا : ............ ، .......
59ـ الضمير (نا) يصلح أن يكون في محل ........،.............،....... ...
60ـ العلم هو .............................. ..
61ـ العلم المرتجل هو .............................، مثل ..................
62ـ الكنية هي .............، مثل .............................
63ـ من أمثلة علم الجنس ..............،............... .،................
64ـ من أنواع العلم المركب .........،..............،..... .............
65ـ اللقب هو ................... ، مثل .....................
66ـ (الحارث) علم منقول عن ........... و( حمد ) منقول عن ............
67ـ ( حضرموت ) علم مركب تركيب ...... ، و( أبو بكر ) تركيب ........
68ـ ( آدم وحواء وأدد) من أمثلة العلم ......... و(جاد الكريم) علم .........
69ـ (أل) الجنسية يصلح تقدير كلمة (....) بدلا منها .
70ـ (أل) للعهد نوعان : .......،..............
71ـ إذا لم يصلح تقدير (كل) بدلا من (أل) فهى للـ .........
72ـ (أل) إمَّا مُعرَّفة أو .............
73ـ ( الآن ) نوع (أل) فيها : .......... ، وفي ( بنات أوبر )........
74ـ من أمثلة (أل) الزائدة اللازمة ..........،................،.. ...........
75ـ ( الحارث ـ النعمان ) (أل) هنا نوعها ..................
76ـ من أسماء الإشارة للمكان القريب .....، .....، وللبعيد .........،.......
77ـ أسماء الإشارة .....،......،...........،..... ........،....... .... ...
78ـ ( هنالك ) الهاء تدل على ...... ، واللام تدل على ..............
79ـ ( ثمَّة ) اسم إشارة بمعنى ...........، و(تلك) اسم إشارة لـ .........
80ـ من الأسماء الموصولة الخاصة .....،...........،............ .،......،....
81ـ من الحروف الموصولة ...........،...............،.. .................
82ـ من الأسماء الموصولة المشتركة .........،..............،..... ............
83ـ « بئري ذو بنيت » ( ذو ) هنا بمعنى ................
84ـ « مَنْ زرع حصد » ( مَنْ ) هنا .......... وليست موصولة .
85ـ ..... اسم موصول مشترك لغير العاقل .
86ـ ... اسم موصول مشترك للعاقل .
87ـ ...... هو الجملة التي تقع بعد الموصول مباشرة .
88ـ من شروط جملة الصلة .............،................ ..
89ـ « يضربني » النون في الفعل هي .........، وفي ( يضربون) ........
90ـ « كتاب العلوم » كلمة كتاب معرفة بـ .... ، وكلمة العلوم معرفة بـ......
91ـ « كتابهم »كلمة كتاب معرفة بـ ....، وكلمة العلوم معرفة بـ......
92ـ الجملة في اللغة العربية نوعان ............، ...................
93ـ الجملة الاسمية ........... وركناها ..............،...............
94ـ الجملة الفعلية ........... وركناها ..............،...............
95ـ المبتدأ هو ................ ، والخبر هو ..........................
96ـ من أنواع المبتدأ ...........،...............،.. ...............
97ـ من أنواع الخبر ..........،................،.. .................
98 ـ يجوز الابتداء بنكرة في حالة .........،............،....... .......
99ـ « وأن تصبروا خيرٌ لكم » المبتدأ هنا نوعه ........
100ـ ( العصفور بين الأغصان ) الخبر هنا نوعه .............
101ـ من روابط جملة الخبر ........،............،........ .......
102ـ الخبر شبه الجملة نوعان ............،................. ..
103ـ الخبر الجملة نوعان ..............،............... ....
104ـ المبتدأ نوعان ....................،......... .............
105ـ « وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد » شاهد على .....
106ـ من شروط تقدم المبتدأ على الخبر وجوبًا ..........،...........،.......
107 ـ من شروط تقدم الخبر على المبتدأ وجوبًا ..........،...........،.......
108ـ يحذف الخبر وجوبًا إذا ..........،...................
109ـ يحذف المبتدأ وجوبًا إذا ..........،...................
110ـ « ويلٌ لكل أفكٍ أثيم » سبب جواز الابتداء بالنكرة ..............

خامسًا : أسئلة التمثيل في جمل مفيدة :
1ـ اسم فعل أمر ـ فعل مضارع مرفوع ـ تنوين عوض عن جملة ـ فعل أمر .
2ـ تنوين تمكين ـ اسم فعل مضارع ـ اسم مجرور بالإضافة ـ حرف جر .
3ـ اسم مبني ـ فعل معرب مرفوع ـ علامة أصلية لحالة النصب ـ اسم فعل ماض.
4ـ اسم من الأسماء الستة مجرور ـ ملحق بالمثنى منصوب ـ ملحق بجمع المذكر السالم.
5ـ جمع مؤنث سالم مجرور ـ ممنوع من الصرف مصروف ـ فعل من الأفعال الخمسة مجزوم.
6ـ معتل الآخر مجزوم ـ ملحق بجمع الذكر السالم مرفوع ـ ممنوع من الصرف مجرور.
7ـ اسم نكرة ـ علم مرتجل ـ كنية مجرورة ـ لقب ـ اسم إشارة للمكان البعيد .
8ـ حرف موصول ـ اسم موصول خاص للمثنى المؤنث ـ اسم موصول مشترك للعاقل .
9ـ (أل) جنسية إستغراقية ـ ( أل) زائدة لازمة ـ (أل) زائدة للمح الأصل .
10ـ معرف بالإضافة ـ ضمير متكلم للجمع ـ ضمير متصل في محل نصب ـ ضمير غائب للمفرد المذكر ـ ضمير واجب الاستتار ـ ضمير بارز منفصل في محل رفع .
11ـ فعل ماض مبني على الضم ـ فعل أمر مبني على حذف النون ـ فعل مضارع منصوب بحذف النون .
12ـ مبتدأ مؤول بالصريح ـ مبتدأ وصف له فاعل سد مسد الخبر ـ خبر شبه جملة ظرف.
12ـ جملة اسمية ـ خبر جملة فعلية ـ جملة خبر رابطها الإشارة إلى المبتدأ ـ حرف تسويف .
13 ـ جملة اسمية خبرها محذوف وجوبًا ـ مبتدأ تقدم وجوبًا على الخبر ـ ضمير يصلح للرفع والنصب والجر.
14ـ خبر متعدد ـ نكرة متأخرة عن خبرها شبه الجملة ـ نكرة عامة ـ نكرة عاملة .
15ـ (أل) زائدة لازمة ـ علم مركب تركيب إضافي ـ اسم فعل أمر .

رابعًا : أسئلة الشواهـــد : ( وضح الشاهد فيما يأتي ) :
1ـقوله تعالي : ( كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ) .
2ـ قوله تعالى ( وأنتم حينئذٍ تنظرون) .
3ـ قوله تعالي : ( لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ).
4ـ قوله تعالي : ( قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ).
5ـ قوله تعالي (فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً).
6ـ فإنَّ الماء ماء أبي وجدي وبئري ذو حفرت وذو بنيت
7ـ فإمَّا كرامٌ مُوسرون لقيتهم فحسبي من ذو عندهم ما كفانيا
8ـ إنَّ أباها وأبا أباها قد بلغا في المجد غايتاها
9ـ بأبِهِ اقتدى عديٌّ في الكرم ومَنْ يُشابه أبَهُ فما ظلم
10ـ دعاني من نجد فإن سنينه لعبن بنا شيبًا وشيبننا مُردا
11ـ تنورتها من أذرعات وأهلها بيثرب أدنى دارها نظر عالي
12ـ قوله تعالى « فإذا أفضتم من عرفات .. » .
13ـ قوله تعالى « وأولات الأحمال أجلهنَّ أن يضعن حملهن » .
14ـ قوله تعالى (فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار).
15ـ قوله تعالى: ( أسكن أنت وزوجك الجنة ).
16ـ بالباعث الوارث الأموات قد ضمنت إياهم الأرض في دهر الدهارير
17ـ إذا قالت حذام فصدقوها فإن القول ما قالت حذام
18ـ عددت قومي كعديد الطيس إذ ذهب القوم الكرام ليسى
19ـ كمنية جابر إذ قال ليتي أصادفه وأتلف جل مالي
20ـ قوله تعالى (يا ليتنى كنت معهم) .
21ـ فقلت أعيراني القدُّوم لعلَّني أخط بها قبرا لأبيض ماجد
22ـ أيها السائل عنهم وعني لست من قيس ولا قيس مني
23ـ قدني من نصر الخبيبين قدي ليس الإمام بالشحيح الملحد
24ـ قوله تعالى ( وتلك الأيامُ نداولها بين الناس ) .
25ـ أُطوِّف ما أُطوِّف ثم آوي إلى بيت قعيدته لُكَاع
26ـ مَحا حُبُّها حُبَّ الأُلى كُنَّ قبلها وحَلَّتْ مكاناً لم يكنْ حُلَّ من قَبْلُ
27ـ نحن الذون صبحوا الصباحا يوم النخيل غارة ملحاحا
28ـ قوله تعالى (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى).
29ـ قوله تعالى (ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء) .
30ـ أَسِرْبَ الْقَطا، هلْ مَنْ يُعيرُ جَناحَهُ لَعلِّي إِلى من قَد هَويتُ أَطِيرُ
31ـ إِذا ما لَقيتَ بَني مالِكٍ فَسَلِّم على أيُّهُم أفضَلُ
32ـ قوله تعالى(إن المصّدقين والمصَّدقات ) .
33ـ مّا كرامٌ مُوسِرونَ لَقيتُهُم فَحَسْبيَ منْ ذُو عِنْدَهُمْ ماكفانِيا
34ـ قوله تعالي ( إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ) 
35ـ قوله تعالي ( وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا )
36ـ وقصيدة تأتي الملوك غريبة قد قلتها ليقال مَنْ ذا قالها
37ـ قوله تعالي ( قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ )
38ـ قوله تعالي : ( كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )
39ـ قوله تعالي : ( إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ )
40ـ قوله تعالي : ( لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ )
41 ـ وما المال والأهلون إلا ودائعُ ولا بد يومًا أن ترد الودائعُ
42ـ ما أنت بالحكم التُّرضى حكومته ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل
43ـ من القوم الرسول الله منهم لهم دانت رقاب بني معد
44ـ من لا يزال شاكرًا على المعه فهو حَرٍ بعيشة ذات سعه
45ـ إذا ما لقيت بني مالك فسلم على أيُّهم أفضل
46ـ قوله تعالى (أهذا الذي بعث الله رسولاً) .
47 ـ قوله تعالى( ذرني ومن خلقت وحيدًا) .
48ـ ما الله موليك فضل فاحمدنه به فما لدى غيره نفع ولا ضرر
49ـ قوله تعالى( فاقض ما أنت قاض).
50ـ قوله تعالى (ويشرب مما تشربون) .
51ـ وقد كنت تخفي حب سمراء حقبة فبح الآن منها بالذي أنت بائح
52ـ قوله تعالى (إذ هما في الغار) .
53ـ قوله تعالى ( وخُلِقَ الإنسانُ ضعيفاً ).
54ـ قوله تعالى ( إن الإنسان لفي خسر ) .
55ـ قولُه تعالى (كما أرسلنا إلى فِرعونَ رسولا، فعصى فرعونُ الرسولَ).
56ـ قَدْ جَنَيْتُكِ أكْمُؤًا وعَساقِلا ولَقَدْ نَهَيْتُكِ عَن بَناتِ الأَوْبَرِ
57ـ رأَيتُكَ لمَّا أَنْ عَرَفْتَ وجُوهَنا صَدَدْتَ، وطِبْتَ النَّفْسَ يا قَيْسُ عَنْ عَمْرِو
58ـ غير لاه عداك فاطرح اللهو ولا تغترر بعارض سلم
59ـ قوله تعالى ( أراغبٌ أنت عن آلهتي يا إبراهيم ).
60ـ غير مأسوف على زمن ينقضي بالهم والحزن
61ـ فخير نحن عند الناس منكم إذا الداعي المثوب قال يالا
62ـ خبير بنو لهب فلا تك ملغيًا مقالة لهبي إذا الطير مرت
63ـ قومي ذرا المجد بانوها وقد علمت بكنه ذلك عدنان وقحطان
64ـ قوله تعالى (الحاقة ما الحاقة) و(القارعة ما القارعة).
65ـ قوله تعالى ({ولِباس التقوى ذلك خيرٌ ).
66ـ لك العز إن مولاك عز وإن يهن فأنت لدى بحبوحة الهون كائن
67ـفأقبلت زحفًا على الركبتين فثوب لبست وثوب أجر
68ـ قوله تعالى (سلام على آل ياسين).
70ـ لولا اصطبار لأودى كل ذي مقة لما استقلت مطاياهن للظعن
71ـ كم عمة لك يا جرير وخالة فدعاء قد حلبت علي عشاري
72ـ إلى ملك ما أمه من محارب أبوه ولا كانت كليب تصاهره
73ـ قوله تعالى (من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها).
74ـ قد ثكلت أمه من كنت واحده وبات منتشبا في برثن الأسد
75ـ بنونا بنو أبنائنا وبناتنا بنوهن أبناء الرجال الأباعد
76ـ فيارب هل إلا بك النصر يرتجى عليهم وهل إلا عليك المعول
77ـ خالي لأنت ومن جرير خاله ينل العلاء ويكرم الأخوالا
78ـ أهابك إجلالا وما بك قدرة علي ولكن ملء عين حبيبها
79ـ نحن بما عندنا وأنت بما عندك راض والرأي مختلف
80ـ قوله تعالى (واللائى يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن).
81ـ لولا أبوك ولولا قبله عمر ألقت إليك معد بالمقاليد
82ـ يذيب الرعب منه كل عضب فلولا الغمد يمسكه لسالا
83ـ من يك ذابت فهذا بتي مقيظ مصيف مشتي
84ـ ينام بإحدى مقلتيه ويتقي بأخرى المنايا فهو يقظان نائم
85ـ قوله تعالى (فإذا هي حية تسعى).
86ـ قوله تعالى (وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد ).
والله ولي التوفيق والسداد ,,,,,



*****

لا تنسوني من خالص دعواتكم

المطوعه
18-11-2011, 07:55 PM
هذا رابط تحميل ملخص مادة الصرف 2 وياليت اي بنت تحمله وتطبعه وتحطه بمكتبة الكلية فترة بسيطة حتى يصوروه باقي الطالبات اللي عليهم هذه المادة وتكون سهلت علينا

رابط التحميل


http://www.4shared.com/file/5y4wAiq4/___2.html


بالتوفيق والنجاح

المطوعه
18-11-2011, 07:59 PM
نموذج اسئلة مادة الصرف2 من منتديات الدكتور عبدالله جاد جزاه الله كل خير - وياليت نفس الشيء يتم نسخه وطباعته من اي بنت ووضعه لفترة معينه بمكتبة الكلية حتى تتمكن الطالبات من الاستفادة منه

بنك أسئلة الصرف 2
القسم الأول : الأسئلة المقالية :
1ـ اذكر بإيجاز كيفية صياغة اسم الفاعل مع التمثيل .
2ـ اذكر بإيجاز كيفية صياغة اسم المفعول مع التمثيل .
3ـ ما أوزان صيغ المبالغة القياسية مع التمثيل ؟
4ـ ما أوزان الصفة المشبهة مع التمثيل ؟
5ـ ما شروط صياغة أفعل التفضيل مع التمثيل ؟
6ـ ما حالات أفعل التفضيل من حيث اللفظ ، مع التمثيل ؟
8ـ ما حالات أفعل التفضيل من حيث المعنى ، مع التمثيل ؟
6ـ تحدث بإيجاز شديد مع التمثيل عن اسمي الزمان والمكان .
7ـ تحدث عن اسم الآلة مع التمثيل .
8ـ ما المقصود بالمؤنث المجازي ؟ وكيف نميزه ؟
9ـ ما أقسام المؤنث من حيث اللفظ ، مع التمثيل ؟
10ـ اذكر أوزان الوصف المشترك بين المذكر والمؤنث ، مع التمثيل .
11ـ تحدث بإيجاز مع التمثيل عن الوصف المختص بالنساء .
12ـ ما المقصود بالمؤنث الحقيقي والمؤنث المجازي ، مع التمثيل ؟
13ـ تحدث بإيجاز شديد عن علامات التأنيث ، مع التمثيل .
14ـ تحدث بإيجاز شديد مع التمثيل عن تاء التأنيث .
15ـ ما أهم المعاني التي تفيدها تاء التأنيث ، مع التمثيل ؟
16ـ اذكر أهم أوزان ألف التأنيث المقصورة ، مع التمثيل .
17ـ اذكر أهم أوزان ألف التأنيث الممدودة ، مع التمثيل .
18ـ تحدث بإيجاز عن مسألة تقسيم الاسم إلي منقوص ومقصور وممدود وصحيح ، مع التمثيل .
19ـ ما المقصود بالمقصور القياسي والممدود القياسي ، مع التمثيل ؟
20ـ ما شروط الاسم الذي يُراد تثنيته ، مع التمثيل ؟
21ـ ما أقسام الجمع في اللغة العربية بإيجاز ، مع التمثيل ؟
22ـ تحدث عن جمع المذكر السالم ، مع التمثيل .
23 ـ تحدث عن جمع المؤنث السالم ، مع التمثيل .
24 ـ تحدث عن جمع التكسير ، مع التمثيل .
25ـ ما شروط جمع الاسم جمع مذكر سالم من المشتق ، مع التمثيل ؟
26ـ ما شروط جمع الاسم جمع مذكر سالم من الجامد ، مع التمثيل ؟
27ـ تحدث بإيجار عن كيفية جمع الاسم جمع مذكر سالم ، مع التمثيل ؟
28ـ تحدث بإيجار عن كيفية جمع الاسم جمع مذكر سالم ، مع التمثيل ؟
29ـ ما أوزان جمع القلة ، مع التمثيل ؟
30ـ اذكر عشرة أوزان لجمع الكثرة ، مع التمثيل ؟
31ـ ما المقصود بالتصغير ؟ وما أهم فوائده ؟
32 ـ ما شرط الاسم المُصغر ، مع التمثيل ؟
33ـ ما أبنية التصغير القياسية ، مع التمثيل ؟
34 ـ تحدث بإيجاز مع التمثيل عن تصغير الترخيم .
35ـ ما أهم التغيرات التي تلحق الاسم عند النسب إليه ، مع التمثيل ؟
36ـ ما أهم المحذوفات من أجل ياء النسب عند النسب للاسم ، مع التمثيل ؟
37ـ اذكر خمس كلمات من شواذ النسب .
38ـ اذكر خمس كلمات من شواذ التصغير .
39ـ ما أدلة (أسباب) الزيادة في الكلمة ، مع التمثيل ؟
40ـ تحدث عن حروف الزيادة وكيفية الحكم بزيادتها ، مع التمثيل .
41ـ ما الأسماء المسموعة التي ترد فيها همزة الوصل ؟
42ـ عرِّف بإيجاز مع التمثيل بالإعلال والإبدال .
43ـ ما أقسام الحروف التي تبدل من غيرها ؟
44ـ ما المواضع التي تقلب فيها الياء والواو همزة وجوبًا ، مع التمثيل ؟
45ـ اذكر خمسة مواضع تقلب فيها الواو ياء ، مع التمثيل .
46ـ ما شروط قلب الواو والياء ألفًا ، مع التمثيل ؟
47ـ ما مواضع الإعلال بالنقل ، مع التمثيل ؟
48 ـ ما أهم الصعوبات التي يواجهها دارس مادة الصرف ؟
49ـ ما أهم الوسائل الكفيلة بتيسير مادة الصرف ؟
50ـ اذكر خمسة أوجه للقصور في تدريس مادة الصرف ، وخمسة أخرى تميز تدريس مادة الصرف ؟
القسم الثاني : أسئلة الاختيار من متعدد:
1ـ يدل على من وقع منه الفعل أو تعلق به ( صيغة المبالغة ـ اسم الفاعل ـ اسم المفعول ـ الصفة المشبهة ).
2ـ يدل على من وقع عليه الفعل ( صيغة المبالغة ـ اسم الفاعل ـ اسم المفعول ـ الصفة المشبهة ).
3ـ تدل على المبالغة وكثرة وقوع الفعل ( صيغة المبالغة ـ اسم الفاعل ـ اسم المفعول ـ الصفة المشبهة ).
4ـ تدل على الثبوت ( صيغة المبالغة ـ اسم الفاعل ـ اسم المفعول ـ الصفة المشبهة ).
5ـ يصاغ من غير الثلاثي بقلب ياء المضارعة ميمًا مضمومة وفتح ما قبل الآخر ( صيغة المبالغة ـ اسم الفاعل ـ اسم المفعول ـ الصفة المشبهة ).
6ـ يصاغ من غير الثلاثي بقلب ياء المضارعة ميمًا مضمومة وكسر ما قبل الآخر ( صيغة المبالغة ـ اسم الفاعل ـ اسم المفعول ـ الصفة المشبهة ).
7ـ عدد أوزان صيغ المبالغة القياسية ( سبعة ـ تسعة ـ عشرة ـ خمسة ).
8ـ اسم الفاعل من « علَّم » ( علم ـ معلوم ـ علاَّم ـ مُعلِّم ) .
9ـ اسم المفعول من « استعان » ( مُستعان ـ مُستعين ـ مُعين ـ مُعان ) .
10ـ « فاروق » من صيغ المبالغة ( القياسية ـ السماعية ـ السداسية ـ المطردة).
11ـ صيغة المبالغة من « أكل » ( أكلاً ـ مأكول ـ أكَّال ـ آكل ).
12ـ الوزن الذي يدل على أن شيئين اشتركا في صفة وزاد أحدهما عن الآخر (فاعل ـ مفعول ـ أفعل ـ فعيل).
13ـ كل هذه الكلمات اسم مفعول ماعدا ( منصور ـ مُهان ـ مُستخرِج ـ مُكرَّم).
14ـ اسم الفاعل بين هذه الكلمات هو ( منصور ـ مُهان ـ مُستخرِج ـ مُكرَّم).
15ـ اسم المفعول من الثلاثي بين هذه الكلمات هو( منصور ـ مُهان ـ مُستخرِج ـ مُكرَّم).
16ـ الفعل « كرَّم » اسم الفاعل منه ( كارم ـ مكروم ـ إكرام ـ مُكرِّم).
17ـ من صيغ المبالغة قولنا ( منصور ـ شكور ـ غول ـ أصول).
18ـ اسم التفضيل على وزن أفعل ماعدا ( أكرم ـ أشرف ـ خير ـ أكثر).
19ـ « محمد أكرم من خالد » أفعل هنا ( مضاف ـ مجرد من أل والإضافة ـ معرف بأل ـ محذوف ).
20ـ « خالد وحمزة أشجعا الجنود » أفعل هنا أفادت ( التفضيل ـ ثبوت الصفة ـ التنكير ـ المشابهة).
21ـ اسما الزمان والمكان من الثلاثي على وزن (أفعل ـ فاعل ـ مفعول ـ مَفْعَل).
22ـ « اجتمع » اسما الزمان والمكان منه ( جامع ـ جموع ـ مجتمع ـ جمعة ).
23ـ « مفتاح » مشتق نوعه ( اسم فاعل ـ اسم آلة ـ اسم مكان ـ اسم زمان ).
24ـ « نار ، أذن ، شمس » من المؤنث ( اللفظي ـ اللفظي والمعنوي ـ المجازي ـ الملحق بالمذكر).
25ـ « هند ، وزينب » من المؤنث ( اللفظي ـ اللفظي والمعنوي ـ المجازي ـ المعنوي).
26ـ الوصف المؤنث من « صبور» (صبورة ـ صابرة ـ متصبرة ـ صبور).
27ـ من الصفات الخاصة بالنساء ( قاتل ـ ضارب ـ ناجح ـ فارك).
28ـ من علامات التأنيث ( ألف التأنيث ـ نون التأنيث ـ عين التأنيث ـ جمع المؤنث السالم).
29ـ من المؤنث الحقيقي ( شمس ـ أذن ـ سعاد ـ عين ).
30ـ علامة التأنيث في « نفساء » ( النون ـ التاء ـ الألف ـ الفاء).
31ـ آخره ياء لازمة مكسور ما قبلها ( اسم الفاعل ـ الاسم المنقوص ـ الاسم المقصور ـ الاسم الممدود ) .
32ـ آخره ألف لازمة(اسم الفاعل ـ الاسم المنقوص ـ الاسم المقصور ـ الاسم الممدود).
33ـ آخره همزة تلي ألفًا زائدة ( اسم الفاعل ـ الاسم المنقوص ـ الاسم المقصور ـ الاسم الممدود ) .
34ـ كل ما يأتي أنواع الجمع ما عدا ( التكسير ـ جمع المذكر السالم ـ جمع المؤنث السالم ـ جمع الجوامع).
35ـ من جموع القلة ( صُبُر ـ غُرف ـ أثواب ـ قضاة).
36ـ من جموع الكثرة ( أسياف ـ حوامل ـ صبية ـ أضرب).
37ـ « براثن » جمع كثرة على وزن ( أفاعل ـ مفاعل ـ فعائل ـ فعالل ).
38ـ من أوزان التصغير ( أفعال ـ أ فاعل ـ فعيعل ـ مفيعيل) .
39ـ تصغير « عصفور » ( عصافير ـ عصيفير ـ عصفير ـ صفير).
40ـ ما يأتي هو أوزان التصغير القياسية ماعدا (فعيل ـ فويعل ـ فعيعل ـ فعيعيل).
41ـ زيادة ياء مشددة في آخر الاسم ( اسم الآلة ـ اسم المفعول ـ النسب ـ التصغير).
42ـ النسب إلى « صبيا » ( صبي ـ صبوي ـ صابي ـ صبيانيّ).
43ـ النسب إلى « الشام » ( شموي ـ شيمي ـ شيمائي ـ شاميّ).
44ـ من شواذ النسب ( مصري ـ سعودي ـ يمني ـ فوقاني ).
45ـ تغيير حرف العلة للتخفيف ( نسب ـ تصغير ـ إعلال ـ إبدال).
46ـ كلمة قلبت فيها الواو همزة هي ( وعاء ـ شواء ـ سماء ـ ولاء).
47ـ كلمة « قائل » أصل الهمزة فيها منقلبة عن ( الواو ـ الياء ـ الألف ـ اللام).
48ـ كلمة « صحائف » أصل الهمزة فيها منقلبة عن ( الواو ـ الياء ـ الألف ـ اللام).
49ـ كلمة « يد » الحرف الثالث المحذوف منها ( الياء ـ الدال ـ الواو ـ الألف).
50ـ « دم » أصلها ثلاثي هو ( دمي ـ دما ـ دمو ـ دام).
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
القسم الثالث : أسئلة الصواب والخطأ:
1ـ اسم الفاعل من « أكرم » هو « كارم » .
2ـ اسم الفاعل من « أعان » هو « مُعان » .
3ـ اسم المفعول من الثلاثي على وزن « مفعول » .
4ـ اسم المفعول من « استعان » هو « مُستعين ».
5ـ « منصور ومُهان ومستخرَج » كلها اسم مفعول .
6ـ نقلب ياء المضارعة ميماً مضمومة ونكسر ما قبل الآخر«اسم المفعول من غير الثلاثي».
7ـ صيغ المبالغة تصاغ للدلالة على الثبوت .
8ـ « فعلان » صفة مشبهة مثل « عطشان » .
9ـ أوزان صيغ المبالغة القياسية عشرة .
10ـ « فعيل وفعول » من اهم أوزان اسم المفعول .
11ـ « فاروق » من صيغ المبالغة القياسية .
12 ـ ( شكور ـ مضياف ـ مّرِح ) من صيغ المبالغة القياسية .
13ـ من أوزان صيغ المبالغة القياسية « فعَّال ـ مفعال ـ فعول ».
14ـ « ضرَّاب ـ معوان ـ شفيق » من صيغ المبالغة القياسية .
15ـ الصفة المشبهة تدل على الثبوت .
16ـ اسم المفعول يدل على مَن فعل الفعل أو اتَّصف به .
17ـ يجوز أن أقول « أبي أحبُّ إليَّ من غيره » في التفضيل .
18ـ لا يجوز أن أقول « خالدٌ خيرٌ من مسعود » في التفضيل .
19ـ من شروط « أفعل » التفضيل أن يكون فعله غير قابل للتفاوت .
20ـ من شروط « أفعل » التفضيل ألا يكون فعله منفيًا .
21ـ من شروط « أفعل » التفضيل أن يكون فعله غير ثلاثي .
22ـ من شروط « أفعل » التفضيل أن يكون فعله مبنيًا للمجهول .
23ـ من شروط « أفعل » التفضيل أن يكون فعله تامًا غير ناقص .
24ـ من حالات أفعل التفضيل من حيث اللفظ « المضاف » .
25ـ يتشابه اسم التفضيل في شروطه مع أسلوب المدح .
26ـ من صيغ التعجب « أفعل به » .
27ـ « كيف » في قوله تعالى « كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتًا فأحياكم » للتعجب .
28ـ « مهبط » في قولنا « مطار جازان مهبط الطائرة » اسم زمان .
29ـ اسما الزمان والمكان غالبا ما يأتيان من الثلاثي على وزن ( مَفعل ) .
30ـ اسما الزمان والمكان غالبا ما يأتيان من غير الثلاثي على وزن اسم المفعول من غير الثلاثي أيضًا .
31ـ « مبرد » على وزن « مفعل » اسم آلة .
32ـ اسم الزمان يُصاغ ليدل على أن الفعل وقع في زمن الماضي .
33ـ « مستخرَج » اسم مكان في قولنا «الصحراء الشرقية مُستخرَج خام الذهب».
34ـ المؤنث الحقيقي لا يلد ولا يبيض ولا يتكاثر .
35ـ المؤنث المجازي مثل ( سعاد ـ حمامة ).
36ـ من أمثلة المؤنث اللفظي « طلحة ـ معاوية » .
37ـ « كتاب ـ شارع ـ قلم » مذكر حقيقي .
38ـ « زينب ـ سعاد ـ فاطمة » جميعها « مؤنث حقيقي » .
39ـ « زينب ـ سعاد ـ فاطمة » جميعها « مؤنث معنوي » .
40ـ من علامات التأنيث « التاء ـ والألف ».
41ـ يجب أن تلحق علامة التأنيث كلمات « عانس ـ فارك ـ حائض » .
42ـ « صبور ـ عجوز » تستخدم مشتركة بين المذكر والمؤنث .
43ـ تاء التأنيث في قولنا « قالت هندُ » مفتوحة متحركة .
44ـ تاء التأنيث في كلمة « راوية » تدل على المبالغة .
45ـ تاء التأنيث في كلمة « عدة » جاءت عوض عن لام الكلمة .
46ـ تاء التأنيث في كلمة « إقامة » جاءت عوض عن عين الكلمة .
47ـ « أربى ـ مرضى ـ نجوى » كلمات للمذكر .
48ـ علامة التأنيث في « حذرَّى ـ خُبَّازى » هي ألف التأنيث الممدودة .
49ـ علامة التأنيث في « حبارى ـ حجلى » هي ألف التأنيث المقصورة.
50ـ علامة التأنيث في « فاطمة ـ هند » هي ألف التأنيث الممدودة .
51ـ علامة التأنيث في « كبرياء ـ قرفصاء » هي ألف التأنيث الممدودة .
52ـ آخره ألف لازمة مفتوح ما قبلها « الاسم المنقوص ».
53ـ آخره ياء لازمة مكسور ما قبلها « الاسم المنقوص » .
54ـ « صحراء ـ زهراء » من الأسماء الممدودة .
55ـ إذا كان الاسم آخره حروف مثل « العين ـ القاف ـ السين » فهو اسم صحيح.
56ـ الاسم الذي يدل على واحد يُسمَّى جمع قلة .
57ـ اسم آخره واو ونون في حالة الرفع « جمع مذكر سالم ».
58ـ اسم آخره ألف وتاء رفعًا ونصبًا وجرًا جمع تكسير .
59ـ قد يكون الاسم المجموع على وزن « أفعلة » من جمع القلة .
60ـ جمع « زينب ـ وهند ـ ومريم » يعتبر من جمع المؤنث السالم .
61ـ جمع « طلحة ـ معاوية ـ حمزة » يعتبر من جمع المؤنث السالم .
62ـ مثنى « عصا » هو « عصان » .
63ـ جمع « مصطفى » جمع مؤنث سالم على « مصطفيات ».
64ـ « أفعال ـ أفعل ـ أفعلة ـ فعلة » أوزان جمع القلة .
65ـ « فواعل ـ فعالل » من أوزان جمع القلة .
66ـ « فعلاء ـ أفعلاء » من أوزان جمع الكثرة .
67ـ يدل على تقليل ذات الشيء أو كميته ، هو « النسب ».
68ـ تصغير « مصباح » يكون « مصيبيح ».
69ـ من أوزان التصغير القياسية « فُعيل ـ فُعيعيل » .
70ـ تصغير « ماء » يكون على « مويه ».
71ـ تصغر « عين » على « عُنية ».
72ـ زيادة ياء مشددة في آخر الاسم ، هو النسب .
73ـ « مكويّ » نسبة إلى « مكة » .
74ـ « القاضويّ » نسبة إلى « القاضي » .
75ـ « حنفيّ » نسبة إلى « حنيفة » .
76ـ تغيير حرف العلة للتخفيف ، هو « النسب ».
77ـ جعل مطلق حرف مكان آخر ، هو « الإبدال ».
78ـ ما حدث في كلمة « اصطبر » يعتبر من « الإعلال ».
79ـ ما حدث في كلمة « سماء » يعتبر من « الإعلال ».
80ـ أصل « قائل ـ بائع » هو « قاول ـ بايع » .
81ـ « خطايا » جمع مفرده « خطأ ».
82ـ « أواصل » جمع مفرده « واصلة ».
83ـ « آمنت » أصلها « أأمنت » .
84ـ « غليوم » تصغير « غلام ».
85ـ « يد » أصلها « يدو ».
86ـ « دم » أصلها « دمي » .
87ـ اسم الفاعل من الأسماء الجامدة .
88 ـ « ابن » أصلها « بني » .
89 ـ « في عيشة راضية » راضية هنا تؤدي معنى اسم المفعول .
90ـ يجوز أن تؤدي صيغة « فعول » معنى « فاعل » مثل : شكور ـ شاكر.
91ـ من أنواع الإعلال الإعلال بالنقل .
92ـ الإعلال بالحذف يستخدم في التصغير .
93ـ من الأصول المشهورة أن التصغير لا يرد المحذوف من الكلمة .
94ـ النسب هو زيادة ياء دون إلحاق أي تغيير في بنية الكلمة .
95ـ « فعيل » قد تأتي للمبالغة أو صفة مشبهة أو وصف مشترك بين المؤنث والمذكر.
96ـ « أسياف ـ سيوف ـ أسيف » كلها جمع لكلمة واحدة هي « سيف » .
97ـ « أثياب ـ أثوب ـ ثياب » كلها جمع لكلمة واحدة هي « ثواب » .
98ـ « أوائل » أصلها « أواول » .
99ـ مشتق يدل على مَنْ وقع عليه الفعل « اسم الآلة » .
100ـ حروف العلة مجموعة في كلمة « أنيت » .

القسم الرابع : أكمل الفراغ :
1ـ اسم الفاعل : هو .....................
2ـ اسم المفعول : هو ........................
3ـ صيغ المبالغة : هي ..........................
4ـ الصفة المشبهة هي : .............................
5ـ اسم التفضيل هو .............................. .
6ـ اسم الزمان هو ............................
7ـ اسم المكان هو .............................. ......
8ـ اسم الآلة هو .............................. .....
9ـ ينقسم الاسم إلى مذكر و ................
10ـ المؤنث الحقيقي هو ................. مثل ................
11ـ المؤنث المجازي هو ................ مثل ..................
12ـ علامتا التأنيث .....................
13 ـ من فوائد تاء التأنيث ......................
14ـ أوزان صيغ المبالغة القياسية هي ...................
15ـ من أوزان صيغ المبالغة غير القياسية ...................
16ـ وزن اسم الفاعل من الثلاثي ....... ، واسم المفعول ...........
17ـ شروط ما يُصاغ منه اسم التفضيل ............................
18ـ من أوزان الصفة المشبهة .............................. ......
19ـ حالات اسم التفضيل من حيث اللفظ .........................
20ـ حالات اسم التفضيل من حيث المعنى........................ .
21ـ أوزان اسم الآلة القياسية ...... ، ............. ، .................
22ـ من أوزان التعجب القياسية .......... ، ................
23ـ من أوزان ألف التأنيث المقصورة ....... ، .............. ، .............
24 ـ من أوزان ألف التأنيث الممدودة ....... ، .............. ، .............
25ـ من الصفات الخاصة بالمرأة ........... ، .................. ، ............
26ـ من الصفات المشتركة بين المؤنث والمذكر ........... ، ..................
27ـ الاسم المنقوص هو .............................. ..
28ـ الاسم المقصور هو .............................. ....
29ـ الاسم الممدود هو .............................. ....
30ـ الاسم الصحيح هو .............................
31ـ المقصور القياسي ...........................
32ـ الممدود القياسي .............................. .
33ـ قصر الممدود هو .............................. ..
34ـ مد المقصور هو ..............................
35ـ الاسم ينقسم إلى مفرد ، .......... ، ..............
36ـ أقسام الجمع في اللغة العربية .........، .......... ، .........
37ـ جمع التكسير نوعان ............. ، ..................
38ـ من شروط الاسم المراد تثنيته .....، ......، ...... ، ..... ،.....
39ـ الاسم المثنى هو ....................
40ـ جمع المذكر السالم هو ................
41ـ أوزان جمع القلة .....، .... ، ..... ،..........
42ـ جمع غفور .........، ومثنى عصفور .........
43ـ من أوزان جمع الكثرة .....،.....،.....،......،..... .
44ـ التصغير هو ...........................
45ـ من أغراض التصغير .......................
46ـ النسب هو .............................. ....
47ـ من شروط الاسم عند تصغيره .....................
48ـ أبنية التصغير هي ......،.........،............. .
49ـ حروف الزيادة مجموعة عشرة في قولنا ...................
50ـ الإعلال هو ..........................
51ـ الإبدال هو ........................
52ـ من أنواع الإعلال : ........... ، ...............
53ـ حروف العلة هي .... ،......... ،..........
54ـ في قولنا « يقول » وقع إعلال نوعه ............
55ـ تصغير طالبة ............، ومدرس ..........

القسم الخامس : الشواهد:
ـ وضح الشاهد فيما يأتي :
1ـ ( وحبُّ شيءٍ إلى الإنسان ما مُنعا ).
2ـ ( بلال خيرُ الناس وابن الأخير ).
3ـ (أحب الأعمال إلى الله أدومها ).
4ـ « والآخرة خيرٌ وأبقى » .
5ـ « أنا أكثر منك مالاً وأعز نفرًا ».
6ـ ( ولستُ بالأكثر منهم حصى وإنما العزة للكاثر ).
7ـ « ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ».
8ـ ( الناقص والأشج أعدلا بني مروان ).
9ـ « كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتًا فأحياكم ».
10ـ ( سبحان الله ....) .
11ـ ( أعبداً حلَّ في شعبى غريبًا ألؤمًا لا أبا لك واغترابا ).
12ـ ( يسقون من ورد البريص عليهم بردى يُصفق بالرحيق السلسل ).
13ـ ( لا بدَّ من صنعا وإن طال السفر ) .
14ـ ( سيغنيني الذي أغناك عنِّي فلا فقرٌ يدومُ ولا غناء ).
15ـ ( فما وجدت نساء بني تميم حلائلَ أسودين وأحمرينا ).
16ـ « وأنتم الأعلون ».
17ـ « وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار ».
18ـ( لكلِّ دهرٍ قد لبستُ أثوبًا حتَّى اكتسى الرأسُ قناعًا أشهبا ) .
19ـ ( كأنهم أسيفٌ بيضٌ يمانية عضبٌ مضاربها باق بها الأثر ).
20ـ ( ماذا تقول لأفراخٍ بذي مرخٍ زُغب الحواصل لا ماءٌ ولا شجرٌ ).
21ـ (فويق جُبيلٍ شامخٍ لم تكن لتبلغه حتَّى تكلَّ وتعملا).
22ـ يا ما أميلح غزلانًا شدنَّ لنا من هؤليَّاء الضَّال والسَّلم ).
23ـ ( ولست بنحويٍّ يلوك لسانه ولكنْ سليقيٌّ أقولُ فأُعربُ ).
24ـ (وتضحك منِّي شيخةٌ عبشميةٌ كأن لم ترّ قبلي أسيرًا يمانيا ).
25ـ « في عيشة راضية » .
26ـ ( دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنَّك أنت الطاعم الكاسي ).
27ـ (وغررتني وزعمت أنك لابنٌ في الصيف تامرْ).
28ـ (وقفت فيها أصيلالا أسائلها أعيت جوابًا وما بالربع من أحد ).
29ـ ( كَحَل العين بالعواور ).
30ـ ( ضربت صدرها إليَّ وقالت يا عديًّا لقد وقتك الأواقي ).
31ـ ( تبيَّن لي أنَّ القماءة ذلةٌ وأنَّ أعزاء الرجال طيالها).
32ـ ( وقد علمت عرسي مُليكةُ أنَّني أنا الليثُ معديًّا عليَّ وعاديا).
34ـ ( ألا طرقتنا ميَّةُ ابنةُ منذرٍ فما أرَّق النيَّامَ إلا كلامها).
35ـ « قسمة ضيزى » .
36ـ ( هو الجواد الذي يعطيك نائلهُ عفوًا ، ويُظلمُ أحيانًا فيظَّلمُ).
37ـ « إذ انبعث أشقاها ».
38ـ « من بعثنا من مرقدنا هذا » .
39ـ ( لقد كان قومك يحسبونك سيدًا وإخال أنَّك سيدٌ معيون ).
40ـ ( لأنَّه أهلٌ لأن يُؤكرما ).

القسم السادس : الأسئلة التطبيقية :
1ـ « كتب ـ أعان ـ استعلم » اذكر من الأفعال السابقة « اسم الفاعل ـ اسم المفعول».
2ـ اذكر صيغة المبالغة من الأفعال الآتية ( شكر ـ نحر ـ فرح ) .
3ـ اذكر « اسم التفضيل » من الكلمات الآتية ( شرّ ـ حسن ـ اختصر ).
4ـ اذكر اسم الآلة من ( نشر ـ برد ـ غسل ).
5ـ اذكر اسم الفاعل واسم المفعول من ( استخرج ـ تقدَّم ـ علم ).
6ـ تعجب من : حلاوة صوت قارئ القرآن ـ عظمة خلق النبي .
7ـ اذكر في جملتين مفيدتين كلمة أفادت اسم الزمان تارة واسم المكان تارة أخرى.
8ـ اذكر في جمل مفيدة كلمات تفيد ( اسم الفاعل ـ صيغة مبالغة ـ اسم آلة ).
9ـ اذكر في جمل مفيدة ما يأتي : (اسم تفضيل مجرد من أل والإضافة ـ صفة مشبهة على وزن أفعل ـ اسم مكان ـ اسم مفعول) .
10ـ اذكر مثالاً لكلَّ ما يأتي : ( مذكر حقيقي ـ مؤنث مجازي ـ ألف تأنيث مقصورة ـ اسم منقوص ـ اسم ممدود ـ تاء تأنيث مربوطة ـ مؤنث معنوي).
11ـ فرِّق في جدول بين اسم الفاعل واسم المفعول .
12ـ (عصا ـ مصطفى ـ هند ـ محمد)اذكر مثنى الكلمات السابقة ثم اجمعها جمعًا مناسبًا.
13ـ ( غالية ـ زيد ـ ثوب ) اذكر في جمل مفيدة الجمع المناسب للكلمات السابقة .
14ـ ( نجوى ـ نجلاء ـ خلود ـ داعي ) انسب كل اسم مما سبق إلى نوعه من أقسام الاسم ( مقصور ـ منقوص ـ صحيح ـ ممدود).
15ـ ( طالبات ـ نشيطين ـ فتية ) انسب كل اسم مما سبق إلى نوعه من أقسام الجمع ( تكسير ـ مذكر سالم ـ مؤنث سالم).
16ـ مثل في جمل مفيدة لما يأتي : ( جمع قلة ـ اسم مفرد ـ مجموع بالألف والتاء ـ اسم منقوص ـ مثنى مجرور ـ اسم تفضيل ـ مؤنث لفظي ومعنوي ـ مذكر مجازي ).
17ـ ما تصغير الكلمات الآتية ( ماء ـ كتاب ـ مفتاح ـ عصا ـ أب ).
18ـ انسب إلى الكلمات الآتية ( محمد ـ صحيفة ـ مكة ـ الجزائر ـ اليمن ـ عصا ).
19ـ ما نوع الإعلال في الكلمات الآتية ( أوائل ـ يقول ـ مبيع ) .
20ـ اذكر أصل الهمزة فيما يأتي ( سماء ـ فضائل ـ قبائل ـ دعاء ).

والله الموفق ،،،،

المطوعه
18-11-2011, 08:04 PM
ملخص مادة المهارات اللغوية - ولا تنسوني من خالص دعواتكم

رابط التحميل


http://www.4shared.com/document/uuKMhTMd/__online.html

Rose live
18-11-2011, 11:46 PM
جدول اختبارات الفصل الدراسي الأول 1432/1433هـ

http://www.gulfup.com/Xs3b5it5wtf4sc

:f:

Rose live
18-11-2011, 11:50 PM
جدول المحاضرات

http://www.gulfup.com/X1x75bol0f7w38


http://www.gulfup.com/Xn2dsbdq903kw4

:f:

sneorh
19-11-2011, 07:25 PM
فرج الله عليكم كرب يوم القيامه

المطوعه
20-11-2011, 04:44 AM
فرج الله عليكم كرب يوم القيامه

اللهم آميين واياكم يارب

Rose live
21-11-2011, 12:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا تحديد المصادر الأدبية واللغوية

الباب الأول : في المصادر الأدبية
1ـ اتصال رواية الشعر
2ـ صناعة دواوين القبائل والشعراء
3ـ الأشعار المختارة
*******

القسم الأول : مختارات بلا تصنيف
1ـ المفضليات
2ـ الأصمعيات
3ـ جمهرة أشعار العرب
*****

القسم الثاني : الحماسات
1ـ الحماسة الكبرى لأبي تمام
*****

القسم الأول : أمهات المصادر الأدبية
1ـ البيان والتبيين
*****

القسم الثاني : صنوف مختلفة من المصادر الأدبية
1ـ الأمالي لأبي علي القالي
*****

الباب الثاني : في المصادر اللغوية والمعاجم
تمهيد : جمع اللغة ـ التصنيف فيها ـ المعاجم
*****
الفصل الأول : مصادر لغوية
4ـ الخصائص لابن جني
*****
الفصل الثاني : من أهم المعاجم القديمة
3ـ لسان العرب لابن منظور
:f:

Rose live
21-11-2011, 12:56 AM
مقدمة في اللغويات

من ص49 الى ص51

من ص194 الى ص197

من ص216 الى ص225

من ص261 الى ص262

من ص275 الى ص278

من ص310 الى ص311

+ المذكره 9 صفحات

:f:


مذكره تنباع في المكتبه ( مكتبة الكليه )

Rose live
21-11-2011, 12:59 AM
المهم ركز فيها على .
النظريه الأولى
النظريه الثانيه
فقه اللغه ـ نشأة اللغه ـ نظريات ـ الجمله العربية ـ علم اللغه ـ المنهج العقلي ـ علماء اللغه ( مهم مهم )
:f:

Rose live
21-11-2011, 01:08 AM
ملخص للنحو 2 حبيت افيدكم
تلخيص باب : اشتغال العامل عن المعمول

أركان الاشتغال ثلاثة:
1- مشغول عنه ؛ وهو الاسم المتقدِّم
مشغول ؛ وهو الفعل المتأخِّر
مشغول به ؛ وهو الضمير الذي تعدى إليه الفعل بنفسه ، أو بالواسطة.

: شروط المشغول عنه خمسة
ألا يكون متعدد لفظاً ومعنى.
أن يكون متقدِّم.
قبوله الإضمار.
أن يكون مفتقراً لما بعده.
أن يكون صالحاً للابتداء به.

شروط المشغول ، شرطين:
أن يكون متصل بالمشغول عنه.
أن يكون صالح للعمل فيما قبله.
• شرط المشغول به >> ألا يكون أجنبياً من المشغول عنه.

• تعريف الاشتغال: أن يتقدَّم اسم ويتأخَّر عنه فعل قد عمل في ضمير ذلك الاسم ، أو في سببيه.
مثاله >> زيداً ضربتُه ، وزيداً ضربتُ غلامَهُ.


الآراء في ناصب / عامل الاسم المشغول عنه:
1- الجمهور: ناصبه فعل مضمر وجوباً موافق لذلك المُظهر
الكوفيون : ناصبه الفعل المذكور بعده ؛ واختلفوا:
أ_ قالوا: إن الفعل عامل في الضمير والاسم معاً >> ردّ ذلك بأنه لا يعمل عامل واحد في مضمر اسم ومظهره.
ب_ وقالوا آخرين: إن الفعل عامل في الاسم الظاهر، والضمير مُلغى
>> ردَّ ذلك بأن الأسماء لا تُلغى بعد اتصالها بالعوامل.
متى يجب نصب الاسم المشغول عنه؟
إذا وقع الاسم بعد أداة تختص بالدخول على الأفعال ؛ كأدوات الشرط ، والتحضيض ، وأدوات العرض ، والاستفهام
مثاله >>> إنْ زيداً أكرمتُه أكرمك ، وحيثما زيداً تلقه فأكرمه.

متى يجب رفع الاسم المشغول عنه؟
في حالتين:
(إذا وقع بعد أداة تختص بالابتداء (كـ إذا الفجائية*
مثاله : خرجتُ فإذا زيدٌ يضربهُ عمرو

*إذا ولى الفعل المشتغل بالضمير أداة لا يعمل ما بعدها فيما قبلها (كـ أدوات الشرط ، والاستفهام ، والتحضيض ، والعرض، ولام الابتداء
، وكم الخبرية ، والحروف الناسخة ، والأسماء الموصولة ......)
مثاله : زيدٌ إن لقيتَهُ فأكرمه ، وزيدٌ هل تضربُه ، وزيدٌ ما لقيته.

* متى يجوز رفع ونصب الاسم المشغول عنه مع اختيار النصب؟
في ثلاث مواضع:
(إذا وقع بعد الاسم فعل دال على الطلب (أمر، أو نهي ، أو دعاء*
مثاله >> زيداً اضربْهُ ، وزيداً لا تضربْهُ ، وزيداً رحمَهُ اللهُ.
*إذا وقع الاسم بعد أداة يغلب أن يليها الفعل ( كـ همزة الاستفهام ، وما النافية ، ولا النافية ، وإنْ النافية)
مثاله >> أزيداً ضربتَهُ.
*إذا وقع الاسم بعد عاطف تقدَّمتهُ جملة فعلية ولم يُفصل بين العاطف والاسم
مثاله >> قامَ زيدٌ وعمراً أكرمتُه.

متى يجوز رفع ونصب الاسم المشغول عنه على السواء؟
إذا وقع الاسم بعد عاطف تقدَّمتهُ جملة ذات وجهين
مثاله >> زيدٌ قامَ وعمرو أكرمتُه.

متى يجوز رفع ونصب الاسم المشغول عنه مع اختيار الرفع؟
إذا لم يُوجد مع الاسم ما يُوجب نصبه ، ولا ما يُوجب رفعه ، ولا ما يُرجح نصبه ، ولا مايجوز فيه الأمران على السواء
مثاله >> زيداً ضربتُه.

• لا فرق بين أن يتصل الضمير بالفعل المشغول به أو ينفصل عنه سواء بحرف جر ، أو إضافة.
_ مثال اتصال الضمير بالفعل المشغول به : زيداً ضربتُه
_ مثال انفصال الضمير عن الفعل المشغول به بحرف جر : زيداً مررتُ بهِ.
_ مثال انفصال الضمير عن الفعل المشغول بهِ بإضافة : زيدٌ ضربتُ غلامَهُ
الوصف العامل (اسم الفاعل واسم المفعول ) يجري مجرى الفعل في باب الاشتغال ؛ بشرط ألا يدخله مانع يمنعه من العمل فيما قبله كـ / دخول (ال)) عليه >> زيدٌ أنا الضاربُه.
_ مثال اجراء اسم الفاعل مجرى الفعل في باب الاشتغال >> زيدٌ أنا ضاربه الآن / أو غداً
_ مثال اجراء اسم المفعول مجرى الفعل في باب الاشتغال >> الدرهمُ أنت معطاهُ
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

شواهد باب الاشتغال
لا تجزعي إنْ مُنفِسٌ أهلكتهُ .......... فإذا هلكت فعند ذلك
فاجزعي
الشاهد: إنْ منفسٌ
وجه الاستشهاد: وقع الاسم المشغول عنه مرفوعاً بعد أداة الشرط (إنْ ، وهذا ممتنع لا يجوز ، والواجب نصب الاسم ، والتقدير: إن هلك منفسٌ)

2-فارساً ما غادروهُ ملحماً .......... غيرَ زمَّيلٍ ولا نكسٍ وكِل
الشاهد: فارساً ما غادروهُ
وجه الاستشهاد: نصب الاسم المشغول عنه (فارساً) بفعل محذوف يفسره المذكور بعده، وهنا يجوز الوجهان النصب والرفع والمُختار الرفع
(-قوله تعالى : (جنَّاتِ عدنٍ يدخلونها3
الشاهد: الآية
وجه الاستشهاد: نصب الاسم المشغول عنه (جنات) بفعل محذوف يفسره المذكور بعده ، وهنا يجوز الرفع والنصب، والمختار الرفع.





















تلخيص باب تعدي الفعل ولزومه

• ينقسم الفعل إلى :
* مُتعدّي >> وهو الذي يصل إلى مفعوله بغير حرف جر
مثاله : ضربتُ زيداً
* لازم >> ماليس كذلك ؛ وهو ما لايصل إلى مفعوله إلا بحرف جر ، أو لا مفعول له.
مثاله : مررتُ بزيدٍ ، وقامَ زيدٌ.

• يُسمى الفعل المُتعدي >> واقع ، ومجاوز.
• ويُسمى الفعل اللازم >> قاصر ، وغير متعدي.

• علامة الفعل المتعدي >> أن تتصل به هاء تعود على غير المصدر (هاء المفعول به)
مثاله >> البابُ أغلقتهُ.

• شأن الفعل المتعدي أن ينصب مفعوله إن لم ينب عن فاعله ، مثال ذلك ( تدبَّرتُ الكتبَ) ، فإن ناب عن فاعله وجب رفعه (تُدبِّرت الكتبُ).

• قد يُرفع المفعول ويُنصب الفاعل عند أمن اللبس ( أي ظهور المعنى) >> ويقتصر ذلك على السماع
مثال >> خرقَ الثوبُ المسمارَ ، وكسرَ الزجاجُ الحجرَ.

• أقسام الأفعال المتعدية ثلاثة:
1- ما يتعدى إلى مفعولين ، وهو نوعان:
* ما أصلهما المبتدأ والخبر >> ظنَّ وأخواتها
* ماليس أصلهما كذلك >> أعطى ، وكسا ، وألبس ، وسأل.
ما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل >> أعلم وأرى
ما يتعدى إلى مفعول واحد.

• متى يجب (يتحتم) لزوم الفعل؟
إذا كان الفعل :

* دال على سجية (طبيعة) >> مثل: شرُف ، كَرُم ، ظَرُف ، نَهِم.
على وزن افْعَلَلَّ >> مثل : اقشعرَّ ، واطمأنَّ.
على وزن افْعَنْلَلَ >> مثل : اقعنْسَسَ ، واحرنْجَمَ.
*دال علة نظافة أو دنس >> مثل : طَهُرَ الثوبُ / أو نَظُف / أو دَنِس ، أو وَسِخ.
*دال على عَرَض >> مثل : مَرِض ، واحمرَّ.
مُطاوعاً لما تعدى إلى مفعول واحد >> مثل : مددتُ الحديدَ فامتدَّ ، ودحرجتُ زيداً فتدحرجَ.

• الفعل اللازم يصل إلى مفعوله بحرف جر ؛ مثل: (مررتُ بزيدٍ)، وقد يحذف حرف الجر فيصل إلى مفعوله بنفسه ؛ مثل: (مررتُ زيداً).

• حذف حرف الجر وتعدي الفعل اللازم بنفسه فيه مذهبين:
(1) الجمهور: لا يقاس حذف حرف الجر مع غير (أنَّ) و(أنْ)، بل يقتصر فيه على السماع.
الأخفش الصغير: يجوز الحذف قياساً بشرط: تعين الحرف ومكان الحذف.

• حذف حرف الجر وتعدي الفعل اللازم إلى ما بعده مع (أنَّ) و(أنْ)>> يجوز قياساً بشرط أمن اللبس
مثاله>> عجبتُ أنْ يدُوا، وعجبتُ أنَّك قائمٌ.

• وأُختلف في محل (أنَّ وأنْ) عند حذف حرف الجر:
* الأخفش قال >> في محل جر.
*الكسائي قال >> في محل نصب.
*سيبويه قال >> تجويز الوجهين (الجر+النصب).

• إذا تعدى الفعل إلى مفعولين الثاني منهما ليس خبر في الأصل (أعطى وكسا وألبس وسأل) >> فالأصل : تقديم ماهو فاعل في المعنى ؛إذا خيف اللبس
مثال : أعطيتُ زيداً عمراً
ويجوز تقديم ما ليس فاعل في المعنى إذا أمن اللبس
مثال : أعطيتُ درهماً زيداً.

• متى يجب تقديم ما ليس فاعل في المعنى في الفعل المتعدي؟
إذا كان الفاعل في المعنى مشتمل على ضمير يعود على المفعول >> أعطيتُ الدرهمُ صاحبَهُ

• الفضلة خلاف العمدة ؛ فالعمدة هو: ما لا يُستغنى عنه كالفاعل ، والفضلة هو : ما يمكن الاستغناء عنه كالمفعول.
• يجوز حذف الفضلة ( المفعول به ) إن لم يضر >> أمثلة:
_ ضربتُ زيداً >> يصح: ضربتُ
_ قوله تعالى : (فأما من أعطى وأتقى) >> حذف مفعولي أعطى ؛ أي : أعطى أحداً شيئاً.
_ وقوله : (ولسوف يُعطيك ربُّك فترضى) >> حذف المفعول الثاني للفعل يعطي ؛ أي: يعطيك ربك شيئاً.
_ وقوله : (حتى يعطوا الجزية) >> حذف المفعول الأول ليعطوا ؛ أي: يعطوكم الجزية
متى لا يجوز حذف الفضلة (المفعول به)؟
* إذا وقع في جواب سؤال >> مثاله/ إذا قيل لك : من ضربت؟ فتقول: ضربتُ زيداً.

* إذا وقع محصوراً. >> مثاله / ما ضربتُ إلا زيداً
متى يجوز حذف ناصب (عامل) الفضلة (المفعول به)؟



إذا دل عليه دليل >> مثاله/ إذا قيل لك: من ضربت؟ فتقول: زيداً

متى يجب حذف ناصب (عامل) الفضلة (المفعول به)؟
إذا دل عليه الفعل المضمر في باب الاشتغال لأنه لا يجوز في الكلام الجمع بين المُفسَّر والمُفسِّر
مثاله >> زيداً ضربتهُ
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ

شواهد الباب
1_ تمرونَ الديارَ ولم تعوجوا كلامُكُم عليَّ إذاً حرامُ
الشاهد: تمرون الديار.
وجه الاستشهاد: حذف الجار ، وأوصل الفعل اللازم إلى المجرور فنصبه مفعول به له ؛ وأصل الكلام : تمرون بالديار.
تلخيصبابالتنازعفيالعمل

قد يكونالعاملان المتنازعان في العمل:
(1) فعلين >> ويشترط فيهما : أن يكونا متصرفين
مثل : قوله تعالى (آتوني أفرغ عليه قطراً)
(2) اسمين >> ويشترط فيهما : أن يكونامشبهين للفعل في العمل (اسم فاعل_ مصدر_ اسم تفضيل _ صفةمشبهة).
(3) مختلفين >> إما فعل واسم كقوله تعالى (هاؤمُ اقرءوا كتابَيه) ، أو فعل ومصدرمثل قول الشاعر
لقد علمتأولي المغيرة أنني .......... لقيتُ فلم أُنكل عن الضربِ مسمعا

_ ويُشترط شرط ثاني جامع لكل نوع >> وهو أن يكون بينهما ارتباط ؛ كأن يعطف الثاني على الأول ، أو الأولعامل في الثاني ، أو يكون الثاني جواباً للأول.

• تعريف التنازع في العمل : توجُّه عاملين إلىمعمول واحد
مثل >> ضربتُ وأكرمتُزيداً.

• إذا كانا العاملين متأخرينعن الاسم >> لم يكن ذلك من بابالتنازع.

• حكم العاملين المتنازعين علىالمعمول : أحدهما يعمل في الاسم الظاهر، والآخر يُهمل عنه ويعمل فيضميره.

• الخلاف في مسألة التنازع فيالعمل (مَنْ الأولى العامل الأول أم الثاني)؟
(1) البصريين قالوا >> العامل الثاني أولى ؛ لقربهُ من المعمول.
(2) الكوفيين قالوا >> العامل الأول أولى ؛ لتقدُّمه.

_ إن أعمل أحد العاملان وجب الإضمار في الآخر
*مثال إعمالالأول >> يحسن ويسيئان ابناك ، وبغىواعتديا عبداك.
*مثال إعمالالثاني >> يحسنان ويسيء ابناك ، وبغياواعتدى عبداك.

• إذا كان مطلوب الفعل غيرمرفوع (أي ليس فاعل ، ولا نائب فاعل) فلا يخلو من كونه:
(أ‌) عمدة فيالأصل>> فإما أن يكون الطالب له هوالعامل الأول فيجب الإضمار مؤخراً
مثاله : ظني وظننت زيداً قائماً إياه.
أو يكونالطالب له هو العامل الثاني فيجب الإضمار متصلا أو منفصلا
مثاله : ظننت وظننيه (أو/ ظنني إياه) زيداًقائماً.

(ب‌) ليس بعمدة في الأصل >> فإما أن يكون الطالب له هوالعامل الأول فلا يجوز الإضمار
مثاله : ضربت وضربني زيدٌ ، ومررت ومر بي زيدٌ.
أو يكونالطالب له هو العامل الثاني فيجب الإضمار
مثاله : ضربني وضربته زيدٌ ، ومر بي ومررت به زيدٌ.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ

شواهد الباب

1_ إذا كنت تُرضيهِ ويُرضيك صاحبٌ جهاراً فكن في الغيبِ أحفظللعهدِ
وألغِأحاديثَ الوشاةِ _ فقلَّما يحاولُ واشٍ غير هجرانِ ذي ودِّ
الشاهد: تُرضيهِ ويُرضيك صاحبٌ
وجه الاستشهاد: تنازع الفعلان ( ترضيه ويرضيك) الاسم (صاحب) ،فالأول يطلبه مفعول، والثاني يطلبه فاعل

وقدأعمل فيه الثاني ، وأعمل الأول في ضميره (الهاء).
والجمهور يرون أنه كان يجب عليه ألا يعمل الأول في الضمير لأنالضمير فضلة يستغنى عنه في الكلام.

2_ بعكاظِ يُعشي الناظرين _ إذا هم لمحوا _ شعاعُه
الشاهد:يعشي الناظرين إذا هم لمحوا شعاعه
وجه الاستشهاد: تنازع الفعلان (يعشي و لمحوا) الاسم (شعاعه) ،فالفعل الأول يطلبه فاعل ، والثاني يطلبه مفعول.

وقد أعمل فيه الأول بدليل رفعه ، وأعمل الثاني في ضميره ، ثمحذف ذلك الضمير ضرورةً؛ وأصل الكلام : ( يعشي الناظرين شعاعه إذا لمحوه ) ، ثم صاربعد تقديمهما : ( يعشي الناظرين إذا لمحوه شعاعه) ، ثم حذفت الهاء من (لمحوه) فصار كما جاء البيت.

ومذهب الجمهور أن ذلك الحذف لا يجوز لغير الضرورة ، وذهب قومإلى الجواز في سعة الكلام لأن هذا الضمير فضلة.



























نواسخ الجملة الاسمية
إن وأخواتها

الحروف الناسخة
إِنَّ، أَنَّ،كَأَنَّ، لَكِنَّ، لَيْتَ، لَعَلَّ.
(لا النافية للجنس)
عملها:
تدخلالحروف الناسخة على الجملة الاسمية، فتنصب المبتدأ اسماً لها، وترفع الخبر خبراًلها.
معانيها
إِنَّ : التوكيد، نحو: إِنَّ زَيْداً قَائِمٌ.
أَنَّ : التوكيد، نحو: عَلِمْتُ أَنَّ زَيْداً قَائِمٌ.
كَأَنَّ: التشبيه، نحو: كَأَنَّ زَيْداً مُتْعَبٌ.
لَكِنَّ: الاستدراك، نحو: زَيْدٌ قَائِمٌ لَكِنَّعَمْراً جَالِسٌ.
لَيْتَ: التمني، نحو: لَيْتَ عَمْراً قَائِمٌ.
لَعَلَّ: الترجي، نحو: لَعَلَّ عَمْراً نَشِيطٌ.

حكم تقديم الخبر
لا يجوزتقديم الخبر على الاسم،
إلا إذا كان الخبر شبه جملة (ظرف، أو جار ومجرور)، نحو: إِنَّ فِي الأَحْسَاءِ نَخِيلاً كَثِيرَةً.
كَأَنَّ عِنْدَ زَيْدٍ كِتَاباً.
لَيْتَ عِنْدَكَ أَحْمَدَ.

اجتماع لام الابتداء مع (إِنَّ)
زَيْدٌ أَمَامَ البَابِ.
زَيْدٌ جَالِسٌ فِي الدَّارِ.
زَيْدٌهُوَ أَخُوكَ.
لَـزَيْدٌ أَمَامَ البَابِ.
لَـزَيْدٌ جَالِسٌ فِيالدَّارِ.
لَـزَيْدٌ هُوَ أَخُوكَ.

إِنَّ زَيْداً أَمَامَالبَابِ.
إِنَّ زَيْداً جَالِسٌ فِي الدَّارِ.
إِنَّ زَيْداً هُوَأَخُوكَ.
إِنَّ لَـزَيْدٌ أَمَامَ البَابِ.
إِنَّ لَـزَيْدٌ جَالِسٌ فِيالدَّارِ.
إِنَّ لَـزَيْدٌ هُوَ أَخُوكَ.


تدخل لام الابتداء (لامالتوكيد) على أربعة أشياء:
على اسم (إن) بشرط أن يتأخر عنها، نحو: إِنَّ فِيالدَّارِ لَزَيْداً.
على خبر (إن)، نحو: إِنَّ زَيْداً لَقَائِمٌ.
على معمول الخبر، نحو: إِنَّ زَيْداً لَفِيالدَّارِ جَالِسٌ.
على ضمير الفصل، نحو: إِنَّ زَيْداً لَهُوَ أَخُوكَ.
نواسخ الجملة الاسمية
إن وأخواتها

مواضع فتح، وكسر همزة (إن)

يجب كسر همزة (إِنَّ) إذا وقعت في أول الكلام، ومن ذلك بأن تكون:
1- في أول الكلام حقيقة،نحو:إِنَّ زَيْداً قَائِمٌ. (إنا أنزلناه في ليلة القدر).
اذا وقعت بعد ألا الاستفتاحيه, نحو: ( ألا إن أولياء الله لا خوف علهم ولاهم يحزنون).
اذا وقعت بعد كلا ( كلمة ردع وزجر) نحو: (كلا إن الانسان ليطغى).
2- إذا وقعت بعد القول ، نحو: قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ. (قال إني عبدالله)
3- إذا وقعت في جواب القسم، نحو: وَاللهِ، إِنَّ زَيْداً قَائِمٌ. ( حم والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة).
4- إذا وقعت صدر جملة صلة الموصول، نحو: جَاءَ الذِي إِِنَّه مُجْتَهِدٌ.(وأتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبه).
5- اذا وقعت حال, نحو: جاء زيدٌ وإنه سعيدٌ, ( كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون)
6- اذا وقعت بعد حيث اوإذ, نحو: جلست حيث إن عليا جالسٌ, زرتك إذ إن خالدا جالسٌ عندك.

يجب فتح همزة (إِنَّ) إذا وقعت موقع المفرد، ومن ذلك بأن تكون:
في موضع الفاعل، نحو: أَعْجَبَنِي أَنَّ زَيْداً هُنَا,(أولم يكفهم أنا أنزلنا).
في موضع نائب الفاعل, نحو: (قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن).
في موضع المبتدأ، نحو: عِنْدِي أَنَّكَ فَاضِلٌ.( ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة).
في موضع الخبر، نحو: الحَقُّ أَنَّ زَيْداً مُجْتَهِدٌ.
في موضع المجرور، نحو: سَعِدْتُ بِأَنَّ زَيْداً أَخُوكَ، رَأَيْتُكَ يَوْمَ أَنَّكَ فِي المَزْرَعَةِ. (ذلك بأن الله هو الحق) , مجروره بالاضافه, نحو (إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون).
(لا) النافية للجنس.
تدل على نفي الخبر عن جميع أفراد الجنس الواقعبعدها، نحو: لا رجل في الدار.
شروط عملها:
أن تكون نافية للجنس.
أن يكونالمنفي الجنس بأجمعه.
أن يكو اسمها وخبرهانكرتين.
أن يكون اسمها متصلاًبها.
ألاَّ يتقدم خبرهاعليها.
ألا يدخل حرفالجر عليها.

نحو: لارَجُلَ أَكْرَمُ مِنْكَ.

اعراب اسمها:
1- مفرد( مبني على ماينصب به), نحو: لا رذيلةَ أبغضُ منالخيانة.
لا طالبَ مقصرٌ, لا ضدينٍ مجتمعانٍ, لامسلمينَفي الجاهلية,لا لذاتِ باقيةٌ.
2- مضاف(معرب), نحو: لا قائلَ حقٍ جبانٌ, لا شاهدَ زورٍ محبوبٌ.
3- شبه مضاف( يتصل به شيء يتمم معناه) (معرب), نحو: لاكريما عنصُرهُ سفيهٌ, ولا متقنا عمَلَهُيفشلٌ فيهٍ, ولا واثقا باللهِضائعٌ.

تلخيص باب (ما ولا ولات وإن) المشبهاتبـ(ليس)

*** من الحروف الناسخة للابتداء >>> ما وولا لات وإنْ، وهيتعمل عمل كان.

*** سُميت المشبهات بـ(ليس) >>> لأنها تفيدالنفي

***الآراء في إعمال (ما):
1_ قول بني تميم>> لا تعمل شيئاًلأنها حرف لا يختص
2_ قول أهل الحجاز>> تعمل عمل (ليس) لشبهها بها في أنهاللنفي ، فيرفعون بها الاسم وينصبون الخبر

***شروط إعمال (ما) عند أهلالحجاز:
1_ لا يُزاد بعدها (إنْ)
2_ لا ينتقض النفي بـ(إلَّا)
3_ لايتقدَّم خبرها على اسمها وهو غير ظرف أو جار ومجرور
4_ لا يتقدَّم معمول الخبرعلى الاسم وهو غير ظرف أو جار ومجرور
5_ لا تتكرَّر (ما)
6_ لا يُبدل من خبرهموجب.

****إذا وقع بعد خبر (ما) عاطف :
(أ‌) مقتضي للايجاب>> تعينرفع الاسم الواقع بعده بـ(بل _ لكن)
مثال: (ما زيدٌ قائماً لكن / بلقاعدٌ)
(ب‌) غير مقتضي للإيجاب >> جاز رفع الاسم ونصبه ، والمختارالنصب
مثال: (ما زيدٌ قائماً ولا قاعداً) ويجوز >> (ولاقاعدٌ)

**** تُزاد الباء كثيراً في الخبر بعد (ليس) و (ما)
أمثلة: (أليسَالله بكافٍ عبدَهُ) و(أليسَ الله بعزيزٍ ذي انتقامٍ) و (ما ربُّك بغافلٍ عمايعملون) و(وما ربُّك بظلامٍ للعبيدِ)

*** المذاهب في عمل (لا):
(1) الحجازيون >> إعمالها عمل (ليس)
التميميون >> إهمالها.

*** شروطإعمال (لا) عمل (ليس) على مذهب الحجازيين:
(1) أن يكون اسمها وخبرهانكرتين
ألا يتقدَّم خبرها على اسمها
ألا ينتقض النفيبـ(إلا)

*** المذاهب في إعمال (إنْ) النافية:
(1) أكثر البصريين والفراء >> لا تعمل شيئاً
الكوفيون خلا الفراء>> تعمل عمل (ليس).

*** المذاهب في إعمال (لات) النافية:
(1) الجمهور>> تعملعمل (ليس)
الأخفش>> لا تعمل شيئاً

**** أصل (لات) >>> (لا) النافية زيدت عليها تاء التأنيث المفتوحة.

**** لا يُذكرمع (لات) الاسم والخبر جميعاً، بل يُذكر أحدهما ، والكثير في لسان العرب حذف اسمها >> مثاله: (ولاتَ حينَ مناصٍ)

*** ذكر سيبويه أنَّ (لات) لا تعمل إلافي الحين فاختلف الناس:
أ_ قال قوم: لا تعمل إلا في لفظ (الحين) ، ولا تعمل فيمارادفه كـ (الساعة ) ونحوها.
ب_ وقال آخرون: لا تعمل إلا في أسماء الزمان، فتعملفي لفظ الحين وفيما رادفه من أسماءالزمان.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــ

شواهدباب (ما ولا ولات وإنْ) المشبهات بـ (ليس)

1_ أبناؤها متكنفون أباهُم حنقُواالصدورِ وما همُ أولادها
الشاهد: وما همُ أولادها
وجه الاستشهاد: أعمل (ما) النافية عمل (ليس) فرفع بها الاسم محلاً ونصب خبرها (أولادَها) على لغة أهلالحجاز

2_ فكُن لي شفيعاً يومَ لا ذو شفاعةٍ بمغنٍ فتيلاً عن سوادِ بنِقاربِ
الشاهد: لا ذو شفاعةٍ بمغنٍ
وجه الاستشهاد: أدخل الباء الزائدة على خبر (لا) النافية وهو قليل

3_ وإنْ مُدَّت الأيدي إلى الزادِ لمْ أكُن بأعجلهِمإذ أجشعُ القومِ أعجلُ
الشاهد: لم أكُنْ بأعجلِهم
وجه الاستشهاد: أدخل الباءالزائدة عل خبر مضارع (كان) المنفي بـ (لم) وهو قليل.

4_ تعزّ فلا شيءٌ علىالأرضِ باقياً ولا وزرٌ مما قضى اللهُ واقياً
الشاهد: (لا شيءٌ على الأرضِباقياً) + (لا وزرٌ ما قضى الله واقياً)
وجه الاستشهاد: أعمل (لا) في الموضعينعمل (ليس) فرفع به الاسم ونصب الخبر واسمها وخبرها نكرتين.

5_ نصرتُك إذ لاصاحبٌ غيرَ خاذلٍ فبُوئتَ حِصناً بالكُماةِ حصيناً
الشاهد: لا صاحبٌ غيرَخاذلٍ
وجه الاستشهاد: أعمل (لا) عمل (ليس) واسمها وخبرها نكرتين.

6_ بدتفعلَ ذي ودٍّ فلمَّا تبعتها تولَّت وبقَّت حاجتي في فؤاديا
وحلَّت سوادَ القلبِلا أنا باغياً سواها ولا عن حُبَِّها متراخيا
الشاهد: لا أنا باغياً
وجهالاستشهاد: أعمل (لا) النافية عمل (ليس) مع أنَّ اسمها معرفة وهو الضمير (أنا) وهذاشاذ.

7_ إن هو مستولياً على أحدٍ إلا على أضعفِ المجانينِ
الشاهد: إن هومستولياً
وجه الاستشهاد: أعمل (إن) النافية عمل (ليس) فرفع بها الاسم ونصبالخبر.

8_ إنِ المرءُ ميتاً بانقضاءِ حياتهِ ولكن بأنْ يُبغى عليهفيُخذلا
الشاهد: إنِ المرءُ ميتاً
وجه الاستشهاد: أعمل (إن) النافية عمل (ليس) فرفع بها الاسم ونصب الخبر.

9_ ندمَ البغاةُ ولات ساعةَ مندمٍ والبغيُمرتعُ مبتغيهِ وخيمُ
الشاهد: ولاتَ ساعةَ مندمٍ
وجه الاستشهاد:أعمل (لات) فيلفظ (الساعة) وهي بمعنى الحين وليست منلفظه.
ــــــــــــــــــــــــ
باب أفعال المقاربة

• من الأفعال الناسخة للابتداء >> (كادوأخواتها)

• وهي 11 فعل ، لا خلاف في أنها جميعها أفعال ، إلا (عسى).

• الاختلاف في (عسى):
1_ نقل الزاهد عن ثعلب أنها >> حرف
2_ الصحيح أنها فعل ، بدليل اتصال تاء الفاعل وأخواتها بها.

• أقسام (كاد) وأخواتها:
1_ ما دل على المقاربة ؛ وهي : كاد ، وكرب ، وأوشك.
2_ ما دلعلى الرجاء ؛ وهي : عسى ، وحرى ، واخلولق.
3_ ما دل على الانشاء ؛ وهي : جعل ،وطفق ، وأخذ ، وعلق ، وانشأ.

• عمل كاد وأخواتها >>> تدخل علىالمبتدأ والخبر، فترفع المبتدأ اسماً لها ، وتنصب الخبر خبراً لها.

• خبر (كاد وأخواتها ) لا يكون إلا مضارعاً > مثاله : كاد زيدٌ يقومُ ، وعسى زيدٌ أنْيقوم.

• ندر مجيء خبر (عسى وكاد) اسماً.

• اقتران خبر (كاد وأخواتها) بـ(أن):
1_ عسى و أوشك >> كثير اقتران خبرها بـ(أن) >> مثاله: عسىزيدٌ أن يقوم ، وأوشك زيدٌ أن يذهب.
2_ كاد و كرب >> كثير تجرد خبرها من (أن) >> مثاله : (فذبحوها وما كادوا يفعلون)
3_ حرى و اخلولق >> يجباقتران خبرها بـ(أن) >> مثاله : حرى زيدٌ أن يقوم ، واخلولقت السماءُ أنتمطر.

• المشهور في (كرب) فتح الراء >> كرَب ، ونُقِل كسرها (كرِب)

• أفعال الانشاء (جعل ، وطفق ، وأخذ ، وعلق ، وانشأ) >> لايجوز اقتران خبرها بـ(أن)؛ (لماذا ؟) لما بينها وبين (أن) من المنافاة ؛ لأنالمقصود بها الحال و(أن) للاستقبال.

• قضية التصرف >> أفعال المقاربةلا تتصرف جميعها إلا (كاد وأوشك) فإنه قد استعمل منهما المضارع واسمالفاعل.

• اختصت ( عسى ،واخلولق ،وأوشك) بأنها تستعمل ناقصة وتامة ، أماباقي أفعال الباب فلا تستعمل الا ناقصة فقط.

• الافعال التامة في هذا الباب >> المسندة إلى (أن) + الفعل ، بشرط أن لا يلي (أن) اسم ظاهر يصح رفعهبها>> مثالها : عسى أن يقوم، واخلولق أن يأتي ، وأوشك أن يفعل.

• إذااتصل بـ(عسى) ضمير رفع >> جاز كسر سينها وفتحها ، والفتح أشهر.

• اختصت (عسى) بأنه إذا تقدم عليها اسم جاز أن يضمر فيها ضمير يعود على الاسم على لغةبنو تميم، ويجوز تجريدها من الضمير على لغة أهل الحجاز >> مثاله : الزيدانعسيا / عسى أن يقوما.
أما غير (عسى) فيجب الإضمار فيه ، مثاله: الزيدان جعلاينظمان.

ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

شواهدالباب

1_ أكثرت في العذل ملحاً دائماً لا تكثرن إني عسيتُ صائماً
الشاهد: عسيتُ صائماً
وجه الاستشهاد: جاء خبر (عسى) اسماً مفرداً وهو (صائم) ، والأصل أنيكون خبرها جملة فعلية فعلها مضارع.

2_ فأُبتُ إلى فهمٍ وما كدتُ آئباً وكممثلها فارقتها وهي تصفرُ
الشاهد: وما كدتُ آئباً
وجه الاستشهاد: جاء خبر (كاد) اسماً مفرداً وهو (آئباً) ، والقياس أن يكون جملة فعلية فعلهامضارع.

3_ عسى الكربُ الذي أمسيتُ فيهِ يكون وراءه فرجٌ قريبُ
الشاهد: عسى الكربُ الذي أمسيت فيه يكون
وجه الاستشهاد: جاء خبر (عسى) فعل مضارع مجرد من (أن) المصدرية ، وهذا قليل.

4_ عسى فرحٌ يأتي به الله إنهُ له كل يومٍ فيخليقتهِ أمرُ
الشاهد: يأتي به الله
وجه الاستشهاد: جاء خبر (عسى) فعل مضارعمجرد من (أن) المصدرية ، وهذا قليل.

5_ ولو سُئل الناسُ التراب لأوشكوا _ إذا قيل هاتوا _ أن يملوا ويمنعوا
الشاهد: لأوشكوا + أن يملوا
وجه الاستشهاد: 1_ أتى بخبر (أوشك) جملة فعلية فعلها مضارع مقرون بـ(أن) ، وهو كثير.
2_ ورد (أوشك) بلفظ الماضي رداً على الأصمعي وأبي علي اللذين أنكرا استعماله وزعما أنه لميستعمل منه إلا المضارع.

6_ يوشكُ من فرَّ من منيتهِ في بعضِ غراتهِيوافقها
الشاهد: يوافقها
وجه الاستشهاد: جاء خبر (يوشك) جملة فعلي فعلهامضارع مجرد من (أن)، وهو قليل.

7_ كرب القلبُ من جواه يذوبُ حين قال الوشاةُهندٌ غضوبُ
الشاهد: يذوبُ
وجه الاستشهاد: جاء خبر (كرب) فعل مضارع مجرد من (أن) ، وهو كثير.

8_ سقاها ذوو الأحلام سجلاً على الظما وقد كربت أعناقها أنتقطَّعا
الشاهد: أن تقطعا
وجه الاستشهاد: جاء خبر (كرب) فعل مضارع مقرونبـ(أن) ، وهذا قليل.

9_ فموشكةٌ أرضنا أن تعودَ خلاف الأنيسِ وحوشاًيبابا
الشاهد: فموشكةٌ
وجه الاستشهاد: استعمل اسم الفاعل من (أوشك).

10_ أموتُ أسىً يوم الرجامِ وإنّني يقيناً لرهنٌ بالذي أناكائدُ
الشاهد: كائد
وجه الاستشهاد: استعمل اسم الفاعل من (كاد).

11_ كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود
الشاهد: أن تفيض
وجهالاستشهاد: جاء بخبر (كاد) فعل مضارع مقترن بـ(أن) ، وهذاقليل.



تلخيص باب : اشتغال العامل عنالمعمول

• أركان الاشتغال ثلاثة:
(1) مشغول عنه ؛ وهو الاسم المتقدِّم
مشغول ؛ وهو الفعل المتأخِّر
مشغول به ؛ وهو الضمير الذي تعدى إليه الفعل بنفسه ،أو بالواسطة.

• شروط المشغول عنه خمسة:
(1) ألا يكون متعدد لفظاًومعنى.
أن يكون متقدِّم.
قبوله الإضمار.
أن يكونمفتقراً لما بعده.
أن يكون صالحاً للابتداء به.

• شروط المشغول ،شرطين:
(1) أن يكون متصل بالمشغول عنه.
أن يكون صالح للعمل فيماقبله.

• شرط المشغول به >> ألا يكون أجنبياً من المشغول عنه.

• تعريف الاشتغال: أن يتقدَّم اسم ويتأخَّر عنه فعل قد عمل في ضمير ذلك الاسم ، أو فيسببيه.
مثاله >> زيداً ضربتُه ، وزيداً ضربتُ غلامَهُ.

• الآراء فيناصب / عامل الاسم المشغول عنه:
(1) الجمهور: ناصبه فعل مضمر وجوباً موافق لذلكالمُظهر.
الكوفيون : ناصبه الفعل المذكور بعده ؛واختلفوا:
أ_ قالوا: إن الفعل عامل في الضمير والاسم معاً >> ردّ ذلك بأنهلا يعمل عامل واحد في مضمر اسم ومظهره.
ب_ وقالوا آخرين: إن الفعل عامل في الاسمالظاهر، والضمير مُلغى>> ردَّ ذلك بأن الأسماء لا تُلغى بعد اتصالهابالعوامل.

** متى يجب نصب الاسم المشغول عنه؟
إذا وقع الاسم بعد أداةتختص بالدخول على الأفعال ؛ كأدوات الشرط ، والتحضيض ، وأدوات العرض ،والاستفهام.
مثاله >>> إنْ زيداً أكرمتُه أكرمك ، وحيثما زيداً تلقهفأكرمه.

** متى يجب رفع الاسم المشغول عنه؟
في حالتين:
(1) إذا وقعبعد أداة تختص بالابتداء (كـ إذا الفجائية)
مثاله : خرجتُ فإذا زيدٌ يضربهُعمرو
إذا ولى الفعل المشتغل بالضمير أداة لا يعمل ما بعدهافيما قبلها (كـ أدوات الشرط ، والاستفهام ، والتحضيض ، والعرض، ولام الابتداء
، وكم الخبرية ،والحروف الناسخة ، والأسماء الموصولة ......)
مثاله : زيدٌ إن لقيتَهُ فأكرمه ،وزيدٌ هل تضربُه ، وزيدٌ ما لقيته.

** متى يجوز رفع ونصب الاسم المشغول عنهمع اختيار النصب؟
في ثلاث مواضع:
(1) إذا وقع بعد الاسم فعل دال على الطلب (أمر، أو نهي ، أو دعاء)
مثاله >> زيداً اضربْهُ ، وزيداً لا تضربْهُ ،وزيداً رحمَهُ اللهُ.
إذا وقع الاسم بعد أداة يغلب أن يليها الفعل ( كـ همزةالاستفهام ، وما النافية ، ولا النافية ، وإنْ النافية)
مثاله >> أزيداًضربتَهُ.
إذا وقع الاسم بعد عاطف تقدَّمتهُ جملة فعلية ولميُفصل بين العاطف والاسم
مثاله >> قامَ زيدٌ وعمراً أكرمتُه.

*** متى يجوز رفع ونصب الاسم المشغول عنه على السواء؟
إذا وقع الاسم بعد عاطفتقدَّمتهُ جملة ذات وجهين
مثاله >> زيدٌ قامَ وعمرو أكرمتُه.

*** متى يجوز رفع ونصب الاسم المشغول عنه مع اختيار الرفع؟
إذا لم يُوجد مع الاسم مايُوجب نصبه ، ولا ما يُوجب رفعه ، ولا ما يُرجح نصبه ، ولا مايجوز فيه الأمران علىالسواء
مثاله >> زيداً ضربتُه.

• لا فرق بين أن يتصل الضمير بالفعلالمشغول به أو ينفصل عنه سواء بحرف جر ، أو إضافة.
_ مثال اتصال الضمير بالفعلالمشغول به : زيداً ضربتُه
_ مثال انفصال الضمير عن الفعل المشغول به بحرف جر : زيداً مررتُ بهِ.
_ مثال انفصال الضمير عن الفعل المشغول بهِ بإضافة : زيدٌضربتُ غلامَهُ .

• الوصف العامل (اسم الفاعل واسم المفعول ) يجري مجرى الفعلفي باب الاشتغال ؛ بشرط ألا يدخله مانع يمنعه من العمل فيما قبله كـ / دخول (ال) عليه >> زيدٌ أنا الضاربُه.
_ مثال اجراء اسم الفاعل مجرى الفعل في بابالاشتغال >> زيدٌ أنا ضاربه الآن / أو غداً
_ مثال اجراء اسم المفعول مجرىالفعل في باب الاشتغال >> الدرهمُ أنتمعطاهُ.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ

شواهد باب الاشتغال
1_ لا تجزعي إنْ مُنفِسٌ أهلكتهُ .......... فإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي
الشاهد: إنْ منفسٌ
وجه الاستشهاد: وقعالاسم المشغول عنه مرفوعاً بعد أداة الشرط (إنْ) ، وهذا ممتنع لا يجوز ، والواجبنصب الاسم ، والتقدير: إن هلك منفسٌ.

2_ فارساً ما غادروهُ ملحماً .......... غيرَ زمَّيلٍ ولا نكسٍ وكِل
الشاهد: فارساً ما غادروهُ
وجهالاستشهاد: نصب الاسم المشغول عنه (فارساً) بفعل محذوف يفسره المذكور بعده، وهنايجوز الوجهان النصب والرفع والمُختار الرفع.

3_ قوله تعالى : (جنَّاتِ عدنٍيدخلونها)
الشاهد: الآية
وجه الاستشهاد: نصب الاسم المشغول عنه (جنات) بفعلمحذوف يفسره المذكور بعده ، وهنا يجوز الرفع والنصب، والمختارالرفع.




أعلم وأرى
تنصب ثلاث مفاعيل لا أصلهما تنصب مفعولين
علمت الجامعة مفتوحة
رأيت الدروس سهلا ً
و هذا هو الأساس عندما تدخل عليها الهمزة تصبح متعدية إلى ثلاث مفاعيل ويحمل عليها
ما ضمن معناها نبأ ـ خبر ـ حدث.
مثال / " كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم "
يريهم/ فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة.
هم/ ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به أول.
الله/ فاعل مرفوع وعلامة رفعة الضمة الظاهرة.
أعمالهم/ مفعول به ثاني منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على أخره وهو مضاف
وهم/ مضاف إليه
حسراتهم/ مفعول به ثالث منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة

" إذ يريكهم الله في منامك قليلا ً "
يري/ فعل مضارع
الكاف/ ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أول.
هم/ ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثاني.
الله/ فاعل مرفوع وعلامة رفعة الضمة الظاهرة.
قليلا ً/ مفعول به ثالث منصوب وعلامة نصبة الفتحة الظاهرة.

* يجوز حذف الفاعل
أعلمت محمد كتابك قيم
أعلمت الكتاب قيم.
* إذا جاءت علم بمعنى رأى هل تتعدى لثلاث مفاعيل.؟
لا يتعديان ألا لمفعولين بعد الهمزة
مثل / أريتُ ويداً عمراً
أعلمتُ زيداً الحق

كان وأخواتها
عملها:ـ
ترفع المبتدأ ( ويسمى اسمها ) وتنصب الخبر( ويسمى خبرها )

أقسامها:ـ
1/ تعمل بدون شروط وهي /
كان
ظل
بات
أضحى
أصبح
أمسى
وصار
ليس

الأمثلة :-
1-كانت الطالبةُ مجتهدةً
2-أمسى الطالبُ مريضً
3-ضل الولدُ ناجحاً
4-أصبح الجوُ جميلاً
5-صار العنبُ زبيباً

2/ تعمل بشرط أن يتقدمه نفي أو نهي أو دعاء وهي /
زال
برح
فتئ
انفك

الأمثلة
1-لايزال المطرُ منهمراً
2-مابرح الصوت الصوتُ واضحاً
3-مافتيء الأستاذُ يشرح الدرس

3/ تعمل بشرط تقدم ( ما المصدرية ) الظرفية وهي /
دام / أعط مادمت مصيبا ً درهما ً
" وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا "

* من حيث التصرف وعدمه:ـ
1) مالا يتصرف { ليس ـ دام }جامدة

2) ما يتصرف تصرف ناقص { زال ـ برحا ـ فتئ ـ انفك }أي لايستعمل فعل الأمر منها أبداً

3) قابله للتصرف في كل الأحوال { كان ـ ظل ـ بات ـ أضحى ـ أصبح ـ أمسى
وصار ـ ليس } أي يأتي منها المضارع و الأمر


* جواز توسط الخبر بين الأسم و الفعل :ـ
جائز إذا توفرت شرطين /
1ـ ألا يعود الضمير على متأخر لفظا ً ورتبة.
2ـ عدم ظهور الإعراب.
مثال/ " كان حقا ً علينا نصر المؤمنين "
لا طيب للعيش ما دامت منغصة لذاته بادكار الموت والهرم

* هل يصح أن تقدم خبر الفعل الناسخ واسمه.؟
جائز إذا دل عليه دليل لفظي
مثل :-
قال تعالى ( أياكم كانوا يعبدون )
أياكم: ضمير نسخ مقدم على أنه خبر لكان

* تنقسم هذه الأفعال إلى قسمين:ـ
1/ ما يكون تاما أي لاتحتاج إلى مرفوع و تستغني بمنصوبها
ً. " وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة "
" فسبحان الله حين تصبحون وحين تمسون "
2/ ما يكون تاما ً وناقصا ً.
3/ مالا يكون إلا ناقصا .ً { فتئ ـ وزال التي مضارعها يزال ـ وليس }

* كان زائدة:ـ
وهي لا تكون ألا بلفظ الماضي
1/ تزاد بين شيئين المتلازمين:
ـ كالمبتدأ وخبره ( زيد كان قائم )
ـ الفعل ومرفوعه ( لم يوجد كان مثلك )
ـ والصلة والموصوف ( جاء الذي كان أكرمته )
ـ والصفة والموصوف ( مررت برجل كان قائم )
2/ أكثر ما تزاد بلفظ الماضي.

* حذف كان ويبقى عملها:ـ
1/ تحذف كان مع اسمها كثيرا ً ويبقى خبرها بعد إن.
مثال/ قد قيل ما قيل إن صدقا ً وإن كذبا ً فما اعتذارك من قول إذا قيل
التقدير: إن كان المقول صدقا ً وإن كان المقول كذبا ً.
لأن أن الشرطية لاتدخل ألا مع الفعل

2/ تحذف كان مع اسمها كثيرا ً ويبقى خبرها بعد لو.
ائتني بدابة ولو حمارا ً
التقدير : ولو كان المأتي به حمارا ً.
لايأمن الدهر ذو بغياً ولو ملكاً
التقدير : ولو كان الباغي ملكاً

أسئلة:ـ
* هاتي مثل من إنشائك..
1/ فعل ناسخ لا يعمل الا بشرط
2/ فعل جامد
3/ خبر لفعل ناسخ توسط وآخر تقدم
4/ كان محذوفة اللام
5/ فعل لا يقبل التصرف
6/ فعل يتصرف تصرف ناقص
7/ كان محذوفة مع اسمها
8/ كان زائدة
9/ أمسى تامة
* أعربي ما تحته خط وبيني الشاهد ووجه الشبه.؟
كل الجمل الي تمر علينا بالمحاضرة

الأمثلة المهمة من الكتاب
1-لا طيب للعيش مادامت منغصة لذاته بأذكار الموت و الهرم
2-قال تعالى(وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة )
3-قال تعالى ( و سبحن الله حين تمسون و حين تصبحون )
4-قد قيل ماقيل إن كان صدقاً و إن كان كذباً فما أعتذارك من قول أذا قيلا

أعراب الأبيات و الأدلة القرآنية و ذكر الشاهد؟
1-لا طيب للعيش ما دامت منغصة // لذاته بادكار الموت و الهرم

لا/ نافية للجنس
طيب/ أسمها مبني على الفتح في محل نصب
للعيش / جار و مجرور متعلق بمحذوف خبر إلا أو متعلق بطيب و خبر لا محذوف
ما / مصدرية ظرفية
دامت / دام: فعل ماضي ناقص و التاء تاء التأنيث
منغصة / خبر دام مقدم على أسمها
لذاته / لذات: أسم دام مؤخر و لذات مضاف و الهاء مضاف إليه
بادكار / جار و مجرور متعلق بقوله : منغصة و أدكار مضاف و الموت مضاف إليه
و الهرم / معطوف بالواو على الموت

الشاهد هنا في هذا البيت :

ما دامت منغصة لذاته حيث قدم خبر دام و هو قوله منغصة على أسمها وهو قوله لذاته

2-قال تعال (( و إن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة ))
إن / شرطية
كان / فعل ماض تام
ذو / فاعل و علامة رفعه الواو لأنه من الأفعال السته وهو مضاف
عسرة/ مضاف إليه مجرور بالكسرة
فنظرة / الفاء جواب الشرط و نظرة خبر مرفوع لمبتدأ محذوف
إلى ميسرة // جار و مجرور متعلقان بنظرة و جملة جواب الشرط في محل جزم جواب الشرط

الشاهد هنا في هذه الآيه :-
كان ذو عسرة أتت تامه لأنها أكتفت بمرفوعها

3-قال تعالى ( و سبحن الله حين تمسون و حين تصبحون )
سبحان:الفاء:أداة استئناف،حرفٌ مبني على الفتح لامحلّ له من الإعراب،مفعول مطلق،اسمٌ منصوب بالفعل المحذوف تقديره(أسبّح) وعلامة نصبه الفتحة.
الله : اسم الجلالة مضاف إليه،اسمٌ مجرور بـ(سبحان) وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
والجملة الفعلية استئنافية لامحلّ لها من الإعراب.
حين : ظرف زمان منصوب،متعلق بالفعل المقدّر(نسبِّح).
· تمسون : فعل مضارع مرفوع بفاعله وعلامة رفعه ثبوت النون،لأنه من الأفعال الخمسة ، واو الجماعة:فاعله،ضمير مبني على السكون في محل رفع به،لأن الفعل ( تمسون ) تام وليس ناقصًا .
والجملة الفعلية (حين تمسون)مضاف إليه
وحين : الواو:أداة عطفٍ،حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب،حين:نفس الإعراب.
تصبحون : فعل مضارع مرفوع بفاعله وعلامة رفعه ثبوت النون، لأنه من الأفعال الخمسة ، واو الجماعة:فاعله،ضمير مبني في محل رفع به، لأن الفعل (تصبحون ) تام وليس ناقصاً .
والجملة الفعلية (حين تصبحون)مضاف إليه، وهذه الجملة معطوفة على جملة ( حين تمسون(

4- قد قيل ماقيل إن كان صدقاً و إن كان كذبا
فما أعتذارك من قول إذا قيلا

قد / حرف تحقيق
قيل / فعل ماضي مبني للمجهول
ما / أسم موصول نائب فاعل و الجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول
إن / شرطية
صدقاً / خبر لكان محذوفة مع أسمها و التقدير (( و إن كان المقول صدقاً ))
إن / شرطية
كذباً / خبر لكان محذوفة مع أسمها و التقدير (( و إن كان المقول كذباً ))
فعل الشرط و جواب الشرط محذوف في الموضعين

الشاهد هنا في الأبيات :-
(( و إن صدقاً و إن كذباً )) حيث حذف كان مع أسمها و بقي خبرها بعد إن الشرطيه










(كان وأخواتها)
ص216
ماهي نواسخ الابتداء؟
ص217
ما هي علامات إعراب اسم كان أو أخواتها؟
هل هناك فرق في عمل الأفعال الناسخة ؟
ص221
أقسام الأفعال من حيث التصريف؟
ص230
لا يجوز أن يلى معمول كان وأخواتها خبرها في حالين .؟
ص236
كان على ثلاثة أقسام وهي ناقصة.....الخ
الأبيات
ص240
ويحذفونها ويبقون الخبر...... الخ
ص244
من مضارع لكان منجزم...... الخ
.............................. .................... ........
(فصل ما ولا ولات وإن والمشبهات بليس)
ص 247
ماهي شروط عمل ما.؟
ص252
البيت
وبعد ماوليس جر البا الخبر....الخ
ص255
عمل ليس بشروط ماهي ..؟
تعبيرات غير صحيحة ~< ويتم التصويب...؟
.............................. .................... ........
(افعال المقاربة) كاد وأخواتها
ص262
ككان كاد وعسى لكن ندر....الخ
معنا شرح البيت
ص263
ماهي انواع الخبر في هذا الباب.؟
حكم نحوي خطأ ~< يتم التصويب
.............................. ......
(ان واخواتها)
ص281
عمل أن واخواتها يتمثل في أمرين هما.؟
ص283
ماذا يلزم عند تقديم الاسم في هذا الباب.؟
ص302
ووصل ما بذى الحروف مبطل.....الخ
ص305
خففت ان فقل العمل....الخ
وربما استغنى عنها ان بدا......الخ
ص308
والفعل ان لم يك ناسخا....الخ
قال تعالى(وأن كانت لكبيرة الا على الذين ....الخ)
قال تعالى(وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك ..الخ)
ص309
وان تخفف ان فاسمها استكن..... الخ
ص312
الفاصل احد اربعة اشياء ماهي
ص314
وخففت كأن أيضا فنوى.....الخ
ص315
قال تعالى( كأن لم تغن بالأمس)
.............................. .................... .............
الجزاء الثاني من الكتاب
ظن واخواتها
ص22
انصب بفعل القلب جزأى ابتدا............الخ
ظن حسبت وزعمت مع عد............الخ
وهب تعلم والتى كصيرا..............الخ
الشرح كاملا (مافوق السطر وماتحت)
ص30
قال تعالى (وجعلوا الملائكه الذين هم.....الخ
ص34
ماهي اقسام الافعال في هذا الباب.؟
ص35
تعريف التعليق والألغاء..؟
ص36
متى يجوز الألغاء..؟
ص39
متى يجب التعليق في هذة الافعال...؟
ص43
ولاتجز هنا بلا دليل.....الخ
هل يجوز حذف المفعولين.......؟
.............................. .................... .......
أعلم وأرى
الى ثلاثة رأى وعلما....الخ
شرح البيت كاملا(مافوق وتحت)
.............................. .................... ....
الفاعل
ص58
ماهي مواضع جر الفاعل..؟
ص59
ماحكم الترتيب والتأخير في الفاعل.؟
ص60
ماهي المواضع التى لاتحتاج الى فاعل..؟
ص61
وجرد الفعل اذا ما أسندا... الخ
حكم الأفراد وشرح فقط مافوق السطر
ص66
ويرفع الفاعل فعل أضميرا......الخ
ص67
وتاء تأنيث تلى الماضى اذا....الخ
حكم تأنيث الفعل..؟
متى يجب تأنيث الفعل..؟
ص71
ماحكم أسناد الفعل الى جمع المذكر سالم...؟
ص73
ماهو الترتيب في الجمل الفعلية..؟
ص74
متى يجب تقديم المفعول به..؟
.............................. ...............
نائب الفاعل
ص86
ماذا يقوم المفعول به مقام الفاعل..؟
ص89
ماهي مواضع الفعل المبنى للمفعول ثلاثيا معتل العين ..؟
ص92
اذا لم يوجد المفعول به أقيم .....؟
:f:

Rose live
21-11-2011, 01:13 AM
http://www.alamakn.net//uploads/images/alamakn-304f96f908.jpg



http://www.alamakn.net//uploads/images/alamakn-f5c5cde0e8.jpg

:f:

Rose live
21-11-2011, 01:20 AM
هذا الجدول الجديد المقترح عباره عن 3 أسابيع إذا فيه طالبة عندها تعارض بين المواد تراجع الكليه وأي تعديل الموضوع مفتوح حتى يوم الأربعاء 27/12/1432هـــــــــ وبعد كذا راح يعتمد


http://www.gulfup.com/Xqa14q1thoioko


:f:

Rose live
21-11-2011, 10:00 PM
تحديد علم الاصوات

..من صفحة 19/43
..وصفحة 147/149
..وصفحة 167/175
..وصفحة 194/197
المذاكره هاذي الصفح بس
وبالتوفيق يارب
:f:

Rose live
21-11-2011, 10:01 PM
العصر العباسي الأول

تمهيد :
في العام الماضي درسنا الأدب في العصر الأموي ورأينا كيف صرف الحكام عامة الشعب عن فساد الحكم بتشجيع فن النقائض ، وكان للدولة الأموية سقطات ،أدت بالتعجيل بنهايتها.

* عوامل سقوط الدولة الأموية :
1. النظام الو راثي الذي ابتدعه معاوية بن أبي سفيان مؤسس الدولة الأموية . كيف ؟
2. النظام الثنائي لولي العهد ؛ مما أدى إلى انقسام البيت الأموي . كيف ؟
3. ضعف الخلفاء وانصرافهم عن مصالح الأمة وانغماسهم في اللهو والشراب .. الخ
4. كثرة الفتن والثورات من الشيعة والخوارج والزبيريين .

* كيف قامت الدولة العباسية ؟
كان من أكبر المعارضين والثائرين على بني أمية هم الشيعة ، وقامت دعوتهم على أساس أن يكون الحكم لأبناء الإمام على كرم الله وجهه، ولكن أحد أئمتهم أوصى أن تكون الخلافة لمحمد ابن عبد الله بن عباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخذوا يعملون على سقوط الدولة الأموية بكل الوسائل واستعانوا بالرجال الأقوياء لتحقيق هذه الغاية من أمثال أبي مسلم الخرساني، وسقطت البلاد في يده ، واحدة بعد الأخرى حتى سقط آخر خلفاء بني أمية
( مروان بن محمد ) في موقعة " الزاب" ، حيث فر بعدها إلى مصر ، وبذلك قامت الدولة العباسية على أنقاض الدولة الأموية .

* مظاهر الحياة السياسية والاجتماعية والعلمية في العصر العباسي الأول :
أولاً : الناحية السياسية
يمكن تلخيص هذه الناحية في نقاط
1- عامة الناس بين ساخط ومتهيب للوضع الجديد ومؤيد له . وظهور عداوة الشيعة وخروجهم عندما رأوا استئثار العباسيين بالأمر.
2- اتجاه العباسيين إلى الفرس يتخذون منهم الوزراء والولاة والقادة ... الخ .
3- نقل عاصمة الخلافة في بغداد بالقرب من الفرس وبعيدا عن أنصار بني أمية .
ثانيا : الناحية الاجتماعية
1- امتزجت الدماء بين العرب وغيرهم من الأجناس الأخرى عن طريق التزاوج ؛ مما أدى إلى ظهور جيل جديد من المولدين يحمل خصائص العرب والأجانب .
2- اتسع نطاق الحرية في هذا العصر مما أدى إلى استغلالها بصورة سيئة من جانب غير العرب مما أدى إلى انتشار أمراض اجتماعية وخلقية ودينية وظهور الشعوبية .
3- بجانب ظهور الشعوبية ظهر تيار مضاد لها يدعو لتمجيد العرب وآخر في الزهد مضاد للانحلال والمجون الذي انتشر في هذا العصر.

ثالثا : الناحية العلمية
يعتبر العصر العباسي أزهى العصور العلمية والأدبية في الدولة العربية الإسلامية ، وذلك لما يأتي :
1- حرص الخلفاء على نقل العلوم عن الحضارات الأخرى كالفارسية والهندية واليونانية .
2- تشجيع الترجمة ودراسة هذه الآثار وتحليلها والإضافة عليها ، ولم يكن العرب مجرد ناقلين.
3- ازدهار الثقافة الدينية والاهتمام بالتفسير وإعجاز القرآن وعلوم الحديث .
4- ازدهار العلوم اللغوية وظهور مدرستي البصرة والكوفة في النحو والاهتمام بالنقد الأدبي
5- ظهور تيار جديد في الشعر العربي، يسمى مذهب المحدثين ،أحدث نوعاً من التجديد في منهج بناء القصيدة العربية ،وأكثر من البديع .

* الأسباب التي أدت إلى نهضة الأدب في العصر العباسي الأول :
1- الامتزاج بين أبناء الأمة العربية وغيرهم من الأجناس الأخرى ونشأة جيل جديد من المولدين يحمل الخصائص العربية والأجنبية ( مثل بشار بن برد وابن الرومي) .
2- انتشار التطور الحضاري المادي مثل بناء القصور والحدائق والتماثيل والنافورات ووصف الشعراء لكل هذه المظاهر مما أثرى الدرس الأدبي .
3- الرقي الثقافي الذي اتسعت آفاقه عن طريق التأليف والترجمة ومجالس العلم والثقافة .
4- تشجيع الحكام والخلفاء للأدب وتقديرهم للأدباء والشعراء وإعطائهم الأموال الكثيرة.
5- تنافس الأدباء والشعراء فيما بينهم لنيل المكانة والحظوة لدى الحكام والخلفاء .
سمات الأدب في العصر العباسي الأول

في العصر العباسي الأول تطورت فنون كما ابتكرت فنون جديدة
* الفنون التي تطورت
1- المدح :
الأسباب
* تنافس الشعراء لنيل المكانة والحظوة.
* اعتبره الحكام سبيلا إلى تثبيت حكمهم .
مظاهر تطوره :
· عدم الالتزام بالبداية الغزلية أو البكاء على الأطلال .
· بدء القصائد بوصف الرياض أو الخمر .
· الإكثار من الحكم و الأمثال .
يقول أبو نواس :
دع عـنك لومي فإن اللـوم إغــراء وداوني بالتي كانت هي الــداء
صفراء لا تنزل الأحزان ساحتها مـن مـسه نصــب مسته سـراء

2- الهجاء :
لقد كان الهجاء قبل العصر العباسي يقوم على الاتهام بالبخل والجبن والخسة وغيرها من هذه الصفات ، وقد صار في هذا العصر سبابا مقذعا . فهذا حماد عجرد يهجو بشارا فيقول :
وأعمى يشبه القرد إذا ما عمي القرد دني لم يرح يومــا إلى مجد ولم يغد

3- الرثاء :
استمر الرثاء على ما كان عليه من حرارة العاطفة والمشاعر الحزينة
يقول ابن الرومي في رثاء ولده :
توخى حمام الموت أوسط صبيتي فلله كيف اختار واسطة العقد

4- الفخر والحماسة :
تحول الفخر من الفردي والقبلي إلى الفخر القومي كمآثر العرب و فتوحاتهم . يقول أبو تمام:
فتح الفتوح تعالى أن يحيط به نظم من الشعر أو نثر من الخطب

5- الغزل :
لقد طغى المجون على الغزل في هذا العصر لضعف الوازع الديني فهذا بشار يقول :
أنا والله أشتهي سحر عينيـك و أخشــى مـصـارع العشــاق

6- الوصف :
وقد بلغ درجة عظيمة من التطور والرقي نظرا لمظاهر الحياة والطبيعة والقصور والنافورات والبساتين .
انظر قصيدة ( الربيع الفتان ) لأبي تمام .

* الفنون الجديدة المبتكرة :
1- الزهد والحكمة :
وقد ظهر هذا اللون كرد فعل لتيار اللهو والمجون، الذي تزعمه بشار . فظهر تيار الزهد يدعو إلى البعد عن ملذات الدنيا والدعوة إلى العمل الصالح .
يقول أبو العتاهية :
يا نفس قـد أزف الرحيـل وأظلك الخطـب الجليــل
فتأهــــبي يـــا نفـــس لا يلعب بك الأمل الطويـل

2- موضوعات جديدة :
وتبين سمات التأثر بالحياة الحضارية المترفة كوصف الدور والقصور والطبيعة الغناء ( انظر قصيدة أبي تمام في وصف الربيع ) .

* أسباب تطور النثر في العصر العباسي الأول و سماته
تطور النثر نتيجة :
1- امتزاج العرب بالعجم .
2- الترجمة من الحضارات الأخرى .
3- الاستقرار الفكري والحرية التي تمتع بها الكتاب وغيرهم .

أما عن سماته فقد :
1- اتسع النثر لموضوعات متعددة .
2- استيعاب مظاهر الحضارة والثقافة في هذا العصر .
3- نافس الشعر مكانته .
4- استوعب المؤلفات الأجنبية عن طريق الترجمة .

ارتقى النثر في العصر العباسي الأول ، ومن مظاهر هذا الرقي :
* مظاهر رقي النثر في العصر العباسي الأول
1- الأفكار والمعاني :
حيث مالت إلى :
الدقة والعمق
التسلسل المنطقي
ظهور أثر الثقافة الأجنبية .
الميل إلى الاستقصاء والاستطراد .
اتسعت الفكرة للحقائق العلمية .

2- الألفاظ والعبارات :
الدقة وقوة التأثير .
التنوع بين الإيجاز والإطناب
الميل إلى السهولة والعذوبة .
دخول بعض الألفاظ المعربة .
التأثر بالقرآن الكريم والحديث الشريف .
استخدام المحسنات البديعية غير المتكلفة .

3- فنون النثر :
كثرت الفنون حيث نجد :
النثر العلمي .
النثر الفلسفي .
النثر التاريخي .
كما تشعب النثر الفني إلى : الخطب والمواعظ والقصص والرسائل الديوانية والإخوانية والأدبية .

.

من المكتبة العربية
كتاب الأغاني ( لأبي الفرج الأصفهاني )

* المؤلف :
أبو الفرج الأصفهاني ،المولود في أصفهان سنة 284 هـ . وتلقى العلم في بغداد عاصمة الدولة العباسية ، على يد مجموعة من كبار علماء عصره مثل ابن دريد والأخفش ونفطويه والطبري ، وذاع صيته حتى كان من المقربين للوزير المهلبي ، وتوفي سنة 356 هـ .

* كتاب الأغاني :
استغرق في تأليفه خمسين عاماً ، ويعتبر الكتاب من ذخائر التراث العربي ، وسبب تسميته بذلك أن أبا الفرج بنى مادته الأولى على مائة صوت كان يحبها هارون الرشيد وغناها له إبراهيم الموصلي . وقد اختار أبو الفرج مادته وأخباره وأشعاره ورواياته بما يثير فضول قارئه ، واختار قصصه ، كما أخذ من اللغة ما يخدم غايته ومنهجه مثل اللفظ المناسب للمعنى، حتى ولو كان عاميا شائعا ويسمي الأسماء بمسمياتها لا يتحرج لسعة كتابه وحرصه على دفع الملل وقصد الإمتاع لا التاريخ ؛ ولذلك أهمل من الأخبار ما ليس جذابا حتى ولو كان فيه فائدة ويعمد إلى المسلي والشائق .

* محتويات الكتاب :
يحتوي الكتاب على مادة تاريخية عن تاريخ العرب وأيامهم وأنسابهم ومياههم ورحلاتهم وبيئتهم وعاداتهم وتقاليدهم ، وهو بذلك سجل دقيق للحياة العربية .

* منهج الكتاب :
يعتمد على إيراد الأخبار موثقة بالسند إلى أصحابها، ثم يقوم بنقدها وتحليلها . وهو يضم الأخبار المتشابهة وينسقها ويحذف المتناقض منها .
منهج الكتاب قي النقد : أبو الفرج يفصل بين سلوك الأديب وبين إبداعه الفني .

* مصادر الكتاب :
اعتمد أبو الفرج على ما سمعه من المثقفين ، أو روي له من شيوخه، أو مما قرأه في كتاب ونقل منه ، وقد يهمل اسم الكتاب اعتماداً على ذكر مؤلفه .

* ما يؤخذ على الكتاب :
أنه اهتم بسرد الجوانب الضعيفة من حياة الشعراء وركز على جانب الخلاعة ، مما أعطى صورة للقارئ أن بغداد كلها تموج بالمجون والخلاعة ؛ حيث لم يتعرض للجانب الجاد من حياة العلماء . كما يؤخذ عليه أيضا أنه أهمل الحديث عن بعض شعراء عصره مع شهرتهم في شعرهم وسلوكهم ، مثل أبي نواس وابن الرومي . ويؤخذ عليه عدم الدقة في أخبار الأمويين لأنه كتبه في عصر العباسيين .
العصر العباسي الثاني

* الضعف السياسي في العصر العباسي الثاني وقوة الأدب وتطوره في النصف الأول :
يعتبر هذا العصر ضعيفا من الناحية السياسية فقد عرف بعصر الدويلات، والتي أخذت في التصارع فيما بينها، ومنها:
1- الدولة البويهية في فارس والعراق.
2- الدولة الإخشيدية في مصر.
3- الدولة الحمدانية في الشام.
4- الدولة الغزنوية في أفغانستان والهند.
5- الدولة الفاطمية في شمال أفريقية.
وقامت بينها الحروب حيث استولت الدولة الفاطمية على مصر ثم على الشام، كما قامت الدولة الأيوبية على أنقاض الدولة الفاطمية.

* الناحية العلمية والأدبية :
أما عن الناحية العلمية والأدبية، فيمكن القول:
أن الأدب والعلم قد نهضا بفضل عدة عوامل، منها:
1- التنافس بين الدويلات للظهور بمظهر العلم والفن والحضارة وجذب النابهين والمفكرين، وتشجيع الحكام لهم وإغداق الأموال عليهم.
2- تعدد المراكز الأدبية والعلمية في القاهرة ودمشق وحلب وقرطبة وبغداد؛ مما أعطى الفرصة أمام الأدباء لعرض إنتاجهم في أية حاضرة .
3- تنافس الشعراء والأدباء فيما بينهم للحصول على المكانة والمال.
ويمكن أن يقال إن هذا التميز في الحركة العلمية والأدبية كان في الشطر الأول من هذا العصر، ثم ما لبث في الشطر الثاني أن خمدت الحركة العلمية، وخصوصاً في بغداد بعد استيلاء السلاجقة عليها.

*مظاهر الازدهار العلمي والأدبي
من مظاهر الازدهار:
وكان من مظاهر هذا الازدهار أن ظهرت المعاجم اللغوية وارتقت الفلسفة ، وجمعت الموسوعات والمعاجم اللغوية.

النثر الفني في العصر العباسي الثاني

* أسباب نهضة النثر في العصر العباسي الثاني
أسباب نهضة النثر في هذا العصر:
1- الاستفادة من الحضارات الأجنبية والترجمة
2- الامتزاج بين العرب والأجناس الأجنبية.
3- الاستقرار السياسي الذي ساعد على الاستقرار الفكري.

* مظاهر نهضة النثر في العصر العباسي الثاني
مظاهر النهضة للنثر الفني:
‌أ- كثرة فنون النثر وتعدد موضوعاته.
‌ب- ظهور مذاهب فنية في النثر لها خصائصها.
‌ج- منافسته للشعر حتى صار النثر سلماً لارتقاء الوزارة والمناصب.

* أهم فنون النثر الأدبي التي ظهرت في هذا العصر:
1-النثر القصصي
خطا هذا النوع من النثر خطوات واسعة بعد الاتصال بالحضارات الأجنبية وآداب الأمم الأخرى ، وبعد تطوره في العصر العباسي الأول على يد ابن المقفع في كليلة ودمنة وعلى يد الجاحظ ، كما في البخلاء .
يظهر ذلك في : المقامات . ( انظر المقامة الحلوانية ) .يتميز أسلوبها بالإكثار من المحسنات البديعية ، وتشتمل على الحكم والأمثال ، وتنتهي بفكاهة أو حكمة وموضوعاتها متعددة . وقد يكون الموضوع تافها للتسلية والفكاهة كما في المقامة الحلوانية .

2-الرسائل الديوانية
والتي تستخدم لتصريف شئون الدولة، وتتميز بالإيجاز والدقة والوضوح، حيث يتولى تحريرها في ديوان الإنشاء أقوى الكتاب ثقافة وشخصية ولغة .

3- الرسائل الإخوانية
والتي يكتبها الأفراد لبعضهم في المناسبات كالتهنئة والعتاب والشوق والاعتذار وغير ذلك.
( انظر نص جفاء صديق لابن العميد ).

4- التوقيعات
وهي التأشيرات والتعليقات التي يكتبها المسئولون ردا على ما يرد إليهم من الشكاوى. وترجع أسباب ظهورها إلى:
‌أ- تنوع شئون الدولة.
‌ب- كثرة مطالب الناس.
‌ج- طبيعة المواقف التي تتطلب حلا سريعا.
‌د- تمكن الحكام من اللغة

5-الخطابة
وقد ارتقت في أول العصر للأسباب:
1- حرية القول.
2- القدرة على التعبير.
3- وجود الدوافع والمناسبات.

* خصائص النثر الأدبي :
1- الإيجاز.
2- سلامة العبارة.
3- دقة الفكرة.

* أسباب ضعف النثر الأدبي :
ولقد ضعـف النثـر الأدبي في الشطـر الثاني في هـذا العصـر، وذلك لـ :
قوة شأن الموالي مع عدم إتقانهم للغة العربية .
واقتصار الخطابة على النواحي الدينية كخطبة الجمعة والعيدين.
وغلبة العجمة على الألسنة، واتجاه الخطباء إلى ترديد خطب السابقين بصورة آلية وبأسلوب ركيك مثقل بالزينة اللفظية.

* الشعر العربي في العصر العباسي الثاني
* السمات الفنية للشعر العربي في العصر العباسي الثاني
يمكن النظر إلى سمات الشعر العربي في هذا العصر من الزوايا الآتية:
* أولا: الأغراض
ومنها أغراض قديمة عولجت، ومنها أغرض مبتكرة.
* الأغراض القديمة التي تطورت
من الأغراض القديمة التي تتطورت:
1- العتاب: وقد جاءت فيه الدعابة والتأملات الفكرية.
2- الرثاء : وقد اتسع إلى رثاء الأمم والحيوانات.
3- الزهد والحكمة، نظراً لتيار اللهو والمجون.

* الأغراض الجديدة للشعر في العصر العباسي الثاني
من الأغراض الجديدة للشعر في العصر العباسي الثاني:
1- ومنها الشعر التعليمي.
2- شكوى الدهر.
3- وصف أنواع من الطعام و أنواع من اللهو.
4- وصف الحيوانات المتوحشة.

* ثانيا : الأفكار والمعاني
أما عن الأفكار والمعاني:
فكانت قوية دقيقة مرتبة في أول العصر، كما في شعر أبي العلاء المعري والمتنبي وأبي فراس الحمداني. وجاءت في أواخر العصر تافهة مليئة بالألغاز والتكلف.

* ثالثا : الألفاظ والأساليب والصور والأخيلة
أما عن الألفاظ والأساليب والصور والأخيلة :
فكانت تمتاز بالقوة و الجزالة وروعة التصوير وجمال الخيال والعاطفة الصادقة.
أما في أواخر العصر فقد أصبحت ضعيفة ركيكة مثقلة بالمحسنات البديعية سقيمة متكلفة.
الحضارة العربية في الأندلس

* موقع الأندلس
تقع الأندلس في الطرف الجنوبي الغربي من قارة أوربا، وتشمل الآن أسبانيا والبرتغال، وتتميز بطبيعة ساحرة خلابة لما تتمتع به من أنهار، وحدائق.
ويراد بالعصر الأندلسي في التاريخ العربي الإسلامي تلك الفترة الزمنية، منذ فتح العرب لها سنة 91 هـ ،حتى سقوط غرناطة سنة 897 هـ ، وكانت فترة لازدهار الحضارة العربية هناك .

* العرب والأندلس
بعد استقرار العرب في الأندلس، نزح إليها العرب من كل قبيلة واختلطوا بسكان البلاد الأصليين، وحكم البلاد أمراء يحكمون باسم الدولة الأموية.
بعد قيام الدولة العباسية، تمكن عبد الرحمن الداخل من دخول الأندلس وتأسيس دولة أموية عاصمتها قرطبة، واكبت الدولة العباسية من سنة 127 هـ حتى 284 هـ، وكانت من أزهى فترات الحضارة العربية الإسلامية في هذه البلاد.
ثم انقسمت البلاد إلى إمارات، وسمي حكامها بملوك الطوائف، ونتيجة لذلك ضعفت البلاد، واشتد الهجوم الشمالي من أوربا على الأندلس.

* موقعة الزلاقة
كانت بين الجيوش الإسلامية وبين ملك قشتالة 479 هـ ،وانتصرت فيها الجيوش الإسلامية انتصاراً ، أتاح لأهل الأندلس أن يستردوا شيئا من قواهم والصمود قرونا أخرى .
وانتهت الأندلس بعد ضعف الدولة العربية لانشغال المسلمين بالحروب الصليبية وتفككهم بالمغرب .

* عناصر مجتمع الأندلس
كان المجتمع الأندلسي مزيجاً من العرب ، الذين هاجروا إليها بعد الفتح ، والذين جاءوا من سكان البلاد الأصليين وقد تأثرت الأندلس اجتماعيا بأنماط الحياة الاجتماعية في الأندلس قبل الفتح الإسلامي كالتقاليد والنظم وأحوال المعيشة ؛مما جعل لهم صفات تميزهم عن غيرهم .
سمات الأدب الأندلسي

1- عصر الولاة : 92 هـ - 138 هـ
الحكام من قبل الخلافة الأموية ، وكانت فترة حروب وصراعات وفتن داخلية ، ومع ذلك كان هناك بعض الشعراء الفرسان الذين جاءوا مع الفاتحين .

* مميزات أدب عصر الولاة
أولا : الشعر
اتسم الشعر بالخشونة والبداوة، فهو امتداد للشعر في العصر الأموي فأفكاره ومعانيه سطحية ليس فيها عمق ولا ابتكار .

ثانيا : النثر
كان حظه أكثر فالخطابة تقتضيها ظروف الحرب والصراع للقضاء على الفتن وكذلك الكتابة . وتناول النثر شئون الدين والسياسة والحكم والعهود والتوقيعات والرسائل .
يتميز النثر هنا بالإيجاز والقوة والوضوح ، ويتجنب المقدمات الطويلة .

2- عصر الإمارة 138 : 206 هـ
من عهد عبد الرحمن الداخل حتى عهد عبد الرحمن الناصر ، وهو من أزهى العصور في الأندلس . وفي هذه الفترة :
ظهر أول جيل من الأدباء الأندلسيين
ظهور أديبات أندلسيات
عدم اقتصار الاشتغال بالأدب على الشعب، بل شارك الحكام فيه.
ظهور السمات الأولى للشعر الأندلسي، وظهور بعض التجديد فيه.

أولا : الشعر
* اتجاهات الشعر في عصر الإمارة
1- الاتجاه المحافظ
ومن سماته:
الاهتمام بالموضوعات التقليدية
اتباع منهج القدماء في بناء القصيدة
التأثر بالصور القديمة في البادية.
الميل للتراث في الأسلوب أكثر من الميل لعصره وواقعه.

2- الاتجاه التجديدي
ومن سماته:
التجديد في الموضوعات
التجديد الفني في التعبير الموحي ووضوح العاطفة.

ثانيا : النثر
كان تقليديا كالخطب والوصايا والرسائل والمحاورات وتأثروا بأساليب كتاب المشرق واتجاهاته الأدبية والثقافية.

3- فترة صراع الإمارة: 206 : 300 هـ
ارتقى الأدب في هذه الفترة والسبب:
التقدم الثقافي والاجتماعي.
الصراع العنصري الانفصالي.
الاحتكاك الشديد بين عناصر المجتمع الأندلسي من العرب والموالي والمغتربين
في الشعر:
ظهرت اتجاهات حديثة جاء بعضها من المشرق وجاء بعضها الآخر من الأندلس - نشأت الموشحات الأندلسية على يد مقدم بن معافر.
في النثر:
ظل تقليديا يقتصر على الخطب والرسائل والمكاتبات مع التأثر بأسلوب عبد الحميد الكاتب والجاحظ.

4-عصر الخلافة: 300 : 422 هـ
ازدهرت الثقافة والحياة الأدبية نظرا لتأصل الثقافة العربية وزيادة الاهتمام بالعلم وإنشاء المكتبات الجامعة وتشجيع الخلفاء والاستقرار والرخاء.

5-عصر ملوك الطوائف : 422 : 484 هـ
قسمت الدولة إلى دويلات وطوائف لكل واحدة حاكم، وتعددت المراكز الأدبية نتيجة المنافسة بين الملوك؛ لجذب أكبر عدد من الأدباء والعلماء والفقهاء.
ساعدت حياة الترف على بعض الأغراض، فازدهر الغزل على يد ابن زيدون ، ووصف الطبيعة على يد ابن خفاجة والموشحات على يد لسان الدين بن الخطيب .

6-عصر المرابطين والموحدين: 484 : 541 هـ
اتسم العصر بالجمود والضعف والفوضى ، أما الموحدون فقد حاولوا مساعدة العرب من أجل استرداد عزتهم ، ولكن الانشقاق الطائفي أضعفهم و طغى الزحف الفرنجي عليهم.
ظهرت في هذا العصر مراثي المدن والممالك الزائلة ، كما ازدهر الشعر الصوفي ومن أعلامه محيي الدين بن عربي.

7-عصر بني الأحمر في غرناطة
في هذا العصر أصاب الشعر الضعف، وحاول الأدباء إضافة بعض الزخارف اللفظية والمحسنات البديعية إلى قصائده

:f:

Rose live
21-11-2011, 10:08 PM
تحديد مادة النثر في العصر العباسي
الكتاب المقرر
تاريخ الأدب العربي
( العصر العباسي الأول )
من صـ 441 إلى صـ 526
من صـ 559 إلى صـ 565


( العصر العباسي الثاني )
من صـ 513إلى صـ 549
من صـ 562إلى صـ 573
من صـ 587إلى صـ 611


دعواتكم لي بالتوفيق

:f:

Rose live
21-11-2011, 10:15 PM
لتحديد الأدب في عصر صدر الاسلام

الباب الأول :
الفصل الأول : الإسلام
1ـ قيم روحيه
2ـ قيم عقلية
3ـ قيم اجتماعية
**********
الفصل الثاني : محذوف
**********
الفصل الثالث : الشعر
1ـ كثرة الشعر والشعراء المخضرمين
4ـ شعر الفتوح
**********
الفصل الرابع : الشعراء المخضرمين ومدى تأثرهم بالإسلام
1ـ كثرة المخضرمين المتأثرين بالإسلام
**********
الفصل الخامس : النثر وتطوره
1ـ تطور الخطابة
2ـ خطابة الرسول صلى الله عليه وسلم
3ـ خطابة الخلفاء الراشدين
4ـ الكتابة
**********
الكتاب الثاني في عصر بني أميه
الفصل الأول محذوف
**********
الفصل الثاني :
2ـ الإسلام وأثره
3ـ السياسة
4ـ الحضارة
5ـ الثقافة
**********
الفصل الثالث:
4ـ الأخطل
5ـ الفرزدق
**********
الفصل الرابع
3ـ شعراء الشيعة
**********
الفصل الخامس
2ـ قيس بن ذريح
**********
الفصل السادس :
1ـ ازدهار الخطابه
2ـ خطباء السياسة
**********
الفصل السابع
1ـ التدوين
2ـ كثرة الرسائل
**********
دعواتكم :n3::h:

Rose live
21-11-2011, 11:10 PM
تحديد الصرف1
القلب المكاني صفحة26
مكتوب في الكتاب ويعرف القلب بامور خمسه...........
قبلها مكتوب وان حصل قلب في الموزون حصل ايضا في الميزان.......
ورح تلاقي تعريفه عندك في الهامش


*المراد بلقلب:القلب المكاني.وهو السماعي،اما اذا حصل القلب بالاءعلال في الموزون،فلا يحصل في الميزان شئ بل يبقى على حاله مثل قال وباع فهما على وزن فعل

والامور التي يعرف بها معانا


الكتاب نفسه بس في لخبطة في الصفحات
روحو لفهرس الكتاب وحددو منه ورح تلاقوا كل العناوين المكتوبة لا تعتمدو على ارقام الصفحات
والله يوفقكم ان شاء الله

:f:

------------------
21-11-2011, 11:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يابنات لو سمحتوا
من تقدر تساعدني..
أنا إعتذرت عن الفصل الدراسي : لعام 1432/1431هـ
.. بسبب ظروفي ما قدرت أروح الكلية عشان أفك التأجيل ..
يا ترى باقي قدامي فرصة أو لا .. مين تقدر تفيدني بذا الخصوص ..


ربي يوفقكم يارب ..

Rose live
22-11-2011, 02:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يابنات لو سمحتوا
من تقدر تساعدني..
أنا إعتذرت عن الفصل الدراسي : لعام 1432/1431هـ
.. بسبب ظروفي ما قدرت أروح الكلية عشان أفك التأجيل ..
يا ترى باقي قدامي فرصة أو لا .. مين تقدر تفيدني بذا الخصوص ..


ربي يوفقكم يارب ..

اللهم آآآمين :h:

:مادري:

بس أن شاء الله أقدر أفيدك :yes3:

Rose live
22-11-2011, 02:53 AM
مــــــــاده الشعر في العصر العباسي (الكتاب الاول)




ص9 الحياه السياسيه كلها معانا
ص15 تلخيص لماذا بنيت بغداد
ص19 قالت اكتبو تحولت النظم الاداريه والسياسيه العربيه الى نظم ساسانيه فارسيه في كل شي وكان أول من وضع ذلك عمر بن الخطاب ,,اهم التاثيرات ,,الدواوين ونظام الوزاره
ص26 هاذي الصفحه فقط العلويين والخوارج
من ص27 الى ص43 قراءه بتركيز
ص44 الحضاره والثراء والترف ,,ترف الاغنياء –طبقة الولاه والشعراء والاغنياء ,, حال الترف الشديد
ص52 ظهور الطبقه الوسطى
ص56 الرقيق والجواري والغناء,, تاثير الرقيق والجواري والغناء في المجتمع العباسي لخصـــــيه ,,,كيف الفساد درء الى المجتمع
ص65 المجون يجي هنا اكملي كان من نتائج المجون ...و....و....
المجون كان نتيجه الفقر الالحاد الغزل التغزل بالغلمان,,,,,, مامعنى الغزل المكشوف ؟؟؟ مامعنى التغزل بالغلمان
ص74 مهمه بدايه الشعوبيه وسببها
ص75 الجزئيه الاخيره من عند وكان بجانب هولاء المعتدلين.....الخ
ص76 اهم مطاعن الشعوبيه الجزئيه الاخيره من عند ومن المحقق إن رجال الفرس البارزين.... الخ
ص78 سبب شعوبيه ... ومالحقت اكمل الكلام ياليت البنات يضيفوه
ص83 الزهد –الوعاظ –النساك
ص84انواع الزهد زهد فاسد – زهد اسلامي
ص89 قالت مهم من عند وكان وراء هذا المزج الدموي بين العنصر العربي والعناصر الاجنبيه مزج روحي عن طريق الولاء الذي شرعه الاسلام
ص90 الجزئيه الاخيره انتشار العربيه وتغلبها على اللغات الاخرى ... من عند وقد اسرع من اسلمو من الشعوب....الخ
ص92 الجزئيه الاخيره من عند ولم تفسد هذه الكلمات الدخيله ...الخ
ص93 سطرين من الجزئيه الاخيره من عند ومما لاريب فيه ... الخ
ص94 الجزئيه الاخيره من عند ولا نبالغ اذ قلنا إن كل الوان ....الخ
ص95 خمس سطور من عند دخل جمهور الفرس في الاسلام واقتبس العرب كثيرا من صوره ...الخ
ص96 السطرين الاوله
الحركه العلميه محــــذوفه
ص100 مصادر التعلم الاصوات المساجد تجي تعداد ناخذ منها نبذه مختصره
ص109 علوم الاوائل ناخذ منها اسم العلم اسم الكتاب اسم العلماء البارزين تبقى اسامسي فقط راح تجي صح وغلط أو اختاري نحفظ كتاب واحد أو اثنين الى ص137
من ص138 الى ص181 معانا بس ماتكلمت فيها
في ص190 عند شعر لقد كانت مجالسنا فساحا...الخ قالت شعر تعليمي وقالت من الذي برع فيه
ص201 بشارر المولد – العاه – المكان ,,,, كيف اثر العمى علىشخصية بشار وشعره,,,, كان بشع الدمامه تنفر منه النساء وكان غزله فاحش الى ص220 قالت مانحفظ ابيات
افتحي الفهرس
الفصل السادس شعراء الشيعه معانا دعبل فقط
شعراء الزهد عبد الله بن المبارك فقط
شعراء النزعات الشعبيه ابو الشمقمق
الفصل الثامن يابنات بدايه ماده النثر من الكتاب الاول

:f:

Rose live
22-11-2011, 02:55 AM
أخت علياء

اذا نزل جدولك خلاص ماايحتاج تروحي الكليه ...لان فيه وحده اجلت السنه الي فاتت الفصل الثااني
والفصل ده نزل جدولها من غير ماتروح الكليه ...... بالتوفيق

تأكدي من جدولك

:f:

المطوعه
22-11-2011, 05:19 AM
تحديد مادة علم الاصوات
الصوت الانساني
من ص 10 الى ص 13
كيف بدأ الصوت الانساني
من ص 13 الى ص 15
اهمية السجع في ادراك الصوت اللغوي
من ص 15 الى ص 18
الفصل الثاني : أعضاء النطق
من ص 19 الى ص 22
جهر الصوت وهمسه
من ص 22 الى ص 24
شدة الصوت ورخاوته
من ص 25 الى ص 28
الاصوات الساكنة ( الحروف ) واصوات اللين ( الحركات )
من ص 28 الى ص30
مقاييس اصوات اللين ( الحركات ) (الفصل الثالث)
من ص31 الى ص 38
اصوات اللين في اللغة العربية
من ص 38 الى ص 43
انصاف اصوات اللين ( الحركات )
من ص 43 الى ص 44
الفصل الرابع : الاصوات الساكنة ومخارجها وصفاتها
ص45
السين الزاي والصاد
من ص 73 الى ص 79
المماثلة
من ص 167 الى ص 170
التطور التاريخي للاصوات
من ص 191 الى ص 193
المخالفة
من 194 الى ص 197
عوامل تطور الاصوات اللغوية
من ص 213 الى ص 214
اختلاف اعضاء النطق
البيئة الجغرافية
الحالة النفسية
نظرية السهولة
نظرية الشيوع
مجاورة الاصوات
انتقال النبر
تحفظ فقط العوامل السبعه المذكورة آنفا دون شرح او تفصيل

------------------
22-11-2011, 01:45 PM
أخت علياء

اذا نزل جدولك خلاص ماايحتاج تروحي الكليه ...لان فيه وحده اجلت السنه الي فاتت الفصل الثااني
والفصل ده نزل جدولها من غير ماتروح الكليه ...... بالتوفيق

تأكدي من جدولك

:f:

الله يعطيك العافية روز لايف
:f::f:

Rose live
23-11-2011, 12:39 AM
الله يعافيك
وطمنني عليك
:f::h:

Rose live
23-11-2011, 12:40 AM
هذا تحديد العروض اللي عطتنا اياه الدكتوره
من ص7الى ص12قرءه
ص13الكتابه العروضيه اللي تقوم على امرين اساسيين 1_2
ص14الحروف التي تزاد والحروف التي تحذف يمكن يجي صح اوخطاء
ص16الامثله العروضيه"دخلتك والاصيل"
ص18 المقاطع العروضيه
ص19 التفاعيل مهمه
ص21تعريف الزحاف
ص26اجزاء البيت مهمه
ص34تعريف التصريع
البحور
بحر المديد
ص39البيت"يا طويل الهجر"
ص42البيت"حال بين الجفن والوسن"
ص55البيت"سعيت اليه لما ضل سعيي"
ص57البيت"صحا والفجريرمقنا"
ص68البيت"عفونا عن بني ذهل"
ص70البيت"ايا من دونهالمدح"
ص75الهنا ما اعدلك مليك كل من ملك"
ص81البيت"علميني حكمة في طيها"
ص84ان هذا الشعر في الشعر ملك"
ص100البيت"انت يا من اذا راني اعدو"
ص106البيت"الامن يبيع نوما"
ص122البيت"تظل حبيس الهوى والمعاصي"
ص128البيت"ياليل الصب متى غدة؟"
البيت"مضناك جفاه مرقدة"
ص134تعريف القافيه
ص136تعريفات حروف القافيه
ص143الوصل تعريفه وانواعه
ص153تعريف الخروج
ص155تعريف الردف
ص161 تعريف التاسسيس
ص164تعريف القافيه المطلقه والمقيده
ص166عيوب القافيه تعريفات
ص170 الزحافات والعلل قراءه فقط
هذا اللي قالته لنا الدكتوره وهذا اللي حددته
بالنسبه للبحور طلبت
1.الوزن الاساسي لكل بحر
2.الزحافات موجوده ف بدية البحر الطويل مهمه
3.الابيات نقطعها

:f:

Rose live
23-11-2011, 12:53 AM
هذي جميع التعاريف والمصطلحات في مادة العروض القافية جمعتها لكن :
السبب الخفيف : ما يتألف من حرفين أولهما متحرك وثانيهما ساكن

السبب الثقيل : مايتألف من حرفين متحركين
الوتدالمجموع : ما يتألف من ثلاثة أحرف أولهما وثانيهما متحركان والثالث ساكن

الوتد المفروق : ما يتألف من ثلاثة أحرف أولهما وثالثهما متحركوالثاني ساكن
الفاصلةالصغرى: ما تتألف من أربعة أحرف الثلاثة الأولىمتحركة والرابع ساكن

الفاصلةالكبرى: ما تألف من خمسة أحرف الأربعة الأولى متحركة والخامس ساكن
الزحاف : التغيير الذي يطرأ على التفعيلات في الحشو بالحذف أو الزيادة أوتسكين المتحرك ..
العلة :التغيير الذي يطرأ في العروض والضرب ..
وزن كلماتالبيت ب ما يقابلها من تفعيلات ..
العروض : التفعيلة التي في آخرالشطر الأول ..
الضرب: التفعيلة التي في آخر الشطر الثاني..

الحشو : بقية تفعيلات البيت عد العروض والضرب ..
القبض : حذفالخامس الساكن ..

الخبن : حذف الثاني الساكن من التفعيلة ..
القطع : حذف آخر الوتد المجموع الذي في آخرالتفعيلة ..
القطف: تسكينالخامس المتحرك وحذف السبب الخفيف في العروض والضرب..
العصب : تسكين الحرف الخامس في تفعيلة الحشو ...
القطع : حذف آخر الوتد المجموعوتسكين ما قبله ..

الطي : حذف الرابع الساكن ..
الخبل حذف الثاني الساكن والرابع الساكن ..
الكسف: حذف السابع المتحرك ..

الشكل : اجتماع الخبن مع الكف (حذف الثاني والسابع منالتفعيلة )
الكف : حذفالسابع الساكن ..
التصريع : أن يجانس الشاعر بين شطري البيت الواحد فيكون العروض مشابها للضرب وزنا وقافية ..

زحاف الإضمار : تسكين الثاني المتحرك ..
التذييل: زيادة حرف ساكن على آخرالوتد المجموع الذي في آخر التفعيلة
المجزوء : ما بقي من البيت على أربع تفعيلات
البتر: اجتماع القطع معالحذف
المشطور : هو ما بقي البيت منه على ثلاث تفعيلات ..
المنهوك : ما بقي منه البيت على تفعيلتين ..
الوقف: تسكين السابعالمتحرك ..
التشعيث : حذف العين من فاعلاتن ( حذف أول الوتد المجموع من فا علاتن فتصبح فالاتن ..

البتر : اجتماع القطع مع الحذف ..
الحذذ :حذف الوتد المجموع من آخر التفعيلة ..

الصلم : حذف الوتد المفروق من آخر التفعيلة ..
الخزل : اجتماع الاضماروالطي ..
النقص : اجتماع العصب والكف .
الحشو : تفاعيل البيت ما عدا الضرب و العروض ..

القصر : حذف ساكنالسبب الخفيف و تسكين ما قبله ..
القافية : المقاطع الصوتية التيتكون في أواخر أبيات القصيدة ..

الروي : آخر حرف صحيح في البيت و عليه تبنى القصيدة ..
الحذف : اسقاط السبب الخفيف من التفعيلة ..
الخرم : إسقاط أول الوتد المجموع في صدرالمصراع الأول ..

:f:

Rose live
23-11-2011, 12:55 AM
تحديد الموارد المرجعية
وحدات المقرر
1ـ تعريف المراجع وما هيتها .
2ـ تقييم ودراسة المراجع .
3ـ دوائر المعارف .
4ـ المعاجم اللغويه .
5ـ معاجم التراجم .
6ـ الببليوجرافيات .
7ـ المراجع الجغرافية .
8ـ الأدلة .
9ـ كتب الحقائق .
10 ـ الكتب الارشادية .
11 ـ الكتب السنوية .


×××××××××××××××××

الأدب في عصر صدر الاسلام

الباب الأول :
الفصل الأول : الإسلام
1ـ قيم روحيه
2ـ قيم عقلية
3ـ قيم اجتماعية
**********
الفصل الثاني : محذوف
**********
الفصل الثالث : الشعر
1ـ كثرة الشعر والشعراء المخضرمين
4ـ شعر الفتوح
**********
الفصل الرابع : الشعراء المخضرمين ومدى تأثرهم بالإسلام
1ـ كثرة المخضرمين المتأثرين بالإسلام
**********
الفصل الخامس : النثر وتطوره
1ـ تطور الخطابة
2ـ خطابة الرسول صلى الله عليه وسلم
3ـ خطابة الخلفاء الراشدين
4ـ الكتابة
**********
الكتاب الثاني في عصر بني أميه
الفصل الأول محذوف
**********
الفصل الثاني :
2ـ الإسلام وأثره
3ـ السياسة
4ـ الحضارة
5ـ الثقافة
**********
الفصل الثالث:
4ـ الأخطل
5ـ الفرزدق
**********
الفصل الرابع
3ـ شعراء الشيعة
**********
الفصل الخامس
2ـ قيس بن ذريح
**********
الفصل السادس :
1ـ ازدهار الخطابه
2ـ خطباء السياسة
**********
الفصل السابع
1ـ التدوين
2ـ كثرة الرسائل
**********
:f:

Rose live
23-11-2011, 12:57 AM
البلاغه 1 علم البيان
المحذوف هو اللي انا كاتبته هنا
المحذوف من 7 الى 10
من 54 الى 60( معانا تعريف بلاغه التشبيه تتلخص في توضيح المعنى وتأكيده وتيسيره)
من 63 الى 66
من ا8الى 82
من 98 الى 99
من 123 الى 136
من 157 الى 171
الله يوفقنا
:f:

Rose live
23-11-2011, 01:01 AM
ملخص مادة العروض




علم العروض
تعريفه :
العَروض : على وزن فَعُول ، كلمة مؤنثة ، تعني القواعد التي تدل على الميزان الدقيق الذي يُعرفُ به صحيح أوزان الشعر العربي من فاسدها .
وقد اختلف علماء العربية في معنى كلمة (العَرُوض) ، وسبب تسمية هذا العلم بها على خمسة أقوال :
(1) فقيل : هي مشتقة من العَرْض ؛ لأن الشعر يُعرضُ ويقاس على ميزانه . وإلى هذا الرأي ذهب الإمام الجوهري . ويعزِّز هذا القولَ ماجاء في اللغة العربية من قولهم : (( هذه المسألة عَروض هذه )) أي نظيرها .
(2) وقيل : إن الخليل أراد بها (مكة) ، التي من أسمائها (العَرُوض) ، تبركا ؛ لأنه وضع هذا العلم فيها .
(3) وقيل : إن معاني العَروض الطريق في الجبل ، والبحور طرق إلى النظم .
(4) وقيل : إنها مستعارة من العَروض بمعنى الناحية ؛ لأن الشعر ناحية من نواحي علوم العربية وآدابها .
(5) وقيل : إن التسمية جاءت تَوَسُّعًا من الجزء الأخير من صدر البيت الذي يسمى (عَروضا) .
وأقرب هذه الأقوال إلى الصواب ( والله أعلم ) الرأي الأول ، فالكلمة مشتقة من العَرْض ؛ لأن الشعر يُعرَض ويقاسُ على ميزانه .
واضعه :
هو الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي البصري (100هـ- 175 هـ) ، والخليل من أكبر عظماء أمتنا وأجل علمائها العباقرة ؛ فهو أول من فكَّر في صون لغتنا ، فألف معجمَه المسمَّى بكتاب (العين) كما يقال ، وهو أول من سارع لضبط ألفاظها باختراع النقط والشكل .
وللخليل كتب نفيسة ، منها : كتاب العَروض ، وكتاب النغم ، وكتاب الإيقاع ، وكتاب النقط والشكل . ومعظم ما في (الكتاب) الذي جمعه تلميذه سيبويه منقول عنه بألفاظه .
استقرى الخليل الشعر العربي ، فوجد أوزانه المستعملة أو بحوره خمسة عشر بحرا ، ثم جاء الأخفش الأوسط فزاد عليه بحرَ (المتدارك) .
فائدته :
لعلم العَروض ودراسته أهمية بالغة لا غنى عنها لمن له صلة بالعربية ، وآدابها ومن فوائده :
(1) صقلُ موهبة الشاعر ، وتهذيبها ، وتجنيبها الخطأَ والانحرافَ في قول الشِّعر .
(2) أمنُ قائل الشعر على شعره من التغييرِ الذي لا يجوز دخوله فيه ، أو ما يجوز وقوعه في موطن دون آخر .
(3) التأكد من معرفة أن القرآن الكريم ، والحديث النبوي الشريف ليسا بشعر معرفةَ دراسةٍ لا تقليد ؛ إذ الشعر : ما اطردت فيه وحدته الإيقاعية التزاما . أي (كلامٌ موزون قصدا بوزن عربي) . وبذا يدرك أن ما ورد منهما على نظام الشعر وزنا لا يحكم عليه بكونه شعرا ؛ لعدم قصده ؛ يقول ابن رشيق : ((لأنه لم يقصد به الشعر ولا نيته ، فلذلك لا يعد شعرا ، وإن كان كلاما مُتَّزِنا )) .
(4) التمكينُ من المعيار الدقيق للنقد ؛ فدارس العَروض هو مالك الحكم الصائب للتقويم الشعري وهو المميز الفطن بين الشعر و النثر الذي قد يحمل بعض سمات الشعر .
(5) معرفةُ ما يرد في التراث الشعري من مصطلحات عَروضية لا يعيها إلا من له إلمام بالعَروض ومقاييسه .
(6) الوقوفُ على ما يتسم به الشعر من اتساق الوزن ، وتآلف النغم ، ولذلك أثر في غرس الذوق الفني ، وتهذيبه .
(7) التمكينُ من قراءة الشعر قراءةً سليمة ، وتوقِّي الأخطاء الممكنة بسبب عدم الإلمام بهذا العلم .

:f:

Rose live
23-11-2011, 01:03 AM
تــــابع

أسئلة وتدريبات على ماسبقت دراسته
س1 : ما المراد بكلمة العروض ؟ ، وما معناها ؟ ، وماسبب تسمية هذا العلم بها ؟ .
س2 : من واضع علم العروض ؟ ، وما منزلته بين علماء العربية ؟ ، اذكر ثلاثة من كتبه .
س3 : كم عدد البحور التي توصل إليها الخليل بن أحمد الفراهيدي بالاستقراء ؟ ، ومن الذي زاد عليها
بحرا ؟ .
س4 : اذكر أربعا من فوائد دراسة علم العروض .
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

:f:

Rose live
23-11-2011, 01:03 AM
تـــابع

التفعيلة
تعريفها :
لدى تحليل الوزن الشعري موسيقيا (صوتيا) يتضح لنا أنه يتكون من مجموعات كل مجموعة تتركب من عدد من الحركات والسكنات ، وقد اصطُلِحَ على تسمية هذه المجموعات (تفاعيل ) ؛ لأنهم اشتقوا لها من كلمة (فَعَلَ).
و هذه التفاعيل تتركب من عشرة أحرف تسمى أحرف التقطيع تجمعها عبارة ( سيوفنا لمعت ) وسميت بذلك ؛ لأنهم إذا أرادوا تقطيع بيت قطعوه بواسطة تلك الأحرف .
عدد التفاعيل :
التفاعيل العَروضية عشر: اثنتان خماسيتان هما : فَعُوْلُنْ ، وفَاْعِلُنْ ، وثمان سباعية وهي : مَفَاْعِيْلُنْ ، مُفَاْعَلَتُنْ ، فَاْعِ لاتُنْ ، مُسْتَفْعِلُنْ ، فَاْعِلاتُنْ ، مُتَفَاْعِلُنْ ، مُسْتَفْعِ لُنْ ، مَفْعُوْلاتُ ..
أنواعها :
تنقسم التفاعيل إلى قسمين : أصول وفروع ، فالأصول أربع ، وهي كل تفعيلة بدئت بوتد مجموعا كان أومفروقا ، وهي :فَعُوْلُنْ ، مَفَاْعِيْلُنْ ، مُفَاْعَلتُنْ ، فَاْعِ لاتُنْ .
والفروع ست ، وهي كل تفعيلة بدئت بسبب خفيفا كان أوثقيلا ، وهي :فَاْعِلُنْ ، مُسْتَفْعِلُنْ ، فَاْعِلاتُنْ، مُتَفَاْعِلُنْ ، مَفْعُوْلاتُ ، مُسْتَفْعِ لُنْ .
والفرق بين ( فَاْعِلاتُنْ ) و (فَاْعِ لاتُنْ ) أن الأولى تتألف من سببين خفيفين (فَاْ+ تُنْ) بينهما وتدمجموع (عِلا) ، في حين أن الثانية تتألف من وتد مفروق (فَاْعِ) فسببين خفيفين ( لا + تُنْ ) .
والفرق بين ( مُسْتَفْعِ لُنْ )و( مُسْتَفْعِلُنْ ) أن الأولى تتألف من سببين خفيفين (مُسْ + لُُنْ ) بينهما وتد مفروق (تَفْعِ ) ، وأن الثانية تتألف من سببين خفيفين (مُسْ + تَفْ) بعدهما وتد مجموع ( عِلُنْ ) . وهذا الفرق يستتبع فرقا آخر ، فالفاء التي هي الحرف الرابع في (مُسْتَفْعِلُنْ ) مثلا تعد ثاني سبب ولذلك جاز أن يدخلها الطَّيّ كما سيأتي، فتصبح (مُسْتَعِلُنْ ) ، لكنها تعتبر تعد وسطَ وتد مفروق في (مُسْتَفْعِ لُنْ) لاثاني سبب ، ولذلك لايجوز طيُّها ؛ لأن الطي زحاف ، والزحاف خاص بالأسباب ولايدخل الأوتاد كما سيأتي بيانه إن شاء الله .

:f:

Rose live
23-11-2011, 01:04 AM
تــــابع



الكتابة العروضية
تختلف الكتابة العروضية عن الكتابة الإملائية التي تقوم على حسب قواعد الإملاء المعروفة ، حيث تقوم الكتابة العروضية على مبدأ اللفظ لامبدأ الخط ، أي أن الكتابة العروضية تقوم على مبدأين
هما :
( 1 ) كل ماينطق به يكتب ولو لم يكن مكتوبا ، مثل هذا )، تكتب عروضيا ( هاذا ) .
( 2 ) كل ما لا ينطق به لايكتب ولو كان مكتوبًا إملائيا ، مثل : ( فهموا ) تكتب عروضيا ( فهمو ) .
ويترتب على هذه القاعدة زيادة بعض الحروف أوحذفها عند الكتابة العروضية كما يلي :
أولا : الأحرف التي تزاد عند الكتابة العروضية :
( 1 ) التنوين : بجميع صوره يكتب نونًا ساكنة ، مثل : (عِلْمٌ ، علمًا ، علمٍ ) ، تكتب عروضيا هكذا : عِلْمُنْ ، عِلْمَنْ ، عِلْمِنْ .
( 2 ) الحرف المشدد : يكتب بحرفين : ساكن فمتحرك ، مثل : ( مرَّ ، فَهَّمَ ) ، يكتب عروضيا هكذا: مَرْرَ ، فَهْهَمَ ، وإذا وقع الحرف المشدد آخر الروي المقيد ( الساكن ) عُدَّ حرفا واحدا ساكنا عند علماء العروض والقافية ، مثل ( استمرّْ ) إذا وقع نهاية الشطر الثاني ، تكتب عروضيا هكذا : استمرْ .
ملاحظة : الحرف المشدد في آخر الشطر الأول يفك ويشبع،بخلاف ضمير جمع المؤنث الغائب (هنَّ).
( 3 ) زيادة حرف الواو في بعض الأسماء ، مثل : (طاوس ، دَاود )، تكتب عروضيا هكذا : دَاوُوْد ، طَاوُوْس .
( 4 ) زيادة الألف في المواضع الآتية :
*أ- في بعض أسماء الإشارة ، مثل : (هذا ، هذه ، هذان ، هذين ، ذلك ، ذلكما ، ذلكم) ، تكتب عروضيا هكذا :هاذا ، هاذه ، هاذان ، هاذين ، ذالك ، ذالكما ، ذالكم ... .
*ب- في لفظ الجلالة (الله ، الرحمن ، إله )، تكتب عروضيا هكذا : اللاه ، اَرْرحمان ، إلاه .
*ج- في (لكنْ ) المخففة ، والمشددة (لكنَّ ) ، تكتب عروضيا هكذا : لاكنْ ، لاكنْنَ .
*د- في لفظ ( طه ) ، تكتب عروضيا هكذا : طاها .
( 5 ) أولئك ، تكتب عروضيا هكذا : ألائك .
( 6 ) إشباع حركة حرف الروي بحيث ينشأ عن الإشباع حرفُ مدٍّ مجانسٌ لحركة حرف الروي ، مثل أن يكون آخر الشطر ( الحكمُ ، كتابا ، القمرِ ) ، تكتب عروضيا هكذا : الحكمو ، كتابا ، القَمَرِيْ ) .
( 7 ) تشبع حركة هاء الضمير الغائب للمفرد المذكر ، وميم الجمع إن لم يترتب على ذلك كسر البيت الشعري ، أو التقاء ساكنين ، مثل : لهُ ، بهِ ، لكمُ ، بكمُ ، تكتب عروضيا هكذا : لهُوْ ، بهِي ، لكمُوْ ، بكُمُوْ .
( 8 ) كاف المخاطب أو المخاطبة ، ونون الرفع في الفعل المضارع ، ونون جمع المذكر السالم ، وتاء ضمير التكلم أو المخاطب للمذكر أو المؤنث تشبع حركتها إذا وقعت إحداها نهاية أحد الشطرين ، مثل : كلامكَ ، كلامُكِ ، يسمعانِ ، يسمعونَ ، تسمعينَ ، مسلمونَ ، مسلمينَ ، قُمْتَ ، قمتُ ، قمتِ ، تكتب عروضيا هكذا : كلامكَاْ ، كلامكِيْ ، يسمعانيِْ ، يسمعونَاْ، تسمعينَا ، مسلمونَا ، مسلمينَا ، ، قُمْتَاْ ، قمتُوْ ، قمتِيْ .
( 9 ) الهمزة الممدودة تكتب همزة مفتوحة بعدها ألف ، مثل ، آمن ، قرآن ، تكتب عروضيا هكذا : أَاْمَنَ ، قرْأَاْن .
ثانيا : الأحرف التي تحذف :
( 1 ) همزة الوصل إذا وقعت في درج الكلام ، سواءٌ أكانت الكلمة التي هي فيها سماعية أم قياسية ، مثل : فاستمعَ ، وافهمْ ، واستماعٌ ، وابنٌ ، واثنان ، واسمٌ ، تكتب عروضيا هكذا : فَسْتَمَعَ ، وَفْهَمْ ، وَسْتِماعُنْ ، وَبْنُنْ ، وَثْنانِ ، وَسْمُنْ . فإن وقعت في أول الكلام ثبتت لفظا وخطا ، مثل : استمعَ ، افهمْ ، استماعٌ ، ابنٌ ، اثنان ، اسم ، تكتب عروضيا هكذا : اِسْتمعَ ، اِفْهمْ ، اِسْتماعُنْ ، اِبْنُنْ ، اِثنانِ ، اِسْمُنْ.
( 2 ) ألف الوصل مع (أَلْ) المعرفة إذا وقعت في درج الكلام ، فإن كانت (أل) قمرية حذفت الهمزة فقط وبقيت اللام ساكنة ، مثل :والكتاب ، فالعلم ،تكتب عروضيا هكذا :وَلْكتاب ، فَلْعِلْم.
وإن كانت شمسية حذفت الألف وشدد الحرف الذي بعدها ، والصِّدْق ، والشَّمس ، تكتب عروضيا هكذا : وصْصِدْق ، وَشْشَمْس .
( 3 ) تحذف ألف الوصل من لام التعريف إذا وقعت بعد لام الابتداء أوبعد لام الجر ، مثل : لَلْعِلْمُ ، لِلْعِلْمِ ، لَلصِّدْقُ ، لِلصِّدْقِ تكتب عروضيا هكذا : لَلْعِلْمُ ، لِلْعِلْمِ ، لَصْصِدْقُ ، لِصْصِدْقِ.
( 4 ) تحذف واو ( عمرو ) في الرفع والجر ، مثل : حضر عَمْرٌو ، ذهبت إلى عَمْرٍو ، تكتب عروضيا هكذا : حضر عَمْرُنْ ، ذهبث إلى عَمْرِنْ .
( 5 ) تحذف الألف والواو والياء الساكنتين من أواخر الأسماء والأفعال والحروف إذا وليها ساكن ، مثل : أتى المظلوم إلى القاضي فأنصفه قاضي العدل ، تكتب عروضيا هكذا : أتَ لْمظلوم إلَ لْقاضي فأنصفه قاضِ لْعدل . فإن وليها متحرك لم يحذف شيء منها ، مثل : أتى مظلوم إلى قاضي عدل فأنصفه ، تكتب عروضيا هكذا : أتى مظلومُنْ إلى قاضيْ عدلِنْ فأنصفه .
( 6 ) تحذف الألف الفارقة من أواخر الأفعال بعد واو الجماعة في الفعل الماضي ، والأمر ، والمضارع المنصوب والمجزوم ، مثل : رجعوا ، ارجعوا ، لن يرجعوا ،لم يرجعوا ، تكتب عروضيا هكذا : رجعو ، ارجعو ، لن يرجعو ، لم يرجعو .
( 7 ) تحذف الألف ، والواو الزائدتين من : مائة ، أنا ، أولو ، أولات ، أولئك .
( 8 ) تحذف الألف الأخيرة من الأدوات والحروف والأسماء الآتية إذا وليها ساكن : إذا ، لماذا ، هذا ، كذا ، إلا ، ما ، إذما ، حاشا ، خلا ، عدا ، كلا ، لما .
أسئلة وتدريبات على ماسبقت دراسته
س1 : تقوم الكتابة العروضية على مبدأين . وضحهما ، ثم اذكر مايترتب على هذه القاعدة .
س2 : كيف يكتب عروضيا ما يلي :
أ- التنوين . ب- الحرف المشدد . ج- الهمزة الممدودة .
س3 : اذكر موضعين تزاد فيهما الألف ، مثل لهما .
س4 : ماحكم همزة الوصل إذا وقت في أول الكلام ؟ ، وما حكمها إذا وقعت في وصله ؟، مثل لذلك.
س5 : اكتب ما يلي عروضيا :
( داود ، تقدَّم ، فَاعلمْ ، عمْرٍو ، اسمعوا ، مائةٌ ، أولئك )
س6 : أدخل لام الابتداء مرة ، ولام الجر مرة أخرى على الكلمات الآتية ثم اكتبها كتابة عروضية :
( العسل ، الشفاء ، اللبن ، الماء ، الليل ) .
س7 : اكتب البيت الآتي كتابة عروضية :
ولاظالمٌ إلا سيبلى بأظلمِ

وما من يدٍ إلا يد الله فوقها

س8 : اكتب البيت الآتي كتابة عروضية ، ثم بين مافيه من الكلمات التي تغيرت كتابتها ، مبينا قواعدها :
وأضيق الأمر أدناه إلى الفرجِ
إذا تضايق أمرٌ فانتظرْ فرجًا

هذه التفعيلات العشر تتألف من أسباب وأوتاد وفواصل كما يلي :
( 1 ) السبب مقطع صوتي يتألف من حرفين ، وهو نوعان :
*أ- سبب خفيف : ويتألف من حرفين : متحرك فساكن ، ويرمز له بالرمز (/5) ، نحو: هَلْ ، مَنْ ، مَا ، و(مُسْ ، تَفْ ) من (مُسْتَفْعِلُنْ ) مثلا .
*ب- سبب ثقيل : ويتألف من حرفين متحركين ، ويرمزله بالرمز (//) نحو : لَكَ ، بِكَ ، و(مُتَ ) من (مُتَفَاْعِلُنْ ) مثلا.
( 2 ) والوتد مقطع صوتي يتألف من ثلاثة أحرف ، وهونوعان :
*أ- وتد مجموع :وهو اجتماع متحركين فساكن ويرمز له بالرمز (//5) ،نحو : نَعَمْ ، عَلَى ، و(عِلُنْ) من (مُتَفَاْعِلُنْ ) مثلا .
*ب- وتد مفروق : وهو اجتماع متحركين بينهما ساكن ، ويرمزله بالرمز (/ه/) ، نحو : لَيْتَ ، حَيْثُ ، قَاْمَ و(فَاْعِ) من (فَاْعِ لاتُنْ ) مثلا .
( 3 ) والفاصلة مقطع صوتي يتألف من أربعة أحرف أوخمسة ، وهي نوعان :
*أ- فاصلة صغرى : وهي اجتماع ثلاثة متحركات فساكن ، ويرمز لها بالرمز(///ه)، نحو : جَبَلٌ ، ضَرَبَا ، ونحو (مُتَفَاْ) من (مُتَفَاْعِلُنْ ) ، ونحو ( عَلَتُنْ ) من (مُفَاْعَلتُنْ ) مثلا .
*ب- فاصلة كبرى : وهي اجتماع أربعة متحركات فساكن ، ويرمز لها بالرمز (////ه) ، نحو : عَمَلُكُمْ ، سمكةٌ ، ونحو ( مُتَعِلُنْ ) من (مُسْتَفْعِلُنْ ) وقد جُمِعَتْ هذه المصطلحات في هذه العبارة : ( لَمْ أَرَ عَلَى ظَهْرِ جَبَلٍ سَمَكَةً ) .
لَمْ أَرَ عَلَى ظَهْرِ جَبَلٍ سَمَكَةً
/ه // //ه /ه/ ///ه ////ه
سبب خفيف سبب ثقيل وتد مجموع وتد مفروق فاصلة صغرى فاصلة كبرى

:f:

Rose live
23-11-2011, 01:05 AM
تـــــابع

جدول تحليل التفاعيل إلى مقاطعها :
مقاطعها صورتها التفعيلة م
لُنْ = /ه فَعُوْ =//ه //ه/ه فَعُوْلُنْ 1
سبب خفيف وتد مجموع
عِلُنْ =//ه فَاْ = /ه /ه//ه فَاْعِلُنْ 2
وتد مجموع سبب خفيف
لُنْ = /ه عِيْـ = /ه مَفَاْ =//ه //ه/ه/ه مَفَاْعِيْلُنْ 3
سبب خفيف سبب خفيف وتد مجموع
عَلَتُنْ =///ه مُفَاْ =//ه //ه///ه مُفَاْعَلَتُنْ 4
فاصلة صغرى وتد مجموع
عِلُنْ =//ه مُتَفَاْ =///ه ///ه//ه مُتَفَاْعِلُنْ 5
وتد مجموع فاصلة صغرى
لاتُ =/ه/ ـعُوْ = /ه مَفْـ = /ه /ه/ه/ه/ مَفْعُوْلاتُ 6
وتد مفروق سبب خفيف سبب خفيف
ـعِلُنْ=//ه تَفـْ = /ه مُسْْ = /ه /ه/ه//ه مُسْتَفْعِلُنْ 7
وتد مجموع سبب خفيف سبب خفيف
لُنْ = /ه تَفْعِ =/ه/ مُسـْ = /ه /ه /ه/ /ه مُسْتَفْعِ لُنْ 8
سبب خفيف وتد مفروق سبب خفيف
تُنْ = /ه عِلاْ =//ه فَاْ = /ه /ه//ه/ه فَاْعِلاتُنْ 9
سبب خفيف وتد مجموع سبب خفيف
تُنْ = /ه لا = /ه فَاْعِ =/ه/ /ه/ /ه/ه فَاْعِ لاتُنْ 10
سبب خفيف سبب خفيف وتد مفروق

أسئلة وتدريبات على ماسبقت دراسته
س1 : ما المقصود بالتفعيلة ؟ ، ومم تتركب ؟ ، ولم سميت بهذ الاسم ؟ .
س2 : ماعدد التفاعيل ؟ ، اذكرها .
س3 : تنقسم التفاعيل إلى قسمين أصول وفروع . اذكر الفرق بينهما ، معددا تفاعيل كل قسم .
س4 : ما الفرق بين التفعيلتين : ( فَاْعِلاتُنْ ) و (فَاْعِ لاتُنْ ) ؟ .
س5 : مم تتألف كل تفعيلة من حيث مقاطعها ؟ ، مثل لماتقول .
س6 : عرف المصطلحات العروضية الآتية مع التمثيل لها بأجزاء تفعيلة :
( السبب الخفيف ، الوتد المجموع ، الوتد المفروق ، الفاصلة الصغرى ) .
س7 : حلل التفاعيل الآتية إلى مقاطعها :
( فَاْعِلُنْ ، مُتَفَاْعِلُنْ ، مُسْتَفْعِلُنْ )
التغييرات العَروضية
تفعيلات الشعر ليس ضروريا أن تؤدى بصورتها السابقة ؛ فقد يدخلها تغيير في هيئتها أو حروفها كتسكين متحرك ، أوحذفه ، أوحذف ساكن ، أوزيادته ، أوحذف أكثر من حرف ، أوزيادته . وهذا ما يُسمَّى عند علماء العَروض (بـالزحاف والعلة) . وهذه التغييرات منها ما هو جائز ، ومنها ما هو لازم .
وربما يُكسِبُ ذلك التغييرُ المقاطعَ الصوتيةَ حُسْنًا في الإيقاع لايتحقق من أداء التفعيلة بصورتها الأصلية ، كما أن هذه التغييراتِ في التفاعيل العشرِ تمنح الشاعرَ حريةً في التلوين الإيقاعي بما يتناسب مع موضوعه ، وحالته النفسية واللغوية ، وهذه التغييرات – أيضا – هي السبب الرئيس في التعدد الفني في أعاريض وأضرب البحور في الشعر العربي ، حتى بلغت ثلاثة وستين نوعا أوتزيد . ولاشك أن في ذلك فسحةً للشعراء ، وتمكينا لهم من صوغ تجاربهم بالشكل النغمي المؤثر .
تعريف الزحاف :
الزحاف لغة : الإسراع ، ومنه قوله تعالى : (( إذا لقيتم الذين كفروا زحفا )) أي مسرعين إلى قتالكم.
وفي الاصطلاح : تغيير مختص بثواني الأسباب ، يدخل العَروض والضرب والحشو ، إذا حل لم يلزم تَكراره في بقية القصيدة إلا إذا جرى مجرى العلة ، كقبض الطويل وخبن البسيط .
والزحاف ينحصر في تسكين المتحرك ، أوحذفه ، أوحذف الساكن .
أنواعه :
الزحاف نوعان :
(1) مفرد (بسيط) ، وذلك عندما لايصيب التفعيلة سوى تغيير واحد فقط .وهو ثمانية أنواع يوضحها الجدول الآتي :
وزنها بعد دخوله صورة التفعيلة بعد دخوله مايدخله من التفاعيل تعريفه اسم الزحاف م
/5/5//5 مُتْفَاْعِلُنْ مُتَفَاْعِلُنْ تسكين الثاني المتحرك الإِضْمَاْر 1
//5//5 مُتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ حذف الثاني الساكن الخَبْن 2
//5//5 مُتَفْعِ لُنْ مُسْتَفْعِ لُنْ
///5 فَعِلُنْ فَاْعِلُنْ
///5/5 فَعِلاتُنْ فَاْعِلاتُنْ
//5/5/ مَعُوْلاتُ مَفْعُوْلاتُ
//5//5 مُفَاْعِلُنْ مُتَفَاْعِلُنْ حذف الثاني المتحرك الوَقْص 3
/5///5 مُسْتَعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ حذف الرابع الساكن الطَّيّ 4
/5//5/ مَفْعُلاتُ مَفْعُوْلاتُ
//5/5/5 مُفَاْعَلْتُنْ مُفَاْعَلَتُنْ تسكين الخامس المتحرك الْعَصْب 5
//5//5 مُفَاْعَتُنْ مُفَاْعَلَتُنْ حذف الخامس المتحرك الْعَقْل 6
//5/ فَعُوْلُ فَعُوْلُنْ حذف الخامس الساكن الْقَبْض 7
//5//5 مَفَاْعِلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ
/5//5/ فَاْعِلاتُ فَاْعِلاتُنْ حذف السابع الساكن الْكَفّ 8
/5//5/ فَاْعِ لاتُ فَاْعِ لاتُنْ
//5/5/ مَفَاْعِيْلُ مَفَاْعِيْلُنْ
/5/5// مُسْتَفْعِ لُ مُسْتَفْعِ لُنْ
2 ـ مزدوج (مركب) ، وذلك عندما يصيب التفعيلة زحافان اثنان أي تغييران .وهو أربعة أنواع يوضحها الجدول الآتي :
وزنها بعد دخوله صورة التفعيلة بعد دخوله مايدخله من التفاعيل تعريفه اسم الزحاف م
////5 مُتَعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ حذف الثاني والرابع الساكنين
الخَبْن + الطَّيّ الْخَبْل 1
///5/ مَعُلاتُ مَفْعُوْلاتُ
/5///5 مُتْفَعِلُنْ مُتَفَاْعِلُنْ تسكين الثاني المتحرك وحذف الرابع الساكن
الإِضْمَاْر + الطَّيّ الْخَزْل 2
///5/ فَعِلاتُ فَاْعِلاتُنْ حذف الثاني والسابع الساكنين
الخَبْن + الْكَفّ الشَّكْل 3
//5// مُتَفْعِ لُ مُسْتَفْعِ لُنْ
//5/5/ مُفَاْعَلْتُ مُفَاْعَلَتُنْ تسكين الخامس المتحرك وحذف السابع الساكن
الْعَصْب + الْكَفّ النَّقْص 4
العلل نوعان :
(1) علل بالزيادة : وهي لاتدخل غير الضرب المجزوء ، وتكون بزيادة حرف أوحرفين في آخر التفعيلة ، وهي ثلاث علل يوضحها الجدول الآتي:
وزنها بعد دخولها صورة التفعيلة بعد دخولها ماتدخله من التفاعيل تعريفها اسم العلة م
///5//5/5
/5//5/5 مُتَفَاْعِلُنْ تُنْ
فَاْعِلُنْ تُنْ مُتَفَاْعِلُنْ
فَاْعِلُنْ زيادة سبب خفيف على ما آخره وتد مجموع التّرفِيْل 1
///5//55
/5//55
/5/5//55 مُتَفَاْعِلُنْ نْْ
فَاْعِلُنْ نْ
مُسْتَفْعِلُنْ نْ مُتَفَاْعِلُنْ
فَاْعِلُنْ
مُسْتَفْعِلُنْ زيادة حرف ساكن على ما آخره وتد مجموع التَّذْيِيْل
(الإذالة) 2
/5//5/55 فَاْعِلاتُنْ نْ فَاْعِلاتُنْ زيادة حرف ساكن على ما آخره سبب خفيف التَّسْبِيْغ
(الإسباغ) 3
(2) علل بالنقص :وهي تدخل العَروض والضرب المجزوء والوافي على السواء ، وتكون بنقصان حرف أوأكثر من العَروض والضرب أو أحدهما ، وأحيانا لايرد البحر إلابهذا النقصان كما في البحر الوافر.
وعلل النقص تسعةُ أنواع يوضحها الجدول الآتي :

وزنها بعد دخولها صورة التفعيلة بعد دخولها ماتدخله من التفاعيل تعريفها اسم العلة م
//5
//5/5
/5//5 فَعُوْ
مَفَاْعِيْ
فَاْعِلا فَعُوْلُنْ
مَفَاْعِيْلُنْ
فَاْعِلاتُنْ ذهاب السبب الخفيف من آخر التفعيلة الحَذْف 1
/5/5
///5/5
/5/5/5 فَاْعِلْ
مُتَفَاْعِلْ
مُسْتَفْعِلْ فَاْعِلُنْ
مُتَفَاْعِلُنْ
مُسْتَفْعِلُنْ حذف ساكن الوتد المجموع
آخر التفعيلة وتسكين ما قبله القَطْع 2
/5
/5/5 فَعْ
فَاْعِلْ فَعُوْلُنْ
فَاْعِلاتُنْ ذهاب السبب الخفيف من آخر التفعيلة ، ثم حذف ساكن الوتد المجموع وتسكين
ما قبله
الحذف + القطع الْبَتْر 3
//55
/5//55
/5/5/5 فَعُوْلْ
فَاْعِلاتْ
مُسْتَفْعِ لْ فَعُوْلُنْ
فَاْعِلاتُنْ
مُسْتَفْعِ لُنْ حذف ساكن السبب الخفيف آخر التفعيلة وتسكين ما قبله الْقَصْر 4
//5/5 مُفَاْعَلْ مُفَاْعَلَتُنْ حذف السبب الخفيف من آخر التفعيلة، مع تسكين الخامس المتحرك
الحذف + الْعَصْب الْقَطْف 5
///5 مُتَفَاْ مُتَفَاْعِلُنْ حذف الوتد المجموع آخر التفعيلة الْحَذَذ 6
/5/5 مَفْعُوْ مَفْعُوْلاتُ حذف الوتد المفروق آخر التفعيلة الصَّلْم 7
/5/5/5 مَفْعُوْلا مَفْعُوْلاتُ حذف السابع المتحرك الْكَشْف 8
/5/5/55 مَفْعُوْلاتْ مَفْعُوْلاتُ إسكان السابع المتحرك الْوَقْف 9
الفرق بين الزحاف والعلة :
(1) أن الزحاف لايكون إلا بالنقص ، أما العلة فتكون بالزيادة والنقص .
(2) أن الزحاف يختص بثواني الأسباب ، أما العلة فتدخل الأسباب والأوتاد .
(3) أن الزحاف يدخل الحشو ، والعَروض ، والضرب ، أما العلة فلا تدخل إلا العَروض والضرب .
أن الزحاف إذا عرض لايلزم غالبًا ، وإذا لزم سُمّي (زحافا جاريًا مجرى العلة ) ، أما العلة فإذا عرضت لزمت غالبا ، وإذا لم تلزم سُمِّيتْ (علةً جارية مجرى الزحاف ) .
البحور الشعرية :
البحور الشعرية (16) بحراً موزعة على خمسة دوائر عروضية ، والدوائر العروضية هي :
من وضع الخليل بن أحمد الفراهيدي تشتمل على مقاطع موسيقية ، تكوِّن الأجزاء التي تسمى بالتفاعيل ، وذلك أن الخليل قد قام باستقراء ما وسل إليه من الشعر العربي ، فوجده لا يخرج عن خمسة عشر بحراً ، (زاد عليها تلميذه الأخفش بحرا آخر سماه المتدارك) ، وصارت بحور الشعر بذلك (16) بحراً تجمعها خمس دوائر وهي :
1 ـ دائرة المختلف : وتشتمل على ثلاثة أبحر مستعملة وهي :
الطويل : فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن ** فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
المديد : فاعلاتن فاعلن فاعلاتن *** فاعلاتن فاعلن فاعلاتن
البسيط : مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن** مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
2 ـ دائرة المؤتلف : وتشتمل على بحرين مستعملين وهما :
الوافر : مفاعلتن مفاعلتن فعولن *** مفاعلتن مفاعلتن فعولن
الكامل : متفاعلن متفاعلن متفاعلن *** متفاعلن متفاعلن متفاعلن
3 ـ دائرة المشتبه : وتشتمل على ثلاثة أبحر مستعملة ، وهي :
الهزج : مفاعيلن مفاعيلن *** مفاعيلن مفاعيلن
الرجز : مستفعلن مستفعلن مستفعلن *** مستفعلن مستفعلن مستفعلن
الرمل : فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن *** فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
4 ـ دائرة المجتلب : وتشتمل على ستة أبحر مستعملة ، وهي :
السريع : مستفعلن مستفعلن مفعولات *** مستفعلن مستفعلن مفعولات
المنسرح : مستفعلن مفعولات مستفعلن *** مستفعلن مفعولات مستفعلن
الخفيف : فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن *** فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن
المضارع : مفاعيلن فاع لاتن *** مفاعيلن فاع لاتن
المقتضب : مفعولات مستفعلن *** مفعولات مستفعلن
المجتث : مستفع لن فاعلاتن *** مستفع لن فاعلاتن
5 ـ دائرة المتفق : وتشتمل على بحرين مستعملين ، وهما :
المتقارب : فعولن فعولن فعولن فعولن *** فعولن فعولن فعولن فعولن
المتدارك : فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن *** فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن
علم القافية
القافية لغة على وزن فاعلة ، من القَفْو وهو الاتباع . وقفوت الشيء تبعته .
والقافية عِلمٌ بأصول يُعرف به أحوال أواخر الأبيات الشعرية من حركة وسكون ، ولزوم وجواز ونحوه .
وأما تعريفها فقد تعددت الآراء فيه ، ولعل أقربها إلى الصواب رأي الخليل بن أحمد الذي يقول: (( هي التي تبدأ بمتحرك قبل أول ساكنين في آخر البيت الشعري )) ، مثال ذلك قول الشاعر :
نََعيب زمانَنا والعيبُ فينا
وما لزماننا عيب سوانا
فالقافية عند الخليل في هذا البيت هي قول الشاعر : ( وَاْنَاْ ) = /5/5 .
وهي باختصار من أول متحرك قبل آخر ساكنين .
صورها :
بناءً على رأي الخليل فإن القافية ليست محددة بعدد من الكلمات .
فقد تكون القافية بعض كلمة ، كقول كعب :
بانت سعاد فقلبي اليوم متبولُ
متيم إثرها لم يفد مَكْبُوْل
ُ
فالقافية في هذا البيت هي قول الشاعر : (بُوْلُوْ = /5/5) من (مَكْبُوْلُ ) وهي جزءٌ من كلمة .
وقد تكون كلمة تامة ،كقول المتنبي :
وإذا أتتك مذمتي من ناقص
فهي الشهادة ليْ بأنيَ كَاْمِلُ
فالقافية في هذا البيت هي قول الشاعر : (كَاْمِلُوْ =/5//5 ) وهي كلمة تامة .
وقد تكون القافية كلمة وبعض كلمة ، كقول المتنبي :
إن كان سرَّكمُ ما قال حاسدنا
فما لجرح إذا أرضاكمُ أَلَمُ
فالقافية في هذا البيت هي قول الشاعر : ( مُوْ أَلَمُوْ = /5///5) وهي كلمة وجزء من كلمة .
وقد تكون القافية كلمتين ،كقول ابن الوردي :
لاتقل أصلي وفصلي أبدًا
إنما أصل الفتى ما قَدْ حَصَلْ
فالقافية في هذا البيت هي قول الشاعر : (قَدْ حَصَلْ = /5//5 ) وهما كلمتان .
حروف القافية :
حروف القافية ستة لابد من وجود بعضها ضمن القافية على تعريفها السابق ، ولايعني ذلك أنه يجب أن تجتمع كلها في قافية واحدة ، ومادخل منها أول القصيدة وجب التزامه .
وحروف القافية ستة هي : الرَّوِِيّ ، الْوَصْل ، الْخُرُوْج ، الرِّدْف ، الدَّخِيْل ، التَّأْسِيْس.
أولا : الرَّوِِيّ : هو الحرف الذي يختاره الشاعر من الحروف الصالحة ، فيبني عليه قصيدته ، ويلتزمه في جميع أبياتها ، وإليه تنسب القصيدة ؛ فيقال : قصيدة همزية إن كانت الهمزة هي الرَّوِِيّ كهمزية شوقي ، أولامية إن كانت اللام هي الرَّوِِيّ كلامية العرب ... وكمعلقة امرىء القيس ..
ثانيا : الْوَصْل : وهو ما جاء بعد الروي من حرف مدٍّ أُشبعت به حركة الروي ، أو هاء وليت الروي ، والهاء تكون ساكنة ومتحركة.
مثال الألف في كلمة (غلابا) من قول الشاعر :
وما نيل المطالب بالتمني
ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
ومثال الياء ( شمسِيْ ) من قول الشاعر :
يذكرني طلوعُ الشمسِ صخرًا
وأذكرُه لكلِّ طلوعِ شمسِ
ومثال الواو ( الْمَكَاْرِمُوْ ) من قول الشاعر :
على قدر أهل العزم تأتيْ العزائمُ
وتأتيْ على قدر الكرامِ المكَاْرِمُ
ومثال الهاء الساكنة قول الشاعر :
ولو لم يكنْ في كفه غيرُ روحِه
لجادَ بها فليتقِ اللهَ سائِلُهْ
ومثال الهاء المتحركة قول الشاعر :
إذا كنتَ في حاجةٍ مرسلا
فأرسلْ حكيمًا ولاتوصِهِ

ثالثا : الْخُرُوْج : سمي بهذا الاسم لخروجه وتجاوزه الْوَصْل التابع للروي ، فهو موضع الْخُرُوْج من بيت القصيدة حيث لايأتي بعده حرف ، والْخُرُوْج يكون بالألف أو بالواو أوبالياء يتبعنَ هاء الْوَصْل.
مثال الألف قول الشاعر :
يمشي الفقير وكل شيء ضده
والناس تغلق خلفه أبوابَهَا
ومثال الياء ( مالِهِيْ ) من قول الشاعر :
وإذا امرؤٌ أهدى إليك صنيعةً
من جاهِهِ فكأنها مِنْ مالِهِ
ومثال الواو( يَنْفَعُهُوْ ) من قول الشاعر :
جاوزتِ في لومه حدًّا أَضَرَّ بهِِ
من حيثُ قدرتِ أنَّ اللومَ يَنْفَعُهُ

رابعًا : الرِّدْف هو حرف المد الذي يكون قبل الروي ولا فاصل بينهما
مثال للردف بالألف :
كأن قطاةً عُلقتْ بجناحها
على كبديْ من شدةِ الخفَقَانِ
مثال للردف بالواو :
تأنَّ ولا تعجل بلومكَ صاحبًا
لعل له عذرًا وأنت تلومُ
مثال للردف بالياء :
لا تنهَ عن خلقٍ وتأتيَ مثلَه
عارٌ عليك إذا فعلت عظيْمُ

خامسًا : التَّأْسِيْس : هو الألف التي يكون بينها وبين الروي حرف
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتيْ العزائمُ
وتأتيْ على قدرِ الكرامِ المكارمُ
وتعظمُ في عين الصغيرِ صغارُها
وتصغرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ

سادسًا : الدَّخِيْل : هو الحرف المتحرك الذي يقع بين التأسيس والروي ، مثل الراء في كلمة (المكارم) ، والهمزة في كلمة (العظائم) من البيتين السابقين .
أنواع القافية من حيث الإطلاق والتقييد
تنقسم القافية باعتبار الرَّوِِيّ إلى قسمين :
الأول : قافية مطلقة : وهي ما كانت متحركة الرَّوِِيّ ، أي بعد رويها وصل بإشباع ضما أوفتحا أوكسرا ، وكذلك إذا وصلت بهاء الْوَصْل سواء أكانت ساكنة أم متحركة ، كقول الشاعر :
وما نيل المطالب بالتمني
ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
الثاني : قافية مقيدة : وهي ما كان حرف الرَّوِِيّ فيها ساكنا كقول الشاعر:
يُريك البشاشة عند اللقا
ويبريك في السرِّ برْيَ القلمْ

أسماء القافية من حيث حركات مابين ساكنيها
عرفنا أن حدود القافية على رأي الخليل هي : من أول متحرك قبل آخر ساكنين ، وهذان الساكنان قد يفصل بينهما حرف متحرك أو أكثر ، وقد سمى علماء القافية كل نوع من هذه الأنواع باسم خاص به على النحو التالي :
(1) الْمُتَكَاوِسُ :كلُّ لفظِ قافيةٍ فَصَلَ بين ساكنيه أربعُ حركات متوالية ، وهو مأخوذ من تكاوس الإبل ، أي ازدحامها واجتماعها على الماء ، فكذلك الحركات ازدحمت واجتمعت فيها ، مثل :
النفس فيها رغبة إلى العلا
والرجل تدنو عن بُلُوْغِ أَمَلِيْ
فالقافية في البيت السابق هي ( لوغ أملي ) = ( /5////5 ) .
(2) الْمُتَرَاكِبُ : كلُّ لفظِ قافيةٍ فَصَلَ بين ساكنيه ثلاثُ حركات متوالية ، وهو مأخوذ من تراكب الشيء إذا ركِبَ بعضه بعضا ، والمتراكب في اللغة هو مجيء الشيء بعضه على بعض ، مثل :
ما كل مايتمنى المرء يدركه
تجري الرياح بما لاتشتهي السُّفُنُ
فالقافية في البيت السابق هي ( هـِ سْسُفُنُوْ ) = ( /5///5 ) .
(3) الْمُتَدَارِكُ : كلُّ لفظِ قافيةٍ فَصَلَ بين ساكنيه حركاتان متواليتان ، وهو لغة المتلاحق وسميت القافية به لأن الحركة الثانية قد أدركت الأولى قبل أن يليها ساكن ، مثل :
احفظْ لسانَك أن تقولَ فتبتلى
إن البلاءَ موكَّلٌ بالمنطقِ
فالقافية في البيت السابق هي ( مَنْطِقِيْ ) = ( /5//5 ) .
(4) الْمُتَوَاتِرُ : كلُّ لفظِ قافيةٍ فَصَلَ بين ساكنيه حركة واحدة ، وسمي متواترًا لأن المتحرك يليه الساكن ، وليس هناك من تتابع الحركات ، مثل :
تزوَّدْ من التقوى فإنك لاتدريْ
إذا جَنَّ ليلٌ هل تعيشُ إلى الفَجْرِ
فالقافية في البيت السابق هي ( فَجْرِيْ ) = ( /5/5 ) .
(5) الْمُتَرَادِفُ : كلُّ لفظِ قافيةٍ توالى ساكناه بغير فاصل ، وسمي بذلك لترادف الساكنبن فيه وهو اتصالهما وتتابعهما ، مثل :
وكذاك الدهر يرمي بالفتى
في طلاب العيش حالا بعد حَاْلْ
فالقافية في البيت السابق هي ( حَاْلْ ) = ( /55 ) .

:f:

Rose live
23-11-2011, 01:12 AM
علم الصرف:

هو علم بأصول تُعرف به أحوال بنية الكلم التي ليست بإعراب.‏

وهو دراسة تتصل بالكلمة أو أحد أجزائها وتؤدي إلى خدمة العبارة والجملة وتؤدي إلى اختلاف المعاني النحوية. ‏

قال ابن جني التصريف إنما هو لمعرفة أنفس الكلمة الثابتة والنحو إنما هو لمعرفة أحواله المتنقلة

‏ وقال ابن جنِّي: واضع علم الصرف العربي على الأرجح: معاذ الهرَّاء.‏


الميزان الصرفي:

معيار اصطلح عليه الصرفيون لمعرفة أحوال أبنية الكلم وإدراك بنيتها الذاتية وقد جعلوا الميزان ‏الصرفي مكوناً من ثلاثة أصول هي : ( ف ع ل). فالفاء تقابل الحرف الأول والعين تقابل الحرف الثاني

واللام تقابل الحرف الثالث . الفعل الثلاثي يكون على وزن ( فعل ) أمَّا الرباعي المجرد فإذا أريد وزنه قوبلت الحروف الثلاثة بالفاء والعين واللام والأخير بلام أخرى والخماسي بإضافة لامين.‏

مثال: دَرَسَ فَعَلَ جَعْفَر فَعْلَل جَحْمَرِش فَعْلَلِل

• يحذف من الميزان مقابل ما حذف من الموزون: بِع تكون على وزن فِل

• إذا كان الزائد مكرراَ لحرف أصلي عُبِّرَ عنه في الميزان بما عُبِّرَ به عن المكرر : هَذَّبَ فَعَّلَ


وزن الكلمات الزائدة على ثلاثة أحرف :‏

الخطوات :‏

• ننظر هل الزيادة أصلية أم غير أصلية ؟

‏1-‏ إذا كانت أصلية بمعنى أنها من صلب الكلمة زدنا لاما واحدة في آخر الميزان إذا كانت رباعية ، ‏وزدنا لامين إذا كانت خماسية ‏

‏ مثلا درهم –فعلل زبرجد-فعلّل ‏

‏2- إذا كانت الزيادة ناتجة من تكرير حرف من حروف الكلمة الأصلية كررنا ما يقابله سبّح –فعّل ‏

‏3- إذا كان الحرف الزائد عن ثلاثة حروف غي أصلي وغير مكرر، فإننا نقابل الأصول فقط بما يقابلها في ‏الميزان ثم نذكر الحروف تالزائدة.‏

فاتح- فاعل انفتح – انفعل ‏

‏4- أنت تعلم أن هناك تاء الافتعال وان هناك ما يسمى بالإبدال وهو أن تتأثر حروف بما قبلها فتنقلب إلى ‏حرف آخر فيحسن أن ننزلها في الميزان حسب أصلها أي تاء وليس طاء أو دالا ‏

اصطبر – افتعل اذدكر *ادّكر – افتعل ‏

‏5- إذا حصل حذف فإنك تحذف ما يقابله‏

قل –فل بع- فل‏

‏6- هناك تغيير يحدث في حروف العلة يسمى بالإعلال وهو يوزن حسب أصله- قال لا توزن فال وإنما على ‏فعل لأن أصلها قول ‏

‏7- قد يحدث في الكلمة ما يسمى بالقلب المكاني وهو أن يحل حرف مكان حرف آخر ونحن نقابل الحرف ‏المقلوب بما يساويه في الميزان ‏

أيس– مقلوب يئس –عفل

حادي – مقلوب واحد – عالف‏

القلب المكاني: يقصد به تقديم بعض حروف الكلمة الواحدة على بعض .‏



• القلب المكاني ‏

• كيف نعرف أن كلمة ما فيها قلب مكاني ؟

‏1-الرجوع إلى المصدر مثلا ناء يناء فيه قلب لان مصدره نأي ووزنه فلع

‏2-الرجوع إلى الكلمات التي اشتقت من نفس المادة ‏

‏ جاه فيها قلب لأنها من وجه فهي على وزن عفل‏

‏3-أن يكون في الكلمة حرف علة يستحق الإعلال ‏

‏ أيس ----الياء حرف علة فينبغي أن يكون الفعل آس لكنه يأس على وزن عفل ‏

‏4-أن يترتب على عدم القلب وجود همزتين في الطرف ‏

قال – قائل من اسم الفاعل ‏

جاء— جيأ— جايئ— جائي— جاء‏

فعل فعل فاعل فالع فال

‏1-‏ أن نجد الكلمة ممنوعة من الصرف دون سبب ظاهر مثل أشياء ‏

‏ أشياء أفعال‏

‏ شيئاء فعلاء‏

‏ أشياء لفعاء ‏



• مفرد قِسي قوس والجمع قووس على فعول فقدمت لام الفعل مكان العين فصارت قسوو على ( فلوع) ‏

وقلبت الواو الأخيرة ياءً تبعاً لقواعد الإعلال فصارت قسوي فاجتمعت الواو والياء وكانت أولاهما ‏

ساكنة فقلبت ياء وأدغمت الياء في الياء ثم كسرت السين لمناسبة الياء فصارت ( قِسي).‏


أبنية الأسماء المجردة: ‏

‏ 1_ أبنية الاسم الثلاثي الأوزان المتفق عليها عشرة وهي: ‏

‏ 1) فَعْلٌ صَقْرٌ 2) فَعَل قَمَر 3 ) فَعِل حَذِر 4) فَعُل رَجُل 5) فِعْل حِبْر

‏ 6) فِعَل عِنَب 7) فِعِل إِبِل 8) فُعْل بُرْد 9) فُعَل عُمَر 10) فُعُل عُنُق

‏2_ أبنية الاسم الرباعي يأتي الاسم الرباعي على خمسة أوزان وهي:‏

‏ 1) فَعْلَلَ جعفر 2) فِعلِل دِعبِل 3) فُعلُل جُرشح 4) فِعْلَل هجرع 5) فِعلّ هِزبر

‏3_ أبنية الاسم الخماسي يأتي الاسم الخماسي المجرد على أربعة أوزان هي:‏

‏ 1) فَعَللّ فرزدق 2) فَعْلَلِل جحمرش 3) فُعلِّل خزعبل 4) فِعلَلّ جردحل . ‏

في الأفعال والمشتقات:‏

• الصحيح والمعتل :‏

‏1-الفعل الصحيح :أي الذي تخلو حروفه الاصليه من حرف العلة وأقسامه:‏

• السالم : تخلو حروفه من الهمزة والتضعيف .‏

‏ كتب وفهم.‏

• المضعَّف أ)- الثلاثي ومزيده : عينه ولامه من جنس واحد مثلا

‏ مدّ --- استمدّ مرّ--- استمرّ‏

‏ ب)- الرباعي ومزيده: وهو أن تكون فاؤه ولامه الأولى من جنس واحد وعينه ولامه الثانية من ‏جنس

‏ زلزل تزلزل --- فعلل تفعلل

• المهموز: احد أصوله همزة . أكل سأل قرأ

‏2-المعتل : أحد حروفه الأصلية حرف علة ‏

• المثال : فاؤه حرف علة ، وجد – وعد – يئس‏

• الأجوف : عينه حرف علة ، قال – باع – سار‏

• الناقص: لامه علة ، سعى – مشى ‏

• اللفيف :

* المفروق : فاؤه ولامه حرفا علة ، وشى – وعى ‏

‏ * المقرون : عينه ولامه حرفا علة ، كوى ‏

ملحوظة : يجب عند التطبيق أن نجرد الفعل من زوائده لتعرف نوعه





المجرد والمزيد :‏
المجرد : هو الفعل الذي يتكون من حروف أصلية التي لا تسقط إلا لعلة تصريفية ‏
المجرد قسمان :1- ثلاثي 2- رباعي ‏

أ- المجرد الثلاثي : له ثلاثة أوزان .‏

• فعل – العين مفتوحة – نَصَر ‏

• فعل – العين مضمومة - كرم‏

• فعل – العين مكسورة – فرح‏

ب‏ المجرد الرباعي : له وزن واحد فقط (فَعْلَل)‏

مثل بعثر – زلزل – عربد ‏

أما معاني فعلل: ‏

‏* الدلالة على المشابهة : علقم الطعام أي صار كالعلقم ‏

‏* أن الاسم مأخوذ منه آلة : عرجن أي استعمل العرجون ‏

‏* الصيرورة : لبنن أي صيره لبنانيا ‏

‏* النحت : عبد قيس عبقسي ‏

‏ حوقل أي لا حول ولا قوة إلا بالله ‏


‏ الفعل المزيد ‏

• المزيد الثلاثي : ‏

‏ مزيد الثلاثي بحرف واحد : وهو ثلاثة أوزان .‏

‏1-‏ أفعل : أخرج ، أكرم ، ومن أشهر معانيها : التعدية مثل أخرجت زيدا ، الدخول في الزمان والمكان ‏مثل أصبح ،

الكثرة مثل : أشجر المكان.‏

‏2-‏ فعّل : كبّر ، قدّم ، ومن أشهر معانيها : التكثير والمبالغة مثل طوّف وقتّل .‏

‏3-‏ فاعل : جادل ، دافع ، واعد ، ومن أشهر معانيها : المشاركة مثل ضارب زيد عمرا، المتابعة مثل ‏تابعت الدرس .‏

‏ ‏
‏ مزيد الثلاثي بحرفين :‏

‏1-‏ انفعل : مثل انفتح وتفيد المطاوعة .‏

‏2-‏ افتعل : مثل افترش وتفيد المطاوعة والاشتراك والاتخاذ والمبالغة ‏

‏3-‏ تفاعل : مثل تقاتل وتفيد المشاركة والتظاهر والمطاوعة ‏

‏4-‏ تفعّل : مثل تقدّم وتفيد المطاوعة والتكلف والاتخاذ ‏

‏5-‏ افعلّ : مثل احمرّ ويفيد المبالغة للألوان والعيوب ‏

‏ ‏

‏ مزيد الثلاثي بثلاثة أحرف :‏

‏1-‏ استفعل : مثل استغفر وتفيد الطلب والتحول والمطاوعة ‏

‏2-‏ افعوعل : مثل اخشوشن وتفيد المبالغة ‏

‏3-‏ افعالّ : مثل اخضارّ وتفيد المبالغة ‏

‏4-‏ افعوّل : مثل اعلوّط ( أي تعلق بعنق البعير ) وتفيد المبالغة والزيادة ‏



• مزيد الرباعي :‏
مزيد الرباعي بحرف :‏

تفعلل: مثل تدحرج ويفيد المطاوعة ‏

مزيد الرباعي بحرفين :‏

• افعنلل : مثل احْرَنجم .وتفيد المطاوعة. ‏

• افعللّ : مثل اقشعرّ. ويفيد المبالغة. ‏


‏ إسناد الأفعال إلى الضمائر :‏

‏1-‏ الفعل الصحيح السالم : وهذا الفعل لا يتغير عند إسناده مطلقا

‏ مثل أنا كتبت ، هو كتب ‏

‏2-‏ المهموز : لا يتغير عند إسناده كما في السالم لكن هناك بعض الحالات وهي: أخذ ، أكل ، ‏أمر ، سأل ، رأى مثلا نقول ، أنت سل ‏

‏3-‏ ‏ المضعف : * المضعف الثلاثي وله أحكام :‏

‏ أ)- في الماضي يجب فك الإدغام إذا اتصل بضمير رفع متحرك أي إذا اتصل بتاء الفاعل ونا ‏الفاعلين ونون النسوة مثل : مررت ومررنا ويجب الإدغام في غير ذلك كالاسم الظاهر والضمير المستتر ‏وضمير رفع متصل ساكن وتاء التأنيث ‏

‏ ب)- في المضارع :‏

‏ * يجب فك الإدغام إذا اتصل بنون النسوة مثل : البنات يمررن ‏

‏ * يجب الإدغام في الحالات التالية :‏

‏1- إذا اتصل بألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة إن كان فعلا من الأفعال الخمسة مثل : يمرّان ‏ويجدّون

‏2- إذا أسند إلى اسم ظاهر أو ضمير مستتر ولم يكن مجزوما مثل : يمرّ محمد ولن يمرّ محمد ‏

‏ * يجوز فيه الإدغام والفك إذا أسند إلى اسم ظاهر أو ضمير مستتر وكان مجزوما مثل : لم يمرّ سعيد ولم ‏يمرر سعيد ‏

‏ ج) – في الأمر :‏

‏* يجب فك الإدغام إذا أسند إلى نون النسوة مثل : امررن ‏

‏* يجب الإدغام إذا أسند إلى ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة مثل مرّا ، مرّوا ‏

‏* يجوز الإدغام والفك إذا أسند إلى المفرد المخاطب مثل : امرُر، اجدد ‏

المضعف الرباعي وهذا لا يتغير في تصاريفه كلها .‏



إسناد الفعل المعتل :‏

‏1-‏ الفعل المثال :‏

• في الماضي : لا يتغير فيه شيء مثل وصفت ووصفنا .‏

• في المضارع والأمر :‏

‏ * إذا كانت فاؤه ياء لا يتغير فيه شيء ‏

‏ * إذا كانت فاؤه واواً فإنها تحذف في المضارع والأمر بشرطين :

1- أن يكون الماضي ثلاثيا ‏مجردا ‏

‏ 2- أن تكون عين المضارع مكسورة مثل ورث ‏

‏ وإذا لم يتوافر الشرطان بقيت الواو دون حذف مثل وعد ، واعد ‏
‏2-الفعل الأجوف :‏

وعين الفعل إما تبقى كما هي أم تنقلب ألفا ، إذا بقيت عين الفعل كما هي لا يتغير الفعل عند ‏إسناده مطلقا ، أما إذا كانت عينه منقلبة ألفا مثل قال فان إسناده يكون في :‏

• الماضي تحذف عينه إذا اتصل بضمير رفع متحرك مثل قلت .‏

• المضارع والأمر : تحذف عينه في المضارع إذا جزم بالسكون ، وكذلك في الأمر إذا كان مبنيا على ‏السكون مثل: لم أقل وقل ويكون على وزن أفل وفل ، وفيما عدا ذلك تبقى فإن العين كما هي .‏
‏3-الفعل الناقص : ‏

• في الماضي : إذا كانت لامه ألفا مثل سعى ودعا فانه يستند على النحو التالي :‏

‏1-‏ إذا أسند إلى واو الجماعة أو لحقته تاء التأنيث حذفت لامه ، وحرك الحرف الذي قبلها ‏بالفتح للدلالة على الألف المحذوفة فنقول ، سعوا بفتح العين على وزن فعوا ، وسعت بفتح ‏العين أيضا على وزن فعت ‏

‏2-‏ إذا أسند إلى غير الواو إذا كان ثلاثيا أعيدت الألف إلى أصلها أي رجعت إلى الواو أو الياء ‏مثل دعونا ورميتم وسعيت ، وإذا كان الفعل مزيدا قلبت الألف ياء دائما مثل أعطيت ‏وتشاكينا ‏

‏ إذا كانت لامه واواً أو ياء مثل: زكو ورضي.‏

‏1-‏ إذا أسند إلى واو الجماعة حذفت اللام وحرك ما قبلها بالضم ليناسب واو الجماعة فنقول ‏: و رضُوا بضم الضاد .‏

‏2-‏ إذا أسند إلى غير الواو بقيت اللام على أصلها مثل : لهَوت ورضِيت .‏

• المضارع والأمر : إن كانت لامه ألفا مثل يسعى ويخشى :‏

‏1-‏ إذا أُسند إلى واو الجماعة وياء المخاطبة حذفت الألف وبقي الحرف الذي قبلها مفتوحا ‏مثل يسعون على وزن يفعون وتخشين على وزن تفعين ‏

‏2-‏ إذا أُسند إلى ألف الاثنين أو نون النسوة ، أو لحقته نون التوكيد قلبت الألف ياء مثل ‏يسعيان ويسعين ولتسعين . ‏

‏ إذا كانت لامه واوا أو ياء مثل يدعو ويرمي :‏

‏1-‏ إذا أسند إلى واو الجماعة أو ياء المخاطبة، حذفت اللام، وحرك ما قبل واو الجماعة ‏بالضم، وما قبل ياء المخاطبة بالكسر مثل: يدعون ويرمون على وزن يفعون ، وادعوا ‏وارموا على وزن افعوا ‏

‏2-‏ إذا أسند إلى ألف الاثنين أو نون النسوة بقيت اللام كما هي فنقول ، يدعوان ويرميان ‏
الفعل اللفيف : ‏

أ)‏ ‏– اللفيف المفروق : يعامل في إسناده معاملة المثال من حيث الفاء ومعاملة الناقص من ‏حيث اللام مثل وقى نقول وقيت ووقوا و يقيان وقه وقوا على وزن عه وعلا وعوا ‏

ب)‏ ‏- اللفيف المقرون : وهو يعامل معاملة الناقص من حيث اللام ، وتبقى عينه دون تغيير ‏مثل طويت وطووا وأطوي واطو واطويا واطويْ .‏



المصادر:‏

مفهوم المصدر: هو ما دلَّ على حدث غير مقترن يزمن. نحو: النزول، الوقوف.‏

‏1-‏ مصدر الثلاثي : هو مصدر غير قياسي ولكن العلماء وضعوا بعض الضوابط :‏

• فعالة – الأفعال الدالة على حرفة مثل فلاحة ‏

• فعلان – للأفعال الدالة على اضطراب وتقلب مثل غليان ‏

• فعال بضم الفاء – الدالة على مرض مثل سعال ‏

• فعال أو فعيل - للأفعال الدالة على صوت مثل صراخ‏

• فعلة بضم الفاء – للأفعال الدالة على لون مثل صفرة ‏

• فعل بفتح الفاء والعين للأفعال الدالة على عيب مثل عرج ‏

• فعول للأفعال الدالة على معالجة وممارسة الفعل تدريجيا مثل صعود ‏

• فعولة – للأفعال الدالة على معنى ثابت مثل ملوحة ‏

• ومن الأوزان أيضا فعل بفتح الفاء وسكون العين وفعل بفتح الفاء والعين وفعول وفعال وفعالة وفعولة ‏

‏2-‏ مصادر غير الثلاثي : ومصادره قياسية :‏

‏*والأوزان هي فعللة مثل بعثرة وفعلان مثل: زلزال وأفعال. مثل: إكرام وافعلة مثل: إدارة وتفعيل مثل تكبير ‏وتفعلة مثل: تربية وتفعيل مثل تخطيء وفعال أو مفاعلة مثل وصال أو مواصلة ومفاعلة مثل مياسرة وتفعلل مثل ‏تدحرج وتفعّل مثل: تكرّم و تفاعل وانفعال وافتعال وافعلال . ‏

‏* ومن الأوزان أيضا افعنلال وافعلاّل وافعوعال وافعيلال واستفعال ‏

‏_ المصدر الميمي:

هو ما دل على الحدث وبدئ بميم زائدة .‏

‏ يصاغ من الثلاثي على وزن ( مَفعَل) إذا كان مضموم العين أو مفتوح العين في المضارع ‏

ويكون على وزن ( مَفعِل) إذا كان مثالاً أو مكسور العين في المضارع.‏

يصاغ من فوق الثلاثي بتحويله إلى المضارع وإبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة وفتح ما قبل الآخر.‏

‏_ المصدر الصناعي:

اللفظ المصنوع بزيادة ياء مشددة وتاء على الاسم للدلالة على حقيقته وما يحيط به ‏

‏ من الهيئات والأحداث. الجاهِليَّة، القومِيَّة، الاشتراكِيَّة.‏
‏_ مصدر المرة:

مصدر يصاغ للدلالة على أن الفعل حدث مرةً واحدةَ .‏

‏ يصاغ من الثلاثي على وزن ( فَعْلَة) جَلْسَة أَكْلَة ‏

‏ فإذا كان المصدر العادي على وزن فَعْلَة فإنَّ المصدر يكن بإضافة كلمة واحدة ( صاح صيحة واحدة ) .‏

يصاغ من فوق الثلاثي على المصدر العادي نفسه بزيادة تاء في آخره ( سبَّحَ - تسبيحة)‏

‏_ مصدر الهيئة :

اسم مصوغ للدلالة على الصفة التي يكون عليها الحدث ويكون على وزن ( فِعْلَة) ‏

‏ يصاغ من الثلاثي على وزن فِعْلَة جِلْسَة.‏

:f:

Rose live
24-11-2011, 01:58 AM
http://www.gulfup.com/X99xocgcwuc4ckg

المطوعه
24-11-2011, 04:46 AM
السلام عليكم

هذا رابط تحميل نماذج اسئلة مادة الحضارة الانسانية ماعليكم الا النسخ والتفعيل وياليت اي بنت تفعل فينا خير تنسخ الاسئلة وتطبعها حتى نقدر نصورها منها


رابط التحميل

http://www.4shared.com/file/djLxznZh/___.html


مع تمنياتي لكم بالتوفيق ولا تنسوني من خالص دعواتكم

المطوعه
24-11-2011, 04:48 AM
وهذا رابط تحميل نماذج اسئلة مادة المصادر الادبية واللغوية


http://www.4shared.com/file/ZH7aFIDz/____.html

بالتوفيق يالربع

المطوعه
25-11-2011, 04:30 AM
نموذج اختبار لمادة العروض والقافية

السؤال الاول : (30) درجة
في ضوء دراستك العروضة اختاري الإجابة الصحيحة :
1) يتألف المقطع العروضي من : (حرفين ــ ثلاثة أحرف ـ خمسة أحرف ـ كل ذلك )
2) واضع علم العروض هو (أبو عمرو بن العلاء ـ الخليل بن أحمد ـ الكسائي )
3) يتكون السبب الخفيف من حرفين ( متحرك وساكن ـ ساكن ومتحرك ـ متحركان )
4) يدخل الزحاف في ( الأوتاد ـ الأسباب ـ كل من الأسباب والأوتاد )
5) أضيف بحر إلى بحور الخليل هو ( المتقارب ـ الطويل ــ المتدارك )

السؤال الثاني : (40) درجة
من خلال دراستك للبحور الشعرية قطعي البيتين الآتيين ثم وضحي بحر كل منهما وصفي العروض والضرب وحددي قافية كل بيت منهما وحرف الروي :
(أ) إذا غامرتَ في شرف مَرُومِ فلا تقنع بما دون النجومِ .

ِ
البيت من البحر00000 عروضه 00000 ضربه 00000 وقافيته 0000 الروي 00000

(ب)فيا لكَ من ليل تقاصرَ طولهُ ولم يكٌ ليلي قبلَ ذلك يقصرُ .


البيت من البحر00000 عروضه 00000 ضربه 00000 وقافيته 0000 الروي 00000

السؤال الثالث : (30 ) درجة


حددي الصواب والخطأ فيما يأتي :
القافية هي المقاطع الصوتية التي تتكرر في أوائل الأبيات ( )
من حروف القافية : الروي والوصل والردف والتأسيس ( )
الإقواء : عيب وهو يعني : اختلاف حركة الروي في أبيات القصيدة ( )
من حركات القافية : المجرى والنفاد والخروج والردف ( )
القافية المطلقة يكون حرف الروي متحركا فيها ( )

المطوعه
25-11-2011, 04:32 AM
نموذج اختبار مادة الموارد المرجعية

--------------------------------------------------------------------------------

ضعي علامة (صح)او (خطا)امام العبارة الخاطئة
1-من المعاجم الجغرافية القاموس المحيط ابن منظور( )
2-المراجع العامة هي الكتب او المراجع التي لاتقراء كاملة انمايرجع اليها للحصول على معلومة معينة( )
3-الموسوعة العامة هي اللتي تعالج مختلف مجالات المعرفة الانسانية ومن امثلتها الموسوعة العربية الميسرة( )
4-المعاجم اللغوية هي التي تعرف بالاعلام المشهورين وتدرس حياتهم وسيرهم( )
5-الهدف الرئيسي المكتبات العامة هي اتاحت الثقافة للقرا في جو ملائم( )
6-الموارد المرجعية هي الاوعية او الوسائل التي يستخدمها الباحث في بحثة من اجل الوصول للمعلومات اللازمة( )
7-المكتبة العامة هي تلك المكتبة اللتي وجدت لتجمع وتحفظ مجموعة من الكتب( )
8-الموارد التي تعتمد على السمع والبصر في ادراك وتحصيل المعلومات هي الموارد السمعية( )
9-موارد المعلومات غير المطبوعة هي تلك المصادر غير الورقية التي يحتاجها الباحثون( )
10-الببلوغرافيا العامة هي التي تغطي موضوعا معينا او توجه الى فئة معينة من القراء( )
11-في ترتيب نسخ المخطوطات تعتبر احسن نسخة تعتمد للنشر نسخة كتبها المؤلف نفسة( )
12-لكي تحقق الخدمات المكتبية على الوجة الامثل لابد توفر الميزانية وراس المال( )
13-مراكز المعلومات هي مؤسسات تقدم خدمات معلوماتية رفيعة المستوى في موضوعات محددة ودقيقة( )
14-المخطوطات هي الوثائق التاريخية المكتوبة باليد منذ العصور القديمة ( )
15-الافلام الناطقة هي الموارد التي تعتمد على حاسة السمع( )

السؤال الثاني
اكملي الجمل الاتية بمايناسبها مرجعيا:
1-من اهداف مراكز المعلومات..................... ........... ...
2-تتجلى اهمية الكشافات في..........................
3-من اشكال موارد المعلومات المطبوعة...................... .
4-من مراكز المعلومات..................... ......
5-من انواع الدوريات...................... ........
6-من شروط المكتبات العامة......................
7-من وظائف المكتبة الوطنية......................
8-من موارد المعلومات الثانوية...............
9-الهدف الاساسي من تحقيق المخطوطات هو.......................
10-المجالات التي تستخدم فيها الشبكة........................

السؤال الثالث:
تحدثي عن اهمية المكتبة واهداف تدريسها؟؟

المطوعه
25-11-2011, 04:33 AM
هذا نموذج اسئلة لمادة التحرير العربي جئت به لكم من منتديات الدكتور عبدالله جاد
اختبار مادة التحرير العربي102عرب
السؤال الأول : (6 درجة)


اقرأ الحديث الشريف ، ثم أجب عن الأسئلة التي تليه :


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه


1ـ ضع علامات الترقيم المناسبة في النص الكريم.


2ـ استخرج من الحديث مع بيان السبب: كلمتين بهما همزة وصل، وأخريين بهما همزة قطع.


.............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... ...............


.............................. .................... .............................. .................... .......................


3ـ ما سبب كتابة الهمزة على الياء في كلمة (امرئ) ؟


السؤال الثاني: ( 9 درجة)


ضع خطًا تحت الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي :


1- توضع بين جملتين بينهما حرف عطف (الفاصلة - النقطة ـ الشرطتان).


2ـ تقع همزة القطع في الفعل (الأمر من الثلاثي – الماضي الرباعي – الماضي الخماسي).


3ـ تقع همزة الوصل السماعية في ( جميع الأسماء – أسماء عشرة – الحروف).


4ـ ترسم الهمزة المتطرفة على ألف إذا كانت بعد ( فتح – ضم – ضم ).


5- النقطتان الرأسيتان يوضعان بعد ( كلمة مثل ـ لفظ المنادى ـ السؤال).


6ـ تكتب الهمزة المتوسطة على السطر إذا كانت بعد ألف وهي( مفتوحة ـ مكسورة ـ مضمومة).


السؤال الثالث: ( 5 درجة)


أ ـ أعد كتابة القطعة التالية، مصححاً ما ورد فيها من أخطاء إملائية:


(هل تعلم يا اخي افضل اية في القرأان ؟ إنها اية الكرسي، فهي تحفظك من كل شيئ، اذا قرءتها في الصباح والمسا.


هاذه الاية التي إشتملت على صفات الله العظيمة، وعلى عدد أسماءِه الحسنى


.............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. ..................


.............................. .................... .............................. ....................
اختبار مادة التحرير العربي
السؤال الأول: (6 درجات)


ـ ترسم التاء مربوطة إذا كانت في اسم أعجمي مفرد. ( )


ـ ترسم الهمزة المتطرفة على الألف إذا سبقت بألف. ( )


ـ ترسم الألف اللينة ياء في الفعل غير الثلاثي إذا سبقت بياء. ()


ـ توضع النقطتان بعد القول الصريح وشبهه ( أي الضمني ). ( )


ـ تأتي همزة الوصل في الفعل الأمر من الثلاثي. ( )


ـ ال في الطالب قمرية. ( )


السؤال الثاني : (10 درجات )


يستغفر المسلم ربَّه ( ) ويُكْرِمُ ضيفه ( ) ويجتهد في عمله ( ) @
ـ هات الفعل الماضي والأمر من الأفعال التي تحتها خط، مميزاً همزة الوصل وهمزة القطع، مع بيان السبب .


ـ ضع علامة الترقيم المناسبة بين القوسين .


السؤال الثالث: (4 درجات)


@ يدعو ابو بكر ربه دعاءا ضارعاً .


أعد كتابة الجملة السابقة بعد تصحيح أخطائها
اختبار مادة التحرير العربي
السؤال الأول: (12 درجة)


"اعلم رحمك الله أن السنة في اللغة الطريق( ) ولا ريب في أن أهل النقل والأثر( ) المتبعين آثار رسول الله ( ) وآثار الصحابة ( ) هم أهل السنة ( ) لأنهم على تلك الطريق التي لم يحدث فيها حادث ( ) وإنما وقعت الحوادث والبدع بعد رسول الله وأصحابه ( )


اقرأ الحديث النصّ السابق ولاحظ ما يلي :


ـ وضع علامة الترقيم المناسبة في الفراغ بين القوسين.


ـ همزة القطع وألف الوصل مع التعليل لما تقول .


ـ ال الشمسية والقمرية.


ـ تاء مربوطة وأخرى مبسوطة وعلل لرسمها .


السؤال الثاني: (8 درجات)


@ ضع علامة (√) أمام العبارة الصحيحة وعلامة (×) أمام العبارة الخاطئة فيما يلي:
ـ توضع الفاصلة المنقوطة بعد لفظ المنادي. ( )
ـ ترسم الهمزة المتطرفة على الألف إذا سبقت بألف. ( )
ـ ترسم الألف اللينة ياء في الفعل غير الثلاثي إذا سبقت بياء. ( )
ـ ترسم التاء مربوطة إذا كانت في اسم أعجمي مفرد. ( )


والله ولي التوفيق
أجب عن الأسئلة الآتية:

السؤال الأول:

اقرأ الحديث الشريف، ثم أجب عن الأسئلة التي تليه:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه
1ـ ضع علامات الترقيم المناسبة في النص الكريم.
2ـ استخرج من الحديث مع بيان السبب: كلمتين بهما همزة وصل، وأخريين بهما همزة قطع.

3ـ ما سبب كتابة الهمزة على الياء في كلمة (امرئ)؟


السؤال الثاني :

ضع خطًا تحت الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يلي:
1ـ تقع همزة القطع في الفعل (الأمر من الثلاثي - الماضي الرباعي - الماضي الخماسي).
2ـ تقع همزة الوصل السماعية في (جميع الأسماء - أسماء عشرة - الحروف).
3ـ النقطتان الرأسيتان يوضعان بعد (كلمة مثل - لفظ المنادى- السؤال).
4ـ توضع بين جملتين بينهما حرف عطف (الفاصلة - النقطة - الشرطتان).
5ـ ترسم الهمزة المتطرفة على ألف إذا كانت بعد (فتح - ضم - كسر).

السؤال الثالث :

عين الحرف المحذوف، واذكر حكمه من حيث الوجوب والجواز وسبب الحذف فيما يلي:ـ
" بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" ـ "وَمَا لَهُمْ مّن دُونِهِ مِن وَالٍ" ـ " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ"ـ لليل فوائد كثيرة.

الكلمة
الحرف المحذوف
حكم الحذف
سبب الحذف

Rose live
25-11-2011, 04:34 AM
يسلمووو غلاتي
الله يوفقنا :h::n3:

المطوعه
25-11-2011, 04:36 AM
رابط تحميل نموذج اسئلة مادة الاصوات اللغوية - علم الاصوات -


http://www.4shared.com/file/4Bhi2ZoV/____.html

المطوعه
27-11-2011, 08:18 AM
تحديد مادة الثقافة الاسلامية المستوى الثالث
اولا : القسم الاول : نظام الاسرة في الاسلام
الوحدة الاولى : الزواج : مفهومه واسسه واركانه ومقدماته
من ص 17 الى ص 36
الوحدة الثانية : عقد الزواج : اركانه واحكامه واثاره
من ص 39 الى ص 72
الوحدة الثالثة : الخلافات الزوجية
من ص 77 الى ص 104
الوحدة الرابعه : من قضايا الاسرة المعاصرة
من ص 109 الى ص 134
ثانيا : القسم الثاني : النظام الاجتماعي في الاسلام
الوحدة الاولى : المجتمع الاسلامي مقوماته وخصائصه ( يكتفي في هذه الوحدة بالخلاصة )
من ص 169 الى ص 172
الوحدة الثانية : مؤسسات المجتمع الاسلامي ( يكتفي في هذه الوحدة بما يلي : -
الجمعيات الخيرية التعاونية مجالاتها واثارها
من ص 185 الى ص 186
العمل التطوعي مفهومه ومشروعيته واهدافه
من ص 186 الى 190
الوحدة الثالثة : الاحكام والاداب الشرعية واثارها الاجتماعية
من ص 199 الى 213
الوحدة الرابعه : ابرز المشكلات الاجتماعية اسبابها وعلاجها
من 219 الى ص 252
ثالثا : القسم الثالث : الاسلام والقضايا المعاصرة
الوحدة الاولى : الاسلام وحوار الحضارات ( يكتفي في هذه الوحدة بالخلاصة )
من ص 269 الى ص270
الوحدة الثانية : الاسلام وحقوق الانسان ( يكتفي في هذه الوحدة بالخلاصة )
من ص 287 الى ص 288
الوحدة الثالثة : العولمة ( يكتفي في هذه الوحدة بالخلاصة )
ص 303
الوحدة الرابعه : الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ( يكتفي في هذه الوحدة بالخلاصة )
من ص 319 الى ص 320
الوحدة الخامسة : موقف الاسلام من الارهاب ( يكتفي في هذه الوحدة بالخلاصة )
من ص 339 الى ص 340

لا تنسوني من دعائكم

المطوعه
28-11-2011, 04:36 AM
تحديد البلاغه 2

البديعيات من ص 11 الى 25
المبالغه من 26 الى 38
الطباق والمقابله من ص 42 الى 46 وص50
مراعاة النظيرص65 فقط
التوريه ص 86 وص 90 اقسام التوريه فقط
الاقتباس ص 108 تعريف الاقتباس واقسامه فقط
التضمينص 113 التعريف فقط
السجع ص 119 التعريف وص127 وص128 شروط السجع واقسامه مع المثال..
الجناس ص131 فقط
اقسام الجناس من ص 134 الى ص 147
الاهمال من ص 153 الى ص 155
المشاكله من ص193 الى 195 <<مهمه



..دعواتكم

المطوعه
29-11-2011, 10:08 AM
ملخص نحو المستوى الرابع
كان وأخواتها

** من الأفعال الناسخة للابتداء >> (كان) وأخواتها
** جميعها أفعال اتفاقاً إلا (ليس)

** الأقوال في ليس:
1_ الجمهور قالوا أنها >>> فعل
2_ الفارسي وابن شقير قالا أنها >>> حرف

** عمل كان وأخواتها >>> ترفع المبتدأ ويسمىاسمها، وتنصب الخبر ويسمى خبرها

** كان وأخواتها 13 فعل : كان ، ظل ، بات ،أضحى ، أصبح ، أمسى ، صار ، ليس ، زال ، برح ، أنفكَّ ، فتىء + دام.

***أقسام كان وأخواتها من حيث العمل:
1_ ما يعمل عمله بلا شرط >> وهي: كان + ظلَّ + بات + أضحى + أصبح + أمسى + صار + ليس.
2_ ما يعملعمله بشرط ؛ وهو نوعين:
(أ*) ما يشترط في عمله أن يسبقه نفي لفظاً أو تقديراً/ أو شبه نفي (دعاء أو نهي) : وهي: زال + برح + أنفك + فتيء.
(ب*) ما يشترط فيعمله أن يسبقه (ما) المصدرية الظرفية : وهي: (دام)

*** معاني كان وأخواتها :
_ معنى (ظلَّ) >> اتصاف المخبر عنه بالخبر نهاراً
_ معنى (بات) >> اتصاف المخبر عنه بالخبر ليلاً
_ معنى (أضحى) >> اتصاف المخبرعنه بالخبر في الضحى
_ معنى (أصبح) >> اتصاف المخبر عنه بالخبر فيالصباح
_معنى (أمسى) >> اتصاف المخبر عنه بالخبر في المساء
_ معنى (صار) >> التحوُّل من صفة إلى صفة أخرى
_ معنى (ليس) >> النفي
_ معنى (مازال وأخواتها) >> ملازمة الخبر المخبر عنه على حسب ما يقتضيهالحال
_ معنى (دام) >> بقي واستمر.

** أقسام (كان) وأخواتها من حيثالتصرف:
1_ ما يتصرف >>> جميعها ما عدا (ليس + دام)
2_ ما لا يتصرف >>> ليس + دام

*** ما يتصرف من (كان) وأخواتها يعمل غير الماضي منهعمل الماضي >>> مثال :
_ المضارع >> (ويكونُ الرسولُ عليمشهيداً)
_ الأمر >> (قٌلْ كونوا حجارةً أو حديداً)
_ اسم الفاعل >> زيدٌ كائنٌ أخاك.

** أختلف الناس في (كان) الناقصة هل لها مصدر أملا؟؟ والصحيح أن لها مصدر.

** يجوز توسط خبر (كان) وأخواتها بين الفعلوالاسم >> إن لم يجب تقديمها ولا تأخيرها
مثال: (وكان حقاً علينا نصرُالمؤمنين)

** يجب تقدم خبر (كان) في (كان في الدار صاحبُها) >> لئلايعود الضمير على متأخر لفظاً ورتبة

** يجب تأخر الخبر في (كان أخي رفيقي) >> لعدم ظهور الإعراب.

** لا يجوز أن يتقدم الخبر على (ما) النافية ،بل يتقدم على الفعل وحده >> مثال: ما قائماً زال زيدٌ.

** الآراء فيتقديم خبر (ليس) عليها:
1_ الكوفيون والزجاج والمبرد وابن السراج وأكثرالمتأخرين>> منعوا تقديم خبر (ليس) عليها.
2_ الفارسي وابن برهان >> جوزوا ذلك.

*** أقسام (كان) وأخواتها من حيث التمام والنقص:
1_ ما يكونتام وناقص
2_ ما يكون ناقص فقط ؛ وهي: (فتيء+ليس+زال التي مضارعهايزال)

*** لا يجوز أن يلي (كان) وأخواتها معمول الخبر الذي ليس ظرف ولا جارومجرور.

*** الآراء إذا تقدم معمول الخبر وحده على الاسم وكان الخبر مؤخر عنالاسم>> (كان طعامك زيدٌ آكلاً)
1_ الكوفيون>> يجوز ذلك
2_ البصريون >> يمتنع.

** الآراء إذا تقدم معمول الخبر والخبر على الاسم، وتقدم المعمول على الخبر >> (كان طعامك آكلاً زيدٌ):
1_ سيبويه >> منع ذلك
2_ بعض البصريين >> أجازوه.

*** إذا تقدم الخبر والمعمولعلى الاسم ، وتقدم الخبر على المعمول >> يجوز
مثاله (كان آكلاً طعامكزيدٌ)

*** إذا كان معمول الخبر ظرف أو جار ومجرور >> يجو أن يلي (كان)
(كان عندك زيدٌ مقيماً) ، (كان فيك زيدٌ راغباً)

*** إذا ورد منلسان العرب ما ظاهره أنه وُلي (كان ـ أخواتها) معمول الخبر >> يؤول على أنَّفي (كان) ضمير مستتر هو ضمير الشأن.

*** أقسام (كان):
1_ ناقصة 2_ تامة 3_زائدة

*** متى تُزاد (كان) ؟؟
تزاد بين الشيئينالمتلازمين:
1_المبتدأ والخبر >> (زيدٌ كان قائمٌ)
2_ الفعل والفاعل >> (لم يوجد كان مثلُك)
3_ الصلة والموصول >> (جاء الذي كانأكرمته)
4_ الصفة والموصوف >> (مررتُ برجلٍ كان قائم)
وجميع ما سبقمواضع سماعية
إنما تطرد (أو تقاس) زيادة (كان) >> بين (ما) وفعلالتعجب>> (ما كان أصحَّ علم من تقدَّما)

*** شذ زيادة (كان) بين حرفالجر ومجروره.

** أكثر ما تزاد (كان) بلفظ الماضي، وقد شذت زيادتها بلفظالمضارع.

** تحذف (كان) واسمها ويبقى الخبر كثيراً بعد (إنْ + لو)>> مثال: (ائتني بدابةٍ ولو حماراً)

*** شذ حذف كان مع اسمها بعد (لدن).

*** تحذف (كان) بعد (أنْ) المصدرية ويُعوَّض عنها بـ(ما) ويبقى اسمهاوخبرها>> مثال : (أمَّا أنت براً فأقترب)
تقديرهُ: إن كنت براً فاقترب ،حيث حذفت كان فانفصل الضمير المتصل بها فصار>> (أن أنت)
ثم أتى بـ(ما) عوضعن (كان) فأصبح>> أنْ ما أنت
ثم أُدغمت النون في الميم فأصبح: (أمَّا أنتبراً)

**** إذا جُزم المضارع من (كان) وهو >>> يكون
قيل: (لميكُنْ) ، وأصله: لم يكُوْن>> حذف الجازم الضمة التي على النون فالتقى ساكنانالواو والنون ، فحُذفت الواو فأصبح اللفظ>> (لم يكُنْ)
_ ثم حذفوا البعضالنون في المضارع المجزوم فأصبح: ( لم يكُ) تخفيفاً لكثرة الاستعمال وهو حذف جائز ،لا لازم.
** ومذهب سيبويه >> لاتحذف النون في (لم يكنْ) عند ملاقاة ساكن ،وأجازه يونس
** أما عند ملاقاتها ضمير متصل متحرك لا يحذفونها اتفاقاً >> مثاله: (إن يكنه فلن تسلَّط عليه)
** وعند ملاقاتها ضمير منفصل يجوز الحذفوالإثبات>> مثاله: (لم يكن/يكُ زيدٌ قائماً).
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ


كان وأخواتها


عملها:ـ
ترفع المبتدأ ( ويسمى اسمها ) وتنصب الخبر( ويسمى خبرها )

أقسامها:ـ
1/ تعمل بدون شروط وهي /
كان
ظل
بات
أضحى
أصبح
أمسى
وصار
ليس

الأمثلة :-
1-كانت الطالبةُ مجتهدةً
2-أمسى الطالبُ مريضً
3-ضل الولدُ ناجحاً
4-أصبح الجوُ جميلاً
5-صار العنبُ زبيباً

2/ تعمل بشرط أن يتقدمه نفي أو نهي أو دعاء وهي /
زال
برح
فتئ
انفك

الأمثلة
1-لايزال المطرُ منهمراً
2-مابرح الصوت الصوتُ واضحاً
3-مافتيء الأستاذُ يشرح الدرس

3/ تعمل بشرط تقدم ( ما المصدرية ) الظرفية وهي /
دام / أعط مادمت مصيبا ً درهما ً
" وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا "

* من حيث التصرف وعدمه:ـ
1) مالا يتصرف { ليس ـ دام }جامدة

2) ما يتصرف تصرف ناقص { زال ـ برحا ـ فتئ ـ انفك }أي لايستعمل فعل الأمر منها أبداً

3) قابله للتصرف في كل الأحوال { كان ـ ظل ـ بات ـ أضحى ـ أصبح ـ أمسى
وصار ـ ليس } أي يأتي منها المضارع و الأمر


* جواز توسط الخبر بين الأسم و الفعل :ـ
جائز إذا توفرت شرطين /
1ـ ألا يعود الضمير على متأخر لفظا ً ورتبة.
2ـ عدم ظهور الإعراب.
مثال/ " كان حقا ً علينا نصر المؤمنين "
لا طيب للعيش ما دامت منغصة لذاته بادكار الموت والهرم

* هل يصح أن تقدم خبر الفعل الناسخ واسمه.؟
جائز إذا دل عليه دليل لفظي
مثل :-
قال تعالى ( أياكم كانوا يعبدون )
أياكم: ضمير نسخ مقدم على أنه خبر لكان

* تنقسم هذه الأفعال إلى قسمين:ـ
1/ ما يكون تاما أي لاتحتاج إلى مرفوع و تستغني بمنصوبها
ً. " وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة "
" فسبحان الله حين تصبحون وحين تمسون "
2/ ما يكون تاما ً وناقصا ً.
3/ مالا يكون إلا ناقصا .ً { فتئ ـ وزال التي مضارعها يزال ـ وليس }

* كان زائدة:ـ
وهي لا تكون ألا بلفظ الماضي
1/ تزاد بين شيئين المتلازمين:
ـ كالمبتدأ وخبره ( زيد كان قائم )
ـ الفعل ومرفوعه ( لم يوجد كان مثلك )
ـ والصلة والموصوف ( جاء الذي كان أكرمته )
ـ والصفة والموصوف ( مررت برجل كان قائم )
2/ أكثر ما تزاد بلفظ الماضي.

* حذف كان ويبقى عملها:ـ
1/ تحذف كان مع اسمها كثيرا ً ويبقى خبرها بعد إن.
مثال/ قد قيل ما قيل إن صدقا ً وإن كذبا ً فما اعتذارك من قول إذا قيل
التقدير: إن كان المقول صدقا ً وإن كان المقول كذبا ً.
لأن أن الشرطية لاتدخل ألا مع الفعل

2/ تحذف كان مع اسمها كثيرا ً ويبقى خبرها بعد لو.
ائتني بدابة ولو حمارا ً
التقدير : ولو كان المأتي به حمارا ً.
لايأمن الدهر ذو بغياً ولو ملكاً
التقدير : ولو كان الباغي ملكاً

أسئلة:ـ
* هاتي مثل من إنشائك..
1/ فعل ناسخ لا يعمل الا بشرط
2/ فعل جامد
3/ خبر لفعل ناسخ توسط وآخر تقدم
4/ كان محذوفة اللام
5/ فعل لا يقبل التصرف
6/ فعل يتصرف تصرف ناقص
7/ كان محذوفة مع اسمها
8/ كان زائدة
9/ أمسى تامة
* أعربي ما تحته خط وبيني الشاهد ووجه الشبه.؟
كل الجمل الي تمر علينا بالمحاضرة

الأمثلة المهمة من الكتاب
1-لا طيب للعيش مادامت منغصة
لذاته بأذكار الموت و الهرم
2-قال تعالى(وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة )
3-قال تعالى ( و سبحن الله حين تمسون و حين تصبحون )
4-قد قيل ماقيل إن كان صدقاً و إن كان كذباً فما أعتذارك من قول أذا قيلا

أعراب الأبيات و الأدلة القرآنية و ذكر الشاهد؟
1-لا طيب للعيش ما دامت منغصة // لذاته بادكار الموت و الهرم

لا/ نافية للجنس
طيب/ أسمها مبني على الفتح في محل نصب
للعيش / جار و مجرور متعلق بمحذوف خبر إلا أو متعلق بطيب و خبر لا محذوف
ما / مصدرية ظرفية
دامت / دام: فعل ماضي ناقص و التاء تاء التأنيث
منغصة / خبر دام مقدم على أسمها
لذاته / لذات: أسم دام مؤخر و لذات مضاف و الهاء مضاف إليه
بادكار / جار و مجرور متعلق بقوله : منغصة و أدكار مضاف و الموت مضاف إليه
و الهرم / معطوف بالواو على الموت

الشاهد هنا في هذا البيت :

ما دامت منغصة لذاته حيث قدم خبر دام و هو قوله منغصة على أسمها وهو قوله لذاته

2-قال تعال (( و إن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة ))
إن / شرطية
كان / فعل ماض تام
ذو / فاعل و علامة رفعه الواو لأنه من الأفعال السته وهو مضاف
عسرة/ مضاف إليه مجرور بالكسرة
فنظرة / الفاء جواب الشرط و نظرة خبر مرفوع لمبتدأ محذوف
إلى ميسرة // جار و مجرور متعلقان بنظرة و جملة جواب الشرط في محل جزم جواب الشرط

الشاهد هنا في هذه الآيه :-
كان ذو عسرة أتت تامه لأنها أكتفت بمرفوعها

3-قال تعالى ( و سبحن الله حين تمسون و حين تصبحون )
سبحان:الفاء:أداة استئناف،حرفٌ مبني على الفتح لامحلّ له من الإعراب،مفعول مطلق،اسمٌ منصوب بالفعل المحذوف تقديره(أسبّح) وعلامة نصبه الفتحة.
الله : اسم الجلالة مضاف إليه،اسمٌ مجرور بـ(سبحان) وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
والجملة الفعلية استئنافية لامحلّ لها من الإعراب.
حين : ظرف زمان منصوب،متعلق بالفعل المقدّر(نسبِّح).
· تمسون : فعل مضارع مرفوع بفاعله وعلامة رفعه ثبوت النون،لأنه من الأفعال الخمسة ، واو الجماعة:فاعله،ضمير مبني على السكون في محل رفع به،لأن الفعل ( تمسون ) تام وليس ناقصًا .
والجملة الفعلية (حين تمسون)مضاف إليه
وحين : الواو:أداة عطفٍ،حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب،حين:نفس الإعراب.
تصبحون : فعل مضارع مرفوع بفاعله وعلامة رفعه ثبوت النون، لأنه من الأفعال الخمسة ، واو الجماعة:فاعله،ضمير مبني في محل رفع به، لأن الفعل (تصبحون ) تام وليس ناقصاً .
والجملة الفعلية (حين تصبحون)مضاف إليه، وهذه الجملة معطوفة على جملة ( حين تمسون(

4- قد قيل ماقيل إن كان صدقاً و إن كان كذبا
فما أعتذارك من قول إذا قيلا

قد / حرف تحقيق
قيل / فعل ماضي مبني للمجهول
ما / أسم موصول نائب فاعل و الجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول
إن / شرطية
صدقاً / خبر لكان محذوفة مع أسمها و التقدير (( و إن كان المقول صدقاً ))
إن / شرطية
كذباً / خبر لكان محذوفة مع أسمها و التقدير (( و إن كان المقول كذباً ))
فعل الشرط و جواب الشرط محذوف في الموضعين

الشاهد هنا في الأبيات :-
(( و إن صدقاً و إن كذباً )) حيث حذف كان مع أسمها و بقي خبرها بعد إن الشرطيه
شواهد باب (كان) وأخواتها

1_ وأبرحُ ماأدامَ اللهُ قومي بحمدِ اللهِ منتطقاً مجيداً
الشاهد: وأبرحُ
وجه الاستشهاد: استعمل (أبرح) بدون نفي أو شبه نفي وهذا شاذ.

2_ ألا يا اسلمي يا دارمي علىالبلى ولا زال منهلاً بجرعائك القطرَ
الشاهد: ولا زال منهلاً بجرعائكالقطرَ
وجه الاستشهاد: عملت (زال) عمل كان لتقدُّم (لا) الدعائية عليها والدعاءشبه النفي.

3_ صاحِ شمر ولا تزل ذاكر المو ت فنسيانه ضلالٌ مبينٌ
الشاهد: ولا تزل ذاكرَ الموتِ
وجه الاستشهاد: عمل مضارع (زال) عمل كان لكونه مسبوق بحرفالنهي (لا) والنهي شبه النفي.

4_ وما كلُّ من يُبدي البشاشةَ كائناً أخاكإذا لم تلفه لك مُنجدا
الشاهد: كائناً أخاك
وجه الاستشهاد: (كائن) اسم فاعلمن (كان) الناقصة وقد عمل عملها فرفع الاسم (ضمير مستتر فيه) ، ونصب الخبر (أخاك).

5_ببذلٍ وحلمٍ سادَ في قومِهِ الفتى وكونُك إيَّاهُ عليكيسيرُ
الشاهد: وكونك إياهُ
وجه الاستشهاد: جاء بمصدر (كان) الناقصة وأجراهُمجراها في رفع الاسم ونصب الخبر.

6_ سَلِي إنْ جهلتِ الناسَ عنّا وعنهم فليسسواءً علمٌ وجهولُ
الشاهد: فليس سواءً عالمٌ وجهولُ
وجه الاستشهاد: قدَّم خبر (ليس) وهو (سواء) على اسمها (عالم) وذلك جائز في الشعر وغيره.

7_ لا طيبللعيشِ ما دامت منغصَّةً لذَّاتُه بادكارِ الموتِ والهرم
الشاهد: ما دامت منغصةًلذاتُه
وجه الاستشهاد: قدَّم خبر (دام) وهو (منغصة) على اسمها (لذاته) وذلكجائز.

8_ قنافذُ هدَّاجُونَ حولَ بيوتِهم بما كانَ إيَّاهُم عطيةُعوَّدا
الشاهد: بما كان إياهم عطية عودا
وجه الاستشهاد: جاء معمول خبر (كان) متقدم على اسمها (عطية) مع تأخير الخبر (عودا) على الاسم.

9_ فأصبحُواوالنَّوى عالي مُعرِّسِهم وليسَ كلَّ النَّوى تُلقي المساكينُ
الشاهد: وليس كلالنوى تلقي المساكين
وجه الاستشهاد: قدَّم معمول الخبر على اسم (ليس) مع تقدُّمالخبر.

10_ فكيف إذا مررتُ بدرِ قومٍ وجيرانِ لنا كانوا كرامِ
الشاهد: وجيران لنا كانوا كرام
وجه لاستشهاد: جاءت (كان) زائدة بين الصفة (كرام) والموصوف (جيران)

11_ سراةُ بني أبي بكرٍ تسامى على كان المسوَّمةِالعراب
الشاهد: على كان المسومةِ
وجه الاستشهاد: جاءت (كان) زائدة بين الجاروالمجرور شذوذاً.

12_ أنت تكونُ ماجدٌ نبيلٌ إذا تهُبُّ شمألُبليلُ
الشاهد: أنت تكونُ ماجدٌ
وجه الاستشهاد: جاء (تكون) بلفظ المضارع من (كان) زائد بين المبتدأ (أنت) وخبره (ماجد)شذوذاً، والأصل زيادتها بلفظ الماضي.

13_ قد قيلَ ما قيلَ إنْ صدقاً وإنْ كذباً فما اعتذارك من قولٍ إذاقيلا
الشاهد: إنْ صدقاً وإنْ كذباً
وجه الاستشهاد: حذفت (كان) واسمها وبقىخبرها بعد (إنْ) وهو كثير، والتقدير: إن كان المقولُ صدقاً وإنْ كانَ المقولُكذباً.

14_ منْ لدُ شولاً فإلى إتلائها
الشاهد: منْ لدُ شولاً فإلىإتلائها
وجه الاستشهاد: حذفت كان واسمها بعد (لدن) شذوذاً ، والتقدير: من لدُ أنكانت شولاً.

15_ أبا خُراشةَ أمَّا أنت ذا نفرٍ فإنَّ قومي لم تأكلهُمالضبعُ
الشاهد: أمَّا أنت ذا نفرٍ
وجه الاستشهاد: حذفت (كان) وعوِّض عنهابـ(ما) الزائدة، وأدغمها في نون (أنْ) المصدرية وأبقى اسمهاوخبرها.

تلخيص باب (ما ولا ولات وإن) المشبهات بـ(ليس)

*** منالحروف الناسخة للابتداء >>> ما وولا لات وإنْ، وهي تعمل عملكان.

*** سُميت المشبهات بـ(ليس) >>> لأنها تفيدالنفي

***الآراء في إعمال (ما):
1_ قول بني تميم>> لا تعمل شيئاًلأنها حرف لا يختص
2_ قول أهل الحجاز>> تعمل عمل (ليس) لشبهها بها في أنهاللنفي ، فيرفعون بها الاسم وينصبون الخبر

***شروط إعمال (ما) عند أهلالحجاز:
1_ لا يُزاد بعدها (إنْ)
2_ لا ينتقض النفي بـ(إلَّا)
3_ لايتقدَّم خبرها على اسمها وهو غير ظرف أو جار ومجرور
4_ لا يتقدَّم معمول الخبرعلى الاسم وهو غير ظرف أو جار ومجرور
5_ لا تتكرَّر (ما)
6_ لا يُبدل من خبرهموجب.

****إذا وقع بعد خبر (ما) عاطف :
(أ*) مقتضي للايجاب>> تعينرفع الاسم الواقع بعده بـ(بل _ لكن)
مثال: (ما زيدٌ قائماً لكن / بلقاعدٌ)
(ب*) غير مقتضي للإيجاب >> جاز رفع الاسم ونصبه ، والمختارالنصب
مثال: (ما زيدٌ قائماً ولا قاعداً) ويجوز >> (ولاقاعدٌ)

**** تُزاد الباء كثيراً في الخبر بعد (ليس) و (ما)
أمثلة: (أليسَالله بكافٍ عبدَهُ) و(أليسَ الله بعزيزٍ ذي انتقامٍ) و (ما ربُّك بغافلٍ عمايعملون) و(وما ربُّك بظلامٍ للعبيدِ)

*** المذاهب في عمل (لا):
1- الحجازيون >> إعمالها عمل (ليس)
التميميون >> إهمالها.

*** شروط إعمال (لا) عمل (ليس) على مذهب الحجازيين:
1-أن يكون اسمها وخبرهانكرتين
ألا يتقدَّم خبرها على اسمها
ألا ينتقض النفي بـ(إلا)

*** المذاهب في إعمال (إنْ) النافية:
1-أكثر البصريين والفراء >> لا تعملشيئاً
الكوفيون خلا الفراء>> تعمل عمل (ليس).

*** المذاهب في إعمال (لات) النافية:
1-الجمهور>> تعمل عمل (ليس)
الأخفش>> لا تعملشيئاً

**** أصل (لات) >>> (لا) النافية زيدت عليها تاء التأنيثالمفتوحة.

**** لا يُذكر مع (لات) الاسم والخبر جميعاً، بل يُذكر أحدهما ،والكثير في لسان العرب حذف اسمها >> مثاله: (ولاتَ حينَ مناصٍ)

*** ذكر سيبويه أنَّ (لات) لا تعمل إلا في الحين فاختلف الناس:
أ_ قال قوم: لا تعملإلا في لفظ (الحين) ، ولا تعمل فيما رادفه كـ (الساعة ) ونحوها.
ب_ وقال آخرون: لا تعمل إلا في أسماء الزمان، فتعمل في لفظ الحين وفيما رادفه من أسماءالزمان.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــ

شواهدباب (ما ولا ولات وإنْ) المشبهات بـ (ليس)

1_ أبناؤها متكنفون أباهُم حنقُواالصدورِ وما همُ أولادها
الشاهد: وما همُ أولادها
وجه الاستشهاد: أعمل (ما) النافية عمل (ليس) فرفع بها الاسم محلاً ونصب خبرها (أولادَها) على لغة أهلالحجاز

2_ فكُن لي شفيعاً يومَ لا ذو شفاعةٍ بمغنٍ فتيلاً عن سوادِ بنِقاربِ
الشاهد: لا ذو شفاعةٍ بمغنٍ
وجه الاستشهاد: أدخل الباء الزائدة على خبر (لا) النافية وهو قليل

3_ وإنْ مُدَّت الأيدي إلى الزادِ لمْ أكُن بأعجلهِمإذ أجشعُ القومِ أعجلُ
الشاهد: لم أكُنْ بأعجلِهم
وجه الاستشهاد: أدخل الباءالزائدة عل خبر مضارع (كان) المنفي بـ (لم) وهو قليل.

4_ تعزّ فلا شيءٌ علىالأرضِ باقياً ولا وزرٌ مما قضى اللهُ واقياً
الشاهد: (لا شيءٌ على الأرضِباقياً) + (لا وزرٌ ما قضى الله واقياً)
وجه الاستشهاد: أعمل (لا) في الموضعينعمل (ليس) فرفع به الاسم ونصب الخبر واسمها وخبرها نكرتين.

5_ نصرتُك إذ لاصاحبٌ غيرَ خاذلٍ فبُوئتَ حِصناً بالكُماةِ حصيناً
الشاهد: لا صاحبٌ غيرَخاذلٍ
وجه الاستشهاد: أعمل (لا) عمل (ليس) واسمها وخبرها نكرتين.

6_ بدتفعلَ ذي ودٍّ فلمَّا تبعتها تولَّت وبقَّت حاجتي في فؤاديا
وحلَّت سوادَ القلبِلا أنا باغياً سواها ولا عن حُبَِّها متراخيا
الشاهد: لا أنا باغياً
وجهالاستشهاد: أعمل (لا) النافية عمل (ليس) مع أنَّ اسمها معرفة وهو الضمير (أنا) وهذاشاذ.

7_ إن هو مستولياً على أحدٍ إلا على أضعفِ المجانينِ
الشاهد: إن هومستولياً
وجه الاستشهاد: أعمل (إن) النافية عمل (ليس) فرفع بها الاسم ونصبالخبر.

8_ إنِ المرءُ ميتاً بانقضاءِ حياتهِ ولكن بأنْ يُبغى عليهفيُخذلا
الشاهد: إنِ المرءُ ميتاً
وجه الاستشهاد: أعمل (إن) النافية عمل (ليس) فرفع بها الاسم ونصب الخبر.

9_ ندمَ البغاةُ ولات ساعةَ مندمٍ والبغيُمرتعُ مبتغيهِ وخيمُ
الشاهد: ولاتَ ساعةَ مندمٍ
وجه الاستشهاد:أعمل (لات) فيلفظ (الساعة) وهي بمعنى الحين وليست من لفظه.


باب أفعالالمقاربة

• من الأفعال الناسخة للابتداء >> (كاد وأخواتها)

• وهي 11 فعل ، لا خلاف في أنها جميعها أفعال ، إلا (عسى).

• الاختلاف في (عسى):
1_ نقل الزاهد عن ثعلب أنها >> حرف
2_ الصحيح أنها فعل ، بدليلاتصال تاء الفاعل وأخواتها بها.

• أقسام (كاد) وأخواتها:
1_ ما دل علىالمقاربة ؛ وهي : كاد ، وكرب ، وأوشك.
2_ ما دل على الرجاء ؛ وهي : عسى ، وحرى ،واخلولق.
3_ ما دل على الانشاء ؛ وهي : جعل ، وطفق ، وأخذ ، وعلق ،وانشأ.

• عمل كاد وأخواتها >>> تدخل على المبتدأ والخبر، فترفعالمبتدأ اسماً لها ، وتنصب الخبر خبراً لها.

• خبر (كاد وأخواتها ) لا يكونإلا مضارعاً > مثاله : كاد زيدٌ يقومُ ، وعسى زيدٌ أنْ يقوم.

• ندر مجيءخبر (عسى وكاد) اسماً.

• اقتران خبر (كاد وأخواتها) بـ(أن):
1_ عسى وأوشك >> كثير اقتران خبرها بـ(أن) >> مثاله: عسى زيدٌ أن يقوم ، وأوشكزيدٌ أن يذهب.
2_ كاد و كرب >> كثير تجرد خبرها من (أن) >> مثاله : (فذبحوها وما كادوا يفعلون)
3_ حرى و اخلولق >> يجب اقتران خبرها بـ(أن) >> مثاله : حرى زيدٌ أن يقوم ، واخلولقت السماءُ أن تمطر.

• المشهورفي (كرب) فتح الراء >> كرَب ، ونُقِل كسرها (كرِب)

• أفعال الانشاء (جعل ، وطفق ، وأخذ ، وعلق ، وانشأ) >> لا يجوز اقتران خبرها بـ(أن)؛ (لماذا؟) لما بينها وبين (أن) من المنافاة ؛ لأن المقصود بها الحال و(أن) للاستقبال.

• قضية التصرف >> أفعال المقاربة لا تتصرف جميعها إلا (كادوأوشك) فإنه قد استعمل منهما المضارع واسم الفاعل.

• اختصت ( عسى ،واخلولق،وأوشك) بأنها تستعمل ناقصة وتامة ، أما باقي أفعال الباب فلا تستعمل الا ناقصةفقط.

• الافعال التامة في هذا الباب >> المسندة إلى (أن) + الفعل ،بشرط أن لا يلي (أن) اسم ظاهر يصح رفعه بها>> مثالها : عسى أن يقوم، واخلولقأن يأتي ، وأوشك أن يفعل.

• إذا اتصل بـ(عسى) ضمير رفع >> جاز كسرسينها وفتحها ، والفتح أشهر.

• اختصت (عسى) بأنه إذا تقدم عليها اسم جاز أنيضمر فيها ضمير يعود على الاسم على لغة بنو تميم، ويجوز تجريدها من الضمير على لغةأهل الحجاز >> مثاله : الزيدان عسيا / عسى أن يقوما.
أما غير (عسى) فيجبالإضمار فيه ، مثاله: الزيدان جعلا ينظمان.

ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

شواهد الباب

1_ أكثرت في العذل ملحاً دائماً لاتكثرن إني عسيتُ صائماً
الشاهد: عسيتُ صائماً
وجه الاستشهاد: جاء خبر (عسى) اسماً مفرداً وهو (صائم) ، والأصل أن يكون خبرها جملة فعلية فعلها مضارع.

2_ فأُبتُ إلى فهمٍ وما كدتُ آئباً وكم مثلها فارقتها وهي تصفرُ
الشاهد: وما كدتُآئباً
وجه الاستشهاد: جاء خبر (كاد) اسماً مفرداً وهو (آئباً) ، والقياس أن يكونجملة فعلية فعلها مضارع.

3_ عسى الكربُ الذي أمسيتُ فيهِ يكون وراءه فرجٌقريبُ
الشاهد: عسى الكربُ الذي أمسيت فيه يكون
وجه الاستشهاد: جاء خبر (عسى) فعل مضارع مجرد من (أن) المصدرية ، وهذا قليل.

4_ عسى فرحٌ يأتي به اللهإنهُ له كل يومٍ في خليقتهِ أمرُ
الشاهد: يأتي به الله
وجه الاستشهاد: جاءخبر (عسى) فعل مضارع مجرد من (أن) المصدرية ، وهذا قليل.

5_ ولو سُئل الناسُالتراب لأوشكوا _ إذا قيل هاتوا _ أن يملوا ويمنعوا
الشاهد: لأوشكوا + أنيملوا
وجه الاستشهاد: 1_ أتى بخبر (أوشك) جملة فعلية فعلها مضارع مقرون بـ(أن) ،وهو كثير.
2_ ورد (أوشك) بلفظ الماضي رداً على الأصمعي وأبي علي اللذين أنكرااستعماله وزعما أنه لم يستعمل منه إلا المضارع.

6_ يوشكُ من فرَّ من منيتهِفي بعضِ غراتهِ يوافقها
الشاهد: يوافقها
وجه الاستشهاد: جاء خبر (يوشك) جملةفعلي فعلها مضارع مجرد من (أن)، وهو قليل.

7_ كرب القلبُ من جواه يذوبُ حينقال الوشاةُ هندٌ غضوبُ
الشاهد: يذوبُ
وجه الاستشهاد: جاء خبر (كرب) فعلمضارع مجرد من (أن) ، وهو كثير.

8_ سقاها ذوو الأحلام سجلاً على الظما وقدكربت أعناقها أن تقطَّعا
الشاهد: أن تقطعا
وجه الاستشهاد: جاء خبر (كرب) فعلمضارع مقرون بـ(أن) ، وهذا قليل.

9_ فموشكةٌ أرضنا أن تعودَ خلاف الأنيسِوحوشاً يبابا
الشاهد: فموشكةٌ
وجه الاستشهاد: استعمل اسم الفاعل من (أوشك).

10_ أموتُ أسىً يوم الرجامِ وإنّني يقيناً لرهنٌ بالذي أناكائدُ
الشاهد: كائد
وجه الاستشهاد: استعمل اسم الفاعل من (كاد).

11_ كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود
الشاهد: أن تفيض
وجهالاستشهاد: جاء بخبر (كاد) فعل مضارع مقترن بـ(أن) ، وهذا قليل.


أن وأخواتها


* لماذا أن وأخواتها تختص بالدخول على الأسماء ولم تجرها.؟
لأنها أشبهت الأفعال .
أشبهتها في أمور خمس وهي/
1/ أنها كلها على ثلاثة أحرف أو أكثر.
لكن على خمسة أحرف / لعل و كأن على أربعة أحرف / إن و أن ليت على ثلاثة أحرف
2/ أنها تختص بالأسماء ( كل فعل لابد له من اسم )
3/ أن كل هذه الحروف مبنية على الفتح ( مثل الفعل الماضي ) ( إن – كأن – لكن – ليت – لعل -)
4/ أنها تلحقها نون الوقاية كما تلحق الفعل قبل ياء المتكلم ( ليتني ـ لعلي )
5/ أنها تدل على معنى الفعل.

لماذا لم تعمل عمل الفعل؟
أنه لم قوي شبهها بالفعل و لم تكن في ذاتها أفعال حقيقة خافوا أذا جاءوا بمعمولها مرفوعاً يسمونها فعلاً و لأجل أن يخرجوا من ذلك حاولوا الخروج من ذلك لكي لا يشبهوها بالفعل الناسخ هنا عملوا عملية تبديل جعلوا الأسم الذي بعدها منصوب بدل أن يكون مرفوع و الخبر يكون مرفوع
نلاحظ أيضاً أن خبرها لا يتقدم على الأسماء إلا إذا كان ظرفاً أو جار و مجرور

* الأدوات هي :ـ
إن و أن / التوكيد
كأن / التشبيه المؤكد.
لكن / الاستدراك.
ليت / للتمني. يكون في الممكن ( ليت زيدا ً قائم ) وفي غير الممكن ( ليت الشباب يعود يوما ً ).
لعل / للترجي والإشفاق. الترجي لا يكون إلا في الممكن.وتستخدم الترجي للشيء المحبوب ( لعل الله يرحمنا ) والإشفاق في الشيء المكروه ( لعل العدو يقدم ).

* عملها:ـ
تنصب الاسم وترفع الخبر ( إن زيدا ً قائم )

* يلزم تقديم الاسم وتأخير الخبر في أن وأخواتها إلا إذا كان الخبر ظرفا ً أو جار ومجرور ( إن في الفصل طالبات ٍ ، ليت في الدار صاحبها ـ لعل أمامك شاشة ً )

* وجوب كسر همزة إن في مواضع التالية:ـ
1/ إذا وقعت إن ابتداء في أول الكلام ( إن أنزلناه في ليلة القدر ).
2/ أن تقع إن في صدر صلة ( جاء الذي إنه فاضل ) أو صفة ( أجابت الطالبة إنها لحريصة ).
3/ أن تقع جوابا ً للقسم وفي خبرها لام. ( والعصر أن الإنسان لفي خصر )
4/ أن تقع جمله محكية بالقول.( قال إني عبد الله ).
5/ أن تقع في جملة في موضع الحال.( زرته وإني ذو أمل ) ( كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا ً من المؤمنين لكارهون ).
6/ أن تقع إن بعد حيث.( أجلس حيث إن زيدا ً جالس )
7/ أن تقع بعد إذ.( حضرت إذ إن الدرس صعب )
8/ إذا وقعت خبرا ً لاسم ذات ( فاطمة إنها حريصة ـ محمد إنه حريص على واجباته ).
9/ إذا وقعت بعد ألا الاستفتاحية.( ألا إن زيدا ً قائم ).

* يجب فتح همزة إن في المواضع التالية:ـ
1/ أن تكون في وضع مبتدأ مؤخر قال تعالى ( و من آيته أنك ترى الأرض
2/أن تقع موضع خبر المبتدأ بشرط أن يكون المبتدأ غير قول و أن لا يكون فيه الظن مثل ظني أنك مقيم معنا اليوم
3/في موضع مضاف إليه قال تعالى ( أنه لحق مثل ما أنكم تنطقون )
4/أن تقع في موضع المعطوف عليه قال تعالى (أذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم و أني فضلتكم على العلمين )

* يجوز فتح همزة أن وكسرها في مواضع التالية:ـ
1/ أن تقع بعد فاء الجزاء.( من يأتني فإنه مكرم ـ من يأتني فإنه مكروم )
2/ إذا وقعت بعد إذا الفجائية ( خرجت فإذا إن زيدا ً قائم ـ خرجت فإذا أن زيدا ً قائم ).
3/ أن تقع في موضع التعليل.
4/ أن تقع بعد قسم ولا لام بعدها. ( حلفت أن زيدا ً قائم ـ حلفت إن زيدا ً قائم ).
5/ أن تقع بعد حتى
6/ أن تقع بعد أما
7/ أن تقع أن بع مبتدأ هو في المعنى قول

* دخول لام الابتداء على الخبر في ثلاث مواضع:ـ
1/ أن يكون الخبر في مكانه.
2/ أن يكون الأسلوب مثبت.
3/ أن يكون الخبر ليس فعل ماضي.
مثال / " إن ربي لسميع الدعاء "

* دخول لام الابتداء على المبتدأ بشرط أن يتأخر على الخبر
مثال/ إن في الفصل لهند ً.
" إن في ذلك لعبرة ".
إن في القاعة لأستاذ ً.


* دخول " ما الزائدة " على هذه الأحرف:ـ
تدخل ما الزائدة على هذه الأحرف فتكفها عن العمل وتدخل على الجملة الفعلية.
مثال/ " قل إنما يوحى إلي إنما إلهكم إله واحد "
هنا دخلت ما الزائدة على إن و أبطلت عملها
قال تعلى ( كأنما يساقون للموت )


يستثنى من هذا " ليت " إذا دخلت ما الزائدة عليها يجوز عملها و يجوز أهمالها
قالت ألا ليت هذا الحمام لنا إلى حمامتنا أو نصفه فقد
إذا كانت عامله أصبح هذا / أسم أشارة مبني على النصب /الحمامَ
و إذا كانت غير عامله / أسم أشاره مرفوع /الحمامُ

* هل يجوز العطف على اسم أن قبل اكتمال الخبر.؟
جائز العطف بالنصب. بلا شروط
مثل/إن الطالبة حاضرة و عائشة
و يجوز أن نقول إن الطالبة و عائشة حاضرة

ويجوز العطف بالرفع بشرطين:ـ
1/ ضرورة استكمل الخبر قبل العطف
2/ أن يكون العامل أحد ثلاث حروف { أن ـ إن ـ لكن }
مثال / " إن الله بريء من المشركين ورسوله "

رسوله / مرفوع و الجمله معطوفه على جملة إن و خبرها فهو من عطف الجمل

* تخفيف إن المكسورة:ـ
تخفف إن المكسورة فيكثر إهمالها
مثال/ " وإن كلا لما جميع لدينا محضرون "
ويأتي اعملها وهو قليل
مثال/ إن محمدُ حاضرا ً
إن محمدُ حاضرُ

* تخفف أن المفتوحة:ـ
تخفف أن المفتوحة فنادر الإهمال
ويكثر إعمالها لكن بشرطين:ـ
1/ أن يكون اسمها ضمير محذوف
2/ خبرها يكون جملة
مثال/ " أن الحمد لله رب العالمين ".

* كأن المخففة:ـ
يبقى عملها كما هي قبل التخفيف ويجوز ثبوت اسمها وإفراد خبرها.

* لكن المخففة:ـ
تهمل وجوبا ً .
مثال/ " فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم "

الأمثلة المطلوبة من الكتاب :
و كنت أرى زيداً كما قيل سيداً
إذ أنه عبد القفا و اللهازم
كنت / كان : فعل ماضي ناقص و التاء أسمه
رأى / مبني للمجهول و معناه أظن فعل مضارع و فاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا
زيداً / مفعوله الأول
كما /الكاف جارة و ما : مصدريه
قيل / فعل ماضي مبني للمجهول و ما / مصدرية مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالكاف و الجار و المجرور متعلق بمحذوف نعت لمصدر محذوف يقع مفعولاً مطلق
سيداً / مفعول ثاني لأرى و الجملة من رأى و مفعوليها في محل نصب خبر كان
إذا / فجائية
إنه / إن : حرف توكيد و نصب و الهاء أسمها
عبد / خبر إن و عبد مضاف و القفا مضاف إليه
واللهازم / معطوف على القفا

الشاهد فيه :
((إذا أنه)) حيث جاز في همزة إن وجهان
أما من ذهب إلى أن الفجائية ظرف وجب فتح همزة أن و جعل أن و ما دخلت عليها في تأويل مصدر و هي على ثلاثة أوجه في الأعراب
الأول / يكون مصدر مبتدأ خبره إذا نفسها
الثاني / يكون مصدر مبتدأ خبره محذوف
الثالث / يكون المصدر خبر المبتدأ محذوف و التقدير فإذا شأنه العبودية
وأما من ذهب إلى إن إذا الفجائية حرف فأجاز فتح همزة إن و أجاز كسرها فإن فتحتها فهي و مدخولها في تأويل مصدر و لها وجهان من الإعراب
الأول/ أن تجعل المصدر مبتدأ خبره محذوف
الثاني/ أن تجعل المصدر خبر مبتدأ محذوف محذوف و ليس لك أن تجعل (( إذا)) نفسها خبر المبتدأ لإن ((إذا)) حينها حرف و ليس ظرف و إن كسرتها فليس لك إلا الإعراب الظاهر


لا التي لنفي الجنس


* تشبه لا إن وأخواتها في/
1ـ كلا ً منها يختص بالدخول على الجملة الاسمية.
2ـ تفيد التوكيد: أن توكيد الإثبات.
لا توكيد نفي.
3ـ أن كل واحدة منهم لها صدر الكلام.
4ـ أنها عكسها في الدلالة.

* متى تكون " لا " عاملة عمل إن.؟
إذا توفرت فيها جملة من الشروط وهي :ـ
1ـ أن تكون نافية.
2ـ أن يكون النفي للجنس.
3ـ أن يكون النفي نصا ً فيه أي لا ينتقض النفي.
4ـ أن لا يدخل عليها جار.
5ـ أن يكون اسمه نكرة.
6ـ أن يكون متصل بها.
7ـ أن يكون خبرها نكرة.
مثال/ لا طالب موجود ، لا طالبة حصرت عندي

عندما نقول/
1ـ لا طالبة حاضرة بل طالبتان.
لا تعمل لأنها لا تفي الجنس تعمل عمل ليس
2ـ جئت بلا كتب
لا تعمل لأنها دخلت عليها جار.
3ـ لا فاطمة حاضرة ولا عائشة.
لا تعمل لأن عائشة معرفة
4ـ " لا فيها قول ولا هم عنها ينزفون "
لا تعمل لأنها غير متصل.


* إذا كان اسمها مفردا ً إي ليس مضاف ولا شبيه بالمضاف فأنه يبنى على الفتح. لا طالبة حاضرة عندي اليوم
لا طالبات حاضرات
إن الشباب الذي مجد عواقبه فيه نلذ ولا لذات للشيب

* لا حول ولا قوة إلا بالله
لها ثلاث أوجه:ـ
1/ فتحهما
2/ رفعهما إما على الابتداء أو عامله عمل ليس
3/ فتح الأول عامله عمل إن ورفع الثاني عامله عمل ليس والعكس.

* إذا دخلت همزة الاستفهام على لا النافية للجنس لا يتغير الحكم أبدا ً
مثال/ الاستفهام عن النفي
ألا اصطبار لسلمى أم لها جلد ؟
إذا ألاقي الذي لاقاه أمثالي
الاستفهام للتوبيخ
أعراب بيت الشعر السابق و وجه الشبه:
ألا/ الهمزة للاستفهام ولا : نافية للجنس
اصطبار/ أسم ((لا)) مبني على الفتح في محل نصب
لسلمى/ جار و مجرور متعلق بمحذوف خبر (( لا))
أم/ عاطفة
لها/ جار و مجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم
جلد/ مبتدأ مؤخر و الجملة معطوفة على جملة لا و أسمها و خبرها
إذا / ظرفية
ألاقي / فعل مضارع و فاعله ضمير مستتر فيه و جوباً تقديره أنا و الجملة في محل جر بإضافة (( إذا)) إليها
الذي / أسم موصول : مفعول به لألاقي
لاقاه / لاقى : فعل ماضي و الهاء مفعول به للاقى تقدم على فاعله
أمثالي / / أمثال : فاعل لاقى وأمثال مضاف و ياء المتكلم مضاف إليه
و الجمله من الفعل و الفاعل و المفعول به لا محل لها صلة الموصول
وجه الشاهد:-
قوله(( ألا أصطبار ))حيث عامل(( لا ))بعد دخول همزة الأستفهام مثل ما كان يعاملها به قبل دخولها و المراد من الهمزة هنا الأستفهام ومن (( لا )) النفي فيكون معنى الحرفين معاً الإستفهام عن النفي

ألا ارعواء لمن ولت شيبته // و آذنت بمشيب بعدة هرم

أعرابه مع وجه الأستشهاد :-
ألا / الهمزة للأستفهام : لا للنفي الجنس و جمع الحرفين معاً للتوبيخ
أرعواء / أسم لا
لمن / جار و مجرور متعلق بمحذوف خبر (( لا )) و من : أسم موصول
ولت / ولى : فعل ماضي و التاء تاء التأنيث
شبيبته / شبيبه : فاعل ولت و شبيبة مضاف و الضمير مضاف إليه و الجملة من ولت و فاعله لامحل له من الإعراب صلة الموصول
وآذنت / الواو عاطفة , آذن : فعل ماضي و التاء تاء التأنيث و الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هي يعود على شبيبة
بمشيب / جار و مجرور متعلق بآذنت
بعده / بعد ظرف زمان متعلق بمحذوف خبر مقدم و بعد مضاف و الهاء مضاف إليه
هرم / مبتدأ مؤحر و الجملة من المبتدأ و الخبر في محل جر صفة لمشيب
الشاهد فيه :
(( ألا ارعواء )) حيث أبقى للا النافية عملها الذي تستحقه مع دخول همزة الإستفهام عليها لإنه قصد بالحرفين جميعاً التوبيخ و الإنكار

* الأكثر في خبر لا النافية للجنس أنه يحذف.


ظن و أخواتها


هذا هو القسم الثالث من الأفعال الناسخة:-


تنقسم إلى قسمين :-


1- أفعال القلوب


2- أفعال التحويل


*أفعال اليقين تنقسم إلى قسمين


1- ما يدل على اليقين و منها رأى – وجد – درى – تعلم


2-ما يدل على الرجحان و منها زعم – عد – حجا – جعل - هب


أمثلة على جعل:-


1-قال تعالى ( وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا )


جعل / فعل ماضي مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة و الواو في محل رفع فاعل


الملائكة / مفعول به ثاني منصوب بالفتحة


هم / ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ


عباد / مضاف


الرحمن / مضاف إليه


أمثلة على حجا :-


قد كنت أحجوا أبا عمر أخا ثقةً حتى ألمت بنا يوم ملمات


أحجوا / فعل مضارع مرفوع بالضمة مقدره على آخره منع من ظهورها الثقل و الفاعل ضمير مستتر تقديره أنا


أبي / مفعول به أول منصوب بالألف


أمثله على عد :-


1-كنت أعده صديقاً


2-عدت الطالبة الأسئلة سهلة


3-فلا تعد المولى شريكك في الغنى و لكنما المولى شريكك في العدم


أمثلة على هب :-


1-هبني أنسانا صادقاً


2-فقلت أجرني أبا مالك و إلا فهبني امرأً هالكاً


القسم الثالث ما يرد بالوجهين :-


*ما يرد بالرجحان و اليقين و الأغلب اليقين و هو فعلان :-


رأى – علم


أمثله على رأى :-


1-رأى الدرس سهلاً 0 هنا بمعنى الرجحان


2-رأت المعلمة الطالبة مجتهدة 0 هنا بمعنى اليقين


3-قال تعالى ( أنهم يرونه بعيداً و نراه قريباً)


الأفعال الخمسة هي كل فعل مضارع أسند إلى ألف الاثنين ، أو واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة . نحو : الجنديان يجاهدان في سبيل الله . هم يعملون بإخلاص . أنت تساعدين والدتك .


ترفع الأفعال الخمسة بثبوت النون نيابة عن الضمة وتنصب وتجزم بحذف هذه النون نيابة عن الفتحة أو السكون.


الملكان يكتبان اِلأعمال



أنتما تعملان بإخلاص (رفع بثبوت النون (



لن يكتبا إلا حقّاً ( حذف النون سبقت بناصب وهو لن (

أنت يا سمر لم تهملي واجبَك ( حذف النون سبقت بجازم وهو لم (






علم :-


1-علمت الدرس سهلاً


2-قال تعالى( فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار )


النوع الرابع ما يفيد اليقين و الرجحان و الغالب الرجحان :-


ظن – حسب – خال


أمثلة على ظن :-


1-ظننت الطالبة مجتهدة0


2-قال تعالى ( تحسبونه هيناً و هو عند الله عظيم )


أمثلة على خال:-


1-خلت القضية ميسورة



*أفعال التصيير :-


تغير التحول من حال إلى حال :-


1-جعل


قال تعال ( فجعلناه هباءً منثوراً )


فجعلنا بمعنى صيرناه


2-رد بالشدة بمعنى التحويل من حال إلى حال


قال تعالى ( لو يردونكم بعد إيمانكم كفاراً )


3-ترك


قال تعالى ( و تركنا بعضهم يومئذٍ يموج في بعض )


4-أتخذ


قال تعالى ( أتخذ الله إبراهيم خليلاً )


5-صير بالشدة


صيرت الطين خزفاً


الإلغاء:-


هو أبطال الحكم لفظاً و معنى و هي في صورتين :-


1-أذا توسطت بين مفعولين


مثل : النحو ظننت سهلاً // هنا يلغى عملها


2-تأخيرها


مثل النحو سهلاً ظننت // هنا أيضاً يبطل عملها


بطلت لأن العامل تحرك من مكانه و ضعف


التعليق :-


يدخل عليها شيء فتصبح معلقة لا تقدر أن تنصبه و لا تقدر أن تتركه و تنصب المفعولين في الموقع و لا تنصبه في الظاهر


و المعلقات هي :-


1-النفي


2-لام الابتداء


3-لام القسم


4-أدوات الاستفهام


الأمثلة :-


1-ظننت لفاطمة حاضره


2-ظننت ما فاطمة حاضرة


3-ظننت هل فاطمة حاضرة


4-قال تعالى ( و لقد علموا لمن أشتراه ماله في الآخرة من خلاق )


5-لقد علمت لتأتين منيتي إن المنايا لا تطيش سهاماً


6- لقد علمت ما هؤلاء


7-وأن أدري أقريب


هل يصح حذف مفعولي الفعل القلبي ؟


نعد إذا دل عليه دليل اختصار :-


أمثلة:-


1-هل فهمتم الذي كنت تظنون؟


2-قال تعالى (( أين شركائي الذين كنت تزعمون ))


3-بأي كتاب أم بأي سنة ترى حبهم عاراً علي و تحسب ؟


4-قال تعالى ( و الله يعلم و أنتم لا تعلمون )


5-قال تعالى ( أم عنده علم الغيب فهو يرى )


· إن بعض العرب يجرون القول مجرى الظن إذا جاء القول أعملوه عمل ظن و جعلوا مابعده منصوب به 0


أظن محمداً حاضر


يجوز أجراء القول مجرى الظن بشروط :-


1-أن يكون بصيغة المضارع فلا يصح بغيره


2-أن يكون مسبوقاً بهمزه


3-أن يكون دلالة على الحال


( أتقولين الدرس سهلاً )


أبعد بعداً تقول الدار جامعة0

أعراب الأبيات الموجودة في الدرس و أستخراج الشاهد منها :
1-تعلم شفاء الناس قهر عدوها // فبالغ بلطف في التحيل و المكر
تعلم / فعل بمعنى أعلم و هو فعل أمر و فاعله ضمير مستتر تقديره أنت
شفاء / مفعول به أول لتعلم و هي مضاف
الناس / مضاف إليه
قهر / مفعول ثاني لتعلم و هي مضاف
عدوها / مضاف إليه
فبالغ / الفاء للتفريع بالغ : فعل أمر و فاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت
بلطف / جار و مجرور متعلق ببالغ
في التحيل / في : حرف جر و التحيل أسم مجرور بفي وهو متعلق بلطف
و المكر / الواو حرف عطف المكر : أسمم معطوف على التحيل
الشاهد فيه :
(( تعلم شفاء الناس قهر عدوها )) حيث ورد فيه معنى (( تعلم )) بمعنى اعلم و نصب فيه مفعولين
2-فلا تعدد المولى شريكك في الغنى //و لكنكما المولى شريكك في العدم
الإعراب :
فلا / لا : ناهية
تعدد / فعل مضارع مجزوم بلا و علامة جزمه السكون و فاعله ضمير مستتر و جوباً تقديره أنت
المولى / مفعول أول لتعدد
شريكك / شريك : مفعول ثاني لتعدد و شريك مضاف و الكاف مضاف إليه
في الغنى / جار و مجرور متعلق بشريكك
و لكنما / الواو عاطفة و لكن : حرف إستدراك و ما : كافة
المولى / مبتدأ
شريكك / شريك خبر المبتدأ و هي مضاف و الكاف مضاف إليه
في العدم / جار و مجرور متعلق بشريك
الشاهد هنا :
( فلا تعدد المولى شريك ) حيث أستعمل المضارع من ( عد ) بمعنة تظن و نصب به مفعولين أحدهما ( المولى ) و الثاني ( شريك )
3-قد كنت أحجوا أبا عمر وأخا ثقة / حتى ألمت بنا يوماً ملمات
أعرابها :
قد / حرف تحقيق
كنت / كان : فعل ماضي ناقص و التاء أسمه
أحجوا / فعل مضارع و فاعله ضمير مستتر و جوباً تقديره أنا
أبا/ مفعول به أول لإحجوا وأب مضاف
عمرو / مضاف إليه
أخا / مفعول ثاني لأحجوا و جملة أحجوا و معموليه في محل نصب خبر كان وهو مضاف
ثقة / مضاف إليه
حتى / حرف غاية
ألمت / ألم : فعل ماضي و التاء للتأنيث
بنا / جار و مجرور متعلق بألم
يوماً / ظرف زمان متعلق بألم
ملمات / فاعل لفعل ألم
3-بأي كتاب أم بأي سنة / ترى حبهم عاراً علي و تحسب
الأعراب :
بأية / جار و مجرو وهو مضاف
كتاب / مضاف إليه
أم / عاطفة
بأية / جار و مجرور معطوف على الجار و المجرور الأول وهي مضاف
سنة / مضاف إليه
ترى / فعل مضارع و فاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت
حبهم / حب : مفعول أول لترى و حب مضاف
وهم / مضاف غليه
عاراً / مفعول ثاني لترى
علي / جار و مجرور متعلق بعار
تحسب / الواو عاطفة , تحسب / فعل مضارع و فاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت و مفعولاه محذوفان يدل عليهما الكلام السابق
و التقدير (( و تحسب حبهم عار علي ))
الشاهد هنا :
(( و تحسب )) حيث حذف مفعولاه لدلالة الكلام السابق عليه


أعلم وأرى


تنصب ثلاث مفاعيل لا أصلهما تنصب مفعولين
علمت الجامعة مفتوحة
رأيت الدروس سهلا ً
و هذا هو الأساس عندما تدخل عليها الهمزة تصبح متعدية إلى ثلاث مفاعيل ويحمل عليها
ما ضمن معناها نبأ ـ خبر ـ حدث.
مثال / " كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم "
يريهم/ فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة.
هم/ ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به أول.
الله/ فاعل مرفوع وعلامة رفعة الضمة الظاهرة.
أعمالهم/ مفعول به ثاني منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على أخره وهو مضاف
وهم/ مضاف إليه
حسراتهم/ مفعول به ثالث منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة

" إذ يريكهم الله في منامك قليلا ً "
يري/ فعل مضارع
الكاف/ ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أول.
هم/ ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثاني.
الله/ فاعل مرفوع وعلامة رفعة الضمة الظاهرة.
قليلا ً/ مفعول به ثالث منصوب وعلامة نصبة الفتحة الظاهرة.

* يجوز حذف الفاعل
أعلمت محمد كتابك قيم
أعلمت الكتاب قيم.
* إذا جاءت علم بمعنى رأى هل تتعدى لثلاث مفاعيل.؟
لا يتعديان ألا لمفعولين بعد الهمزة
مثل / أريتُ ويداً عمراً
أعلمتُ زيداً الحق


الفاعل


اسم يقع بعد فعل مقدم عليه أصلي الصيغة سواء أكان ظاهر أو ضمير مستتر.
الفاعل دائم مرفوع قد يكون بالضمة أو بالألف إذا كان مثنى الواو إذا جمع المذكر السالم.
قد يكون الفاعل مصدر مؤول " أولم يكفيهم أنا أنزلنا " المصدر أنزالنا
نعم الفتاة هند
حضرت هند

* أحكام الفاعل:ـ
1/ الإعراب أن يكون مرفوعا ً ولهذا لا يصح أن يأتي بغير ذلك.

2/ أن يقع بعد الفعل فاعلا ً ظاهرا ً وأن لم يظهر فهو ضمير مستتر. هند حضرت

3/ أن الفاعل لا بد منه " أما ظاهر أو ضمير مستتر "

4/ أنه يصح أن يحذف الفعل.
من حضرت اليوم مبكرة ؟ سميرة < فاعل لفعل محذوف.
" ولأن سألتهم من خلقكم " " ليقولن الله "

5/ أن فعل الفاعل يكون موحد مع التثنية والجمع.
حضر الأستاذ
حضر الأستاذان الفعل ثابت حتى لو كان الفاعل
حضر الأساتذة. مثنى أو جمع

تولى قتال المارقين بنفسه وقد أسلماه مبعد وحميم.
ـ في حالة أخرى أن الفعل يجمع ويثنى مع الفاعل عند بعض النحويون فيكون الضمير المتصل في الفعل هو الفعل وما بعده بدل
" يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار "
يلمونني في آشتراء النخيـ ــل أهلي فكلهم يعذل

6/ يتناول حكم تأنيث الفعل مع الفاعل وتذكيره.
* يجب تأثيث الفعل في موضعين/
1ـ أن يكون الفاعل ضمير متصل عائد على مؤنث حقيقي أو مجازي
هند قامت.
الشمس طلعت.
2ـ أن يكون الفاعل أسما ظاهرا ً متصل حقيقي التأنيث.
" إذ قالت امرأة عمران "
حضرت هند
فهمت سمية

* يجوز تأنيث الفعل في موضعين
1ـ أن يكون الفاعل أسما ً ظاهرا ً حقيقي التأنيث منفصل عن الفعل .
حضرت الاختبار اليوم هند. ـ حضر الاختبار اليوم هند
2ـ أن يكون الفاعل مؤنث مجازي.
" وجمع الشمس والقمر "
أخضرت الأرض ـ أخضر الأرض.
قالوا: يحمل على هذا ما كان فعل بئس ونعم.
نعم المرأة فاطمة ـ نعمت المرأة فاطمة
بئست المرأة حمالة الحطب ـ بئست المرأة حمالة الحطب.
3ـ إذا كان الفاعل جمع تكسير
قام الأساتذة ـ قامت الأساتذة
حضر الضيوف ، حضرت الضيوف
تحرك الجيوش ـ تحركت الجيوش.
" قالت الأعراب آمنا "
" كذبت قبلك قوم نوح "

7/ * يجب تقديم الفاعل على المفعول:ـ
1ـ إذا خيف البس يعني لا توجد قرينة تشعرني بالمفعول عن الفاعل.
2ـ إذا خفي الإعراب.
مثال/ أكرمت سلمى ليلى. أكرم أخي رفيقي
3ـ أن يقع المفعول محصور بـ " إنما ".
مثال/ إنما أكرم محمدُ خالدً.

* يجوز توسط المفعول به على الفاعل:ـ
1ـ إذا وجد قرينة تبين الفاعل من المفعول.
مثال/ أكل محمد الكمثرى ـ أكل الكمثرى محمد
أكرمت عائشة فاطمة ـ أكرمت فاطمة عائشة.
" ولقد جاء آل فرعون النذر "
* يجب توسط المفعول به بين الفعل والفاعل:ـ
1ـ أن يتصل بالفاعل ضمير يعود المفعول.
مثال/ دخل الجامعة طالباتها ـ أكرم المرأة زوجها.
يجب توسط المفعول لان الضمير الذي في الفاعل لا يعود على متأخر
لفظا ً ورتبة. " وإذ أبتلى إبراهيم ربه " " يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم "
جزى ربه عني عدي بن حاتم جزاء الكلاب العاويات وقد فعل

2ـ أن يحصر الفاعل بـ " إنما "
مثال/ " إنما يخشى الله من عباده العلماء ".

* يجب تقدم المفعول به على الفعل والفاعل:ـ
1ـ إذا كان المفعول له الصدارة.
مثال/ " فريقا ً كذبتم وفريقا ً تقتلون "
" فأي آيات الله تنكرون "
2ـ أن يقع عامله بعد " فـ " وليس له منصوب غير هذا الاسم.
مثال/ دروسك فذاكري
" وربك فكبر " " ثيابك فطهر"
" فأما اليتيم فلا تقهر " " وأما السائل فلا تنهر"

الأمثلة من الكتاب مع أعرابها و وجه الشاهد فيها :-
يلومونني في إشتراء النخيل // أهلي , فكلهم يعذل

يلومونني / فعل مضارع مرفوع بثبوت النون و الواو حرف دال على الجماعه و النون للوقاية و الياء مفعول به ليلوم
في / حرف جر
إشتراء / أسم مجرور بفي وهو مضاف
النخيب / مضاف إليه
أهلي / أهل : فاعل يلوم و أهل مضاف و ياء المتكلم مضاف إليه
فكلهم / كل : مبتدأ وكل مضاف وهم مضاف إليه
يعذل / فعل مضارع مرفوع بالضمه الظاهره على آخره و فاعله ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود إلى كل الواقع مبتدأ و الجمله من من من يعذل و فاعله في محل رفع خبر المبتدأ

الشاهد فيه :-
قوله (( يلومونني أهلي )) حيث وصل واو الجماعه بالفعل مع أن الفاعل أسم ظاهر مذكور بعد الفعل


نائب الفاعل


يحذف الفاعل إذا جهل ويقوم المفعول به مقامه فيعطى ما كان للفاعل .
مثال/ سُرقِ الحذاء
* يحذف لغرض بلاغي " وإذا حييتم بتحية فردوا بأحسن منها "
بعد أذا حييتم حذف الفاعل
* أن المفعول به ينوب عن الفاعل عند فقدان الفاعل ويلزم الرفع ووجوب التأخير عن الفعل وعدم جواز حذفه .... كل صلاحيات الفاعل تصبح له ليعمل عمل الذي كان للفاعل.

* إذا تعدى الفعل لأكثر من مفعول ثم حذف فيه الفاعل فما الذي يصلح أن يكون ناءب للفاعل عند حذف الفاعل؟
أعلمت هند الاختبار قريبا ً



أعلم هند الاختبار قريبا ً.

*إذا تعدى الفعل لأكثر من مفعول وحذف فيه الفاعل
فالمفعول الأول أولى أن ينوب عن الفاعل .
والمفعول الأوسط جائز ولكن ضعيفة .
والمفعول الثالث ممنوع.

* كيف يصاغ الفعل المبني للمجهول:ـ
1/ يضم أول الفعل مطلقا ً
2/ كان ماضي كسر ما قبل أخره.استخرج محمد المعلومة
3/ كان مضارع فتح ما قبل أخره. يستخرج محمد المعلومة
4/ إذا كان مبدوء بالتاء تضم أوله وتضم الثاني. تعلم محمد.
5/ أذا جاء الفعل معتل العين { قام ـ صام }
ـ يكسر ما قبلها وتقلب الألف ياء { قيم ـ صيم }
ـ يجوز ضم ما قبلها وتقلب الألف واو { قوم ـ صوم }
الأمثلة من الكتاب و أعرابها و ذكر الشاهد منها :-
ليت , و هل ينفع شيئاً ليت؟ // ليت شباً بوع فاشتريت

ليت / حرف تمني و نصب
هل / حرف أستفهام المقصود منه النفي
ينفع / فعل مضارع مرفوع بالضمه الظاهره على آخره
شيئاً / مفعول به منصوب منصوب بالفتحه
ليت / فاعل ينفع و الجملة لا محل لها من الإعراب
ليت / حرف تمني مؤكد للاول
شباباً / أسم ليت الأول
بوع / فعل ماضي مبني للمجهول و الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على شباب و الجملة في محل رفع خبر ليت الأول
فاشتريت / فعل و فاعل و الجمله معطوفه
بالفاء على جملة بوع
الشاهد فيه :-
قوله (( بوع )) فعل ثلاثي معتل العين فلم بناه للمجهول أخلص ضم فائه


تعدي الفعل ولزومه

اللازم / كان و أخواتها
المتعدي / ظن و أخواتها
المتعدي / الذي يتجاوز إلى المفعول به
ظننت محمد حاضراً
دخلت هند القاعة
اللازم / هو الذي يكتفي بمرفوعة و لا يتعداه
أي يكتفي بالفاعل و لا يتعدى للمفعول
خرج محمد من القاعة
* هل يمكن أن يأتي الفعل اللازم متعدي.؟
نعم يأتي عن طريق السماع { شكرته ـ نصحته }
أو التضعيف: خرجت الجامعة طلابها.
أو الهمزة: أنمت الطفل ـ أخرجت هند.
أو المفاعلة: جالست هند فاطمة
أو الاستفعال:
* هل يمكن أن يأتي الفعل المتعدي لازم.؟
نعم يأتي
1ـ المطاوعة: هدمت الجدار الآن ـ كسرت الزجاجة فتكسرت.
2ـ تحويل الفعل إلى صيغة فعله بغرض المبالغة. { فتح ـ سبق ـ فهم
3ـ التضمين

المطوعه
29-11-2011, 10:11 AM
تحديد الأدب في عصر صدر الاسلام

الباب الأول :
الفصل الأول : الإسلام
1ـ قيم روحيه
2ـ قيم عقلية
3ـ قيم اجتماعية
**********
الفصل الثاني : محذوف
**********
الفصل الثالث : الشعر
1ـ كثرة الشعر والشعراء المخضرمين
4ـ شعر الفتوح
**********
الفصل الرابع : الشعراء المخضرمين ومدى تأثرهم بالإسلام
1ـ كثرة المخضرمين المتأثرين بالإسلام
**********
الفصل الخامس : النثر وتطوره
1ـ تطور الخطابة
2ـ خطابة الرسول صلى الله عليه وسلم
3ـ خطابة الخلفاء الراشدين
4ـ الكتابة
**********
الكتاب الثاني في عصر بني أميه
الفصل الأول محذوف
**********
الفصل الثاني :
2ـ الإسلام وأثره
3ـ السياسة
4ـ الحضارة
5ـ الثقافة
**********
الفصل الثالث:
4ـ الأخطل
5ـ الفرزدق
**********
الفصل الرابع
3ـ شعراء الشيعة
**********
الفصل الخامس
2ـ قيس بن ذريح
**********
الفصل السادس :
1ـ ازدهار الخطابه
2ـ خطباء السياسة
**********
الفصل السابع
1ـ التدوين
2ـ كثرة الرسائل
**********
دعواتكم

المطوعه
29-11-2011, 10:19 AM
تحديد النثر

العصر العباسي الاول
من ص 441 الى ص 526

من ص 559 الى ص 565

العصر العباسي الثاني

من ص 513 الى ص 549

من ص 562 الى ص 573

من ص 587 الى ص 611

Rose live
29-11-2011, 12:26 PM
يعطيك العافية :f:
والله يوفق الجميع :h:

------------------
29-11-2011, 03:23 PM
يسعد قلوبكم ويوفقكم ربي
:f:

~ذلتهمـ.عيوني~
05-12-2011, 07:59 AM
آلله يخليكم ويوفقكم ويجعل آمآنيكم كلهآ حقآيق:n3:

ومآيحرمنآ من تفآعلكم بهآ آلموضوع ..:h:

آستفدت كثييير وعرفت آشيآء تعبت وآنآ آدور عليهآ ..

ثآآنكيووو:f:

Rose live
05-12-2011, 08:29 AM
هذا تلخيصي للشعر العباسي الفصل 1 يارب تستفيدون منه






الفصل الأول <الحياه السياسيه>
"1"

تلخيص الثوره العباسيه


_تعد هذه الثوره نهاية الثورات الكثيره التي نشبت ضد بني أميه وكلن يهدف أصحابها الى الأصلاح الاجتماعي...


_طرق أصحاب هذه الثورات:
1/منهم من اتخذ طريق الرفق مثل جماعة الفقهاء..
2/ ومنهم من اتخذ طريق العنف مثل ابن الزبير والخوارج والشيعه وابن الأشعث ويزيد بن المهلب...



_ كانت ثورات ابن الزبير وابن الأشعث ويزيد بن المهلب تنتهي بمجرد الفتك بهم..


_اما ثورة الخوارج والشيعه فظلت تشتعل من حين الى حين وقد كلفت الأمويين جهوداً هائله لأنهم كانوا لا يستيئسون أبداً...



_أهم ثورات الشيعه المسلحه ثورة المختار الثقفي بالكوفه وقد تكفل مصعب بن الزبير بالقضاء عليها,,,


_ كانت تنظم لهذه الثورات فئات من الموالي الذين اضطهدهم بنو أميه وحرموهم حقهم بالمساواة بالعرب .....



_طمح كثير من الموالي الى حكام جدد يقرون مبادئ الأسلام الذي يوجب المساواة بين أفراد الأمه وقد وضعوا آمالهم في أبناء علي وأسرته الهاشميه لما تميز به حكمه من مساواة تامه بين العرب والموالي ...




_قام العباسيون يفكرون كيف يأخذون الزعامه فوصلوا الى مبتغاهم عن طريق فرقة الكيسانيه الشيعيه التي تكونت حول ابن الحنفيه...



_عندما توفي ابن الهاشم سنة 98هـ أوصى بالأمامه من بعده لمحمد بن علي وبذلك وجد ركيزه يعتمد عليها في أثبات حقه في الخلافه...


_كان محمد حصيف الرأي بعيد النظر فقام بالتنظيم للدعوه العباسيه سراً واتخذ الكوفه مقراً له..


_وضع محمد ميسره للأشراف ع الدعوه في خراسان ثم عندما توفي سنة 105وضع بعده بكير بن ماهان ...


_ توفي الأمام محمد بن علي سنة 125هـ عاهداً بالأمامه من بعده لأبنه ابراهيم ...


_عندما توفي بكير خلفه صهره أبو سلمه الحلال...


_كان الوليد بن يزيد بن عبد الملك قد ولي الخلافه وكان مدمناً للخمر وبدأ البيت الأموي بالسقوط حيث أنهم قتلوا الوليد وتقاتلوا ع الحكم ونشبت الخلافات بينهم ثم أخذ الحكم مروان بن محمد ولكنهم ثاروا ضده فاستغل الخوارج الفرصه وحاربوه في الموصل واليمن والحجاز...




_وفي تلك الفتره العصيبه للأمويين تولى ابو مسلم الخراساني الدعوة العباسيه في موطنه فكان من دهاة الرجال فأخذ يصور للناس فساد الحكم الأموي وعندما قويت دعوته وقرب محاربته لنصر بن سيار واالي الأمويين تمهل في دعوته وقام بدهائه بالأيقاع بين الكرماني ومن معه من القبائل اليمنيه وبين نصر بن سيار ومن معه من القبائل المضريه فاشتعلت الحروب بين الفئتين فضعفت قوة نصر بن سيار فأعلن ابو مسلم الخراساني الثوره عليه وعلى الأمويين فاستنصر نصر بن سيار بمروان بن محمد ولكنه كان مشغولا بمحاربة الخوارج وتقدمت جيوش ابو مسلم بقيادة قحطبه وابنه الحسن براياتهم السوداء ففتحوا المدن والحصون ثم قتل قحطبه ووليه ابنه الحسن ودخل الكوفه بدون مقاومه ...



_قام مروان بن محمد بالقبض ع ابراهيم بن محمد الأمام فعهد بالأمر من بعده لأخيه ابي العباس السفاح وقتل ابراهيم ...



_ظل العباسيون طوال المده السريه لدعوتهم لا يذكرون للناس انهم طلاب الخلافه لكي لا يثيروا ابناء عمهم العلويين عليهم...بل كانوا يقولون أنهم يريدون اسقاط النظام الأموي الجائر ونصبوا أنفسهم للدفاع عنها لأسقاط الظلم وجعل الخلافه لأمام رضاً من آل البيت النبوي...


_ظفرت الدوله العباسيه بالبيت الأموي وكانوا يفتكون بهم فتكاً ذريعاً يريدون أستأصالهم وأول من بدأ بذلك عبد الله بن علي...


_وكان هذا البطش دافعاً لعبد الرحمن الداخل أن لوذ بالفرار الى الأندلس حيث أسس فيها دوله أمويه جديده ظلت 300 عام ...



_اتخذ العباسيون العراق مقراً لهم...


_ اتخذ أبو جعفر المنصور بغداد مقراً لهم....



"2"

تلخيييص بناء بغداد وسامراء
لخصتها ع شكل نقاط سبب بناء بغداد:


_ رأى أبو جعفر المنصور أن يبتعد بدولته عن الكوفه لأنها مركز العلويين من قديم حتى يأمن ع نفسه من الثورات


_ومن أسبابه ثورة الراونديه وهم نفر من شيعته كانوا يؤمنون بتناسخ الأراح حيث اجتمعوا بالهاشميه هاتفين بأن المنصور ربهم ,, فلما خرج اليهم ينهاهم عن ذلك كادوا يقتلونه لولا دفااع معن الشيباني وحسن بلائه..

فاختار ابو جعفر المنصور بغداد مقرا له للأسباب الآتيه:
1
/ لقربها من الفرات 2/ وقوعها ع دجله وما يحمل فيه من متاجر البصره والموصل 3 / انها محجوزه وراء دجله وامام الفرات كانهما سدان منيعان امام الاعداء 4/ انها تقع في وسط بغداد فسماها المنصور <<دار السلام>>>



سبب بناء سامراء:
1/ استكثر المعتصم في عسكره من الترك فآذوا العامه بما يجرونه من خيلهم في الأسواق والشوارع ...فحينها رأى المعتصم ان يعتزل بجنده في موضع ناء عن عن بغداد حتى يبعد أذاهم عن العاامه فاختار لهم سامراء فأمر أن تسمى
<< سر من رأى >> وبذلك كانت تضرب النقود العباسيه...



"3"

تلخيص النظم السياسه والأداريه ص 19


_كان تحول الخلافه من دمشق الى بغداد ع يد الجيوش الخراسانيه أيذانا بغلبة الطوابع الفارسيه ع نظم الحكم السياسيه والاداريه للدوله العباسيه....


_بلغ الفرس قبل الفتوح الأسلاميه مرتبه عاليه في تنظيم الحكم..


_أن العرب عندما يفتحون ديارهم يسارعون الى التأثر بالفرس في تنظيم الحكم..


_روى الرواة أن عمر بن الخطاب أول من تأثر بنظام الفرس حيث أنه أتخذ ديوان العطاء أو ديوان الجند مقتديا بالساسانيين..


_ديوان الجند هو الأصل الذي تأسست عليه الأداة الحكوميه للخلافه العباسيه..


_ارتضى عمر لولائه في الشرق أن يستعينوا في جمع الخراج بنفس عمال الفرس الذين كان يستعين بهم الساسانيون في جمع الضرائب لخبرتهم وهم المسمون بالدهاقين ,,فظلوا يكتبونها بالفارسيه حتى أمر عبد الملك بن مروان بتعريبها في الشرق وأمر بتعريب الدواوين الروميه في الشام ومصر...


_معاويه تأثر بالفرس في الحكم الوراثي والتأثر بنظم الدواوين الفارسيه فاتخذ ديوان للخاتم وديوان للرسائل.....


_في العصر العباسي نجد النظم الساسانيه انتقلت لكل شؤون الحكم وكأن الخليفه العباسي ملكاَ ساسانياً...



_كان العباسيون يعدون أنفسهم ورثة الخلافه الشرعيين وأنهم أحق الناس بأرث الرسول -صلى الله عليه وسلم- واتخذوا علماء الفقه والكلام أعواناً لهم فيما يقولون وهو زعم باطل حيث أن الخلافه عامة ع المسلمين لا تورث....




_اتسع الخلفاء في محاكاة الدواوين الساسانيه فكان في كل ولاية ديوان للخراج يقوم عليه موظف كبير وكان يرسل ما تبقى من المال الى بغداد وكان يسمى مجموع كل الدواوين بيت المال او ديوان الزمام...



_ومن أهم الدواوين:
1/ ديوان الرسائل... لعب دوراً مهماً في نهضة النثر العربي وكانت تصدر عنه رسائل الخلفاء...
2/ ديوان الخاتم... الذي يختتم فيه تلك الرسائل بعد مراجعتها..
3/ديوان التوقيع...وهو خاص بالنظر في المظالم وأصحاب الشكاوي وكانوا يسمونها باسم القصص...
4/ كان هناك ديوان كبير ع رأسه صاحب الخبر يجمع فيه كل الأخبار التي ترده من موظفين مهمتهم نقل أخبار الولايات من أحداث وأسعار...
يشبهون في عصرنا الحاضر <مراسلوا الصحف>
وقد أحكم هذا النظام للبريد أحكاماً دقيقاًفهناك الرسل يحملون الأخبار بسرعه شديده ع خيل مضمرات توجد في عدة أماكن ع الطرق وقد الفت من أجلهم كتب المسالك والممالك ....




_أخذ العباسيون من الساسانيون نظام الوزاره...
والوزير هو المؤازر والمساعد وهي كلمه عربيه ذكرت في القران الكريم
قال تعالى<واجعل لي وزيرا من أهلي هرون أخي>
غير أنها أتخذت في ذلك العصر ع المستشار الأول للخليفه في أدارة شؤون دولته..وهي وظيفه معروفه عند الساسانيين.....



_اتخذ العباسيون اول وزير أبو سلمة الحلاًل ...


_في عصر المأمون نجد أسرة بن سهل الفارسيه تتقلد منصب الوزاره وكان أول من وليها الفضل بن سهل الملقب بذو الرياستين< رياسة السيف والقلم>



_قلد العباسيون الساسانيون في طريقة دخولهم ع الأكاسره وجلوسهم ع أيديهم والبسوا كل طبقه ممن في خدمتهم لبسه لا يلبسها أحد من غير تلك الطبقه...وكان المنصور أول من أمر بذلك اذ البس الوزراء الدراعات والطيلسانات والشاشيات وامر أفراد حاشيته بلبس القلانس الطوال...والبس الشعراء الوشى والمقطعات الحريريه ..والمغنون قطوع الديباج والحز... <تلقون هذي الفقره في نهاية ص 49



_
قام كثيرين من الفرس بترجمة كتبهم الى العربيه وعمل ابن المقفع في هذا الميدان...



"4"


تلخيص العلويون والخوارج


_أسباب العباسيين طوال دعوتهم السريه يدعون للرضا من آل البيت
1/ لكي لا يصطدموا بأبناء عمهم العلويين...
2/أرادوا أن يثبتوا الأصل الذي تعتمد ع ليه خلافتهم وهو ميراثها عن الرسول فهي حق شرعي لآل بيته وهو اصل فاسد لأن الرسول لا يورث في ماله فضلا أن الولاية العامة للمسلمين...


_عندما استلم العباسيون الخلافه أخذ العلويين يشيعون في الناس أن العباسيين اغتصبوها منهم فهم ورثتهم الحقيقيون أذ أنهم أبناء بنت الرسول فاطمه وأبناء علي ابن عمه ....


_رد العباسيون ع العلويين بأنه ينبغي أن يرجع في ذلك الى أصل حكم الله في المواريث وما فرض فيها ...


_أخذ المنصور يرصد العلويين في دارهم المدينه ويضيق الخناق عليهم وترامت اليه الأنباء بأن محمد بن عبد الله الملقب بالنفس الزكيه يبث الدعاة له في الحجاز
والعراق..فأمر عامله ع المدينه بأن يجد في طلب العلويين فقبض ع عدد منهم وأوثقهم بالحديد وحملهم معه الى الحيره والقاهم في سرداب تحت الأرض حتى ماتوا جميعاً......



_في شهر رجب سنة 145هـ أعلن محمد بن عبد الله النفس الزكيه ثورته ع المنصور وهي اول ثوره للزيديه
فيفزع المنصور فيكتب له كتابا يعرض عليه الأمان له ولأهله ويعطيه الف الف درهم وينزل اي بلد يشاء ...
فلما لم تجدي المفاوضه ارسل المنصور الى النفس الزكيه جيشاً بقيادة ابن اخيه عيسى بن موسى فالتقى معه قرب المدينه
فاحتدم القتال فانهزم الناس عن النفس الزكيه واحيط به فلم يستسلم بل قاتل حتى قتل...


_ازداد عدد التشيع سرا وجهرا في عصر المنصور واخذت الفرق تتكاثر أهمها الزيديه في البصره حيث التحمت بالأعتزال والفرقه الثانيه الأماميه مقرها الكوفه وانقسمت بمرور الزمن الى فرق كثيره اهمها الأسماعيليه والاثني عشريه


_سبب تسمية الأثني عشريه لأن الأمامه تتوالى عندهم في اثني عشر
اماما...


_العجب أن جمهور المسلمين في هذا العصر لا يعودون بالخلافه الى نظام الشورى وأن تصبح حقاً للأمه فقد ضللتهم دعاية البيت الهاشمي وجعلتهم يقتنعون بأنها ميراث آل اليهم من الرسول ...


_انتكاس الأمه ع صورتين:
1/ صورة سياسيه انهم اشتغلوا بالحروب والفتن الداخليه ولو أنها حافظت ع وحدتها لفتحت أكثر العالم..
2/صورة اجتماعيه اذ نظر الناس الى الخليفه ع أنه وريث شرعي وأن حقه في الخلافه مقدس ولو بغى وظلم عليهم دائماً طاعته...


_كان المأمون حر الفكر وكان يأسى لأولاد عمه من العلويين فاستغل ذلك وزيره الفضل بن سهل وكان فيه تشيع لهم فزين للمأمون ان يولي الخلافه من بعده الى علي الرضا الأمام الثامن في ترتيب الشيعه الأثناعشريه وكان مثالآ للزهد والتقوى وكان المأمون يبجله ويعظمه فاستصوب رأي وزيره وجعله ولياً لعهده من بعده وكتب بذلك الى الآفاق وامر بخلع السواد من شعار العباسيين واستبداله بالخضره ....




_عندما وصل للعباسيين في بغداد ما فعله المأمون غضبوا عليه وخلعوه من الحكم وبايعوا وبايعوا عمه أبراهيم بن المهدي ....


_توفي علي الرضا في طريقه فلم يتخذ ولياً لعهده من العلويين...

_
ضعف الخوارج فتك الأمويين بهم وكانت نظريتهم في الخلافه وامامة المسلمين صائبه حيث أنهم كانوا يرون ان الخلافه للمسلمين جميعا بحيث يليها أجدر المسلمين بها ولو كان عبدا حبشيا غير أن طريقتهم خاطئه فمضوا يكفرون المسلمين واستحلوا دمائهم وبذلك ظلوا الطريق فلم يكتب لهم النجاح في دعوتهم....



"4"
تلخيص أحداث مختلفه ص 33


_يعد أبو جعفر المنصور المؤسس الحقيقي للدوله العباسيه لأنه هو الذي أصًلها وضبط المملكه ورتًب القواعد وأقام الناموس..


_في عهد المهدي تحركت الخرًميه حركتين:
1/حركة رجل من أتباع ابي مسلم يسمى حكيماًمن أهل مرو وقد أعلن ثورته 161هـ واتخذ لوجهه قناعاً من ذهب ركًبه عليه حتى لا يرى ولذلك اشتهر باسم المقنًع الخراساني وكان يقول انه نبي وبتناسخ الأرواح فأرسل له المهدي القواد ع رأسهم سعيد الحرسيفاعتصم منهم بقلعه ولما يئس من المقاومه أضرم ناراً عظيمه أحرق بها نفسه ومن معه ويقال انه مصً سماً واسقى نسائه وأولاده ...وبذلك خمدت حركته....
2/الحركه الثانيه 162هـ ظهرت طائفه من الخرميه بجرجان تسمى المحمره لحمرة راياتها وكان ع رأسهم شخص يعرف بعبد القهار فعاثوا في الأرض وافسدوا فيها فسار اليه عمر بن العلاء فقتله ودمًر جنده...




_عظمت في عهد المهدي حركة الزندقه في بغداد والعراق فجدً بالبحث عن الزنادقه واتخذ لهم ديوان يتعقبهم...جعل عليه عمر الكلواذاني....


_ أجرا المهدي الرواتب ع المجذمين...
يعد عصر الرشيد العصر الذهبي للدولة العباسية ...بما بلغته من فخامه ....


_عندما توفي الرشيد كان قد عقد بالخلافه لأبنه محمد الأمين..وضم اليه الشام ومصر...ثم عقد لأبنه عبد الله الولايه من بعد أخيه ولقبه المأمون وضم اليه الولايات الشرقيه ....
وضم اليه الو_ظهور الفتنه بين الأمين والمأمون

 
 أعذروني هنا ما كملت هالجزئيه بس شوفوها من الكتاب



 
 
 
 
 
 


وهذ تلخيصي للفصل الثاني





الفصل الثاني <الحياه الأجتماعيه>



"1"


الحضاره والثراء والترف




_البلدان التي فتحها العرب :


1/فتحوا العراق وأيران و ورثوا منها الحضارات الساسانيه والكلدانيه والآراميه..


2/فتحوا الشام ومصر و ورثوا منها الحضارات بزنطيه وساميه قديمه ومصريه..




_انتشر الثراء والبذخ في العصر العباسي وانقسم الناس في ذلك العصر الى 4 طبقات


1/ طبقة الخلفاء وحواشيهم من البيت العباسي انتشر عندهم البذخ حيث أنهم كانوا يتمتعون بالترف في مساكنهم في الدور والقصور فكانوا يبنون الأبواب من الخشب المحلَى من النقوش وتزخرف الحيطان بالنقوش المستوحاه من الطيور والحيوان وبعض الأشجار والزهور أما أرض الدار فكانت تموج بالبسط الأيرانيه والتحف الثمينه والأواني المرصعه بالجواهر...وتفننوا بأدوات الزينه والتأنَق في الملبس والمشرب وقد عم ً في بغداد لبس الأزياء الفارسيه فكان لكل طائفه لبساً خاصاً به لا تلبسه الطوائف الأخرى


2/ الطبقه الثانيه طائفة الأغنياء والشعراء والعلماء والأطباء,,, كانوا الخلفاء يغدقون ع هؤلاء بالأموال والجواهر فكان المأمون كثير الأغداق ع حاشيته يقال انه فرق في ساعه 24 الف الف درهم ,,, فكان لهذه السيول أثرها الواسع في نهضة العلوم والآداب والفنون وطبيعي أن تدفع هذه الأموال لا الى النعيم فقط بل الى الترف في الحياه من دور مزخرفه وفرش وثيره وثياب أنيقه معطره ومطاعم ومشارب من كل لون وبالغت النساء الحرائر والجواري في زينتهن وأناقتهن فكن يلبسن الثياب الحريريه والحلي والجواهر متخذات منها تيجاناً واقراطاً...


3/ الطبقه الثالثه طبقة العامه المحرومه .... كانت حياتهم حياة بؤس وشقاء تقوم ع تقشف العيش حتى ينعم الخلفاء والوزراء ورجال البيت العباسي بالترف والنعيم .... فكان الشقاء والبؤس أكثر الجوانب في الحياه العباسيه فالعامه يعيشون في ضنك وضيق لا الرقيق منه فحسب بل حتى الأحرار وكأنما كانوا جميعاً أرقاء هذا النظام الذي كٌفلت فيه أسباب النعيم ووسائل الترف لأقليه محدوده استثأرت لنفسها طيبات الأرض والرزق وزينة الحياه...



4


/ الطبقه الوسطى ظهرت بسبب كثرة الترف وهي طبقة التجار والصناع الذين يقومون ع مطالب الترف وأدواته فكان التجار يجوبون الأرض باحثين عن الطرف النفيسه النادره من جميع أنحاء العالم..واما الصناع فكانوا يتفننون في صوغ التحف الثمينه..وكان مركزهم جميعاً في الأسواق وكان رءوس أموالهم تختلف قلةً وكثره..



__السبب الأول لكثرة الثورات ع العباسيين هو كثرة البذخ للخلفاء ولعل هذا السبب في تعلق الناس في انتظار المهدي...




_أهم الجوانب التي تتضح فيها بذخ الطبقه المترفه هي المأكل والمشرب فقد طعموا وشربوا في أواني الذهب والفضه والصحاف الزجاجيه المنقوشه والمحفوره وتفننَ لهم الطهاة في ألوان الطعام والشراب وكانوا يسمَون باسم ما يعدونه فهناك الخباز والطباخ والخباص الذي يصنع الحلوى وشرابي وهو صانع الشراب والوانه ...




_من أنواع الترفيه للطبقه المترفهسباق الخيل وسباق الحمام الزاجل ولعبة الصولجان وههو كره تضرب من فوق ظهر الخيل ولعبة النرد الطاوله...



_ من أنواع الترفيه للطبقه العامه الفرجه ع القرَادين والحوَائين ويتجمعون حول القصاص يطرفونهم بحكايات خياليه...







"2"


تلخيص الرقيق



والجواري والغناء ص 56



عللي سبب كثرة الرقيق في العصر العباسي كثرة مفرطة:


1/ بسبب كثرة من يؤسرون في الحروب


2/ سبب انتشار تجارته حتى كان في بغداد شارع خاص بها يسمى شارع الرقيق وكان يقوم عليه موظف يسمى قيَم الرقيق...






عمل الزنوج والرقيق:


_كانوا يعملون غالبا في الفلاحه والبعض الآخر كانوا يقومون بالأعمال اليدويه والخدمه المنزليه في المنازل والقصور




_دعا الاسلام الى تحرير الرقيق فكان كثير منهم يحررون وقد يصل بعضهم الى اعلى المناصب الربيع بن يونس مولى المنصور




_ كان رقيق النساء من الجواري أكثر من رقيق الرجال وكانت تكتظ بهن الدور والقصور لأن الأسلام أحل للشخص أن يمتلك من الأماء والجواري ماشاء ,, بينا قيد حريته أزاء الحرائر فحرم عليه ان لايتزوح أكثر من اربعة نساء,,,





_كانت هؤلاء الجواري من ثقافات وديانات وحضارات مختلفه فكان لهن الأثر في أبنائهن ومحيطهن فقد كان أكثر الخلفاء من أبنائهن مثل المنصور امه حبشيه,, والهادي والرشيد أمهما الخيزران روميه,, والمأمون امه مراجل فارسيه...




_كان دور النخاسه والقيان معارض للجمال مفتوحه ليلا ونهارا يجتمع فيها الفتيان من الشعراء وغير الشعراء....




_كانت كثيرات من الجواري يتثقفن في فنون الآداب وينظمن الشعر وأجادة الغناء..




_في العصر العباسي فتنوا بالغناء حيث كان يرتفع سعر الجواري الاتي يحسن الغناء ...




_للجواري والقيان أثر بالغ في الشعر والشعراء حيث أشاع كثيرا من ضروب الرقه والظرافه فقد جعل كثرة مجالستهن للرجال لهن يتعودون كيف يتلطفون لقلوبهن فشاعت في كثير من معانيهم الرقه المفرطه والأشاره الداله واللمحه المعبره...




 



"3"


المجون ص 65




_ورث المجتمع العباسي كا ما كان في المجتمع الساساني الفارسي من لهو ومجون..



_أسباب أنتشار الخمر وأقبال الناس عليها ...الحريه المسرفه واجتهاد بعض الفقهاء في العراق الى تحليل الأنبذه كنبيذ التمر..



_الهادي أول خليفه عباسي شرب الخمر ثم تبعه الرشيد...



_أصبح شرب الخمر والمجون من أهم الموضوعات الجديده في الشعر العباسي..



_ادمان الخمر دفع كثير من الناس الى المجون والعبث والأباحيه ومن أهم العوامل التي هيأت لذلك انتشار القيان والجواري ...فقد كنً من أجناس وديانات وثقافات مختلفه ولم يكنً يشعرن بالكرامه ,, وتحولت كثرتهنُ الى أدوات فتنه وأغراء ومجون وعبث ....وأخذن يتفننً في الحيل لأغراء الرجال بالتبسم وغمز العيون والسكر معهم ولم يكنً يكتفين برجل واحد بل كنًيستكثرن من الخلاًن والعشاق...




نتيجة الفساد الخلقي الذي كان يشيعه القيان والجواري....


1/انتشار الغزل المكشوف الذي لا تصان فيه كرامة المرأه والرجل..


2/أشاع هؤلاء المجان والخلعاء آفه مزريه هي آفة التعلق بالغلمان ومن أسباب شيوعه كثرة الغلمان الخصيان حتى أن بعضهم ليلبس ملابس النساء .. وأصبحت الجواري يلبسن لبس الرجال وكنً يسمين بالغلاميَات...





"4"


الشعوبيه والزندقه ص 74



_هدم الأسلام الفوارق العصبيه للقبائل والفوارق الجنسيه للشعوب...



_في عصر الأمويين عادت العصبيات القبليه وانحرفوا عن الدين في تعاملهم مع الموالي فكانوا يرهقونهم بكثرة الضرائب,,



_الموالي أصبحوا يكرهون العرب وخاصةً الأمويين بسبب معاملتهم لهم القاسيه فقاموا



بمساعدة الشيعه والخوارج للقضاء عليهم...



_معنى الشعوبيه هي نسبةً الى الشعوب الأعجميه,,



_سبب بروز النزعه الشعوبيه,, وهي عندما أصبح للفرس مكانه رفيعه مع بداية العصر العباسي قاموا بمفاخرتهم ع العرب...




أنواع الشعوبييين:


1/منهم معتدلون ,, وقفوا عند حد التسويه بين العرب وغيرهم من الشعوب حسب تعاليم الدين الأسلامي ..


2/منهم متطرفون تجاوزا التسويه بين العرب وغيرهم من الشعوب الى الأزراء عليهم والنزول بهم دونها مرتبه أو مراتب..هؤلاء تصدق عليهم كلمة الشعوبيين لأنهم قدموا الشعوب ألأجنبيه ع العرب وأ نقصوا قدرهم وشأنهم..




_ طوائف الشعوبيين.:


1/كانوا رجال سياسه ,,,يريدون أن يستأثروا دون العرب بالحكم والسلطان...


2/القوميون كانوا يستشعرون مشاعر قوميتهم ضد العرب لأنهم اجتاحوا ديارهم..


3/منهك مجَان خلعاء أعجبتهم الحضارات الأجنبيه وما اقترن بها من خمر واستمتاع بالحياه ,,,


4/أشد من هؤلاء جميعاً هم الملاحده والزنادقه لأنهم يبغضون الدين الحنيف...




_أهم مطاعن الشعوبيه...:


1/أنهم قالوا أن العرب كانوا بدواً يرعون الأغنام والأبل ولم تكن لهم حضاره ورقي...


2/مضوا يستهزئون بهم في خطاباتهم واعتمادهم فيها ع العصي...


3/أخذوا يتتبعون مثالبهم ويحصونها عليهم وكان العرب بسبب هجائهم لبعضهم قد وضعوا تحت أيديهم مادة وفيره منها .


4/ومن سوء نيتهم وكرههم للعرب أنهم حاولوا تقبيح بعض شيمهم كالكرم..


5/زعموا أن الرسول فضلهم ع العرب وحاولوا أن يستلَوا قريشاً في غمارهم...




_أهم الزنادقه بشار بن برد وكانت شعوبيته صارخه لأنه كان زنديقاً عدواً للعرب ولدينهم الحنيف..




_سبب شعوبية أبو نواس/أنه كان شغوفاً بالخمر وعكوفه ع المجون وأعجابه بالحضارات الأجنبيه فهي شعوبيه ناشئه عن الأستمتاع بالذات ...





أهم كتَاب الزنادقه؟؟


بشار بن برد /ابن المقفع /صالح عبد القدوس






"5"


الزهد ص 83




_عامة الشعب لم يكونوا يعرفوا الزندقه والمجون بل أنها شاعت في طبقه محدوده من الناس أكثرها الفرس ..



_انتشر الوعَاظ في مساجد بغداد وكان يتميز وعظهم بالقصص للعظه والعبره..


هناك فرق بين القصص الديني وقصص آخر كان يجتمع عليه أصحاابه ع الطرقات ليسلوهم بالنوادر والقصص القصيره..



_النساك<<< كانوا يحيون حياة زهد خالصه كلها عباده وتقشف وانقباض عن الأستمتاع بالحياه وملذاتها والأنصراف عن كل نعيم طمعاً بما عند الله الذي لا يزول..



_انتشر عند النسَاك مقدمات نزعة التصوف في العصر العباسي بينما نضج في العصر الذي يليه...



_أنواع الزهد؟


1/زهد أسلامي خالص أعدَ للنسك والتصوف 2/ زهد فاسد وهو زهد مسيحي وزهد الزنادقه الذي اعتنقوا تعاليم المانويه والبوذيه وكان من تمام النسك في هذا الزهد الفاسد أن يعيش الناسك من سؤال الناس...








وهذا تلخيصي للفصل الثالث




الفصل الثالث الحياه العقليه


1


/الأمتزاج الجنسي و اللغوي والثقافي ص 89



_من أهم أسباب امتزاج الشعوب المتباينه..


1/ المزج الدموي ...نزول القبائل العربيه في الأمم المفتوحه وامتزاجها مع تلك القبائل في السكن عن طريق المصاهره وتسرَي الأماء بحيث أصبح العربي الخالص الدم في بغداد نادراً لكثرة العرب الذين أمهاتهم من الجواري والأماء....


2/ المزج الروحي بين العنصر العربي والعناصر الأجنبيه عن طريق الولاء الذي شرعه الأسلام..



_انتشار العربيه وتغلبها ع اللغات الأخرى...


1/ لقد أسرعوا من أسلموا من الشعوب المفتوحه الأخرى الى تعلم لغة القران والحديث...


2/أقبل الفرس ع التعرب أقبالاً شديداً...




_الكلمات الدخيله ع اللغه العربيه


لم تفسد الكلمات الدخيله اللغه العربيه فقد كانت تأتي ع هامشها فألَف العرب أسماء لبعض المدلولات تمييزاً وتعريفاً لها .,,,عن طريق وضع أسماء عربيه خالصه اما عن طريق الأشتقاق أو طريق التوسع وبذلك اتسعت اللغه العربيه وتحولت من لغة البدو الى لغة حضاريه مع المحافظه عليها...



_اللغه العربيه كانت المثل الأعلى للناس في العصر العباسي لأنها لغة القران,,, حتى الزنادقه والشعوبيون اتخذوها لسانهم وأداتهم في التعبير....



_كل الوان الثقافات العامه تحولت الى العربيه دون الحاجه الى ترجمه لأنَ شعوبها تحولوا الى عرباً وبذلك تحولت لغتهم...





_أهم الثقافات العامه


1/الثقافه الهنديه ,,,كانت تصل العرب عن طريقين


أ/طريق الفرس....... ب/ طريق من دخلوا منهم الى الأسلام حديثاً واندمجوا في عرب العراق,, وجمهور الهند وثنيون يدينون بالبوذيه....


2/الثقافه الفارسيه ,,,,عندما دخل الفرس في الأسلام اقتبس العرب كثيراً من صور حياتهم كالمطعم والملبس وبناء القصور ونظام الخدم والحشم واحتفالهم بأعيادهم وقصَهم لقصصهم وأخبارهم....


3/ الثقافه اليونانيه,,,,لم يختلط العرب باليونان الا عن طريقين ......


أ/ اختلاطاً محدوداً عن طريق الرقيق البيزنطي وكان تأثره في المجال العربي محدوداً...


ب/عن طريق النقل والترجمه وكانت الثقافه اليونانيه أهم ثقافه أثرت في الفكر العباسي...



 


"2"


الحركه العلميه ص 98




_مصادر التعلم ...


1/ الأسواق ,,,امتازت البصره بسوق المربد وكان منهلاً للشباب يتعلمون منه الفصحاحه من الأعراب واكتساب السليقه العربيه ...وكانوا يكتبون طرائف مايسمعونه من الشعر...


2/المساجد,,, كانت ساحات العلم الكبرى فلم تكن للعباده فقط بل كانت أيضاً معهد لتعليم الشباب وكان لكل فرع من فروع المعرفه حلقه أو حلقات خاصه به ...فحلقه لفقيه...وحلقه لمحدَث.. وحلقه للقصَاص ... وحلقه للمفسر وحلقه للغوي...وكانت حلقة الفقهاء أكبر الحلقات ..وكانت تلك الحلقات لا تشترط اي شرط للحضور سوى الرغبه في السماع والتعلم...




_الظواهر التي كانت الحلقات سبباً في نشوئها...


1/ كثرة العلماء المتخصصين في كل علم وفن..


2/ نشوء طائفه من العلماء والأدباء الذين نوَعوا معارفهم.....





"3"



علوم الأوائل : نقل ومشاركه ص 109



_أهم الأسباب التي دفعت الى أزدهار الحركه العلميه والأدبيه


1/الأتصال بين الثقافه العربيه الخالصه وبين الثقافات الأخرى المستعربه وله طريقان...


أ/ عن طريق المشافهه مع المستعربين


ب/عن طريق النقل والترجمه



_اهتم الخلفاء العباسيون بالنقل والترجمه يتقدمهم المنصور..



_أهم المترجمون في عهد المنصور في ترجمة كتب الطب اليوناني أبو يحى البطريق..



_أهم المترجمون في عصر الرشيد للتراث الفارسي محمد البرمكي..



_محمد بن موسى الخوارزمي أكبر العلماء الرياضيين والفلكيين الذي اكتشف علم الجبر...





"4"



العلوم اللغويه والتاريخ ص 118



_ماهي أسباب جمع الفاظ اللغه وأشعار العرب..؟


1/حاجة الشعوب الأجنبيه التي دخلت في الأسلام لتعلم لغة القران..


2/شيووع اللحن من الموالي المستعربين وعلى السنة بعض العرب بسبب اختلاطهم بالعناصر الأجنبيه الأخرى..




_الأماكن التي جمع علماء البصره والكوفه الفاظ اللغه وأشعارها..


حرصوا ع جمعها من باطن الجزيره حيث ينابيعها الصافيه التي لم تختلط بالحضر وكانوا يقصدون من ذلك غايتين:


1/أن يقوَموا ألسنتهم ويكتسبوا السليقه اللغويه السليمه...2/أن يأخذوا اللغه من الأفواه مباشره لكي يعرضوها ع الناشئه وحلقات المساجد...




_تعاقب في هذا العصر ثلاثة أجيال من علماء البصره والكوفه لجمع اللغه والشعر...


1/ ع رأس الجيل الأول أبو عمرو بن العلاء 2/ الجيل الثاني خلف الأحمر3/ الجيل الثالث محمد بن سلام..



 


 





بناااات هذا الملخص الأخير للشعر العباسي



يتكون من الفصل الخامس والسادس والسابع




الفصل الخامس } أعلام الشعراااء {




بـــــــشــــــــــــار



_مولده ...؟


ولد بشار بن برد بن يرجوخ في البصره في أوائل العقد العاشر من القرن الأول للهجره؟؟



_نشأته...؟


نشأ ع الرَق ..أبوه فارسي وامه روميه ونشأ في بني عقيل..




_


عــاهته...؟


ولد بشار أعمى وكان له أخوان بشر وبشير وكانا قصًابين يبيعان اللحم فكان أحدهما أعرج والآخر أبتر اليد..



_تأثير عاهته ع حياته...؟


كان لها أثر كبير في حياته منذ نعومة أظفاره..فاتجه الى المساجد والى سوق المربد في البصره ينهل من حلقات العلم والشعر..



_بداية تنظيمه لشعره والموضوعات التي نظم فيها..؟


عندما بلغ العاشره بدأ في تنظيم الشعر وأول موضوع نظم فيه هو الهجاااء لأنه كان منتشراَ في موطنه بين كل الشعراء ...ويقال أن أباه كان يضربه لكثرة ما يشكوا الناس منه .....




_كان بشار بن برد دميم الوجه قبيح المنظر جاحظ العينين وكنَ النساء ينفرن منه ولهذا السبب كان يدفعه الى الغزل الفاحش الفاجر والأفراط فيه ...فكان هذا الغزل الفاحش يستثير بنات الهوى المنتشرات في دور القيان فكنَ يجتمعن حوله ويغنين بشعره..





_ وفاته...؟


كان بشار زنديقاً شعوبياً يكره الدين الحنيف والعرب والعروبه ..وكان المهدي يتعقب الزنادقه ويقتلهم فذهب الى البصره سنة 168 هـ فشهد أمامه شهود موثَقون بأن بشاراً زنديق ..حينئذ أمر المهدي بضربه حتى التلف ,,فضرب سبعين سوطاً


مات ع أثرها ويرمى فيه البطيحه فيأخذه بعض أهله فيحملونه ويدفنونه...





الفصل السادس





}}}


شعراء الشيعه {{{{






_غضب العلويون عندما أستولى العباسيين ع مقاليد الحكم الا فرقة الكيسائيه ..



_شعراء الأماميه الذين اتخذوا مبدأ التقيه وهو أن لا يجاهروا للناس بحقيقتهم وأن يخفوا ما بداخلهم ...فمضى كثير منهم يعلنون موالاتهم لبني العباس مادحين لهم وأشهرهم منصور النمري...



_دعبل هو الشاعر الأمامي الوحيد الذي جاهر بنحلته وببغضه للعباسيين...





دعبـــــــــــل




_


اسمه...؟


دعبل بن رزين بن علي زقيل دعبل لقبه واختلف في اسمه هل محمد أو الحسن أو عبد الرحمن وهو من خزااعه..



_مولده...؟


ولد بالكوفه سنة 148هـــ..



_نشأته ....؟


كان فيه نزعة الى الشر وارتكاب الجنايات وقد دفعته فيما بعد الى ان يصبح أكبر هجَاء في عصره..وأن يعم بهجائه الخلفاء وكل من قدم له صنيعاً,,,



_وفاته...؟


كان دعببل قد هجا مالك بن طوق التغلبي ممدوح أبو تمام فأقذع في هجائه,,,فغضب عليه غضباً شديداً جعلته يرسل له من أغتاله في بعض قرى الأهواز,,,واختلف الرواة في سنة وفاته,,وهو من أحد ممن برعوا في عصره في علم الشعر ونقده..




الفصل السابع }طوائف الشعراء{




شعراء الزهد



_من كبار الزهاد ...؟


1/عبد الله بن المبارك..


2/ محمد بن كناسه..


3/محمود بن الوراق..





عبد الله بن المبارك



هو أبو عبدالرحمن عبد الله بن المبارك بن واضح التميمي التركي المرزوي أباً الخوارزمي أماً...



_مولده..؟


ولد سنة 118هـ



_نشأته...؟


رحل في طلب العلم والحديث سنة 140هـ وهو يعد من كبار الحفاظ في عصره وكان يجمع بين حفظ الحديث والفقه ع مذهب ابن حنيفه..والأدب والنحو واللغه والشعر والفصاحه..واشتهر بنسكه وزهده وكان ابن المبارك يرفع الجهاد فوق العبااده بدرجاات ويعظ الجنود ويحمسهم للقتال...وكان يتعفف عن الوظائف ومناصب الدوله خوفاً ع نفسه أن تجره الدنيا فينحرف عن العباده...



_وفاااته...؟


توفي سنة 181هـ...





شعراء الأعتزال



_من أهم الفرق فرقة المعتزله....؟


1/ لأنهم استمالوا كثيراً من الشباب الى عقيدتهم بما أوتوا من قوة اللسن والفصاحه وبما سلحوا به عقولهم من المنطق والفلسفه..


2/لأنهم استمالوا الخلفاء منذ عصر المأمون ..فأذا به يعلن أن القران مخلووق وجعله العقيده الرسميه للدوله..


3/تقديسهم للعقل والنظر العقلي وقولهم بأن أرادة الأنسان حره يفعل ما يشاء بمحض أرادته...



_وجهات شعراء المعتزله....؟


1/وجهه عامه,,,فهم ينظمون شعرهم فيما ينظم فيه غيرهم من الشعراء في موضوعات الشعر وأغراضه..


2/وجهه خاااصه,,,, فهم ينظمون شعرهم في الأحتجاج لأراهم الكلاميه ...






بشر بن المعتمر


هو شيخ المعتزله في بغداد ورئيسهم يقال أنه كوفي الأصل تحول الى البصره موطن المعتزله ثم ذهب الى بغداد ,,, وقد اتخذ النخاسه حرفه له,,وكانت له نزعه شيعيه اعتزاليه..ومن أهم الأصول التي كان يعتنقها هو نظرية التولد وقد جعله الجاحظ من أكثر شعراء المعتزله رواية للشعر...



_لم يكن يروي الشعر فحسسب بل كان بارعاً في نظمه ,,غير أنه لم ينظمه في الأغراض الغنائيه التي تعود الشعراء أن ينظموا فيها ,,بل نظمه في الأتجاه التعليمي الذي برع فيه بن عبد الحميد ولم يجري مجراه في القصص والتاريخ والفقه والمنطق بل اتجه به الى الرد ع أهل المقالات والنحل من خصوم المعتزله...



_وفاته...؟ 210هــ



شعراء النزعات الشعبيه




أبو الشمقمق



_هو مروان بن محمد يعري المنشأ والمربى خراساني الأصل ,,من موالي الأمويين ومعن الشمقمق الطوييل,,ويقال أنه كان قبيح المنظر خبيث اللسان فتحاشاه الناس..عاش فقيراً محروماً..



_كان ابوالشمقمق يشتق شعره من الفاظ العامه لا يهتم بمعانيه وأخيلته وكأنه ينظمه عفو الخاطر غير متأن ولا متكلف.. ولذلك كانت تدور أشعاره ع ألسنة الغلمان ,,وكان هجَاءً تخاف منه الشعراء وكان يخلط تصوير تعاسته وتعاسة أمثاله من أفراد الشعب بالفكاهه .. وكلن الناس يقبلون ع شعره اقبالاً شديدً ..



_وفاته....؟توفي 180هــ






وكذا ختمنا المنهج بس في فصول مالخصتها اللي هي



الفصل الرابع التجديد في الموضوعات القديمه صبايا اللي فيها حيل تلخصه



بس ابيكم تدعون لي في ظهر الغيب ان الله يوفقني ويصلحني ويسر أموري و يغفر لي ولوالدي



ما كان فيه من خطا فهو مني ومن الشيطان وما كان من صواب فمن الله وحده



سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ان لا اله الا انت أستغفرك وأتوب اليك

:f::f:

مغترب في عذاب
05-12-2011, 09:56 AM
بالتوفيق لكن^42^^42^^42^

المطوعه
07-12-2011, 05:50 AM
اللي عندها التحديد الاكيد للمواد التالية سالتها بالله تحطه

النحو4
البلاغه2
الادب الاندلسي
التطبيقات البلاغية
المعجم وعلم الدلالة
الحضارة الانسانية

تكفون لا تبخلوا عليا

المطوعه
07-12-2011, 07:04 AM
دراسة المعنى أساس علم الدلالة:

إنَّ الأساس الذي تقوم عليه الدلالة هو المعنى, لأنه يخضع للتحليل الدقيق فعلى المتلقي أن لا ينظر إلى المدلول اللغوي للكلمة بل ينظر إلى استعمالها في مجرى السياق الذي وردت فيه. ومن العلماء مَنْ يرى أنَّ الدلالة هي إشارة اللفظ للمعنى الذهني ؛ أي: لمدلوله, وبين اللفظ والمعنى في كل لغة إثارة متبادلة ونزاع مستمر والمعروف باسم (Semantigue) ؛ أي: مبحث الدلالة أو علم دلالة الألفاظ . ونشير هنا إلى أن دراسة المعنى بدأت بدراسته على مستوى الألفاظ المفردة، لكن تغيَّر الأمر بعد ذلك وأصبحت تشمل دراسة التراكيب ، فلقد كان علماء اللغة حتى وقت قريب يثيرون اهتماما كبيرا لوصف معاني الكلمات المستقلة أكثر من اهتمامهم بتحديد تفاصيل كيفية اشتقاق معنى الجملة من معاني الكلمات المكونة لها ...إلا أن الموقف تغير على نحو ملحوظ خلال السنوات الماضية ، كما يرى جون ليونز .

ولقد اعترف العلماء بصعوبة وضع تعريف للمعني ؛ فمثلاً نجد الأستاذين (أوجدن Ogden و ريشارزد Richarsd) قد قاما بتجميع أكثر من (ستة عشر) تعريفا للمعنى، وقام (مارتيني) كذلك بتجميع سبعة تعاريف. ولقد قسَّم العلماء المعنى إلى عدة أقسام ، أشهرها :

(أ) المعنى الأساسي: ويسمى أيضا (المعنى الأولي) أو المركزي أو التصوري أو المفهومي أو الإدراكي، وقد عرفه (نيدا N ida) بأنه المعنى المتصل بالوحدة المعجمية حينما ترد في أقل سياق ؛ أي : حينما ترد منفردة .

(ب) المعنى الإضافي: ويسمى أيضا (المعنى العرضي) أو الثانوي أو التضمني، وهو زائد على المعنى الأساسي، ويتغير بتغير الثقافة أو الزمن أو الخبرة .

(ج) المعنى الأسلوبي: هو ذلك النوع من المعنى الذي تحمله قطعة من اللغة بالنسبة للظروف الاجتماعية لمستعملها ، والمنطقة الجغرافية التي تنتمي إليها.

(د) المعنى النفسي: وهو يشير إلى ما يتضمنه اللفظ من دلالة عند الفرد ().

(هـ) المعنى الإيحائي: وهو ذلك النوع من المعنى الذي يتعلق بكلمات ذات مقدرة خاصة على الإيحاء نظرًا لشفافيتها .

* أهم النظريات التي حاولت دراسة المعنى ():

(1) النظرية الإشارية: ميَّز أصحاب هذه النظرية بين أركان المعنى وعناصره، ولقد منح الأستاذان (أوجدن وريتشاردز) هذه النظرية صفة العلمية ، وأوضحاها في مثلثهما الشهير الذي ميَّزا فيه عناصر الدلالة .

وإنَّ المعنى عند أصحاب هذه النظرية هو ما تشير إليه الكلمة ، فمعنى كلمة (تفاحة) مثلاً هو ما تشير إليه هذه الكلمة في العالم الخارجي (المشار إليه).

(2) النظرية التَّصورية: يمكن إرجاع جذورها إلى القرن السابع عشر مع الفيلسوف (جون لوك John luke) الذي اعتبر الأفكار صورًا موجودة في الذهن . وإنَّ الكلمات حسب هذه النظرية تشير إلى الأفكار الموجودة في الذهن ، وهذه الأفكار هي معناها ، فهي إذن ترتكز على الأفكار أو التصورات الموجودة في عقول المتكلمين بقصد تحديد معنى الكلمة ، ويمكن صياغة المبدأ العام الذي ترتكز عليه هذه النظرية كالتالي : (يكون للعبارة معنى إذًا وفقط إذا ارتبطت بفكرة ما).

(3) النظرية السلوكية: أعطت هذه النظرية اهتمامًا للجانب الممكن ملاحظته ، وأغفلت الأفكار وكل ما هو عقلي غير قابل للملاحظة ، فـ(بومفيلد) رائد هذه النظرية يرى أنَّ المعنى" يتألف من ملامح الإثارة وردود الفعل القابلة للملاحظة" ، فاللغة عنده مجموعة استجابات لمثيرات معينة، ومعنى العبارة هو" الحافز الذي يدعو إلى التلفظ بها أو الاستجابة التي يستدعيها من المستمع .

(4) نظرية السِّياق: يعتبر الأستاذ (فيرث) رائد هذه النظرية . وقد ألح على ضرورة تسييق المفردة للحصول على دلالتها الحقيقية ، ويقول (مارتيني) أنه خارج السياق لا تتوفر الكلمة على المعنى . فالمعنى إذن لا نبحث عنه إلا في إطار سياقه اللغوي، وظروف إنتاجه، من هنا قسم العلماء السياق إلى أربعة أنواع : السياق اللغوي، والسياق العاطفي، وسياق الموقف، والسياق الثقافي.

(5) نظرية الحقول الدلالية: لقد تبلورت هذه النظرية على يد مجموعة من العلماء كـ (إسبن Ispen ـ (1924 و(jolles ـ (1934 و(Prozigـ (1934 و(Trierـ(1934 الذين درسوا الألفاظ الفكرية في اللغة الألمانية الوسيطة. وإنَّ معنى الكلمة عند أصحاب هذه النظرية لا يتحدد إلا ضمن مجموعة معاني الكلمات التي تتصل بها دلاليًا، فهو محصلة علاقاتها بالكلمات الأخرى في داخل الحقل المعجمي . والحقل المعجمي أو الدلالي هو مجموعة الكلمات المرتبطة دلاليًّا، والتي توضع عادة تحت لفظ عام يجمعها، كألفاظ القرابة، والألوان، وهو أيضا قطاع متكامل من المادة اللغوية يعبر عن مجال معين من الخبرة كما يقول (أولمان)، أو مجموعة جزئية لمفردات اللغة كما يقول(ليونز). وقد قسم العلماء الحقول الدلالية إلى أنواع، ومنهم أولمان الذي قسمها إلى ثلاثة أنواع : الحقول المحسوسة المتصلة ، والحقول المحسوسة ذات العناصر المنفصلة، والحقول التجريدية .() وتجمع المفردات داخل الحقل المعجمي علاقات عدة ، منها:الترادف ، والإشتمال ، والتضاد، والتنافر ، وعلاقة الجزء بالكل .

(6) النظرية التحليلية : تهتم هذه النظرية بتحليل الكلمات إلى مكونات وعناصر ، فمعنى الكلمة طبقاً لهذه النظرية هو "طاقم الملامح أو الخصائص التمييزية"، وكلما زادت الملامح لشيء ما قلَّ عدد أفراده ، والعكس صحيح كذلك، وعلى هذا يمكن تضييق المعنى وتوسيعه عن طريق إضافة ملامح أو حذف ملامح" (). إنَّ هذه الخصائص أو الملامح هي ما يفرق بين الكلمات، فمثلا كلمة (رجل) تملك الملامح التالية : (اسم ـ حي ـ إنسان ـ ذكر ـ بالغ) ، أمَّا كلمة (امرأة) فتملك الملامح التالية : (اسم ـ حي ـ إنسان ـ أنثى ـ بالغ). فنجد أن (رجل) تختلف عن (امرأة) في ملمح واحد هو ملمح الجنس. إذن ينبني معنى الكلمات حسب هذه النظرية على مكوناته أو ملامحه التمييزية.

(7) نظرية الوضعية المنطقية في المعنى (): ينطلق تصور أصحاب هذه النظرية للمعنى من أفكار مجموعة من الباحثين أهمهم :العالم (أتونيراث A.Neurath) ،و(همبل Hempel)، و(كارنب Carnap) ،و(الفرد جولر أير A.J.Ayer) "، و(فردريك وايزمان F. Waisman) و(مورتس شليك) المؤسس الأول الذي ذهب إلى " أنَّ معنى قضية ما ، هو طريقة تحقيقها وذلك بتوفر شروط للتحقيق تكون على أثرها قضية صادقة . وإنَّ التحقق عند (شليك) هو مطابقة معنى الجملة للواقع ، فإن تحققت فهي صادقة وإلا فهي كاذبة. " فتحديد معنى الجملة هو تحديد القواعد التي تنظم استعمال تلك الجملة ، وهو نفسه تحديد الطريقة التي نتحقق بواسطتها من صدق أو كذب تلك الجملة .وبهذا المعنى فإن هذه النظرية لا يمكن تطبيقها على الجمل الإنشائية، بل فقط على القضايا ؛ أي : الجمل الخبرية في النحو.

(8) النظرية البراجماتية:() تقترب هذه النظرية من نظرية الوضعية المنطقية ؛ وذلك لاشتراكهما في الملاحظة الحسية . يرى (تشارلز بيرس) رائد هذه النظرية أن تصورنا لشيء ما يتألف من تصورنا لأثاره العملية ، فمعنى الكهرباء مثلاً هو ما تحدثه وما تنتجه من فعل، فالطابع الوظيفي والبراجماتي هو الذي يحدد تصورنا حول الشيء ، من هنا رأى بيرس أنَّ التصورات التي لا تنتج عنها أثار عملية لا معنى لها.








([1]) ينظر : علم النفس لنوال عطية (ص 77) .






([2]) ينظر : علم الدلالة ، لأحمد مختار عمر (ص53) وما بعدها .






([3]) ينظر : علم الدلالة ، لأحمد مختار عمر (ص98) .






([4]) السابق (ص126) .






([5]) ينظر : في فلسفة اللغة ، لمحمد فهمي زيدان. (ص125 إلى 128) .‏






([6]) السابق (ص97) .‏

Rose live
07-12-2011, 06:56 PM
تحديد النحو2
كان وأخواتها ـ عملها ـ تقسيم أفعال هذا من حيث العمل بشرط ومن غير شرط ومن حيث التصرف وعدمه من ص261 الى 271
حكم توسط أخبارها ـ أي تقديم الخبر على الاسم من ص271 الى 276
مجيء كان وأخواتها تامة من ص279 الى 279
اختصاصات كان ـ مجيء كان زائده ـ من ص289 الى 292
حذف كان من ص293 الى 298
ما ، ولا ، ولات ، وإن المشبهات بليس من ص 301 الى 321
أفعال المقاربة من ص322 الى 344
إن وأخواتها ـ عملها ـ فتح همزة إن وكسرها من ص345 الى ص348 ومن 350 الى 362
دخول لام الابتداء على خبر إنَّ من ص362 الى 370
دخول لام الابتداء على معمول الخبر والاسم وخبر الفصل من 370 الى 373
اتصال ما الزائده بإن وأخواتها من ص373 الى 375
تخفيف إن ، أن ، كأن ـ لكن من 377 الى 392 نهاية الجزء الاول
في الجزء الثاني من نفس الكتاب
ظن وأخواتها ـ أقسام أفعال الباب من ص28 الى 42
حكمها من حيث الإعمال والإلغاء والتعليق من ص43 الى 51
حكم حذف مفعوليها أو أحدهما من ص55 الى ص57
أعلم وأرى من ص64الى 73
الفاعل تعريفه ـ أحكامه من ص74 الى 110
مواضع اسئلة الأختبار
باب كان وأخواتها
1ـ تقسيم كان وأخواتها من حيث العمل بشرط ومن غير شرط
2ـ أنواع كان من حيث أي تامه ـ زائدة ـ محذوفه
***********************
الحروف المشبهه بليس ( المشبهات بليس )
1ـ نتعرف على كل حرف وشروط عملها
2ـ تعمل ما عمل ليس بشروط اذكريها
3ـ بيني الحرف العامل من الحرف المهمل فيما يأتي
مثل ( ما إن زيدٌ قائمٌ )
الاجابه : ما مهمله لزيادة إن بعدها
أو بيني ما صح نحوياً وما لا يصح نحوياً مع التعليل ؟
مثل ( ما إن زيدٌ قائماً )
الاجابة : خطأ لأن إن زيدٌ بعد ما مهمل
*******************
أفعال المقاربة
1ـ بيني الاسم والخبر وحكم اقتران الخبر ؟
مثل ( عسى الله ان يتوب عليهم
عسى : فعل من أفعال المقاربة
حكمه : كثير
الاسم : لفظ الجلاله الله
الخبر :أن يتوب عليهم
2ـ أفعال المقاربة كلها ناقصة
متى تكون هذه الأفعال الثلاثة ناقصة ؟
إذا كان بعدها اسم
إذا جاء بعدها الفعل مثل ( عسى أن ينجح محمد )
عسى : فعل ماضي
أن : مصدر في محل رفع الفاعل
2ـ بيني نوع عسى وخلق وأوشك فيما يأتي
مثال ( عسى أن ينجح محمد ) او ( عسى المجتهده أن تنجح ) او ( عسى أن ينجح المجتهد )
*****************
رابع موضوع
إن وأخواتها ( سؤالين مقالي )
1ـ كثرة همزة إن وجوباً أو جوازاً أو فتحة همزة إن ( حكم تخفيف إن ، أن ، كأن ) اذكري ثلاثة منها
أو
2ـ تفتح همزة إن في عدة مواضع اذكري 2 أو 3 منها
****************
باب ظن وأخواتها
نقتصر على شيئين سؤال نظري
مالفرق بين الالغاء والتعليق مع التمثيل
ماهو التعليق ومتى يجب التعليق
بيني الفعل الملغي والفعل المعلق عن العمل فيما يأتي مع ذكر السبب
مثل ( علمت لا هند في الدار ولا فاطمة )
**************
الفعل ( سؤال تطبيقي )
بيني الفاعل وحكم تأنيث الفعل
قامت هند
يجب تأنيثه
*************
طريقة اسئلة الشواهد :
بيني موطن الشاهد وعلامة استشهد النحاة مع اعراب كلمة تكون في محل الشاهد
وجاب مثال ماامداني اكتبه كله بس فيه
ولا تزال ذاكر الموت
الشاهد : ولا تزال ذاكر الموت
وجه الاستشهاد : لكونه مسبوق بحرف نهي والنهي مشبوه بالنفي
*****************

ملاحظه ( لا النافيه للجنس + نائب الفاعل + تعدي الفعل ولزومه )
محــــــــــــــــــــــــــــ ـــذوفه
:f:

Rose live
07-12-2011, 07:05 PM
شواهد نحو2
61ـ صاحِ شمر ولا تزال ذاكر الموت ....................فنسيانه ضلالٌ مبين
الشاهد : ولا تزال ذاكر الموت .
وجه الاستشهاد : حيث أجرى فيه مضارع ( زال ) مجرى ( كان ) في العمل لكونها مسبوقة بحرف النهي والنهي شبيه بالنفي
***************************
63 ـ وما كل من يبدى البشاشة كائناً ................... أخاك إذا لم تلفه لك منجدا
الشاهد : كائناً أخاك
وجه الاستشهاد : فإن كائناً اسم فاعل من كان الناقصة وقد عمل عملها فرفع اسماً ونصب خبراً أما الاسم فهو ضمير مستتر فيه وأما الخبر فهو قوله ( أخاك ) .
***************************
64ـ ببذل وحلم ساد في قومه الفتى ...................وكونك إياه عليك يسير
الشاهد : قوله وكونك اياه
وجه الاستشهاد :حيث استعمل مصدر كان الناقصة وأجراه مجراها في رفع الاسم ونصب الخبر
**************************
66ـ لا طيب للعيش مادامت منغصة ............... لذاته بادكار الموت والهرم
الشاهد : ما دامت منغصة لذاته
وجه الاستشهاد : حيث قدم خبر دام وهو قوله ( منغصة ) على اسمها وهو قوله ( لذاته )
**************************
69ـ فكيف إذا مررت بدار قوم ...................وجيران لنا كانوا كرام ؟
الشاهد : وجيران لنا كانوا كرام
وجه الاستشهاد : حيث زيدت ( كانوا ) بين الصفة وهي قوله ( كرام ) والموصوف وهو قوله ( جيران ) وتقدير الكلام : وجيران كرام لنا
**************************
70ـ سراة بني أبي بكر تسامى ................... على كان المسومة العراب
الشاهد : على كان المسومة
وجه الاستشهاد : حيث زاد كان بين الجار والمجرور ودليل زيادتها أن حذفها لا يخل بالمعنى
**************************
71ـ أنت تكون ماجدٌ نبيل .......................إذا تهب شمأل بليل
الشاهد : أنت تكون ماجد
وجه الاستشهاد : حيث زادت المضارع من كان بين المبتدأ وخبره .
***********************
72ـ قد قيل ما قيل إن صدقاً وإن كذباً .................فما اعتذارك من قول اذا قيلا؟
الشاهد : إن صدقاً وإن كذباً
وجه الاستشهاد : حيث حذف كان مع اسمها وأبقى خبرها بعد إن الشرطية
**********************
75ـ أبناؤها مكتنفون أباهم ....................حنقو الصدور وماهم أولادها
الشاهد : وماهم أولادها
وجه الاستشهاد : حيث أعمل ما النافيه عمل ليس فرفع بها الاسم محلاً ونصب خبرها لفظاً وذلك لغة أهل الحجاز
**********************
76ـ فكن لي شفيعاً يوم لا ذو شفاعة ................. بمغن فتيلاً عن سواد بن قارب
الشاهد : بمغن .
وجه الاستشهاد :حيث أدخل الباء الزائدة على خبر لا النافية كما تدخل على خبر ليس وعلى خبر ما .
**********************
77ـ وإن مدت الأيدي إلى الزاد لم أكن ................ بأعجلهم إذ أجشع القوم أعجل
الشاهد : بأعجلهم .
وجه الاستشهاد : حيث أدخل الباء الزائدة على خبر مضارع كان المنفي بلم .
**********************
78ـ تعز فلا شيء على الأرض باقيا ................ ولا وزر مما قضى الله واقياً
الشاهد : لاشيء باقياً ولا وزر واقياً
وجه الاستشهاد : حيث أعمل لا في الموضعين عمل ليس واسمها وخبرها نكرتان .
***********************
81ـ إن هو مستولياً على أحد .................. إلا على أضعف المجانين
الشاهد : إن هو مستولياً
وجه الاستشهاد : حيث أعمل إن النافية عمل ليس فرفع بها الاسم الذي هو الضمير المنفصل ونصب خبرها الذي هو ( مستولياً )
***********************
82ـ إن المرء ميتاً بانقضاء حياته ................. ولكن بأن يبغي عليه فيخذلا
الشاهد : إن المرء ميتاً
وجه الاستشهاد : حيث اعمل ( إن ) عمل ( ليس ) فرفع بها ونصب
*************************
83ـ ندم البغاة ولات ساعة مندم ..................... والبغى مرتع مبتغيه وخيم
الشاهد : ولات ساعة مندم
وجه الاستشهاد : حيث أعمل لات في لفظ ساعة وهي بمعنى الحين وليست من لفظه
************************
84ـ أكثرت في العذل ملحاً دائماً ................. لا تكثرن إني عسيت صائما
الشاهد : عسيت صائما
وجه الاستشهاد : حيث أجرى عسى مجرى كان فرفع بها الاسم ونصب الخبر وجاء بخبرها اسماً منفردا
***********************
85ـ فأبت إلى فهم وما كدت آئباً .................. وكم مثلها فارقتها وهي تصفر
الشاهد : وما كدت آئباً
وجه الاستشهاد : حيث أعمل كاد عمل كان فرفع الاسم ونصب الخبر ولكنه أتى بخبرها اسماً مفرداً .
**********************
86ـ عسى الكرب الذي أمسيت فيه ................ يكون وراءه فرج قريب
الشاهد : يكون وراءه فرج قريب
وجه الاستشهاد : حيث وقع خبر عسى فعلاً مضارعاً مجرداً من أن المصدرية
**********************
87ـ عسى فرج يأتي به الله إنه .................. له كل يوم في خليقته أمر
الشاهد : يأتي به الله
وجه الاستشهاد : حيث جاء خبر عسى فعلاً مضارعاً مجرداً من أن المصدرية وهذا قليل
**********************
88ـ كادت النفس أن تفيض عليه ....................إذ غدا حشو ريطة وبرود
الشاهد : أن تفيض
وجه الاستشهاد : حيث أتى بخبر كاد فعلاً مضارعاً مقترناً بأن
********************
89ـ ولو سئل الناس التراب لأوشكوا .................. إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
يستشهد النحاة بهذا البيت ونحوه على أمرين :
الأول : الشاهد : لأشكوا
وجه الاستشهاد : حيث ورد أوشك بصيغة الماضي .
الثاني : الشاهد : أن يملوا
وجه الاستشهاد : حيث أتى بخبر أوشك جمله فعليه فعلها مضارع مقترن بأن .
********************
90ـ يوشك من فر من منيته ................. في بعض غراته يوافقها
الشاهد : يوافقها
وجه الاستشهاد : حيث أتى بخبر يوشك جمله فعليه فعلها مضارع مجرد من أن .
*******************
91ـ كرب القلب من جواه يذوب ................حين قال الوشاة هندٌ غضوب
الشاهد : يذوب
وجه الاستشهاد : حيث أتى بخبر كرب فعلاً مضارعاً مجرداً من أن .
*******************
92ـ سقاها ذوو الأحلام سجلاً على الظمأ ...........وقد كربت أعناقها أن تقطعا
الشاهد : أن تقطعا
وجه الاستشهاد : حيث أتى بخبر ( كرب ) فعلاً مضارعاً مقترناً بأن
******************
93ـ فموشكةٌ أرضنا أن تعود .................. خلاف الأنيس وحوشاً يبابا
الشاهد : فموشكة
وجه الاستشهاد : حيث استعمل اسم الفاعل من أوشك .
*****************
94ـ أموت أسى يوم الرجام وإنني ................... يقيناً لرهنٌ بالذي أنا كائد
الشاهد : كائد بهمزة بعد الف فاعل منقلبه عن واو
وجه الاستشهاد : حيث استعمل الشاعر اسم الفاعل من كاد
*****************
97ـ وكنت أرى زيداً كما قيل سيداً ................... إذا أنه عبد القفا واللهازم
الشاهد : إذ أنه
وجه الاستشهاد : حيث جاز في همزة ( إن ) الوجهان فأما الفتح فعلى أن تقدرها مع معموليها بالمفرد الذي هو مصدر
و اما الكسر فتقديرها مع معموليها جمله
*******************
98ـ أو تحلفي بربك العلي .............. أنى أبو ذيالك الصبى
الشاهد : أنى
وجه الاستشهاد : حيث يجوز في همزة إن الكسر والفتح لكونها واقعة بعد فعل قسم لا لام بعده
*******************
99ـ يلومونني في حب ليلى عواذلي ................ ولكنني من حبها لعميد
الشاهد : لعميد
وجه الاستشهاد : حيث دخلت لام الابتداء في الظاهر
*******************
108ـ وصدرٌ مشرق النحر ................... كأن ثدييه حقان
الشاهد : كأن ثدييه حقان
وجه الاستشهاد : حيث روى بنصب ثدييه بالياء المفتوح ما قبلها على أنه اسم كأن المخففة من الثقيلة .
*******************
117ـ رأيت الله أكبر كل شيء ................ محاولة وأكثرهم جنودا
الشاهد : رأيت الله أكبر كل شيء
وجه الاستشهاد : فإن رأى فيه دالة على اليقين وقد نصبت مفعولين أحدهما لفظ الجلاله والثاني قوله أكبر
*******************
118ـ علمتك الباذل المعروف فانبعثت ................إليك بي واجفات الشوق والأمل
الشاهد : علمتك الباذل المعروف فانبعثت
وجه الاستشهاد : فإن علم في هذه العبارة فعل دال على اليقين وقد نصب مفعولين أحدهما : الكاف والثاني : الباذل
******************
120ـ تعلم شفاء النفس قهر عدوها ................. فبالغ بلطف في التحيل والمكر
الشاهد : تعلم شفاء النفس قهر عدوها
وجه الاستشهاد : حيث ورد فيه تعلم بمعنى أعلم ونصب به مفعولين
*****************
122ـ حسبت التقي والجود خير تجارة ................ رباحاً إذا ما المرء أصبح ثاقلاَ
الشاهد : حسبت التقي خير تجارة ـ إلخ
وجه الاستشهاد : حيث استعمل الشاعر فيه حسبت بمعنى علمت ونصب به مفعولين أولهما قوله ( التقي ) وثانيهما قوله خير تجارة
*********************
124ـ فلا تعدد المولى شريكك في الغنى ...................ولكنما المولى شريكك في العدم
الشاهد : فلا تعدد المولى شريكك
وجه الاستشهاد : حيث استعمل المضارع من ( عد ) بمعنى تظن ونصب به مفعولين أحدهما قوله ( المولى ) والثاني قوله شريك
*********************
125ـ قد كنت أحجو أبا عمرو أخا ثقة .................... حتى ألمت بنا يوماً ملمات
الشاهد : فلا تعدد المولى شريكك
وجه الاستشهاد : حيث استعمل المضارع من ( عد ) بمعنى تظن ونصب به مفعولين أحدهما قوله المولى والثاني قوله شريك
*********************
126ـ فقلت أجرني أبا مالك ..........................وإلا فهبني امرأ هالكا
الشاهد : فهبى امرأ
وجه الاستشهاد : فإن هب فيه بمعنى فعل الظن وقد نصب مفعولين أحدهما ياء المتكلم وثانيهما قوله ( امرأ )
********************
130ـ كذاك أدبت حتى صار من خلقي ................... أنى وجدت ملاك الشيمة الأدب
الشاهد : وجدت ملاك الشيمة الأدب
وجه الاستشهاد : فإن ظاهره أنه ألغى ( وجدت ) مع تقدمه
**********************
132ـ بأي كتاب أم بأي سنة .................. ترى حبهم عاراً على وتحسب ؟
الشاهد : وتحسب
وجه الاستشهاد : حيث حذف المفعولين لدلالة سابق الكلام عليهما
**********************
133ـ ولقد نزلت ـ فلا تظني غيره ..................منى بمنزلة المحب المكرم
الشاهد : فلا تظني غيره
وجه الاستشهاد : حيث حذف المفعول الثاني اختصاراً
**********************
142ـ تولى قتال المارقين بنفسه .................. وقد أسلماه مبعد وحميم
الشاهد : وقد أسلماه مبعد وحميم
وجه الاستشهاد : حيث وصل بالفعل ألف التثنية مع أن الفاعل اسم ظاهر
**********************
143ـ يلومونني في اشتراء النخيل ................... أهلي فكلهم يعذل
الشاهد : يلومونني .... أهلى
وجه الاستشهاد : حيث وصل واو الجماعة بالفعل مع أن الفاعل اسم ظاهر مذكور بعد الفعل
*********************
145ـ وما بقيت إلا الضلوع الجراشع
الشاهد : فما بقيت إلا الضلوع
وجه الاستشهاد : حيث دخلت تاء التأنيث على الفعل لأن فاعله مؤنث مع كونه قد فصل بين الفعل والفاعل بإلا
********************
146ـ فلا مزنةٌ ودقت ودقها ................. ولا أرض أبقل إبقالها
الشاهد : ولا أرض أبقل
وجه الاستشهاد : حيث حذف تاء التأنيث من الفعل المسند إلى ضمير المؤنث وهذا الفعل هو أبقل وهو مسند إلى ضمير مستتر يعود إلى الأرض وهي مؤنثه مجازية التأنيث .
********************
147ـ فلم يدر إلا الله ما هيجت لنا .................عشية آناء الديار وشامها
الشاهد : فلم يدر إلا الله ما ـ الخ
وجه الاستشهاد : حيث قدم الفاعل المحصور بإلا على المفعول .
*********************
148ـ تزودت من ليلى بتكليم ساعة ................. فما زاد إلا ضعف مابي كلامها
الشاهد : فما زاد إلا ضعف مابي كلامها
وجه الاستشهاد :حيث قدم المفعول به وهو قوله ضعف على الفاعل وهو قوله كلامها مع كون المفعول منحصراً ( بإلا )
**********************
152ـ جزى ربه عني عدي بن حاتم ...................جزاء الكلاب العاويات وقد فعل
الشاهد : جزى ربه .....عدي )
وجه الاستشهاد : حيث أخر المفعول وهو قوله ( عدي ) وقدم الفاعل وهو قوله ربه مع اتصال الفاعل بضمير يعود على المفعول
*********************
153ـ جزى بنوه أبا الغيلان عن كبر ...............وحسن فعل كما يجزي سنمار
الشاهد : جزى بنوه أبا الغيلان
وجه الاستشهاد : حيث أخر المفعول وهو قوله (أبا الغيلان ) عن الفاعل وهو قوله ( بنوه ) مع أن الفاعل متصل بضمير عائد على المفعول
***********************

Rose live
07-12-2011, 07:15 PM
الأسبوع الأول

http://jaz-u.com/vb/images/smilies/28d99615df.gif

هنا (http://www.up-00.com/dldEUz80450.pdf.html)

الأسبوع الثاني

http://jaz-u.com/vb/images/smilies/28d99615df.gif

هنا (http://www.up-00.com/dldT6g80450.pdf.html)

الأسبوع الثالث

http://jaz-u.com/vb/images/smilies/28d99615df.gif

هنا (http://www.up-00.com/dld1uY80450.pdf.html)

Rose live
09-12-2011, 01:36 AM
هذا تحديد البلاغه2 اخذته من بنات الانتظام وقالت الدكتوره نعتمده
من ص11 الى 13
************
ص18 شعراء البديعيات ( صفي الدين الحلي ) تتكلمين عنه
************

ص22 أثر البديعيات في الأدب ( أول مقطع بس )
***********
من ص24 الى 29
***********
ص33 ( بين المبالغة وفروع البيان ) بل إن المبالغة تكاد تكون العمود الفقري في كل تعبير
***********
من ص42 الى ص47
***********
ص48 البيت بس ( لمن تطلب الدنيا .............الخ )
***********
من ص50 الى ص52
**********
ص59 ، ص65 ،ص 69
*********
من ص70 الى ص73
***********
ص 75 ــــــــــ<< مثال : يمدح شخص ( كان الثريا علقن في .........وفي خده الشعر وي وجهه القمر ) محسن بديعي مراعاة النظير
**********
ص76 ــــــــــــ<< الى كلمة ...... ماله به تعلق لتحصل المناسبة .
مثال : ( لاتدرك الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ) ائتلاف المعنى بالمعنى تناسب الأول بالأخر في المعنى
*********
ص86
*********
ص90: 1 ، 2، 3 ،رقم 4 محذوف
جابت مثال على كل واحد 1ـ التوريه المجرده : وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار )
المعنى القريب : الجرح
المعنى البعيد : اقتراف الذنوب
المراد منها : المعنى البعيد
2ـ التوريه المرشحه : مثال : ( والسماء بنيناها بأيدي وإنا لموسعون )
المعنى القريب : اليد
المعنى البعيد : القدره
المراد منها : المعنى القريب
3ـ التورية المبينة : مثال : ووراء تسدية الوشاحي ...... بالحسن تملح في القلوب وتعذب
المعنى القريب : من الملاحة الشيء الحامض
المعنى البعيد : الجمال
******************
ص91 + ص92 مثال هو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما بالنهار
المعنى القريب : الجرح
المعنى البعيد : اقتراف الذنوب والمعاصي .
******************
ص94 البيت فقط : وقائل قد قال .............الخ
مع الشرح
****************
من ص96 الى ص103
**************
ص104
تحطي خط تحت من أولا ـ أن يتحدث متكلم بحديث فيأتي آخر فيأخذ كلمة من حديثه ويعكس معناها الحكم
تعريف اسلوب
وملتنا هالكلام : بمعنى أخر تلقي المخاطب بغير ما يتلقب بحمل كلامه على خلاف مراده
تجيب فيها صح أو خطأ
وملتنا كمان : إجابة السائل بغير ما يتطلبه بتنزيل سؤاله بمنزلة غيره تنبيه على أنه مهم
سؤال : ما الحكمة من أسلوب الحكم أو القول الموجب
الاجابه : يحتاج اللباقه والفطنه والذكاء
جابة مثال من عندها :
وإخوانٌ حسبتهم لي دروعاً ..
وخلتهم سهاماً صائبات..... فكانوها ولكن في فؤادي
السؤال على البيت : من أي مصطلح بديع درسناه ؟
الاجابة : اسلوب حكيم
ومثال آيه 8 من سورة المنافقون
ومثال من الكتاب ص106 الآيه قال تعالى ( يسألونك عن الاهلة ........
نفس السؤال على الامثله من أي مصطلح بديع درسناه ؟
*************
ص108 الاقتباس
في اللغة : مصدر اقتبس
في البلاغه : هو تضمين النظم ...........الى لايكون اقتباساً
مثال : قول الحريري في أحد مقاماته :
أنا أنبئكم بتؤيله وأميز صحيح القول من عليله
اقتبس من القرآن سورة يوسف آيه 45
السؤال اي مصطلح بديع درسناه
***************
ص110
سؤال تحت اي ضرب من اضرب الاقتباس
نذاكر خلاصة القول
1 ، 2 ،3 مع الامثله

****************
من ص119 الى ص128
***************
من ص131 الى ص137
**************
من ص139 الى ص147
**************
من ص193 الى ص195
***************
ملاحظه :a63: : الامثله اللي انا كتبتها من عند الدكتوره يعني من خارج الكتاب بالاضافه للموجوده في الكتاب
****************************** *******************
الدروس اللي قالت عليها ناخذها من بنات الانتظام وهي من خارج الكتاب
المذهب الكلامي
المراد بالمذهب الكلامي : هو اتباع مذهب المتكلمين العقلي في الجدل والاستدلال وايراد الحجج والبراهين
1) قوله تعالى : (( لو كان فيهما ءالهة الا الله لفسدتا فسبحان الله عما يصفون ))
المقدمة المنطقية : أن وجود الألهة في السماء والهة في الأرض لكان فسدتا السموات والأرض
الاستدلال العقلي : عدم وجود آلهة مع الله سبحانه وتعالى وانفراد الله سبحانه وتعالى بالوحدانية والألوهية
2) لكل امريء نفسان : نفس كريمه واخرى يعاصيها الفتى ويطيعها
ونفسك من نفسك تشفع للندى ...........إذ قل من احرارهن شفيعها
مقدمة منطقية : كل انسان يحركه من داخله وازعان وازع الكرم والانفاق ووازع الحرص والمحافظة على المال والثروة .
النتيجة العقلية : أن الممدوح كريم في كل أحواله ونوازعه.
3) قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ولو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا
المقدمة المنطقية : العلم بأهوال يوم القيامة ومصير اهل النار والعلم بمصير الكافي يستلزم الضحك القليل والبكاء الكثير
النتيجة العقليه : أنهم لو علموا ماعلم الرسول صلى الله عليه وسلم من أهوال يوم القيامة لضحكوا قليلا ولبكوا كثيرا .
***********
حسن التعليل
أن يدعي لوصف عله مناسبه باعتبار لطيف وغير حقيقي
1) زعم البنفسج أنه كأعذاره.......... حسنا فسئل من قفاه لسانه
خروج ورق البنفسج إلى الخلف ثابت وموجود وليس له في العادة سبب لكن الشاعر إدعى علة لهذا الوصف وعلله تعليله لطيفه
زعم أن البنفسج يشبه خد محبوبته في الحسن ولون شعرها
فعوقب البنفسج بخروج أوراقه إلى الخلف فكأنما كان عقابا له
2) لاتنكري عطل الكريم من الغنى ............ فالسيل حرب للمكان العالي
علل عدم اصابة الغني الرجل الكريم بعدم اصابة الماء للمكان العالي على قمم الجبال
شبه الرجل بالجبل العظيم وعلو القدر والمنزلة والغنى بالسيل لحاجة الناس اليه
3) أتتني تؤنبني بالبكاء ............فأهلا بها وبتأنيبها
تقول وفي قولها حشمتها .......... أتبكي بعين تراني بها
العـــــــــــلة : يأدب عينه لأنها نظرت لحبيب غير حبيبه فقلت إذا استحسنت غيركم أمرت الدموع بتأديبها تأديب العين على الاساءة باستحسان غير الحبيب
**************
التجــريد
في اللغة : انتزاع شيء من شيء أو فصل شيء عن شيء
في الاصطلاح : أن ينتزع من أمر ذي الصفة معينة أمر آخر مثله في تلك الصفة مبالغةً
التجريد قسمان : 1ـ تجريد بواسطة حروف مخصوصة ( من ـ الباء ـ في )
2ـ تجريد بدون حروف .
الحروف تدخل على الشيء الذي تنتزع منه الصفه ( ذلك جزاء أعداء النار لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بأياتنا يجحدون )
أن جهنم هيا دار الخلد لكن انتزع منها مثلها وجعل فيها مهدا للكفار تهويلا لأمرها
مثال تجريد بحروف مخصوصه :
لي من محمد صديق حميم
كأنه انتزع من محمد صديق جديد أي بلغ من الصداقة مبلغاً صح معه أن يستخلص منه صديقاً أخر
لئن سئلت فلان لتسئلن به البحر .. الباء حرف تجريد انتزع صفه من صفه
لماذا يحاول المبدع مخاطبة غيره وهو يريد نفسه أنه يحاول ابعاد آثارها عن نفسه لكن يوهم غيره بوقوع الالم فيه
تجريد بدون حروف :
توجيه الخطاب لغيرك وانت تريد الخطاب لنفسك ويكون في حالة الألم والفراق
ويحاول المبدع إبعاد أثارها عن نفسه لكن يوهم غيره بوقوع الألم فيه ..... لايأتي به الا المبدع
***************
صيغ الخطاب
ودّع هريرة إن الركب مرتحل .............وهل تطيق وداعا أيها الرجل ؟
يوهم أن الفراق وألم الوداع حدث لرجل آخر مع أنه يقصد نفسه
لاخيل عندك تهديها ولا مال.............. فليسعد النطق إن لم يسعد الحال
انتزع من سعادة الحال سعادة النطق .
****************************** **********************
أسئل الله التوفيق لي و لكم :f:

نسيت الماضي
09-12-2011, 01:56 AM
روزي :n6:

بالتوفيق للجميع:f:

واذا نجحتم لاتنسوني من الحلاوة :)

Rose live
09-12-2011, 02:10 AM
روزي :n6:

بالتوفيق للجميع:f:

واذا نجحتم لاتنسوني من الحلاوة :)

نسيت :غضب:
:f:وياك يا رب :f:
نبغى الحلاوة منك :)

المطوعه
12-12-2011, 12:35 AM
النحو5 نزل فالمكتبة ملزمة بعنوان إعراب الجمل وأشباه الجمل <<لازم تاخدوها لأن مو فالكتاب
وكمان في ملزمتين صغيره مكتوب عليها للمنتسبات فيها التوصيف وأسئله عشان تعرفي أسلوب الدكتور وكمان شرح بسيط لبعض الأشياء
التوصيف:الاختصاص- التحذير والإغراء-أسماء الأفعال والأصوات-إعراب الفعل(رفعه ونصبه) - عوامل الجزم( مايجزم فعل واحد ومايجزم فعليين)ويدخل فيه:
1-اقتران جواب الشرط بالفاء
2-حكم المضارع المقترن بالواو أو الفاء الواقع بعد جواب الشرط.
3-حكم المضارع المقترن بالواو او الفاء الواقع بين الشرط والجزاء.
4-حذف الشرط أو الجواب.

-أدوات الشرط غير الجازمه (لو) بس معانا. و(أما ولولا ولوما)محذوفه-الممنوع من الصرف-العدد وكنايته-نونا التوكيد-اعراب الجمل وأشباه الجمل

المطوعه
12-12-2011, 12:37 AM
ملخص نحو المستوى الرابع
كان وأخواتها

** من الأفعال الناسخة للابتداء >> (كان) وأخواتها
** جميعها أفعال اتفاقاً إلا (ليس)

** الأقوال في ليس:
1_ الجمهور قالوا أنها >>> فعل
2_ الفارسي وابن شقير قالا أنها >>> حرف

** عمل كان وأخواتها >>> ترفع المبتدأ ويسمىاسمها، وتنصب الخبر ويسمى خبرها

** كان وأخواتها 13 فعل : كان ، ظل ، بات ،أضحى ، أصبح ، أمسى ، صار ، ليس ، زال ، برح ، أنفكَّ ، فتىء + دام.

***أقسام كان وأخواتها من حيث العمل:
1_ ما يعمل عمله بلا شرط >> وهي: كان + ظلَّ + بات + أضحى + أصبح + أمسى + صار + ليس.
2_ ما يعملعمله بشرط ؛ وهو نوعين:
(أ*) ما يشترط في عمله أن يسبقه نفي لفظاً أو تقديراً/ أو شبه نفي (دعاء أو نهي) : وهي: زال + برح + أنفك + فتيء.
(ب*) ما يشترط فيعمله أن يسبقه (ما) المصدرية الظرفية : وهي: (دام)

*** معاني كان وأخواتها :
_ معنى (ظلَّ) >> اتصاف المخبر عنه بالخبر نهاراً
_ معنى (بات) >> اتصاف المخبر عنه بالخبر ليلاً
_ معنى (أضحى) >> اتصاف المخبرعنه بالخبر في الضحى
_ معنى (أصبح) >> اتصاف المخبر عنه بالخبر فيالصباح
_معنى (أمسى) >> اتصاف المخبر عنه بالخبر في المساء
_ معنى (صار) >> التحوُّل من صفة إلى صفة أخرى
_ معنى (ليس) >> النفي
_ معنى (مازال وأخواتها) >> ملازمة الخبر المخبر عنه على حسب ما يقتضيهالحال
_ معنى (دام) >> بقي واستمر.

** أقسام (كان) وأخواتها من حيثالتصرف:
1_ ما يتصرف >>> جميعها ما عدا (ليس + دام)
2_ ما لا يتصرف >>> ليس + دام

*** ما يتصرف من (كان) وأخواتها يعمل غير الماضي منهعمل الماضي >>> مثال :
_ المضارع >> (ويكونُ الرسولُ عليمشهيداً)
_ الأمر >> (قٌلْ كونوا حجارةً أو حديداً)
_ اسم الفاعل >> زيدٌ كائنٌ أخاك.

** أختلف الناس في (كان) الناقصة هل لها مصدر أملا؟؟ والصحيح أن لها مصدر.

** يجوز توسط خبر (كان) وأخواتها بين الفعلوالاسم >> إن لم يجب تقديمها ولا تأخيرها
مثال: (وكان حقاً علينا نصرُالمؤمنين)

** يجب تقدم خبر (كان) في (كان في الدار صاحبُها) >> لئلايعود الضمير على متأخر لفظاً ورتبة

** يجب تأخر الخبر في (كان أخي رفيقي) >> لعدم ظهور الإعراب.

** لا يجوز أن يتقدم الخبر على (ما) النافية ،بل يتقدم على الفعل وحده >> مثال: ما قائماً زال زيدٌ.

** الآراء فيتقديم خبر (ليس) عليها:
1_ الكوفيون والزجاج والمبرد وابن السراج وأكثرالمتأخرين>> منعوا تقديم خبر (ليس) عليها.
2_ الفارسي وابن برهان >> جوزوا ذلك.

*** أقسام (كان) وأخواتها من حيث التمام والنقص:
1_ ما يكونتام وناقص
2_ ما يكون ناقص فقط ؛ وهي: (فتيء+ليس+زال التي مضارعهايزال)

*** لا يجوز أن يلي (كان) وأخواتها معمول الخبر الذي ليس ظرف ولا جارومجرور.

*** الآراء إذا تقدم معمول الخبر وحده على الاسم وكان الخبر مؤخر عنالاسم>> (كان طعامك زيدٌ آكلاً)
1_ الكوفيون>> يجوز ذلك
2_ البصريون >> يمتنع.

** الآراء إذا تقدم معمول الخبر والخبر على الاسم، وتقدم المعمول على الخبر >> (كان طعامك آكلاً زيدٌ):
1_ سيبويه >> منع ذلك
2_ بعض البصريين >> أجازوه.

*** إذا تقدم الخبر والمعمولعلى الاسم ، وتقدم الخبر على المعمول >> يجوز
مثاله (كان آكلاً طعامكزيدٌ)

*** إذا كان معمول الخبر ظرف أو جار ومجرور >> يجو أن يلي (كان)
(كان عندك زيدٌ مقيماً) ، (كان فيك زيدٌ راغباً)

*** إذا ورد منلسان العرب ما ظاهره أنه وُلي (كان ـ أخواتها) معمول الخبر >> يؤول على أنَّفي (كان) ضمير مستتر هو ضمير الشأن.

*** أقسام (كان):
1_ ناقصة 2_ تامة 3_زائدة

*** متى تُزاد (كان) ؟؟
تزاد بين الشيئينالمتلازمين:
1_المبتدأ والخبر >> (زيدٌ كان قائمٌ)
2_ الفعل والفاعل >> (لم يوجد كان مثلُك)
3_ الصلة والموصول >> (جاء الذي كانأكرمته)
4_ الصفة والموصوف >> (مررتُ برجلٍ كان قائم)
وجميع ما سبقمواضع سماعية
إنما تطرد (أو تقاس) زيادة (كان) >> بين (ما) وفعلالتعجب>> (ما كان أصحَّ علم من تقدَّما)

*** شذ زيادة (كان) بين حرفالجر ومجروره.

** أكثر ما تزاد (كان) بلفظ الماضي، وقد شذت زيادتها بلفظالمضارع.

** تحذف (كان) واسمها ويبقى الخبر كثيراً بعد (إنْ + لو)>> مثال: (ائتني بدابةٍ ولو حماراً)

*** شذ حذف كان مع اسمها بعد (لدن).

*** تحذف (كان) بعد (أنْ) المصدرية ويُعوَّض عنها بـ(ما) ويبقى اسمهاوخبرها>> مثال : (أمَّا أنت براً فأقترب)
تقديرهُ: إن كنت براً فاقترب ،حيث حذفت كان فانفصل الضمير المتصل بها فصار>> (أن أنت)
ثم أتى بـ(ما) عوضعن (كان) فأصبح>> أنْ ما أنت
ثم أُدغمت النون في الميم فأصبح: (أمَّا أنتبراً)

**** إذا جُزم المضارع من (كان) وهو >>> يكون
قيل: (لميكُنْ) ، وأصله: لم يكُوْن>> حذف الجازم الضمة التي على النون فالتقى ساكنانالواو والنون ، فحُذفت الواو فأصبح اللفظ>> (لم يكُنْ)
_ ثم حذفوا البعضالنون في المضارع المجزوم فأصبح: ( لم يكُ) تخفيفاً لكثرة الاستعمال وهو حذف جائز ،لا لازم.
** ومذهب سيبويه >> لاتحذف النون في (لم يكنْ) عند ملاقاة ساكن ،وأجازه يونس
** أما عند ملاقاتها ضمير متصل متحرك لا يحذفونها اتفاقاً >> مثاله: (إن يكنه فلن تسلَّط عليه)
** وعند ملاقاتها ضمير منفصل يجوز الحذفوالإثبات>> مثاله: (لم يكن/يكُ زيدٌ قائماً).
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ


كان وأخواتها


عملها:ـ
ترفع المبتدأ ( ويسمى اسمها ) وتنصب الخبر( ويسمى خبرها )

أقسامها:ـ
1/ تعمل بدون شروط وهي /
كان
ظل
بات
أضحى
أصبح
أمسى
وصار
ليس

الأمثلة :-
1-كانت الطالبةُ مجتهدةً
2-أمسى الطالبُ مريضً
3-ضل الولدُ ناجحاً
4-أصبح الجوُ جميلاً
5-صار العنبُ زبيباً

2/ تعمل بشرط أن يتقدمه نفي أو نهي أو دعاء وهي /
زال
برح
فتئ
انفك

الأمثلة
1-لايزال المطرُ منهمراً
2-مابرح الصوت الصوتُ واضحاً
3-مافتيء الأستاذُ يشرح الدرس

3/ تعمل بشرط تقدم ( ما المصدرية ) الظرفية وهي /
دام / أعط مادمت مصيبا ً درهما ً
" وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا "

* من حيث التصرف وعدمه:ـ
1) مالا يتصرف { ليس ـ دام }جامدة

2) ما يتصرف تصرف ناقص { زال ـ برحا ـ فتئ ـ انفك }أي لايستعمل فعل الأمر منها أبداً

3) قابله للتصرف في كل الأحوال { كان ـ ظل ـ بات ـ أضحى ـ أصبح ـ أمسى
وصار ـ ليس } أي يأتي منها المضارع و الأمر


* جواز توسط الخبر بين الأسم و الفعل :ـ
جائز إذا توفرت شرطين /
1ـ ألا يعود الضمير على متأخر لفظا ً ورتبة.
2ـ عدم ظهور الإعراب.
مثال/ " كان حقا ً علينا نصر المؤمنين "
لا طيب للعيش ما دامت منغصة لذاته بادكار الموت والهرم

* هل يصح أن تقدم خبر الفعل الناسخ واسمه.؟
جائز إذا دل عليه دليل لفظي
مثل :-
قال تعالى ( أياكم كانوا يعبدون )
أياكم: ضمير نسخ مقدم على أنه خبر لكان

* تنقسم هذه الأفعال إلى قسمين:ـ
1/ ما يكون تاما أي لاتحتاج إلى مرفوع و تستغني بمنصوبها
ً. " وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة "
" فسبحان الله حين تصبحون وحين تمسون "
2/ ما يكون تاما ً وناقصا ً.
3/ مالا يكون إلا ناقصا .ً { فتئ ـ وزال التي مضارعها يزال ـ وليس }

* كان زائدة:ـ
وهي لا تكون ألا بلفظ الماضي
1/ تزاد بين شيئين المتلازمين:
ـ كالمبتدأ وخبره ( زيد كان قائم )
ـ الفعل ومرفوعه ( لم يوجد كان مثلك )
ـ والصلة والموصوف ( جاء الذي كان أكرمته )
ـ والصفة والموصوف ( مررت برجل كان قائم )
2/ أكثر ما تزاد بلفظ الماضي.

* حذف كان ويبقى عملها:ـ
1/ تحذف كان مع اسمها كثيرا ً ويبقى خبرها بعد إن.
مثال/ قد قيل ما قيل إن صدقا ً وإن كذبا ً فما اعتذارك من قول إذا قيل
التقدير: إن كان المقول صدقا ً وإن كان المقول كذبا ً.
لأن أن الشرطية لاتدخل ألا مع الفعل

2/ تحذف كان مع اسمها كثيرا ً ويبقى خبرها بعد لو.
ائتني بدابة ولو حمارا ً
التقدير : ولو كان المأتي به حمارا ً.
لايأمن الدهر ذو بغياً ولو ملكاً
التقدير : ولو كان الباغي ملكاً

أسئلة:ـ
* هاتي مثل من إنشائك..
1/ فعل ناسخ لا يعمل الا بشرط
2/ فعل جامد
3/ خبر لفعل ناسخ توسط وآخر تقدم
4/ كان محذوفة اللام
5/ فعل لا يقبل التصرف
6/ فعل يتصرف تصرف ناقص
7/ كان محذوفة مع اسمها
8/ كان زائدة
9/ أمسى تامة
* أعربي ما تحته خط وبيني الشاهد ووجه الشبه.؟
كل الجمل الي تمر علينا بالمحاضرة

الأمثلة المهمة من الكتاب
1-لا طيب للعيش مادامت منغصة
لذاته بأذكار الموت و الهرم
2-قال تعالى(وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة )
3-قال تعالى ( و سبحن الله حين تمسون و حين تصبحون )
4-قد قيل ماقيل إن كان صدقاً و إن كان كذباً فما أعتذارك من قول أذا قيلا

أعراب الأبيات و الأدلة القرآنية و ذكر الشاهد؟
1-لا طيب للعيش ما دامت منغصة // لذاته بادكار الموت و الهرم

لا/ نافية للجنس
طيب/ أسمها مبني على الفتح في محل نصب
للعيش / جار و مجرور متعلق بمحذوف خبر إلا أو متعلق بطيب و خبر لا محذوف
ما / مصدرية ظرفية
دامت / دام: فعل ماضي ناقص و التاء تاء التأنيث
منغصة / خبر دام مقدم على أسمها
لذاته / لذات: أسم دام مؤخر و لذات مضاف و الهاء مضاف إليه
بادكار / جار و مجرور متعلق بقوله : منغصة و أدكار مضاف و الموت مضاف إليه
و الهرم / معطوف بالواو على الموت

الشاهد هنا في هذا البيت :

ما دامت منغصة لذاته حيث قدم خبر دام و هو قوله منغصة على أسمها وهو قوله لذاته

2-قال تعال (( و إن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة ))
إن / شرطية
كان / فعل ماض تام
ذو / فاعل و علامة رفعه الواو لأنه من الأفعال السته وهو مضاف
عسرة/ مضاف إليه مجرور بالكسرة
فنظرة / الفاء جواب الشرط و نظرة خبر مرفوع لمبتدأ محذوف
إلى ميسرة // جار و مجرور متعلقان بنظرة و جملة جواب الشرط في محل جزم جواب الشرط

الشاهد هنا في هذه الآيه :-
كان ذو عسرة أتت تامه لأنها أكتفت بمرفوعها

3-قال تعالى ( و سبحن الله حين تمسون و حين تصبحون )
سبحان:الفاء:أداة استئناف،حرفٌ مبني على الفتح لامحلّ له من الإعراب،مفعول مطلق،اسمٌ منصوب بالفعل المحذوف تقديره(أسبّح) وعلامة نصبه الفتحة.
الله : اسم الجلالة مضاف إليه،اسمٌ مجرور بـ(سبحان) وعلامة جره الكسرة الظاهرة .
والجملة الفعلية استئنافية لامحلّ لها من الإعراب.
حين : ظرف زمان منصوب،متعلق بالفعل المقدّر(نسبِّح).
· تمسون : فعل مضارع مرفوع بفاعله وعلامة رفعه ثبوت النون،لأنه من الأفعال الخمسة ، واو الجماعة:فاعله،ضمير مبني على السكون في محل رفع به،لأن الفعل ( تمسون ) تام وليس ناقصًا .
والجملة الفعلية (حين تمسون)مضاف إليه
وحين : الواو:أداة عطفٍ،حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب،حين:نفس الإعراب.
تصبحون : فعل مضارع مرفوع بفاعله وعلامة رفعه ثبوت النون، لأنه من الأفعال الخمسة ، واو الجماعة:فاعله،ضمير مبني في محل رفع به، لأن الفعل (تصبحون ) تام وليس ناقصاً .
والجملة الفعلية (حين تصبحون)مضاف إليه، وهذه الجملة معطوفة على جملة ( حين تمسون(

4- قد قيل ماقيل إن كان صدقاً و إن كان كذبا
فما أعتذارك من قول إذا قيلا

قد / حرف تحقيق
قيل / فعل ماضي مبني للمجهول
ما / أسم موصول نائب فاعل و الجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول
إن / شرطية
صدقاً / خبر لكان محذوفة مع أسمها و التقدير (( و إن كان المقول صدقاً ))
إن / شرطية
كذباً / خبر لكان محذوفة مع أسمها و التقدير (( و إن كان المقول كذباً ))
فعل الشرط و جواب الشرط محذوف في الموضعين

الشاهد هنا في الأبيات :-
(( و إن صدقاً و إن كذباً )) حيث حذف كان مع أسمها و بقي خبرها بعد إن الشرطيه
شواهد باب (كان) وأخواتها

1_ وأبرحُ ماأدامَ اللهُ قومي بحمدِ اللهِ منتطقاً مجيداً
الشاهد: وأبرحُ
وجه الاستشهاد: استعمل (أبرح) بدون نفي أو شبه نفي وهذا شاذ.

2_ ألا يا اسلمي يا دارمي علىالبلى ولا زال منهلاً بجرعائك القطرَ
الشاهد: ولا زال منهلاً بجرعائكالقطرَ
وجه الاستشهاد: عملت (زال) عمل كان لتقدُّم (لا) الدعائية عليها والدعاءشبه النفي.

3_ صاحِ شمر ولا تزل ذاكر المو ت فنسيانه ضلالٌ مبينٌ
الشاهد: ولا تزل ذاكرَ الموتِ
وجه الاستشهاد: عمل مضارع (زال) عمل كان لكونه مسبوق بحرفالنهي (لا) والنهي شبه النفي.

4_ وما كلُّ من يُبدي البشاشةَ كائناً أخاكإذا لم تلفه لك مُنجدا
الشاهد: كائناً أخاك
وجه الاستشهاد: (كائن) اسم فاعلمن (كان) الناقصة وقد عمل عملها فرفع الاسم (ضمير مستتر فيه) ، ونصب الخبر (أخاك).

5_ببذلٍ وحلمٍ سادَ في قومِهِ الفتى وكونُك إيَّاهُ عليكيسيرُ
الشاهد: وكونك إياهُ
وجه الاستشهاد: جاء بمصدر (كان) الناقصة وأجراهُمجراها في رفع الاسم ونصب الخبر.

6_ سَلِي إنْ جهلتِ الناسَ عنّا وعنهم فليسسواءً علمٌ وجهولُ
الشاهد: فليس سواءً عالمٌ وجهولُ
وجه الاستشهاد: قدَّم خبر (ليس) وهو (سواء) على اسمها (عالم) وذلك جائز في الشعر وغيره.

7_ لا طيبللعيشِ ما دامت منغصَّةً لذَّاتُه بادكارِ الموتِ والهرم
الشاهد: ما دامت منغصةًلذاتُه
وجه الاستشهاد: قدَّم خبر (دام) وهو (منغصة) على اسمها (لذاته) وذلكجائز.

8_ قنافذُ هدَّاجُونَ حولَ بيوتِهم بما كانَ إيَّاهُم عطيةُعوَّدا
الشاهد: بما كان إياهم عطية عودا
وجه الاستشهاد: جاء معمول خبر (كان) متقدم على اسمها (عطية) مع تأخير الخبر (عودا) على الاسم.

9_ فأصبحُواوالنَّوى عالي مُعرِّسِهم وليسَ كلَّ النَّوى تُلقي المساكينُ
الشاهد: وليس كلالنوى تلقي المساكين
وجه الاستشهاد: قدَّم معمول الخبر على اسم (ليس) مع تقدُّمالخبر.

10_ فكيف إذا مررتُ بدرِ قومٍ وجيرانِ لنا كانوا كرامِ
الشاهد: وجيران لنا كانوا كرام
وجه لاستشهاد: جاءت (كان) زائدة بين الصفة (كرام) والموصوف (جيران)

11_ سراةُ بني أبي بكرٍ تسامى على كان المسوَّمةِالعراب
الشاهد: على كان المسومةِ
وجه الاستشهاد: جاءت (كان) زائدة بين الجاروالمجرور شذوذاً.

12_ أنت تكونُ ماجدٌ نبيلٌ إذا تهُبُّ شمألُبليلُ
الشاهد: أنت تكونُ ماجدٌ
وجه الاستشهاد: جاء (تكون) بلفظ المضارع من (كان) زائد بين المبتدأ (أنت) وخبره (ماجد)شذوذاً، والأصل زيادتها بلفظ الماضي.

13_ قد قيلَ ما قيلَ إنْ صدقاً وإنْ كذباً فما اعتذارك من قولٍ إذاقيلا
الشاهد: إنْ صدقاً وإنْ كذباً
وجه الاستشهاد: حذفت (كان) واسمها وبقىخبرها بعد (إنْ) وهو كثير، والتقدير: إن كان المقولُ صدقاً وإنْ كانَ المقولُكذباً.

14_ منْ لدُ شولاً فإلى إتلائها
الشاهد: منْ لدُ شولاً فإلىإتلائها
وجه الاستشهاد: حذفت كان واسمها بعد (لدن) شذوذاً ، والتقدير: من لدُ أنكانت شولاً.

15_ أبا خُراشةَ أمَّا أنت ذا نفرٍ فإنَّ قومي لم تأكلهُمالضبعُ
الشاهد: أمَّا أنت ذا نفرٍ
وجه الاستشهاد: حذفت (كان) وعوِّض عنهابـ(ما) الزائدة، وأدغمها في نون (أنْ) المصدرية وأبقى اسمهاوخبرها.

تلخيص باب (ما ولا ولات وإن) المشبهات بـ(ليس)

*** منالحروف الناسخة للابتداء >>> ما وولا لات وإنْ، وهي تعمل عملكان.

*** سُميت المشبهات بـ(ليس) >>> لأنها تفيدالنفي

***الآراء في إعمال (ما):
1_ قول بني تميم>> لا تعمل شيئاًلأنها حرف لا يختص
2_ قول أهل الحجاز>> تعمل عمل (ليس) لشبهها بها في أنهاللنفي ، فيرفعون بها الاسم وينصبون الخبر

***شروط إعمال (ما) عند أهلالحجاز:
1_ لا يُزاد بعدها (إنْ)
2_ لا ينتقض النفي بـ(إلَّا)
3_ لايتقدَّم خبرها على اسمها وهو غير ظرف أو جار ومجرور
4_ لا يتقدَّم معمول الخبرعلى الاسم وهو غير ظرف أو جار ومجرور
5_ لا تتكرَّر (ما)
6_ لا يُبدل من خبرهموجب.

****إذا وقع بعد خبر (ما) عاطف :
(أ*) مقتضي للايجاب>> تعينرفع الاسم الواقع بعده بـ(بل _ لكن)
مثال: (ما زيدٌ قائماً لكن / بلقاعدٌ)
(ب*) غير مقتضي للإيجاب >> جاز رفع الاسم ونصبه ، والمختارالنصب
مثال: (ما زيدٌ قائماً ولا قاعداً) ويجوز >> (ولاقاعدٌ)

**** تُزاد الباء كثيراً في الخبر بعد (ليس) و (ما)
أمثلة: (أليسَالله بكافٍ عبدَهُ) و(أليسَ الله بعزيزٍ ذي انتقامٍ) و (ما ربُّك بغافلٍ عمايعملون) و(وما ربُّك بظلامٍ للعبيدِ)

*** المذاهب في عمل (لا):
1- الحجازيون >> إعمالها عمل (ليس)
التميميون >> إهمالها.

*** شروط إعمال (لا) عمل (ليس) على مذهب الحجازيين:
1-أن يكون اسمها وخبرهانكرتين
ألا يتقدَّم خبرها على اسمها
ألا ينتقض النفي بـ(إلا)

*** المذاهب في إعمال (إنْ) النافية:
1-أكثر البصريين والفراء >> لا تعملشيئاً
الكوفيون خلا الفراء>> تعمل عمل (ليس).

*** المذاهب في إعمال (لات) النافية:
1-الجمهور>> تعمل عمل (ليس)
الأخفش>> لا تعملشيئاً

**** أصل (لات) >>> (لا) النافية زيدت عليها تاء التأنيثالمفتوحة.

**** لا يُذكر مع (لات) الاسم والخبر جميعاً، بل يُذكر أحدهما ،والكثير في لسان العرب حذف اسمها >> مثاله: (ولاتَ حينَ مناصٍ)

*** ذكر سيبويه أنَّ (لات) لا تعمل إلا في الحين فاختلف الناس:
أ_ قال قوم: لا تعملإلا في لفظ (الحين) ، ولا تعمل فيما رادفه كـ (الساعة ) ونحوها.
ب_ وقال آخرون: لا تعمل إلا في أسماء الزمان، فتعمل في لفظ الحين وفيما رادفه من أسماءالزمان.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــ

شواهدباب (ما ولا ولات وإنْ) المشبهات بـ (ليس)

1_ أبناؤها متكنفون أباهُم حنقُواالصدورِ وما همُ أولادها
الشاهد: وما همُ أولادها
وجه الاستشهاد: أعمل (ما) النافية عمل (ليس) فرفع بها الاسم محلاً ونصب خبرها (أولادَها) على لغة أهلالحجاز

2_ فكُن لي شفيعاً يومَ لا ذو شفاعةٍ بمغنٍ فتيلاً عن سوادِ بنِقاربِ
الشاهد: لا ذو شفاعةٍ بمغنٍ
وجه الاستشهاد: أدخل الباء الزائدة على خبر (لا) النافية وهو قليل

3_ وإنْ مُدَّت الأيدي إلى الزادِ لمْ أكُن بأعجلهِمإذ أجشعُ القومِ أعجلُ
الشاهد: لم أكُنْ بأعجلِهم
وجه الاستشهاد: أدخل الباءالزائدة عل خبر مضارع (كان) المنفي بـ (لم) وهو قليل.

4_ تعزّ فلا شيءٌ علىالأرضِ باقياً ولا وزرٌ مما قضى اللهُ واقياً
الشاهد: (لا شيءٌ على الأرضِباقياً) + (لا وزرٌ ما قضى الله واقياً)
وجه الاستشهاد: أعمل (لا) في الموضعينعمل (ليس) فرفع به الاسم ونصب الخبر واسمها وخبرها نكرتين.

5_ نصرتُك إذ لاصاحبٌ غيرَ خاذلٍ فبُوئتَ حِصناً بالكُماةِ حصيناً
الشاهد: لا صاحبٌ غيرَخاذلٍ
وجه الاستشهاد: أعمل (لا) عمل (ليس) واسمها وخبرها نكرتين.

6_ بدتفعلَ ذي ودٍّ فلمَّا تبعتها تولَّت وبقَّت حاجتي في فؤاديا
وحلَّت سوادَ القلبِلا أنا باغياً سواها ولا عن حُبَِّها متراخيا
الشاهد: لا أنا باغياً
وجهالاستشهاد: أعمل (لا) النافية عمل (ليس) مع أنَّ اسمها معرفة وهو الضمير (أنا) وهذاشاذ.

7_ إن هو مستولياً على أحدٍ إلا على أضعفِ المجانينِ
الشاهد: إن هومستولياً
وجه الاستشهاد: أعمل (إن) النافية عمل (ليس) فرفع بها الاسم ونصبالخبر.

8_ إنِ المرءُ ميتاً بانقضاءِ حياتهِ ولكن بأنْ يُبغى عليهفيُخذلا
الشاهد: إنِ المرءُ ميتاً
وجه الاستشهاد: أعمل (إن) النافية عمل (ليس) فرفع بها الاسم ونصب الخبر.

9_ ندمَ البغاةُ ولات ساعةَ مندمٍ والبغيُمرتعُ مبتغيهِ وخيمُ
الشاهد: ولاتَ ساعةَ مندمٍ
وجه الاستشهاد:أعمل (لات) فيلفظ (الساعة) وهي بمعنى الحين وليست من لفظه.


باب أفعالالمقاربة

• من الأفعال الناسخة للابتداء >> (كاد وأخواتها)

• وهي 11 فعل ، لا خلاف في أنها جميعها أفعال ، إلا (عسى).

• الاختلاف في (عسى):
1_ نقل الزاهد عن ثعلب أنها >> حرف
2_ الصحيح أنها فعل ، بدليلاتصال تاء الفاعل وأخواتها بها.

• أقسام (كاد) وأخواتها:
1_ ما دل علىالمقاربة ؛ وهي : كاد ، وكرب ، وأوشك.
2_ ما دل على الرجاء ؛ وهي : عسى ، وحرى ،واخلولق.
3_ ما دل على الانشاء ؛ وهي : جعل ، وطفق ، وأخذ ، وعلق ،وانشأ.

• عمل كاد وأخواتها >>> تدخل على المبتدأ والخبر، فترفعالمبتدأ اسماً لها ، وتنصب الخبر خبراً لها.

• خبر (كاد وأخواتها ) لا يكونإلا مضارعاً > مثاله : كاد زيدٌ يقومُ ، وعسى زيدٌ أنْ يقوم.

• ندر مجيءخبر (عسى وكاد) اسماً.

• اقتران خبر (كاد وأخواتها) بـ(أن):
1_ عسى وأوشك >> كثير اقتران خبرها بـ(أن) >> مثاله: عسى زيدٌ أن يقوم ، وأوشكزيدٌ أن يذهب.
2_ كاد و كرب >> كثير تجرد خبرها من (أن) >> مثاله : (فذبحوها وما كادوا يفعلون)
3_ حرى و اخلولق >> يجب اقتران خبرها بـ(أن) >> مثاله : حرى زيدٌ أن يقوم ، واخلولقت السماءُ أن تمطر.

• المشهورفي (كرب) فتح الراء >> كرَب ، ونُقِل كسرها (كرِب)

• أفعال الانشاء (جعل ، وطفق ، وأخذ ، وعلق ، وانشأ) >> لا يجوز اقتران خبرها بـ(أن)؛ (لماذا؟) لما بينها وبين (أن) من المنافاة ؛ لأن المقصود بها الحال و(أن) للاستقبال.

• قضية التصرف >> أفعال المقاربة لا تتصرف جميعها إلا (كادوأوشك) فإنه قد استعمل منهما المضارع واسم الفاعل.

• اختصت ( عسى ،واخلولق،وأوشك) بأنها تستعمل ناقصة وتامة ، أما باقي أفعال الباب فلا تستعمل الا ناقصةفقط.

• الافعال التامة في هذا الباب >> المسندة إلى (أن) + الفعل ،بشرط أن لا يلي (أن) اسم ظاهر يصح رفعه بها>> مثالها : عسى أن يقوم، واخلولقأن يأتي ، وأوشك أن يفعل.

• إذا اتصل بـ(عسى) ضمير رفع >> جاز كسرسينها وفتحها ، والفتح أشهر.

• اختصت (عسى) بأنه إذا تقدم عليها اسم جاز أنيضمر فيها ضمير يعود على الاسم على لغة بنو تميم، ويجوز تجريدها من الضمير على لغةأهل الحجاز >> مثاله : الزيدان عسيا / عسى أن يقوما.
أما غير (عسى) فيجبالإضمار فيه ، مثاله: الزيدان جعلا ينظمان.

ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

شواهد الباب

1_ أكثرت في العذل ملحاً دائماً لاتكثرن إني عسيتُ صائماً
الشاهد: عسيتُ صائماً
وجه الاستشهاد: جاء خبر (عسى) اسماً مفرداً وهو (صائم) ، والأصل أن يكون خبرها جملة فعلية فعلها مضارع.

2_ فأُبتُ إلى فهمٍ وما كدتُ آئباً وكم مثلها فارقتها وهي تصفرُ
الشاهد: وما كدتُآئباً
وجه الاستشهاد: جاء خبر (كاد) اسماً مفرداً وهو (آئباً) ، والقياس أن يكونجملة فعلية فعلها مضارع.

3_ عسى الكربُ الذي أمسيتُ فيهِ يكون وراءه فرجٌقريبُ
الشاهد: عسى الكربُ الذي أمسيت فيه يكون
وجه الاستشهاد: جاء خبر (عسى) فعل مضارع مجرد من (أن) المصدرية ، وهذا قليل.

4_ عسى فرحٌ يأتي به اللهإنهُ له كل يومٍ في خليقتهِ أمرُ
الشاهد: يأتي به الله
وجه الاستشهاد: جاءخبر (عسى) فعل مضارع مجرد من (أن) المصدرية ، وهذا قليل.

5_ ولو سُئل الناسُالتراب لأوشكوا _ إذا قيل هاتوا _ أن يملوا ويمنعوا
الشاهد: لأوشكوا + أنيملوا
وجه الاستشهاد: 1_ أتى بخبر (أوشك) جملة فعلية فعلها مضارع مقرون بـ(أن) ،وهو كثير.
2_ ورد (أوشك) بلفظ الماضي رداً على الأصمعي وأبي علي اللذين أنكرااستعماله وزعما أنه لم يستعمل منه إلا المضارع.

6_ يوشكُ من فرَّ من منيتهِفي بعضِ غراتهِ يوافقها
الشاهد: يوافقها
وجه الاستشهاد: جاء خبر (يوشك) جملةفعلي فعلها مضارع مجرد من (أن)، وهو قليل.

7_ كرب القلبُ من جواه يذوبُ حينقال الوشاةُ هندٌ غضوبُ
الشاهد: يذوبُ
وجه الاستشهاد: جاء خبر (كرب) فعلمضارع مجرد من (أن) ، وهو كثير.

8_ سقاها ذوو الأحلام سجلاً على الظما وقدكربت أعناقها أن تقطَّعا
الشاهد: أن تقطعا
وجه الاستشهاد: جاء خبر (كرب) فعلمضارع مقرون بـ(أن) ، وهذا قليل.

9_ فموشكةٌ أرضنا أن تعودَ خلاف الأنيسِوحوشاً يبابا
الشاهد: فموشكةٌ
وجه الاستشهاد: استعمل اسم الفاعل من (أوشك).

10_ أموتُ أسىً يوم الرجامِ وإنّني يقيناً لرهنٌ بالذي أناكائدُ
الشاهد: كائد
وجه الاستشهاد: استعمل اسم الفاعل من (كاد).

11_ كادت النفس أن تفيض عليه إذ غدا حشو ريطة وبرود
الشاهد: أن تفيض
وجهالاستشهاد: جاء بخبر (كاد) فعل مضارع مقترن بـ(أن) ، وهذا قليل.


أن وأخواتها


* لماذا أن وأخواتها تختص بالدخول على الأسماء ولم تجرها.؟
لأنها أشبهت الأفعال .
أشبهتها في أمور خمس وهي/
1/ أنها كلها على ثلاثة أحرف أو أكثر.
لكن على خمسة أحرف / لعل و كأن على أربعة أحرف / إن و أن ليت على ثلاثة أحرف
2/ أنها تختص بالأسماء ( كل فعل لابد له من اسم )
3/ أن كل هذه الحروف مبنية على الفتح ( مثل الفعل الماضي ) ( إن – كأن – لكن – ليت – لعل -)
4/ أنها تلحقها نون الوقاية كما تلحق الفعل قبل ياء المتكلم ( ليتني ـ لعلي )
5/ أنها تدل على معنى الفعل.

لماذا لم تعمل عمل الفعل؟
أنه لم قوي شبهها بالفعل و لم تكن في ذاتها أفعال حقيقة خافوا أذا جاءوا بمعمولها مرفوعاً يسمونها فعلاً و لأجل أن يخرجوا من ذلك حاولوا الخروج من ذلك لكي لا يشبهوها بالفعل الناسخ هنا عملوا عملية تبديل جعلوا الأسم الذي بعدها منصوب بدل أن يكون مرفوع و الخبر يكون مرفوع
نلاحظ أيضاً أن خبرها لا يتقدم على الأسماء إلا إذا كان ظرفاً أو جار و مجرور

* الأدوات هي :ـ
إن و أن / التوكيد
كأن / التشبيه المؤكد.
لكن / الاستدراك.
ليت / للتمني. يكون في الممكن ( ليت زيدا ً قائم ) وفي غير الممكن ( ليت الشباب يعود يوما ً ).
لعل / للترجي والإشفاق. الترجي لا يكون إلا في الممكن.وتستخدم الترجي للشيء المحبوب ( لعل الله يرحمنا ) والإشفاق في الشيء المكروه ( لعل العدو يقدم ).

* عملها:ـ
تنصب الاسم وترفع الخبر ( إن زيدا ً قائم )

* يلزم تقديم الاسم وتأخير الخبر في أن وأخواتها إلا إذا كان الخبر ظرفا ً أو جار ومجرور ( إن في الفصل طالبات ٍ ، ليت في الدار صاحبها ـ لعل أمامك شاشة ً )

* وجوب كسر همزة إن في مواضع التالية:ـ
1/ إذا وقعت إن ابتداء في أول الكلام ( إن أنزلناه في ليلة القدر ).
2/ أن تقع إن في صدر صلة ( جاء الذي إنه فاضل ) أو صفة ( أجابت الطالبة إنها لحريصة ).
3/ أن تقع جوابا ً للقسم وفي خبرها لام. ( والعصر أن الإنسان لفي خصر )
4/ أن تقع جمله محكية بالقول.( قال إني عبد الله ).
5/ أن تقع في جملة في موضع الحال.( زرته وإني ذو أمل ) ( كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا ً من المؤمنين لكارهون ).
6/ أن تقع إن بعد حيث.( أجلس حيث إن زيدا ً جالس )
7/ أن تقع بعد إذ.( حضرت إذ إن الدرس صعب )
8/ إذا وقعت خبرا ً لاسم ذات ( فاطمة إنها حريصة ـ محمد إنه حريص على واجباته ).
9/ إذا وقعت بعد ألا الاستفتاحية.( ألا إن زيدا ً قائم ).

* يجب فتح همزة إن في المواضع التالية:ـ
1/ أن تكون في وضع مبتدأ مؤخر قال تعالى ( و من آيته أنك ترى الأرض
2/أن تقع موضع خبر المبتدأ بشرط أن يكون المبتدأ غير قول و أن لا يكون فيه الظن مثل ظني أنك مقيم معنا اليوم
3/في موضع مضاف إليه قال تعالى ( أنه لحق مثل ما أنكم تنطقون )
4/أن تقع في موضع المعطوف عليه قال تعالى (أذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم و أني فضلتكم على العلمين )

* يجوز فتح همزة أن وكسرها في مواضع التالية:ـ
1/ أن تقع بعد فاء الجزاء.( من يأتني فإنه مكرم ـ من يأتني فإنه مكروم )
2/ إذا وقعت بعد إذا الفجائية ( خرجت فإذا إن زيدا ً قائم ـ خرجت فإذا أن زيدا ً قائم ).
3/ أن تقع في موضع التعليل.
4/ أن تقع بعد قسم ولا لام بعدها. ( حلفت أن زيدا ً قائم ـ حلفت إن زيدا ً قائم ).
5/ أن تقع بعد حتى
6/ أن تقع بعد أما
7/ أن تقع أن بع مبتدأ هو في المعنى قول

* دخول لام الابتداء على الخبر في ثلاث مواضع:ـ
1/ أن يكون الخبر في مكانه.
2/ أن يكون الأسلوب مثبت.
3/ أن يكون الخبر ليس فعل ماضي.
مثال / " إن ربي لسميع الدعاء "

* دخول لام الابتداء على المبتدأ بشرط أن يتأخر على الخبر
مثال/ إن في الفصل لهند ً.
" إن في ذلك لعبرة ".
إن في القاعة لأستاذ ً.


* دخول " ما الزائدة " على هذه الأحرف:ـ
تدخل ما الزائدة على هذه الأحرف فتكفها عن العمل وتدخل على الجملة الفعلية.
مثال/ " قل إنما يوحى إلي إنما إلهكم إله واحد "
هنا دخلت ما الزائدة على إن و أبطلت عملها
قال تعلى ( كأنما يساقون للموت )


يستثنى من هذا " ليت " إذا دخلت ما الزائدة عليها يجوز عملها و يجوز أهمالها
قالت ألا ليت هذا الحمام لنا إلى حمامتنا أو نصفه فقد
إذا كانت عامله أصبح هذا / أسم أشارة مبني على النصب /الحمامَ
و إذا كانت غير عامله / أسم أشاره مرفوع /الحمامُ

* هل يجوز العطف على اسم أن قبل اكتمال الخبر.؟
جائز العطف بالنصب. بلا شروط
مثل/إن الطالبة حاضرة و عائشة
و يجوز أن نقول إن الطالبة و عائشة حاضرة

ويجوز العطف بالرفع بشرطين:ـ
1/ ضرورة استكمل الخبر قبل العطف
2/ أن يكون العامل أحد ثلاث حروف { أن ـ إن ـ لكن }
مثال / " إن الله بريء من المشركين ورسوله "

رسوله / مرفوع و الجمله معطوفه على جملة إن و خبرها فهو من عطف الجمل

* تخفيف إن المكسورة:ـ
تخفف إن المكسورة فيكثر إهمالها
مثال/ " وإن كلا لما جميع لدينا محضرون "
ويأتي اعملها وهو قليل
مثال/ إن محمدُ حاضرا ً
إن محمدُ حاضرُ

* تخفف أن المفتوحة:ـ
تخفف أن المفتوحة فنادر الإهمال
ويكثر إعمالها لكن بشرطين:ـ
1/ أن يكون اسمها ضمير محذوف
2/ خبرها يكون جملة
مثال/ " أن الحمد لله رب العالمين ".

* كأن المخففة:ـ
يبقى عملها كما هي قبل التخفيف ويجوز ثبوت اسمها وإفراد خبرها.

* لكن المخففة:ـ
تهمل وجوبا ً .
مثال/ " فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم "

الأمثلة المطلوبة من الكتاب :
و كنت أرى زيداً كما قيل سيداً
إذ أنه عبد القفا و اللهازم
كنت / كان : فعل ماضي ناقص و التاء أسمه
رأى / مبني للمجهول و معناه أظن فعل مضارع و فاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا
زيداً / مفعوله الأول
كما /الكاف جارة و ما : مصدريه
قيل / فعل ماضي مبني للمجهول و ما / مصدرية مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالكاف و الجار و المجرور متعلق بمحذوف نعت لمصدر محذوف يقع مفعولاً مطلق
سيداً / مفعول ثاني لأرى و الجملة من رأى و مفعوليها في محل نصب خبر كان
إذا / فجائية
إنه / إن : حرف توكيد و نصب و الهاء أسمها
عبد / خبر إن و عبد مضاف و القفا مضاف إليه
واللهازم / معطوف على القفا

الشاهد فيه :
((إذا أنه)) حيث جاز في همزة إن وجهان
أما من ذهب إلى أن الفجائية ظرف وجب فتح همزة أن و جعل أن و ما دخلت عليها في تأويل مصدر و هي على ثلاثة أوجه في الأعراب
الأول / يكون مصدر مبتدأ خبره إذا نفسها
الثاني / يكون مصدر مبتدأ خبره محذوف
الثالث / يكون المصدر خبر المبتدأ محذوف و التقدير فإذا شأنه العبودية
وأما من ذهب إلى إن إذا الفجائية حرف فأجاز فتح همزة إن و أجاز كسرها فإن فتحتها فهي و مدخولها في تأويل مصدر و لها وجهان من الإعراب
الأول/ أن تجعل المصدر مبتدأ خبره محذوف
الثاني/ أن تجعل المصدر خبر مبتدأ محذوف محذوف و ليس لك أن تجعل (( إذا)) نفسها خبر المبتدأ لإن ((إذا)) حينها حرف و ليس ظرف و إن كسرتها فليس لك إلا الإعراب الظاهر


لا التي لنفي الجنس


* تشبه لا إن وأخواتها في/
1ـ كلا ً منها يختص بالدخول على الجملة الاسمية.
2ـ تفيد التوكيد: أن توكيد الإثبات.
لا توكيد نفي.
3ـ أن كل واحدة منهم لها صدر الكلام.
4ـ أنها عكسها في الدلالة.

* متى تكون " لا " عاملة عمل إن.؟
إذا توفرت فيها جملة من الشروط وهي :ـ
1ـ أن تكون نافية.
2ـ أن يكون النفي للجنس.
3ـ أن يكون النفي نصا ً فيه أي لا ينتقض النفي.
4ـ أن لا يدخل عليها جار.
5ـ أن يكون اسمه نكرة.
6ـ أن يكون متصل بها.
7ـ أن يكون خبرها نكرة.
مثال/ لا طالب موجود ، لا طالبة حصرت عندي

عندما نقول/
1ـ لا طالبة حاضرة بل طالبتان.
لا تعمل لأنها لا تفي الجنس تعمل عمل ليس
2ـ جئت بلا كتب
لا تعمل لأنها دخلت عليها جار.
3ـ لا فاطمة حاضرة ولا عائشة.
لا تعمل لأن عائشة معرفة
4ـ " لا فيها قول ولا هم عنها ينزفون "
لا تعمل لأنها غير متصل.


* إذا كان اسمها مفردا ً إي ليس مضاف ولا شبيه بالمضاف فأنه يبنى على الفتح. لا طالبة حاضرة عندي اليوم
لا طالبات حاضرات
إن الشباب الذي مجد عواقبه فيه نلذ ولا لذات للشيب

* لا حول ولا قوة إلا بالله
لها ثلاث أوجه:ـ
1/ فتحهما
2/ رفعهما إما على الابتداء أو عامله عمل ليس
3/ فتح الأول عامله عمل إن ورفع الثاني عامله عمل ليس والعكس.

* إذا دخلت همزة الاستفهام على لا النافية للجنس لا يتغير الحكم أبدا ً
مثال/ الاستفهام عن النفي
ألا اصطبار لسلمى أم لها جلد ؟
إذا ألاقي الذي لاقاه أمثالي
الاستفهام للتوبيخ
أعراب بيت الشعر السابق و وجه الشبه:
ألا/ الهمزة للاستفهام ولا : نافية للجنس
اصطبار/ أسم ((لا)) مبني على الفتح في محل نصب
لسلمى/ جار و مجرور متعلق بمحذوف خبر (( لا))
أم/ عاطفة
لها/ جار و مجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم
جلد/ مبتدأ مؤخر و الجملة معطوفة على جملة لا و أسمها و خبرها
إذا / ظرفية
ألاقي / فعل مضارع و فاعله ضمير مستتر فيه و جوباً تقديره أنا و الجملة في محل جر بإضافة (( إذا)) إليها
الذي / أسم موصول : مفعول به لألاقي
لاقاه / لاقى : فعل ماضي و الهاء مفعول به للاقى تقدم على فاعله
أمثالي / / أمثال : فاعل لاقى وأمثال مضاف و ياء المتكلم مضاف إليه
و الجمله من الفعل و الفاعل و المفعول به لا محل لها صلة الموصول
وجه الشاهد:-
قوله(( ألا أصطبار ))حيث عامل(( لا ))بعد دخول همزة الأستفهام مثل ما كان يعاملها به قبل دخولها و المراد من الهمزة هنا الأستفهام ومن (( لا )) النفي فيكون معنى الحرفين معاً الإستفهام عن النفي

ألا ارعواء لمن ولت شيبته // و آذنت بمشيب بعدة هرم

أعرابه مع وجه الأستشهاد :-
ألا / الهمزة للأستفهام : لا للنفي الجنس و جمع الحرفين معاً للتوبيخ
أرعواء / أسم لا
لمن / جار و مجرور متعلق بمحذوف خبر (( لا )) و من : أسم موصول
ولت / ولى : فعل ماضي و التاء تاء التأنيث
شبيبته / شبيبه : فاعل ولت و شبيبة مضاف و الضمير مضاف إليه و الجملة من ولت و فاعله لامحل له من الإعراب صلة الموصول
وآذنت / الواو عاطفة , آذن : فعل ماضي و التاء تاء التأنيث و الفاعل ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هي يعود على شبيبة
بمشيب / جار و مجرور متعلق بآذنت
بعده / بعد ظرف زمان متعلق بمحذوف خبر مقدم و بعد مضاف و الهاء مضاف إليه
هرم / مبتدأ مؤحر و الجملة من المبتدأ و الخبر في محل جر صفة لمشيب
الشاهد فيه :
(( ألا ارعواء )) حيث أبقى للا النافية عملها الذي تستحقه مع دخول همزة الإستفهام عليها لإنه قصد بالحرفين جميعاً التوبيخ و الإنكار

* الأكثر في خبر لا النافية للجنس أنه يحذف.


ظن و أخواتها


هذا هو القسم الثالث من الأفعال الناسخة:-


تنقسم إلى قسمين :-


1- أفعال القلوب


2- أفعال التحويل


*أفعال اليقين تنقسم إلى قسمين


1- ما يدل على اليقين و منها رأى – وجد – درى – تعلم


2-ما يدل على الرجحان و منها زعم – عد – حجا – جعل - هب


أمثلة على جعل:-


1-قال تعالى ( وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا )


جعل / فعل ماضي مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة و الواو في محل رفع فاعل


الملائكة / مفعول به ثاني منصوب بالفتحة


هم / ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ


عباد / مضاف


الرحمن / مضاف إليه


أمثلة على حجا :-


قد كنت أحجوا أبا عمر أخا ثقةً حتى ألمت بنا يوم ملمات


أحجوا / فعل مضارع مرفوع بالضمة مقدره على آخره منع من ظهورها الثقل و الفاعل ضمير مستتر تقديره أنا


أبي / مفعول به أول منصوب بالألف


أمثله على عد :-


1-كنت أعده صديقاً


2-عدت الطالبة الأسئلة سهلة


3-فلا تعد المولى شريكك في الغنى و لكنما المولى شريكك في العدم


أمثلة على هب :-


1-هبني أنسانا صادقاً


2-فقلت أجرني أبا مالك و إلا فهبني امرأً هالكاً


القسم الثالث ما يرد بالوجهين :-


*ما يرد بالرجحان و اليقين و الأغلب اليقين و هو فعلان :-


رأى – علم


أمثله على رأى :-


1-رأى الدرس سهلاً 0 هنا بمعنى الرجحان


2-رأت المعلمة الطالبة مجتهدة 0 هنا بمعنى اليقين


3-قال تعالى ( أنهم يرونه بعيداً و نراه قريباً)


الأفعال الخمسة هي كل فعل مضارع أسند إلى ألف الاثنين ، أو واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة . نحو : الجنديان يجاهدان في سبيل الله . هم يعملون بإخلاص . أنت تساعدين والدتك .


ترفع الأفعال الخمسة بثبوت النون نيابة عن الضمة وتنصب وتجزم بحذف هذه النون نيابة عن الفتحة أو السكون.


الملكان يكتبان اِلأعمال



أنتما تعملان بإخلاص (رفع بثبوت النون (



لن يكتبا إلا حقّاً ( حذف النون سبقت بناصب وهو لن (

أنت يا سمر لم تهملي واجبَك ( حذف النون سبقت بجازم وهو لم (






علم :-


1-علمت الدرس سهلاً


2-قال تعالى( فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار )


النوع الرابع ما يفيد اليقين و الرجحان و الغالب الرجحان :-


ظن – حسب – خال


أمثلة على ظن :-


1-ظننت الطالبة مجتهدة0


2-قال تعالى ( تحسبونه هيناً و هو عند الله عظيم )


أمثلة على خال:-


1-خلت القضية ميسورة



*أفعال التصيير :-


تغير التحول من حال إلى حال :-


1-جعل


قال تعال ( فجعلناه هباءً منثوراً )


فجعلنا بمعنى صيرناه


2-رد بالشدة بمعنى التحويل من حال إلى حال


قال تعالى ( لو يردونكم بعد إيمانكم كفاراً )


3-ترك


قال تعالى ( و تركنا بعضهم يومئذٍ يموج في بعض )


4-أتخذ


قال تعالى ( أتخذ الله إبراهيم خليلاً )


5-صير بالشدة


صيرت الطين خزفاً


الإلغاء:-


هو أبطال الحكم لفظاً و معنى و هي في صورتين :-


1-أذا توسطت بين مفعولين


مثل : النحو ظننت سهلاً // هنا يلغى عملها


2-تأخيرها


مثل النحو سهلاً ظننت // هنا أيضاً يبطل عملها


بطلت لأن العامل تحرك من مكانه و ضعف


التعليق :-


يدخل عليها شيء فتصبح معلقة لا تقدر أن تنصبه و لا تقدر أن تتركه و تنصب المفعولين في الموقع و لا تنصبه في الظاهر


و المعلقات هي :-


1-النفي


2-لام الابتداء


3-لام القسم


4-أدوات الاستفهام


الأمثلة :-


1-ظننت لفاطمة حاضره


2-ظننت ما فاطمة حاضرة


3-ظننت هل فاطمة حاضرة


4-قال تعالى ( و لقد علموا لمن أشتراه ماله في الآخرة من خلاق )


5-لقد علمت لتأتين منيتي إن المنايا لا تطيش سهاماً


6- لقد علمت ما هؤلاء


7-وأن أدري أقريب


هل يصح حذف مفعولي الفعل القلبي ؟


نعد إذا دل عليه دليل اختصار :-


أمثلة:-


1-هل فهمتم الذي كنت تظنون؟


2-قال تعالى (( أين شركائي الذين كنت تزعمون ))


3-بأي كتاب أم بأي سنة ترى حبهم عاراً علي و تحسب ؟


4-قال تعالى ( و الله يعلم و أنتم لا تعلمون )


5-قال تعالى ( أم عنده علم الغيب فهو يرى )


· إن بعض العرب يجرون القول مجرى الظن إذا جاء القول أعملوه عمل ظن و جعلوا مابعده منصوب به 0


أظن محمداً حاضر


يجوز أجراء القول مجرى الظن بشروط :-


1-أن يكون بصيغة المضارع فلا يصح بغيره


2-أن يكون مسبوقاً بهمزه


3-أن يكون دلالة على الحال


( أتقولين الدرس سهلاً )


أبعد بعداً تقول الدار جامعة0

أعراب الأبيات الموجودة في الدرس و أستخراج الشاهد منها :
1-تعلم شفاء الناس قهر عدوها // فبالغ بلطف في التحيل و المكر
تعلم / فعل بمعنى أعلم و هو فعل أمر و فاعله ضمير مستتر تقديره أنت
شفاء / مفعول به أول لتعلم و هي مضاف
الناس / مضاف إليه
قهر / مفعول ثاني لتعلم و هي مضاف
عدوها / مضاف إليه
فبالغ / الفاء للتفريع بالغ : فعل أمر و فاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت
بلطف / جار و مجرور متعلق ببالغ
في التحيل / في : حرف جر و التحيل أسم مجرور بفي وهو متعلق بلطف
و المكر / الواو حرف عطف المكر : أسمم معطوف على التحيل
الشاهد فيه :
(( تعلم شفاء الناس قهر عدوها )) حيث ورد فيه معنى (( تعلم )) بمعنى اعلم و نصب فيه مفعولين
2-فلا تعدد المولى شريكك في الغنى //و لكنكما المولى شريكك في العدم
الإعراب :
فلا / لا : ناهية
تعدد / فعل مضارع مجزوم بلا و علامة جزمه السكون و فاعله ضمير مستتر و جوباً تقديره أنت
المولى / مفعول أول لتعدد
شريكك / شريك : مفعول ثاني لتعدد و شريك مضاف و الكاف مضاف إليه
في الغنى / جار و مجرور متعلق بشريكك
و لكنما / الواو عاطفة و لكن : حرف إستدراك و ما : كافة
المولى / مبتدأ
شريكك / شريك خبر المبتدأ و هي مضاف و الكاف مضاف إليه
في العدم / جار و مجرور متعلق بشريك
الشاهد هنا :
( فلا تعدد المولى شريك ) حيث أستعمل المضارع من ( عد ) بمعنة تظن و نصب به مفعولين أحدهما ( المولى ) و الثاني ( شريك )
3-قد كنت أحجوا أبا عمر وأخا ثقة / حتى ألمت بنا يوماً ملمات
أعرابها :
قد / حرف تحقيق
كنت / كان : فعل ماضي ناقص و التاء أسمه
أحجوا / فعل مضارع و فاعله ضمير مستتر و جوباً تقديره أنا
أبا/ مفعول به أول لإحجوا وأب مضاف
عمرو / مضاف إليه
أخا / مفعول ثاني لأحجوا و جملة أحجوا و معموليه في محل نصب خبر كان وهو مضاف
ثقة / مضاف إليه
حتى / حرف غاية
ألمت / ألم : فعل ماضي و التاء للتأنيث
بنا / جار و مجرور متعلق بألم
يوماً / ظرف زمان متعلق بألم
ملمات / فاعل لفعل ألم
3-بأي كتاب أم بأي سنة / ترى حبهم عاراً علي و تحسب
الأعراب :
بأية / جار و مجرو وهو مضاف
كتاب / مضاف إليه
أم / عاطفة
بأية / جار و مجرور معطوف على الجار و المجرور الأول وهي مضاف
سنة / مضاف إليه
ترى / فعل مضارع و فاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت
حبهم / حب : مفعول أول لترى و حب مضاف
وهم / مضاف غليه
عاراً / مفعول ثاني لترى
علي / جار و مجرور متعلق بعار
تحسب / الواو عاطفة , تحسب / فعل مضارع و فاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت و مفعولاه محذوفان يدل عليهما الكلام السابق
و التقدير (( و تحسب حبهم عار علي ))
الشاهد هنا :
(( و تحسب )) حيث حذف مفعولاه لدلالة الكلام السابق عليه


أعلم وأرى


تنصب ثلاث مفاعيل لا أصلهما تنصب مفعولين
علمت الجامعة مفتوحة
رأيت الدروس سهلا ً
و هذا هو الأساس عندما تدخل عليها الهمزة تصبح متعدية إلى ثلاث مفاعيل ويحمل عليها
ما ضمن معناها نبأ ـ خبر ـ حدث.
مثال / " كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم "
يريهم/ فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة.
هم/ ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به أول.
الله/ فاعل مرفوع وعلامة رفعة الضمة الظاهرة.
أعمالهم/ مفعول به ثاني منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على أخره وهو مضاف
وهم/ مضاف إليه
حسراتهم/ مفعول به ثالث منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة

" إذ يريكهم الله في منامك قليلا ً "
يري/ فعل مضارع
الكاف/ ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أول.
هم/ ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثاني.
الله/ فاعل مرفوع وعلامة رفعة الضمة الظاهرة.
قليلا ً/ مفعول به ثالث منصوب وعلامة نصبة الفتحة الظاهرة.

* يجوز حذف الفاعل
أعلمت محمد كتابك قيم
أعلمت الكتاب قيم.
* إذا جاءت علم بمعنى رأى هل تتعدى لثلاث مفاعيل.؟
لا يتعديان ألا لمفعولين بعد الهمزة
مثل / أريتُ ويداً عمراً
أعلمتُ زيداً الحق


الفاعل


اسم يقع بعد فعل مقدم عليه أصلي الصيغة سواء أكان ظاهر أو ضمير مستتر.
الفاعل دائم مرفوع قد يكون بالضمة أو بالألف إذا كان مثنى الواو إذا جمع المذكر السالم.
قد يكون الفاعل مصدر مؤول " أولم يكفيهم أنا أنزلنا " المصدر أنزالنا
نعم الفتاة هند
حضرت هند

* أحكام الفاعل:ـ
1/ الإعراب أن يكون مرفوعا ً ولهذا لا يصح أن يأتي بغير ذلك.

2/ أن يقع بعد الفعل فاعلا ً ظاهرا ً وأن لم يظهر فهو ضمير مستتر. هند حضرت

3/ أن الفاعل لا بد منه " أما ظاهر أو ضمير مستتر "

4/ أنه يصح أن يحذف الفعل.
من حضرت اليوم مبكرة ؟ سميرة < فاعل لفعل محذوف.
" ولأن سألتهم من خلقكم " " ليقولن الله "

5/ أن فعل الفاعل يكون موحد مع التثنية والجمع.
حضر الأستاذ
حضر الأستاذان الفعل ثابت حتى لو كان الفاعل
حضر الأساتذة. مثنى أو جمع

تولى قتال المارقين بنفسه وقد أسلماه مبعد وحميم.
ـ في حالة أخرى أن الفعل يجمع ويثنى مع الفاعل عند بعض النحويون فيكون الضمير المتصل في الفعل هو الفعل وما بعده بدل
" يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار "
يلمونني في آشتراء النخيـ ــل أهلي فكلهم يعذل

6/ يتناول حكم تأنيث الفعل مع الفاعل وتذكيره.
* يجب تأثيث الفعل في موضعين/
1ـ أن يكون الفاعل ضمير متصل عائد على مؤنث حقيقي أو مجازي
هند قامت.
الشمس طلعت.
2ـ أن يكون الفاعل أسما ظاهرا ً متصل حقيقي التأنيث.
" إذ قالت امرأة عمران "
حضرت هند
فهمت سمية

* يجوز تأنيث الفعل في موضعين
1ـ أن يكون الفاعل أسما ً ظاهرا ً حقيقي التأنيث منفصل عن الفعل .
حضرت الاختبار اليوم هند. ـ حضر الاختبار اليوم هند
2ـ أن يكون الفاعل مؤنث مجازي.
" وجمع الشمس والقمر "
أخضرت الأرض ـ أخضر الأرض.
قالوا: يحمل على هذا ما كان فعل بئس ونعم.
نعم المرأة فاطمة ـ نعمت المرأة فاطمة
بئست المرأة حمالة الحطب ـ بئست المرأة حمالة الحطب.
3ـ إذا كان الفاعل جمع تكسير
قام الأساتذة ـ قامت الأساتذة
حضر الضيوف ، حضرت الضيوف
تحرك الجيوش ـ تحركت الجيوش.
" قالت الأعراب آمنا "
" كذبت قبلك قوم نوح "

7/ * يجب تقديم الفاعل على المفعول:ـ
1ـ إذا خيف البس يعني لا توجد قرينة تشعرني بالمفعول عن الفاعل.
2ـ إذا خفي الإعراب.
مثال/ أكرمت سلمى ليلى. أكرم أخي رفيقي
3ـ أن يقع المفعول محصور بـ " إنما ".
مثال/ إنما أكرم محمدُ خالدً.

* يجوز توسط المفعول به على الفاعل:ـ
1ـ إذا وجد قرينة تبين الفاعل من المفعول.
مثال/ أكل محمد الكمثرى ـ أكل الكمثرى محمد
أكرمت عائشة فاطمة ـ أكرمت فاطمة عائشة.
" ولقد جاء آل فرعون النذر "
* يجب توسط المفعول به بين الفعل والفاعل:ـ
1ـ أن يتصل بالفاعل ضمير يعود المفعول.
مثال/ دخل الجامعة طالباتها ـ أكرم المرأة زوجها.
يجب توسط المفعول لان الضمير الذي في الفاعل لا يعود على متأخر
لفظا ً ورتبة. " وإذ أبتلى إبراهيم ربه " " يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم "
جزى ربه عني عدي بن حاتم جزاء الكلاب العاويات وقد فعل

2ـ أن يحصر الفاعل بـ " إنما "
مثال/ " إنما يخشى الله من عباده العلماء ".

* يجب تقدم المفعول به على الفعل والفاعل:ـ
1ـ إذا كان المفعول له الصدارة.
مثال/ " فريقا ً كذبتم وفريقا ً تقتلون "
" فأي آيات الله تنكرون "
2ـ أن يقع عامله بعد " فـ " وليس له منصوب غير هذا الاسم.
مثال/ دروسك فذاكري
" وربك فكبر " " ثيابك فطهر"
" فأما اليتيم فلا تقهر " " وأما السائل فلا تنهر"

الأمثلة من الكتاب مع أعرابها و وجه الشاهد فيها :-
يلومونني في إشتراء النخيل // أهلي , فكلهم يعذل

يلومونني / فعل مضارع مرفوع بثبوت النون و الواو حرف دال على الجماعه و النون للوقاية و الياء مفعول به ليلوم
في / حرف جر
إشتراء / أسم مجرور بفي وهو مضاف
النخيب / مضاف إليه
أهلي / أهل : فاعل يلوم و أهل مضاف و ياء المتكلم مضاف إليه
فكلهم / كل : مبتدأ وكل مضاف وهم مضاف إليه
يعذل / فعل مضارع مرفوع بالضمه الظاهره على آخره و فاعله ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود إلى كل الواقع مبتدأ و الجمله من من من يعذل و فاعله في محل رفع خبر المبتدأ

الشاهد فيه :-
قوله (( يلومونني أهلي )) حيث وصل واو الجماعه بالفعل مع أن الفاعل أسم ظاهر مذكور بعد الفعل


نائب الفاعل


يحذف الفاعل إذا جهل ويقوم المفعول به مقامه فيعطى ما كان للفاعل .
مثال/ سُرقِ الحذاء
* يحذف لغرض بلاغي " وإذا حييتم بتحية فردوا بأحسن منها "
بعد أذا حييتم حذف الفاعل
* أن المفعول به ينوب عن الفاعل عند فقدان الفاعل ويلزم الرفع ووجوب التأخير عن الفعل وعدم جواز حذفه .... كل صلاحيات الفاعل تصبح له ليعمل عمل الذي كان للفاعل.

* إذا تعدى الفعل لأكثر من مفعول ثم حذف فيه الفاعل فما الذي يصلح أن يكون ناءب للفاعل عند حذف الفاعل؟
أعلمت هند الاختبار قريبا ً



أعلم هند الاختبار قريبا ً.

*إذا تعدى الفعل لأكثر من مفعول وحذف فيه الفاعل
فالمفعول الأول أولى أن ينوب عن الفاعل .
والمفعول الأوسط جائز ولكن ضعيفة .
والمفعول الثالث ممنوع.

* كيف يصاغ الفعل المبني للمجهول:ـ
1/ يضم أول الفعل مطلقا ً
2/ كان ماضي كسر ما قبل أخره.استخرج محمد المعلومة
3/ كان مضارع فتح ما قبل أخره. يستخرج محمد المعلومة
4/ إذا كان مبدوء بالتاء تضم أوله وتضم الثاني. تعلم محمد.
5/ أذا جاء الفعل معتل العين { قام ـ صام }
ـ يكسر ما قبلها وتقلب الألف ياء { قيم ـ صيم }
ـ يجوز ضم ما قبلها وتقلب الألف واو { قوم ـ صوم }
الأمثلة من الكتاب و أعرابها و ذكر الشاهد منها :-
ليت , و هل ينفع شيئاً ليت؟ // ليت شباً بوع فاشتريت

ليت / حرف تمني و نصب
هل / حرف أستفهام المقصود منه النفي
ينفع / فعل مضارع مرفوع بالضمه الظاهره على آخره
شيئاً / مفعول به منصوب منصوب بالفتحه
ليت / فاعل ينفع و الجملة لا محل لها من الإعراب
ليت / حرف تمني مؤكد للاول
شباباً / أسم ليت الأول
بوع / فعل ماضي مبني للمجهول و الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على شباب و الجملة في محل رفع خبر ليت الأول
فاشتريت / فعل و فاعل و الجمله معطوفه
بالفاء على جملة بوع
الشاهد فيه :-
قوله (( بوع )) فعل ثلاثي معتل العين فلم بناه للمجهول أخلص ضم فائه


تعدي الفعل ولزومه

اللازم / كان و أخواتها
المتعدي / ظن و أخواتها
المتعدي / الذي يتجاوز إلى المفعول به
ظننت محمد حاضراً
دخلت هند القاعة
اللازم / هو الذي يكتفي بمرفوعة و لا يتعداه
أي يكتفي بالفاعل و لا يتعدى للمفعول
خرج محمد من القاعة
* هل يمكن أن يأتي الفعل اللازم متعدي.؟
نعم يأتي عن طريق السماع { شكرته ـ نصحته }
أو التضعيف: خرجت الجامعة طلابها.
أو الهمزة: أنمت الطفل ـ أخرجت هند.
أو المفاعلة: جالست هند فاطمة
أو الاستفعال:
* هل يمكن أن يأتي الفعل المتعدي لازم.؟
نعم يأتي
1ـ المطاوعة: هدمت الجدار الآن ـ كسرت الزجاجة فتكسرت.
2ـ تحويل الفعل إلى صيغة فعله بغرض المبالغة. { فتح ـ سبق ـ فهم
3ـ التضمين

المطوعه
12-12-2011, 12:40 AM
تحديد الأدب في عصر صدر الاسلام

الباب الأول :
الفصل الأول : الإسلام
1ـ قيم روحيه
2ـ قيم عقلية
3ـ قيم اجتماعية
**********
الفصل الثاني : محذوف
**********
الفصل الثالث : الشعر
1ـ كثرة الشعر والشعراء المخضرمين
4ـ شعر الفتوح
**********
الفصل الرابع : الشعراء المخضرمين ومدى تأثرهم بالإسلام
1ـ كثرة المخضرمين المتأثرين بالإسلام
**********
الفصل الخامس : النثر وتطوره
1ـ تطور الخطابة
2ـ خطابة الرسول صلى الله عليه وسلم
3ـ خطابة الخلفاء الراشدين
4ـ الكتابة
**********
الكتاب الثاني في عصر بني أميه
الفصل الأول محذوف
**********
الفصل الثاني :
2ـ الإسلام وأثره
3ـ السياسة
4ـ الحضارة
5ـ الثقافة
**********
الفصل الثالث:
4ـ الأخطل
5ـ الفرزدق
**********
الفصل الرابع
3ـ شعراء الشيعة
**********
الفصل الخامس
2ـ قيس بن ذريح
**********
الفصل السادس :
1ـ ازدهار الخطابه
2ـ خطباء السياسة
**********
الفصل السابع
1ـ التدوين
2ـ كثرة الرسائل
**********
دعواتكم

المطوعه
12-12-2011, 12:41 AM
تحديد النثر

العصر العباسي الاول
من ص 441 الى ص 526

من ص 559 الى ص 565

العصر العباسي الثاني

من ص 513 الى ص 549

من ص 562 الى ص 573

من ص 587 الى ص 611

المطوعه
12-12-2011, 12:42 AM
تحديد البلاغه 3

علوم البلاغه بين التطور والتاريخ من ص 43 الى 48
نبذه عن علم المعاني من 49 الى 52
المبحث الاول الخبر :
تعريف الخبر ص 53
اغراض الخبر من 54 - 58
مؤكدات الخبر من 58 - 67
اضرب الخبر من 67-68
المبحث الثاني : الانشاء
التفريق بين الخبر والانشاء من 71 - 73
اقسام الانشاء 73
صيغ الانشاء غير الطلبي 73 الى 76
اقسام الانشاء الطلبي 76
1-التمني 77الى 80
2-الاستفهام 80-90
3-الامر 96 -97
4-النهي 102-104
5-النداء 106-108
تبادل الخبر والانشاء 111-113
المبحث الثالث :المسند اليه
تعريفه واهميته ومواقعه 114-117
حذف المسند اليه 117-119
ذكر المسند اليه 122-123
تقديم المسند اليه 136 -141
المبحث الرابع :المسند
حذف المسند 142-143
ذكر المسند 143
تعريف المسند 147-149
تقديم المسند 149-151
المسند الجمله 151
المبحث الخامس :احوال متعلقات الفعل
منزلة الفعل في اللغه العربيه 152
حذف المفعول به 155-157
تقديم المفعول على الفعل 158-159
المبحث السادس :القصر
تعريفه وفوائده 162
معنى الصفه والموصوف 162-163
معنى المقصور و المقصور عليه 163
القصر الحقيقي والقصر الاضافي 164 -165
طرق القصر 168 -169
الجمال الفني في االقصر 170
المبحث السابع: الوصل والفصل
ضوابط الوصل والفصل 172-173
مواطن الفصل 173-174
مواطن الوصل 174-175
المبحث الثامن: الايجاز والاطناب والمساواة
تعريف الايجاز 181
ايجاز القصر 181-182
ايجاز الحذف 182-183
تعريف الاطناب 183-184
اغراض الاطناب 184-185
المساواة 189

المطوعه
12-12-2011, 12:43 AM
تحديد النقد الادبي القديم
وظيفة النقد الأدبي التركيز ع العنوان والنقاط بدون تفاصيل ص 33/ 34
موقف الجاحظ ص 86/87
قضية اللفظ والمعنى هذي مدري وين صفحتها بس يمكن تشوفونه وقت المذاكره
موقف ابن قتيبه ص92/96
موقف ابن جني ص 283الى 285
موقف عبد القاهر ص 430 الى 432
في قضية السرقات الأدبيه ص250 الى 254
الخاتمي وابن وكيع ص280 الى 292
قضية عمود الشعر ص 411الى 416
النقد وفكر الاعجاز القراني والروماني ص332 الى منتصف ص 335
الخطابي ص 337 الى الفقره الاولى ص 339
عبد القاهر ص427 الى ص428
الاحكام النقديه في الكتاب الادبي ص164الى170

المطوعه
12-12-2011, 12:44 AM
تحديد وشواهد النحو2

التحديد
--------------------------------------------------------------------------------

تحديد النحو2
كان وأخواتها ـ عملها ـ تقسيم أفعال هذا من حيث العمل بشرط ومن غير شرط ومن حيث التصرف وعدمه من ص261 الى 271
حكم توسط أخبارها ـ أي تقديم الخبر على الاسم من ص271 الى 276
مجيء كان وأخواتها تامة من ص279 الى 279
اختصاصات كان ـ مجيء كان زائده ـ من ص289 الى 292
حذف كان من ص293 الى 298
ما ، ولا ، ولات ، وإن المشبهات بليس من ص 301 الى 321
أفعال المقاربة من ص322 الى 344
إن وأخواتها ـ عملها ـ فتح همزة إن وكسرها من ص345 الى ص348 ومن 350 الى 362
دخول لام الابتداء على خبر إنَّ من ص362 الى 370
دخول لام الابتداء على معمول الخبر والاسم وخبر الفصل من 370 الى 373
اتصال ما الزائده بإن وأخواتها من ص373 الى 375
تخفيف إن ، أن ، كأن ـ لكن من 377 الى 392 نهاية الجزء الاول
في الجزء الثاني من نفس الكتاب
ظن وأخواتها ـ أقسام أفعال الباب من ص28 الى 42
حكمها من حيث الإعمال والإلغاء والتعليق من ص43 الى 51
حكم حذف مفعوليها أو أحدهما من ص55 الى ص57
أعلم وأرى من ص64الى 73
الفاعل تعريفه ـ أحكامه من ص74 الى 110
مواضع اسئلة الأختبار
باب كان وأخواتها
1ـ تقسيم كان وأخواتها من حيث العمل بشرط ومن غير شرط
2ـ أنواع كان من حيث أي تامه ـ زائدة ـ محذوفه
***********************
الحروف المشبهه بليس ( المشبهات بليس )
1ـ نتعرف على كل حرف وشروط عملها
2ـ تعمل ما عمل ليس بشروط اذكريها
3ـ بيني الحرف العامل من الحرف المهمل فيما يأتي
مثل ( ما إن زيدٌ قائمٌ )
الاجابه : ما مهمله لزيادة إن بعدها
أو بيني ما صح نحوياً وما لا يصح نحوياً مع التعليل ؟
مثل ( ما إن زيدٌ قائماً )
الاجابة : خطأ لأن إن زيدٌ بعد ما مهمل
*******************
أفعال المقاربة
1ـ بيني الاسم والخبر وحكم اقتران الخبر ؟
مثل ( عسى الله ان يتوب عليهم
عسى : فعل من أفعال المقاربة
حكمه : كثير
الاسم : لفظ الجلاله الله
الخبر :أن يتوب عليهم
2ـ أفعال المقاربة كلها ناقصة
متى تكون هذه الأفعال الثلاثة ناقصة ؟
إذا كان بعدها اسم
إذا جاء بعدها الفعل مثل ( عسى أن ينجح محمد )
عسى : فعل ماضي
أن : مصدر في محل رفع الفاعل
2ـ بيني نوع عسى وخلق وأوشك فيما يأتي
مثال ( عسى أن ينجح محمد ) او ( عسى المجتهده أن تنجح ) او ( عسى أن ينجح المجتهد )
*****************
رابع موضوع
إن وأخواتها ( سؤالين مقالي )
1ـ كثرة همزة إن وجوباً أو جوازاً أو فتحة همزة إن ( حكم تخفيف إن ، أن ، كأن ) اذكري ثلاثة منها
أو
2ـ تفتح همزة إن في عدة مواضع اذكري 2 أو 3 منها
****************
باب ظن وأخواتها
نقتصر على شيئين سؤال نظري
مالفرق بين الالغاء والتعليق مع التمثيل
ماهو التعليق ومتى يجب التعليق
بيني الفعل الملغي والفعل المعلق عن العمل فيما يأتي مع ذكر السبب
مثل ( علمت لا هند في الدار ولا فاطمة )
**************
الفعل ( سؤال تطبيقي )
بيني الفاعل وحكم تأنيث الفعل
قامت هند
يجب تأنيثه
*************
طريقة اسئلة الشواهد :
بيني موطن الشاهد وعلامة استشهد النحاة مع اعراب كلمة تكون في محل الشاهد
وجاب مثال ماامداني اكتبه كله بس فيه
ولا تزال ذاكر الموت
الشاهد : ولا تزال ذاكر الموت
وجه الاستشهاد : لكونه مسبوق بحرف نهي والنهي مشبوه بالنفي
*****************

ملاحظه ( لا النافيه للجنس + نائب الفاعل + تعدي الفعل ولزومه )
محـــــــــــــــــــــــ ــــــــذوفه

الشواهد
--------------------------------------------------------------------------------

شواهد نحو2
61ـ صاحِ شمر ولا تزال ذاكر الموت ....................فنسيانه ضلالٌ مبين
الشاهد : ولا تزال ذاكر الموت .
وجه الاستشهاد : حيث أجرى فيه مضارع ( زال ) مجرى ( كان ) في العمل لكونها مسبوقة بحرف النهي والنهي شبيه بالنفي
***************************
63 ـ وما كل من يبدى البشاشة كائناً ................... أخاك إذا لم تلفه لك منجدا
الشاهد : كائناً أخاك
وجه الاستشهاد : فإن كائناً اسم فاعل من كان الناقصة وقد عمل عملها فرفع اسماً ونصب خبراً أما الاسم فهو ضمير مستتر فيه وأما الخبر فهو قوله ( أخاك ) .
***************************
64ـ ببذل وحلم ساد في قومه الفتى ...................وكونك إياه عليك يسير
الشاهد : قوله وكونك اياه
وجه الاستشهاد :حيث استعمل مصدر كان الناقصة وأجراه مجراها في رفع الاسم ونصب الخبر
**************************
66ـ لا طيب للعيش مادامت منغصة ............... لذاته بادكار الموت والهرم
الشاهد : ما دامت منغصة لذاته
وجه الاستشهاد : حيث قدم خبر دام وهو قوله ( منغصة ) على اسمها وهو قوله ( لذاته )
**************************
69ـ فكيف إذا مررت بدار قوم ...................وجيران لنا كانوا كرام ؟
الشاهد : وجيران لنا كانوا كرام
وجه الاستشهاد : حيث زيدت ( كانوا ) بين الصفة وهي قوله ( كرام ) والموصوف وهو قوله ( جيران ) وتقدير الكلام : وجيران كرام لنا
**************************
70ـ سراة بني أبي بكر تسامى ................... على كان المسومة العراب
الشاهد : على كان المسومة
وجه الاستشهاد : حيث زاد كان بين الجار والمجرور ودليل زيادتها أن حذفها لا يخل بالمعنى
**************************
71ـ أنت تكون ماجدٌ نبيل .......................إذا تهب شمأل بليل
الشاهد : أنت تكون ماجد
وجه الاستشهاد : حيث زادت المضارع من كان بين المبتدأ وخبره .
***********************
72ـ قد قيل ما قيل إن صدقاً وإن كذباً .................فما اعتذارك من قول اذا قيلا؟
الشاهد : إن صدقاً وإن كذباً
وجه الاستشهاد : حيث حذف كان مع اسمها وأبقى خبرها بعد إن الشرطية
**********************
75ـ أبناؤها مكتنفون أباهم ....................حنقو الصدور وماهم أولادها
الشاهد : وماهم أولادها
وجه الاستشهاد : حيث أعمل ما النافيه عمل ليس فرفع بها الاسم محلاً ونصب خبرها لفظاً وذلك لغة أهل الحجاز
**********************
76ـ فكن لي شفيعاً يوم لا ذو شفاعة ................. بمغن فتيلاً عن سواد بن قارب
الشاهد : بمغن .
وجه الاستشهاد :حيث أدخل الباء الزائدة على خبر لا النافية كما تدخل على خبر ليس وعلى خبر ما .
**********************
77ـ وإن مدت الأيدي إلى الزاد لم أكن ................ بأعجلهم إذ أجشع القوم أعجل
الشاهد : بأعجلهم .
وجه الاستشهاد : حيث أدخل الباء الزائدة على خبر مضارع كان المنفي بلم .
**********************
78ـ تعز فلا شيء على الأرض باقيا ................ ولا وزر مما قضى الله واقياً
الشاهد : لاشيء باقياً ولا وزر واقياً
وجه الاستشهاد : حيث أعمل لا في الموضعين عمل ليس واسمها وخبرها نكرتان .
***********************
81ـ إن هو مستولياً على أحد .................. إلا على أضعف المجانين
الشاهد : إن هو مستولياً
وجه الاستشهاد : حيث أعمل إن النافية عمل ليس فرفع بها الاسم الذي هو الضمير المنفصل ونصب خبرها الذي هو ( مستولياً )
***********************
82ـ إن المرء ميتاً بانقضاء حياته ................. ولكن بأن يبغي عليه فيخذلا
الشاهد : إن المرء ميتاً
وجه الاستشهاد : حيث اعمل ( إن ) عمل ( ليس ) فرفع بها ونصب
*************************
83ـ ندم البغاة ولات ساعة مندم ..................... والبغى مرتع مبتغيه وخيم
الشاهد : ولات ساعة مندم
وجه الاستشهاد : حيث أعمل لات في لفظ ساعة وهي بمعنى الحين وليست من لفظه
************************
84ـ أكثرت في العذل ملحاً دائماً ................. لا تكثرن إني عسيت صائما
الشاهد : عسيت صائما
وجه الاستشهاد : حيث أجرى عسى مجرى كان فرفع بها الاسم ونصب الخبر وجاء بخبرها اسماً منفردا
***********************
85ـ فأبت إلى فهم وما كدت آئباً .................. وكم مثلها فارقتها وهي تصفر
الشاهد : وما كدت آئباً
وجه الاستشهاد : حيث أعمل كاد عمل كان فرفع الاسم ونصب الخبر ولكنه أتى بخبرها اسماً مفرداً .
**********************
86ـ عسى الكرب الذي أمسيت فيه ................ يكون وراءه فرج قريب
الشاهد : يكون وراءه فرج قريب
وجه الاستشهاد : حيث وقع خبر عسى فعلاً مضارعاً مجرداً من أن المصدرية
**********************
87ـ عسى فرج يأتي به الله إنه .................. له كل يوم في خليقته أمر
الشاهد : يأتي به الله
وجه الاستشهاد : حيث جاء خبر عسى فعلاً مضارعاً مجرداً من أن المصدرية وهذا قليل
**********************
88ـ كادت النفس أن تفيض عليه ....................إذ غدا حشو ريطة وبرود
الشاهد : أن تفيض
وجه الاستشهاد : حيث أتى بخبر كاد فعلاً مضارعاً مقترناً بأن
********************
89ـ ولو سئل الناس التراب لأوشكوا .................. إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
يستشهد النحاة بهذا البيت ونحوه على أمرين :
الأول : الشاهد : لأشكوا
وجه الاستشهاد : حيث ورد أوشك بصيغة الماضي .
الثاني : الشاهد : أن يملوا
وجه الاستشهاد : حيث أتى بخبر أوشك جمله فعليه فعلها مضارع مقترن بأن .
********************
90ـ يوشك من فر من منيته ................. في بعض غراته يوافقها
الشاهد : يوافقها
وجه الاستشهاد : حيث أتى بخبر يوشك جمله فعليه فعلها مضارع مجرد من أن .
*******************
91ـ كرب القلب من جواه يذوب ................حين قال الوشاة هندٌ غضوب
الشاهد : يذوب
وجه الاستشهاد : حيث أتى بخبر كرب فعلاً مضارعاً مجرداً من أن .
*******************
92ـ سقاها ذوو الأحلام سجلاً على الظمأ ...........وقد كربت أعناقها أن تقطعا
الشاهد : أن تقطعا
وجه الاستشهاد : حيث أتى بخبر ( كرب ) فعلاً مضارعاً مقترناً بأن
******************
93ـ فموشكةٌ أرضنا أن تعود .................. خلاف الأنيس وحوشاً يبابا
الشاهد : فموشكة
وجه الاستشهاد : حيث استعمل اسم الفاعل من أوشك .
*****************
94ـ أموت أسى يوم الرجام وإنني ................... يقيناً لرهنٌ بالذي أنا كائد
الشاهد : كائد بهمزة بعد الف فاعل منقلبه عن واو
وجه الاستشهاد : حيث استعمل الشاعر اسم الفاعل من كاد
*****************
97ـ وكنت أرى زيداً كما قيل سيداً ................... إذا أنه عبد القفا واللهازم
الشاهد : إذ أنه
وجه الاستشهاد : حيث جاز في همزة ( إن ) الوجهان فأما الفتح فعلى أن تقدرها مع معموليها بالمفرد الذي هو مصدر
و اما الكسر فتقديرها مع معموليها جمله
*******************
98ـ أو تحلفي بربك العلي .............. أنى أبو ذيالك الصبى
الشاهد : أنى
وجه الاستشهاد : حيث يجوز في همزة إن الكسر والفتح لكونها واقعة بعد فعل قسم لا لام بعده
*******************
99ـ يلومونني في حب ليلى عواذلي ................ ولكنني من حبها لعميد
الشاهد : لعميد
وجه الاستشهاد : حيث دخلت لام الابتداء في الظاهر
*******************
108ـ وصدرٌ مشرق النحر ................... كأن ثدييه حقان
الشاهد : كأن ثدييه حقان
وجه الاستشهاد : حيث روى بنصب ثدييه بالياء المفتوح ما قبلها على أنه اسم كأن المخففة من الثقيلة .
*******************
117ـ رأيت الله أكبر كل شيء ................ محاولة وأكثرهم جنودا
الشاهد : رأيت الله أكبر كل شيء
وجه الاستشهاد : فإن رأى فيه دالة على اليقين وقد نصبت مفعولين أحدهما لفظ الجلاله والثاني قوله أكبر
*******************
118ـ علمتك الباذل المعروف فانبعثت ................إليك بي واجفات الشوق والأمل
الشاهد : علمتك الباذل المعروف فانبعثت
وجه الاستشهاد : فإن علم في هذه العبارة فعل دال على اليقين وقد نصب مفعولين أحدهما : الكاف والثاني : الباذل
******************
120ـ تعلم شفاء النفس قهر عدوها ................. فبالغ بلطف في التحيل والمكر
الشاهد : تعلم شفاء النفس قهر عدوها
وجه الاستشهاد : حيث ورد فيه تعلم بمعنى أعلم ونصب به مفعولين
*****************
122ـ حسبت التقي والجود خير تجارة ................ رباحاً إذا ما المرء أصبح ثاقلاَ
الشاهد : حسبت التقي خير تجارة ـ إلخ
وجه الاستشهاد : حيث استعمل الشاعر فيه حسبت بمعنى علمت ونصب به مفعولين أولهما قوله ( التقي ) وثانيهما قوله خير تجارة
*********************
124ـ فلا تعدد المولى شريكك في الغنى ...................ولكنما المولى شريكك في العدم
الشاهد : فلا تعدد المولى شريكك
وجه الاستشهاد : حيث استعمل المضارع من ( عد ) بمعنى تظن ونصب به مفعولين أحدهما قوله ( المولى ) والثاني قوله شريك
*********************
125ـ قد كنت أحجو أبا عمرو أخا ثقة .................... حتى ألمت بنا يوماً ملمات
الشاهد : فلا تعدد المولى شريكك
وجه الاستشهاد : حيث استعمل المضارع من ( عد ) بمعنى تظن ونصب به مفعولين أحدهما قوله المولى والثاني قوله شريك
*********************
126ـ فقلت أجرني أبا مالك ..........................وإلا فهبني امرأ هالكا
الشاهد : فهبى امرأ
وجه الاستشهاد : فإن هب فيه بمعنى فعل الظن وقد نصب مفعولين أحدهما ياء المتكلم وثانيهما قوله ( امرأ )
********************
130ـ كذاك أدبت حتى صار من خلقي ................... أنى وجدت ملاك الشيمة الأدب
الشاهد : وجدت ملاك الشيمة الأدب
وجه الاستشهاد : فإن ظاهره أنه ألغى ( وجدت ) مع تقدمه
**********************
132ـ بأي كتاب أم بأي سنة .................. ترى حبهم عاراً على وتحسب ؟
الشاهد : وتحسب
وجه الاستشهاد : حيث حذف المفعولين لدلالة سابق الكلام عليهما
**********************
133ـ ولقد نزلت ـ فلا تظني غيره ..................منى بمنزلة المحب المكرم
الشاهد : فلا تظني غيره
وجه الاستشهاد : حيث حذف المفعول الثاني اختصاراً
**********************
142ـ تولى قتال المارقين بنفسه .................. وقد أسلماه مبعد وحميم
الشاهد : وقد أسلماه مبعد وحميم
وجه الاستشهاد : حيث وصل بالفعل ألف التثنية مع أن الفاعل اسم ظاهر
**********************
143ـ يلومونني في اشتراء النخيل ................... أهلي فكلهم يعذل
الشاهد : يلومونني .... أهلى
وجه الاستشهاد : حيث وصل واو الجماعة بالفعل مع أن الفاعل اسم ظاهر مذكور بعد الفعل
*********************
145ـ وما بقيت إلا الضلوع الجراشع
الشاهد : فما بقيت إلا الضلوع
وجه الاستشهاد : حيث دخلت تاء التأنيث على الفعل لأن فاعله مؤنث مع كونه قد فصل بين الفعل والفاعل بإلا
********************
146ـ فلا مزنةٌ ودقت ودقها ................. ولا أرض أبقل إبقالها
الشاهد : ولا أرض أبقل
وجه الاستشهاد : حيث حذف تاء التأنيث من الفعل المسند إلى ضمير المؤنث وهذا الفعل هو أبقل وهو مسند إلى ضمير مستتر يعود إلى الأرض وهي مؤنثه مجازية التأنيث .
********************
147ـ فلم يدر إلا الله ما هيجت لنا .................عشية آناء الديار وشامها
الشاهد : فلم يدر إلا الله ما ـ الخ
وجه الاستشهاد : حيث قدم الفاعل المحصور بإلا على المفعول .
*********************
148ـ تزودت من ليلى بتكليم ساعة ................. فما زاد إلا ضعف مابي كلامها
الشاهد : فما زاد إلا ضعف مابي كلامها
وجه الاستشهاد :حيث قدم المفعول به وهو قوله ضعف على الفاعل وهو قوله كلامها مع كون المفعول منحصراً ( بإلا )
**********************
152ـ جزى ربه عني عدي بن حاتم ...................جزاء الكلاب العاويات وقد فعل
الشاهد : جزى ربه .....عدي )
وجه الاستشهاد : حيث أخر المفعول وهو قوله ( عدي ) وقدم الفاعل وهو قوله ربه مع اتصال الفاعل بضمير يعود على المفعول
*********************
153ـ جزى بنوه أبا الغيلان عن كبر ...............وحسن فعل كما يجزي سنمار
الشاهد : جزى بنوه أبا الغيلان
وجه الاستشهاد : حيث أخر المفعول وهو قوله (أبا الغيلان ) عن الفاعل وهو قوله ( بنوه ) مع أن الفاعل متصل بضمير عائد على المفعول

المطوعه
12-12-2011, 12:45 AM
تحديد التطبيقات الصرفية
_الباب الأول :في الأفعال والمشتقات
(1) الصحيح والمعتل
الصوامت والصوائت
أ-الفعل الصحيح
الصحيح السالم
" " المضعف
" " المهموز
ب-الفعل المعتل
1-المثال
2-الأجوف
3-الناقص
4-اللفيف
(2)المجرد والمزيد
أ-المجرد الثلاثي
ب-المجرد الرباعي
معاني أوزانه
(أ)مزيد الثلاثي
أولا:مزيد الثلاثي بحرف
المعاني التي تزاد لها تضعيف العين
المعاني التي تزاد لها الألف
(3)إسناد الأفعال إلى الضمائر
1-الفعل الصحيح السالم
2-" " " " المهموز
اخذ-اكل
امر- سأل
رأى
أرى
3-الفعل المضعف
اسناد الفعل المعتل
1-الفعل المثال
2-" " الأجوف
3- " " الناقص
4-" " اللفيف
الباب الثاني
في الأسماء
1-في تقسيم الاسم الى صحيح ومقصور وممدود ومنقوص
أ- الصحيح
ب-المقصور
تثنيته
جمعه في المذكر والمؤنث السالمين
ج- الممدود
تثنيته
جمعه في المذكر والمؤنث السالمين
د- المنقوص
تثنيته وجمعه

3- التصغير
1- أغراضه
2-تصغير الإشارة والموصول
4-النسب
-ياء النسب
أولا\التغييرات التي تحدث آخر الاسم
1- الاسم المنتهي بياء مشددة
2-الاسم المنتهي بتاء التأنيث
3-الاسم المنتهي بألف

المطوعه
12-12-2011, 04:52 AM
أسئلة الادب في العصر الاسلامي
السؤال الاول ضعي علامة / أو علامة x (40 درجة)
1) كان أبو بكر وعمر ينهيان عن رواية الشعر ( )
2) جوانب الرثاء ثلاثة : الندب والتأبين والعزاء ( )
كان التدوين وسيلة حفظ الشعر في العصر الجاهلي ( )
4) نشأ فن ُ الاعتذار من المديح وفي ظلاله ( )
5) شك ( مرجليوث ) في صحة الشعر الجاهلي كله ( )
6) كلمة الجاهلية التي أطلقت على عصر ماقبل الإسلام مشتقة من الجهل الذي هو ضد العلم ونقيضه ( )
7) وجدت الكتابة في العصر الجاهلي في الحواضر والبوادي معا ( )
8) كانت الخطابة مزدهرة في الجاهلية ( )

السؤال الثاني تخيري الاجابة الصحيحة ممابين الأقواس في العبارات التالية ( 30 درجة )
1. وردت كلمة أبد في العصر الاسلامي بمعنى ( الدعوة للطعام ــ تهذيب الأخلاق ــ معرفة أشعار العرب وأخبارها )
2. بدأ تدوين الشعر الجاهلي في ( عصر صدرالاسلام ـــ أواخرالعصر الاموي ـــ العصر العباسي الثاني )
3. الشعر الجاهلي شعر ( قصصي ــ تمثيلي ــ غنائي )
4. أقدم من حاول تقسيم الشعر إلى موضوعات ( قدامة بن جعفر ــ ابن رشيق ـــ أبو تمام )
5. أهم عرض من أعراض الشعر عند العرب ( الرثاء ــ الحماسة ـــ الوصف )
6. من أهم اسباب جمع الشعر ( تمييز صحيحه من زائفه ــ تفسير ألفاظ القران الكريم ـــ تصويره للحياة الاجتماعية )

السؤال الثالث /أكلمي العبارات التالية ( 30 درجة)
1) بيدأ العصر الجاهلي قبل الاسلام بنحو000000000 سنة .
2) نشأت طبقة من الرواة المحترفين في مطلع العصر العباسي من أهمهم 000000و00000000و000000000و0000 0000و000000000
أكثر من أرجوا للأدب قسموه خمسة عصور أساسية هي 00000000000000 و00000000000000 و0000000000000000 و000000000000000 و000000000
4) معظم شعر النابغة الذبياني يندرج تحت موضوعي 0000000 و000000000000
5) من أهم مصادر الشعر الجاهلي 000000000000 و00000000000000 و0000000000 و0000000000000 و0000000000000
6) من أشهر حروب العرب في الجاهلية 0000000 و00000000000

أنتهت الاسئلة

المطوعه
12-12-2011, 04:53 AM
مدخل الى الاداب والعلوم الانسانيه

اهمية العلم في العصر الاسلامي من 1-5
العلوم الدينيه 5-10
علوم اللغه وادابها من 11-20
علم التاريخ من 33-46
علم الجغرافيا 46-52
علم الفلسفه 52-54
علم الاعلام من 65-70
علم الاجتماع من 90-95 و من 105-108
علم النفس من 108- 111
علم المكتبات من 119- 126
علم الاثار من 126- 131 و 140-الى 143
علم السياحه 143 - 149
علم البيئه 149 -156

المطوعه
12-12-2011, 04:54 AM
اسئلة نحو 2
استاذ المقرر/د صابرالسيد محمود

السؤال الاول
(إ) ما الافعال الناقصه ؟ ولم سميت بذلك ؟ وما عملها ؟مع التمثيل .
.............................. .................... ....................
.............................. .................... ....................
.............................. .................... ....................
.............................. .................... ...................
.............................. .................... ..................
.............................. .................... .................
(ب) ضعي خطا تحت الاجابة الصحيحة من بين القوسين في الامثلة الاتية
قال تعالى ( خالدين فيها ما امت السموات والارض "للفعل دام (ناقص - زائد - تام )
ما كان احسن مكافاة محمد (كان ) (ناقصه - تامة - زائدة )
ايتني بثوب ولو حريرا (حذفت "كان " وحدها - مع اسمها - لا حذف في الجملة )
جاء الذي كان اكرمته (كان ) (تامة - ناقصه- زائدة )
لم يوجد كان مثلهم ( كان ) (زائدة- ناقصة- تامة)




السؤال الثاني
(إ) اذكري شرو عمل (لا) النافية عمل (ليس) وهل تعمل في المعارف ؟ وضحي ذلك .
.............................. .................... ....................
.............................. .................... ....................
.............................. .................... ....................
.............................. .................... ...................
.............................. .................... ..................
.............................. .................... .................


(ب) اختاري الاجابة الصحيحة قرين كل مثال في الامثلة الاتية
1- قال تعالى (عسى الله ان ياتي بالفتح (عسي) ( جب اقتران خبرها بأن - يمتنع - يكثر)
.............................. .....
2- قال تعالى (ان كاد ليضلنا عن آلهتنا (كاد ) ( يجب اقتران خبرها بأن - يمتنع - يقل )
.............................. ....
3- اخلو لقت السماء ان تمطر (اخلولق ) ( يجب اقتران الخبر بأن - يمتنع - يجب)
..........................
4- اخذ الجو يتحسن (أخذ) ( يجب اقتران الخبر بأن - يمتنع - يجب )
...................
5- عسي محمد ان ينجح (عسي) ( تامة- ناقصه- تامة وناقصة
..........................


السؤال الثالث
علام استشهد النحاة بما يأتي ، مع اعراب ماتحته خط

صاح شمر ولا تزل ذاكرالمو ت فنسيانه ضلال مبين






وحلت سواد القلب لا أنا باغيًا سواها ولا عن حبها تراخيًا







اكثرت في العذل ملحًا دائمًأ لا تكثرن إني عسيت صائمًا






يلومني في حبي ليلي عواذلي ولكنني من حبها لعميد






انتهت الاسئلة والله الموفق

المطوعه
12-12-2011, 04:54 AM
اسئلة بلاغة 2
اجب عن الاسئلة التالية :
السؤال الاول
عرف ،،الاسلوب الحكيم,, وبين اسرار بلاغته , مع ذكر الامثلة . (10درجات )

السؤال الثاني
متى يكون الجناس تاما؟ ومتى يكون غير تام؟مع ذكر مثال لكل نوع .


السؤال الثالث
وضح الفرق بين (الاقتباس و التضمين ) واذكر مثالا لكل منهما



السؤال الرابع


حل الشواهد التالية في ضوء دراستك لعلم البديع


1- قال تعالى (فا ما اليتيم فلا تقهر وما السائل فلا تنهر )
2- قال تعالى ( انا اعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر )
3- قال تعالى ( الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان )
4- قال الرسول صلى الله وعليه وسلم للانصار ( انكم لتكثرون عند الفزع وتقلون عند الطمع
5- قال الرسول صلى الله وعليه وسلم (من جعل قاضيا قد ذبح بغير سكين )
6- كفى بك داء ان ترى الموت شافيا وحسب المنايا ان يكن امانيا
7- قد ينعم الله بالبلوى وان عظمت ويبتلي الله بعض القوم بالنعم

8- فقف مسعدا فيهن ان كنت عاذار وسر مبعدا عنهن ان كنت عاذلا

9- اذا لم يسالمك الزمان فحارب وباعد اذا لم تنتفع بالاقارب
10قيل افتح باب جار تلقه قلت راج باب حتف اليق

المطوعه
12-12-2011, 04:55 AM
اسئلة عروض وقافية

السؤال الاول :
* أكملي العبارات التالية في ضوء ما درست من علم العروض والقافية
1- في الكتابة العروضية اذا كان الحرف مشدداً فإنه يكتب ................. الاول..................يكون .........................والثا ني........... ....... ... مثل (رقُُ) تكتب ........
2- يتكون المقطع العروضي من ................... على الاقل وقد يزيد الى ...................اصوات
3- اذا دخل زحاف الخبن تفعيلة (فاعلن ) فنها تصبح ................اما اذا دخل تفعيلة مستفعلن فانها تصبح ...............مكونه من ............
4- تفعيلة بحر الرجز هي .............................. .................... .............................. .
5- من عيوب القافية ...........................و .............................. ..و................ . ................و............. .........
6- التأسيس هو .............................. بينهما وبين ................ حرف واحد صحيح مثل ...............ز
7_الوصل نوعان هما أ-.............................. ...........
ب_............................ ...........
8_ تتكون التفاعيل من عدة أنواع هي .............................. ............
9-لمختصر بحر الرجز ثلاثة انواع هي .............................. ...............
10- القافية المقيدة هي ما كانت .............................. ....
11- (مفاعلتن مفاعلتين فعولن ) مكرره وهي تفعيلة بحر .......................
***************
السؤال الثاني :.
1- اكتبي المصطح العروضي للعبارات التالية :
1- مجانسة بين شطرين البيت الاول .............................. ....
2- حذف الرابع الساكن .............................. .................... .
3- اربعة أحرف , الثلاثة الاولى متحركة والرابع ساكن ...........
4- المقاطع العمود ينبغي تكون في اواخر الاثبات ..............
5- المد المتولد عن اشباع حركة هاء الوصل ..............

***************
السؤال الثالث
زني أربعة من الابيات الاتية وزنا عروضيا ثم انسبي كل بيت الى بحره المناسب واجيبي عن المطلوب
1- لي جدة ترا احنى علي من ابي
التقطيع
التفعيلة
البحر


2- ومن هاب اسباب المنايا
التقطيع
التفعيلة
الحر


3- إلهنا ما اعد لك
التقطيع
التفعيلة
البحر
الزخاف


4- مليك كل من ملك


التقطيع
التفعيلة
البحر
الزحاف


5- عقم النسا فما يلدن شيهه ان النساء بمثلة عقم
التقطيع
التفعيلة
البحر

المطوعه
12-12-2011, 04:56 AM
اسئلة اختبارالاول لمادة التذوق الادبي لعام 1431-1432هـ


السؤال الآول
1- عرفي التذوق؟
2- انواع التذوق؟

السؤال الثاني
تخرصاً واحاديثا ملفقة ليست بنبع اذا عدت ولاغرب ( قصيدة ابو تمام )
(اشرحي البيت وبيني رايك..؟؟
بطيبة رسم للرسول ومعهد منيرة وقد تعفو الرسوم وتهمد (قصيدة حسان بن ثابت)
1-من قائل النص..؟
2- اشرحي البيت..؟
4- مامعنى الكلمات التالية \ بطيبة- ومعهد- وتمهد

السؤال الثالث
ماذا تقص علينا غير ان يدا قصيت جناحك جالت في حواشينا (قصيدة شوقي)
1- من يخاطب الشاعر في هذة الابيات وضحي ذلك..؟
2- في القصيدة ذكر الشاعر لو ن أخر من أشكال الفن (وضحي ذلك)..؟؟

ما أجمل الحب في عرفان معترف وما أرق الهوى في الروضة الأنفِ
1- من قائل النص..؟
2- ماعنوان القصيدة..؟؟
في قصيدة (عموريه) كان الى شعر ابوتمام تناغم داخلي في اختيار اشعارة (وضحي ذلك )

السؤال الرابع
اختاري الاجابة الصحيحة
1- صاحب كتاب وحي القلم هو (الرافعي- النعمي-ابوتمام)
2- يوم العيد يوم الثياب الجديد يقصد به ( العيد – العروس- كل ماسبق)
3- نفي شوقي الى ( ايطاليا- اسبانيا- فرنسا)
4- بيض الصحائح لا سود الصحائف ( جناس – طباق- كل ماسبق)
5- تخرصا واحديثا ملفقة (سمعية- مذوقية –بصرية)
6- عجائبا زعموا الايام...(كناية- استعارة- تشبية)
7- قصيدة حسان بن ثابت (دينية-انسانية-كل ماسبق)
8- توفي حسان بن ثابت في حلافة (عثمان-معاوية- المعتصم)
9- عنترة فتتح قصيدته بـ ( الديار والاطلال- حبيبته – كل ماسبق)
10- تناول ابو تمام قصيدته الطابع (....................)
11-مقدمة ابوتمام شملت (.................)
12- الفاظ عنترة بن شداد امتازات (...............)
13-كان يقصد عنترة في قصيدة المجهود ( شخصي-الجماعي- كل ماسبق)

المطوعه
12-12-2011, 05:06 AM
رابط تحميل نماذج اسئلة البلاغة 1

http://www.4shared.com/file/N9AaDXzi/___1.html

المطوعه
12-12-2011, 05:09 AM
نموذج اسئلة الموارد المرجعيه

http://www.4shared.com/file/h8pqFU9y/___.html

المطوعه
12-12-2011, 05:11 AM
رابط تحميل نموذج اسئلة النحو1

http://www.4shared.com/file/FbQY2uM-/__1.html

المطوعه
12-12-2011, 07:46 AM
علم العروض


علم العروض ابتكره الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري الأزدي. ولد بالبصرة سنة 100 هـ وتوفي سنة 174 هـ في أوائل خلافة الرشيد، ويقال إنه أحدث أنواعا من الشعر ليست من أوزان العرب، ويعرف علم العروض بأنه علم بمعرفة أوزان الشعر العربي، أو هو علم أوزان الشعر الموافق أشعار العرب، التي اشتهرت عنهم وصحت بالرواية من الطرق الموثوق بها، وبهذا العلم يعرف المستقيم والمنكسر من أشعار العرب والصحيح من السقيم، والمعتل من السليم.


أجزاء البيت (خاص بالشعر العمودي)ينقسم البيت الشعري إلى قسمين متساويين من حيث الصوت ويسمى كل قسم منهما بشطر البيت، كما يسمى أيضا بالمصراع ويسمى الشطر الأول منهما الصدر والثاني العجز. ولما كانت التفعيلة الأخيرة من الصدر لها أهميتها سميت "العروض" كما سميت التفعيلة الأخيرة من العجز "الضرب" وما عدا العروض والضرب من أجزاء البيت فيسمى الحشو.


بحور الشعر

بحور الشعر ستة عشر بحرًا وهي: الطويل، المديد، البسيط، الوافر، الكامل، الهزج، الرجز، الرمل، السريع، المنسرح، الخفيف، المضارع، المقتضب، المجتث، المتقارب، المتدارك. اكتشف الخليل بن أحمد منهم 15 بحرا ثم استدرك عليه تلميذه الأخفش بحر المتدارك السادس العشر. وقد جمعها أبو الطاهر البيضاوي في بيتين:

طويل يمد البسط بالوفر كاملُ ويهزج في رجز ويرمل مسرعا
فسرح خفيفا يقتضب لنا من اجتث من قرب لندرك مطمعا

وقد نظم صفي الدين الحلي بيتا لكل بحر سميت مفاتيح البحور ليسهل حفظها.

البحر أصل تفاعليه مرات تكرار الأصل مفتاح البحر

الطويل فعولن مفاعيلن 4 طويلٌ له دون البحور فضائلٌ فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن
المديد فاعلاتن فاعلن 4 لمديد الشعر عندي صفاتُ فاعلاتن فاعلن فاعلاتن
البسيط مستفعلن فاعلن 4 إن البسيط لديه يبسط الأملُ مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
الوافر مفاعلتن 6 بحور الشعر وافرها جميل مفاعلتن مفاعلتن فعولن
الكامل متفاعلن 6 كمل الجمال من البحور الكامل متفاعلن متفاعلن متفاعلن
الهزج مفاعيلن 6 على الأهزاج تسهيل مفاعيلن مفاعيلن
الرجز مستفعلن 6 في أبحر الأرجاز بحرٌ يسهل مستفعلن مستفعلن مستفعلن
الرمل فاعلاتن 6 رمل الأبحر ترويه الثقات فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
السريع مستفعلن مستفعلن مفعولات 2 بحرٌ سريع ماله ساحل مستفعلن مستفعلن فاعلن
المنسرح مستفعلن مفعولات مستفعلن 2 منسرح فيه يضرب المثل مستفعلن مفعولات مفتعلن
الخفيف فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن 2 يا خفيفاً خفّت به الحركات فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن
المضارع مفاعيلن فاعلاتن مفاعيلن 2 تعدّ المضارعات مفاعيلُ فاعلاتن
المقتضب مفعولات مستفعلن مستفعلن 2 اقتضب كما سألوا مفعلات مفتعلن
المجتث مستفعلن فاعلاتن فاعلاتن 2 أن جثت الحركات مستفعلن فاعلاتن
المتقارب فعولن 8 عن المتقارب قال الخليل فعولن فعولن فعولن فعول
المحدث
(ويسمى الخبب أو المتدارك) فعلن 8 حركات المحدث تنتقل فعلن فعلن فعلن فعل

وهذه مفاتيح أوزان الشعر كما نظمها وسام اللحام:

1-الطويل: جميل البحور ما يطول بوزنه فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلُ

2-المديد: في بحور الشعر زاد المديدُ فاعلاتن فاعلن فاعلاتُ

3-البسيط: مبسطٌ لم أرى قط ْ في بساطته مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلُ

4-الوافر: لنا من وافر الأبْحرْ عديد مفاعلتن مفاعلتن فعولُ

5-الكامل: ما في الأنام على الأديم بكاملٍ متفاعلن متفاعلن متفاعلُ

6-الهزج: لنا هزْجٌ بأعيادٍ مفاعيلن مفاعيلُ

7-الرجز: برعشة ٍمن رجزنا قد نطربُ مستفعلن مستفعلن مستفعلُ


8-الرمل: وطني ، رملك في قلبي نضار فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتُ

9-السريع: ان السريع ما غدا عاقل مستفعلن مستفعلن فاعلُ

10-المنسرح: منسرحٌ قد أطل من أفق ِ مستفعلن مفعولات مفتعلُ

11-الخفيف:
يا خفيف الصبا أطلت الفراق ِ فاعلاتن مستفعلن فاعلاتُ 12-المضارع: مضارعٌ يا جميلُ مفاعيل فاعلاتُ

13-المقتضب: اقتضب بلا سبب فاعلات مفتعلُ

14-المجتث: ولن تجثّ الثقات مستفعلن فاعلاتُ

15-المتقارب: الى المتقاربِ نسعى الوصول فعولن فعولن فعولن فعولُ

16-المتدارك (المحدث أو الخبب): أنغام المحْدث ساحرةٌ فَعِلن فَعِلن فَعِلن فَعِلُ


التقطيع العروضي
وهذا مثل للتقطيع العروضي:

تضحكين في عجب *** والمحب ينتحب

الحرف الساكن يرمز له بـ (0) والمتحرك بـ (-) :

تَضْحَكِينَ فِي عَجَبٍ *** وَالْمُحِبُّ يَنْتَحِبُ

-0--0--0---0 *** -0--0--0---0

لأن التنوين يحسب حرفا وحده: في عجبن

والحرف المشدد مكون من حرفين، الأول ساكن والثاني متحرك: والمحبْبُ

كما أن اللام في أل التعريف ساكنة، والألف لا تنطق: ولمحب

فيصبح النطق:

تضحكين في عجبن *** ولمحبب ينتحب

ويصبح التقطيع:

تضحكي نفيعجبن *** ولمحب بينتحب

-0--0--0---0 *** -0--0--0---0

مُفْعَلاَتُ مُفْتَعَلُنْ *** مُفْعَلاَتُ مُفْتَعَلُ

المطوعه
12-12-2011, 07:47 AM
الجمل التي لا محل لها من الإعراب

1 - المستأنفة
وهي الواقعة في صدر الكلام أو في أثنائه وهي مقطعة عما قبلها نحو: نور الشمس لا يخفى، سافر أخوك سلمه الله.

2 - المقسرة
نحو: الضيفَ أكرمته.

3 - إذا وقعت صلة لموصول اسمي أو حرفي
نحو: هذا الذي نصر الضعيف، يسرني أن تنجح.

4 - إذا وقعت جواباً لقسم
نحو: والله لأنجزن وعدي.

5 - إذا وقعت جواباً لشرط غير جازم مطلقاً أو جازم
، ولم تقترن بالفاء ولا بإذا الفجائية نحو: إذا كان الإيجاز كافياً فالإطناب عيب، إن تستقم تسعد.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

وأم عن الجمل التي لها محل من الإعراب

1 - إذا وقعت خبراً نحو: الشر قليله كثير.

2 - إذا وقعت حالاً نحو: لا تحكم وأنت غضبان.

3 - إذا وقعت مفعولاً نحو: ظننتك تدعوني.

4 - إذا كانت مضافاً إليها نحو: إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة.

5 - إذا كان صفة نحو: أقمت في بيت تحفُّ به البساتين.

6 - إذا كانت جواب شرط جازم مقرونة بالفاء أو بإذا الفجائية نحو: من يتق الله فإنه سعيد، ونحو: {وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون}.

7 - إذا كانت تابعة لجملة لها محل نحو: العلم ينفع ويرفع.

المطوعه
12-12-2011, 07:48 AM
أشهر علامات الترقيم


1- الفاصلة (،)
والغرض منها أن يسكت القارئ عندها سكتة خفيفة ليميز بعض أجزاء الكلام عن بعضه.
مثل: إن محمد طالب مجتهد، ولا يؤذي أحد.


2- الفاصلة المنقوطة (؛)
والغرض منها أن يقف القارئ عندها وقفة متوسطة.
مثل: إن زيد مخلص لوطنه؛ فلا غرابة أن يختاره الشعب رئيسًا للبلاد.


3- الوقفة (.)
وتوضع في نهاية الجملة التامة المستوفية كل مكملاتها.
مثل: خير الكلام ما قل ودل ولم يطل فيمل.


4- علامة الاستفهام (؟)
وتوضع في نهاية الجملة المستفهم بها عن شيء.
مثل: أين تذهب؟


5- علامة الانفعال "التأثر" (!)
وتوضع في آخر الجملة التي يعبر بها عن الانفعالات النفسية كفرح أو حزن أو تعجب أو استغاثة أو دعاء.
مثل: يا بشرى ! نجحت في الامتحان !


6- النقطتان ( : )
النقطتان تستعملان لتوضيح ما بعدهما وتمييز عما قبله.
مثل: أصابع اليد خمسة: الإبهام، والسبابة، والوسطى....


7- الشرطة أو الوصلة (-)
وتوضع بين ركني الجملة إذا طال الركن الأول لأجل تسهيل فهمها.
مثل: إن الطالب الذي يدأب على المذاكرة، ولا يضيع وقته سدى – ينجح بتفوق.


8- التضبيب "التنصيص" (" ")
ويوضع بين قوسيهما المزدوجين كل كلام ينقل بنصه وحروفه.
مثل: "اليد العليا خير من اليد السفلى"


9- القوسان [ ( ) ]
ويوضع بينهما الألفاظ التي ليست من أركان هذا الكلام كالجمل المعترضة والألفاظ الاحتراس والتفسير.
مثل: مكة (حفظها الله)


10- علامة الحذف أو الإضمار (...)
وتوضع مكان الكلام المحذوف للاقتصار على المهم منه أو لاستقباح ذكره.
مثل: غار حراء أشهر غار في تاريخ الإسلام... مكث فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة الهجرة من مكة إلى المدينة.

المطوعه
12-12-2011, 07:49 AM
بحور الشعر وأوزانها

بحور الشعر ستة عشر بحرًا وهي:
الطويل، المديد، البسيط، الوافر، الكامل، الهزج، الرجز، الرمل، السريع، المنسرح، الخفيف، المضارع، المقتضب، المجتث، المتقارب، المتدارك.

اكتشف الخليل بن أحمد منهم 15 بحرا مستعملا وعد المتدارك، وهو البحر السادس عشر، مهملا.

ولكن تلميذه الأخفش رأى أن البحر السادس عشر كان مستعملا، فتداركه على أستاذه وعده من البحور المستعملة.

وقد جمعها أبو الطاهر البيضاوي في بيتين:

طويل يمد البسط بالوفر كاملُ ويهزج في رجز ويرمل مسرعا
فسرح خفيفا ضارعا يقتضب لنا من اجتث من قرب لندرك مطمعا

وهذه مفاتيح أوزان الشعر كما نظمها وسام اللحام:

1-الطويل:
جميل البحور ما يطول بوزنه فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلُ

2-المديد:
في بحور الشعر زاد المديدُ فاعلاتن فاعلن فاعلاتُ

3-البسيط:
مبسطٌ لم أرى قط ْ في بساطته مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلُ

4-الوافر:
لنا من وافر الأبْحرْ عديد مفاعلتن مفاعلتن فعولُ

5-الكامل:
ما في الأنام على الأديم بكاملٍ متفاعلن متفاعلن متفاعلُ

6-الهزج:
لنا هزْجٌ بأعيادٍ مفاعيلن مفاعيلُ

7-الرجز:
برعشة ٍمن رجزنا قد نطربُ مستفعلن مستفعلن مستفعلُ

8-الرمل:
وطني ، رملك في قلبي نضار فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتُ

9-السريع:
ان السريع ما غدا عاقل مستفعلن مستفعلن فاعلُ

10-المنسرح:
منسرحٌ قد أطل من أفق ِ مستفعلن مفعولات مفتعلُ

11-الخفيف:
يا خفيف الصبا أطلت الفراق ِ فاعلاتن مستفع لن فاعلاتُ

12-المضارع:
مضارعٌ يا جميلُ مفاعيل فاعلاتُ

13-المقتضب:
اقتضب بلا سبب فاعلات مفتعلُ

14-المجتث:
ولن تجثّ الثقات مستفعلن فاعلاتُ

15-المتقارب:
الى المتقاربِ نسعى الوصول فعولن فعولن فعولن فعولُ

16-المتدارك (المحدث أو الخبب):
أنغام المحْدث ساحرةٌ فَعِلن فَعِلن فَعِلن فَعِلُ

وأوزانها ترتيبا

البحرُ الطّويل:
فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ ***** فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ فَعُوْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ

البحرُ البسيط :
مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلُنْ ***** مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلُنْ

البحرُ الوافر:
مُفَاْعَلَتُنْ مُفَاْعَلَتُنْ مُفَاْعَلَتُنْ ***** مُفَاْعَلَتُنْ مُفَاْعَلَتُنْ مُفَاْعَلَتُنْ

بحرُ الرَّمَل:
فَاْعِلَاْتُنْ فَاْعِلَاْتُنْ فَاْعِلَاْتُنْ ***** فَاْعِلَاْتُنْ فَاْعِلَاْتُنْ فَاْعِلَاْتُنْ

البحر المديد:
فَاْعِلَاْتُنْ فَاْعِلُنْ فَاْعِلَاْتُنْ فَاْعِلُنْ ***** فَاْعِلَاْتُنْ فَاْعِلُنْ فَاْعِلَاْتُنْ فَاْعِلُنْ

البحر الكامل:
مُتَفَاْعِلُنْ مُتَفَاْعِلُنْ مُتَفَاْعِلُنْ ***** مُتَفَاْعِلُنْ مُتَفَاْعِلُنْ مُتَفَاْعِلُنْ

بحر الهَزَج:
مَفَاْعِيْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ ***** مَفَاْعِيْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ مَفَاْعِيْلُنْ

بحر الرّجز:
مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ ***** مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ

البحر السّريع:
مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مَفْعُوْلَاْتُ ***** مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مَفْعُوْلَاْتُ

البحر المُنْسَرح:
مُسْتَفْعِلُنْ مَفْعُوْلَاْتُ مُسْتَفْعِلُنْ ***** مُسْتَفْعِلُنْ مَفْعُوْلَاْتُ مُسْتَفْعِلُنْ

البحر المُقْتَضَب:
مَفْعُوْلَاْتُ مُسْتَفْعِلُنْ ****** مَفْعُوْلَاْتُ مُسْتَفْعِلُنْ

البحر الخفيف:
فَاْعِلَاْتُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلَاْتُنْ ***** فَاْعِلَاْتُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلَاْتُنْ

البحر المُجْتَثّ:
مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلَاْتُنْ ******* مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلَاْتُنْ

البحر المُضارع:
مَفَاْعِيْلُنْ فَاْعِلَاْتُنْ ******* مَفَاْعِيْلُنْ فَاْعِلَاْتُنْ

البحر المُتَقَارب:
فَعُوْلُنْ فَعُوْلُنْ فَعُوْلُنْ فَعُوْلُنْ ***** فَعُوْلُنْ فَعُوْلُنْ فَعُوْلُنْ فَعُوْلُنْ

البحر المُتَدَارَك:
فَاْعِلُنْ فََاْعِلُنْ فَاْعِلُنْ فََاْعِلُنْ ***** فَاْعِلُنْ فََاْعِلُنْ فَاْعِلُنْ فََاْعِلُنْ

المطوعه
12-12-2011, 07:50 AM
الضمائر ألفاظ تُستعمل في الحديث لتدل على أشخاص معروفين ، بدلاً من ذكرهم للاختصار .




نلاحظ أن الضمائرمبنية – أي إن حركة آخرها ثابته لا تتغير – كما تتغير حركة أواخر الكلمات المعربة .


والضمائر المبنية لها موقع من الإعراب مثل الكلمات غير المبنية , لذلك ونظرا لكونها مبنية فإنها ستكون في محل رفع أو نصب أو جر.




وتنقسم إلى :



أولا :الضمير المنفصل



وهذه الضمائر ( تكون في محل رفع أو نصب ولا يكون في محل جر )



*ضمائر تقع في محل رفع وهي :


للمتكلم : أنا ، نحن


للمخاطب : أنتَ ، أنتِ ، أنتما ، أنتم ، أنتن .


للغائب : هو ، هي ، هما ، هم ، هن .



نحو : قوله تعالى :
{ أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا } . ------>ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ


وقوله تعالى : { نحن نقص عليك أحسن القصص }.
وقوله تعالى : { فذكر إنما أنت مذكر }.------> ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع رفع مبتدأ


مثل قولك :أنتِ تحترمين معلماتك .


ومنه قوله تعالى : { أنتما ومن اتبعكما الغالبون }.
وقوله تعالى : { وأنتم حينئذ تنظرون }
ومثل قولك : أنتن مجتهدات --------->ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ





لاحظ ----------> الضمائر التي في محل نصب


هي ( الضمير المفصل إيا تلحقه علامة تدل عليه )



ضميرفي محل نصب :


للمتكلم: إياي ، إيانا .


للمخاطب : إياكِ ، إياكِ ، إياكما ، إياكم ، إياكن .


للغائب : إياه ، إياها ، إياهما ، إياهم ، إياهن .


نحو قوله تعالى : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا }


وقوله :{ إياك نعبد }---->إيا ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم .
والكاف : حرف دل على الخطاب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.


إياك خصَّ المعلمُ بالجائزة


إياك : ضمير مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم


خص : فعل ماض مبني على الفتح


المعلم : فاعل مرفوع علامته الضمة


بالجائزة : جار ومجرور


وقولك : إياه أقصد -----------> ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به


والهاء: حرف دال على الغيبة مبني على الضم لا محل له من الإعراب.

المطوعه
12-12-2011, 07:51 AM
ما الفرق بين الفعل الصحيح والفعل المعتل؟ .
+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+*+




الفعل الصحيح :



وهو الفعل الذي خلت أصوله من أحرف العلة :


( الواو والألف والياء ) .


أقسام الفعل الصحيح :-


1 – الصحيح السالم :


وهو الفعل الصحيح الذي خلت أصوله من الهمز والتضعيف نحـو : ( خرج ، بعث ، هرب ، ... ) .


2- الصحيح المضعّف :


وهو الفعل الصحيح الذي في أصوله حرف مضعف نحـو : ( عـدّ ، شـدّ ، ملّ ،ضلّ ، ردّ ، ... ) .


3 – الصحيح المهموز :


وهو الفعل الصحيح الذي في حروفه الأصلية همزة نحـو : ( أخذ ، سأل ، قرأ ، ... ) .




الفعل المعتل :


هو الفعل الذي في حروفه الأصلية أحد حروف العلة التي هي : ( الألف و الواو والياء ) .


أقسام الفعل المعتـل : -


1-الفعل المعتل المثال :


هو ما كانت فاؤه حرف علة ، وهو نوعان :


( واوي و يائي ) ، نحـو : وعد – وصف – يئس – يسـر


2- الفعل المعتل الاجـوف :


هو ما كانت عينه حرف علة، نحـو : نام – قام – باع – صام


3- الفعل المعتل الناقص :


هو ما كانت لامه حرف علة، نحو: دعا – نما – سعى – رمى


4- الفعل المعتل اللفيف المقرون :


هو ما كانت عينه ولامه حرفي علة ، نحو: شوى – حوى


5- الفعل المعتل اللفيف المفروق :


هو ما كانت فاؤه ولامه حرفي علة ، نحو : وفـى – وقى

المطوعه
12-12-2011, 07:52 AM
تنقسم علامات الإعراب إلي علامات أصلية وعلامات فرعية



1 . علامات أصلية


الفتحة :

للاسم والفعل ، في حالة النصب ، نحو : علينا أنْ نُكْرِمَ محمدًا .

الضمة :

للاسم والفعل ، في حالة الرفع ، نحو : يواظبُ المؤمنُ على الصلاةِ .


الكسرة :

للاسم فقط ، في حالة الجر ، نحو : المعلمُ في الفصلِ .


السكون :

للفعل فقط ، في حالة الجزم ، لا تقصرْ في أداءِ واجبِك .



2. علامات فرعية



أ . في الأسماء :

الأسماء الخمسة :

ترفع بالواو ، وتنصب بالألف ، وتجر بالياء ، وتُجْمع هذه العلامات في قولنا ( واي ) نحو : هذا أبوك يهنئُ أخاك على عملٍ ذي قيمةٍ .
والأسماء الخمسة هي :
أب - أخ - حم - فو - ذو ( بمعنى صاحب ).

المثنى وما يلحق به :

يرفع بالألف ، وينصب ويجر بالياء . نحو : ( المدرسانِ يلوحانِ للمتفوقَيْنِ مهنئَيْنِ ( . " لاحظ أن نون المثنى مكسورة ، في حين أن نون جمع المذكر السالم مفتوحة ، وكلاهما يحذف عند الإضافة ، في نحو : جاءَ طالبو العلمِ ، وتفوقَ طالبا العلم "


جمع المذكر السالم وما يلحق به :

يرفع بالواو ، وينصب ويجر بالياء . نحو : المدرسونَ يلوحونَ للمتفوقِينَ مهنئِينَ .


جمع المؤنث السالم وما يلحق به :

ينصب بالكسرة ، نحو : ( رأيت الطالباتِ مقبلاتٍ ) .


الممنوع من الصرف :

يجر بالفتحة .نحو : اللهمَّ صلِّ على إبراهيمَ ، وعلى آلِ إبراهيمَ .


ب. في الأفعال :

الأفعال الخمسة :


ترفع بثبوت النون ، وتنصب وتجزم بحذفها ، نحو : الطلابُ يستشعرون المسئوليةَ ولم يتهاونوا ولن يتهاونوا .

الفعل المعتل : يجزم بحذف حرف العلة . نحو : أخوكَ لمْ يسعَ في الشرِّ ، ولم يرمِ محصنةً ، ولم يدعُ إلا ربَّه . وحروف العلة هي : الواو والألف والياء ، وتجمع في ( واي ) .


هذه هي كل علامات الإعراب ومن يتقنها جيدا سيتمكن من أي عراب وسيكون النحو سهل جدا عنده

المطوعه
12-12-2011, 07:54 AM
هذه بعض القواعد التي تساعد في ضبط النحو ومعرفة الإعراب

1-لفظٍ مفيدٍ كلام

2- كلُّ كلمةً أو جملةٍ أو كلامٍ فهو قول وكل قول لفظ

3- الفعل مرتبط بزمان

4- الأصل في الأسماء الإعراب

5- كلُّ حرف مبنيٌّ

6- كل مضمرٍ مبنيُّ

7- الأصلُ في البناء السكون

8- الحركات هي الأصل في الإعراب

9- قد يكون الإعراب بالحرفِ أو بالحذف

10- المعارف سبعة فقط

11- الضمائر والإشارة والموصول :ألفاظ محصورة

12- الأصل في (أل) أن تكون للتعريف

13- النيابة في الحركاتِ والحروفِ والكلماتِ

14- كلُ اسم مرفوع_ليس قبله شيء_فهو مبتدأُُ أو خبر

15- المبتدأ وخبره،والفاعل ونائبه،مرفوعات

16- الأصل في الأخبار أن تؤخر

17- حذف ما يعلم جائز

18- الحذف بلا دليل ممتنع

19- الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة

20- لا يجوز الابتداء بالنكرة مالم تُفد

21- " كان " وأخواتها ولواحقها رافعةٌ للمبتدأ ناصبةٌ للخبر

22- " إنّ " وأخواتها و" لا " النافية للجنس ناصبةٌ رافعةٌ

23- " ظنّ " وأخواتها تنصب الجزئين

24- الاسم المرفوعُ بعد الفعلِ فاعلٌ أو نائبه

25- كلُّ موجود يصح جعله فاعلاً أو مفعولاً به

26- الأصل في الفاعل أن يتصل بفعله ،ويتقدم على مفعوله

27- اللازم من الأفعال ماتعدّى بواسطة

28- الظرف مضمّن معنى " في "

29- المفعول من أجله يصح أن يقع جواب " لماذا؟ "

30- الحال جواب " كيف؟ " غالباً

31- التمييز جواب " ماذا " غالباً

32- الأصل في الاستثناء النصب

33- مابعد " غير " و " سوى " مجرور غالباً

34- يتوسع في معاني حروف الجر ،ولاينوب بعضها عن بعض

35- الباء أوسع حروف الجر معنى

36- لابد للظروف والحروف من التعلّق

37- المضاف إليه مجرور أبداً

38- لا يجتمع التنوين والإضافة

39- بعض الأسماء مضاف أبداً

40- المصدر يعمل عمل فعله، وكذلك اسم الفاعل

41- المقرَّر لاسم الفاعل يعطى لاسم المفعول

42- التعجبُ: ما أجملَه،وأجمل به

43- " نِعم " و" بئس " فعلان جامدان

44- يصاغ التفضيل مما صِيغ منه التعجب

45- تابعُ التابعِ تابعٌ

46- التابع يتبع ما قبله في الإعراب

47- الجمل بعد النكرات صفات

48- الجمل بعد المعارف أحوال

49- التوكيد لفظي ومعنوي

50- عطف الفعل على الفعل يصح

51- الأصل المحلّى بـ " أل " بعد الإشارة بدل

52- الأصل في النداء بـ " يا "

53- ما استحقه النداء استحقه المندوب

54- الترخيم حذف آخر المنادى

55- التحذير والإغراء متفقان في العمل ،مختلفان في المعنى

56- اسم الفعل ك " صَه "

57- للفعل توكيدٌ بالنون

58- الماضي لايؤكد بالنون

59- الصرف هو التنوين

60- المضارع معربٌ مالم تباشره نون التوكيد،أوتتصل به نون الإناث

61- " لَم " وأخواتها تجزم فعلاً ، و" إِن " وأخواتها تجزم فعلين

62- " إِن " تجزم ولاتجزم ،و " إذا " لاتجزم وتجزم

63- الواحد ليس بعدد

64- العدد يخالف معدوده من ثلاثة إلى عشرة

65- تمييز المائة والألف مجرور

66- الاسم لا يزيد على خمسة أصول،والفعل أربعة

67- جموع القلة " أَفعِلَة " و " أفعُل "و " أفعال "و" فِعلة "

68- حروف العلة "و- ا- ي"

69- حروف الزيادة " سألتمونيها "

70- لاتبتدىء بساكن ،وقف به

71- أحرف الإبدال " هدأت موطيا "

72- التصغير " فُعَيل " و " فُعَيعِل " و" فُعيعيِل "

73- ماقبل ياء النسب مكسور

74- الإمالة في الألف والفتحة

75- الحرف بريء من التصريف

76- ليس في اللغة ماهو على وزن " فِعُل "

77- مالزم الكلمة هو الأصلي من الحروف

78- همزة الوصل لاتثبت في الوصل

79- التخفيف مقصد من مقاصد اللغة

80- الهمز ثقيلٌ يعالج بالملاينة

81- كل ماجاز قراءةً جاز لغةً

82- الأيسر في الاستعمال هو الأشهر

83- لاتنقض القواعد بمفاريد الشواهد

84- إعمال الكلام أولى من إهماله

85- الإعراب فرع عن المعنى

المطوعه
13-12-2011, 01:20 AM
اسئلة مادة الادب الاندلسي
اجيبي عن الاسئلة الاتية
ضعي علامة صح او خطا امام كل من العبارات
1- كان المجتمع الاندلسي في فترة الولاة مجتمعا مفككا ( )
2- عانت الشخصيه الاندلسيه من الشعور بالقلق النفسي ( )
3- غرف الاتجاه المحدث اول ما عرف في فترة الخلافة ( )
4- كان حظ الشعر أوفر من حظ النثر في فترة الولاة ( )
5- ازدهرت الحياة الثقافية الاندلسيه في فترة تأسيس الامارة ( )


السؤال الثاني
اكملي العبارات التالية
1- لقب الشاعر ابو الخطار حسام بن ضرار بـ ....................
2- من خصائص الشعر في فترة الولاة ............................و. ..............
3- من شمات الاتجاه المحافظ في فترة تاسيس الامارة ............................و. ..............
4

السؤال الثالث
تخيري الاجابة الصحيحة من بين الاقواس
1- من الاغراض الشعريه للاتجاة المحدث الحديث عن ( الخمريات - الوقوف على الطلل- الفخر)
2- كان وصف المعارك الحربية من مظاهر نمو الاتجاة (المحافظ -المعتدل - الجديد )



السؤال الرابع
اكتبي مذكرات ادبية عما يلي

التركيز العاطفي .


بعض الخصائص الفنية لشعر عبد الرحمن الداخل



احد سمات الشعر الاندلسي في عصر الامارة ؟



--------------------------------------------------------------------------------

السؤال الرابع
اكتبي مذكرات ادبية عما يلي

التركيز العاطفي .


بعض الخصائص الفنية لشعر عبد الرحمن الداخل



احد سمات الشعر الاندلسي في عصر الامارة ؟

المطوعه
13-12-2011, 02:00 AM
ملخص مادة النثر

العصــــــــــر العباسي الاول يسمى عصر النقل والترجمة
تطور النثر في العصر العباسي الاول تطور خطيرا بسبب :
تحولت اليه الثقافات اليونانية والفارسية والهندية وكل معارف الشعوب التي اظلتها الدولة العباسية فدخلت في تركيبه وتولد منه جديد تلو جديد
تحولت هذه الثقافات هذه الثقافات للنثر عن طريقين :
1) طريق النقل والترجمة وهوطريق عني به العباسين ووزورائهم خاصة البرامكة
2) تعرب شعوب الشرق الاوسط وانتقالهم الى العربية بكل ما ورثوه من فنون المعرررفة
س) كيف اثرهذا التحول على النثر العربي في هذا العصر ؟
ادى الى تطور النثررر تطورا خطيرا فاختلفت الوانه في هذا العصر وقد اظهر النثر العربي مرونة واسعه لاحتوائه كل هذه الثقافات
شعب النثر وفروعه :
تتعدت شعب النثر العربي _ نثر علمي _ نثر فلسفي _ نثر تاريخي وشمل العلوم اللغوية والشرعية والطبيعية والكونية وليست الاسلامية والعربيه فحسب .
حتى النثر الادبي الخالص اخذ يتاثر بملكات اللغات الاجنبية خاصة الفارسية
مثل ابن المقفع الذي ترجم كثير من اداب الفرس الاجتماعية والاخلاقية ونظمهم السياسية
فاثر ذلك في الرسائل الديوانية ونشوء الرسائل الادبية التي تعنى بالكتابة في موضوع محدد تسمى الان المقالات
واثرت في المجااااال الفلسفي خاصة في بيئات المتكلمين اذا مدوا مباحثهم الايمانية الى كل شعب الفلسفة خاصة المعتزلة كما في كتاب ا(الملل والنحل ) للشهرستاني
وكل ذلك اثر في النثر العربي من حيث :
الالفاظ والمصطلحات وذخائر الفكر الفلسفي واليوناني والعربي التي اجتمعت في النثر العربي فجعلته يعرف صور من الافكار وتركيبها لا عهد له بها .

ظهور الاسلوب المولد
1) اسلوب يحتفظ باللغة بكل مقوماتها
2) الاسلوب المولد قام على هجر كثير من الالفاظ البدوية الوحشية الجافة والارتفاع عن الالفاظ العامية المبتذلة
3) العناية بفصاحة اللفظ وجزالته والملاءمة الدقيقة بين الكلمة والكلمة في الجرس الصوتي
4) اتنخذ لنفسه اصول بيانية تشيع فيـــــــــــــــه الرونق والجمال
المعتزلــــــــــــــــــة اهم فرق المتكلمين في مسائل الدين والعقيدة) :
عنوا في هذا العصر عناية واسعة بمعرفة اصول براعة القول واصول البيان والبلاغة العربية لانهم يقيمون المناظرات في المسائل الدينية والعقيدة والفلسفة بينهم وبين خصومهم ليفحموهم وينقضوا ادلتهم
وليس فقط المتكلمين اعتنوا وتعمقوا في معرفة اصول البلاغة العربيه بل اهتم بها المترررجمين وكتاب الدواويين وخير من يمثلهم ابن المقفع الذي دعا للايجاز في الكلام ودعا للاطناب في خطب المحافل والصلح ووضع قاعدة براعة الاستهلال وهي ان يتضمن صدر الكلام مايدل على عرضه
ووضع ابن المقفع قاعدة رد الاعجاز على الصدور وهي ان يتلاءم صدر البيت مع قافيته
_ تحولت الدواوين الكثيرة المعقدة الى مدارس بيانية كبيرة
فالشبان الذين يعملون فيها لابد انهم يتقنون صياغة الكلام بحيث لا يدخله ضعف وابتذال ولا يصعب على افهام العامة
وكان هؤلاء الشبان يقفون بابواب الدواوين متعرضين لامتحان قاسي فمن اثبت كفاءته ووظفوه

خــــــــــــــــلاصة
_النثر في هذا العصر تهيأت اسباب لينمو ويزدهرودخلته ثقافات اجنبية وتفاعل معها لكنه ظل محتفظا بمقوماته وطوابعه العربية الاصيلة فلم يحدث أي ازدواج للغة يعرضها للضياع
الخطابة والوعظ والقصص
الخطابة السياسية
نشطت في مطلع هذا العصراذ اتخذتها الثورة العباسية اداتها فب بيان حق العباسين في الحكم ولكنها ضعفت بعد ذلك ضعفا شديدا لان الاحزاب السياسية فنيت بسبب بطش سلطان العباسين وعادت الخطابة للظهور اثناء فتنة الامين والمامون ولكن لم تعد قوتها كعهد بني امية ثم ضعفت وتضاءلت
الخطابة الحفلية
ضعفت الخطابة الحفلية لان وفود العرب لم تعد تفد على قصور الخلفاء وبالتالي لم يفد الخطباء عليهم
اقتصرت الخطابة الحفلية على مناسبات كتعزية الخليفة اولتهنئة خليفة جديد ولذلك اصبحت الخطابة الحفلية نادرة حتى تضاءلت
الخطابة الدينية
الخطابة الدينية ظلت مزدهرة في هذا العصر
الرشيد سن سنة اضعفت الخطابة الدينية على السنة الخلفاء اذ امر الاصمعي ان يعد خطبة للامين يخطب بها يوم الجمعه وبذلك سن للخلفاء ان يخطبوا بكلام غيرهم
الولاة يجمعون بين الولاية والصلاة ,

الخطابة الدينية ضعفت على السنة الخلفاء ولكنها نشطت على السنة
الوعاظ في مساجد البصرة والكوفة وبغداد وكانوا خلاط من الزهاد والفقهاء والمتكلمين
وكانو يستمدون من القران واحاديث الرسول واقوال الصحابة والوعاظ السابقين
هناك وعاظ مزجوا وعظهم بالقصص الديني وتفسير القران وهذا المزج قديم منذ صدر الاسلام
مثل القصاص موسى بن سيار الاسواري

ارتقى الوعاظ والقصاص بصناعة النثر في المعاني التي يرددونها ودققو في هذه المعاني واعتنو باساليبهم عناية تقوم على الدقة في الاختيار والاحساس وجودة الصياغة ومنهم من اعتنى بالسجع مثل الفضل بن عيسى الرقاشي
العصر الاول
المناظــــــــــــــــــــــــ ـرات
المناظرات من اهم الفنون النثرية التي شغلت الناس على اختلاف طبقاتهم وقل الحديث عنها عند مؤرخي الادب العباسي لانها كانت تنعقد في المساجد
اهم طوائف المتناظــــرين المعتزلة لانهم يجادلون اصحاب الفرق الاخرى وارباب الملل السماوية مما هيأ لظهور كبار من المناظرين في شؤون الدين والعقل
من اشهرهم ابو الهذيل العلاف 00ابن اخته النظام
المعتزلة يؤثرون الجدل العقلي على النسك والعبادة وجعلوه فوق الجهاد والحج
برعوا في الجدل وتاليف الحجج والادلة ممايدل على رقي العقل العربي ويصور ذلك ماقاله الجاحظ من
مذهب الجهجاه / تحسين الكذب في مواضع وتقبيح الصدق في مواضع وفي الحاق الكذب بمرتبة الصدق وفي حط الصدق الى موقع الكذب
مذهب صحصح / في تفضيل النسيان على كثير من الذكر وان الغباء انفع من الفطنة
اصبح التحسين والتقبيح(الادب الفهلوي القديم ) نمط من انماط الفكر العباسي مما هيأ لظهور كتب المحاسن والمساوى
تاثر العباسيون في جدلهم ومناظراتهم بالتراث الفلسفي اليوناني ( اليونان عرفوا المناظرات قبل العرب )
اسلوب المناظــــــــــــرات
دقة المعاني
وحسن سبك الاداء وجمال الصياغة
عنايتهم بالسجع
عنايتهم بالبلاغة مما ادى الى وضعهم اصول البلاغة

الرسائــــــــــل الديوانية والعهود والوصايا والتوقيعات في العصر العباسي الاول :
تعددت الدواووين في هذا العصر وفوق هذه الدواويين
ديوان الزمام /الذي ينظر في ضبط كل ديوان على حدة
**نشطت الكتابة نشاطا واسعا في هذا العصر وكثر الكاتبين لانها تدر عليهم ارزاق واسعة وصاحب المهارة يرأس الديوان وكانت تقام لهم امتحانات في مهارتهم العقلية والادبية ومن اجتاز الامتحان لازم الخلفاء او الوزراء ورأسو دواويينهم
**لنجاح الكاتب الناشئ لابد له من احسان صناعة الكتابة بأن يجمع بين المادة اللغوية والاسلوبية حتى يتقن كتابته من حيث الوضوح حتى يفهمها العامة الذين توجه اليهم ومن حيث الاسلوب لانها تكتب للخلفاء والزوراء فلابد ان يبهرهم ببلاغته وبيانه
ثقافة الكاتب ***** لابد ان يتقن الكاتب طائفة من المعارف اهمها علوم اللسان والفقة والحساب لانهم يكتبون بديوان الخراج وان يلم بعلوم الكيمياء والطب والنجوم والفلسفة والمنطق
وتثقفو بالثقافات الاجنبية اليونانية والفارسية والهندية من الكتب المترجمه عنها
وتثقف الكاتب بحفظ القران والسنة واخبار العرب واشعارهم وكان بعضهم يحسن نظم الشعر ويستشهد به في رسائله ويقتبس كذلك من القران الكريم .
**** المادة الفارسية السياسية والاخلاقية المترجمة من اهم المؤثرات في رقي الكتابة الديوانية وتطورها وهذا انقل من الفارسية بدأه عبدالحميد الكاتب لكنه اتسع في هذا العصر فنقلو في الاداب والاخلاق والانظمة السياسية وانظمة الحكم والحكايات عن الفارسية والهندية واليونانية
موضوعات الرسائل الديوانية :
1)اعمال الدولة من بيعة للخليفة اوتولية الولاة اوالفتوح والجهاد والمواسم والاعياد والحج ووصايا الحكام في تدبير امور الحكم والسياسة
2)التعزية والتهنئة والشكر
*******اهتمو بالتحميدات التي تتصدر الرسائل واول من اضاف بعد البسملة بالصلاة على الرسول عليه الصلاة والسلام هو هارون الرشيد وفي روايه ثانيه يحي البرمكي ووزيره اول من زاد في الرسائل (واساله ان يصلي على محمد عبده ورسوله)
اشهر الكتاب :كتاب عصر المنصور
عمارة بن حمزة كاتب السفاح والمنصور وكان جوادا وبه تيه شديد اشتهر بتدبيجه لاول رسالة من رسائل الخميس وهي رسائل تكتب في عهد كل خليفة عباسي موضوعها تأييد الدعوة العباسية وتأييد الخليفة الحاضر وتعداد مناقبه ومآثره وانه احق اهل بيته بالخلافة
واشتهر برسالة الماهانية وهي رساله كتبت لعامل ليستشير عيسى بن ماهان في كل ما يفعله
اسلوبه حرص على التمثل بكلام العرب واستعارة الفاظ القران ومعانيه
مسعدة بن سعد من كتاب المنصور اهتم الاسجاع والجمال الفني وحسن الاداء
يوسف ابن صبيح من كتاب المنصور (وكان قد كتب لبني اميه وكذلك عبدالله بن علي عم المنصورمن قبل)
جبل بن يزيد كاتب عمارة بن حمزة
غسان بن عبد الحميد كاتب علي بن سليمان عم المنصور واكثر رسائله بالتعزية
كتاب عصر المهدي
ابي عبيدالله معاويه بن عبيدالله( وكان المنصور قد ضمه اليه حين انفذه الى الري ليكتب له ويصدر عن رايه ومشورته فلما تواى الخلافة جعله وزير وفوض اليه الدواوين ثم صرفه عن الوزارة وولاه ديوان الرسائل ) و كان غزير العلم وجذاب الحديث بارع القول اشتهر ببراعته في التحميدات التي تتصدر الرسائل والكتب
من البلغاء الذين كتبو له في دواوينه اسماعيل بن صبيح
ومطرف بن ابي مطرف (تقلد ديوان الخراج)كان ابي عبيد الله يستعين به في كتابة بعض الرسائل الديوانية كان يقتبس في رسائله من القران الكريم
محمد بن حجر كاتب ولاة ارمينيه والشام وقد نال شهره في عصرالمنصور ثم اتخذه العباس بن محمد اخو المنصور كاتب له
عصر هارون الرشيد
يحي البرمكي جمع بين ثقافة العرب ثقافة والفرس وكان قد قلده المهدي لكتابه ابنه وكان مقرب جدا من الرشيد حيث سلمه خاتم الخلافة يامر وينهي كما يشاء وقد نهض البرامكة في الشؤون الادارية والثقافية
كان يحي سيوسا حصيفا دقيق الحس رقيق الشعور حول مجلسه لندوة ادبية علمية كبرى يتحاور فيها العلماء
كان البرامكة من اهم العوامل في شيوع السجع في الكتابة الديوانية
جعفر بن يحي البرمكي لايقل عن ابيه فصاحة وبلاغة – مثقفا بعارف عصره ثقافة واسعه تعلم وتفقه على يد يحي القاضي حتى صار نادرة زمنه
حظى بمكانه خاصه عند الرشيد ثم قتله لانه اطلق يحي بن عبد الله العلوي من سجنه
كان يؤثر السجع في كتاباته مبالغه منه في التأنق والتنمق وكان يتانق بكل شي حتى ثيابه
اسماعيل بن صبيح كتب اول حياته لابي عبيد معاويه بن عبيد الله وزير المهدي ورأس دواوينه وعندما قتل هارون الرشيد يحي البرمكي وجعفر جعله كاتبه ثم تولى ديوان الرسائل وظل به الى عهد الامين
يوسف بن صبيح اتصل في الدواوين من عهد المنصور حتى عهد الرشيد
محمد بن الليث يعرف بالفقيه وكان بليغا وكاتبا بارعا له رسالة رائعه كتبها للرشيد اللى قسطنطين يدعوه للاسلام كان يجادل المتكلمين والنصارى واصحاب الملل وكان جدله بالقران والمنطق
اهتمو بالخط وكان على يد محمد بن الليث والكتاب في هذا العصر اثر في تطور الخط العربي وصناعته
انس بن ابي شح كاتب جعفر بن يحي يعد من البلغاء العشرة الاوائل في هذا العصر
قمامه بن ابي يزيد كاتب القاسم بن الرشيد
جعفر بن الاشعث ممن عرفوا بالكتابة البليغه
عمر بن مهران كاتب الخيزران ام الرشيد
عصر الامين
الفضل بن الربيع رئيس دواوينه
اسماعيل بن صبيح على ديوان الرسائل (يجيد اقول لدقته في اختيار الالفاظ والصياغات فقد اهتم بالجمال الفني )
موسى بن عيسى
عصر المامون
في عصره تبلغ الكتابة الديوانية ذروتها المنشودة وتكاثر به الكتاب البارعون ظهرت بهم نزعه قويه ال العناية بالجمال الفني والتدقيق الشديدفي المعاني
اشهر كتاب عصر المامون الفضل بن سهل و الحسن بن سهل وزيرا المامون وكان ابوهم مجوسيا اسلم على يد يحي البرمكي
وكان يحي البرمكي قد كلف الفضل بنقل كتاب من الفارسية للعربية فاعجب بنقله وجوده عبارته فقربه من ابنه جعفرووصل الحسن بابنه الفضل ثم انضما للمامون
االفضل تميز بحصافة رايه سعة عقله وبلاغته فولاه المامون امره كله ثم ولاه قيادة الجيش بفتنه الامين والمامون
لقبه المامون الفضل بذو الرياستين رياسة السيف ورياسة القلم والتدبير (ميوله شيعيه )
اما الحسن تولى ديوان الخراج وعندما مات الفضل جعله المامون وزيرا له
تمتع الفضل والحسن بثقافة واسعه وحصافه وتهذيب وحلم واناة وذكاء وقدرة على تصريف الامور واللباقة وحسن الجواب والبلاغة
ومن الكتاب المشهورين احمد بن يوسف و عمرو بن مسعده
من القواد والولاة المشهورين بالكتابة البليغه في عصر المامون طاهر بن الحسين قائد جيش المامون ضد جيش الامين
ابنه عبدالله بارع في الادب وحسن الشعر بجانب معرررفته بالموسيقى
عصر المعتصم والواثق تالق بالكتابة ابن الزيات وابراهيم بن العباس الصولي
التوقيعات
هي عبارات موجزة بليغه تعود ملوك الفرس ووزرائهم ان يوقعوا بها شكاوى وتظلمات الافراد فحاكاهم خلفاء بني العباس
وقد سمو الشكاوى والظلامات بالقصص لانها تحكي قصة الشاكي و كان لكل خليفه عباسي توقيع
ابلغ التوقيعات توقيعات يحي البرمكي وابنه جعفر
وقد اشتهر الفضل بن سهل ذو الرياستين بتوقيعاته البليغه
وقد يكون التوقيع باية من القران او بيت شعر او مثل من الامثال


العــــــصر الاول
الرسائــــــــــــــل الاخوانية والادبيه
تطورت الرسائل الاخوانية في هذا العصر تطورا واسعا وشمل معاني جديدة لم تكن مألوفة
وهي التي تصور عواطف الافراد ومشاعرهم
الرسائل الاخوانيه كانت تؤدى في العصر الاموي بالشعر ولكنها في العباسي نثر
لان النثر تطور في العصر العباسي لسببين :
1) ظهور طبقة ممتازة من الكتاب الذين يجيدون النثر اجادة رائعة وذلك لثقافتهم الواسعه وعنايتهم الفنية بكلامهم ككتاب الدوواوين
2) مرونة النثر ويسر تعابيره على تصوير المعاني قدرة لا تتاح في الشعر لارتباطه بقواع موسيقيه معقدة من وزن وقافية

اشهر الكتاب الذين جمعوا بين براعتهم في الشعرووالكتابة الاخوانيه هو العتابي
فهو يميل الاى الايجاز مع براعة الاسلووووب

مووووضوعات الرسائل الاخوانية

1) التعازي وقد اكثروا منها وصوروا ثواب المنكوب بصبره وحال الدنيا وتقلبها
2) العتاب وكان عتابهم رقيقا وقد يعنفون فيه عنف مهذب يمس لكنه لا يخدش
3) الاعتذار وقد تفننو في صور الاعتذار
4) الهجاء وكان بعض الشعراء يؤثرون الهجاء بالنثر على الشعر مثل العتابي وابن سيابه وابو العتاهية ويدخلون في النثر ابيات من الشعر سواء من شعرهم او شعر غيرهم
5) الدعوة للزيارة لقضاء وقت في اللهو او الشراب وا المسامرة
6) مع الهدايا كانت ترسل هذه الرسالة في مناسبات كالاعياد والختان واكثر هداياهم طيب وعطر وتحف وسيوف وخيل
7) التهــــــــــاني مع كل مناسبة فيهنئون الخلفاء بخلافتهم والوزراء بوزارتهم عقد القران والانجاب وكل المناسبات
8) الوصف فقد وصفو الطبيعة ووصفو براعة الشعراء في شعرهم كرسالة الحسن بن وهب لابو تمام في وصف براعته الشعرية
-تفنن الادباء في هذه الرسائل دفعهم الى ان تحولو بها الى رسائل ادبية خالصة وهي تتناول خصال النفس الانسانية وتصور اهواءها
هناك رسائل نحت من التجريد والنظر من اعلى الى الموضوع الذي تتحدث فيه كرسالة غسان بن عبدالحميد في العتاب
اخذ بعض الكتاب يعنون بالكتابة في المواضيع السياسية
وكتب بعض الكتاب رسائل يقصد بها التفكه والترويح عن النفس .


العصر العباسي الثاني
تطور النـــــــــــــــــثر في العصر العباسي الثاني
الترجمة في العصر العباسي الاول كانت حرفية اللفظة مقابل اللفظة مما ادى الى ظهور الالتواء والاضطراب في التعبير
فدفع ذلك المترجمين لاعادة ترجمة الكتب على اساس جديد وهو ترجمة المعانــــــــــــــي لا الالفاظ بمعنى ان المترجم يقرا الفقرة وينقل معناها دون التقييد الحرفي حتى يتضح المعنى بدون اختلال ولا اضطراب
وكان هناك من المترجمين في العصر الاول من استطاع ان يترجم بهذه الطريقة كابن المقفع لانه يعتبرمن بلغاء العربية
فقلما نجد قصور في التعبيرعنده الاما ادخله بعض النساخ من بعده
اكــــــــــــبر مترجمي العصر الثاني هو حنين بن اسحـــــــــــــــاق
فهو استاذ المترجمين والترجمة في العصر العباسي الثاني وهو من وضع بقوووة فكرة ترجمة المعاني لا الترجمة الحرفية
منهجه في الترجمة (كان يجمع للكتاب المترجم كل مايمكنه من مخطوطاته ويعارضها على بعض ويحاول استخلاص المعاني منها بكل دقة )
من الكتب التي اعادت هذة المدرسة ترجمتها كتاب الخطابة لارسططاليس
الترجمة في هذا العصر اصلحت الترجمات القديمة في اسلوب عربي مستقيم
فلماذا دخل الاختلال والاضطراب الشديد في ترجمة متى بن يونس لكتاب ارسططاليس عن الشعر؟
1)الخلل قديكون من موضوع الكتاب وهو الماساة وما اتصل بها من شعرقصصي لم يفهمه متى بن يونس جيدا لان السريان والعرب لا يعرفون شيئا عن الشعر اليوناني وفنونه
2) قديكون الخلل موجود في الاصل السرياني الذي نقل عنه الكتاب
_ تنقيح الترجمة فقد اخذ المترجمون يترجمون الكتب على اساس المعاني الى لغة عربية فصيحة لاتشوبها شوائب الترجمة الحرفية وسهل عليهم هذه المهمة معرفتهم بخصائص اللغة العربية والبلاغة و البيان
_ جهــــــــــــــــــــــود المترجمين فالفلاسفة والعلماء والادباء فقد عملوا على :
1) التثقف بالعربيه
2) السيطرة على اساليب العربية سيطرة تقيم تلاؤم وتوازن دقيق بين الالفاظ والمعاني التي تؤديها
3) شاركو بالشعر والنثر مثل الكنــــــــــــــــــــــــــ دي فقد اتقن العربية وعرف اسرارها معرفة جيده
الكنــــــــدي يعتبر اول فيلسووف بالمعنى الكامل ظهر عند العرب
الكندي لديه قدرة على المزج بين العبارة الفلسفية والعبارة الادبية ولدية مهارة وروعة بيانية من تصوير وترادف وتكرار صوتي
الاذواق الثلاثـــــــة للمتفلسفين :
1) ذوق معتدل يعتد بالمقاييس العربيه وياخذ منها ما يوافق العصر وياخذ من المقاييس الاجنبية ما يوافق روح البيان العربي
يمثل هذا الذوق بيئة المتكلمين فهذه البيئة هي من سبقت في وضع قواعد البلاغة النثرية منذ العصر العباسي الاول وذلك لتدريب الشباب على المهارة في الخطابة والبيان وكف يتغلب على الخصوم في حجاجه وجدله
لان المناظرات مندلعة بينهم وبين اصحاب الفرق الاخرى وقد تندلع بين افرادها
صفات الخطيب [ جهارة صوته _ وضوح عباراته _ ملاءمة الكلام للسامعين _ حركاته واشاراته _ دقة ادلته وبراهينه _ قدرته على نقض كلام الخصم وادلته ]
_هذه البيئة هي التي فرقت بين الحقيقة والمجاز واعدت لمباحث البيان العربي
_ كتاب ممثل لهذه البيئه [[[[[[ البيان والتبين للجاحظ ]]]]]] وقد دعا الجاحظ لــــــ:
مطابقة الكلام للسامعين ( يكلم العامه بمايفهمونه ويكلم علماء الكلام بما يناسبهم )
ودعا لوضوح للمعنى وعدم التكلف
وحسن النظم وجودة الصياغة
والسجع والازدواج ومافيه من جمال صوتي كانه هو من اعد لشيوع هذين الاسلوبين في عصره (الجاحظ يستخدم الازدواج كثيرا في اسلوبه والسجع قليلا )
ترددت على لسانه فنون بديعيه كثيرة كالاسلوب الحكيم والاحتراس ويسميه (اصابة المقدار والاعتراض)
والكناية والحقيقة والمجاز والاستعارات والالتشبيه والتمثيل
_ اكتشف الجاحظ محسنا عقليا هو [ المذهب الكلامي ] وهو دقة حيل المتكلمين في الغوص على الحجج والعلل والمعاذير

2) الذوق الثاني ذوووق مجـــــــدد لا ياخذ الا بمقاييس البلاغة العربية فالادب ادب عربي له ملكاته الراسخه تمثله بيئة اللغويين
قدمت هذه البيئة كتب مختلفة
منها ما يعتمد على رواية الاشعار الغريبة وبعض اخبار الاعراب مثل مجالس ثعلب
منها ما يعنى بضبط الالفاظ وتفسيرها مثل كتاب الفصيح
اهم كتاب قدمته هذه البيئة الكــــــــامل للمبرد وهو نماذج من الشعر والنثر ويعد احد كتب الادب الاربعة الاساسية
وتاثر المبرد في كتابه الكامل بالجاحظ في فنون البيان فاشار للاستعارة و الحقيقة والمجاز والكنايه وزعها ثلاثة اقسام ( للـتعمية-- لـتحاشي اللفظ الخسيس -- للتفخيم ) ويجعل التشبية اربعة انواع (مفرط – مصيب – مقارب – بعيد )
كتاب الكامل يمثل ذوقا محافظا فليس به اراء اجانب في البلاغة ةالبيان
كتاب ادب الكاتب لابن قتيبة فهو بذوق البيئة اللغوية المحافظة رغم ان ابن قتيبة مثقفا بالثقافات الاجنبية المعاصرة
وادب الكاتب يوضح الاستعمالات اللغوية الصحيحة للكلمات
الذوق العام لكتاب ادب الكاتب لغوي محافظ شديد المحافظة
---ابو اليسر ابراهيم الشيباني كتب اول رسالة تناولت صناعة النثر بدقة سماها العذراء
وضع هذه الرسالة على ذوق البيئتين بيئة المتكلمين وبيئة اللغويين
تاثر بالجاحظ وتاثر ببيئة المتكلمين تاثرا عميقا
دعا للمشاكلة بين الالفاظ والمعاني ولوضوح المعنى وعدم الايجاز المفرط والاستهلال في مقدمات الرسائل و عدم اطالة المقدمات وعدم اغفال الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم وعرف بكيفية كتابة التاريخ بالقياس للشهر

3) الذوق الثالث ذوق ينادي بالرجوع لليونان ومعاييرهم البلاغية يمثله المترجمين السريان ومن يلتف حولهم من الكتاب
مثل كتاب نقد النثر لقدامة بن جعفر
وانتقد الجاحظ لان بيئته المتفلسفة تعارض المتكلمين في مقاييسهم البلاغية ولانهم لم ياخذو بكتاب ارسطو في المنطق والجدل والخطابة
لم يلقى هذا الكتاب قبول من الادباء ولم ينقلوا عنه شي لانه يحتكم لاشياء ليست وثيقة الصلة بادبهم


--- بيئة المتكلمين هي البيئة التي سيطرت بمعاييرها على اذواق الادباء والكتاب
ذوق بيئة المتكلمين هو الذوق الادبي العام
ولذلك اثره في ازدهار النثر العربي وقاد هذا الازدهار الجاحظ
وهناك كتب فى الادب التهذيبي كتاب الفرج بعد الشدة لابن ابي الدنيا
هناك كتب للسمرقصص حول النساء والحب والجن
فتح الجاحظ موضوعا جديدا هو وصف البلدان كما في كتابه الامصار وعجائب البلدان تحدث عن مكة وقريش ومصر والبصرة وتكلم عن خصائص كل بلد
الخطابة والوعظ والنثر الصوفي
الخطابة السياسية
ضعفت الخطابة السياسية في هذا العصر
الخطابة الحفلية
ضعفت الخطابة الحفلية في هذا العصر
الخطابة الدينية
ضعفت الخطابة الدينية على السنة الخلفاء وظلت مزدهرة في المساجد وفي خطب العيدين والجمع واصبح من المعتاد الايخطب الخليفة يوم الجمعة الا الخليفة المهتدي كان يخطب بجامع سامراء
لكن الخطابة الدينية نشطت نشاطا عظيما في المساجد فتعقد حلقات للوعاظ والقصاص يلتفون حولهم الناس
هناك وعاظ رسميون تعينهم الدولة للخطابة وكانو موضع رعاية وقد يسند اليهم القضاء ومنهم غير رسمين وهم الجمهور الاكبر
وعظهم من القران الكريم والحديث النبوي وقصص الانبياء
ومنهم من يقرا القران ويفسره والوعظ بالحث على اعمال البر والوعظ في الجيوش وحثهم على الجهاد وبث الحماسة الدينية
ويوجد قصاص(يسلكون في المشعوذين ) يجمعون الشباب والغلمان في الطرقات ويقصون عليهم نوادر وحكايات هزلية فهؤلاء ليسوا وعاظ وقد خلط المستشرقين بينهم وبين الوعاظ وهم مطاردين من قبل الدولة بعكس الوعاظ

مثل الواعظ ابو الحسن علي بن محمد

--- نشات طبقة من الوعاظ يسمون بالمذكرين ويسمى مجلسهم مجلس الذكر وهم صوفيه
ظهور لون شعبي من الادب فن قصصي هو النثر الصوفي كتاب (ختم الولاية )

الوان النــــــــــثر الصوفي
1) حكايات عن جهادهم العنيف ضد شهواتهم
2) حكايات كرامات المتصوفين وكان خاصة المتصوفين ينكرون هذه الكرامات
3) حكايات اخبار المتصوفين مثل كتاب اخبار الحلاج
4) تصوير الصوفية لمعتقداتهم في مصنفات خاصة مثل كتاب (الطواسين) للحلاج
اسلوب الحـــــــــــــلاج في الطواسين
اعتمد على السجع والشعر وقدمه لخاصة المتصوفه لان العامة لن تفهم افكاره الصوفية المعقدة
العصر الثاني
المناظــــــــــــــــــــــــ ـرات
في هذا العصر لم يعد للمعتزلة مجدهم القديم بعد وقف المتوكل قولهم بخلق القران وفسح لاراء اهل السنة
لكنهم لم يتراجعوا عن التصدي للملاحدة من اصحاب الملل والنحل
المعتزلة يوجبون على الله فعل الاصلح
كثرت المناظرات بين اصحاب المذاهب الفقهية للاتساع الخلاف بينهم كما في طبقات الشافعية للسبكي
من المناظرات المشهورة مناظرات السيرافي في المذاهب الفقهية واللغة و المنطق
ظهور كتب مؤلفة تحتوي على فكرة المناظرة في العصر العباسي
المناظرات لم تقتصر على المجالس والمحاضرات بل امتدت الى الكتب والمصنفات
المناظرات والمحاورات لغة العصر الفكرية في كل موضوع غلمي او فلسفي او ادبي
المناظرات كتبت بالشعر مثل ابن الرومي ومناظرته الشعرية الطريفة (النرجس والورد )

كتاب المحاســـــــــــن والاضداد
نسب هذا الكتاب بالخطا الى الجاحظ
لم يظهر المؤلف نفسه للاسباب التالية :
ليرى راي الناس فيه وحكمهم عليه
لان فيه نزعه شعوبيه فلم يكشف عن نفسه خوفا من المقتدر
لان الكتاب به فحش غير قليل في قصص النساء
المزيج الثقافي الذي تتكون منه الكتاب
عناصر اسلاميه ذكر ايات قرانيه والحديث النبوي
عناصر قصصية ذكر قصص الانبياء والصحابة والوعاظ
عناصر عربيه ذكر اخبار العرب رجال ونساء والحكم والامثال
عناصر فارسية ذكر اخبار الفرس وحكاياتهم
عناصر يونانية ذكر اخبار الاسكندر المقدوني وكلام ارسططاليس

هذا الكتاب يدخل في الادب الشعبي العام لذلك يخلو من السجع والاساليب المنمقة

الحوار في الكتاب الخبر ضد الخبر و الشعر ضد الشعر والقصة ضد القصة

المحاســـــــــــن والمساوئ
لابراهيم بن محمد البيهقي
المحاسن والمساوئ يعتبر كانه نسخه للمحاسن والاضداد الا انها منقحه ومهذبه من الاخطاء اللغوية وغير اللغوية وتجنب فيه الفحش مما يؤكد ان مؤلفهما واحد
وقد زاد فيه بعض الاحاديث النبوية و الامثال والاقاصيص والاشعار
سمـــــــات المحاسن والمساوئ
خالي من السجع والوان البديع مادة سهله ليس بها حليلت لفظية وغير لفظية ولا بها صعوبات لغوية وضعها الاديب بشكل ممتاز في شكل مناظرات ومحاورات
العصــــــر الثاني
الرسائل الاخوانية والادبيــــــة
ازدهرت الرسائل الاخوانية في هذا العصر بسبب :
1)لانه نافس في الشعر في مجالات الوجدان لانه شديدة التاثير في نفوس من توجهه اليهم
2) توفر له جزالة الالفاظ ورصانتها وملاءمتها للجرس الصوتي
3)النثر اكثر طواعيه من الشعر في التعبير عما في نفس الكاتب
موضــوعاتـــــــــها :
1)اخذت تشيع التهنئات بالاعياد الاسلامية والفارسية شعرا فجعلها الحسن بن وهب نثرا
ابو علي البصير (شاعرا – يكتب النثر )وقلما يتفق ذللك لرجل واحد فشعر الكتاب ضعيف
اسلوب ابو علي البصير لديه قدرة عاليه على اختيار الالفاظ والتأليف بينها وبه تقابل وتوازن و لا يوجد سجع
2)الهجاء وقديكون هجاء واقذاع في الهجاء كرسالة ابي العيناء لمنافسه في منادمة الخلفاء
3)الاستمناح وطلب النوال وفي الشكر
4)الاعتذاررررررر
وهناك رسائل في التهاني والتعازي والشووق والفراق و السؤال عن بعض المرضى والدعاء لهم بالشفاء كرسائل ابن المعتز
5)الوصف يكثر فيه السجع والتصوير
6)الدعوة للزيارة وقضاء الوقت للمسامرة واللهو
واكثروا منها التهاني في المناسبات ووصف الطبيعه

اسلوب الرسائل الاخوانية :
انتشر فيها السجع في وسط و اواخر القرن الثالث وانتشرت الصور البيانية وبعض الوان البديع لان الكتاب لايكتب فحسب بل يصوغ ويصنع كتابته فسيطر السجع والاسلوب الفني على جميع الرسائل اخوانية وسياسية والديوانية
وشاع في الرسائل الادبية الخالصة التي قد اشاع فيها الجاحظ اسلوب الازدواج
شاااع في هذا العصراسلوب (درر السجع ولآلئه )
ولابن المعتز رسائل ادبية كثيرة شاع فيها السجع وواكثر من الطباقات والتشبية وايراد الصور الطريفة
وفي القرن الرابع اصبح اسلوب السجع هو الذوق العام في الكتابة الادبية .

المطوعه
13-12-2011, 02:09 AM
--------------------------------------------------------------------------------

عـلم الأصوات


اعضاء النطق :-
1- القصبة الهوائية
2- الحنجرة
3 الحلق
4- اللسان
5- الحنك الاعلى
6- الفراغ الانفي
7- الشفتان
القصبة الهوائية:-
تعد القصبة الهوائية من أعضاء النطق عند الإنسان وفيها يتخذ النفس مجراه قبل اندفاعه إلى الحنجرة
الحنجرة:-
هي الاداة الأساسية للصوت الإنساني لأنها تشمل على الوترين الصوتيين اللذين يهتزان مع معظم الأصوات هزات منتظمة امكن عدها في الثانية وترتب على معرفة عدد تلك الهزات الحكم علة درجة الصوت.
الحلق:-
هو الجزء الذي بين الحنجرة والفم ويستغل بصفه عامة كفراغ رنان يضخم بعض الأصوات بعد صدورها من الحنجرة.
اللسان:-
ينقسم اللسان إلى ثلاثة اقسام:-
1- أول اللسان ( طرفة )
2- وسط اللسان
3- أقصى اللسان
الحنك الأعلى:-
هو العضو الذي يتصل به اللسان في أوضاعه المختلفة
ينقسم الحنك الأعلى إلى خمسة أقسام:
1- الأسنان
2- أصول الأسنان
3- وسط الحنك ( هو الجزء الصلب منه)
4- أقصى الحنك ( هو الجزء اللين )
5- اللهاة
الفراغ الأنفي :
هو العضو الذي يندفع خلاله النفس مع بعض الأصوات كالميم والنون
وهو يستغل كفراغ رنان يضخم بعض الأصوات حين النطق.
الشفتان:
لها اهميه في صدور الأصوات لدى الإنسان

============================== ===
اقسام الأصوات
تنقسم الأصوات إلى قسمين
1- أصوات مجهورة وحروفها 13 حرفا
2- أصوات مهموسة وحروفها 12 حرفا
تعريف الصوت المجهور:هو الذي يهتز معه الوتران الصوتيان
حروف الصوت المجهور هي ثلاثة عشر :ب ج د ذ ر ز ض ظ ع غ ل م ن يضاف إليها كل أصوات اللين بما فيها الواو والياء
تعريف الصوت المهموس:هو الذي لا يهتز معه الوتران الصوتيان ولا يسمع لهما رنين حين النطق
حروف الصوت المهموس اثنا عشر : ت ث ح خ ش ص ط ف ق ك هـ .
تعريف الصوت الشديد:هو انحباس الهواء معها عند مخرج كل منها انحباسا لا يسمح بمروره حتى ينفصل العضوان فجأة ويحدث النفس صوتا وانفجاريا. وحروفه 8 أحرف
حروف الأصوات الشديدة:
ب ت د ط ض ك ق ( الجيم القهرية) واما الجيم العربية الفصيحة فيختلط صوتها الانفجاري بنوع من الحفيف يقلل من شدتها وهو ما يسميه القدماء " تعطيش الجيم".
تعريف الأصوات الرخوة :عند النطق بها لا ينحبس الهواء انحباسا محكما و إنما يكتفي بأن يكون مجراه عند المخرج ضيقا جدا ويترتب على ضيق المجرى أن النفس في أثناء مروره بمخرج الصوت يحدث نوعا من الصفير أو الحفيف تختلف نسبته تبعا لنسبة ضيق المجرى . وهذه الأصوات يسميها المحدثون بالأصوات الاحتكاكية .
حروف الأصوات الرخوة مرتبة حسب رخاوتها هي 13 حرفا: س ز ص ش ذ ث ظ ف هـ ح خ ع .

تعريف الأصوات المتوسطة :التقاء العضوين مع بعض الأصوات قد يجد النفس له مسربا يتسرب منه الى الخارج وحينئذ يمر الهواء دون أن يحدث أي نوع من الصفير أو الحفيف .
حروف الأصوات المتوسطة :اللام و النون و الميم و الراء + العين وسموها الأصوات المائعة.
ويعتبر حرف العين من الحروف الرخوة والمتوسطة ايضا

============================== ====
الاصوات الساكنة وأصوات اللين:
لقد كان من نتائج تحليل المحدثين للأصوات اللغوية أن قسموها إلى قسمين رئيسيين سموا الأول بالأصوات الساكنة و الثاني بأصوات اللين .
وأساس هذا التقسيم عندهم هو الطبيعة الصوتية لكل من القسمين .الصفة التي يختص بها أو تجمع بين كل أصوات اللين هي كيفية مرور الهواء في الحلق والفم وخلو مجراه من حوائل و موانع .
مقاييس أصوات اللين
تختلف مقايس أصوات اللين من لغة إلى أخرى أختلافاَ كثير .
خصائص أصوات اللين:
1- كثيرة الدوران و الشيوع
2- وضوح اصوات اللين في السمع إذا قيست بالاصوات الساكنة
3- نسبة ورود اصوات اللين وشيوعها في كل كلام , كبيرة جدا , تبرز الخطأ فيها وتجسمه .

اول من عنى بهذه المقاييسبروفسور " دانيال جونز ".
كانت تجربته أنه قسم اللسان إلى قسمين : امامية و خلفية
اللسان الامامية له شكلين في النطق
1- ان يرتفع طرف اللسان نحو وصول الثنياء أي يصدر صوت ( i ) والمقابل له في العربية الكسرة والياء.
2- ا ن يهبط طرف اللسان نحو قاع الفم ويصدر صوت a)) أو (e ) المقابل له في العربية الفتحة والالف .
( تأكدوا من الحرف الانجليزي هل هو a او e )

اللسان الخلفية :واصدار الصوت فيها ان يرتفع فيها الي اقصى اللسان نحو الحنك الأعلى ويصدر صوت ( u) مقابل له الضمة و الواو .

أشكال الشفتين عند النطق :
شكل الشفتين المنفرجتين مع الاصوات ) a , e , I ) المقابل لها الكسرة والألف.
شكل الشفين المستديرتين ( في وضع الاستدارة ) مع الصوت (u ) المقابل له الضمة والواو .

============================== ====
أقسام أصوات اللين :
قسمت أصوات اللين إلى مجموعتين
1- أصوات اللين الضيقة :وهي الكسرة والياء والضمة والواو ( u , I) .
2- أصوات اللين المتعة :وهي الألف والفتحة (a) .
أصوات اللين في اللغة العربية :
قال ابن جني " أعلم أن الحركات أبعاض لحروف المد واللين و هي الألف والواو والياء " .
الأنواع الفرعية لأصوات اللين :
1- تلك الفتحة المشوبة بالكسرة وهي التي في إمالة ما قبل تاء التأنيث كما في قراءة الكسائي لكلمة مثل ( رحمة ) حين الوقوف عليها .
2- ألف المد حين تمال تصبح مشوبة بالكسرة كما في قراءة ( ربا ) بالإمالة . ولا فرق بين هذا النوع والنوع الأول إلا في الكمية .
3- ما يسمى بألف التفخيم وهي ألف مد ممالة نحو الضم كما في قراءة بعض القراء لكلمة ( الصلاة ) .
4- ياء المد الممالة نحو الضم وهو ما سماه النحاة بالإشمام حين ينطق بعض العرب بالفعل المجهول في مثل ( قيل ، بيع ) . وهذا النوع مهم وركز عليه الدكتور .
أشباه أصوات اللين :
من أشباه أصوات اللين الواو والياء فقد دلت التجارب الدقيقة على أننا نسمع لهما نوعا صعيفا من الحفيف
ومن الأمثلة عليها :الواو في كلمة يوم و الياء في كلمة بيت
لأنها تكون ساكنه والحرف الذي قبلة مفتوحا .

============================
أصوات القلقلة :هي القاف ، الطاء ، الباء ، الجيم ، الدال . وهي الممثلة في كلمة ( قطب جد )
مفهوم الروم :هو قصر صوت اللين في حالة الوقف .
مثال : قولة تعالى : " إياك نعبد و إياك نستعين " بضمة قصيرة جدا وسموا هذه الظاهرة الوقف مع الروم .
مراتب الطول في أصوات اللين :
أطولها في مثل " يسمو " يليها " لم يسم " ثم يليهم الوقف بالروم على مثل " مستعين " وليس هناك فرق بين هذه الثلاثة الا في الكمية فقط .
أنواع المد لأصوات اللين الطويلة :
1- المد المتصل :وهو زيادة طول أصوات اللين ضعفا أو ضعفين حين يليها همزة أو صوت مدغم وتكون في كلمة واحدة .
2- المد المنفصل :وهو زيادة طول أصوات اللين ضعفا أو ضعفين حين يليها همزة أو صوت مدغم وتكون في كلمتين .
سبب المد الفرعي :الحرص على صوت اللين وطولة لئلا يتأثر بمجاورة الهمزة أو الإدغام .

============================== ==
المماثلة :
اعتنوا علماء التجويد بالأصوات اعتناء كبيرا .
التأثر الرجعي : هو عند تجاوز صوتان لغويان فيتأثر الصوت الأول بالثاني .
التأثر التقدمي : هو عند تجاوز صوتان لغويان فيتأثر الصوت الثاني بالأول .
الإبدال القياسي الذي يشير إليه النحاة دائما في صيغة ( أفتعل ) حين تكون فاؤه ( دال ، ذال ، زاي )
أمثلة على التأثر الرجعي والتقدمي :
1- دعا في الاصل هو ادتعي فتأثر الأول بالثاني فأصبح وقلبت التاء المهموسة الى دال فأصبحت اددعي - ادّعى هنا التأثر تقدمي
2- زاد في الأصل هو ازتاد فتأثر الأول بالثاني ولان التاء مهموسة عند الجهر بها تصبح دالا ازّاد - ازداد هنا التأثر تقدمي
3- ذكر في الأصل اذتكر فتأثر الأول بالثاني وكذلك تأثر انقلاب التاء المهموسة عند النطق دال فأصبحت اذدكر فهنا التأثير تقدميأما إذا صارت ادّكر فهنا يتأثر الثان بالأول فاصبح الذال دال مشدده يصبح هنا التأثر رجعي .
4- ظلم هي في الأصل اظتلم فتأثر الأول بالثاني وقلبت التاء المهموسة عند النطق بها ضاد فأصبحت اظطلم اصبح هنا التأثر تقدميأما إذا صار اطلم هنا يتأثر الثاني بالأول فاصبح الضاد طاء مشدده يصبح هنا تأثر رجعي
5- ضرب وهو في الأصل اضترب فتأثر الصوت الاول بالثاني فقلبت التاء المهموسة الي طاء فأصبحت اضطرب وهنا تأثر تقدمي.

( بنات تأكدا من شرحي للأمثلة امكن اكون لخبطت فيه )
============================== =
درجات الصوت
من درجات التأثر والمماثلة ان يتجاوز الصوت المهموس مع الصوت المجهور مباشرة ينقلب الي صوت مجهور.
مثل :
1- دعا في الاصل هو ادتعي حرف الاول الداد مجهور والثاني حرف التاء مهموسة تنقلب الي مجهور ادّعى .
2- ذكر في الأصل اذتكر الحرف الأول الذال مجهور والثاني التاء مهموس تنقلب إلى مجهور اذدكر – ادّكر .
3- زادا هي في الأصل ازتاد الحرف الأول الزاي مجهور والثاني التاء مهموس تنقلب الي مجهور ازداد

( وكذلك في جميع الكلمات الي تكون في اصلها على وزن افتعل )

اقسام درجات تأثر ونسبته :
1- الجهر والهمس : وهو اذا تجاور صوت مجهور وصوت مهموس فيحدث انقلاب الصوت المهموس الي صوت مجهور .
2- انتقال مجرى الهواء من الفم إلى الأنف وبالعكس : مثل صوت الباء عند اجتماعها بالميم في قوله تعالى : " اركب معنا " وصوت النون عند اجتماعها اللام في قوله تعالى : " فإن لم تفعلوا " .
3- انتقال مخرج الصوت : تقلب النون الساكنة الي ميم اذا جاورتها باء مثل " من بعد " و " أنبئهم "
4- تغير صفة الصوت من الشدة إلى الرخاوة أو العكس
5- الإدغام : وهو نوعان ادغام ناقص وفيه لا يتم فناء أحد الصوتين بل يترك الصوت بعد فنائه كما هو الحال في الادغام مع الغنة ، اما النوع الثاني فهو الأدغام الكامل وهو اثر للصوت بعد فنائة مثلة " اركب معنا " .

============================== ===
المخالفة :قلب احد المقابلين الي صوت لين
من أنواع قلب احدى المتقابلين الي صوت لين :
1- الجبّ : والجواب : القطع
2- قيراط أصلها قرَّاط . ودينار : أصلها دنَّار .
3- قصيت أظفاري : قصصت .
الأمثلة التي يحتمل فيها أن أحد الصوتين المتماثلين قلب إلى أحد أشباه أصوات اللين اللام – النون )
الرس : دفن الميت والرمس : الدفن ايضا
مفهوم المخالفة وسبب حذفها : هي التي تهدف الى التقليل من الجهد العضلي .

المطوعه
13-12-2011, 04:20 AM
الصرف 1
ما مقدمة علم الصرف ؟
عرفي علم الصرف لغة واصطلاحاً؟
ما فائدة علم الصرف وما موضوعه ومسائله وثمرته و فيم يختص؟
الصَّرْفُ، ويُقال له : التصريفُ.
لغةً: التغييرُ، ومنه {تصريفُ الرياحِ}؛ أى تغييرها.
واصطلاحًا بالمعنى العملي : تحويلُ الأَصلِ الواحدِ إلى أمثلةٍ مختلفةٍ، لِمعانٍ مقصودة، لا تحصُل إلا بها، كاسمَىْ الفاعلِ والمفعولِ، واسمِ التفضيلِ، والتثنيةِ والجمعِ، إلى غير ذلك
بالمعنى العلمي : علمٌ بأصول يُعْرَف بها أحوالُ أبنيةِ الكلمةِ، التى ليست بإعرابٍ ولا بناءٍ.
موضوعُه : الألفاظُ العربيةُ من حيثُ تلك الأحوالِ، كالصحَّة والإعلالِ، والأصالةِ والزيادةِ، ونحوِها.
ويختصُّ بالأسماءِ المتمكنةِ، والأفعالِ المتصرّفة.
وما ورد من تثنية بعض الأسماء الموصولة وأسماء الإشارة، وجمعها وتصغيرها، فصُورِىّ لا حقيقىّ.
واضعُه : مُعاذ بن مُسْلِم الهَرَّاء، بتشديد الراء، وقيل سيدنا علىّ كرَّم الله وجهه.
مسائلُه : قضاياهُ التى تُذكَر فيه صريحا أو ضِمنًا، نحو: كلُّ واو أو ياء تحرَّكت وانفتح ما قبلها قلبت ألفًا، ونحو: إذا اجتمعت الواو والياء وسُبقت إحداهما بالسكون، قلبت الواو ياء، وأدغمت فى الياء، وهكذا.
ثمرته : صَوْنُ اللسانِ عن الخطأِ فى المفرداتِ، ومراعاةُ قانونِ اللغةِ فى الكتابةِ.
استمدادُه : من كلامِ الله تعالى، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، وكلامِ العربِ.
حكمُ الشارعِ فيه : الوجوبُ الكِفائىّ.
الأبنيةُ : جمعُ بناءٍ، وهى هيئةُ الكلمةِ الملحوظةِ، من حركةٍ وسكونٍ: وعددِ حروفٍ، وترتيبٍ.
الكلمةُ : لفظٌ مفردٌ، وضعه الواضعُ ليدلَّ على معنىً، بحيث متى ذُكر ذلك اللفظ، فُهمَ منه ذلك المعنى الموضوع هو له.

============================== =====
ما هو الميزان الصرفي وما مادته ولم كان ثلاثياً وما فائدته ؟ وكيفية معرفة المجردة و المزيدة والتغيرات في الميزان الصرفي ؟
تعريف الميزان الصرفي :هو معيار لفظي او آلة لفظيه مأخوذة من مادة الفعل لبيان أو دلالة هيئة الكلمة وصلتها بإيجاز واختصار .
مادة الميزان الصرفي :ف-ع-ل >> فعل .
مثال :أكرم = أفعل ,,أوجز من أن يقال الهمزة في أوله مزيده
فائدته :يبين حال الكلمة وما طرأ عليها من تغير وما فيها من اصول وزوائد بأقصر اداة واوجز لفظ .
- اعتبر علماءُ الصرفِ أنَّ أصولَ الكلماتِ ثلاثةُ أحرف، وقابلوها عند الوزن بالفاء والعين واللام، مصوَّرة بصورةِ الموزون، فيقولون فى وزن قَمَر مَثَلاً: فَعَل، بالتحريك، وفى حِمْل: فِعْل بسكر الفاء وسكون العين، وفى كَرُمَ: فَعُلَ، بفتح الفاء وضم العين، وَهلُمَّ جَرَّا، ويُسَمُّون الحرف الأوَّل فاء الكلمة ، و الثاني عين الكلمة ، و الثالث لام الكلمة.
2- إذا زادت الكلمة عن ثلاثة أحرف : إن كانت زيادتُها ناشئة من أصل وَضْعِ الكلمة على أربعة أحرف أو خمسة، زدتَ في الميزان لامًا أَو لا مين على أحرف " ف ع ل "، فتقول في وزن دَحْرَجَ مثلاً: فَعْلَلَ، وفى وزن جَحْمَرِش فَعْلَلِل. وإن كانت ناشئة من تكرير حرف من أصول الكلمة كَرَّرْتَ ما يقابله في الميزان، فتقول فى وزن قدَّم مَثلاً، بتشديد العين : فعَّلَ، وفى وزن جَلْبَبَ : فَعْلَلَ ، ويقال له : مُضعَّفُ العين أو اللام. إن كانت الزيادة ناشئة من زيادة حرف أو أكثر من حروف " سألتمونيها " التي هي حروف الزيادة ، قابلتَ الأصول بالأصول، وعَبَّرْتَ عن الزائد بلفظه، فتقول فى وزن قائم، مثَلاً: فاعِل، وفى وزن تقدَّم : تَفَعَّلَ، وفى وزن استخرج : استفْعَل، وفى وزن مجتهد : مُفْتَعِل، وهكذا. إذا كان الزائد مبدلا من تاء الافتعال، يُنْطَقُ بها نظرًا إلى الأصل، فيقال مثلا فى وزن اضطراب : افتعل، لا افطعل، وقد أجازه الرضىّ.
3- إن حصل حذف فى الموزون حُذِف ما يقابله فى الميزان، فتقول فى وزن قُلْ مثلاً: فُلْ: وفى وزن قاضٍ: فاعٍ، وفى وزن عِدَة : عِلَة.
4- إن حَصَل قلبٌ فى الموزون، حصل أيضا فى الميزان، فيقال مثلاً فى وزن جاه : عَفَل، بتقديم العين على الفاء.
مثال : "اكرمه" على وزن افعله ,,,, كان اوجز من الهمزة في اوله مزيده .
في الميزان الصرفي زني الكلمات الأتية مع الضبط بالشكل؟
مثال : ضرب = فعل . قاتل = فاعل .
قدم = فعل . اجتمع = افتعل .
آيس = عفل , استغفر = استفعل .
يعد = يعل . عد = عل .
========================
ما هو قلب المكان؟
هو تقليب بعض حروف الكلمة على بعض اوهو النقل الحرفي في كلمه إلى آخر مكان فيها .
يعرف القلب المكان بخمسه امور اذكري ثلاثا منها؟ الثلاث الاولى فقط
1- الاشتقاق، كناءَ بالمد، فإن المصدر وهو النَّأى، دليل على أن "ناء" الممدود مقلوب نأى، فيقال: ناء على وزن فَلَعَ، وكما فى جاه، فإن ورُود وَجْه ووُجْهَة، دليل على أن جَاه مَقلوب وَجْه، فيقال: جاه على وزن عَفَل. وكما فى قِسِىّ، فإِن ورود مفرده وهو قَوْس، دليل على أنه مقلوب قُوُوْس، فَقُدِّمت اللام فى موضع العين، فصار قُسُوْوٌ على فُلُوع، فقلبت الواو الثانية ياءً لوقوعها طَرَفا، والواو الأولى؛ لاجتماعها مع الياء وَسَبْق إحداهما بالسكون، وكُسِرت السينُ لمناسبة الياء، وكسرت القافُ لعُسْر الانتقال من ضمٍّ إلى كسر... وكما فى حادِى أيضا، فإن ورود وَحْدة دليلٌ على أنه مقلوب "واحد"، فوزن "حادى": عالف.
2- التصحيح مع وجود مُوجِب الإعلال، كما فى أيِسَ، فإِن تصحيحه مع وجود الموجِب، وهو تحريك الياء وانفتاح ما قبلها، دليل على أنه مقلوب يَئِسَ، فيقال: أيِسَ على وزن عَفِلَ ويُعْرَفُ القلبُ هنا أيضًا بأصله وهو اليَأس.
3- نُدْرَة الاستعمال، كآرام جمع رِئم، وهو الظَّبْى، فإِنّ نُدْرَتَه وكثرة آرام، دليل على أنه مقلوب أرآم، ووزن أرآم: أفعال: فقدِّمت العينُ التي هي الهمزة الثانية، فى موضع الفاء، وسُهِّلَتْ، فصارت آرام، فوزنه: أعْفال. وكذا آراء، فإِنه على وزن أعفال، بدليل مفرده، وهو الرأى.
وقال بعضهم: إن علامة القلب هنا ورودُ الأصل، وهو رئم، ورأى.
============================
ما هو الفعل الصحيح وماهي اقسامه؟
الصحيح :ما خلت أصوله من أحرف العلّة، وهى الألف، والواو، والياء، نحو: كَتَب وجَلس.
ثم إنّ حرف العلة إن سكن وانفتح ما قبله يسمى لَيِّنا، كثَوْب وسَيْف، فإن جانسه ما قبله من الحركات يسمى مدّاً، كقال يقُول قِيلا؛ فعلى ذلك لا تنفك الألف عن كونها حرف علة، ومدٍّ، ولين؛ لسكوِنها وفتح ما قبلها دائمًا، ينقسم الصحيح إلىسالم، ومضعَّف، ومهموز.
فالسالم:ما سلمت أصوله من أحرف العلة والهمزة، والتضعيف، كضرب ونصر وقعد وجلس، فإِذنْ يكون كل سالم صحيحًا. ولا عَكْس.
والمضعَّف :ويقال له الأصمّ لشدته، ينقسم إلى قسمين:
مضعّف الثلاثيّ ومزيده، ومضعف الرباعيّ فمضعف الثلاثيّ ومزيده: ما كانت عينه ولامه من جنس واحد، نحو فرّ، ومدّ، وامتدّ، واستمدّ، وهو محل نظر الصرفيّ . ومضعف الرباعيّ : ما كانت فاؤه ولامه الأولى من جنس، وعينه ولامه الثانية من جنس ، كزلزلَ ، وَعَسْعَسَ، وَقَلْقَلَ.
والمهموز :ما كان أحد أصوله همزة، نحو أخذ، وسأل، وقرأ.
خلاف أختيها.
وما هو الفعل المعتل وماهي اقسامه ؟
بيني الفعل الصحيح والفعل المعتل ونوعه ؟
مثال :أخذ = صحيح مهموز ,, مدّ = صحيح مضعف ثلاثي ومزيده
كتب = صحيح سالم ,, قال = معتل اجوف ,, سعى = معتل ناقص .
رمى = معتل ناقص ,,, روى = معتل لفيف مقرون
============================
بيني الفعل المجرد والمزيد فيما يأتي؟
نفر = فعل ثلاثي مجرد
قدم = فعل ثلاثي مزيد
دحرج = فعل رباعي مزيد
============================== =
ابني الأفعال الأتية لما يسمى فاعل مع الضبط بالشكل :
مثال :
حفظ = حفِظ محمد الدرس ,,مبني للفاعل ويسمى معلوما وقد ذكر معه فاعله .
قال = قِيل القول ,,, كان عينه الفا فقلبت ياء وكسر أوله
يضرب = ضُرِب عليّ و رُدَّ المبيع ,,,فعل ما ضي غير مبدوء بهمزة وصل ولا تاء زائده وليست عينه الفا فلذلك ضم اوله وكسر ما قبل اخره .
يقول = يُقال ,,, كان قبل آخر المضارع مدا وهو الواو فقلبت ألفا .
يعدل =
تقدم =

============================
التطبيقيات من الفعل الى تاء الفاعل مره والى واو الجماعة مره مع بيان ما حدث من تغيير
مثال :
مدّ = مددت ,,, وجب فكه من الادغام
مدوا = لم يحدث فيها تغيير
سعى = سعوا ,, حذف منه حرف العله وبقى ما قبلة ,,, يسعون ,,حذف حرف العله وفتح ما قبله لأنه أسند لواو الجماعة .
دعى= دعوا ,, حذف منه حرف العله وبقى ما قبلة ,,, يدعون ,, حذف حرف العله وفتح ما قبلة لأنه أسند لواو الجماعة ( مو متأكدة منها )
============================
لثلاثي المجرد عشرة أوزان متفق عليها اذكري خمسه منها مع التمثيل؟
فأوزان الثلاثي المتفق عليها عشْرة:
1- فَعْل : بفتح فسكون، كسَهْم وسَهْل.
2- فَعَل : بفتحتين: كقَمَر وبَطَل.
3- فَعِل : بفتح فكسر، ككَتِف، وحَذِر.
4- فَعُل : بفتح فضم، كعَضُد وَيقُظ.
5- فِعْل : بكسر فسكون، كحِمْل ونِكْس.
6- فِعَل : بكسر ففتح، كَعِنَب وزِيمَ: أي متفرق.
7- فِعِل : بكسرتين: كإِبِل وبِلِز أي ضخمة، وهذا الوزن قليل، حتى ادَّعى سيبويه أنه لم يرد منه إلا إِبل.
8- فُعْل : بضم فسكون، كقُفْل وحُلْو.
9- فُعَل : بضم ففتح، كصُرَد وحُطَم.
10- فُعُل : بضمتين، كعُنُق، وناقة سُرُح: أي سريعة.
ما الوزنان المهملان من أوزان الثلاثي المجرد ؟ ... ( ما فهمت الصيغة هذي بس كتبتها من الكتاب)
كانت القسمة العقلية لأوزان الفعل الثلاثي المجرد تقتضى اثنى عشر وزنًا بدلا من عشرة أوزان التي اتفق عليها لأَن حركات الفاء ثلاثة وهى الفتح والضم والكسر، ويجرى ذلك فى العين أيضًا، ويزيد السكون، والثلاثة فى الأربعة باثني عشرة. يَقِلُّ "فُعِل" بضم فكسر، كدُئِل: اسم لدويْبة، أو اسم قَبيلة؛ لأن هذا الوزن قُصِد تخصيصه بالفعل المبنى للمجهول.
وأما "فِعُل" بكسر فضم، فغير موجود، وذلك لعسر الانتقال من كسر إلى ضم. ويُجاب عن قراءة بعضهم: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الحِبُك} بكسر فضم، بأنه مِن تداخل اللغتين فى جزأي الكلمة، إذ يقال حُبُك بضمتين، وحِبِك بكسرتين، فالكسر فى الفاء من الثانية، والضم فى العين من الأولى. وقيل كُسِرَت الحاء إتباعًا لكسرة تاء "ذات".
ثم إن بعض هذه الأوزان قد يُخفَّف، فنحو كَتِف، يخفف بإسكان العين فقط أو به مع كسر الفاء. وإذا كان ثانيه حرف حلق، خُفِّف أيضًا مع هذين بكسرتين فيكون فيه أربَعُ لغات كفخذ. ومثل الاسم فى ذلك الفعل كشَهِد، ونحو عَضُد وإِبِل وعُنُق، يخفَّف بإِسكان العين
==============================
مثال هاتي مصادر الأفعال الاتيه مع الضبط بالشكل
ضرب = على وزن فَعَل ,, فقياس مصدره فعْل ,, بفتح فسكون
فرح = على وزن فعِل " فرحاً = فعلاً " ,, فقياس مصدره فَعَل ,, فتحتين
زرع = على وزن فعل " زراعاً = فعالاً " ..
زرع يدل على حرفه فقياسه فعاله " زرع = زراعه - تجر = تجاره "
قعد/جلس= على وزن فَعَل . " قعد قعود جلس جلوس " فقياس مصدرهما على وزن فُعول ,, بضم الفاء
ما زال الفعلان على وزن فعل مصدره كقعد قعود - جلس جلوس
طهّر = على وزن فعّل مصدره فعّل تفعيل اي طهّر تطهير ... لان الفعل صحيح
اكرم = على وزن افعل مصدره إفعال كسر الهمز وزيادة الف قبل آخره
اذا كان صحيح العين واذا كان معتل العين أقام اصله اقوم ... تركت الواو وفتحت
تدحرج = ضم رابعه تدحرُج
دحرج = على وزن فعلله ..." دحرج = دجرجه - زلزل = زلزله "..
دحراج = على وزن فعلال

============================== =====

فما كان فيه من صواب فمن الله وحده وما كان فيه من خطأ فمني ومن الشيطان

المطوعه
13-12-2011, 05:56 AM
هذا رابط تحميل ملخص المعجم وعلم الدلالة

http://www.4shared.com/file/kjo5-9Lq/___.html

لخاطرعيونه
13-12-2011, 09:22 AM
السلام عليكم
كيفكم بنات
بصراحه مبدعين وماقصرتوا
جزاك الله الجنه والله يوفقكم ان شاء الله
وشمسه اذا ممكن ملخص للنحو 4 او اي شئ له ماعرفت مره اذاكره :n3:
واذا كمان حليت اسئله الصرف 2 حق بنك الاسئله -0-
نزلوها وجزاكم الله خيرااا :h:

حلابحت3
13-12-2011, 09:24 PM
ماشاءالله حلو

المطوعه
14-12-2011, 04:13 AM
الباب الأول
1- ديوان الشعر العربي من صفحة 53 إلي 62

القسم الأول :مختارات بلا تصنيف
1- هذا الباب نأخذ منه المفضليات صفحة 63إلي 68
2- جمهرة أشعار العرب صفحة 71 إلي 78




القسم الثاني : الحماسات

1- الحماسات الكبري من صفحة 81 إلي 87
2- حماسة البحتري من صفحة 88إلي 93



الفصل الثــــــــــــــــــــــ ــــــــانـــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــي
مصــــادر الـــــــتـــــــراثـــــ ـــــــ الأدبــــــــي


القسم الأول : إمـــــــــهــــــــــــا ت المـــــصـــــادر الأدبـــــيــــــة:

1-البــــيــــــــان والــــتــــبــــيـــــــ ــن من صفحة 119 إلي 126
2- الكـــــــــــامــــــــل فــــــي الـلــــغـــة :لــــمــــحـــــــمــــد بــــن الــمـــبــــرد
من صفحة 129 إلي 134




الــــــــقـــــــــســــ ـــــــــــم الـــــــــثـــــانــــــ ي

:صنوف مختلفة من النصادر الأدبية :

1- الأمـــــــــــالــــــــ ـــــي من صفحة 173 إلي 178
2- طــــــبـــــقــــــات الــــشــــــــــعـــــــ ــــراء
نأخذ منه فقط إبن سلام الحجمي من صفحة 181إلي 188


البــــــــــــــــــاب الـــــثانـــــــــــــــ ـــــــــــي: في المصادر اللغوية والمعاجم
1- تمهيد من صفحة 223 إلي 244
2- الفـــــصــــــــل الأول:الخصائص {لأبي الفتح عثمان بن جنيْ {
من صفحة 266 إلي 270


الفـــــــصــــــــــــل الثــــــانــــــــــي" من أهم المعاجم القديمة
1-مقاييس اللغة {لأبي الحسين أحمد بن فارس { من صفحة 275إلي 280
2-لــــــــــــــســـــــــ ان العــــــــــرب {لابن منظور { من صفحة291صفحة 295{
إلي كلمة المعاجم الأجنبية بنفس الصفحة

المطوعه
15-12-2011, 12:56 AM
ملخص النحو3
المفعول المطلق: هو المصدر المنتصب توكيدا لعامله أو بيانا لنوعه أو عدده مثل : ضربت ضربا ، سرت سير زيد ، ضربت
سبب التسمية: سمي المفعول المطلق مطلقا لصدق المفعول عليه غير مقيد بحرف جر ونحوه بخلاف غيره من المفعولات فإنه لا يقع عليه اسم المفعول إلا مقيدا مثل المفعول به والمفعول فيه والمفعول معه والمفعول له .
أنواع المفعول المطلق : يقع المفعول المطلق على ثلاثة أحوال :-
1- أن يكون مؤكد مثل " ضربت ضربا ".
2- أن يكون مبينا للنوع مثل " سرت سير ذي رشد " .. " سرت سيرا حسنا ".
3- أن يكون مبينا للعدد مثل " ضربت ضربة ، ضربتين ، ضربات ".
الألفاظ الي تنوب على المفعول المطلق :-
1- ما يدل عليه ككل وبعض مضافين إلى مصدر مثل " جد كل الجد " وقولة تعالى : " فلا تميلوا كل الميل " و " ضربته بعض الضرب " .
2- المصدر المرادف لمصدر الفعل المذكور مثل " قعدت جلوسا ، وافرح الجذل " فلجلوس : نائب مناب القعود لمرادفته له ، والجذل : نائب مناب الفرح لمرادفته له .
3- اسم الإشارة مثل " ضربته ذلك الضرب " وزعم بعضهم أنه إذا ناب اسم الإشارة مناب المصدر فلا بد من وصفه بالمصدر . من أمثلة سيبويه " ظننت ذاك " اي : ظننت ذاك الظن ، فذاك إشارة إلى الظن ولم يوصف به
4- الضمير العائد إلى المصدر مثل " ضربته زيدا" اي : ضربت الضرب ، وقوله تعالى :" لا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ " اي : لا اعذب العذاب
5- عدد المصدر مثل " ضربته [ عشرين ] ضربة " ، وقوله تعالى :" فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً "
6- الآلة التي يقع بها المصدر مثل " ضربته سوطا " والأصل ضربته ضرب السوط فخذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.
مواضيع حذف عامل المفعول المطلق وجوبا :-
1- إذا وقع المصدر بدلا من فعله .
2- إذا وقع المصدر بعد الاستفهام المقصود به التوبيخ .
3- إذا وقع تفصيلا لعاقبة ما تقدمه مثل قوله تعالى " حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ ". فإما منا بعد وإما فداء (منا وفداء) مصدران منصوبان بفعل محذوف وجوبا ، والتقدير: والله أعلم : فإما تمنون منا وإما تفدون فداء ، وهذا معنى قوله (وما لتفصيل إلى آخره) ؛ أي: يحذف عامل المصدر المسوق للتفصيل حيث عن ؛ أي : عرض .
4- إذا ناب المصدر عن فعل استند لاسم عين .
5- إذا كان مؤكدا لنفسه أو مؤكدا لغيره .
============================== =======
المفعول له :هو المصدر المفهم علةً ، المُشارك لعامله : في الوقت والفاعل مثل : (جُـدْ شُكرًا ) فـ (شكرًا) مصدر وهو مفهم للتعليل ، لأن المعنى : جد لأجل الشكر ، ومشارك لعامله وهو (جد) في الوقت لأن زمن الشكر هو زمن الجود ، وفي الفاعل لأن فاعل الجود هو المخاطب وهو فاعل الشكر ، وكذلك (ضربت ابني تأديبًا) فـ (تأديبًا) مصدر وهو مفهم للتعليل إذ يصح أن يقع في جواب لم فعلت الضرب؟ وهو مشارك لضربت في الوقت والفاعل .
حكم المفعول له :جواز النصب إن وجدت فيه ثلاثة شروط :-
1- أعنى المصدرية
2- إبانة التعليل
3- اتحاد المفعول له مع عاملة في القت والفاعل
فإذا فقد المفعول له شرط من هذه الثلاثة الشروط تعين جره بحرف التعليل وهو اللام او " من " او " في " او الباء .
احوال المفعول له :
1- أن يكون مجردا عن الألف واللام والإضافة .
2- أن يكون محلى بالألف واللام .
3- أن يكون مضافا .
وكلها يجوز أن تجر بحرف التعليل لكن الأكثر فيما تجرد عن الألف واللام والإضافة النصب مثل (ضربت ابني تأديبًا) ، ويجوز جره فتقول (ضربت ابني لتأديبٍ) وزعم الجزولي أنه لا يجوز جره وهو خلاف ما صرح به النحويون ، وما صحب الألف واللام بعكس المجرد فالأكثر جره ويجوز النصب ف (ضربت ابني للتأديبِ) أكثر من (ضربت ابني التأديبَ) ،

وأما المضاف فيجوز فيه الأمران النصب والجر على السواء فتقول (ضربت ابني تأديبه ولتأديبه) ، وهذا قد يفهم من كلام المصنف لأنه لما ذكر أنه يقل جر المجرد ونصب المصاحب للألف واللام علم أن المضاف لا يقل فيه واحد منهما بل ، ومما جاء منصوبا قوله تعالى: {يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ}
============================== ==
شرط المفعول فيه :- ان يكون ضمن معنى " في " باطراد
اسم الزمان :- يقبل النصب على الظرفية
1- مبهما كان مثل : " سرت لحظة وساعة "
2- مختصا إما بإضافة مثل " سرت يوم الجمعة "
3- مختصا بوصف مثل " سرت يوما طويلا "
4- مختصا بعدد مثل "سرت يومين "
اسم المكان :- فلا يقبل النصب منه إلا نوعان
1- المبهم كالجهات الست مثل " فوق وتحت ، يمين وشمال ، أمام وخلف " او كالمقادير مثل " غلوة ، ميل ، فرسخ ، بريد " تقول " جلست فوق الدار ، وسرت غلوة " فتنصبها على الظرفية .
2- ما صيغ من المصدر مثل " مجلس زيد ومقعده " فله شرط وشرط نصبه قياسا أن يكون عامله من لفظه مثل " قعدت مقعد زيد وجلست مجلس عمرو " فلا تقول " جلست مرمى زيد " الا شذوذا .
ومما ورد من ذلك قولهم : " هو مني مقعد القابلة ومزجر الكلب ومناط الثريا " اي : كائن مقعد القابلة ومزجر الكلب ومناط الثريا ، والقياس " هو مني في مقعد القابلة وفي مزجر الكلب وفي مناط الثريا" ولكن نصب شذوذا ولا يقاس عليه خلاف للكسائي .
شرط كون نصب ما اشتق من المصدر مقياسا :
أن يقع ظرفا لما اجتمع معه في أصله اي : أن ينتصب بما يجامعه في الاشتقاق من اصل واحد كمجامعة :
" جلست " بـ " مجلس " في الاشتقاق من الجلوس فأصلها واحد وهو الجلوس.
ينقسم اسم الزمان واسم المكان الي :-
1- متصرف :هو ما استعمل ظرفا وغير ظرف كـ " يوم ومكان " فإن كل واحد منهما يستعمل ظرفا مثل " سرت يوما وجلست مكانا " ويستعمل مبتدأ مثل " يوم الجمعة يوم مبارك ومكانك حسن " ويستعمل فاعلا مثل " جاء يوم الجمعة وارتفع مكانك " .
2- غير متصرف :هو ما لا يستعمل إلا ظرفا أو شبهه مثل " إلا آل لوط نجيناهم بسحر " فالمقصود بسحر هنا يوم بعينه فإن لم يكن يوم بعينه فتعتبر سحر متصرف ومثل " جلست فوق الدار " فوق هنا غير متصرف
اذن فـ"سحر وفوق " لا يكون إلا ظرفا.
أنابه المصدر عن ظرف المكان والزمان :-
1- ينوب المصدر عن ظرف المكان قليلا مثل " جلست قرب زيد "اي مكان قرب زيد فحذف هنا المضاف وهو المكان واقيم المضاف اليه مقامه وأعرب بأعرابه وهو النصب على الظرفية ولا يقاس ذلك فلا تقول " آتيك جلوس زيد " تريد مكان جلوسه .
2- يكثر إقامة المصدر مقام ظرف الزمان مثل " آتيك طلوع الشمس ، وقدوم الحاج ، وخروج زيد " والأصل : وقت طلوع الشمس ووقت قدوم الحاج ووقت خروج زيد فحذف المضاف إليه بإعرابه وهو مقيس في كل مصدر .
============================== ===
المفعول معه :هو الاسم المنتصب بعد واو بمعنى مع .
فمثال الفعل : " سيرى والطريق مسرعة " اي : سيرى مع الطريق فالطريق منصوب بسيرى .
ومثال شبه الفعل :" زيد سائر والطريق " و " أعجبني سيرك والطريق " فالطريق منصوب بسائر وسيرك.
نصب بعد "ما" و" كيف"قد يسبق نصب الفعل على انه مفعول معه رغم عدم وجوب فصل في الجمل .
حق المفعول معه أن يسبقه فعل أو شبهه كما تقدم تمثيله وسمع من كلام العرب نصبه بعد ما وكيف الاستفهاميتين من غير أن يلفظ بفعل مثل : ما أنت وزيدا ، وكيف أنت وقصعة من ثريد فخرجه النحويون على أنه منصوب بفعل مضمر مشتق من الكون والتقدير ما تكون وزيدا وكيف تكون وقصعة من ثريد فزيدا وقصعة منصوبان ب تكون المضمرة.
س: استخرجي المفعول معه من الشواهد ؟ من الكتاب
س: ماحكم الاسم الواقع بعد واو وكيف أعرابها ؟؟
1- الواو إما ان يمكن عطفه على ما قبله او لا
2- إن امكن عطفه اما ان يكون بضعف او بلا ضعف .
3- إن امكن عطفه بلا ضعف فهو احق بالنصب مثل " كنت انا وزيد كالأخوين " فرفع " زيد "عطفا على المضمر المتصل أولى من نصبه مفعولا معه لان العطف ممكن للفصل والتشريك أولى من عدم التشريك ومثله " سار زيد وعمرو " فرفع " عمرو " اولى من نصبه .
4- ان امكن العطف بضعف فالنصب على المعيه أولى من التشريك لسلامته من الضعف مثل " سرت وزيدا " فنصب " زيد " أولى من رفعه لضعف العطف على المضمر المرفع المتصل بلا فاصل .
5- إن لم يكن عطفه تعين النصب على المعيه أو على اضمار فعل [ يليق به ]مثال : قوله تعالى : " فأجمعوا أمركم وشركائكم " فقول : "شركاءكم" لا يجوز عطفه على " أمركم " لأن العطف على نية تكرار العامل إذ لا يصح أن يقال : " أجمعت شركائي " وإنما يقال : " اجتمعت أمرى ، وجمعت شركائي " فشركائي : منصوب على المعيه والتقدير : فأجمعوا أمركم مع شركائكم أو منصوب يليق به والتقدير : " فأجمعوا أمركم واجمعوا شركائكم " .




الشواهد من هذه الابواب

163- لا أقعد الجبن عن الهيجاء


الشاهد : الجبن
وجه الاستشهاد : مفعول له ومعنى البيت : لا أقعد لأجل الجبن



164- فليت لي بهم قوما إذا ركبوا *** شنوا الإغارة فرسانا وركبانا


الشاهد : الإغارة
وجه الاستشهاد : مفعول له منصوب مع اقترانه بأل



165- وأغفر عوراء الكريم ادخاره *** وأعرض عن شتم اللئيم تكرما


الشاهد : ادخاره
وجه الاستشهاد : وقع مفعولا له منصوبا مع انه مضاف لضمير



166- علفتها تبنا وماء باردا


الشاهد : ماء
وجه الاستشهاد : منصوب على المعيه أو على إضمار فعل يليق به والتقدير : " وسقيتها ماء باردا "

حكم الاستثناء وكيفية اعرابه :
1- حكم المستثنى بـ " إلا " النصب .
2- أن وقع بعد تمام الكلام الموجب سواء كان متصلا أو منقطعا مثال " قام القوم إلا زيدا ، وشربت القوم إلا زيدا ، ومررت بالقوم إلا زيدا ، وقام القوم إلا حمارا ، وضربت القوم إلا حمارا ، ومررت بالقوم إلا حمارا " فـ " زبدا " هنا وقع منصوب على الاستثناء . وكذلك " حمارا".
3- إن وقعت بعد تمام الكلام الغير موجب وهو المشتمل على الفي أو شبه النفي والمراد بشبه النفي : النهي والاستفهام – فإما ان يكون الاستثناء متصلا او منقطعا
- المتصل : أن يكون المستثنى بعضامما قبله ، المنقطع :ألا يكون بعضا مما قبله .
- فإن كان متصلا جاز نصبه على الاستثناء وجاز إتباعه لما قبله في الاعراب وهو المختار والمشهور أنه بدل من متبوعة
- وإن كان الاستثناء منقطعا تعين النصب عند جمهور العرب ولا يجوز الاتباع .
أحول الاستثناء :-
1- حكم المستثنى بـ " إلا " وله 3 أحوال
2- حكم المستثنى بغير وسوى
3- حكم المستثنى بـ " خلا ، وعدا ، وحاشا"
حكم تقديم المستثنى على المستثنى منه :-
1- إذا كان الكلام موجبا وجب نصب المستثنى مثل " قام إلا زيدا القوم " .
2- إذا كان الكلام غير موجب فالمختار نصبه فنقول " ما قام إلا زيدا القوم ".
لتقديم المستثنى ثلاث صور :-
1- أن يتقدم على المستثنى منه فقط
2- أن يتقدم على العامل فيه ويتقدم المستثنى منه مثل " القوم الا زيدا اكرمت "
3- أن يتقدم على المستثنى منه وعلى العامل فيه جميعا مثل " إلا زيدا أكرمت القوم "
حكم المستثنى بغير وسوى :-
حكمها الجر لإضافتها إليه
تعرب "غير "بما كان يعرب به المستثنى مع إلا مثل " قام القوم إلا زيدا " بنصب "غير " ومثل " قام القوم إلا زيدا " بنصب " زيد " ومثل " ما قام أحد غير زيد ، وغير زيدا " بالإتباع والنصب والمختار الإتباع . وكذلك تعرب غير على انها وجب رفعها مثل " ما قام غير زيد "
تعرب " سوى " من العرب من يفتح سينها ويمد ومنهم من يضم سينها ويقصر ومنهم من يكسر سينها ويمد والمشهور فيها كسر السين والقصر . واختار المصنف انها كـ " غير " فتعامل بما تعامل " غير من الرفع والنصب والجر مثال استعمالها مجرور قوله صلى الله عليه وسلم :"دعوت ربي ألا يسلط على أمتى عدوا من سوى أنفسها " .
حكم المستثنى بـ " خلا وعدا وحاشا" :-
- إذا لم تقدم " ما " على " خلا وعدا " إن شئت جررتهما مثل " قام القوم خلا زيد ، عدا زيد " ، فخلا وعدا هنا حرف جر ولم يحفظ سيبويه الجر بهما.
- فإن تقدمت عليهما " ما " وجب النصب بهما مثل " قام القوم ما خلا زيد ، ما عدا زيد " فـ " ما " مصدريه ، و " خلا وعدا " صلتها وفاعلهما ضمير مستتر يعود على البعض ، و" زيد " مفعول .
- إن جررت بـ " خلا وعدا " فهما حرف جر وإن نصبت بهما فهما فعلان .
- " حاشا " لا تكون إلا حرف جر مثل " قام القوم حاشا زيد " بجر " زيد ". وانها مثل " خلا " تستعمل فعلا فتنصب ما بعدها وحرفا فتجر ما بعدها .
- قول المصنف لا تصاحب حاشا " ما " ومعناه ان حاشا مثل خلا في انها تنصب ما بعدها أو تجر ولكن لا تتقد عليها " ما " كما تتقدم على " خلا " فلا نقول " قام القوم ما حاشا زيد " وقد صحبتها " ما " قليلا .
============================== =========
تعريف الحال :-هو الوصف ، الفضلة ، المنتصب ، للدلالة على هيئة . مثل " فردا أذهب " فـ " فردا" حال لوجود القيود المذكورة فيه .
الأكثر في الحال لها موضعين :
1- ان تكون منتقلة
2- أن تكون مشتقة .
معنى الانتقال :هو ألا تكون ملازمه للمتصف بها مثل " جاء زيدا راكبا . فـ " راكبا " وصف متنقل لجواز انفكاكه عن " زيد " بأن يجي ماشيا ، وقد تجي الحال غير منتقلة أي وصف لازما مثل " دعوت الله سميعا " .

مجيء الحال جامده ووصف :
يكثر مجيء الحال جامده إن دلت على :
1- سعر مثل " بعه مدا بدرهم " فـ " مدا " حاله جامده وهي في معنى المشتق.
2- التفاعل مثل " بعته يدا بيد " أي مناجزة فـ " يدا " حاله جامده وصح وقوعها حال لظهور تأولهما بمشتق .
3- تشبيه مثل " كر زيدا أسدا " أي مشبها الأسد فـ " أسد " حاله جامده صح وقوعها حالا لظهور تأويلها بمشتق.
قول النحوين " أن الحال يجب ان تكون منتقلة مشتقة " معنها ان ذلك هو الغالب لانه لازم .
حق الحال أن يكون وصف :
وهو ما دل على معنى وصاحبه كـ "قائم وحسن ومضروب " فرقوعها مصدرا على خلاف الأصل إذ لا دلالة فيه على صاحب المعنى .
مسوغات مجيء صاحب الحال نكره:
1- أن يتقدم الحال على النكرة مثل " فيها قائما رجل "
2- أن تخص النكرة بوصف مثل قوله تعالى : " فيها يفرق كل أمر حكيم * أمرا من عندنا " ، أو تخص بإضافة مثل قوله تعالى : " في أربعة أيام سواء للسائلين " .
3- أن تقع النكرة بعد النفي مثل قولة تعالى " وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم " ، أو تقع بعد شبه النفي وهو الاستفهام والنهي مثل النهي" لا يبغ امرؤ على امرئ مستسهلا "
هل يجوز تعدد الحال ؟؟....
يجوز تعدد الحال
1- صاحبها مفرد مثل " جاء زيد راكبا ضاحكا " فـ " راكبا وضاحكا " حالان من "زيد" والعامل فيهما " جاء "
2- وصاحبها متعدد مثل " لقيت هندا مصعدا منحدرا " فـ " مصعدا " حال من التاء و" منحدرا " حال من "هند" والعامل فيهما " لقيت " .
أقسام الحال :
تنقسم الحال إلى
1- مؤكدة : وهي قسمين
- وهي ما أكدت عاملها أي هي كل وصف دل على معنى عاملها وخالفه لفظا وهو الاكثر مثل قوله تعالى : " ولا تعثوا في الأرض مفسدين " أو وافقه لفظا وهو اقل مثل قوله تعالى : "وأرسلناك للناس رسولا " .
- ما أكدت مضمون الجملة وشرط الجملة أن تكون اسميه وجزآها معرفتان جامدان مثل " زيد أخوك عطوفا وأنا زيد معروفا "
2- غير مؤكدة

أنواع الربط في جمل الحال :
الاصل في الحال والخبر والصفة الإفراد وتقع الجملة موقعهم ولا بد من فيها من رابط أما :
1- بضمير مثل " جاء زيد يده على رأسه ".
2- الواو وتسمى واو الحال وواو الابتداء وعلامتها صحة وقوع " إذ " موقعها مثل " جاء زيد وعمرو قائم " التقدير : إذ عمرو قائم .
3- الضمير والواو معا مثل " جاء زيد وهو ناو رحلة "
4- الجملة الواقعة حالا إن صدرت بمضارع مثبت لا يجوز الاقتران بالواو فلا تقول " جاء زيدا ويضحك " اي لا ترتبط الجملة الا بضمير مثل " جاء زيد يضحك ، وجاء عمرو تقاد الجنائب بين يديه "
5- الجملة الحالية انا ان تكون اسميه أو فعليه والفعل اما مضارع او ماضي وكل من الاسمية والفعلية اما انت كون مثبته او منفيه فالجملة بمضارع مثبت لا فلا يجوز أن ترتبط إلا بالضمير فقط والجملة الاسمية المثبتة او المنفية والمضارع المنفي والماضي المنفي او المثبت فيجوز فيهم الربط بالواو وحدها او بالضمير وحده او بالوا والضمير معا

أنواع الحال :
1- مفرد
2- جملة : فعليه واسمية
============================== ===
تعريف التميز :هو كل اسم تكره متضمن معنى " من " لبيان قبله من إجمال مثل " طاب زيد نفسا وعندي شبر أرضا "
أنواع التميز وحكمها :
1- المبين إجمال ذات :وهو الواقع بعد المقادير وهي المسموحات مثل " له شبر أرضا " والكيلات مثل " له قفيز برا " والموزونات مثل " له منوان عسلا وتمرا " والاعداد مثل " عندي عشرون درهما "
حكم هذا النوع :منصوب بما فشره وهو شبرا وقفيز ومنوان وعشرون

2- المبين إجمال النسب :وهو المسوق لبيان ما تعلق به العامل من فاعل أو مفعول مثل قوله تعالى :" واشتعل الرأس شيبا "
حكم هذا النوع : النصب له هو العامل الذي قبله سواء كان فاعلا او مفعولا

جواز جر التمييز بالإضافة :
يجوز جر التميز بالإضافة إن لم يضف إلى غيره مثل " عندي شبر أرض وقفيز بر ومنوا عسل وتمر " فإن أضيف الدال على مقدار إلى غير التميز وجب نصب التميز مثل قوله تعالى :" فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا "

جواز جر التمييز بـ " من " :
يجوز جر التمييز بمن إن لم يكن فاعلا في المعنى ولا مميزا لعددمثل " عندي شبر من أرض وقفيز من بر و منوان من عسل وتمر وغرست الأرض من شجر " ولا يقال " طاب زيد من نفس " ولا " عندي عشرون من درهم "

============================== ==================== ===========

الشواهد لهذا الجزء من التلخيص
167- فما لي إلا آل أحمد شيعة *** ومالي إلا مذهب الحق مذهب
الشاهد : " إلا آل أحمد " و " إلا مذهب الحق "
وجه الاستشهاد : وجب نصب المستثنى بالا في الموضعين لأنه تقدم على المستثنى منه والكلام منفي


168- فإنهم يرجون منه شفاعة *** إذا لم يكن إلا النبيون شافع
الشاهد : إلا النبيون
وجه الاستشهاد : رفع المستثنى مع تقدم مع تقدمه على المستثنى نه والكلام منفي والرفع في مثل هذا غير مختار والمختار هو وجوب النصب .


172- وإذا تباع كريمة أو تشترى *** فسواك بائعها وأنت المشترى
الشاهد : فسواك
وجه الاستشهاد : أن سوى قد خرجت على الظرفية ووقعت مبتدأ متأثر بالعامل وهذا العامل جاء معنوي وهو الابتداء اي وقعت سوى هنا مرفوعة .


175- خلا الله لا أرجو سواك وإنما *** أعد عيالى شعبة من عيالكا
الشاهد : خلا الله
وجه الاستشهاد : خلا هنا وقعت عند النحاة بشاهدين الاول ان الشاعر استعملها حرف جر فجر بها لفظ الجلالة والثاني أن الشاعر قدم الاستثناء فجعله أول الكلام قبل المستثنى منه وقبل العامل في المستثنى منه .


177- حاشا قريشا فإن الله فضلهم *** على البرية بالإسلام والدين
الشاهد : حاشا قريش
وجه الاستشهاد : استعملت " حاشا " فعلا ونصب به ما بعده


178- رأيت النا ما حاشا قريش *** فإنا نحن أفضلهم فعالا
الشاهد : ما حاشا قريش
وجه الاستشهاد : دخول ما المصدرية على حاشا وذلك قليل والأكثر ان تتجرد منها


180 - * فأرسلها العراك ...*
الشاهد : العراك
وجه الاستشهاد : وقع حالا مع كونه معرفة والحال لا يكون الا نكرة وإنما ساغ ذلك لانه مؤول بالنكره اي ارسلها معتركة يعني مزدحمة .


181- وبالجسم منى بينا لو علمته *** شحوب وإن تستشهدى العين تشهد
الشاهد : بينا
وجه الاستشهاد : وقعت الحال من النكرة التي هي قوله شحوب على مذهب سيبويه والمسوغ لذلك تقدم الحال على صاحبها.


185- يا صاح هل حم عيش باقيا فترى *** لنفسك العذر في إبعادها الأملا ؟
الشاهد : باقيا
وجه الاستشهاد : وقع حالا من نكره وهي قول عيش والذي سوغ مجيء الحال منها وقوعها بعد الاستفهام الإنكاري الذي يؤدي معنى النفي.


190- لقى ابنى اخويه خائفا *** منجديه فأصابوا مغنما
الشاهد : "خائفا "و "منجديه"
وجه الاستشهاد : الحال متعدده لمتعدد فـ " خائفا " حال من " ابنى " و " منجديه " حال من " اخويه " والعامل فيهما " لقى ".


============================== =====
حروف الجر والإضافة
حروف الجر:
لعل :الجر بها لغة أبن عقيل مثل " لعل الله فضلكم علينا..."
متى :الجر بها لغة هذيل من كلامهم " أخرجها متى كمه "
لولا :ذكرها سيبويه انها من حروف الجر لكن لا تجر إلا المضمر مثل " لولا زيد لأتيتك " ، " لولاي ، لولاك ، لولاه " فالياء والكاف والهاء عند سيبويه مجرورات بـ " لولا "
منذ ومذ :لا تجر من الاسماء الظاهرة إلا اسماء الزمان ولها حالتين:
1- إن كان الزمان حاضرا كانت بمعنى " في " مثل " ما رأيته مذ يومنا " أي في يومنا .
2- إن كان الزمان ماضيا كانت بمعنى " من " مثل " ما رايته مذ يوم الجمعة " أي من يوم الجمعة .
وتستعمل ايضا اسمين إذا وقع بعدهما الاسم مرفوعا مثل " ما رأيته مذ يوم الجمعة ، مذ شهرنا " فـ " مذ " ام مبتدأ خبره ما بعده وكذلك " منذ " أو وقع بعدهما فعل مثل " جئت مذ دعا " فـ " مذ " اسم منصوب المحل على الظرفية والعامل فيه " جئت " .
الواو و التاء :تستعمل للقسم ولا يجوز ذكر فعل القسم معهما فلا نقول " أقسم والله " أو " أقسم تالله " .
لا تجر التاء الا لفظ " الله " مثل " تالله لأفعلن "
رب :لا تجر إلا نكره مثل " رب رجل عالم لقيت " وقد شذ جرها ضمير الغيبة .
" إلى ، حتى ، اللام " :تدل على انتهاء الغاية والأصل من هذه الثلاثة :
" إلى "تجر الأخر وغيره مثل " سرت البارحة إلى آخر الليل ، أو إلى نصف "
" حتى "لا تجر إلا ما كان آخرا متصلا بالآخر مثل قوله تعالى : " سلام هي حتى مطلع الفجر " ولا تجر غيرها فلا تقول " سرت البارحة حتى نصف الليل " .
" اللام"استعملت للانتهاء القليل مثل قوله تعالى : " كل يجري لأجل مسمى " .
" من و الباء " : تستعمل بمعنى بدل
فمثال من باستعمال بدل قوله تعالى : " أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة " أي بدل الآخرة . وقوله تعالى : " ولو نشاء لجعنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون " أي بدلكم.
ومثال الباء بمعنى بدل ما ورد في الحديث : " ما يسرني بها حمر النعم " أي بدلها.
" الكاف "تستعمل للتشبيه . مثل " زيد كالأسد " وقد نأتي للتعليل مثل قوله تعالى :" واذكروه كما هداكم " أي : لهدايته إياكم ، وتأتي زائده للتوكيد ومثل قوله تعالى : " ليس كمثله شيء " أي : مثله شيء . واستعملت ايضا الكاف اسما قليلا .
=========================
أنواع الإضافة :-تنقسم الإضافة إلى قسمين
1- محضة :هي غير إضافة الوصف المشابه للفعل المضارع إلى معموله .
2- غير المحضة :هي إضافة الوصف المذكور وهذه لا تفيد الاسم الأول تخصيصا ولا تعريفا
========================
- لا يجوز دخول الألف واللام على المضاف الذي إضافته محضة فلا نقول : " هذا الغلام رجل " لأن الإضافة منافية للألف واللام فلا يجمع بينهما .
- ما كانت إضافته غير محضة فكان القياس أيضا يقتضي أن لا تدخل الألف واللام على المضاف لأنهما متعاقبان ، ولكن إذا كانت الإضافة على نية الانفصال اغتفر ذلك بشرط أن تدخل الألف واللام على المضاف إليه كـ " الجعد الشعر ، الضارب الرجل " أو على ما أضيف إليه المضاف إليه كـ " زيد الضارب رأس الجاني " .
فإن لم تدخل الألف والام على المضاف إليه ولا على ما أضيف إليه امتنعت المسألة فلا نقول " هذا الضارب رجل ، ولا هذا الضارب زيد ، ولا هذا الضارب رأس جان ".
- إذا كان المضاف غير مثنى ولا مجموع جمع مذكر سالم ويدخل في هذا المفرد وجمع التكسير مثل " الضوارب الرجل أو الغلام الرجل " وجمع المؤنث السالم مثل " الضاربات الرجل أو غلام الرجل ". فإن كان المضاف مثنى أو مجموع مذكر سالم كفى وجودها في المضاف ولم يشترط وجودها في المضاف اليه
- وجود الالف واللام في الوصف المضاف إذا كان مثنى أو جمع اتبع سبيل المثنى ، أي : على حد المثنى وهو جمع المذكر السالم يغني عن وجودها في المضاف اليه مثل أن نقول " هذان الضاربا زيد ، الضاربو زيد " وتحذف النون للإضافة .
ما يمنع بما يحذف من الإضافة :
- لا يضاف اسم لما به اتحد في المعنى كـ " المترادفين ، الوصف وصفته " فلا نقول " فمح بر " ولا " رجل قائم " وما ورد مؤول كقولهم " سعيد كرز " فظاهر هذا أنه من إضافة الشيء إلى نفسه ، لأن المراد بـ " سعيد وكرز " فيه واحد فيؤول الأول بالمسمى والثاني بالاسم فكأنه قال " جاءني مسمى كرز " أي : مسمى هذا الاسم وعلى ذلك يؤول ما أشبه هذا من إضافة المترادفين كـ " يوم الخميس ".
- أما ما ظاهره إضافة الموصوف إلى صفته فمؤول على حذف المضاف اليه الموصوف بتلك الصفة كقولهم " حبة الحمقاء ، صلاة الأولى " والأصل : حبة البقلة الحمقاء ، صلاة الساعة الأولى ، فالحمقاء : صفة للبقلة لا للحبة ، والأولى صفة للساعة لا للصلاة ، ثم حذف المضاف اليه وهو البقلة ، الساعة واقيمت صفته مقامه . فلم يضف الموصوف إلى صفته بل إلى صفة غيره.
الأسماء التي تلزم الاضافة :
من الاسماء ما يلزم الإضافة قسمان :
1- ما يلزم الإضافة لفظا ومعنى فلا يستعمل مفردا ، أي : بلا إضافة مثل " عند ، لدى ، سوى ، قصارى الشيء ، وحماداه : بمعنى غايته "
2- ما يلزم الإضافة معنى دون لفظ مثل " كل ، بعض ، أي " ويجوز أن يستعمل مفردا أي: بلا إضافة أي بعض ما لزم الإضافة معنى قد يستعمل مفردا لفظا .
الاسماء التي لا بد أن تأتي بعد مضاف اليه :
من الملازم للإضافة ما لا يضاف إلا إلى الجمل :مثل " حيث ، إذ ، إذا "
1- " حيث "فتضاف إلى الجملة الاسمية مثل " اجلس حيث زيد جلس " وإلى الجملة الفعلية مثل " اجلس حيث جلس زيد " أو " حيث يجلس زيد " وشد إضافتها إلى مفرد .
2- " إذ"تضاف إلى الجملة الاسمية مثل " جئتك إذ زيد قائم " وإلى الجملة الفعلية مثل " جئتك إذ قام زيد" ويجوز حذف الجملة المضاف اليها ويؤتي بالتنوين عوضا عنها كقوله تعالى : " وأنتم حينئذٍ تنظرون " .
3- " إذا "لا تضاف إلا إلى جملة فعلية مثل " آتيك إذا قام زيد " ولا يجوز إضافتها إلى جملة اسمية فلا نقول " آتيك إذا زيد قام " . فـ " زيد " مرفوع بفعل محذوف وليس مرفوعا على الابتداء وهذا مذهب سيبويه .
من الاسماء الملازمة للإضافة لفظا ومعنى :مثل " كلتا ، كلا "
لا يضيفان إلا إلى معرفة مثنى لفظا ومعنى مثل " جاءني كلا الرجلين وكلتا المرأتين " أو بمعنى دون لفظ مثل " جاءني كلاهما وكلتاهما " .
=============================
حذف المضاف :
1- قد يحذف المضاف ويبقى المضاف اليه مجرورا كما كان عند ذكر المضاف بشرط أن يكون المحذوف مماثلا لما عليه قد عطف .
2- قد يحذف المضاف ويبقى المضاف اليه على جره والمحذوف ليس مماثلا للملفوظ بل مقابل له .
============================== =
فصل المضاف شبه الفعل :
اجاز المصنف ان يفصل بين المضاف الذي هو شبه الفعل والمراد به المصدر واسم الفاعل والمضاف اليه بما نصبه المضاف من مفعول به أو ظرف أو شبهه .
مثال ما فصل فيه بينهما بمفعول المضاف قوله تعالى :" وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركائهم " بنصب " أولادهم " وجر " الشركاء " .

============================== ============
الشواهد من هذه الابواب
197- لعل الله فضلكم علينا *** بشيء أن أمكم شريم
الشاهد :لعل الله
وجه الاستشهاد :حيث جر بلعل ما بعدها لفظا على لغة عقيل .


198- شربن بماء البحر ثم ترفعت *** متى لجج خضر لهن نئيج
الشاهد :متى لجج
وجه الاستشهاد :حيث استعمل متى جارة كما هو لغة قومه هذيل.


206- جارية لم تأكل المرققا *** ولم تذق من البقول الفستقا
الشاهد :من القول
وجه الاستشهاد :استعمل الباء بمعنى بدل يعني انها لم تستبدل الفستق بالبقول .


208- لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب *** عني ولا أنت دياني فتخزوني
الشاهد :عني
وجه الاستشهاد :" عن "هنا بمعنى " على " أي لا افضلت في حسب علي .

209- إذا رضيت على بنو قشير *** لعمر الله أعجبني رضاها
الشاهد :رضيت علي
وجه الاستشهاد :" علي " هنا بمعنى " عن " أي إذا رضيت عني. ويدل ذلك على ان رضى إنما يتعدى بعن .


220- رسم دار وقفت في طلله *** كدت أقضي الحياة من جلله
الشاهد :رسم الدار
وجه الاستشهاد :حيث جر "رسم" برب محذوفا من غير أن يكون مسبوقا بأحد الحروف الثلاثة الواو ،الفاء ،بل وذلك شاذ.


221- إذا قيل : أي الناس شر قبيلة ؟ *** أشارت كليب بالأكف الأصابع
الشاهد :أشارت كليب
وجه الاستشهاد :حيث جر قوله " كليب " بحرف جر محذوف أي : أشارت إلى كليب


238- أكل امرئ تحسبين امرأ *** ونار توقد بالليل نارا ؟
الشاهد :ونار
وجه الاستشهاد :حيث حذف المضاف وهو " كل " وأبقى المضاف اليه مجرورا كما كان قبل الحذف لتحقق الشرط وهو أن المضاف المحذوف معطوف على مماثل له وهو " كل " في قول " أكل امرئ " .

المطوعه
15-12-2011, 01:15 AM
مظاهر التجديد في الشعرالعباسي


( أ ) التجديد في الأغراض القديمة :


ظلَّ العباسيون يَنْظِمون في الأغراض القديمة التي كانينظم فيها الجاهليون و الإِسلاميون ، و مع التقدم العقلي الخصب ، و الذوق المتحضِّرالمُرْهَف ، سار التجديد في الشعر العباسي .
و أبرز الأغراض التيجدّد فيها العباسيون :
1 - المدح :
كان الشاعر الجاهلي و الإِسلامي يرسم في ممدوحه المثالية الخُلُقيةالرفيعة التي تقدِّرها الجماعة ، و قد مضى الشعراء العباسيون في مديح الخلفاء والولاة على هذا الرسم ، مضيفين إِلى هذه المثالية مثالية الحكم ، و ما ينبغي أنيقوم عليه من الأخذ بدستور الشريعة و تقوى الله و العدالة . يقول أبو العتاهية فيالخليفة هارون الرشيد :


و ربما غلا الشاعر المادح ذلك الغُلُوَّ غير المقبول ،الذي لا تجده في القديم و بالصورة التي يقول فيها أبو نواس :


و لم يقتصر المديح علىتلك المعاني و الصور الجديدة ، فإذا كان القدماء قد اختاروا الأوزان الطويلة ، والموسيقى ذات الإيقاعات القوية و اللغة المختارة ، فإن الشعراء المجدِّدين قد قلبواالوضع و أتوا بعكس ما هو مألوف من رقَّةٍ في الأسلوب ، و خفّةٍ في اللحن ، و بساطةفي التصوير ، كقول سَلْم الخاسر في مدح الخليفة الهادي :




و لم يقتصر المديح على الرجال، بل عداه إِلى مدح المدن المحبَّبةإِلى قلوب ساكنيها ، و هو فنّ يزدهر في الأندلس أيضًا . يقول عمارة بن عقيل في مدحبغداد :

2 - الهجاء :
لقد حاول الشعراء العباسيون أن يجدِّدوا في غرض تقليديآخر ، و هو الهجاء ، و يمكن تمييز لونين منه : هجاء سياسي و هجاء شخصي . و قد امتازاللونان معًا بالسخرية الشديدة و الإيذاء المؤلم . كما امتاز الهجاء بأنه أصبح شعرمقطوعات قصيرة ، و ليست قصائد مطولة كالتي يتطلبها المديح أو كما كان الهجاء فيالعصور القديمة . و لم يعد الهجاء القَبَلي كما رأينا في شعر النقائض في العصرالأموي أساسًا لموضوع الهجاء ، بل مال إلى الشعبية و الهزل . و قد شاع الهجاءالسياسي في الخلاف الذي وقع بين الخليفتين الأمين و المأمونو انتهى بقتل أولهما . يقول أحد الشعراء منأبيات له في هجاء الأمين :



ومن الهجاء الساخر يقول أبو تمام في وصف بخيل:
و قد ظهر من هذا الهجاء الساخر لون يعتمد على توليدالمعاني و استقصائها ، مثال ذلك قول بشار في رجل ثقيل يُسمَّى أبا سفيان :





و كما مدح الشعراء المدن هجوها أيضاً . و ذلك حسب انطباع و خبرة كلواحد منهم بها . فهذا ابن أبي الزوائد أحد شعراء المدينة ، كان قد زار بغداد زمنالخليفة المهدي ، فقال فيها هاجياً :
3 - الرثاء :
إِذا كانت الدوافعالدينية أو الإنسانية الصادقة هي التي تحفز الشعراء إلى الرثاء ، فإِنهم في هذاالعصر أخذوا يرثون لدوافع أخرى كالفكاهة مثلاً .
و لا شك أن إخراجالرثاء مخرج الفكاهة يُعَدّ شيئاً جديداً في الشعر العباسي ، فهذا أحمد بن أبيكريمة يرثي قميصاً له أغار عليه فأر فقرضه ، يقول :
و إِذا كان الشعراء مدحوا المدن و هجوها فقد رثوها أيضاً ، وكانتنكبة بغداد أيام الفتنة بين الأمين و المأمون هي الحادثة التي أثارت خيال الشعراء وحرَّكت عواطفهم ، فقد احترقت قصورها ، و حُرقت حدائقها ، و خُربت طرقها ، و قُتِلأهلها ، و هُجِرَت مساجدها إلى أن تولى المأمون الخلافة و بدأ في إعادة الحياةإليها ، و تبعه في ذلك الخلفاء من بعده . يقول عبد الملك الورَّاق راثيًا مدينته :






4 - الوصف :
لقدشغل الوصف في الأدب الجاهلي و الإسلامي معظم قصائد الشعراء في تصويرهم لمظاهرالطبيعة حيَّة و جامدة ، غير أن الشعراء العباسيين اهتموا بتصوير الجانب المادي منالحضارة الجديدة . يقول علي بن الجَهْم يصف قصراً به نافورة :





و يقول إبراهيم بنالمهدي في وصف زهر النَرْجس :
لقد تعدّدت الموضوعاتالوصفية ، فشملت جميع مظاهر الحياة عند العباسيين ، حتى إننا نرى الشعراء يسجّلونالحياة داخل البيوت و القصور ، و ما فيها من وسائل اللهو و التسلية ، بل إنهميَصِفون وسائل الثقافة في عصرهم و أدواتها ، فيصفون الكتب و الخطوط و الأقلام ،يقول كلثوم بن عمرو العتَّابي في وصف الكتب :
5 - الزهد :




لقي شعر الزهد في العصر العباسي اهتماماً كبيراً و شُغفالناس بقراءة قصائده و إنشادها و كانت محاولات التجديد فيه أكثر شمولاً و تأثيراً .
لم يَعُد الزهد كما كان في العصر الإسلامي و العصر الأموي مجرَّدمَيْل فِطْري إلى الزهادة و تقوى الله ، أو حالة من حالات الإِيمان يصوِّرها الشاعر، بل أصبح فكرة يعتنقها ، و تَتَغَلَْغَلُ في نفسه و قلبه ، و يتلبَّس بها شعره ، ولا يكاد يصور سواها من المشاعر و الأحاسيس أو من الصور التي يقع عليها بصره .
و لم تكن دوافع الزهد في هذا العصر دوافع دينية فحسب ،حقيقة كان الدافع الدينيأساساً فيها ، و لكن إلى جانب ذلك أصبح يمثل حركة مضادَّة لبعض مظاهر المجونو الزندقة ، التي شاعت في هذا العصر . لقد تحولت حركة الوعظ التي نشطت في مساجدالكوفة و البصرة و بغداد إلى زهد حقيقي ملأ قلوب الناس و أبعدهم عن تيَّاراتالانحراف . و عُرِفت عشرات الأسماء التي اشتهرت بزهدها من أمثال : الفضيل بن عياض ،و محمد بن سيرين ، و سفيان الثوري ، و يحيى بن معاذ ، لذلك لم يكن غريبًا أن يظهرمجموعة من الشعراء طغتْ على شعرهم عواطف الزهد و أفكاره . يقول أبو العتاهية :







الأدب العربي
س/ ما المقصود بالعصر العباسي؟ ولم سمي بهذا الاسم؟
ج- يقصد به الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية وسمي بهذا نسبة لجدهم العباس بن عبد
المطلب عم النبي e
س/ما ابرز الجوانب السياسية التي برزت في العصر العباسي؟
ج- 1- صارت بغداد عاصمة الدولة العباسية
2- غلب الطابع الفارسي على الدولة العباسية
3- تميز بالتفكك والانقسام وتعدد وخاصة في النصف الثاني.
4- ظهور عدة ثورات وفتن.
5- ضعف العنصر الفارسي وحل محله العنصر التركي.
س/ما ابرز مظاهر الحياة الاجتماعية في العصر العباسي ؟ وكيف كان المجتمع في طابعة العام؟
ج- 1- ظهور طبقتين متغايرتين في المجتمع.
2- ازدياد حركة العمران.
3- شيوع كثير من مظاهر اللهو والترف
4- ازدياد الشعوبية
5- انتشار المجون والانحلال والزندقة.
وكان المجتمع بطابعة العام يعيش حياة الترف ونعيم
س/ لقد عني علماء اللغة في البصرة والكوفة بجمع ألفاظ اللغة .لماذا؟
ج- لحاجة الشعوب المسلمة غير العربية ألي إتقان لغة الدين
س- علل لما يأتي:-
1- انتشار المجون والانحلال والزندقة. ج- بسبب اختلاط العرب بغيرهم من أبناء الأمم
2-لقد عني علماء اللغة في البصرة والكوفة بجمع ألفاظ اللغة.
ج- لحاجة الشعوب المسلمة غير العربية ألي إتقان لغة الدين
س/ ما الأسباب التي أدت ألي قيام بعض العلماء بجمع ألفاظ اللغة واشعار العرب؟ ومن ابرز
أولئك العلماء؟
ج- لحاجة الشعوب المسلمة غير العربية ألي إتقان لغة الدين وليقاموا ظاهرة شيوع اللحن
على السنة المستعربين. من أبرزهم ابن احمد
س/ ماذا كان طابع الخلافة الأموية ؟
ج- كان طابعا عربيا خالصاً
س/ ما ابرز الجهود التي قامت في علمي الفقه والحديث في العصر العباسي؟
ج- لقد نذروا العلماء حياتهم لخدمة الله وسنة رسولهe وتأسيس المذاهب الأربعة
س/ مم استمد علم التاريخ مادته في العصر العباسي ؟ ومن أين كان المؤرخين يستقون معلوماتهم
التاريخية؟
ج- استمد علم التاريخ مادته من سيرة الرسول e ويستمدون المؤرخين معلوماتهم من جمع
الأشعار ورواتها لمعرفة تاريخ العرب الجاهلي والإسلامي.


س/ ما أهم الأسباب التي أدت ألي ازدهار الحركتين العلمية والأدبية في العصر العباسي؟
وما أهم تلك الثقافات؟ وما الطرق التي كان يتم بها؟
ج- 1- الاتصال الخصب المثمر بين الثقافة العربية الخالصة وثقافات الأمم الأخرى.
2- وما طوي فيها من معارف وعلوم.
واهم تلك الثقافات اليونانية والفارسية والهندية.
آما الطرق فهي طريقتين 1- المشافهة مع المستعربين 2- وطرق النقل والترجمة
س/ بدا العصر العباسي بظهور اتجاهين شعريين متباينين اذكرهما؟ وما المقصود بالاتجاه القديم؟
ج- الأول : ينهج نهج القدماء ويسلك طريقهم
الثاني : يحاول الظهور بنهج شعري جديد
المقصود من الاتجاه القديم هو المحافظة على طريقة القدماء في نظم الشعر حيث يقوم الشاعر بنظم قصيدته بلغة وصور مستمدة من النموذج الجاهلي القديم

س/ يستمد التيار القديم قوته من مظهرين اذكرهما؟
ج- الأول: خضوع اغلب الشعراء لهذا التيار وخاصة في شعر المدح
الثاني: وجود شعراء لم تكن لهم صلة بالحواضر فمعظمهم من البدو والرحل.

س/من الشعراء المجددون ؟وما الذي دعاهم الى التجديد في الشعر؟وما موقف النقاد منهم؟
ج- بشار بن البرد، وأبا النواس، وأبا العتاهية ومسلم بن الوليد وأبا تمام.الحضارة التي يعيشونها والازدهار العلمي والرقي الفكري . وكان موقف النقاد منه وقفوا ضد هذا الاتجاه فقد ظهرت طبقة من النقاد شجعته ووقفت ألي جانبه.

س/ ما ابرز الأغراض التي جدد فيها العباسيون؟
ج- المدح الهجاء الوصف الرثاء الزهد
س/ما ابرز الصور التي ابتدعها المجددون بشعر المديح؟
ج- الشعراء المجددون قد قلبوا الوضع وأتوا بعكس ما هو مألوف من رقة في الأسلوب
وخفة اللحن وبساطة التصوير

س/ تمييز الهجاء بالعصر العباسي بلونين اذكرهما؟ وما المميزات التي ظهر بها؟
ج- هما الهجاء السياسي والهجاء الشخصي . وامتاز اللونان معا بالسخرية الشديدة والإيذاء
المؤلم.كما امتاز الهجاء بأنه اصبح شعر مقطوعات قصيره.

س/ ما اللون الذي يعتمد علية الهجاء الساخر مع التمثيل؟
ج- يعتمد على توليد المعاني مثال على ذلك قول بشار في رجل يسمى ابا سفيان
خفيفا في كفة الميزانحملت فوقها أبا سفيان ربما يثقل الجليس وان كانكيف لاتحمل الأمانة ارض


أمينون مأمونون غيباً ومشداورأيا وتأديبا وأمراً مسددا لنا ندماء ما نمل حديثهم يفيدوننا من علمهم علم ما مضى
س/ أ- عما يتحدث الشاعر ؟ ومن إي أغراض الشعر؟ وما وجهة التجديد فيه؟
ج- يتحدث الشاعر عن الكتب الوصف حيث أن الموضعات الوصفية شملت جميع مظاهر الحياة عند العباسيين
ب- من القائل؟ واشرح الأبيات شرحا وافياً؟
ج- القائل كلثوم بن عمرو العتابي
س/ من اشهر الشعراء المجددين في العصر العباسي؟ وعلام يقوم أسلوبهم في الشعر؟
ج-
س/ كيف جدد الشعراء العباسيون في مقدمة القصيدة العربية؟ ومن ابرز من دعا أليه؟وما الدافع لذلك؟
ج- شمل التجديد في الموضوعات التقليدية و في أسلوب الشعر ونهجه. الشعراء المولدون.
بسبب التطورات التي طرأت على هذا العصر.
س/كيف جدد الشعراء العباسيون في أوزان الشعر وقوافيه؟
ج- لقد شاعت لدى كثير من الشعراء الأوزان الخفيفة لنظم قصائدهم. وفي مجال القوافي
ظهرت المزدوجات التي تنحد فيها القافية في شطري البيت أختلف من بيت ألي بيت
وكذلك نظم الشعراء الرباعيات والمسمطات والمخمسات
س/ ما الجديد الذي طرأ على الشعر العربي في القرن الثالث؟
ج- محاولات التجديد حيث استخدم كل ألوان البديع أضيف أليها من الثقافة والفلسفة
س/ يعد المتنبي اكبر شعراء العربية؟ فماذا تعرف عن شعره؟ وما الجديد الذي إضافة ألي الشعر العباسي؟
ج- يمتاز شعره بالحكمة والتجاوب الصادق مع قدرة عجيبة على التعبير . والجديد الذي إضافة هو التوفيق بين الشعر والفلسفة وجعلها اكثر عناية بالمعني و أطلق الشعر من القيود.
س/ ما المنهج الذي سلكه كل من ابن المعتز والصنوبري ؟ وبما تميز عن الآخر؟
ج- هو امتداد لنهج البحتري ولقد اكثر المعتز من التشبيهات والفنون البديعية أما الصنوبري تميز بالإكثار من وصف مظاهر الطبيعة الجميلة.






كيف قامت الدولة العباسية ؟
كان من أكبر المعارضين والثائرين على بني أمية همالشيعة ، وقامت دعوتهم على أساس أن يكون الحكم لأبناء الإمام على كرم الله وجهه،ولكن أحد أئمتهم أوصى أن تكون الخلافة لمحمد ابن عبد الله بن عباس عم رسول الله صلىالله عليه وسلم، وأخذوا يعملون على سقوط الدولة الأموية بكل الوسائل واستعانوابالرجال الأقوياء لتحقيق هذه الغاية من أمثال أبي مسلم الخرساني، وسقطت البلاد فييده ، واحدة بعد الأخرى حتى سقط آخر خلفاء بني أمية
( مروان بن محمد ) في موقعة " الزاب" ، حيث فر بعدها إلى مصر ، وبذلك قامت الدولة العباسية على أنقاض الدولةالأموية .

* مظاهر الحياة السياسية والاجتماعية والعلمية في العصر العباسيالأول :
أولاً : الناحية السياسية
يمكن تلخيص هذه الناحية في نقاط
1- عامةالناس بين ساخط ومتهيب للوضع الجديد ومؤيد له . وظهور عداوة الشيعة وخروجهم عندمارأوا استئثار العباسيين بالأمر.
2- اتجاه العباسيين إلى الفرس يتخذون منهمالوزراء والولاة والقادة ... الخ .
3- نقل عاصمة الخلافة في بغداد بالقرب منالفرس وبعيدا عن أنصار بني أمية .
ثانيا : الناحية الاجتماعية
1- امتزجتالدماء بين العرب وغيرهم من الأجناس الأخرى عن طريق التزاوج ؛ مما أدى إلى ظهور جيلجديد من المولدين يحمل خصائص العرب والأجانب .
2- اتسع نطاق الحرية في هذا العصرمما أدى إلى استغلالها بصورة سيئة من جانب غير العرب مما أدى إلى انتشار أمراضاجتماعية وخلقية ودينية وظهور الشعوبية .
3- بجانب ظهور الشعوبية ظهر تيار مضادلها يدعو لتمجيد العرب وآخر في الزهد مضاد للانحلال والمجون الذي انتشر في هذاالعصر.

ثالثا : الناحية العلمية
يعتبر العصر العباسي أزهى العصور العلميةوالأدبية في الدولة العربية الإسلامية ، وذلك لما يأتي :
1- حرص الخلفاء على نقلالعلوم عن الحضارات الأخرى كالفارسية والهندية واليونانية .
2- تشجيع الترجمةودراسة هذه الآثار وتحليلها والإضافة عليها ، ولم يكن العرب مجرد ناقلين.
3- ازدهار الثقافة الدينية والاهتمام بالتفسير وإعجاز القرآن وعلوم الحديث .
4- ازدهار العلوم اللغوية وظهور مدرستي البصرة والكوفة في النحو والاهتمام بالنقدالأدبي
5- ظهور تيار جديد في الشعر العربي، يسمى مذهب المحدثين ،أحدث نوعاً منالتجديد في منهج بناء القصيدة العربية ،وأكثر من البديع .

* الأسباب التيأدت إلى نهضة الأدب في العصر العباسي الأول :
1- الامتزاج بين أبناء الأمةالعربية وغيرهم من الأجناس الأخرى ونشأة جيل جديد من المولدين يحمل الخصائص العربيةوالأجنبية ( مثل بشار بن برد وابن الرومي) .
2- انتشار التطور الحضاري الماديمثل بناء القصور والحدائق والتماثيل والنافورات ووصف الشعراء لكل هذه المظاهر مماأثرى الدرس الأدبي .
3- الرقي الثقافي الذي اتسعت آفاقه عن طريق التأليفوالترجمة ومجالس العلم والثقافة .
4- تشجيع الحكام والخلفاء للأدب وتقديرهمللأدباء والشعراء وإعطائهم الأموال الكثيرة.
5- تنافس الأدباء والشعراء فيمابينهم لنيل المكانة والحظوة لدى الحكام والخلفاء .
سمات الأدب في العصر العباسيالأول

في العصر العباسي الأول تطورت فنون كما ابتكرت فنون جديدة
* الفنونالتي تطورت
1- المدح :
الأسباب
* تنافس الشعراء لنيل المكانةوالحظوة.
* اعتبره الحكام سبيلا إلى تثبيت حكمهم .
مظاهر تطوره :
· عدمالالتزام بالبداية الغزلية أو البكاء على الأطلال .
· بدء القصائد بوصف الرياضأو الخمر .
· الإكثار من الحكم و الأمثال .
يقول أبو نواس :
دع عـنك لوميفإن اللـوم إغــراء وداوني بالتي كانت هي الــداء
صفراء لا تنزل الأحزان ساحتهامـن مـسه نصــب مسته سـراء

2- الهجاء :
لقد كان الهجاء قبل العصر العباسييقوم على الاتهام بالبخل والجبن والخسة وغيرها من هذه الصفات ، وقد صار في هذاالعصر سبابا مقذعا . فهذا حماد عجرد يهجو بشارا فيقول :
وأعمى يشبه القرد إذا ماعمي القرد دني لم يرح يومــا إلى مجد ولم يغد

3- الرثاء :
استمر الرثاءعلى ما كان عليه من حرارة العاطفة والمشاعر الحزينة
يقول ابن الرومي في رثاءولده :
توخى حمام الموت أوسط صبيتي فلله كيف اختار واسطة العقد

4- الفخروالحماسة :
تحول الفخر من الفردي والقبلي إلى الفخر القومي كمآثر العرب وفتوحاتهم . يقول أبو تمام:
فتح الفتوح تعالى أن يحيط به نظم من الشعر أو نثر منالخطب

5- الغزل :
لقد طغى المجون على الغزل في هذا العصر لضعف الوازعالديني فهذا بشار يقول :
أنا والله أشتهي سحر عينيـك و أخشــى مـصـارعالعشــاق

6- الوصف :
وقد بلغ درجة عظيمة من التطور والرقي نظرا لمظاهرالحياة والطبيعة والقصور والنافورات والبساتين .
انظر قصيدة ( الربيع الفتان ) لأبي تمام .

* الفنون الجديدة المبتكرة :
1- الزهد والحكمة :
وقد ظهرهذا اللون كرد فعل لتيار اللهو والمجون، الذي تزعمه بشار . فظهر تيار الزهد يدعوإلى البعد عن ملذات الدنيا والدعوة إلى العمل الصالح .
يقول أبو العتاهية :
يا نفس قـد أزف الرحيـل وأظلك الخطـب الجليــل
فتأهــــبي يـــا نفـــس لايلعب بك الأمل الطويـل

2- موضوعات جديدة :
وتبين سمات التأثر بالحياةالحضارية المترفة كوصف الدور والقصور والطبيعة الغناء ( انظر قصيدة أبي تمام في وصفالربيع ) .

* أسباب تطور النثر في العصر العباسي الأول و سماته
تطورالنثر نتيجة :
1- امتزاج العرب بالعجم .
2- الترجمة من الحضارات الأخرى .
3- الاستقرار الفكري والحرية التي تمتع بها الكتاب وغيرهم .

أما عنسماته فقد :
1- اتسع النثر لموضوعات متعددة .
2- استيعاب مظاهر الحضارةوالثقافة في هذا العصر .
3- نافس الشعر مكانته .
4- استوعب المؤلفات الأجنبيةعن طريق الترجمة .

ارتقى النثر في العصر العباسي الأول ، ومن مظاهر هذاالرقي :
* مظاهر رقي النثر في العصر العباسي الأول
1- الأفكار والمعاني :
حيث مالت إلى :
الدقة والعمق
التسلسل المنطقي
ظهور أثر الثقافةالأجنبية .
الميل إلى الاستقصاء والاستطراد.
اتسعت الفكرة للحقائق العلمية .

2- الألفاظ والعبارات :
الدقة وقوة التأثير .
التنوع بين الإيجازوالإطناب
الميل إلى السهولة والعذوبة .
دخول بعض الألفاظ المعربة .
التأثربالقرآن الكريم والحديث الشريف .
استخدام المحسنات البديعية غير المتكلفة .

3- فنون النثر :
كثرت الفنون حيث نجد :
النثر العلمي .
النثرالفلسفي .
النثر التاريخي .
كما تشعب النثر الفني إلى : الخطب والمواعظوالقصص والرسائل الديوانية والإخوانية والأدبية .

.
من المكتبةالعربية
كتاب الأغاني ( لأبي الفرج الأصفهاني )

* المؤلف :
أبو الفرجالأصفهاني ،المولود في أصفهان سنة 284 هـ . وتلقى العلم في بغداد عاصمة الدولةالعباسية ، على يد مجموعة من كبار علماء عصره مثل ابن دريد والأخفش ونفطويه والطبري، وذاع صيته حتى كان من المقربين للوزير المهلبي ، وتوفي سنة 356 هـ .

* كتاب الأغاني :
استغرق في تأليفه خمسين عاماً ، ويعتبر الكتاب من ذخائر التراثالعربي ، وسبب تسميته بذلك أن أبا الفرج بنى مادته الأولى على مائة صوت كان يحبهاهارون الرشيد وغناها له إبراهيم الموصلي . وقد اختار أبو الفرج مادته وأخبارهوأشعاره ورواياته بما يثير فضول قارئه ، واختار قصصه ، كما أخذ من اللغة ما يخدمغايته ومنهجه مثل اللفظ المناسب للمعنى، حتى ولو كان عاميا شائعا ويسمي الأسماءبمسمياتها لا يتحرج لسعة كتابه وحرصه على دفع الملل وقصد الإمتاع لا التاريخ ؛ولذلك أهمل من الأخبار ما ليس جذابا حتى ولو كان فيه فائدة ويعمد إلى المسليوالشائق .

* محتويات الكتاب :
يحتوي الكتاب على مادة تاريخية عن تاريخالعرب وأيامهم وأنسابهم ومياههم ورحلاتهم وبيئتهم وعاداتهم وتقاليدهم ، وهو بذلكسجل دقيق للحياة العربية .

* منهج الكتاب :
يعتمد على إيراد الأخبارموثقة بالسند إلى أصحابها، ثم يقوم بنقدها وتحليلها . وهو يضم الأخبار المتشابهةوينسقها ويحذف المتناقض منها .
منهج الكتاب قي النقد : أبو الفرج يفصل بين سلوكالأديب وبين إبداعه الفني .

* مصادر الكتاب :
اعتمد أبو الفرج على ماسمعه من المثقفين ، أو روي له من شيوخه، أو مما قرأه في كتاب ونقل منه ، وقد يهملاسم الكتاب اعتماداً على ذكر مؤلفه .

* ما يؤخذ على الكتاب :
أنه اهتمبسرد الجوانب الضعيفة من حياة الشعراء وركز على جانب الخلاعة ، مما أعطى صورةللقارئ أن بغداد كلها تموج بالمجون والخلاعة ؛ حيث لم يتعرض للجانب الجاد من حياةالعلماء . كما يؤخذ عليه أيضا أنه أهمل الحديث عن بعض شعراء عصره مع شهرتهم فيشعرهم وسلوكهم ، مثل أبي نواس وابن الرومي . ويؤخذ عليه عدم الدقة في أخبارالأمويين لأنه كتبه في عصر العباسيين .
العصر العباسي الثاني

* الضعفالسياسي في العصر العباسي الثاني وقوة الأدب وتطوره في النصف الأول :
يعتبر هذاالعصر ضعيفا من الناحية السياسية فقد عرف بعصر الدويلات، والتي أخذت في التصارعفيما بينها، ومنها:
1- الدولة البويهية في فارس والعراق.
2- الدولة الإخشيديةفي مصر.
3- الدولة الحمدانية في الشام.
4- الدولة الغزنوية في أفغانستانوالهند.
5- الدولة الفاطمية في شمال أفريقية.
وقامت بينها الحروب حيث استولتالدولة الفاطمية على مصر ثم على الشام، كما قامت الدولة الأيوبية على أنقاض الدولةالفاطمية.

* الناحية العلمية والأدبية :
أما عن الناحية العلميةوالأدبية، فيمكن القول:
أن الأدب والعلم قد نهضا بفضل عدة عوامل، منها:
1- التنافس بين الدويلات للظهور بمظهر العلم والفن والحضارة وجذب النابهين والمفكرين،وتشجيع الحكام لهم وإغداق الأموال عليهم.
2- تعدد المراكز الأدبية والعلمية فيالقاهرة ودمشق وحلب وقرطبة وبغداد؛ مما أعطى الفرصة أمام الأدباء لعرض إنتاجهم فيأية حاضرة .
3- تنافس الشعراء والأدباء فيما بينهم للحصول على المكانةوالمال.
ويمكن أن يقال إن هذا التميز في الحركة العلمية والأدبية كان في الشطرالأول من هذا العصر، ثم ما لبث في الشطر الثاني أن خمدت الحركة العلمية، وخصوصاً فيبغداد بعد استيلاء السلاجقة عليها.

*مظاهر الازدهار العلمي والأدبي
منمظاهر الازدهار:
وكان من مظاهر هذا الازدهار أن ظهرت المعاجم اللغوية وارتقتالفلسفة ، وجمعت الموسوعات والمعاجم اللغوية.

النثر الفني في العصر العباسيالثاني

* أسباب نهضة النثر في العصر العباسي الثاني
أسباب نهضة النثر فيهذا العصر:
1- الاستفادة من الحضارات الأجنبية والترجمة
2- الامتزاج بينالعرب والأجناس الأجنبية.
3- الاستقرار السياسي الذي ساعد على الاستقرارالفكري.

* مظاهر نهضة النثر في العصر العباسي الثاني
مظاهر النهضة للنثرالفني:
‌أ- كثرة فنون النثر وتعدد موضوعاته.
‌ب- ظهور مذاهب فنية في النثرلها خصائصها.
‌ج- منافسته للشعر حتى صار النثر سلماً لارتقاء الوزارةوالمناصب.

* أهم فنون النثر الأدبي التي ظهرت في هذا العصر:
1-النثرالقصصي
خطا هذا النوع من النثر خطوات واسعة بعد الاتصال بالحضارات الأجنبيةوآداب الأمم الأخرى ، وبعد تطوره في العصر العباسي الأول على يد ابن المقفع فيكليلة ودمنة وعلى يد الجاحظ ، كما في البخلاء .
يظهر ذلك في : المقامات . ( انظرالمقامة الحلوانية ) .يتميز أسلوبها بالإكثار من المحسنات البديعية ، وتشتمل علىالحكم والأمثال ، وتنتهي بفكاهة أو حكمة وموضوعاتها متعددة . وقد يكون الموضوعتافها للتسلية والفكاهة كما في المقامة الحلوانية .

2-الرسائلالديوانية
والتي تستخدم لتصريف شئون الدولة، وتتميز بالإيجاز والدقة والوضوح،حيث يتولى تحريرها في ديوان الإنشاء أقوى الكتاب ثقافة وشخصية ولغة .

3- الرسائل الإخوانية
والتي يكتبها الأفراد لبعضهم في المناسبات كالتهنئة والعتابوالشوق والاعتذار وغير ذلك.
( انظر نص جفاء صديق لابن العميد ).

4- التوقيعات
وهي التأشيرات والتعليقات التي يكتبها المسئولون ردا على ما يرد إليهممن الشكاوى. وترجع أسباب ظهورها إلى:
‌أ- تنوع شئون الدولة.
‌ب- كثرة مطالبالناس.
‌ج- طبيعة المواقف التي تتطلب حلا سريعا.
‌د- تمكن الحكام مناللغة

5-الخطابة
وقد ارتقت في أول العصر للأسباب:
1- حريةالقول.
2- القدرة على التعبير.
3- وجود الدوافع والمناسبات.

* خصائصالنثر الأدبي :
1- الإيجاز.
2- سلامة العبارة.
3- دقة الفكرة.

* أسباب ضعف النثر الأدبي :
ولقد ضعـف النثـر الأدبي في الشطـر الثاني في هـذاالعصـر، وذلك لـ :
قوة شأن الموالي مع عدم إتقانهم للغة العربية .
واقتصارالخطابة على النواحي الدينية كخطبة الجمعة والعيدين.
وغلبة العجمة على الألسنة،واتجاه الخطباء إلى ترديد خطب السابقين بصورة آلية وبأسلوب ركيك مثقل بالزينةاللفظية.

Rose live
15-12-2011, 01:19 AM
يعطيك العافية و الله يوفقنا :f:

المطوعه
15-12-2011, 05:24 AM
ملخص


المدخل إلى وسائل الإعلام


الفصل الأول

1431ـ1432هـ










س1: ما مفهوم الإعلام والأتصال ؟ مع ذكر أنواع ومستويات الأتصال ؟ والوظائف الإعلام ؟ وأركان الإعلام ؟ ووسائله ؟

*الأخبار وتزويد الجماهير بأكبر قدر ممكن من المعلومات أو الحقائق الصحيحة .
* الأتصال : هو تفاعل طرفين أحدهما مرسل والأخر مستقبل وتكون بينهم عملية اتصاليه تتكون من الرسالة والوسيلة ورجع الصدى .
المستويات :
1. الأتصال الذاتي : أتصال الفرد بنفسه وذاته فهو يشارك نفسه ألامه وأهمومه وأحزانه
2. الأتصال الشخصي : أتصال الفرد مع الأخرين بحيث لا يزيد عددهم عن ثلاثه ويعتبر أفضل أنوع الأتصال
3. الأتصال : الجمعي (المجموعات): أتصال يكون مع الأخرين بحيث يزيد عددهم عن ثلاثة
4. الأتصال المنظمي :(المؤسسي): أتصال يكون داخل المؤسسات والمنظمات من المرؤوس إلى الموظف والعكس
5. الأتصال الجماهيري: أتصال يبث إلى شريحة وعريضة من الجماهير

الوظائف : الإخبار والأعلام و الشرح والتفسير و التوعية والنقل والمتابعة و التوجية وتكوين المواقف والأتجاهات
التعليم و تنمية العلاقات الأجتماعية وزيادة تماسكها و الترفية والإعلان والدعاية و الدعوة

الأركان الأساسية :
1. أن تكون المعلومات صحيحة ودقيقة
2. أن تكون معروفة المصدر
3. الحيادية والموضوعية
4 . الجدة الزمنية (أّنية أو قرب الحدث )
وسائل الأعلام :

1. وسائل إعلام مطبوعة ( الصحف والمجلات و الدوريات و الكتب و الكتيبات و الملصقات
2. وسائل سمعية ( إذاعة و تسجيلات صوتية )
3. وسائل بصرية ( معارض و أعلام و نصب تذكارية )
4. وسائل سمعية وبصرية ( تلفزيون و فيديو و عروض سينمائية و مسرحيات )

العلاقة بين الإعلام والأتصال :
أن الإعلام يقوم على الأتصال ولوا الأتصال لما وصلت الحضارة الإنسانية إلى ماهي علية الأن .

س2: ماهي سمات الإعلام الحديث ؟ ولا بد أن ينجح الإعلامي الأ بمزايا ؟ أذكرها

السمات :
أنه غير مباشر و أنه يصل إلى الجماهير العريضة و يتم الأتصال بسرعة مذهلة يضطر إلى أفتراض إنسان متوسط الثقافة يوجه ألية إعلامه .
المزايا)المواصفات )
دوره رجل الإعلام الناجح لازم يكون تركيزه على نقطتين جوهرتين :
1. أن يعرف ما ذا يريد من الأتصال 2. أن يعرف كيف يوجه رسالته بما يمنحها أكبر قوة تأثير ممكنة في عقلية الجماهير

1. الموهبة والخبرة المهنية في مجال عمله . 2. الأتصال بالجماهير والتعامل معهم . 3.الذكاء

4. الثقافة الواسعة ومعرفته لبعض العلوم النظرية والعلمية 5. القدرة على التكيف مع الجماهير حسب مستوياتهم .

5. التفاعل مع مشكلات المجتمع . 7. تكوين العلاقات وأستمراريتها . 8. أن يكون متسامحاً و صبوراً
9. الروح الوطنية .


س3. ما مميزات المطبوعات الإعلامية :
1. أنها أقدر على الأحتفاظ بالمعلومات التي لديها أطول مدة ممكنة .
2. أن المطبوعات هي وسيلة إعلام الوحيدة التي يستطيع القارئ أنت يعرض نفسه عليها في الوقت الذي يناسبه مع ظروفه
3. تمتاز المطبوعات أكثر من أي وسيلة أخرى بقدرتها على التصرف في المادة التي تتضمنها في أي حجم
4. تستخدم المطبوعات بنجاح أكثر من الجماهير المتخصصة
5. تحتاج المطبوعات إلى مساهمة اكبر من جانب جمهورها بدرجة تفوق المساهمة المطلوبه للجمهور
6. تتميز المطبوعات بألفاظها وعبارتها المغرية بحيث تتوافر القدرةو على قيادة القارئ

س4: ما عوامل نجاح المطبوعات ؟
1. المضمون : الموضوع الذي تتناوله هذه المطبوعات وطريقة معالجته .
2. المظهر : هو الشكل الذي تظهر به المطبوعات المترتبة على الأنطباع المباشر الذي سيحكم عليه الجمهور من أول لحظة
3. التوزيع : ويتم توزيع المطبوعات على ضوء معرفة الجمهور الذي ترغب في التوجه أليه



س5: الفرق بينهم : ( الصحافة , الصحفي , الصحيفة ) ؟
الصحافة : مهنة تحرير المطبوعات الصحفية وإصدارها
الصحفي : كل من اتخذ من التحرير الصحفي مهنة له سواء كانت أصلية أم أضافية
الصحيفة : كل مطبوعة ذات عنوان ثابت تصدر بصفة دورية أو في المناسبات في مواعيد منتظمة وغير منتظمة الجرائد والمجلات والنشرات

س5: مصطلحات نظام المطبوعات والنشر :
التداول : جعل المطبوعات في متناول عدد من الأشخاص بتوزيعها مجاناً أو عرضها للبيع أو ألصاقها على الجدران

الطابع: المسؤول عن المطبعة سواء أكان صاحبها أم من يقوم مقامه

المطبعة : كل منشأة لطبع الكلمات أو الأصوات أو الرسموم أو الصور بهدف تداولها

س6: أكتب مذكرات مختصرة في المفاهيم التالية ( التحرير الإعلامي , الخبر الصحفي ,الحديث الصحفي , التحقيق الصحفي )؟

= هو طريقة في التفكير و التعبير والمقصود من الكتابة تحرير الفكرة من الذهن إلى شئ مكتوب . هي التي تشمل التفكير من جهة وطرق التعبير عن هذه الأفكار من جهة أخرى . وفن التحرير هو جعل المعلومات والثقافة بل الفلسفة والطب والعلم في متناول الجميع بطريقة واضحة ومشوقة درامية .

= هو كل خبر جديد من شأن نشره أن يثير أهتمام الجمهور الواسع من القراء والخبر هو أول عمل ما يثير أهتمام القارئ قبل الأجناس الصحفية الأخرى كالتعليقات أو التحقيقات .

= فن يقوم على الحوار بين صحفي وشخصية من الشخصيات أو بين مجموعة من الصحفيين وشخصية من تشكيلة من الصحيفة واحدة لمحاورة شخصية من الشخصيات .

= هو فن الشرح والتفسير والبحث عن الأسباب والعوامل الأجتماعية أو الأقتصادية أو السياسية أو الفكرية التي تكمن وراء الخبر أو القضية أو المشكلة أو الفكرة أو الظاهرة التي يدور حولها التحقيق .





س7: ينقسم فنون التحرير الصحفي إلى قسمين كبيرين هما:
أولاً : الأخبار news ثأنياً : فنون المعالم أو المنوعات الصحفية من : هو الذي قام بالفعل ويدور حوله
ماذا : هو الفعل ماذا حدث؟
متى: التوقيت الزمني لتحديد الفترة التاريخية للحدث
أين : المكان لتحديد مكان وقوع الحادث
لماذا : أسباب الحدث كيف : ظروف الحدث
س8: المراحل التي مر بها أكتشاف الراديو ؟
1. يلتقط الميكرفون الأصوات ويحولها لتيار كهربائي
2. يمتزج هذا التيار بالمصادر الأخرى داخل غرفة المراقبة والأستديو
3. تنتقل عبر خطوط أرضية أو شبكات هوائية حتى محطة الإرسال توجه هذه الخطوط البرامج إلى وحده أو أكثر إلى محطات إرسال
4. تتغذى هذه التيارات بهوائي الإرسال حيث يشعها
5. يلتقطها هوائي الأستقبال وتحدث لها عملية الإرسال
6. تتغذى وتتحول وتكبر إلى سماعة
7. تهتز السماعة بنفس الأهتزازات والترددات التي حدثت أمام الميكرفون داخل الأستديو
8. تنقل إلى الأذان بواسطة الهواء
س9: عرف المذيع ؟ وماهي مواصفاته؟ وما خصائص المذيع ؟ و مؤهلاته ؟
= أنه الشخص الذي يحترف نقل وتقديم المعلومات بصوته إلى الجماهير بواسطة الإذاعة أي الراديو والتلفزيون وبطريقة تخضع لمواصفات معينة .
*الموصفات : 1. إنه عمل يقوم على نقل وتقديم المعلومات صوتياً .
2. الإحتراف أن يكون هذا العمل هو الحرفة والوظيفة والعمل الذي يؤدية الشخص .
3. أن يتم هذا العمل من خلال الإذاعة ( الراديو أو التلفزيون )
4. أن تخضع عملية نقل المعلومات صوتياً لكي تفرق المذيع من الخطيب من الممثل من الواعظ وهكذا..
* الخصائص والمؤهلات
1. المستوى التعليمي ( أن تكون لديه قسط معقول من التعليم ) .
2. المستوى الثقافي ( أن تكون لديه معارفه وخبراته العامة ودرايته بالحياة والناس وإدراكه الكامل للأحداث ) .
3. الصوت وطريقة الحديث ( أن يمتلك صوتاً جيداً وقدرة على الكلام بشكل سليم ).
4. المظهر الجسماني ( هذا الشرط يحتتم توفره بالنسبة لمذيعي التلفزيون فقط لأنه ليس مهما في حالة الراديو) .
5. القدرة على التخيل ( الطريق إلى الأبتكار الشخص الذي لا يملك القدرة على التخيل لا يصلح لهذه المهنة لأنه سيكون عاجزأً عن التعبير التلقأئي وعن الأرتجال ومواجهة الجمهور ).
6. الصبر ( هذه الخاصية التي تعينه على التكييف مع نوع من العمل يتسم بالقلق والتوتر والمنافسة ).

س10: ما واجبات المذيع ومسئوليا ته :.
أولاً : المهام : 1. تنفيذ البرنامج اليومي للمحطة .
2. قراءة النشرات الإخبارية في الإذاعة وتقديم العروض الإخبارية في التلفزيون .
3. تنفيذ الإذاعات الإخبارية الخارجية
4. تقديم البرامج المختلفة وإجراء الأحاديث والمناقشات والندوات
5. تقديم وإذاعة مواد الإعلانات التجارية
6. قراءة مواد التعليق على الأفلام التسجيلية
ثانياً : المسؤوليات:
1. أن يؤدي واجبه ودوره في إعلام الناس وإخبارهم
2. أن يكون موضوعياً وصادقأً وأميناً ودقيقاً
3. الأمتناع عن تقديم المواد التي من شأنها إشاعة الذعر والفوضى بين الناس
4. الأمتناع من تقديم المواد الخيالية على أنها الحقائق وأخبار
5. الأمتناع من تقديم وإذاعة المواد التي تتعلق بالجنس والجريمة
6. تجنب تقديم المواد التي تشجع على المقامرة
7. الأمتناع عن تقديم أية مادة تتضمن سخرية من المهن والحرف و ذو العاهات
8. مراعاة الحيدة عند تناول المسائل أو القضايا الخلافية بين الناس
س11: ما مراحل أختراع التلفزيون ؟
• التلفزيون الميكانيكي وبدأت التجارب في نهاية القرن التاسع عشر في مجال الكهرباء وخواصها تمكن ماركوني من أجراء أول أتصال لاسلكي تلغرافي .
المرحلة1: كانت عبارة عن إرسال صورة متحركة ميكانيكية تجربة أجراها العالم الإلماني (بول نيكو ) كانت نتائج تجربة سلبية ونتائجها عدم حصوله على تيار كهربائي قوي وذالك لم تكن الصورة واضحة .

المرحلة 2: كانت أيضاً بإرسال صورة متحركة بطريقة ميكانيكية كانت في القرن العشرون وعلى يد العالم البريطاني "جون بيرد " والأمريكي " شالرز جينكينز " .
جون بيرد : أخترع أو صمم أول جهاز تلفزيون ميكانيكي وأنشاء أول شركة تلفزيونية في بريطانيا عام 1925م
شالرز جينكينز : تمكن من إرسال بشكل منتظم لما يدعي بإفلام الراديو .

المرحلة 3.: في عام 1890م تمكن ويليام كروكس وكارل براون من أختراع صمأو قناة خاصة بأشعة الثاود وهذه أهمية التلفزيون وخاصة التلفزيون الإلكتروني .
# تمكن فلاديميير زوريكين من تطوير نظام التلفزيون الإلكتروني وأخترع إيضاً صمام الصورة كينيسكوب .
# تمكن فيلو فرانسورث : تمكن من تطوير نظام تحليل الصورة وأخترع الذبابتات المتزامنة وجهاز التسطير البصري الإلكتروني
# ألن ديمونت : أخترع أول جهاز أستقبال تلفزيوني بالمنازل.
س12: خصائص التلفزيون كوسيلة إعلامية ومظاهر قوته :.

1. أنه أقرب وسيلة للأتصال المواجهي . 2. يقدم التلفزيون مادة إعلامية في نفس زمن حدوثها .

3. يعرض التلفزيون كوسيلة للأعلان 4. التلفزيون في المجتمعات الغربية المتقدمة .

5. يمكن للتلفزيون تقديم ونقل كثير من الجوانب الثقافية والمعنوية .
6. يمكن نقل خبرات الأشخاص ذوى المواهب والتخصصات النادرة .بإلقاء المحاضرات .
7.يمكن نقل الخبرات الصعبة إلى المشاهدين كالحياة في أعماق البحار .

س13: ماهي عوامل قوة تأثير التلفزيون كأداة إعلامية ؟

1.المصداقية والمقدرة على الإقناع 2. السرعة في نقل الأخبار والأحداث 3. مجانية الخدمة

4. تغير أنماط الترفيه والتسلية الجماعية 5. سعة الأنتشار 6.القدرة على التحدث والمتابعة

7. تعدد مصادر التغذية التلفزيونية 8. التأثير الإدماني للتلفزيون 9. تنوع المادة الترفيهيه المعروضة

س14: عرف الإعلان مع ذكر طرفييه الأساسين ؟ أذكر مكونات الإعلان ؟ أذكر العناصر التشكيلية في التصميم الإعلاني ؟

= هو تعريف جمهور مستهدف بسلعة أو خدمة ما .

الطرفيين هما :1 . المعلن ( لديه الخدمة أو السلعة ). 2. الجمهور المستهدف ( جمهور المستهلكين ).

المكونات : 1. الراعي الإعلاني " الرعاية الإعلانية " 2. الشعار " العلامة التجارية "
3. اللزمة الإعلانية 4. علامة أو ماركة معروفة

العناصر : 1. العنوان الرئيسي: هو الذي يمس صميم السلعة بشكل أو بأخر ومن أبرز نقاط البيعة
2. العنوان الفرعي : هو المتمم للعنوان الرئيس في بعض الاحيان
3. المنتج الرئيسي : هي التي تبين شكل المنتج بصفة عامة سواء كان صورة أو رسمة
4. الرسم الإعلاني : يتكون من فقرة أو عدة فقرات تتضمن الفكرة الرئيسية للإعلان المطلوب توصيلها للقراء


س15: ما أسس أستخدام الصور والرسوم في الإعلان :؟

* صورة السلعة أو جزء منها . * صورة مجموعة من السلع * صورة السلعة جاهزة للأستخدام
* صورة السلعة أثناء الأستخدام * صورة نتائج أستخدام السلعة * الصورة الأستشهادية

س16: عرف العلاقات العامة ؟ مع المهام التي يقدمها جهاز العاقات العمة ؟ الوظائف ؟

= أنها تشمل نشاطات الؤسسات التجارية والحكومية والأهلية في أقامة علاقات مفيدة في جمهورها وتحسين صورتها والمحافظة على صورتها الحسنة . و بأنها فن الحصول على رضاء الجمهور وثقته وتاييد الوصول إلى ذلك عن طريق الأتصال والتغيير .

مهامه : 1. الأتصال بالجمهور 2. مساعدة الجمهور في تكوين رأيه 3. حماية المنشأة من أي أشاعة

4. توفير المناخ الملائم للعاملين في المنشأة 5. إعداد البرامج المساعده للجمهور

6. تقديم الأستشارات للإدارة العليا 7. متابعة كل ما ينشر في الصحف والمجلات

الوظائف : 1. قياس وتقويم أتجاهات الجمهور 2. مساعدة الإدارة في تحقيق وتحديد الأهداف

3. تحقيق التوازن بين الأهداف المنظمة وأهداف الجمهور






ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ



الإعداد / عزيز مطهري
التنسيق / حمدي الحازمي

المطوعه
15-12-2011, 05:28 AM
ملخص


الإعلام السعودي وتشريعاته


الفصل الأول

1431ـ1432هـ


س1: أجب بـ ( نعم ) أو ( لا ) فيما يأتي مع تصحيح الخطأ :ـ

1. هناك إجماع أن دخول الصحافة بدأ في مكة المكرمة عام 1300هـ ( نعم ) .

2. صدرت أول جريدة رسمية في المملكة في العهد العثماني بإسم الحجاز عام1326هـ في مكة ( نعم ) .

3.صدر بريد الحجاز في جدة بتاريخ 1343هـ وقد أعلنت منذ عددها الأول أنها ستكون جريدة سياسية ( نعم ) .

4.بدأ البث الفعلي الرسمي للتلفزيون السعودي في عام 1375هـ ( لا ) 1385هـ .

5 . تعتبر محطة قاعدة مطار الظهران للخدمة التلفزيونية التي أنشأها الجيش الأمريكي هي أول محطة تلفزيونيه في الشرق الأوسط ( نعم ) .

6. مجلة النداء الإسلامي هي مجلة تنتمي إلى صحافة الأفراد صدرت في مكة المكرمةعام56هـ وهي مجلة علمية دينيه اجتماعية تصدر بشكل شهري ( نعم ) .

7. حدد نظام المؤسسات الصحفية الجديدة في المادة 3أ عدد السعوديين الذين يتقدمون لإنشاء مؤسسة صحفية بأن لا يقل عن 23عضو ( لا ) بأن لا يقل عن 30 شخص فما فوق .

8. ينص نظام المؤسسات الصحفية في عام 1422هـ على أن لا يكون عضو المؤسسة عضواً في مؤسسة أخرى ( نعم ) .

9.نشأت الإذاعة السعودية عام 1368هـ ( نعم ) .
10. بدأ أول بث تجريبي غير ملون للتلفزيون السعودي من محطتي جدة والرياض عام 1385هـ ( نعم ) .
11. تم افتتاح محطة التلفزيون أبها عام 1397هـ لتغطية المنطقة الجنوبية ( نعم ) .
12. بدأ البث التلفزيوني الملون بصورة دائمة في المملكة عام 1396 ( نعم ) .
13. نشأت وكالة الأنباء السعودية عام 1390هـ "واس" ( نعم ) .
14. مجلة الرياض صدرت في مدينة جدة عام1373هـ ( نعم ) .
15. أول ما قامت به مطبعة ولاية الحجاز هو طباعة كتاب ولايتي عام 1300هـ ( لا ) . عام 1301هـ
16.ظهرت الصحافة في المملكة بعد إعلان الدستور العثماني عام 1426هـ ( نعم ) .



س2. من المحطات الإذاعية في المملكة :.

1. البرنامج العام 2. البرنامج الثاني 3. إذاعة نداء الإسلام 4. إذاعة القران الكريم

5. إذاعة التوعية بالحج 6. البرنامج الأوربي 7. البرامج الموجهة .

س 3. أصبحت إذاعة المملكة تبث برامجها الموجهة إلى مختلف المناطق الإسلامية بين قارتي أسيا وإفريقيا أذكر خمس منها :.

1.برنامج بالفارسية ( موجهة إلى إيران وأفغانستان ) .
2.برنامج بالتركية ( موجهة إلى تركيا واليونان و قبرص ) .
3. برنامج بالصومالية ( موجه للصومال ) .
4. برنامج بالبنغالية ( موجه لبنجلاديش و الهند ) .


س4 ـ عرف السياسة الإعلامية ؟ موضحاً الهدف منها :ـ

هو مجموعة من المبأدى التي تحكم نشاط الدولة تجاه عمليات تنظيم وإدارة ورقابة وتقييم و مواءمة أشكال أتصال مختلفة

الهدف ( لتحقيق المصالح العليا للدولة والمجتمع ) .

س5. ما الأسباب التي أدت و ساعدت على ظهور وكالة الأنباء السعودية ( واس ) ؟

• تكامل بناء وزارة الإعلام السعودية
• البدء في الإرسال التلفزيوني في كل من الرياض و جدة
• النشاط الإعلامي المكثف
• البدء في الخطة الخمسة الأولى





س 6. تشتمل السياسة الإعلامية للملكة العربية السعودية على عدد من المحاور الهامة على المستوى الداخلي أذكر خمس :.

1. تأصيل مبأدى الشريعة في النفوس
2. ترسيخ التقاليد والعادات العربية الكريمة
3. توثيق روابط الحب والـتأذر
4. مكافحة الأمية
5. إبراز أهمية التراث وإحيائه

* ذلك على المستوى الداخلي والخارجي له محاور ومنها :

1.العود إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسه
2. الولاء للوطن
3. رعاية الشباب
4.التضامن الإسلامي
5. دعم المشاريع الحكومية والتنموية

س7.تشتمل السياسة الإعلامية للبرامج الإذاعية الموجهة على عدد من المحاور الهامة أذكر خمس منها :.

1. خدمة لأهداف الدعوة الإسلامية
2. كشف الصور المزيفة التي رسمها أعداء الإسلام
3. إبراز الدور الهام للملكة على كافة الأصعدة
4. الإعلام عن سياسة المملكة على المستويات الإسلامية والعربية
5. نشئ الثقافة الإسلامية والعربية



س8 . الأسباب التي ساعدت على ظهور وكالة الأنباء السعودية (واس )
• تكامل البناء الأساسي لوزارة الإعلام
• البدء في الإرسال التلفزيوني في كل من الرياض و جدة
• النشاط الإعلامي المكثف
• البدء في الخطة الخمسة الأولى
• نشأة إذاعة الرياض




س9. من أهداف وكالة الأنباء السعودية (واس) ؟

1. الجهاز المركزي لجمع الأخبار المحلية والعالمية .
2. نشر الحقائق والمعلومات الصحيحة .
3. توعية العالم الإسلامي .
4. تعريف العالم الإسلامي والشعوب العربية بعضها ببعض .
5. إطلاع الرأي العام العالمي على وجهات نظر المملكة العربية السعودية .

س10. يتكون الهيكل التنظيمي لإدارة وكالة الأنباء السعودية من ثلاث إدارات هي :.

1. أدارة الأخبار والتحرير 2. الإدارة الفنية 3. الشؤون الإدارية

س 11. استطاعت وكالة الأنباء السعودية ( واس ) أن تقييم علاقات تعاون وتبادل إخباري مع خمس وكالات أنباء عالمية :.
هي :
1. وكالة روتيز البريطانية
2. وكالة الإسوشيتدبرس الأمريكية
3. وكالة اليونايتد برس الأمريكية
4. وكالة فرانس برس الفرنسية
5. وكالة الأنباء الألمانية









س12. معلومات من الأختيار المتعدد أو أكمل الفراغ :.

ظهرت في منطقة الحجاز خمس صحف هي :
شمس الحقيقة , صفا الحجاز , في مكة المكرمة
و جريدة : الرقيب و المدينة في المدينة المنورة
وجريدة الإصلاح الحجازي في جدة

• عندما استقل الهاشميون بحكم جزء من الحجاز
عام 1434هـ ظهرت أربع صحف أخرى هي :
الفلاح ، والقبلة ، وجدول الزراعية في مكة المكرمة وبريد الحجاز في جدة

• مجلة ( الرياض ) هي أول مجلة سعودية مصورة صدرت
في ( جـدة ) عام ( 1373 )

• تم افتتاح محطة تلفزيون أبها لتغطية المنطقة الجنوبية
عام : 1397هـ

• تم افتتاح محطة تلفزيون المدينة المنورة (المبنى الجديد)
عام 1407هـ



ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ


إعداد / عزيز مطهري

التنسيق / حمدي الحازمي

المطوعه
15-12-2011, 05:32 AM
الرأي العام وطرق قياسه

وقد أزداد الإهتمام بالرأي العام ودراساته في القرن العشرين ويرجع العلماء هذا الإهتمام للأسباب الآتية :
1- زيادة ونمو عدد السكان في دول العالم والمشاركة الإيجابية لهؤلاء السكان في القضايا التي يثار حولها الجدل والمصالح العامه .
2- انتشار واتساع نطاق التعليم بين مختلف فئات الشعب ، وما يتبعه من اتساع حلقات النقاش وتنوعها ، والاسهام بإيجابية في حل المشكلات المطروحة ومحاولة طرح أفكار جديدة تعبر عن طموحات كل الفئات التي تعبر عن آرائها وتعبر عن رؤيتهم للواقع والمستقبل .
3- تطور وسائل الإتصال وانتشار وسائل الاتصال الجماهير ي على وجه الخصوص والتعدد والتنوع الكبير لهذه الوسائل في المجتمع .
4- التطورات الاقتصاديه في العصر الحديث ، وارتباطها بأفكار أيدلوجيه مما يستوجب إقناع الجماهير أولاً لضمان انتشار تلك الإفكار وإيدلوجياتها
5- الاقتناع بأهمية دور الرأي العام في المجالات الحياتية المختلفة وخاصة المجالات الحيوية مثل السياسة والإقتصاد والجوانب الأخرة المثيرة للإهتمام وبنظره إلى هذه الأسباب نجدها متصلة بمجالات مختلفة منها السياسة والإجتماع والإقتصاد والإتصال والتعليم لذلك أختلفت التعريفات التي قدمت لمصطلح الرأي العام ونعرض أهمها فيمايلي وبما يقدم نظرة شامله لكل هذه الجوانب المتصلة بالرأي العام تأثيرا وتأثرا :

تعريف ( وليم ألبيج )
(( الرأي العام هو تعبير أعضاء الجماعة نتيجة تفاعلهم معا ومناقشاتهم بشأن أمور أو مشكلات تثير إهتمامهم وغالبا ماتلعب وسائل الإتصال دورا في التفاعل الذي يحدث داخل الجماعة ))
تعريف (جيمس برايس )

(( الرأي العام هو : تجميع لأراء الأفراد بشأن القضايا والموضوعات التي تهم الجماعة وتؤثر على المجتمع في نفس الوقت

تعريف( ليونارد دوب )
الرأي العام هو (( إتجاه أو ميل جماعة معينة تجاه مشكلة أو قضية من القضايا حينما يكونون أعضاء في نفس الجماعة ))

تعريف (فلويد ألبورت )
يقول فلويد ألبورت (( إن الرأي العام هو تعبير مجموعة من الناس عما تراه في مسألة ما أو اقتراح تطرحه تلك المجموعة بشأن قضية من القضايا سواء بالتأييد أو المعارضة لتلك القضية بشرط أن يكون عددهم من الكثرة والإستمرارية بحيث تؤثر أفعالهم بطريقة مباشرة في المسألة والقضية المثارة .

تعريف (جيمس يانج )
((الرأي العام هو الحكم الإجتماعي الذي يعبر عن مجتمع واع تجاه مسأله هامة تهم هذا المجتمع ، ويتم الوصول إلى هذا الحكم عن طريق مناقشه عامه يحكمها العقل والمنطق ويكون هذا الحكم قويا وعميقا بحيث يؤثر في السياسه العامه السائده ))

تعريق ( جيمس رسل )
الرأي العام هو (( الفكرة السائده بين مجموعة أفراد تربطهم مصحلة مشتركة إزاء مسأله خلافية ))
تعريف ( ديفيد ترومان )
الرأي العام هو (( آراء مجموعة من الناس في إحدى القضايا التي تهمهم هذه الآراء تتكون بعد مناقشه تتم داخل المجموعة ويكون الراي العام هو رأي المتصملين بالقضية وليس رأي جميع الأفراد ))
هذه هي أهم التعريفات الأجنبية التي وردت متصلة بموضوع الراي العام ومن أهم التعريفات التي أوردها العلماء والباحثون المصريون في هذا المجال مايلي :
تعريف الدكتور ( إبراهيم إمام )
الرأي العام هو (( الفكره السائده بين جمهو رمن الناس تربطهم مصلحة مشتركة إزاء موقف من المواقف أو تصرف من التصرفات أو مسأله من المسائل العامه التي تثير إهتماهم أو تتعلق بمصالحهم المشتركة ))
تعريف الدكتور ( سمير حسين )
الرأي العام هو ( خلاصة آراء مجموعة من الناس أو الرأي الغالب أو الاعتقاد السائد أو إجماع الأراء أو الاتفاق الجماعي لدى غالبية فئات من الشعب أو الجمهور تجاه أمر ما أو ظاهره أو موضوع أو قضية من القضايا الجدلية الخلافية وقد تكون إجتماعية أو ثقافية أو اقتصادية أو سياسية أو تربوية أو فنية كما تكون ذات طابع محلي أو قومي أو إقليمي أو دولي وأن تكون ذات أهمية لدى معظم الجمهور
ويثور الجدل حولها ويكون لهذا الاجتماع قوة وتأثير على القضية أو الموضوع الذي يتعلق به .
تعريف الدكتور ( مختار التهامي )
الرأي العام هو ( الرأي السائد بين أغلبية الشعب الواعية في فترة معينة بالنسبة لقضية أوأكثر يحتدم فيها الجدل والنقاش وتمس مصالح الأغلبية أو قيمها الإنسانية الأساسية مسا مباشرا
تعريف الدكتور ( عبدالقادر حاتم )
الرأي العام هو ( الحكم الذي تصل فيه ا لجماعة في قضية ما ذات إعتبار . )
تعريف الدكتور (سعيد سراج )الرأي العام هو وجهة نظر الأغلبية تجاه قضية عامه معينة في زمن معين تهم الجماهير وتكون مطروحة للنقاش والجدل بحثا عن حل يحقق الصالح العام
وباستعراض تلك التعريفات نجدها تجمع على أن الرأي العام هو (( تعبير أو تجميع أو اتجاه أو ميل .. الحكم .. فكره سائده .. خلاصة الآراء .. الرأي السائد )) وهذه جميعا تتفق في بعض الخصائص وتختلف في كثير من السمات المعبرة عنها على أن تعريف ا لرأي العام وأيا كان هذا التعريف نجد له مجموعة من السمات التي تميزه كمايلي :
(1) الرأي العام يمثل خلاصة آراء الناس ووجهة نظرهم في الحياة العامة
(2) الرأي العام يتأثر بمؤثرات خارجية وعوامل ثقافية واقتصادية وتربوية وحياة الجماعة وموقف الفرد منها .
(3) يؤثر الرأي العام في الحياة السياسية ويترتب عليه تطور في الحياة الاجتماعية وسير الحكومة وتشريعاتها واسلوب عملها .
(4) الرأي العام يمثل تيارات فكرية ووجهات نظر متعددة ومنقسمه ولكل واحد منهم حججه وبراهينه وأدلته .
(5) الرأي العام هو نتاج عملية اتصال وتأثير متبادل بين عديد من الأفراد والجماعات
داخل المجتمع ويشترط لتواجده أن يكون هناك اتفاق موضوعي بعد مناقشة علنية لموضوع معين يدور حوله الرأي .
(6) يتأثر الرأي العا م بسلوك الفرد في إطار الجماعة التي ينتمي إليها وأيضا بمجموع سلوك الأفراد في الاطار الاجتماعي تجاه الموضوع الذي يطرح للنقاش .
وعلينا أن نفرق بين العام وبعض التعبيرات القريبة من ذلك في لغتنا على سبيل المثال :
فالرأي العام يختلف عن ا لإجماع العام فالأخير يكون مبنيا في اغلب الأحوال على العرف والتقاليد والعادات الموروثة والأول الرأي العام يظهر بعد نقاش وتفاعل للافكار وابداء الآراء الفردية وخلاصة تلك الآراء وتبلورها في رأي يعبر عن الجماعة ككل بمؤيديها ومعارضيها يكون هو الرأي العام
وهو تعبير إرادي عن وجهات نظر الجماهير وتكاملها فهو ليس مجموع حسابي للآراء الفردية بل محصلة تفاعل حدث بين تلك الآراء في مراحل مختلفة وارتضت تلك الاطراف بالبديل المطروح باعتباره اكثر البدائل ملائمة وقربا لوجهة نظرها
هذا التفاعل او التعبير عن الآراء يكون مرتبطا بموقف أو مشكلة أو مسألة تنشا عنها ردود افعال هذا الموقف أو المسألة يمثل أهمية كبرى لعدد كبير أفراد الجماعة يدفعهم للتفاعل معا كل حسب ميوله ويرفض أو يقبل وجهة نظر ما ويستمر هذا التفاعل وتزداد كثافته وعمقه واستمراريته وحركته ليتم التوصل في النهاية إلى رأي يعبر عن هذا التفاعل
كما يجب أن نفرق بين الرأي العام و الاتجاهات فكلمة ( رأي ) تعني إيمان الفرد أو اعتقاده أو اقتناعه بوجهة نظر معينة وهو لايصل إلى مرتبة الحقيقه أو المعرفة عن يقين كما أنه يفوق مجرد الانطباع أو الإندفاع لدى الفرد
أما الاتجاهات فانها حالة افتراضية من الاستعداد لدى الفرد ولايمكن ملاحظته مباشره وينظر البورت إلى الاتجاه باعتباره استعداد خضع عن طريق التجارب والخبرات الشخصية لعملية تنظيم وهو مسؤول عن توجيه استجابة الفرد لكافة المواقف الاشياء التي تتعلق بهذا الاستعداد والاتجاه يتسم بالثبات والاستمرار وربما يعود ذلك الى ارتباطها بالحاجات والدوافع فهو يمثل رصيدا وخلفية تمكن الفرد من تقدير المواقف والأحداث .
كيف يتكون الرأي العام ؟
هناك تفسيرات متعدده قدمت لعملية تكوين الرأي العام منها أن عملية تكوين الرأي العام تمر بعدة مراحل حتى يتبلور الرأي العام في شكله النهائي ومنها ما يقدم نظريات أخرى لذلك وفي اطار تكون الرأي العام على مراحل قدمت لهذه الرؤية حيث تمر عملية تكوين الرأي العام بالمراحل التالية :
1- نشأة المشكلة أو الموضوع الجدلي الذي تدور حوله الآراء وهذه النشأة قد تكون تدريجية وقد تكون فجائية كما أن الموضوع أو المشكلة قد ينشا أو ينبع من داخلها وقد يطرح من خارجها
2- إدراك المشكلة وتتمثل في التعرف المبدئي على المشكلة وفهمها ولابد أن يتوافر قدر من المعرفة العامة حولها وأن تكون معرفة كافية بالقدر الذي يؤدي إلى مناقشة جدية وبناءة تجاه تلك المشكلة .
3- الإستطلاع بالمناقشة وطرح المقترحات : وفي هذه المرحلة تذهر التساؤلات حول مدى أهمية الموضوع والحلول الممكنة في ضوء المعلومات والمتاحة والمقترحات من جانب أعضاء الجماعة
4- صراع الآراء : وفي تلك المرحلة يحتدم النقاش وتنتشر الإشاعات وتلعب دورا هاما في الصراع القائم بين الآراء ويكون التعبير عن الآراء بطريقة علنية
5- تبلور الأراء : وفي هذه المرحلة تتحد بعض الآراء وتتفاعل معا ويأخذ بعضها طابع الإستمرار وإن كانت تمثل كل مجموعة منها تيارا مستقلا في إطار تيارات عديده مطروحة إزاء المشكلة محل النقاش والجدل
6- تقارب الآراء : وفي تلك المرحلة ونتيجة المناقشات المستمرة والمستفيضة تختفي بعض الآراء الضعيفة وغير الموضوعية وغير الواقعية وغير الصالحة وتتداخل المجموعات وتتجه نحو نقطة التقاء أو تجمع نحو رأي معين يعبر عنها جميعا .
7- الإتفاق : وتصل الجماعة إلى إتفاق على أي من البدائل المطروحة وهو الذي يمثل أكثرها واقعية وأقواها وأقومها ويصبح مقبولا من معظم الجماعة كحل أو إقتراح واحد الموضوع أو المشكلة محل النقاش ويصبح هو الرأي العام لدى الجماعة .
8- السلوك الجماعي : وهو التعبير عن الرأي العام في شكله النهائي سواء عن طريق برنامج عمل أو اقتراحات معينة أو طرح بدائل لمشكلة معينة أو أن يأخذ مظهرا آخرا من مظاهر التعبير كالثورة أو المظاهرة أو الاضراب أو المقاطعة ... الخ
على أن هذه المراحل لايمكن فصلها عن بعضها البعض كما أنها لاتتم بنفس الدرجة عند جميع الأفراد سواء من حيث التتابع أو السرعة في الوصول إلى الرأي النهائي وهو غالبا لايكون محصلة لتفاعل أفراد منفصلين وإنما التفاعلات التي تتم من شأنها أن أن تسفر عن رأي عام بين الجماعات الوظيفية في المجتمع ويشارك ممثلي هذه الجماعات والمتحدثين عنها والمعبرين عن أهدافها في صياغة الرأي العام للجماعة بطريقة صريحة وواضحة ويتأثر ذلك بعدة عوامل منها التعليم ودرجة التقدم الحضاري وأساليب الاتصال داخل المجتمع والانماط الاجتماعية السائدة . غير ان هذا العرض البسيط لكيفية تكوين الرأي العام لاينفي وجود نظريات وأساليب أخرى لكيفية تكوينه فقد قدمت لنا الدراسات العلمية لكيفية تكوينه إلى جانب ماسبق – الرؤى التالية :
1- تكوين الرأي العام على أساس منهج العامل الواحد single- factor approach
2- منهج العوامل المتعدده multi factor approach –
3- منهج المراحل المتعدده pat – formula
4- منهج محاولات وضع القوانين لتكوين الرأي العام .
5- محاولات التعرف على التأثير النسبي لمكونات الرأي العام عن طريق التحليل المقارن
( carrelational analysis) ثم عن طريق التجارب التي يمكن التحكم فيها .

(1) منهج العامل الواحد :يذهب هؤلاء الذين يؤيدون وجهة النظر هذه إلى أن الرأي

العام تكون بناء على عامل واحد من العوامل النفسية أو الوراثية أو الاجتماعية أو الأقتصادية فقد ركز كارل ماركس علة أهمية العوامل الاقتصادية وركز فرويد على دور الدوافع الجنسية وركز آخرون على أهمية الجماعات المرجعية وجماعة الصفوة والادراك ..
(2) منهج العوامل المتعدده : ويركز هذا المنهج على أكثر من عامل – يدخل في تكوين الرأي العام ويفسر لنا كيفية تكوينه من ذلك على سبيل المثال تأثير الديانة والاتجاهات السياسية والوضع الاجتماعي الاقتصادي والانتماء إلى جماعات مختلفة إلخ ...
هذه العوامل – أو بعضها – تدخل في تكوين الرأي العام وتكون مؤثرة وتشارك وتدفع وتعمق عملية التفاعل وبعضها يكون ظاهرا ويمكن قياسه بطرق كمية والبعض الآخر غامضا وغير واضح ومن الصعب قياسه أو تحديد درجة تأثيره .
(3) منهج المراحل المتعدده : يذهب أصحاب هذا الرأي الى أن الرأي العام تكون على مراحل فقبل أن يعبر عنه بشكل نهائي يمر بتلك المراحل على سبيل المثال : كلايد كنج " Clyde Hing " يرى أن هناك اربع مراحل يمر بها الرأي العام قبل تكونه ،
هذه المراحل هي :
أ – مرحلة الاستياء الذي تشعر به الجماعة تجاه قضية معينة .
ب - مرحلة وعي الجماهير وأحساسها بالحاجة للعلاج .
ج – مرحلة بلورة القضايا ومناقشة الحلول .
د – مرحلة اتخاذ القرار أو الحكم النهائي وفيها يظهر ويتبلور ( الرأي العام )
ويبدو أن هناك رؤى مختلفة لهذا المنهج ( يدخل ضمنها المراحل التي ذكرناها في بداية هذا الجزء الخاص بتكوين الرأي العا م )
(4) منهج محاولات وضع قوانين تكوين الرأي العام :
ومن أبرز من كتبوا فيه هادلي كانتريل ، وحاول وضع مجموعة من المبادئ والتي تحكم تكوين الرأي العام .
(5) منهج التعرف على التأثير النسبي لمكونات الرأي عن طريق التحليل المقارن والتجارب التي يمكن التحكم فيها :
وهذا المنهج يعتبر حديث نسبيا ويحاول دراسة تأثير بعض العوامل مثل الجنس والسن والوضع الاقتصادي كل على حده لمعرفة درجة تأثيرها أما بالنسبة للتجارب فانها لاتصل الا للجماعات الصغيرة وهذه نطاقها محدود في مجال دراسات الرأي العا م التي تتصف الصفة الجماهيرية .
هذه أبرز الاتجاهات التي تحاول تقدم تفسيرا لكيفية تكون الرأي العام وفي كثير منها نجد تطابقا بين عملية تكون الرأي العام وتلك التفسيرات وعلى الرغم من هذه التفسيرات فإنه من الصعب أن نرصد بشكل مباشر علاقة تلك المناهج أو المراحل بتكوين الرأي العا م ولكنها تفسيرات لظاهرة إجتماعية في حاجة إلى تحليل متعمق لفهم معنى تلك الظاهرة شأنها في ذلك شأن معطيات السلوك الانساني ككل .


خصائص وسمات الرأي العام :
الرأي العام ظاهرة اجتماعية مثلها في ذلك مثل أي سلوك اجتماعي ظاهر ويستند الرأي العام في تكوينه ليس فقط على القوى الفكرية والعقلية للفرد بل تدعم تكوينه الجوانب العاطفية لدى الفرد أيضا ، لذلك نجده يتأرجح بين العمق والسطحية ، الثبات والتغلب ، التماثل والاختلاف الخ ..
على أنه قبل التعرض للخصائص والسمات التي تميز الرأي العام هناك عدة ملاحظات يجب وضعها في الاعتبار قبل أن تعمم تلك الخصائص على ظاهرة الرأي العام .
من هذه الملاحظات :
(1) إنه على الرغم من الاعتراف بالرأي العام وبقوة تأثيره في المجتمع ودوره المهم ، إلا انه في التحليل الأخير هو ( وجهة نظر الاغلبية تجاه مسأله خلافية ) وبالتالي تبقى هناك أقلية تخالف هذا الرأي ولا تتعرض لعقوبات أو جزاءات من وراء ذلك فهي – أي الأقلية – تصر على موقفها وعلى الأغلبية أن تحترمه كشرط لقيام رأى عام حر .
(2) أن الرأي العام ظاهرة معنوية ولا تحيط به أدوات المعرفة الحسية المباشرة .
(3) أنه يمثل عملية متتالية المراحل ، وبالتالي فان الخصائص التي سنوردها قد يظهر بعضها في مرحلة من المراحل وليس بالضرورة جميعها في مختلف المراحل .
(4) أن الرأي العام يكتسب أهميته من تأثيره على صانعي القرار في المجتمع .
وتتأثر عملية تكوين الرأي العام بعمليات التنشئه الاجتماعية والسياسية السائده ، وبالتالي فانها تكتسب خصائص مميزه لتكون الرأي العام وهذه الخصائص منها :
(أ*) الأسقــاط: projection
الإسقاط يعني تفسير أعمال الغير بحسب مايجري في نفوسنا ويقول علماء النفس إن كل صفة يخجل المرء من نسبها إلى نفسه يريح نفسه بنسبها إلى غيره من الناس ويبرئ نفسه منها
فنحن سبيل المثال ننسب التأخر عن العمل أو موعد الدراسه إلى سوء المواصلات هذه نوع من الإسقاط .. ونحاسب بشده من يتأخرون عن عملهم – إذا كنا في موقع المسؤوليه – ونحن نتأخر أيضا وهذا نوع آخر من الإسقاط .
أما في مجال الرأي العام فإن الشخص يحاول ان يجد تفسيرا أو تبريرا لآرائه من خلال آراء الغير وتفسيراتهم .
(ب*) التبــرير : Rationalization
التبرير بمعناه الواسع يعني تعليل السلوك بأسباب منطقيه يقبلها العقل مع أن أسبابه الحقيقية انفعالية وإذا كان التبرير في هذه الحالة ينطبق على الفرد فانه في كثير من الأحوال ينسحب على الرأي العام .
(ج) التقمص : Identification
ويعني التقمص ( أن يمتص الشخص صفات شخص آخر يعجب به ويقلده في أسلوبه وحركاته وكيفية تصرفه وتعاملاته ونجد هذه الصفه سائده لدى الكثيرين . فنجد من يتقمص أساليب الزعماء وطريقتهم في الخطابه ومن يتقمص أساليب الممثلين في الملبس والتحدث والتصرف والطالب يقلد طريقة أستاذه في الأداء وحركات اليد والكتابه و..الخ وتنسحب هذه الصفات على الجمهور ككل وتأثيره على الرأي العام كسلوك .
(د) التطابق أو الاتفــاق : Conformity
وهو ميل الفرد إلى الاتفاق مع رأي المجتمع وتعتمد الحملات الاعلانية والدعائيه في كثير من الحالات على هذه الخاصية فيدعون الفرد للانضمام إلى الجماعة في استعمال سلعه معينه أو اتباع فكره بعينها .
(هـ) التعــويض: Compensation
وهو يعني الظهور بصفة ما بقصد تغطية صفة أخرى وفي العادة تكون الصفة الظاهرة صفة طيبة ومقبوله عند الشخص أم الصفة المستتره فإنها تكون في الغالب – غير مقبوله - .
وتظهر هذه الصفات بين الجماعات وعلى مستوى الدول أيضا فاسرائيل لكي تغطي طابعها العنصري تظهر نفسها بأنها دوله ديمقراطية والطالب الفاشل في دراسته يحاول أن يظهر النجاح في جوانب أخرى في حياته كالرياضة والمخاطره لكي يعوض ذلك ،،
هذه الصفات وإن كانت جميعها تظهر في عمليات التنشئة وتبدو في أغلبها ذات طابع نفس فانها تؤثر على الرأي العام وتنطبق عليه في جوانب خصائصه لأنه يعكس سلوك الافراد وتصرفاتهم ولكن للرأي العام خصائص أخرى ولا يمكن حصره في تلك الصفات فقط منها مايلي :
(1) يتأثر الرأي العام بالاحداث أكثر من تأثره بالكلمات مالم تترجم إلى أفعال .
(2) كلما ازدادت درجة التعليم والوعي والادراك لأبعاد القضية أو الموضوع محل النقاش كلما زادت قوة الرأي العام وصعب خداعه .
(3) بتقررالرأي العام على أساس المصالح الذاتية ولا يبقى منفعلا مده طويله إلا إذا أحس الناس أن مصالحهم الذاتيه في خطر
(4) يضعف الرأي العام نحو قضية معينه نتيجة قلة إهتمام الجماعة بهذه القضية
(5) يحتفظ الرأي العام بالآراء والقدرة على تكوينها فيما يتعلق بالأهداف وليس بالأساليب الضروريه لبلوغ هذه الأهداف
(6) لايتوقع الرأي العام سلفا الأحداث المستقبليه بل يكون دوره هو رد فعل ( تجاه أحداث وقعت بالفعل ) .
(7) يصبح الرأي العام في الأوقات الحرجه أكثر حساسيه بالنسبه لكفاءة وقدرة قادته وأكثر استعداد للاعتماد عليهم في تحمل المسؤليه
(8) الرأي العام تزداد قوته إذا اكتسب رأي الأغلبية
(9) يتأثر الرأي العام كثيرا بما يعلنه الباحثون من نتائج لاستقصاءات تمس القضايا التي تهمهم
(10) لايستقر الرأي العام حتى تصبح الأحداث على درجة من الوضوح أمام الجمهور المهتم بالقضية المثاره .

الفصل الثاني: ( أنواع الرأي العام وأشكال التعبير عنه )

المبحث الأول : أنواع وتصنيفات الرأي العام :
تختلف تصنيفات الرأي العام وتقسيمه إلى أنواع باختلاف المعايير التي تستخدم في هذا الاطار وتتعدد تلك المعايير وتتنوع بحيث تجعلنا أمام كم من التصنيفات كبير ويمكن أن نحصر بعض هذه المتغيرات والتصنيفات التابعة لها كما يلي :
أولاً : تصنيف الرأي العام بمعيار زمني :
(1) رأي عام دائم أو مستمر:
وهو رأي يتصف بالثبات والاستمرار نسبيا ويدوم لفتره طويله وغالبا ما يتأثر بالمجتمع وخاصة بالعوامل الحضارية والثقافية أو الدينية لذلك فهو يتسم بالقوة والعمق ونابع من تفهم قوى وواضح لدى المجتمع .
(2) رأي عام مؤقت : وهو رأي يرتبط كماهو واضح من المسمى بحادث عارض أو مصحلة مؤقته وينتهي بانتهاء الموقف أو الحادث العارض التي تمر به الجماعة ,
(3) رأي عام يومي : وهو متعلق بالاحداث اليومية ومجريات الامور وهذا الرأي ما هو إلا رد فعل لما يحدث يوميا داخل المجتمع لذلك فهو متقلب ويتميزأو يتفرد عن سابقيه بهذه الصفة فهما يتصفان بالثبات النسبي بينما الرأي العام اليومي متقلب وغير ثابت ,
ثانيا ً : تصنيف الرأي العام على حسب درجة الوضوح أو الظهور : ويقسم وفقا لهذا إلى فئتين أساسيتين :
أ*- الرأي العام الظاهر : وهو القائم فعلا في وقت من الأوقاوت ، وتم التعبير عنه في صوره ظاهره وبأساليب واضحة ومن دون قيود ويتراوح تلك الصور الظاهره ما بين المظاهر البسيطه مثل إبداء الرأي والمظاهر الهادئه مثل الانتخابات والمناقشات المفتوحة والعلنية ، والمظاهر العنيفة مثل المظاهرات أو الثورات أو الاحتجاجات التي يمكن أن تحدثها الجماعة كتعبير عن رأيها في موضوع ما .
ب*- الرأي العام الكامن :
وهو الرأي غير الظاهر ويتسم الجمهور فيه بالسلبية وفي هذا الاطار ينشط العمل السري وغالبا مايسود هذا النوع في المجتمعات الدكتاتورية ومثل الدول الشيوعية السابقة أو بعضها الحالي وفي أنظمة الحكم الدكتاتورية أو السطوية والتي يتحكم فيها أفراد .
ثالثاً : تصنيف الرأي العام على أساس جغرافي :
ويقسم وفقا لهذا التصنيف إلى أربعة فئات رئيسية هي :
أ*- الرأي العام المحلي : وهو السائد في منطقة محدوده كأن تكون محافظة أو إحدى وحدات التقسيم المحلي في دولة ما ،
ب*- الرأي العام الوطني : وهو الذي يسود أو يعبر عن أو يرتبط بالدوله ككل ويعالج مشكلات تهم مختلف فئات الشعب الذي يعيش داخل حدود الوطن ويتميز بخصائص عامة يمكن تحديدها وأهمها إمكانية التنبؤ به وارتباطه بعلاقة ما بالسلطه القائمة سواء في القضايا المطروحة أو أساليب معالجتها ...الخ
ج- الرأي العام الإقليمي : وهو الذي يسود في إطار إقليم معين وبين مجموعة من الشعوب المتجاورة والمتجانسه والمرتبطة بنوع من الروابط مثل المصالح المشتركة أو وحدة المصالح وتقارب العادات والتقاليد أو وحد ة اللغة أو الديانه أو الثقافة أو تماثل وتشابه الأوضاع الاقتصادية أو السياسية أو الاجتماعية الخ ,,, ممايساعد على تكوين مواقف تجاه المشكلات السائدة ويمكن التعبير عن هذه المواقف في صورة آراء متقاربة أو متماثلة ينتج عنها رأي عام
يسود على مستوى الاقليم ككل تجاه تلك القضايا والمشكلات .
وتمثل مجموعة الدول العربية نموذجا للصفات التي يمكن أن تخلق مثل هذا الإقليم وإن كانت في الوقت الحاضر لا تمثل نموذجا لوجود رأي عام إقليمي يها نظرا لما يسودها من خلافات وتضارب في المصالح وأساليب تحقيق هذه المصالح المثل الواضح لهذا الآن هو مجموعة دول أوروبا الغربية التي تتجه نحو الوحدة الآن ويمكن القول أن مجموعة دول ( مجلس التعاون الخليجي ) تمثل إقليما يسود أو يمكن أن يظهر فيه رأي عام إقليمي ,
د_ الرأي العام العالمي : ويقصد به مجموعة الاتجاهات التي تعكس توافقا بين أكثر دول العالم تجاه قضايا معينه هذه القضايا تهم تلك الدول على اختلافها وأبرز مثال لذلك الآن هو الرأي العام العالمي السائد تجا قضايا البيئة وأهمية تحسين الظروف البيئية في مختلف دول العالم وكذا الرأي العام العالمي تجاه قضايا معينة مثل الإرهاب والإدمان وعمالة الأطفال ... الخ وقد ساعدت وسائل الاتصال الجماهيرية بما تنشره من أخبار وما تمتلكه من تكنولوجيا نقل المعلومات والأخبار والصور بين مختلف دول العالم ساعدت في خلق رأي عام عالمي يمكن أن يشار إليه بوضوح تجاه قضايا معينة كتلك التي أشرنا إليها .
رابعاً : تقسيم الرأي العام وفقا لمعيار التأثير والتأثر :
ويعني هذا المعيار بمدى تأثير الرأي العام في الآخرين وتأثره بعوامل ومؤثرات خارجه عن نطاق المجتمع الذي تكون فيه هذا الرأي وهناك فئات ثلاث أساسية وفقا لهذا المعيار هي :
1- الرأي العام القائد : وهو يمثل رأي كبار قادة المجتمع ومفكريه وعلماء المجتمع وساسته ويطلق عليه أحيانا مسمى الرأي العام النابه لأن هذه الفئة تقود المجتمع وتؤثر فيه وتقوم بتثقيفه وإرشاده سواء بطرق مباشره عن طريق التعامل المباشر مع بقية فئات الرأي العام أو بطرق غير مباشره عن طريق ماينشرونه أو يذيعونه في وسائل الإعلام .
2- الرأي العام المثقف : وهو يمثل فئات المثقفين والمتعلمين في المجتمع وهذه الفئه تؤثر في آراء الفئات الأقل منها من حيث التعليم والثقافة ولكنه ربما يتأثر بما تنشره وسائل الإعلام من أفكار أصحاب الفكر والسياسه وكبار قادة المجتمع , وتختلف هذه الفئة من حيث الانتشار والحجم حسب درجة التعليم وعمق الثقافة التي تسود في المجتمع المعني بهذه الفئة.
3- الرأي العام المنقاد : وهو يمثل تلك الفئة الأقل تعليما والذين لم ينالوا حظا من التعليم قليلو الثقافة وأغلبهم اتكاليون في آرائهم فيعتمدون على ماتنشره وسائل الإعلام
أو ما يسمعونه من غيرهم من أصحاب الرأي والفكر ,
وفي العالم الثالث – ومنه مجتمعنا المصري – تمثل هذه الفئة الغالبية العظمى من الشعب حيث تسود الأمية ويكون هؤلاء عرضة لمختلف الحملات الدعائية والإعلامية خاصة في الأمور التي تحتاج للحشد الجماهيري .
خامساً : تقسم الرأي العام وفقا لمعيار الحركة والثبات :
وينقسم الرأي العام هنا إلى فئتين رئيسيتين :
أ*- الرأي العام الثابت ( الإستاتيك ) : وهو الذي يتسم بالاستقرار ولا يتغير إلا بمرور وقت طويل وغالبا ما يعتمد على العادات والتقاليد السائدة والقيم والمعتقدات الثابته .
ومن ثم فهو يشبه بحد كبير موافقة جماعية ولكنه ليس إجماعا فهو ناتج أيضا عن تفاعل الآراء ولكنه مستقر إلى حد كبير
ب*- الرأي العام المتحرك أو المتغير ( الديناميك )
وهو الذي يتحرك ويتغير باستمرار ويعتمد على الحيوية والتفكير أكثر من اعتماده على العادات والتقاليد والأنماط السائده ، هو أكثر نشاطا ولكنه في نفس الوقت يسهل تغييره والتأثير فيه .
سادساً : تقسيم الرأي العام وفقا لمعيار التواجد :
وينقسم وفقا لهذا المعيار إلى فئتين فقط هما :
أ*- رأي عام موجود بالفعل : وهو الذي يظهر بصورة عامة في أي شكل من أشكال التعبير سواء كان هذا الظهور دائما أو مؤقتا المهم أنه موجود ويمكن التعرف عليه وإدراك آثاره في المجتمع .
ــ الرأي عام متوقع :
وهو غير موجود في تلك اللحظه أو في هذا الوقت ولكن يٌتوقع ظهوره أو حدوثه أو تبلوره عقب إثارة موضوع معين أو وقوع حادثه ما أو نشر أخبار بعينها وبالتالي فإنه يوضع في الاعتبار أيضا عند اتخاذ قرار أو الاقدام عليه .
كانت تلك أهم المعايير التي تستخدم في تصنيف الرأي العام وأهم الفئات التي ترد تحت تلك المعايير وإن كان بعض المختصين يضيفون إلى هذه المعايير فإن ذلك لا يعد خروجا عن المألوف ولكنه يتمشى مع طبيعة الرأي العام كظاهره إنسانية معبره عن السلوك الإنساني الذي يتأثر بعوامل عديده ويؤثر في مجالات عديده وبالتالي فإن إضافة فئات جديده أو معايير جديده إلى ماسبق ذكره هو أمر وارد كما قلنا ، من ذلك مثلا : الاشاره إلى مدى مشاركة الرأي العام وتصنيفة إلى رأي عام إيجابي ورأي عام سلبي وفقا لهذا المعيار وأيضا تقسيم بعض الفئات إلى فئات أصغر ومنها تقسيم فئة الرأي العام الموجوج بالفعل وفقا لمعيار مدى وجود الرأي العام إلى رأي عام مستمر وآخر وقتي وثالث مؤقت ... وهكذا وفي كل الأحوال فان هذه التقسيمات تتسم بالتميز بمعنى انه يمكن ادراكها بموضوع وتتسم بالمرونه بمعنى أنه يمكن أن تتغير وفقا لطبيعة الظروف السائده والعوامل المؤثرة في تكوين الرأي العام وما تتضمنه من متغيرات .

المبحث الثاني : بعض أشكال التعبير عن الرأي العام

الرأي العام يظهر في صورة ما إما ملموسه كالانتخابات والمظاهرا ت أو الثورات أو بصوره غير ملموسه تتمثل في الاستكانه والخضوع وعدم الاكتراث ... إلخ ، والرأي العام وإن كان يعبر عن الجماعة إلا إنه في حقيقة الامر سلوك فردي كما يبدو واضحا في الانتخابات ونورد فيما يلي بعض أشكال التعبير عن الرأي العام :
1- الانتخابات :
تمثل الانتخابات واحده من أهم مظاهر التعبير عن الرأي العام وأكثرها تأثيرا خاصه في المجتمعات التي تعتمد في أنظمتها السياسيه والتشريعية على الانتخابات كوسيله لاختيار وتحديد تلك السلطات والنظم وبالتالي فإنها وسيله للرأي العام لكي يمارس دوره المؤثر في المجتمع فهي أبلغ تعبير في قيام ا لرأي العام بدوره خاصه إذا كان موضوع الانتخابات يمس مصالح الافراد مسا مباشرا فانهم يقبلون على التصويت وهذا مايؤكده (ليست ) في كتابه عن ( الرجل السياسي ) حيث يقول إنه إذا كانت القرارات أو الإجراءات التي تجري بشأنها الانتخابات تتصل بالمصالح الاقتصادية أو تفرض ضغوطا اجتماعية معينه أو في وقت الازمات بصفة عامه فإن الأفراد يبدون إهتماما أكبر بالانتخابات
- والانتخابات مع كونها أحد مظاهر التعبير عن الرأي العام فانها إحدى قواه المؤثره في مواقف كثيره وخاصه التأثير على النخبه السياسيه الحاكمه أو التأثيرفي مراكز صناعة القرار داخل المجتمع عموما .
إلا انه مما تجدر الاشاره إليه إلى أن الانتخابات التي تعبر بصوره فعليه عن الرأي العام هي تلك التي يتوفر لها جو من الحريه للتعبير مع توفير أكبر قدر من المعلومات للافراد حول القضية المثاره والتي سوف تجري بشأنها الانتخابات فيكون الرأي تعبير عن إرادة الفرد واختياره الحقيقي ولكن هذه القواعد تخالف بدرجة كبيره في كثير من البلدان التي يطلق عليها بلاد العالم الثالث أو تلك التي يغلب عليها حكم ا لفرد ونظم الحكم الدكتاتوريه فهي لا توفر القدر الكافي او الحقيقي من المعلومات لافراد الشعب حول القضية التي يجري حولها الانتخابات ثم أنها لا تضمن للافراد قدرا من الحرية للتعبير عن آراءهم بالاضافة إلى أن بعض تلك الدول تلجأ إلى علميات التزوير وتغيير الآراء كل هذه الأساليب تجعل تلك الطريقة للتعبير عن الرأي العام في هذه الدول أمرا مشكوكا في سلامته ومصداقيته .
2- المؤتمرات والندوات :
قد تأخذ المؤتمرات الصفة الدورية والتنظيمية بحيث ترتبط بموعد ثابت وأعمال محدده وقد تكون تعبيرا مباشرا عن اختيار الرأي العام في البداية أي أن نشأتها تكون في شكلين وفئتين أساسيتين : الشكل الرسمي ، والشكل الجماهيري والشكل الجماهيري هو الذي نقصده كأحد أشكال التعبير عن الرأي العام ... هذه المؤتمرات تهتم بالقضايا التي تشغل بال الجماهير وتتخذ قرارا بشأنها هذه القرارات تكون معبره عن الرأي العام وعن رغبة هذه الجماهير التي شاركت في المؤتمرات او التي ساعدت على تنظيمها .
أما الندوات فهي شكل من أشكال التعبير عن الرأي العام ولكنها تختلف عن المؤتمرات سواء من حيث التنظيم أو من حيث أنها لا تتوصل إلى قرارات ولكنها قد تطرح مجموعة من التوصيات تكون معبره أيضا عن الإراده الجماهيرية وعن رغبات الرأي العام متى كانت هذه الندوات نابعه من – ومعبره عن – المجتمع الذي تناقش قضاياه وتهتم بها .
3- الثورات :
الثورات من الاشكال العنيفة للتعبير عن الرأي العام ، وتنبع الثورات أساسا من بيئة مضطربه اجتماعيا ولكن تأتي في أعقاب يقظه تنبعث من جماعة معينه أو قطاع معين من المجتمع في مواجهة نظم حكم تتميز بالتعسف والاستبداد والفساد .
وقد تكون هذه الثورات تحقيقا لاهداف معينه لهذه الجماعات أو سعيا وراء الحرية والعداله الاجتماعية .
والثورات قد تكون أهدافها محدوده بنطاق المجتمع أو الدوله التي قامت فيها وقد تضع أهدافا عالمية كما حدث بالنسبه للثورة الفرنسية والثوره الشيوعية والثورات بذلك تعبر عن إرادة الشعوب وتكون مرتبطه في أحيان كثيره بتغيير في أنظمة الحكم القائمة .
وإذا كانت الثورة معبره عن إرادة المجتمع بالفعل فإنه يعقبها فتره من الاستقرار والهدوء لأنها سوف تسعى إلى تحقيق الاهداف التي حددها الشعب وسعى لها من خلال الثورة أما إذا كانت هذه الثورات تعبر عن رأي فئة قليله أو تسعى لتحقيق مصالح هذه القلة على حساب الاغلبية فان فترة العنف والاضطرابات قد تستمر إلى أن تتحقق مصحلة الاغلبية وتنفذ إرادتها ، وفي الحالة الاولى تكون الثورة سلمية بيضاء وبحيث يستتب الامن والهدوء والاستقرار من بداية الثورة ، اما إذا كانت تلك الثورات مصحوبة بالعنف والصراع وإراقة الدماء فانها تكون ثورة دموية وغالبا ما تكون أعمال عنف هذه غير مرغوبة من الرأي العام ككل ولكنها تأتي صراع الأراده ومن أجل تحقيق مصالح الأغلبية .
4- المظـــاهرات :
هي أحد الأشكال العنيفة للتعبير عن الرأي العام هذه المظاهرات قد تكون وقتية وذات أهداف محدوده للتعبير عن الاحتجاج على قرار معين أو عدم الرضا عن إجراء ما وقد تكون محدوده
باشتراك عدد قليل فيها وقد تكون واسعة النطاق باشتراك أعداد كبيره فيها وامتدادها إلى مناطق واسعة داخل الدولة أو داخل مجموعة من الدول هذا الاختلاف يرتبط بالقضية المثارة والتي يعبر الرأي العام عن موقفه تجاهها ، على سبيل المثال رأينا في مصر مظاهرات في كل محافظات مصر مناهظه لعملية رفع الاسعار لبعض السلع في عام 1977م وذلك لأن القرارات تمس المصالح المباشره للجماهير .
وقد تستمر هذه المظاهرات وتتسع وتتحول إلى ثورة ضد نظام الحكم كما حدث في معظم الدول الشيوعية سقطت أنظمة الحكم فيها في أعوام 1990 – 1991م ومنها نظام الحكم في ألمانيا
الشرقية التي أدت المظاهرات فيها إلى سقوط الحكم الشيوعي وتوحيد شطري ألماينا في دوله واحده وعموما ترتبط قوة المظاهرات ومدى استمرارها وتأثيرها بعاملين أساسيين همــا :
1- قوة الجماعة أو الجماعات المشاركة فيها ونفوذها والقوة المضاده
2- أهمية المسأله المثارة ومدى إلحاحها واستمراريتها ومدى ارتباطها بمصالح القطاعات الرئيسية في المجتمع .

(5) الإضراب أو المقاطعـــة : هو أحد اشكال التعبير عن الرأي العام خاصة بين جماهير العما ل ويكون الاضراب احتجاجا على موقف ما أو قرارات معينة أو لتحقيق مصالح هذه الجماعات في مواجهة السلطه القائمه ويأخذ الاضراب صورا عديده منها :
- الإضراب الجزئي :
ويكون بالامتناع جزئيا عن العمل في ساعات معينه أو في قطاع معين في اطار عمل هذه الجماعات التي تقوم بالاضراب
- الإضراب الكلي :
بالامتناع كلية عن العمل في كل الوقت وفي كل القطاعات التي تعمل فيها هذه الجماعات
- الاضراب البطئ :
ويكون بالابطاء في الانتاج والتقليل من أوقات العمل الفعليه في ساعات العمل مما يؤثر في النهاية على الأداء الفعلي للعمل والانجاز في هذا القطاع .
كذلك قد يأخذ جانبا إنسانيا كالاضراب عن الطعام في هذه المجموعات وأكثر الامثله شيوعا لهذا النوع هو ما يقوم به المعتقلون والمسجونون في كثير من المجتمعات ذات أنظمة الحكم التعسفية وغير الديمقراطية .
ويسعى الاضراب في أحيان كثيره إلى تغيير الانظمة القائمة وقد يتحول الى شكل من الاشكال العنيفة في التعبير كالمظاهرات
• المقاطعة : هي شكل آخر من اشكال التعبير عن الرأي العام ويشبه الاضراب في وسيله سليمه هادئه ولكنه أكثر سلبية وأقل تأثيرا في صناعة القرار
ولكن تأثيره يزيد اذا ارتبط بشكل آخر من أشكال التعبير عن الرأي العام فاذا ارتبطت المقاطعة بالمظاهرات أو بتنظيم مؤتمرات وندوات لخدمة الاهداف الواحده لتلك الجماعات فان ذلك يؤثر بصوره أكثر فاعليه على الانظمه المعارضة وفي فعالية السعي لتحقيق أهداف الجماعة
(6) بعض أشكال التعبير الاخرى :
هناك بعض الاشكال الاخرى للتعبير عن الرأي العام ولكنها تختلف من مجتمع لآخر وقد تنتشر في مكان ما دون الآخر ارتباطا بظروف هذا المجتمع أو ذاك منها على سبيل المثال :
- وسائل الاعلام : قد يكون ماينشر في وسائل الاعلام تعبيرا عن رغبات وآراء الجمهور اذا ارتبط ذلك بجو من الحرية في التعبير ونظم بديمقراطية تتسم برحابة الصدر وتتقبل نشر الآراء المعارضة ولا تفرض رقابة على الرأي ونشره
ولكن إذا كانت وسائل الاعلام تعمل في جو من التقييد والفكر المتسلط ولخدمة نظام حكم معين قائم يسخر هذه الوسائل لتحقيق أهدافه فإن ما ينشر في هذه الوسائل لايعد تعبيرا صادقا عن الرأي العام
ومن الاشكال الأخرى أيضا : الشائعات : تسود هذه الشائعات في المجتمع في ظل نقص المعلومات حول قضية معينه وفي ظل نظم الحكم الاستبداية التي لا تتيح حرية التعبير وبالتالي تكون هناك فرصة لانتشار الشائعات والشائعة تكون غير معروفة المصدر وبالتالي تتناقلها الالسنه وتحتوي على معلومة معينه حول موضوع ما وتكون قابله للتصديق وتحتوي الشائعات على مخاطر كثيره بعضها ضار بالمجتمع وقد تكون من جهات معادية وتنتشر الشائعات في أوقات الحروب وفي الأزمات ولكنها تكون معبره عن رغبات فئه معينه وفي أحيان أخرى تكون مفرضة .
• العوامل المؤثره في تكوين الرأي العام :
يتكون الرأي العام لدى الجمهور في مجتمع ما كاستجابة مباشره لمجموعة من العوامل المؤثرات التي تتداخل وتتكامل وتساعد في تشكيل استجابة الفرد التي تظهر في صورة (رأي ) يتفاعل مع الآخرين ويكون ملبيا لرغبات أحد هذه العوامل أو نتاج لضغوط عامل آخر أو تعبيرا عن تأصيل لفكر عامل ثالث أو خلاصة تفاعل تلك العوامل جميعها .
ونوضح فيما يلي تلك العوامل التي تؤثر في تكوين الرأي العام وتشكيله في المجتمع :
_ أولا ً : الثقافة السائده : الثقافة في جوهرها هي طريقة وأسلوب حياة الافراد ويعزي مصطلح الثقافة الى التنظيم العام للافكار الكلية والاشياء التي يشارك فيها أعضاء مجتمع معين
وتعرف أيضا أنها ( مجموع ما يتعلم وينقل من نشاط حركي وعادات وتكنولوجيا وأفكار وقيم وما ينشأ عنها من سلوك )
(( الثقافة )) Culture كما يستخدم في الوقت الراهن يرجع إلى عصر حديث نسبيا فهو لم يتخذ معنى محددا إلا على أيدي علماء الاجتماع المعروفين (( بالانثروبولوجين )) أو الثقافيين
فالثقافة من وجهة نظرهم هي مجمل التراث الاجتماعي ، أو هي أسلوب حياه المجتمع وعلى ذلك فلكل شعب في الأرض ثقافته بمعنى أن له أنما ط معينه من السلوك والتنظيم الداخلي لحياته والتفكير والمعاملات التي أصطلحت عليها الجماعة في حياتها والتي تناقلتها الأجيال المتعاقبة عن طريق الاتصال والتفاعل الاجتماعي وعن طريق الاتصال اللغوي والخبره بشؤون الحياة والممارسة لها .

المطوعه
15-12-2011, 06:22 AM
هذا رابط تحميل ملخص الحضارة الانسانية

الله يوفقها اللي تطبعه وتخليني اصوره منها لاني محتاجته

http://www.4shared.com/file/hgOmffxc/___online.html

بالتوفيق

المطوعه
15-12-2011, 07:27 AM
تحديد فقه اللغة

* نشاه اللغه من صفحه 25_34

*الفصائل اللغويه أ) نظريه شلجل من صفحه 107 _ 110

ب) نظريه ماكس مولر من صفحه 110_112

* الخائص المشتركه للغات الساميه من 112 _ 116

* العربيه البائده 124_ 133

* العربيه الباقيه 134_ 140

* اوجه الاختلاف 210_ 220

* الصفات اللغويه المذمومه 226_237

* الترادف 298_310

*اشتراك اللفظي 306_310

* التضاد 310_313

وبالتوفيق للجميع يقولكم الدكتور الاسئله راح تكون موضوعيه وواضحه

ღ SOso ღ
16-12-2011, 12:19 PM
يـعـطيـكم الـعـافــيـة
المطوعه & روز لايف
:f:

المطوعه
17-12-2011, 04:37 AM
ملخص نحو4

بسم الله الرحمن الرحيم
إعمال المصدر
بفعله المصدر ألحق في العـــــمل مضافا أو مجردا أو مع أل
إن كان فعل مع (أن) أو(ما) يحل مــــحله لاسم مصدر عمل
*يعمل الصدر عمل الفعل في موضعين :
1. أن يكون نائب مناب الفعل : مثل "ضرباً زيداً" فزيداً مصوب بضرباً لنيابته مناب أضرب وفيه ضمير مستتر مرفوع به كما في اضرب .
2. أن يكون المصدر مقدرا بـ(أنْ) و الفعل أو بـ(ما) و الفعل . فيقدر بـ(أنْ) إذا أريد المضي أو الاستقبال مثل :
عجبت من ضربك زيداً أمس أو غدا و التقدير : من أن ضربت زيداً أمس أو من أن تضرب زيداً غدًا . ويقدر بـ(ما) إذا أريد به الحال مثل : عجبت من ضربك زيدًا الآن و التقدير مما تضرب زيد الآن .
و يعمل المصدر المقدر في ثلاث حالات :
أ. مضاف : عجبت من ضربك زيدًا.
ب. مجرد من أل و الإضافة (هو المنوَّن) : عجبت من ضربٍ زيدًا.
ج. محلى بالألف و اللام : عجبت من الضربِ زيدًا.

الاستشهادات :
* "أو إطعامٌ في يوم ذي مسغبة يتيماً "
الشاهد : يتيماً.
وجه الاستشهاد :إعمال المنوَّن إطعامٌ ونصبه ليتيماً.

* بضربٍ بالسيوف رءوسَ قوم أزلنا هامهن عن المقتل
الشاهد : رءوس.
وجه الاستشهاد : إعمال المنوَّن ضربٍ ونصبه لرءوسَ

* ضعيف النكايــــــــــةِ أعداءَه يخـــــــــال الفرار يرخـــــــى الأجل
* فإنك و التأبِيـــنَ عروةَ بعدما دعـــاك و أيديــــــنا إليــــــه شوارع
* لقد علمتْ أولى المغيرة أنني كررت فلم أنكل عن الضربِ مسمعَا
الشاهد : أعداءه , عروة , مسمعا .
وجه الاستشهاد : إعمال المحلى بأل فنُصبت أعداءه , عروة , مسمعا بـ النكاية , التأبين , الضرب .

*اسم المصدر :
اسم المصدر : ما ساوى المصدر في الدلالة و خالفه في اللفظ و التقدير كعطاء مساوٍ لإعطاء معنى ومخالف لفظا لخلوه من الهمزة لفظا و تقديرا .
و احترز بذلك من بعض ما في فعله لفظا و لم يخل منه تقديرا فإنه يكون مصدرا مثل : قتال مصدر قاتل فقد خلى من الألف التي قبل التاء في فعله .
واحترز بقوله "دون تعويض" مما خلا من بعض ما في فعله لفظا و تقديرا ولكن عوض عنه شيء فإنه لا يكون أسم مصدر بل هو مصدر مثل : (عدة) فهو مصدر (وعد) فقد خلى من الواو التي في فعله لفظا و تقديرا لكن عوض عنها التاء .
و أشار بقوله "ولاسم مصدر عمل"إلى أن اسم المصدر قد يعمل عمل الفعل .
الاستشهادات :
* أكفرًا بعد رد الموت عني وبعد عطائِكَ المائَةَ الرتاعا
الشاهد : مائة.
وجه الاستشهاد : إعمال اسم المصدر عطاء و نصبه لـ المائة .

* من قُبْلةِ الرجل امرأتَه الوضوء
الشاهد : امرأتَه
وجه الاستشهاد : إعمال اسم المصدر قُبْلةِ و نصبه لـ امرأتَه .

* إذا صح عونُ الخالقِ المرءَ لم يجد عسيرا من الآمال ألا ميسرا
* بعشــــــرتِكَ الــــكـــرامَ تعـد منهم فـــــلا تـــريـن لغيرهم ألوفا
الشاهد : المرءَ , الكرامَ
وجه الاستشهاد : إعمال اسم المصدر عون , عشرة و نصبها لـ المرءَ , الكرامَ .



وبعد جره الذي أُضِيفَ له كَمِّلْ بنصبٍ أو برفعٍ عَمَلَهْ
يضاف المصدر إلى الفاعل فيجره ثم ينصب المفعول مثل : عجبت من شرب زيدٍ العسلَ .
يضاف المصدر إلى المفعول فيجره ثم يرفع فاعلــــه مثل : عجبت من شرب العسلِ زيدٌ .
يضاف المصدر إلى الظرف فيرفع الفاعل و ينصب المفعول مثل : عجبت من ضربِ اليومِ زيدٌ عمرًا

الاستشهادات :
* تنفي يداها الحصى في كل هاجرة نفي الدراهيمِ تنقادُ الصياريف
الشاهد : نفي الدراهيم تنقاد
وجه الاستشهاد : أضاف المصدر نفي إلى مفعوله الدراهيم ثم أتى بالفاعل مرفوعا و هو تنقاد .



وَجُرَّ مَا يتبع مَا جُرَّ,و مَنْ راعى في الإتْبَاعِ المَحَلَّ فَحَسَنْ
إذا أضيف المصدر إلى الفاعل ففاعله يكون مجرور لفظا مرفوع محلا . فيجوز في تابعه من الصفة و العطف و غيرهما مراعاة اللفظ فيجر أو مراعاة المحل فيرفع مثل : عجبت من شربِ زيدٍ الظريفِ أو الظريفُ .
و إذا أضيف المصدر إلى المفعول فهو مجرور لفظا منصوب محلا فيجوز في تابعه مراعاة اللفظ أو المحل .

الاستشهادات :
* حتى تَهَجَّرَ في الرواحِ وهاجَهَا طلبَ المعقبِ حقَّهُ المظلومُ
الشاهد : المظلومُ
وجه الاستشهاد : راعى المحل فرفع المظلومُ لأنه نعت للمعقب .

* قد كنت داينت بها حســــــــانا مخافةَ الإفلاسِ و الــلَّــيَّـانا
الشاهد : الــلَّــيَّـانا
وجه الاستشهاد : راعى المحل فنصب الــلَّــيَّـانا لأنه معطوف على الإفلاسٍ .

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

إعمال اسم الفاعل


كفعله اسم فاعل في العمل إن كان عن مضيه بمعزل

لا يخلو اسم الفاعل من أن يكون مقرونا بأل أو مجردا .

فالمجرد : يعمل عمل فعله من الرفع و النصب إن كان مستقبلا أو حالا مثل : هذا ضاربٌ زيدًا الآن أو غدًا
وعمل لجريانه على الفعل الذي هو بمعناه وهو المضارع أي أنه موافق له في الحركات و السكنات "ضَارِبْ" "يَضْرِبْ" فهو مشابه للفعل لفظاً ومعنى .
و إن كان بمعنى الماضي لم يعمل لعدم جريانه على الفعل الذي هو بمعناه فهو مشابه له معنى لا لفظ فمن الخطأ : هذا ضاربٌ زيداً أمسِ بل يجب إضافته فتقول : هذا ضاربُ زيدٍ أمسِ و أجاز الكسائي عمله .

الاستشهادات :
* (وكلبهم باسطٌ ذراعَيْهِ بالوصيدِ)
الشاهد : فذراعيه
وجه الاستشهاد : فذراعيه منصوبة بباسط و هو ماضي و خرجه بعضهم على حكاية حال ماضية .



وولي استفهاما أو حرف ندا أو نفيا أو جا صفة أو مسندا
شروط عمل اسم الفاعل :
أن يقع بعد استفهام : أضاربٌ زيدٌ عمرًا .
أو يقع بعد حرف نداء : يا طالعًا جبلًا .
أو يقع بعد نفي : ما ضاربٌ زيدٌ عمرا .
أو يقع نعت : مررت برجلٍ ضاربٍ زيدًا .
أو يقع حالًا : جاء زيدٌ راكبًا فرسًا .
أو يكون مسندا : أي خبر مبتدأ مثل زيد ضاربٌ عمرًا أو خبر ناسخه أو مفعوله مثل كان زيدٌ ضاربًا عمرًا و ظننت زيدًا ضاربًا عمرًا


وقد يكون نعت محذوف عرف فيستحق العمل الذي وصف
قد يعتمد اسم الفاعل على موصوف مقدر فيعمل

الاستشهادات :
* وكم مالئٍ عينَيه من شيء غيره إذا راح نحو الجمرة البيض كالدمى
الشاهد : عينَيه .
وجه الاستشهاد : نصبت عينيه بمالئٍ و مالئ هي صفة لموصوف محذوف تقديره وكم شخص مالئ .

* كناطحٍ صخرةً يوما ليوهنها فلم يضرها و أوهى قرنه الوعل
الشاهد : صخرة .
وجه الاستشهاد : نصبت صخرة بناطح وناطح هي صفة لموصوف محذوف تقديره كوعل ناطح صخرة .




وإن يكن صلة أل ففي المضي وغيره إعماله قد ارتضى
و إن كان مقرون بأل : عمل ماضيا و مستقبلا و حالا لوقوعه حينئذ موقع الفعل إذ حق الصلة أن تكون جملة .



فَعَّالٌ أو مِفْعَالٌ أو فَعُولُ في كثرة عن فَاعِلٍ بديل
فيستحق ما لـه من عمل وفي فَعِيـلٍ قلَّ ذا و فَعِلِ
يصاغ للكثرة فَعَّالٌ و مِفْعَالٌ و فَعُولُ و فَعِيـلٍ و فَعِلِ فيعمل عمل الفعل على حد اسم الفاعل .

الاستشهادات :
* أما العسلَ فأنال شرَّاب
* أخا الحربِ لبَّاسًا إليها جلالَها و ليس بولَّاج الخوالف أعقلا
الشاهد : العسل , جلالَها
وجه الاستشهاد :إعمال فَعَّالٌ فالعسلَ منصوب بـ شرَّاب وجلالها منصوب بـ لباس .

* عشية سعدى لو تراءت لراهب بدومـــة تجرٌ دونه و حجيـــــــج
قلى دينه و اهتاج للشوق إنـــها على الشوق إخوانَ العزاء هيوجُ
الشاهد : إخوان
وجه الاستشهاد : إعمال فَعُولُ فإخوان منصوبة بهيوج .

* إن الله سميعٌ دعاءَ من دعاهُ
الشاهد :دعاء .
وجه الاستشهاد : إعمال فَعِيـلٍ فدعاء منصوبة بـ سميع .

* حذر أمورًا لا تضير و آمن ما ليس منجيه من الأقدار
* أتاني أنهم موقون عرضي جحاش الكرملين لها فديد
الشاهد : أمورا , عرضِي .
وجه الاستشهاد : إعمال فَعِلِ فأمورا منصوبة بحذر و عرضِي منصوبة بمزق .



وما سوى المفرد مثله جعل في الحكم و الشروط حيثما عمل
سوى المفرد : المثنى و المجموع يعمل عمل المفرد بشروطه السابقة .

الاستشهادات :
* أوالفًا مكةَ من ورقِ الحمى
الشاهد : أوالفا مكة
وجه الاستشهاد : إعمال أوالفا الذي هو جمع تكسير و نصبه مكة .

* ثم زادوا أنهم في قومهم غُفُرٌ ذنبهمُ غير فُخُرْ
الشاهد : غفر ذنبهم
وجه الاستشهاد : إعمال غفر الذي هو جمع غفور الذي هو صيغة مبالغة و نصبه ذنبهم .



و أنصب بذي الإعمال تلوا أو اخفض وهو لنصب ما سواه مقتضي
يجوز في اسم الفاعل العامل إضافته إلى ما يليه من مفعول و نصبه فتقول : هذا ضاربُ زيدٍ و ضاربٌ زيدًا
و إن كان له مفعولان و أضفته إلى أحدهما وجب نصب الآخر فتقول : هذا معطي زيدٍ درهمًا و معطي درهمٍ زيدًا .


و اجرر أو انصب تابع الذي انخفض كـ((مبتغي جاه ومالا من نهض))
يجوز في تابع معمول اسم الفاعل المجرور بالإضافة الجر و النصب مثل هذا ضاربُ زيدٍ و عمرٍو , و عمرًا فالجر مراعاة اللفظ و النصب على إضمار فعل و التقدير ويضرب عمرا أو مراعاة لمحل المخفوض .

الاستشهادات :
* الواهب المائةِ الهجان وعبدِها عوذا تزجى بينها أطفالها
الشاهد : عبدها
وجه الاستشهاد : رويت بالنصب و الجر تبعا للفظ الاسم الذي أضيف إليه اسم الفاعل أو محله .

* هل أنت باعثُ دينارٍ لحاجتنا أو عبدَ ربٍّ أخا عونِ بن مخراق
الشاهد : عبد
وجه الاستشهاد : تنصب عبد عطفا على محل دينار أو إضمار فعل تقديره : أو تبعث عبد ربٍّ . وتجر بالعطف على اللفظ .


وكــــــل ما قرر لاسم فاعل يعطـــى اسم مفعول بلا تفاضل
فهو كفعل صيغ للمفعول في معناه كـ((المعطي كفافًا يكتفِي ))
جميع ما تقدم لاسم الفاعل يعطى لاسم المفعول و المثال في البيت مثال إذا كان له مفعولان رفع أحدهما و نصب الآخر المعطي كفافا يكتفي فالمفعول الأول ضمير مستتر عائد على الألف و اللام و هو مرفوع لقيامه مقام الفاعل و كفافا المفعول الثاني .


وقد يضاف ذا إلى اسم مرتفع معنى كـ((محمودُ المقاصدِ الورعْ ))
يجوز في اسم المفعول أن يضاف إلى ما كان مرفوعا به فتقول في قولك : زيدٌ مضروبٌ عبدُهُ : زيدٌ مضروبُ العبدِ . وكذا في مثال البيت إذ أصله : الورعُ محمودٌ مقاصدُهُ و لا يجوز ذلك في اسم الفاعل .

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

التعجب
بأفْعَل انطِق بعد (ما) تعجبا أو جئ بـ(أَفْعِلْ) قبل مجرور ببا
وتِـــلْوَ أفْعَل انصبنه : كـ(ما أوفــــى خليلينا و أصدق بهما )
للتعجب صيغتان : ((ما أَفعَلَه)) ما أحسنَ زيدًا,(( أفْعِلْ به)) أحسنْ بالزيدينِ .
ما : مبتدأ وهي نكرة تامة عند سيبويه .
أحسن : فعل ماضي فاعله ضمير مستتر عائد على (ما) .
زيدا : مفعول أحسن و الجملة خبر عن ما و التقدير : شيءٌ أحسنَ زيدًا .

و أما أَفْعِلْ : ففعل أمر و معناه التعجب لا الأمر و فاعله المجرور بالباء و الباء زائدة .

و أستُدِل على فعلية أَفعَلَ بلزوم نون الوقاية إذا اتصلت به ياء المتكلم نحو : ما أفقرني إلى عفو الله .
و أستُدِل على فعلية أفْعِلْ بدخول نون التوكيد عليه في قوله :

و مستبدل ٍ من بعد غضبي صُرَيْمَةً فأحر به من طولِ فقرٍ و أحريا
أراد و أحرين بنون التوكيد الخفيفة فأبدلها ألفا في الوقف



وحَذْفَ ما منه تعجبت استبح أن كان عند الحذف معناه يضح
يجوز حذف المتعجب منه و هو المنصوب بعد أفْعَلَ و المجرور بالباء بعد أَفْعِل إذا دل عليه دليل .
فمثال الأول : أرى أُم عمرًو دمعها قد تحدرا بكاءً على عمرٍو وما كان أصبرا
و التقدير وما كان أصبرها فحذف الضمير و هو مفعول أفعل للدلالة عليه بما تقدم .
ز مثال الثاني : قوله تعالى "أسمع بهم و أبصر" فحذف بهم لدلالة ما قبله عليه .
الاستشهادات :
* فذلك إن يلق المنية يلقها حميدا و إن يستغن يوما فأجدرِ
الشاهد : فأجدر
وجه الاستشهاد : حذف به و هو فاعل أجدر شذوذا لعدم وجود المعطوف عليه .



وفي كلا الفعلين قدْمًا لَزِمَا منع تصرف بِحُكْمٍ حُتِـــــمَا
لا يتصرف فعلا التعجب بل يلزم كل منهما طريقة واحدة فلا يستعمل من أَفْعَلَ غير الماضي و لا من أَفْعِل غير الأمر .


وصغهما من ذي ثلاثٍ صرِّفـــــا قابل فضل تمَّ غير ذي انْتفى
وغير ذي وصفٍ يضاهي أشهلا و غير سالكٍ سبيـــــــــل فُعِلَا
يشترط في الفعل الذي يصاغ منه فعل التعجب سبعة شروط :
أن يكون ثلاثيا فلا يبنيان مما زاد عليه نحو : دحرج , انطلق , استخرج .
أن يكون متصرفا فلا يبنيان من فعل غير متصرف كنعم و بئس و عسى و ليس .
أن يكون معناه قابل للمفاوضة فلا يبنيان من مات و فني .
أن يكون تاما و أحترز من الأفعال الناقصة نحو كان فلا تقول ما أكون زيدا .
ألَّا يكون منفيا و أحترز من المنفي لزوما نحو : ما عاج فلان بالدواء أي ما انتفع به , أو جوازا نحو : ما ضربت زيدا .
ألاَّ يكون الوصف منه على أَفْعَلَ الذي مؤنثه فعلاء و هي الألوان أحمر و العيوب أحول و الحلية أكحل.
ألاَّ يكون مبنيا للمفعول نحو : ضُرِبَ زيدٌ فلا تقول ما أضرب زيدا .
و أشدِدَ أو أشَدّ أو شِبْهُهُـــــما يَخْلُفُ ما بعضَ الشُرُوطِ عَدِما
و مصدرُ العادِمِ بعدُ ينتصب و بعد أَفْــعِــلْ جَــرُّهُ بالبا يجب
يعني أن يُتَوَصَّلُ إلى التعجب من الأفعال التي لم تستكمل الشروط بأشدِدَ ونحوه وينتصب مصدر ذلك الفعل العادم للشروط بعد أَفْــعَــلْ مفعولا و يجر بعد أَفْــعِــلْ بالباء فتقول : ما أشدّ دحرجتَه و استخراجَه وأشدد بدحرجتِه و استخراجِه .



و بالندور أحكم لغير ما ذكر ولا تقس على الذي منه أُثر
يعني إذا ورد بناء فعل التعجب من شيء من الأفعال التي سبق أنه لا يبنى منها حُكِمَ بالندور . ولا يقاس على المسموع من العرب مثل (ما أخصره) من أختصر فهو غير ثلاثي ومبني للمجهول و (ما أحمقه) فهو فعل الوصف منه على أَفْعَلَ و (ما أعساه , أعس به) من عسى و هو فعل جامد .



وفعل هذا البـــــــاب لن يُقَدَّما معمولـه ووصـلـه بـمـا الزمـــــا
وفصله بظرفٍ أو بحرف جر مستعمل و الخُلْفُ في ذلك اسْتَقَرْ
معناه لا يجوز تقديم معمول فعل التعجب عليه فلا تقول زيدا ما أحسنَ ولا ما زيدا أحسنَ ولا بزيدٍ أحسنْ ويجب وصله بعامله فلا يفصل بينهما بأجنبي فلا تقول في ما أحسنَ معطيكَ الدرهمَ ما أحسنَ الدرهمَ معطيكَ ولا فرق في ذلك بين المجرور و غيره فلا تقول ما أحسنَ بزيدٍ مارَّا ولا ما أحسن عندك جالسا .
فإن كان الظرف أو المجرور معمولا لفعل التعجب ففي جواز الفصل بكل منهما بين فعل التعجب و معموله خلاف و المشهور جوازه .

الاستشهادات :
* لله در بني سليم ما أحسن في الهيجاء لقاءها وأكرم في اللزبات عطاءها و أثبت في المكرمات بقاءها .
الشاهد : ما أحسن في الهيجاء لقاءها , أكرم في اللزبات عطاءها , أثبت في المكرمات بقاءها .
وجه الاستشهاد : جاز الفصل بين فعل التعجب و معموله بجار و مجرور

* أعزز عليَّ أبا اليقظان أن أراك صريعا مجدَّلا
الشاهد : علي أبا اليقظان
وجه الاستشهاد : فُصِلَ بها بين فعل التعجب أعزز و معموله الذي هو المصدر المنسبك من أن و معموله .

* وقال نبي المسلمين تقدموا و أحبب إلينا أن تكون المقدما
الشاهد : إلينا .
وجه الاستشهاد : فُصِلَ بها بين فعل التعجب أحبب و فاعله الذي هو المصدر المنسبك من أن و معموله .

* خَلِيليِّ ما أحرى بذى الــلُّــبِّ أن يُرى صَبُورًا ولكنْ لا سبيلَ إلى الصَّبْرِ
الشاهد : بذي اللب
وجه الاستشهاد : فصل بها بين فعل التعجب و معموله
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

نِعْمَ و بِئْسَ وما جرى مجراهما
فعــلان غيـــــر متصرفين نعم و بئس رافعان اسميـن
مُقارني أل أو مضافين لما قارنها كـ نعم عقبى الكُرما
ويرفعان مُضمـــرا يُفَسِّرُه مُمَيِّزٌ كـ نعم قومًا مَعْشَــرُهْ
مذهب النحويين أن نِعْمَ وبِئْسَ فعلان بدليل دخول تاء التأنيث الساكنة عليهما نحو نِعْمَتِ المرأةُ هندٌ و بئستِ المرأةُ دَعْدٌ .
وهذان الفعلان جامدان لا يتصرفان فلا يستعمل منهما غير الماضي و لا بد لهما من مرفوع وهو الفاعل و هو على ثلاثة أقسام :
أن يكون محلى بالألف و اللام نحو : نعم الرجلُ زيدٌ و قوله تعالى : "نعم المولى و نعم النصير" .
أن يكون مضافا لما فيه أل كقوله : نعمَ عقبَى الكرماءِ و قوله تعالى : "ولنعمَ دارُ المتقِينَ " .
أن يكون مضمرا مفسَّرا بنكرة بعده منصوبة نحو : نعم قومًا (قوما تمييز) معشره ففي نعم ضمير مستتر يفسره قوما و معشره مبتدأ و قوله تعالى : " بئس للظالمين بدلا " (الظالمين تمييز)

الاستشهادات :
* لنعم موئلا المولـــــــى إذا حذرت بأساء ذي البغي و استيلاء ذي الإحن
الشاهد : لنعم موئلا .
وجه الاستشهاد : فإن نعم رفعت ضميرا مستترا وقد فسر التمييز الذي هو قوله موئلا هذا الضمير .

* تقول عرسي وهي لي في عومرة بئس امرأً و إنني بئس المَرَة
الشاهد : بئس امرأً .
وجه الاستشهاد : فإن بئس رفعت ضميرا مستترا وقد فسر التمييز الذي هو قوله امرأً هذا الضمير .



وجَمْعُ تمييزٍ وفاعلٍ ظَهَرْ فيه خِلاف عنهمُ قدِ اشتهر
اختلف النحويون في جواز الجمع بين التمييز و الفاعل الظاهر في نعم و أخواتها :
قال قوم لا يجوز ومنهم سيبويه . فلا تقول : نعم الرجلُ رجلاً زيدٌ .
ذهب قوم إلى الجواز و استدلوا بقوله :
و التغلبيِّون بئس الفحل فحلهم فحلاً و أمهم زلَّاء منطيق
تزوَّد مثل زاد أبيك فينا فنعم الزادُ زادُ أبيك زادًا
وتوسط بعضهم فقال : إن أفاد التمييز فائدة زائدة على الفاعل جاز الجمع بينهما نحو : نعم الرجلُ فارسًا زيدٌ و إلا فلا نحو : نعم الرجلُ رجلًا زيدٌ .



و (ما) مُمَيَّزٌ وقيل فاعل في نحو : نعم مَا يقولُ الفاضلُ
تقع ما بعد (نعم و بئس) فتقول (نعم ما أو نعِمَّا) و (بئس ما) ومنه قوله تعالى : "إن تبدوا الصدقاتِ فنعما هي" و قوله تعالى : "بئسما اشتروا به أنفسهم" و أختُلِفَ في (ما) هذه فقال قوم : نكرة منصوبة على التمييز و فاعل نعم ضمير مستتر . و قيل : هي الفاعل و هي اسم معرفة .



ويذكر المخصوص بعدُ مبتدأ أو خبرَ اسمٍ ليس يبدو أبدا
يذكر بعد نعم و بئس و فاعلهما اسم مرفوع وهو المخصوص بالمدح و الذم وعلامته أن يصلح لجعله مبتدأ وجعل الفعل و الفاعل خبرا عنه نحو : نعم الرجلُ عمرٌو و نعم غلامُ القومِ زيدٌ و نعم رجلًا زيدٌ .

و إن يُقَّدمْ مُشْعِرٌ به كفى كـ العلمُ نعم المقتنى و المقتفى
إذا تقدم ما يدل على المخصوص بالمدح و الذم أغنى عن ذكره آخرا كقوله تعالى : "إنا وجدناه صابرا نعم العبدُ أنه أواب" أي نعم العبد أيوب فحذف المخصوص أيوب عليه السلام لدلالة ما قبله عليه .


واجعل كبئس ساء و أجعل فَعُلَا من ذي ثلاثةٍ كنعم مُسْجَلَا
تستعمل ساء في الذم استعمال بئس فلا يكون فاعلها إلا ما يكون فاعلا لبئس نحو : ساء الرجل زيدٌ و ساء غلامُ القوم زيدٌ و ساء رجلاً زيدٌ و منه قوله تعالى : "سآء مثلاً القوم الذين كذبوا" و يذكر المخصوص بعدها و له نفس الإعراب السابق في بئس .
و أشار بقوله "و اجعل فَعُلَا" إلى أن كل فعل ثلاثي يجوز أن يبنى منه فعل على (فَعُل) لقصد المدح أو الذم و يعامل معاملة نعم و بئس نحو : شَرُفَ الرجلُ زيدٌ و لؤم الرجلُ بكرٌ وشرف رجلاً زيدٌ .
عَلِمَ و جَهِلَ و سَمِعَ لنا فيها رفع عينها أو أن ترد كما هي لأن العرب استعملتها بكسر عينها فنقول : عَلِمَ الرجلُ زيدٌ و جَهِلَ الرجل زيد و سَمِعَ الرجل زيد .



ومثل نعم (حبذا) الفاعل (ذا) و إن تُرِدْ ذمَّا فقل (لا حبذا)
يقال قي المدح : حبذا زيدٌ و في الذم لا حبذا زيدٌ كقوله : ألا حبذا أهل المَلا غير أنه إذا ذكرت ميٍّ فلا حبذا
و إعرابها :
حب : فعل ماضي مبني على الفتح .
ذا : فاعل مبني على السكون .
زيدٌ : المخصوص بالمدح مبتدأ مؤخر و الجملة التي قبله في محل خبر له .
و اللام في لا حبذا : لا النافية .



و أَوْلِ (ذا) المخصوص أيا كان لا تعدِل بذا فهو يضاهي المَثَلَا
أي أوقع المخصوص بالمدح و الذم بعد ذا على أي حال كان من الإفراد و التذكير و التأنيث و التثنية و الجمع ولا تغيير ذا لتغير المخصوص بل يلزم الإفراد و التذكير لأنها شابهت المثل و المثل لا يرد إلا كما هو مثل : الصيفَ ضيعتِ اللبنَ للمذكر و المؤنث .



وما سوى (ذا) ارفع بحبَّ أو فَجُرْ بالبا ودون (ذا) انضمام الحا كثر
يعني أنه إذا وقع بعد (حب) غير ذا من الأسماء جاز فيه وجهان : الرفع بحب نحو : حبَّ زيدٌ و الجر بباء زائدة نحو : حبَّ بزيدٍ .
ثم إذا وقع بعد (حب) (ذا) وجب فتح الحاء فتقول : حَبَّ ذا و إن وقع غير ذا جاز ضم الحاء و فتحها فتقول : حَبَّ زيدٌ و حُبَّ زيدٌ .

الاستشهادات :
* فقلت : أقتلوها عنكم بمزاجها و حب بها مقتولة حين تقتل
الشاهد :حب
وجه الاستشهاد : وردت بضم و فتح الحاء .


ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

التوابــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــع
النعت
يتبعُ في الإعرابِ الأسماء الأُول نعتٌ و توكيدٌ و عطفٌ و بدلْ
النعت : هو الاسم المشارك لما قبله في إعرابه مطلقا .
فيدخل في قولك " الاسم المشارك لما قبله في إعرابه " سائر التوابع و خبر المبتدأ وحال المنصوب نحو : ضربت زيدًا مجردا . و يخرج بقولك "مطلقاً" الخبر و الحال المنصوب فإنهما لا يشاركان ما قبلهما في إعرابه مطلقاً بل في بعض أحواله .
و التابع على خمسة أنواع : النعت و التوكيد و عطف البيان و عطف النسق و البدل .



فالنعت تابعٌ مُـتَـمٌّ ما سبق بوَسْمِهِ أو وَسْمِ ما به اعتلق
عرَّف النعت بأنه : التابع المكمِّل متبوعه ببيان صفة من صفاته . نحو : مررتُ برجلٍ كريمٍ وهذا نعت حقيقي .
أو من صفات ما تعلق به وهو النعت السببي نحو : مررتُ برجلٍ كريمٍ أبوهُ . فقوله التابع : يشمل التوابع كلها وقوله المكمل .... مُخْرِجٌ لما عدا النعت من التوابع .
و النعت يكون :
1. للتخصيص : مررت بزيدٍ الخياطِ .
2. للمدح : مررت بزيد الكريم , بسم الله الرحمن الرحيم .
3. للذم : مررت بزيد الفاسق , فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم .
4. للترحم : مررت بزيد المسكين .
5. للتأكيد : أمسِ الدّابرُ لا يعود , فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة .



وليعطَ في التعريف و التنكير ما لِمَا تلا كـ ((امرُرْ بقومٍ كُرمَا))
النعت يجب أن يتبع ما قبله في التعريف و التنكير و الإعراب , فلا تنعت المعرفة بنكرة و لا النكرة بمعرفة .



وهو لدى التوحيد و التذكير أو سواهما كالفعل فَاقْفُ ما قَفَوْا
تقدم أن النعت مطابق لما قبله في التعريف و التنكير و الإعراب , أما مطابقته للمنعوت _في التوحيد وغيره_ وهي التثنية و الجمع _و التذكير و غيره_ وهو التأنيث فحكمه فيها حكم الفعل .
*فإن رفع ضميرا مستترا : طابق المنعوت مطلقا نحو "الزيدان رجلان حَسَنَانِ فيطابق في التذكير و التأنيث و الإفراد و التثنية و الجمع كما لو جئت مكان النعت بفعل قلت : رجلان حَسُنَا .
*أما إن رفع اسما ظاهرا : كان بالنسبة للتذكير و التأنيث على حسب ذلك الظاهر أما في التثنية و الجمع فيكون مفردا فيجري مجرى الفعل إذا رفع ظاهرا فتقول : مررتُ برجالٍ حسنٍ آباؤهم , كما تقول : حَسُنَ آباؤهم .
فالحاصل :
# إذا رفع ضميرا طابق المنعوت في أربعة من عشرة وهي :
واحد من ألقاب الإعراب (الرفع ,النصب,الجر) وواحد من التعريف و التنكير وواحد من التذكير و التأنيث وواحد من الإفراد و التثنية و الجمع .
# و إذا رفع اسما ظاهرا طابق في اثنين من خمسة وهي :
واحد من ألقاب الإعراب وواحد من التعريف و التنكير أما الخمسة الباقية فحكمه فيها حكم الفعل إذا رفع ظاهرا : فإن اسند إلى مؤنث أُنث و إن كان المنعوت مذكرا , و إن اسند إلى مذكر ذُكر و إن كان المنعوت مؤنثا , وإن اسند إلى مفرد أو مثنى أو مجموع أُفْرِدْ و إن كان المنعوت بخلاف ذلك .

وانعت بمشتقٍّ كَصَعْبٍ و ذَرِبْ وشِبْهِهِ كذا وذي و المنتسِبْ
لا تنعت إلا بمشتق لفظاً أو تأويلًا .
و المراد بالمشتق ما أُخِذَ من المصدر للدلالة على معنى و صاحبه كاسم الفاعل و اسم المفعول و الصفة المشبهة باسم الفاعل و أفعل التفضيل .
و المؤوَّل بالمشتق كاسم الإشارة نحو : مررت بزيدٍ هذا أي المشار إليه , و كـ(ذو) بمعنى صاحب و الموصولة نحو : مررت برجلٍ ذي مالٍ أي صاحب مال و بزيد ذُو قام أي قائم , و المنتسب نحو : مررت برجلٍ قرشي أي منتسب إلى قريش .



ونَعَتُوا بجملةٍ مُنَكَّرَا فأُعْطِيَتْ ما أُعْطِيَتْهُ خَبَرَا
تقع الجملة نعتا كما تقع خبرا و حالا وهي مؤولة بنكرة ولذلك لا ينعت بها إلا النكرة نحو : مررت برجلٍ قامَ أبوه أو أبوهُ قائم , ولا تنعت بها معرفة فلا تقول : مررت بزيد قام أبوه أو أبوه قائم .
وزعم بعضهم أنه يجوز نعت المعرف بالألف و اللام الجنسية بالجملة و جعل منه قوله تعالى :"وءاية لهم الليل نسلخ منه النهار " و قول الشاعر :
ولقد أمر على اللئيم يسبني فمضيت ثمَّت قلت :لا يعنيني
فنسلخ صفة الليل , ويسبني صفة للئيم ولا يتعين ذلك لجواز كون نسلخ و يسبني حالين و أشار بقوله : فأُعْطِيَتْ ما أُعْطِيَتْهُ خَبَرَا إلى أنه لابد للجملة الواقعة صفة من ضمير يربطها بالموصوف و قد يحذف للدلالة عليه كقوله : وما أدري أغيرهم تَنَاءٍ وطول الدهر أم مالٌ أصابوا ؟!
التقدير : أم مال أصابوه فحذف الهاء كقوله عز وجل :"واتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شيئا" أي لا تجزى فيه فحذف فيه .



و امنع هنا إيقاع ذات الطلب و إن أتت فالقول أَضْمِرْ تُصِبِ
لا تقع الجملة الطلبية (الاستفهام,الأمر,النهي,النداء, التمني) صفة فلا تقول : مررت برجل أضرِبه . وإن جاء ما ظاهره أنه نعت فيه بالجملة الطلبية فَيُخَرَّج على إضمار القول ويكون القول المضمر صفة و الجملة الطلبية معمول القول المضمر كقوله :

حتى أذا جن الظلام و اختلط جاءوا بمذق : قل رأيت الذئب قط
فظاهر هذا أن قوله : هل رأيت الذئب قط صفة لمذق وهي جملة طلبية لكن الصحيح أن الصفة مقول المضمرة و التقدير : بمذق مقول فيه : هل رأيت الذئب قط .



ونَعَتُوا بمصدرٍ كثيرا فالتزموا الإفراد و التذكير
يكثر استعمال المصدر نعتا نحو : مررت برجل عدل و بامرأتين عدل و بنساء عدل ويلزم حينئذ الإفراد و التذكير و النعت به على خلاف الأصل لأنه يدل على المعنى لا على صاحبه وهو مؤول إما على وضع عدل موضع عادل أو على حذف مضاف و الأصل مررت برجل ذي عدل فحذف ذي و إما على المبالغة بجعل العين نفس المعنى مجازا أو ادِّعاءً .



ونعتُ غيرِ واحدٍ إذا اختلف فعاطفا فرِّقْهُ لا إذا ائتلف
إذا نعت غير الواحد : فإما أن يختلف أو يتفق . فإن اختلف وجب التفريق بالعطف فتقول : مررت بالزيدين الكريم و البخيل و برجال فقيه و كاتب و شاعر .
و إن اتفق جيء به مثنى أو مجموع نحو : مررت برجلين كريمين وبرجال كرماء .

ونعت معموليْ وحِيدَيْ مَعنى وعمـــــلٍ أتبع بغير استثنا
إذا نعت معمولان لعاملين متحدي المعنى و العمل أُتبع النعت المنعوت رفعا و نصبا و جرا نحو ذهب زيدٌ و أنطلق عمرٌو العاقلان)(حدثت زيداً وكلمت عمرًا الكريمين)(مررت بزيدٍ وجزتُ على عمرٍو الصالحين) .
فإن أختلف معنى العاملين أو عملهما وجب القطع و أمتنع الإتباع فتقول :جاءَ زيدٌ وذهب عمرو العاقلين بالنصب على إضمار فعل أي أعني العاقلين و الرفع على إضمار مبتدأ أي هما العاقلان (و الناصب و الرافع : هما , أعني).



وإن نُعُوتٌ كثُرتْ وقد تلت مُفْتَقِرًا لذكرهنَّ أُتْبِعَتْ
إذا تكررت النعوت وكان المنعوت لا يتضح إلا بها جميعا وجب إتباعها كلها فتقول : مررت بزيدٍ الفقِيهِ الشاعرِ الكاتبِ .



و اقطع أو اتبع إن يكن مُعَيَّنَا بدونها أو بعضها اقطع مُعلِنا
إذا كان المنعوت متضحا بدونها كلها جاز فيها جميعا الإتباع و القطع و إن كان معيَّنا ببعضها دون بعض وجب فيما لا يتعين إلا به الإتباع و جاز فيما يتعين بدونه الإتباع و القطع .



وارفع أو انصب إن قطعت مُضْمِرا مبتدأ أو ناصبا لن يظهرا
إذا قطعت النعت عن المنعوت (أي خالفته في الحركة) رُفِعَ على إضمار مبتدأ و نصب على إضمار فعل نحو:
مررت بزيدٍ الكريمُ أو الكريمَ أي هو الكريمُ أو أعني الكريمَ . وقوله لن يظهرا معناه يجب إضمار الرافع و الناصب ولا يجوز إظهاره وهذا صحيح إذا كان النعت لمدح أو ذم أو ترحم , أما إذا كان لتخصيص فلا يجب الإضمار نحو : مررت بزيدٍ الخياطُ أو الخياطَ و إن شئت أظهرت فتقول : هو الخياطُ أو أعني الخياطَ .



وما من المنعوت أو النعت عقل يجوز حذفه وفي النعت يقل
أي : يجوز حذف المنعوت و إقامة النعت مقامه إذا دل عليه دليل مثل: "أن اعمل سابغات" أي دروعا سابغات و كذلك يحذف النعت إذا دل عليه دليل لكنه قليل مثل: "قالوا الآن جئت بالحق" أي الحق البين و كذلك "إنه ليس من أهلك" أي الناجين .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

التوكيد
بالنفس أو بالعين الاسم أُكدا مع ضميرٍ طابق المؤكدا
واجمعهُما بـــأفْـعُلٍ إن تَبِعا ما ليس واحدًا تكن مُتَّبِعَـا
التوكيد قسمان : لفظي و معنوي أما المعنوي على ضربين :
أحدهما : ما يرفع توهم مضاف إلى المؤكَّد وله لفظان : النفس و العين وذلك نحو : جاءَ زيدٌ نفسُه فنفسه توكيد لزيد وهو يرفع توهم أن يكون التقدير : جاء خبر زيدٍ , أو رسوله .
ولابد من إضافة النفس أو العين إلى ضمير يطابق المؤكَد نحو : جاء زيد نفسه أو عينه وهندٌ نفسها أو عينها . ثم إن كان المؤكد بهما مثنى أو مجموع جمعتهما على أفْعُل فتقول : جاء الزيدان أنفسهما أو أعينهما و الهندان أنفسهما أو أعينهما و الزيدون أنفسهم أو أعينهم و الهندات أنفسهنّ أو أعينهنّ .



وكُلَّا اذكر في الشمولِ وكِلا كِلتا جميعا بالضمير موصلا
ثانيهما : ما يرفع توهم عدم إرادة الشمول والمستعمل لذلك كلّ , كِلا , كِلتا , جميع .
فيؤكد بكل وجميع ما كان ذا أجزاء يصح وقوع بعضها موقعه نحو : جاء الرَّكب كلهم أو جميعه , و القبيلة كلها أو جميعها , و الرجال كلهم أو جميعهم , و الهندات كلهن أو جميعهن ولا تقول جاء زيد كله .
ويؤكد بكلا المثنى المذكر نحو : جاء الزيدان كلاهما ,و بكلتا المثنى المؤنث نحو : جاءت الهندان كلتاهما ولابد من إضافتها إلى ضمير يطابق المؤكد كما مثل .



واستعملوا أيضا ككل فاعِلَهْ من عمَّ في التوكيد مثل النافلة
أي استعمل العرب للدلالة على الشمول ككل "عامَّة" مضافة إلى ضمير المؤكَّد نحو جاء القوم عامتهم . وقوله نافلة أي زائدة لأن أكثر النحويين لم يعدها في ألفاظ التوكيد .



وبعد كل أكدوا بأجْمَعا جمعاء أجمعين ثم جُمَعَا
أي يجاء بعد كل بأجمع وما بعدها لتقوية قصد الشمول فيؤتى بأجمع بعد كلُّه نحو : جاء الركب كلُّه أجمع و بجمعاء بعد كلها نحو : جاءت القبيلة كلها جمعاء و بأجمعين بعد كلهم نحو : جاء الرجال كلهم أجميعن و بجمع بعد كلهن نحو : جاءت الهندات كلهن جُمَع .



ودون كل قد يجيء أجْمَع جَمْعَاءُ أجْمَعُونَ ثم جُمَعُ
أي ورد استعمال العرب أجمع و أخواتها في التوكيد غير مسبوقة بكله نحو : جاء الجيش أجمع وزعم المصنف أن ذلك قليل .

الاستشهادات :
* إذا بكيت قبلتني أربعا إذًا ظللت الدهر أبكي أجمعا
الشاهد : أجمعا .
وجه الاستشهاد : استعمال أجمعا بدون كل .



وإن يُفِدْ توكيد منكورٍ قُبِلْ وعن نحاة البصرة المنع شُمِلْ
مذهب البصريين : أنه لا يجوز توكيد النكرة سواء كانت محدودة مثل : يوم ,ليلة ,شهر ,حول, أو غير محدودة كوقت و زمن و حين .
مذهب الكوفيين"اختاره المصنف" : جواز توكيد النكرة المحدودة لحصول الفائدة بذلك نحو: صمتُ شهرًا كُلُّه.
الاستشهادات :
* ياليتني كنت صبيا مُرضَعا تحملني الذلفاءُ حول أكتعا
الشاهد : حولا أكتعا .
وجه الاستشهاد : جواز توكيد النكرة المحدودة حسب رأي الكوفيين .

* قدْ صَرَّتِ البَكْرَةُ يومًا أجمعا .
الشاهد : يوما أجمعا .
وجه الاستشهاد : جواز توكيد النكرة المحدودة حسب رأي الكوفيين .


واغن بكلتا في مثنى وكلا عن وزن فعلاء ووزن أفعلا
تقدم أن المثنى يؤكد بالنفس و العين و كلا و كلتا ومذهب البصريين أنه لا يؤكد بغير ذلك فلا تقول جاء الجيشان أجمعان ولا جاء القبيلتان جمعاوان استغناء بكلا و كلتا عنهما و أجاز ذلك الكوفيين .


وإن توكيد الضمير المتصل بالنفس و العين فبعد المنفصل
عَنَيْتُ ذا الرفــع و أكدوا بما سواهمــــــا و القيــد لن يلتزما
لا يجوز تأكيد الضمير المرفوع المتصل بالنفس أو العين إلا بعد تأكيده بضمير منفصل فتقول : قوموا أنتم أنفسكم أو أعينكم ولا تقل قوموا أنفسكم . و إذا أُكِدَ بغير النفس و العين لم يلزم ذلك فتقول : قوموا كلكم أو قوموا أنتم كلكم , وكذا إذا كان المُؤَكَّد غير ضمير الرفع بأن كان ضمير نصب أو جر فتقول : مررت بك نفسك أو عينك و مررت بكم كلكم و رأيتك نفسك أو عينك و رأيتكم كلكم .


وما من التوكيد لفظي يجي مُكررا كقولك ادرجي ادرجي
القسم الثاني من أقسام التوكيد وهو اللفظي : وهو تكرار اللفظ الأول بعينه مثل:"كلا إذا دكت الأرض دكا دكا"
فأين إلى أين النجاة ببغلتي أتاك أتاك اللاحقون احبسِ احبسِ
الشاهد قوله إلى أين إلى أين و أتاك أتاك احبسِ احبسِ .


ولا تُعِدْ لفظ ضمير متصل إلا مع اللفظ الذي به وُصِل
إذا أريد تكرير لفظ الضمير المتصل للتوكيد لم يجز ذلك إلا بشرط اتصال المؤكِّد بما اتصل بالمؤكَّد نحو : مررت بك بك , رغبت فيه فيه ولا تقول : مررت بكك .


كذا الحروف غير ما تَحَصَّلا به جوابٌ كنعم و كبلى
أي كذلك إذا أريد توكيد الحرف الذي ليس له جواب يجب أن يعاد مع الحرف المؤكِّد ما اتصل بالمؤكَّد نحو : إن زيدا إن زيدا قائما , في الدار في الدار زيد و لا يجوز أن أن زيدا قائم .
فإن كان الحرف جوابا كنعم و بلى و جير و أجل و إي جاز إعادته وحده فيقال لك أقائم زيد ؟ تقول نعم نعم .


ومضمر الرفع الذي قد انفصل أكِّد به كل ضميرٍ اتصل
أي يجوز أن يؤكَّد بضمير الرفع المنفصل كل ضمير متصل مرفوعا كان نحو : قمت أنت أو منصوب نحو : أكرمتني أنا , أو مجرور نحو : مررت به هو .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

العطف
عطف البيان
العطف إما ذو بيان أو نسق و الغرض الآن بيان ما سبق
فذو البيان تابعٌ شِبْهُ الصفة حقيـــقــة القصــدِ به منكشفة
العطف نوعان : عطف النسق و عطف البيان وهو المقصود الآن .
عطف البيان : هو التابع الجامد المُشْبِه للصفة في إيضاح متبوعه وعدم استقلاله .
فخرج بقوله "الجامد" الصفة لأنها مشتقة أو مؤولة به , وخرج بما تلاها التوكيد و عطف النسق لأنهما لا يوضحان متبوعهما , و البدل الجامد لأنه مستقل .
نحو : أقسم بالله أبو حفصٍ عمر فعمر عطف بيان لأنه موضح لأبي حفص .
أغراض عطف البيان :
1. توضيح متبوعه : وهذا يكون في المعارف كالمثال السابق .
2. تخصيص متبوعه : وهذا يكون في النكرات كقوله تعالى:"من ماء صديد" و "من شجرة مباركة زيتونه" .
3. المدح : كقوله تعالى :"جعل الله الكعبة البيت الحرام" .
4. التأكيد : كقول الشاعر : لقائل يا نصر نصرًا نصرًا .


فأولينه من وفاق الأول ما من وفاق الأول النعت ولى
لما كان عطف البيان مشابه للصفة لزم فيه موافقة متبوعه كالنعت في الإعراب و التعريف و التنكير و التأنيث و التذكير و الإفراد و التثنية و الجمع .


فقد يكونان مُنَكَّرين كما يكونان معرفين
ذهب أكثر النحويين إلى امتناع كون عطف البيان و متبوعه نكرتين وذهب قوم منهم المصنف للجواز فيكونان منكرين كما يكونان معرفين ومن تنكيرهما قوله تعالى :"يوقد من شجرة مباركة زيتونة " و"ويسقى من ماء صديد" فزيتونه عطف بيان لشجرة و صديد بيان لماء .


وصـــالحًا لبدليــــــــــة يرى في غير نحو "يا غلام يَعْمُرَا"
ونحو "بِشْرِ" تابع "البكري" وليس أن يبدل بالمرضـــــــي
يجوز في عطف البيان أن يكون بدلا إلا في حالتين :
الأولى : أن يكون التابع مفردا ,معرفة , معربا , و المتبوع منادى نحو : يا غلام يعمرا . فيعمرا عطف بيان ولا تصلح أن تكون بدل لأن البدلية على نية تكرار العامل فلو سبق يعمرا بياء النداء صلح كونه بدل .
الثانية : أن يكون التابع خاليا من أل و المتبوع بأل وقد أضيفت إليه صفة بأل نحو : أنا الضارب الرجل زيد فزيد عطف بيان ولا تصلح أن تكون بدل لأن البدلية على نية تكرار العامل فيلزم أن يكون التقدير : أنا الضارب زيد وهذا لا يجوز لأن الصفة إذا كانت بأل لا تضاف إلا لما فيه أل ومثال آخر :

أنا ابن التارك البكري بشرٍ عليه الطير ترقبه وقوعا
فبشر عطف بيان و لا يصح وقوعه بدل لأنه لا يصح أن يكون التقدير : أنا ابن التارك بشر و أشار المصنف في بيته الأخير لهذا المثال بأن كونه بدل غير مرضي .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

عطف النسق
تالٍ بحرفٍ مُتْبِعٍ عطف النسق كاخْصُصْ بودٍّ و ثناءٍ من صدق
عطف النسق : هو التابع المتوسط بينه وبين متبوعه أحد حروف العطف مثل : اخْصُصْ بودٍّ وثناءٍ من صدق
فخرج بقوله متوسط إلى آخره بقية التوابع .

فالعطف مطلقا بواو ,ثم ,فا , حتى ,أم ,أو ,كفيك صدقٌ ووففا
حروف العطف على قسمين :
1. ما يشرك المعطوف مع المعطوف عليه مطلقا أي لفظا و حكما وهي : الواو (جاء زيد و عمرو) , ثم (جاء زيد ثم عمرو) , الفاء (جاء زيد فعمرو) , حتى (قدم الحجاج حتى المشاة) , أم (أزيد عندك أم عمر) , أو (جاء زيد أو عمرو) .
2. ما يشرك لفظا فقط وهو المراد بقوله :

واتبعت لفظا فحسبُ بل و لا لكن , كلم يبدُ امرُؤٌ لكن طلا
وهذه الثلاثة تشرك الثاني مع الأول في إعرابه لا في حكمه نحو : ما قام زيدٌ بل عمرو , جاء زيدٌ لا عمرو , لا تضرب زيدًا لكن عمرًا .


فاعطف بواوٍ لاحقا أو سابقا في الحكم أو مصاحبا موافقا
معاني حروف الجر :
الواو : لمطلق الجمع عند البصريين مثلا : جاء زيد وعمرو ,دل ذلك على اجتماعهما في نسبة المجيء و أحتمل كون عمرو جاء بعد زيد أو قبله أو مصاحبا له و إنما يتبين ذلك بالقرينة فتقول بعد عمرو (قبله , بعده , معه ) فيعطف بها السابق و اللاحق و المصاحب . ومذهب الكوفيين أنها للترتيب ورُدَّ عليهم بـ"إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت و نحيا" .


و اخصص بها عطفَ الذي لا يغني متبوعه كاصْطَفَّ هذا و ابني
اختصت الواو من بين حروف العطف بأنها يعطف بها حيث لا يكتفى بالمعطوف عليه نحو : اختصم زيد و عمرو ,و لو قلت اختصم زيد لم يجز و مثله اصطف هذا و ابني و تشارك زيد و عمرو , ولا يعطف في هذه المواضع إلا بالواو .


و الفاء للترتيب باتصال وثم للترتيب بانفصال
تدل الفاء على الترتيب مع التقفية ,و ثم على الترتيب مع التراخي . مثل : جاء زيد فعمرو ,جاء زيد ثم عمرو.


واخصص بفاء عطف ما ليس صلة على الذي استقر الصلة
اختصت الفاء بأنها تعطف ما لا يصلح أن يكون صلة(لخلوه من الضمير) على ما يصلح أن يكون صلة (لاشتماله على الضمير) مثل : الذي يطير فيغضب زيدٌ الذباب , ولو قلت ويغضب زيد – أو ثم يغضب زيد لم يجز لأن الفاء تدل على السببية فاستُغْنِي بها عن الرابط و لو قلت الذي يطير ويغضب منه زيد الذباب جاز ذلك لأنك أتيت بالضمير الرابط .


بعضا بحتى اعطف على كل ولا يكون إلا غاية الذي تلا
يشترط أن يكون المعطوف بحتى بعضا مما قبله وغاية له في الزيادة أو النقصان نحو: مات الناس حتى الأنبياء , قدم الحجاج حتى المشاة . و الزيادة نوعان معنوية كما في المثال الأول وحسية كما في الثاني .


و أم بها اعطف إثر همزة التسوية أو همزة عن لفظ (أي) مغنية
أم على قسمين : منقطعة و ستأتي , و متصلة : وهي التي تقع بعد همزة التسوية نحو : سواء عليَّ أقمت أم قعدت ومنه قوله تعالى :"سواء علينا أجزعنا أم صبرنا" و التي تقع بعد همزة مغنية عن "أي" نحو : أزيد عندك أم عمرو؟, أي أيهما عندك ؟ .


وربما أسقطت الهمزة إن كان خَفَا المعنى بحذفها أُمن
أي قد تحذف الهمزة "التسوية و المغنية" عند أمن اللبس و تكون (أم) متصلة كما كانت و الهمزة موجودة ومنه "سواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم " بإسقاط الهمزة من أأنذرتهم و قول الشاعر :

لعمرك ما أدري و إن كنت داريا بسبعٍ رميْن أم بثمان
أي أبسبع .


وبانقطاعٍ وبمعنى (بل) وفت إن تَكُ مما قُيِّدَتْ به خَلَتْ
إذا لم يتقدم على (أم) همزة التسوية أو المغنية فهي منقطعة و تفيد الإضراب كـ(بل) كقوله تعالى :"لا ريب فيه من رب العالمين ~أم يقولون افتراه" أي : بل يقولون افتراه ومثله : إنها لإبل أم شاء أي : بل هي شاء .


خيِّر أبح قَسِّم بأو و أبهم واشكك و إضرابٌ بها أيضا نُمِي
تستعمل أي :
1. للتخيير :خذ من مالي درهما أو دينار . 2.للإباحة : جالس الحسن أو ابن سيرين .
3. للتقسيم : الكلمة اسم أو فعل أو حرف . 4.للإبهام : جاء زيد أو عمرو إذا كنت عالم بالجائي منهما.
5. للشك : جاء زيد أو عمرو إذا شككت في الجائي منهما .
6.للإضراب : ماذا ترى في عيال قد بَرِمْتُ بهم لـــــم أُحص عِدتهم إلا بعداد
كانوا ثمانين أو زادوا ثمانيــــــة لولا رجاؤك قد قتلت أولادي
أي : بل زادوا .


وربما عاقَبَتِ الواو إذا لم يُلْفِ ذو النُّطق للبسٍ مَنْفَذَا
قد تستعمل (أو) بمعنى الواو عند أمن اللبس كقوله :

جاء الخلافة أو كانت له قدرا كما أتى ربه موسى على قدر
ومثل (أو) في القصد (إما) الثانية في نحو : إما ذي وإما النائية
يعني أما المسبوقة بمثلها تفيد ما تفيده أو من التخيير نحو : خذ من مالي درهما و إما دينارا و الإباحة : جالس إما الحسن وإما ابن سيرين و التقسيم : الكلمة إما اسم وإما فعل وإما حرف و الإبهام و الشك : جاء إما زيد وإما عمرو . و إما هذه ليست عاطفة لدخول الواو عليها وحرف العطف لا يدخل على حرف العطف .


وأولِ (لكن) نفيا أو نهيا و (لا) نداءً أو أمرا أو إثباتا تلا
يعطف بلكن بعد النفي : ما ضربت زيدا لكن عمرًا و بعد نهي :لا تضرب زيد لكن عمرًا .
ويعطف بلا بعد النداء : يا زيدُ لا عمرُو وبعد الأمر : اضرب زيدًا لا عمرا و بعد الإثبات : جاء زيد لا عمرو.
ولا يعطف بلا بعد النفي : ما جاء زيد لا عمرو ولا يعطف بلكن في الإثبات : جاء زيد لكن عمر .


وبلْ كلكن بعد مصحوبيها كَــــلــَمْ أكن في مربعٍ بل تَـــــَيْهَا
وانقل بها للثّانِ حكم الأول في الخبر المُثبت و الأمر الجلي
يعطف بـ(بل) في النفي و النهي فتكون كلكن في أنها تقرر حكم ما قبلها و تثبت نقيضه لما بعدها نحو : ما قام زيد بل عمرو , لا تضرب زيدا بل عمرا فقررت النفي و النهي السابقين و أثبتت القيام لعمر و الأمر بضربه .
ويعطف بها في الخبر المثبت و الأمر فتفيد الإضراب عن الأول و تنقل الحكم إلى الثاني حتى يصير الأول كأنه مسكوت عنه نحو : قام زيد بل عمرو , اضرب زيد بل عمرا .




وإن على ضمير رفع متصل عطفت فافصل بالضمير المنفصل
أو فاصل ما و بلا فصل يرد في النــــــظم فاشيا و ضعفه اعتقد
إذا عطفت على ضمير الرفع المتصل و جب أن تفصل بينه و بين ما عطفت عليه بشيء و يقع الفصل كثيرا بالضمير المنفصل نحو :"قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين" آباؤكم معطوف على الضمير كنتم وفصل بـ(أنتم) وقد يفصل بغير الضمير نحو : أكرمتك و زيدٌ فالكاف مفعول به و قوله تعالى :"جنات عدن يدخلونها و من صلح" من معطوف على الواو في يدخلونها و صح للفصل بالهاء وهي مفعول به , ومثله الفصل بلا النافية كقوله :"ما أشكرنا ولا آباؤنا" فآباؤنا معطوف على نا وفصل بلا .
و الضمير المرفوع المستتر في ذلك كالمتصل نحو : اضرب أنت و زيدٌ وقوله :"اسكن أنت وزوجك الجنة" فـ(زوجك) معطوف على الضمير المستتر في (اسكن) - فعل الأمر دائما فاعله مستتر- وصح للفصل بالضمير المنفصل (أنت) , و أشار بقوله :"وبلا فصل يُرَدْ" إلى أنه قد ورد في النظم كثيرا العطف على الضمير المذكور بلا فصل كقوله :

قلت إذ أقبلتْوزُهرٌ تهادى كنعاج الفلا تعَسَّفْنَ رَمْلا
وقد ورد ذلك في النثر قليلا مثل : مررت برجل سواء و العدمُ - سواء ترفع فاعلا داخلها – فعَطَف العدم مرفوعه على فاعل سواء المستتر .
ومما سبق علمنا أن العطف على الضمير المرفوع المنفصل لا يحتاج فصل نحو : زيدٌ ما قام إلا هو و عمر , و كذلك الضمير المنصوب المتصل و المنفصل نحو : زيدٌ ضربتُه وعمرًا و ما أكرمتُ إلا إياك وعمرًا , أما الضمير المجرور لا يعطف عليه إلا بإعادة الجار له نحو : مررت بك و بزيد و لا يجوز مررت بك و زيد وهذا هو مذهب الجمهور و أجازه الكوفيين و أجازه المصنف و أشار إليه بقوله في البيت الأول :

وعَوْدُ خافض لدى عطف على ضمير خفض لازمًا قــد جُعِــــــلا
وليس عندي لازمًـــا إذ قد أتى في النثر و النظم و الصحيح مثبتا
أما البيت الثاني معناه :أن مذهبهم لا أقره - وهو لزوم إعادة حرف الجر- لورود خلاف ذلك في ما سُمِعَ نحو :
من النثر قراءة حمزة: "واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحامِ" بجر الأرحامِ عطفا على الهاء المجرورة بالباء.
ومن النظم : فاليوم قرَّبت تهجونا و تشتمنا فاذهب فما بك و الأيامِ من عجب بجر الأيام عطف على الكاف .


والفاء قد تحذف مع ما عطفت والواو إذ لا لبس وهي انفردت
بعطف عــــامل مُزال قد بقـي معمولــه دفعا لوهـــــم اتُّـــــقِي
قد تحذف الفاء مع معطوفها للدلالة نحو :"فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر" أي فأفْطَرَ , فعليه عدة من أيام أخر فحذف أفطر و الفاء الداخلة عليه .
وكذلك الواو نحو : "راكبُ الناقةِ طليحان" أي راكب الناقة و الناقة طليحان , أي هزيلان .
وانفردت الواو من بين حروف العطف بأنها تعطف عاملا محذوفا بقي معموله نحو :

إذا ما الغانيات برزن يوما وزججن الحواجب و العيونا
فالعيون مفعول به لفعل محذوف و التقدير وكحلن العيون و الفعل المحذوف معطوف على زججن .


وحذف متبوعٍ بدا هنا اسْتَبِحْ وعطفك الفعل على الفعل يصح
قد يحذف المعطوف للدلالة عليه نحو :"أفلم تكن آياتي تتلى عليكم" و التقدير ألم تأتكم -معطوف عليه- آياتي فلم تكن-معطوف- تتلى عليكم فحذف المعطوف عليه .
وقوله : وعطفك ... معناه أن العطف ليس مختص بالأسماء بل يكون فيها و في الأفعال نحو : يقوم زيد ويقعد , جاء زيد وركب , اضرب زيد و قم .

واعطف على اسم شبه فعل فعلا وعكسا قد استُعْمِلْ تجده سهلا
يجوز عطف الفعل على الاسم المشبه للفعل كاسم الفاعل ونحوه و يجوز عكس ذلك فمثال الأول قوله تعالى : "فالمغيرات صبحا ~فأثرن به نقعا" و "أن المصدقين و المصدقات وأقرضوا الله" ومثال العكس قوله :

فألفيته يوما يُبِيرُ(فعل) عدوه ومُجْرٍ(اسم فاعل) عطاءً يستحق المعابرا
وقوله :

بات يغشِّيها بِعَضْبٍ باترٍ يقصد(فعل) في أسواقها وجائر(اسم فاعل)
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

البدل
التابع المقصود بالحكم بلا واسطةٍ هو المسمى بدلا
البدل هو : التابع المقصود بالنسبة بلا واسطة .
فالتابع جنس و المقصود بالنسبة فصل فأخرج النعت و التوكيد و عطف البيان لأن كل واحد منها مكمل للمقصود بالنسبة لا مقصود بها , و بلا واسطة أخرج المعطوف ببل نحو : جاء زيد بل عمر فإن عمرا هو المقصود بالنسبة ولكن بواسطة وهي بل و أخرج المعطوف بالواو لوجود الواسطة .


مطابقا أو بعضا أو مــــــــــــا يشتمل عليه يُلْفَى أو كمعطوف ببـل
وذا للإضراب اعزز إن قَصْدا صَحِبْ ودون قصد غلطٌ به سُـــلِبْ
كزره خـــــــــــــــــــــــالدا وقبله اليدا واعرفه حقه وخذ نَبْلا مُدى
البدل أربعة أقسام :
1. بدل كل من كل : وهو البدل المطابق للمبدل منه المساوي له في المعنى نحو : مررت بأخيك زيدٍ , وزره خالدا .
2. بدل بعض من كل : نحو : أكلت الرغيف ثلثه , قبله اليد .(حسِّي)
3. بدل الاشتمال : وهو الدال على معنى في متبوعه نحو : أعجبني زيدٌ علمه , أعرفه حقه .(معنوي)
4. البدل المباين للمبدل منه : وهو المراد بقوله : أو كمعطوف ببل و هو على قسمين :
أ- بدل الإضراب(بدل البداء) : وهو ما يُقصد متبوعه كما يقصد هو نحو : أكلت خبزا لحما قصدت أولا الإخبار بأنك أكلت خبزا ثم بدا لك أن تخبر بأنك أكلت لحما أيضا .
ب- بدل الغلط و النسيان : وهو ما لا يقصد متبوعه بل يكون المقصود البدل فقط و إنما غلط المتكلم فذكر المبدل منه نحو : رأيت رجلا حمارا أردت أن تخبر أولا انك رأيت حمارا فغلطت بذكر الرجل .
وقوله : "وخذ نبلا مُدى" مثال للقسمين لأنه إن قُصِدَ النبل و المدى فهو بدل إضراب و إن قصد المدى فقط فهو بدل الغلط و المدية هي الشفرة .


ومن ضمير الحاضر الظاهر لا تبدله إلا ما إحاطةً جلا
أو اقتضي بعضــــــا أو اشتمالا كأنك ابتهاجك استمـالا
أي لا يبد الظاهر من ضمير الحاضر إلا إن كان البدل بدل كل من كل و اقتضى الإحاطة و الشمول أو كان بدل اشتمال أو بدل بعض من كل .
فالأول كقوله :"تكون لنا عيدا لأولنا و آخرنا " فأولنا بدل من الضمير المجرور باللام وهو نا فإن لم يدل على الإحاطة امتنع نحو : رأيتك زيدا
الثاني كقوله : ذريني إنَّ أمرك لن يطاعا وما ألفيتني حلمي مضاعا فحلمي بدل اشتمال من الياء في ألفيتني.
الثالث كقوله : أوعدني بالسجن والأداهم رجلي فرجلي شثنة المناسم رجلي بدل بعض من الياء في أوعدني.
فُهِمَ من كلامه أنه يبدل الظاهر من الظاهر كما سبق وأن ضمير الغيبة يبدل منه الظاهر مطلقا نحو:زره خالدا.


وبدل المُضمن الهمز يلي همزا كـ(من ذا أسعيدٌ أم علي)
إذا أُبدل من اسم الاستفهام وجب دخول همزة على البدل نحو : من ذا أسعيدٌ أم علي؟ , ما تفعل أخيرا أم شرا؟ ,متى تأتينا أغدا أم بعد غدٍ ؟.


ويبدل الفعل من الفعل كـ(من يصل إلينا يستعن بنا يُعن)
يبدل فعل من فعل أيضا كالأسماء فيستعن بنا بدل من يصل إلينا و قوله "ومن يفعل ذلك يلقى اثاما~يضاعف له العذاب" فيضاعف بدل من يلق فأعرب أعرابه وهو الجزم وقوله :
إن علي الله أن تُبَايعا تؤخذَ كرها أو تجيء طائعا فتؤخذ بدل من تبايعا ولذلك نصب .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

النداء
وللمنادى النَّــاءِ أو كالنَّــــــاءِ ((يا وأي, وآ)) كذا ((أيا)) ثــــــــــــم ((هيا))
و الهمزة للداني و ((وا)) لمن ندب أو ((يا)) وغير ((وا)) لدا اللبس اجتنب

المنادى قسمان :
1. غير المندوب : إما أن يكون بعيدا أو في حكم البعيد (كالنائم و الساهي) أو قريبا, فإن كان بعيدا أو في حكمه فله من حروف النداء(يا , أي , أيا , هيا) و إن كان قريبا فله الهمزة نحو: (أزيدُ أقبل).
2. المندوب : وهو المتفجع عليه أو المتوجع منه فله (وا) نحو: (وا زيداه , وا ظهراه) و (الياء) عند عدم التباسه بغير المندوب فإن التبس امتنعت الياء و تعينت الواو .


وغير مندوب ومضمر ومـــــــا جا مستغاثا قد يُعَرَّى فاعلمــا
وذاك اسم الجنس و المشار إليه قلَّ ومن يمنعهُ فانصر عاذله
لا يجوز حذف حرف النداء مع المندوب نحو: وا زيداه و لا مع الضمير نحو : يا إياكَ كفيتك ولا مع المستغاث نحو : يالَزيد , أما مع غيرها فيحذف جوازا ولكن الحذف مع حرف الإشارة ومع اسم الجنس قليل وهناك من يمنعه و المصنف مع غير ذلك لورود السماع به فمنه : "ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم" أي يا هؤلاء, ولهذا أشار بقوله : من يمنعه فانصر عاذله وقول الشاعر :

ذا ارعواء فليس بعد اشتعال الرأس شيبا إلى الصبا من سبيل
أي: يا ذا ومما ورد منه مع اسم الجنس قولهم : أصْبِح ليلُ , أطرِق كَرَا أي ياكرا .


وابنِ المُعرفَ المنادى المفردا على الذي في رفعه قد عُهِدا
لا يخلو المنادى من أن يكون : مفردا أو مضافا أو شبيه بالمضاف .
فإن كان مفردا فإما أن يكون : معرفة , نكرة مقصودة , نكرة غير مقصودة .
فإن كان مفردا معرفة أو نكرة مقصودة : يبنى على ما كان يرفع به وفي محل نصب على المفعولية لأن المنادى مفعول به في المعنى وناصبه فعل مضمر نابت عنه الياء و الأصل في يا زيد هو أدعو زيدًا فحذفت .


وانو انضمام ما بنوا قبل الندا وليُجْرَ مُجْرَى ذي بناءِ جُدِّدا
إذا كان الاسم المنادى مبني قبل النداء قدر بعد النداء بناؤه على الضم نحو : يا هذا فهذا : منادى مبني على الضمة المقدرة منع من ظهورها حركة البناء الأصلية و هي السكون , وما بعده يتبعه بالرفع مراعاة للضمة المقدرة أو بالنصب مراعاة للمحل فتقول : يا هذا العاقلُ و العاقلَ كما تقول في : يا زيدُ الظريفُ و الظريفَ .


والمفرد المنكور و المضافا وشبهه انصب عادِمًا خِلافا
إذا كان المنادى مفردا نكرة غير مقصودة أو مضاف أو شبيه بالمضاف ينصب .
مثال الأول : يا رجلاً خذ بيدي و قول الشاعر :

أيا راكبا إما عرضت فبلّغا نداماي من نجران أن تلاقيا
مثال الثاني : يا غلامَ زيدٍ , يا ضاربَ عمرٍو .
مثال الثالث : يا طالعًا جبلا , يا حسنًا وجهه , يا ثلاثةً و ثلاثين (لم سميته ثلاثة و ثلاثين) .


ونحو زيدٍ ضم وافتَحنَّ من نحو ((أزيدُ بن سعيدٍ)) لا تَهِنْ
إذا كان المنادى مفردا علما ووصف بـ(ابن) مضافٍ إلى علم ولم يفصل بين المنادى وبين ابن جاز في المنادى وجهان : البناء على الضم نحو : يا زيدُ بن عمرٍو ,و الفتح إتباعًا نحو : يا زيدَ بن عمرو ويجب حذف ألف ابن إذا وقعت بين علمين .


و الضمُّ إن لم يل الابنُ عَلَمَا أو يلِ الابنَ عَلَمٌ قد حُتِما
إذا لم يقع ابن بعد علم أو لم يقع بعده علم وجب ضم المنادى و امتنع الفتح مثل : يا غلامُ ابن عمرٍو , يا زيدُ الظريفَ ابن عمرو وهذا مثال الأول أما الثاني : يا زيدُ ابن أخينا , وهنا وجب كتابة ألف ابن .


واضمم أو انصب ما اضطِرَارًا نونا مما له استحقاق ضم بُيِّنا
تقدم أنه إذا كان المنادى مفردا معرفة أو نكرة مقصودة يجب بناؤه على الضم وذكر هنا : إذا اضطر شاعر إلى تنوين المنادى كان له تنوينه وهو مضموم وكان له نصبه وقد ورد السماع بهما فمن الأول :

سلام الله يا مطرٌ عليها وليس عليك يا مطرُ السلام
ومثال الثاني :

ضربت صدرها إلي وقالت : يا عديًا لقد وقتك الأواقي
وباطرارٍ خُصَّ جمع ((يا)) و ((أل)) إلا مع ((الله)) ومَحْكِيِّ الجُمل
والأكثرُ ((اللـــــــــهم)) بالتعويض وشَذَّ ((يا اللهم)) في قَرِيـــضِ
لا يجوز الجمع بين حرف النداء و أل في غير اسم الله تعالى وما سمي به من الجمل إلا في الضرورة الشعرية كقوله : فيا الغلامان اللذان فرّا إياكما أن تعقبانا شرا
أما مع اسم الله تعالى ومحكي الجمل فتقول : يا ألله بقطع الهمزة ووصلها و تقول فيمن أسمه "الرجل المنطلق" يا الرجلُ المنطلقٌ أقبل . و الأكثر في نداء اسم الله اللهم بميم معوضة عن حرف النداء و شذَّ الجمع بين الميم وحرف النداء كقوله : إني إذا ما حدثٌ ألما أقول : يا اللهمّ , يا اللهمَّا


تابعَ ذي الضم المُضافَ دون أل ألزمه نصبا كأزيدُ ذا الحِيل
إذا كان تابع المنادى المضموم مضافا غير مصاحب للألف واللام وجب نصبه نحو : يا زيدُ صاحبَ عمرو .


وما سواه انصب أو ارفع واجعلا كمستقـــــــلٍّ نَسَــــــــقًا وبدلا
ما سوى المضاف المذكور يجوز نصبه و رفعه و هو المضاف المصاحب لأل و المفرد نحو : يا زيدُ الكريمَ الأب و الكريمُ , يا زيدُ الظريفَ و الظريفُ .
وحكم عطف البيان و التوكيد حكم الصفة فتقول : يا رجلُ زيدًا و زيدٌ , يا تميمُ أجمعون و أجمعين .
أم عطف النسق و البدل ففي حكم المنادى المستقل فيجب ضمه إذا كان مفردا نحو : يا رجلُ زيدُ , يارجلُ و زيدُ , ويجب نصبه إذا كان مضافا نحو : يا زيدُ أبا عبدِ الله (بدل) و يا زيدُ و أبا عبد الله (عطف نسق) .


وإن يكن مصحوب ((أل)) ما نُسِقا ففيه وجهــــانِ ورفعٌ يُنتقى
أي يجب بناء المنسوق (عطف النسق) على الضم إذا كان مفردا معرفة بغير أل .
فإن كان بأل جاز فيه وجهان النصب و الرفع والمختار الرفع نحو : يا زيدُ و الغلامُ و الغلامَ ,"ياجبال أوبّي معه و الطير" برفع الطيب و نصبه .


وأيُّها مصحوبَ أل بعدُ صِفَهْ يُلزمُ بالرفعِ لدى ذي المعرفة
وأيُّـــهذا أيـــــها الـــذي ورد ووصف أيِّ بســوى هذا يُرَدْ
يقال : يا أيها , يا أيهذا . يا أيها الذي فعل كذا , فأي منادى مفرد مبني على الضم و الهاء زائدة و الرجل صفة لأي و يجب رفعه لأنه المقصود بالنداء و لا توصف أي إلا باسم جنس محلى بأل كالرجل أو باسم إشارة أو بموصول محلى بأل .


وذو إشارةٍ كأيِّ في الصفة إن كان تركها يُفِيتُ المعرفة
يقال: يا هذا الرجلُ فيجب رفع الرجل إن جُعِل هذا وصلة لندائه وإن لم يجعل وصلة لندائه جاز النصب والرفع

في نحو ((سعد سعد الأوسِ)) ينتصب ثان وضُمَّ وافتح أولا تُصِب
يقال : يا سعدُ سعدَ الأوسِ , يا تيمُ تيمَ عَدِيّ , يا زيدُ زيدَ اليَعْمَلاتِ .
فيجب نصب الثاني و يجوز في الأول الضم و النصب .
فإن ضُمّ الأول : كان الثاني منصوب على التوكيد أو على إضمار أعني أو على البدلية أو عطف بيان أو على النداء .
وإن نُصِب الأول كان سبب النصب أنه مضاف إلى ما بعد الاسم الثاني و أن الثاني مقحم مابين المضاف و المضاف إليه وهذا مذهب سيبويه , ومذهب المبرد أنه مضاف لمحذوف مثل ما أضيف إليه الثاني و أن الأصل : يا يتم عدي تيم عدي فحذف عدي الأول لدلالة الثاني عليه .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

المنادى المضاف إلى ياء المتكلم
و اجعل منادى صحَّ إن يُضَفْ لِيَا كعبدِ عبدِي عبدَ عَبدّا عبدِيا
إذا أضُيف المنادى إلى ياء المتكلم : أما أن يكون صحيحا أو معتلا .
فإن كان معتلا فحكمه كحكم غير منادى و إن كان صحيحا جاز فيه خمسة أوجه :
1.حذف الياء و الاستغناء بالكسرة : يا عبدِ وهذا هو الأكثر .
2. إثبات الياء ساكنه : يا عبدي وهو دون الأول في الكثرة .
3. قلب الياء ألفا وحذفها و الاستغناء عنها بالفتحه : يا عبدَ .
4. قلبها ألفا و إبقاؤها وقلب الكسرة فتحه : يا عبدَا .
5. إثبات الياء مُحَرَّكةً بالفتح : يا عبدِيَ .


وفتحٌ أو كسرٌ وحذفُ اليا استمر في يا ابن أمَّ يا ابن عمَّ لا مفر
إذا أضيف المنادى إلى مضاف إلى ياء المتكلم وجب إثبات الياء إلا في ابن أم و ابن عم فتحذف الياء منهما لكثرة الاستعمال و تكسر الميم أو تفتح .


وفي الندا ((أبتِ , أُمَّتِ)) عَرَضْ و اكسِر أو افتح ومن اليا التا عِوَضْ
يقال في النداء : يا أبتِ , يا أمَّتِ بفتح التاء و كسرها ولا يجوز إثبات الياء لأن التاء عوض عن الياء ولا يجمع بين العوض و المعوض منه .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

أسماء لازمت النداء
و((فُلُ)) بعض ما يُخَصُّ بالنـــــدا ((لُؤمَـــانُ,نَوْمَــانُ)) كذا وَاطَّرَدَا
في سبِّ الأنثى وزنُ ((يا خَبَاثِ)) والأمر هكذا من الثلاثـــــــــي
وشاع في سب الذُكور فُعَـــــــلُ ولا تقس وجُرَّ في الشعر ((فُلُ))
من الأسماء ما لا يستعمل إلا في النداء نحو : يا فُلُ أي : يا رجل و يا لؤمان لعظيم اللؤم و يا نومان للكثير النوم و هو مسموع .
و أشار بقوله : و اطردا في سب الأنثى أنه ينقاس في النداء استعمال "فَعَالِ" مبنيا على الكسر في ذم الأنثى من كل فعل ثلاثي نحو : يا خباثِ يا فساقِ يا لكاعِ .
و كذلك ينقاس استعمال "فَعَالِ" من كل فعل ثلاثي للدلالة على الأمر نحو نزالِ و ضرابِ قتالِ أي : انزل ,اضرب , اقتل . و كثر استعمال "فُعَلُ" في النداء خاصة مقصود به سب الذكور نحو : يا فُسَقُ و يا غُدَرُ و يا لُكَعُ و لا ينقاس ذلك .
و أشار بقوله : وجر في الشعر فُلُ إلى أن بعض الأسماء المخصوصة بالنداء تستعمل في الشعر في غير النداء كقوله :

تضلُّ منه إبلي بالهوجل في لجةٍ أمسك فلانًا عن فُلٍ
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
الاستغاثة
إذا استغيث اسم منادى خُفِضا باللام مفتوحًا كيا لَلْمُرْتَضَى
(يا لَزيد لِعمرو) يجر المستغاث بلام مفتوحة و يجر المستغاث له بلام مكسورة و فتحت مع المستغاث لأن المنادى واقع موقع الضمير و اللام تفتح مع الضمير نحو : لَكَ , لَهُ .


و افتح مع المعطوف إن كَرَّرتَ ((يا)) وفي سوى ذلك بالكسر ائتيا
إذا عُطِف على المستغاث مستغاثٌ آخر فإما أن تتكرر معه (يا) أو لا .
فإن تكررت لزم الفتح نحو : يا لَزيدٍ و يا لَعمرو لِبكر .
وإن لم تتكرر لزم الكسر نحو : يا لَزيدٍ و لِعمرو لِبكر . كما يلزم كسر اللام مع المستغاث له .
إذاً تُكسر اللم في حالتين : مع المعطوف الذي لم تكرر معه (يا) , و مع المستغاث له .


ولامُ ما استغيث عاقبت ألف ومثله اسم ذو تعجبٍ أُلِفَ
تُحذف لام المستغاث و يعوض عنها بألف في الآخر نحو : يا زيدَا لِعمرو و مثل المستغاث المتعجب منه فيجر بلام مفتوحة نحو : يا لَلداهية , يا لَلعجب , وإذا حُذِفت اللام أُبدلت ألف نحو : يا عجبا لِزيدٍ .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

النُدبة
ما للمنادى اجعل لِمندوبٍ ومــا نُكِّر لم يُندب ولا ما أبهمــــــــا
ويُندب الموصول بالذي اشتهر كـ((بئر زمزم)) يلي ((وامن حفر))
المندوب :هو المتفجع عليه نحو : وا زيداه , و المتوجع منه نحو : وا ظهراه ولا يندب إلا المعرفة أما النكرة فلا تندب فلا يقال : وا رَجُلاه و لا المبهم كاسم الإشارة نحو: وا هذاه و لا الموصول إلا إن كان خاليا من أل و اشتهر بالصلة نحو : وامن حفر بئر زمزماه .


ومنتـهى المندوب صِلْهُ بالألف مَتْـــــُوها إن كان مثلها حُذِف
كذاك تنوين الذي به كَمَــــــــلْ من صِلةٍ أو غيرها نِلْتَ الأمل
يلحق آخر المنادى المندوب ألف نحو : وا زيدا لا تبعد و يحذف ما قبلها إن كان ألفا نحو : وا موساه فحُذِفت ألف موسى أو تنوينا نحو : وا منْ حفر بئر زمزماه و أصلها زمزمٌ , يا غلام زيداه و أصلها زيدٌ .


و الشّكْلَ حتمًا أَوْلِهِ مُجانسًا إن يكنِ الفتحُ بِوهمٍ لابِسا
إذا كان آخر الكلمة التي تلحقها ألف الندبة فتحة تضاف لها الألف من دون تغيير نحو : وا غلامَ أحمدَاه , وإن كان غير ذلك وجب فَتْحُه إلا إن أوقع في لبس فمثال ما لا يوقع في اللبس قولنا في: غلام زيد وا غلامَ زيدَاه و في زيد : وا زيداه .
ومثال ما يوقع فتحُهُ في اللبس قولنا في غلامَهُ و غلامَكِ (وا غلامَهُوه , وا غلامَكِيه) فيجب قلب ألف الندبة بعد الكسر ياء و بعد الضم واو لأننا لو لم نفعل ذلك و حذفنا الضمة و الكسرة و فتحنا و أتينا بألف الندبة فقلنا :
(وا غلامَهاه , وا غلامَكَاه) لالتبس المندوب المضاف إلى ضمير المخاطب و المضاف إلى ضمير المخاطبة , و التبس المندوب المضاف إلى ضمير الغائب بالمندوب المضاف إلى ضمير الغائبة .
إذا معنى كلامه إذا شُكِّلَ آخر المندوب بفتح أو ضم أو كسر فأوله مجانسا له من واو أو ياء إلا إذا أُمن اللبس .


وواقفٍـــا زِد هاء سَكْتٍ إن تُرِدْ وإن تشأ فالمدُّ والها لا تزد
إذا وُقِفَ على المندوب لحقته هاء السكت نحو : وا زيداه أو وقَف على الألف نحو : وا زيدا ولا تثبت الهاء في الوصل إلا للضرورة نحو :

ألا يا عمرو عمراه وعمرو بن الزبيراه
وقائلٌ : واعبْدِيا وعَبْدَا من في النّدَا ذا سُكونٍ أبْدَي
إذا نُدب المضاف إلى ياء المتكلم :
على لغة من سكَّن الياء نقول : (وا عبدِيَا) بفتح الياء وإلحاق ألف النُدبة , أو (وا عبدَا) بحذف الياء و إلحاق ألف الندبة .
على لغة من يحذِف الياء أو يستغني بالكسرة , أو يقلب الياء ألفا و الكسرة فتحة , و يحذف الألف و يستغني بالفتحة , أو يقلبها ألفا و يبقيها : (وا عبدَا) ليس إلا .
على لغة من يفتح الياء : (وا عبديَا) ليس إلا .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
الترخيم
ترخيمًا احذف آخر المُنادى كياسُعا فيمن دعا سُعادا
الترخيم في اللغة : ترقيق الصوت .
في الاصطلاح : حذف أواخر الكلم في النداء .



وجَوِّزَتْهُ مُطلقا في كل مـا أُنِّثَ بالها و الذي قد رُخِمَا
بحذفِها وفِّرْهُ بعدُ واحظـلا ترخيم ما من هذه قد خلا
إلا الرُّباعيَّ فما فوقُ العلمْ دون إضافةٍ و إسنادٍ مُتِـمْ
المنادى إما أن يكون مؤنثًا بالهاء أو لا .
فإن كان مؤنث بالهاء سواء كان علما كفاطمة أو غير علم كجارية أو زائد على ثلاثة أحرف كما سبق أو ثلاثي كشاة فيجوز ترخيمه مطلقا فتقول : يا فاطمَ , يا جاريَ , يا شَا ولا يحذف شيء سوى الهاء .
وأشار بقوله : و حظلا إلى آخره إلى القسم الثاني : ما ليس مؤنثا بالهاء فذكر أنه لا يرخم إلا بثلاث شروط :
الأول : أن يكون رباعيا فأكثر . الثاني : أن يكون علما .
الثالث : أن لا يكون مركبا تركيبا إضافيا ولا إسناديا . ومما ينطبق عليه الشروط (عثمان"عثمَ" , جعفر"جعفَ")
وخرج غير الثلاثي ك زيد و عمرو , وغير العلم كقائم و قاعد , وما رُكِّبَ تركيبا إضافيا كعبد شمس , وما رُكِبَ تركيبا إسنادي كشاب قرناها , فلا يرخم شيء منها . أما ماركب تركيب مزج فيرخم بحذف عجزه مثل : معدي كرب تقول : يا معدِي .



و مع الآخر احذف الذي تلا إن زِيدَ لَيْنًا ساكنًا مُكَمِّلا
أربعةً فَصَاعِدًا و الخُلْفُ في واو و ياء بهما فَتْحٌ قُفِيــا
يجب أن يُحذف مع الآخر ما قبله إن كان زائدا لينًا (أي حرف لين ساكن) و رابعا فصاعدا وذلك نحو : عثمان و منصور و مسكين فتقول : عثمَ , منصُ , مسكِ . فإن كان غير زائد كمختار أو غير لين كقِمَطْر أو غير ساكن كقَنَوّر أو غير رابع كمجيد لم يجز حذفه فتقول : يا مختا , يا قمط , يا قنو , يا مجي .
أما فرعَوْن و غُرْنَيْق وهو ما كان قبل واوه فتحة أو قبل يائه فتحة ففيه خلاف فمذهب الفراء و الجرمي أنهما كمنصور فتقول : يا فرعَ و يا غرنَ و مذهب غيرهم من النحويين عدم جواز ذلك فتقول : يا فرعوْ ,يا غرنيْ .



و العجزَ احذف مِن مركبٍ وقَلْ ترخيمُ جُملةٍ و ذا عمرًو نَقَلْ
المركب تركيبا مزجيا يرخم بحذف عجزه فمعدي كرب نقول فيه : يا معدي , وتقدم أن المركب تركيبا إسنادي لا يرخم و هنا يقول أنه يرخم قليلا فتأبط شرا يرخم على : يا تأبطَ .

وإن نويت بعدَ حذفٍ ما حُذِفْ فالباقي استعملْ بما فيــــــه أُلِفْ
واجعله إن لم تنوِ محذوفًا كمـا لو كـــــان بالآخِـرِ وضعًا تُمِّمـا
فَقُلْ على الأول ثمُـــــودَ : ((يا ثمُو)) , و ((يا ثَمِي)) على الثاني بِيَا
يجوز في المرخم لغتان إحداهما : أن ينوي المحذوف منه (لغة من ينتظر الحرف) , الثانية : ألا ينوي (لغة من لا ينتظر الحرف) .
فإن رخمت على لغة من ينتظر تركت الباقي بعد الحذف على ما كان عليه من حركة أو سكون فتقول في جعفَر : يا جعفَ و في حارِث : يا حارِ وفي قمطْر : يا قمطْ .
وإن رخمت على لغة من لا ينتظر عاملت الآخر بما يعامل به لو كان هو آخر الكلمة وضعا فتبنيه على الضم وتعامله معاملة الاسم التام فتقول : يا جعفُ , يا حارُ , يا قمطُ بضم الفاء و الراء و الطاء .
وتقول في ثمود : على لغة من ينظر : يا ثمُوْ بواو ساكنة و على لغة من لا ينتظر تقول : يا ثمِي فتقلب الواو ياء و الضمة كسرة لأنك تعامله معاملة الاسم التام ولا يوجد اسم معرب آخره واو قبلها ضمة إلا ويجب قلب الواو ياء و الضمة كسرة .


والتزم الأول في كَمُسْلِمَهْ وجَوِّزِ الوجهين في كَمُسْلِمَهْ
إذا رُخِّم ما فيه تاء التأنيث للتفريق بين المذكر و المؤنث كمُسْلِمَه وجب ترخيمه على لغة من ينتظر الحرف فتقول : يا مسلمَ بفتح الميم و لا يجوز ترخيمه على لغة من لا ينتظر فلا تقول : يا مسلمُ بضم الميم لئلا يلتبس بنداء المذكر , و أما ما كانت فيه التاء لا للفرق فيرخم على اللغتين فتقول في مَسْلَمَه : يا مَسْلَم بالضم و الفتح .


و لاضطرارٍ رخَّموا دون نِدَا ما للندى يصلح نحو أحمدا
الترخيم حذف أواخر الكلم في النداء , وقد يحذف للضرورة آخر الكلمة في غير نداء بشرط كونها صالحة للنداء كأحمد ومنه قوله :

لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره طريفُ بن مالِ ليلةَ الجوعِ و الخَصَرْ
أي طريف بن مالك .

المطوعه
17-12-2011, 04:54 AM
ملخص نحو4

بسم الله الرحمن الرحيم
إعمال المصدر
بفعله المصدر ألحق في العـــــمل مضافا أو مجردا أو مع أل
إن كان فعل مع (أن) أو(ما) يحل مــــحله لاسم مصدر عمل
*يعمل الصدر عمل الفعل في موضعين :
1. أن يكون نائب مناب الفعل : مثل "ضرباً زيداً" فزيداً مصوب بضرباً لنيابته مناب أضرب وفيه ضمير مستتر مرفوع به كما في اضرب .
2. أن يكون المصدر مقدرا بـ(أنْ) و الفعل أو بـ(ما) و الفعل . فيقدر بـ(أنْ) إذا أريد المضي أو الاستقبال مثل :
عجبت من ضربك زيداً أمس أو غدا و التقدير : من أن ضربت زيداً أمس أو من أن تضرب زيداً غدًا . ويقدر بـ(ما) إذا أريد به الحال مثل : عجبت من ضربك زيدًا الآن و التقدير مما تضرب زيد الآن .
و يعمل المصدر المقدر في ثلاث حالات :
أ. مضاف : عجبت من ضربك زيدًا.
ب. مجرد من أل و الإضافة (هو المنوَّن) : عجبت من ضربٍ زيدًا.
ج. محلى بالألف و اللام : عجبت من الضربِ زيدًا.

الاستشهادات :
* "أو إطعامٌ في يوم ذي مسغبة يتيماً "
الشاهد : يتيماً.
وجه الاستشهاد :إعمال المنوَّن إطعامٌ ونصبه ليتيماً.

* بضربٍ بالسيوف رءوسَ قوم أزلنا هامهن عن المقتل
الشاهد : رءوس.
وجه الاستشهاد : إعمال المنوَّن ضربٍ ونصبه لرءوسَ

* ضعيف النكايــــــــــةِ أعداءَه يخـــــــــال الفرار يرخـــــــى الأجل
* فإنك و التأبِيـــنَ عروةَ بعدما دعـــاك و أيديــــــنا إليــــــه شوارع
* لقد علمتْ أولى المغيرة أنني كررت فلم أنكل عن الضربِ مسمعَا
الشاهد : أعداءه , عروة , مسمعا .
وجه الاستشهاد : إعمال المحلى بأل فنُصبت أعداءه , عروة , مسمعا بـ النكاية , التأبين , الضرب .

*اسم المصدر :
اسم المصدر : ما ساوى المصدر في الدلالة و خالفه في اللفظ و التقدير كعطاء مساوٍ لإعطاء معنى ومخالف لفظا لخلوه من الهمزة لفظا و تقديرا .
و احترز بذلك من بعض ما في فعله لفظا و لم يخل منه تقديرا فإنه يكون مصدرا مثل : قتال مصدر قاتل فقد خلى من الألف التي قبل التاء في فعله .
واحترز بقوله "دون تعويض" مما خلا من بعض ما في فعله لفظا و تقديرا ولكن عوض عنه شيء فإنه لا يكون أسم مصدر بل هو مصدر مثل : (عدة) فهو مصدر (وعد) فقد خلى من الواو التي في فعله لفظا و تقديرا لكن عوض عنها التاء .
و أشار بقوله "ولاسم مصدر عمل"إلى أن اسم المصدر قد يعمل عمل الفعل .
الاستشهادات :
* أكفرًا بعد رد الموت عني وبعد عطائِكَ المائَةَ الرتاعا
الشاهد : مائة.
وجه الاستشهاد : إعمال اسم المصدر عطاء و نصبه لـ المائة .

* من قُبْلةِ الرجل امرأتَه الوضوء
الشاهد : امرأتَه
وجه الاستشهاد : إعمال اسم المصدر قُبْلةِ و نصبه لـ امرأتَه .

* إذا صح عونُ الخالقِ المرءَ لم يجد عسيرا من الآمال ألا ميسرا
* بعشــــــرتِكَ الــــكـــرامَ تعـد منهم فـــــلا تـــريـن لغيرهم ألوفا
الشاهد : المرءَ , الكرامَ
وجه الاستشهاد : إعمال اسم المصدر عون , عشرة و نصبها لـ المرءَ , الكرامَ .



وبعد جره الذي أُضِيفَ له كَمِّلْ بنصبٍ أو برفعٍ عَمَلَهْ
يضاف المصدر إلى الفاعل فيجره ثم ينصب المفعول مثل : عجبت من شرب زيدٍ العسلَ .
يضاف المصدر إلى المفعول فيجره ثم يرفع فاعلــــه مثل : عجبت من شرب العسلِ زيدٌ .
يضاف المصدر إلى الظرف فيرفع الفاعل و ينصب المفعول مثل : عجبت من ضربِ اليومِ زيدٌ عمرًا

الاستشهادات :
* تنفي يداها الحصى في كل هاجرة نفي الدراهيمِ تنقادُ الصياريف
الشاهد : نفي الدراهيم تنقاد
وجه الاستشهاد : أضاف المصدر نفي إلى مفعوله الدراهيم ثم أتى بالفاعل مرفوعا و هو تنقاد .



وَجُرَّ مَا يتبع مَا جُرَّ,و مَنْ راعى في الإتْبَاعِ المَحَلَّ فَحَسَنْ
إذا أضيف المصدر إلى الفاعل ففاعله يكون مجرور لفظا مرفوع محلا . فيجوز في تابعه من الصفة و العطف و غيرهما مراعاة اللفظ فيجر أو مراعاة المحل فيرفع مثل : عجبت من شربِ زيدٍ الظريفِ أو الظريفُ .
و إذا أضيف المصدر إلى المفعول فهو مجرور لفظا منصوب محلا فيجوز في تابعه مراعاة اللفظ أو المحل .

الاستشهادات :
* حتى تَهَجَّرَ في الرواحِ وهاجَهَا طلبَ المعقبِ حقَّهُ المظلومُ
الشاهد : المظلومُ
وجه الاستشهاد : راعى المحل فرفع المظلومُ لأنه نعت للمعقب .

* قد كنت داينت بها حســــــــانا مخافةَ الإفلاسِ و الــلَّــيَّـانا
الشاهد : الــلَّــيَّـانا
وجه الاستشهاد : راعى المحل فنصب الــلَّــيَّـانا لأنه معطوف على الإفلاسٍ .

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

إعمال اسم الفاعل


كفعله اسم فاعل في العمل إن كان عن مضيه بمعزل

لا يخلو اسم الفاعل من أن يكون مقرونا بأل أو مجردا .

فالمجرد : يعمل عمل فعله من الرفع و النصب إن كان مستقبلا أو حالا مثل : هذا ضاربٌ زيدًا الآن أو غدًا
وعمل لجريانه على الفعل الذي هو بمعناه وهو المضارع أي أنه موافق له في الحركات و السكنات "ضَارِبْ" "يَضْرِبْ" فهو مشابه للفعل لفظاً ومعنى .
و إن كان بمعنى الماضي لم يعمل لعدم جريانه على الفعل الذي هو بمعناه فهو مشابه له معنى لا لفظ فمن الخطأ : هذا ضاربٌ زيداً أمسِ بل يجب إضافته فتقول : هذا ضاربُ زيدٍ أمسِ و أجاز الكسائي عمله .

الاستشهادات :
* (وكلبهم باسطٌ ذراعَيْهِ بالوصيدِ)
الشاهد : فذراعيه
وجه الاستشهاد : فذراعيه منصوبة بباسط و هو ماضي و خرجه بعضهم على حكاية حال ماضية .



وولي استفهاما أو حرف ندا أو نفيا أو جا صفة أو مسندا
شروط عمل اسم الفاعل :
أن يقع بعد استفهام : أضاربٌ زيدٌ عمرًا .
أو يقع بعد حرف نداء : يا طالعًا جبلًا .
أو يقع بعد نفي : ما ضاربٌ زيدٌ عمرا .
أو يقع نعت : مررت برجلٍ ضاربٍ زيدًا .
أو يقع حالًا : جاء زيدٌ راكبًا فرسًا .
أو يكون مسندا : أي خبر مبتدأ مثل زيد ضاربٌ عمرًا أو خبر ناسخه أو مفعوله مثل كان زيدٌ ضاربًا عمرًا و ظننت زيدًا ضاربًا عمرًا


وقد يكون نعت محذوف عرف فيستحق العمل الذي وصف
قد يعتمد اسم الفاعل على موصوف مقدر فيعمل

الاستشهادات :
* وكم مالئٍ عينَيه من شيء غيره إذا راح نحو الجمرة البيض كالدمى
الشاهد : عينَيه .
وجه الاستشهاد : نصبت عينيه بمالئٍ و مالئ هي صفة لموصوف محذوف تقديره وكم شخص مالئ .

* كناطحٍ صخرةً يوما ليوهنها فلم يضرها و أوهى قرنه الوعل
الشاهد : صخرة .
وجه الاستشهاد : نصبت صخرة بناطح وناطح هي صفة لموصوف محذوف تقديره كوعل ناطح صخرة .




وإن يكن صلة أل ففي المضي وغيره إعماله قد ارتضى
و إن كان مقرون بأل : عمل ماضيا و مستقبلا و حالا لوقوعه حينئذ موقع الفعل إذ حق الصلة أن تكون جملة .



فَعَّالٌ أو مِفْعَالٌ أو فَعُولُ في كثرة عن فَاعِلٍ بديل
فيستحق ما لـه من عمل وفي فَعِيـلٍ قلَّ ذا و فَعِلِ
يصاغ للكثرة فَعَّالٌ و مِفْعَالٌ و فَعُولُ و فَعِيـلٍ و فَعِلِ فيعمل عمل الفعل على حد اسم الفاعل .

الاستشهادات :
* أما العسلَ فأنال شرَّاب
* أخا الحربِ لبَّاسًا إليها جلالَها و ليس بولَّاج الخوالف أعقلا
الشاهد : العسل , جلالَها
وجه الاستشهاد :إعمال فَعَّالٌ فالعسلَ منصوب بـ شرَّاب وجلالها منصوب بـ لباس .

* عشية سعدى لو تراءت لراهب بدومـــة تجرٌ دونه و حجيـــــــج
قلى دينه و اهتاج للشوق إنـــها على الشوق إخوانَ العزاء هيوجُ
الشاهد : إخوان
وجه الاستشهاد : إعمال فَعُولُ فإخوان منصوبة بهيوج .

* إن الله سميعٌ دعاءَ من دعاهُ
الشاهد :دعاء .
وجه الاستشهاد : إعمال فَعِيـلٍ فدعاء منصوبة بـ سميع .

* حذر أمورًا لا تضير و آمن ما ليس منجيه من الأقدار
* أتاني أنهم موقون عرضي جحاش الكرملين لها فديد
الشاهد : أمورا , عرضِي .
وجه الاستشهاد : إعمال فَعِلِ فأمورا منصوبة بحذر و عرضِي منصوبة بمزق .



وما سوى المفرد مثله جعل في الحكم و الشروط حيثما عمل
سوى المفرد : المثنى و المجموع يعمل عمل المفرد بشروطه السابقة .

الاستشهادات :
* أوالفًا مكةَ من ورقِ الحمى
الشاهد : أوالفا مكة
وجه الاستشهاد : إعمال أوالفا الذي هو جمع تكسير و نصبه مكة .

* ثم زادوا أنهم في قومهم غُفُرٌ ذنبهمُ غير فُخُرْ
الشاهد : غفر ذنبهم
وجه الاستشهاد : إعمال غفر الذي هو جمع غفور الذي هو صيغة مبالغة و نصبه ذنبهم .



و أنصب بذي الإعمال تلوا أو اخفض وهو لنصب ما سواه مقتضي
يجوز في اسم الفاعل العامل إضافته إلى ما يليه من مفعول و نصبه فتقول : هذا ضاربُ زيدٍ و ضاربٌ زيدًا
و إن كان له مفعولان و أضفته إلى أحدهما وجب نصب الآخر فتقول : هذا معطي زيدٍ درهمًا و معطي درهمٍ زيدًا .


و اجرر أو انصب تابع الذي انخفض كـ((مبتغي جاه ومالا من نهض))
يجوز في تابع معمول اسم الفاعل المجرور بالإضافة الجر و النصب مثل هذا ضاربُ زيدٍ و عمرٍو , و عمرًا فالجر مراعاة اللفظ و النصب على إضمار فعل و التقدير ويضرب عمرا أو مراعاة لمحل المخفوض .

الاستشهادات :
* الواهب المائةِ الهجان وعبدِها عوذا تزجى بينها أطفالها
الشاهد : عبدها
وجه الاستشهاد : رويت بالنصب و الجر تبعا للفظ الاسم الذي أضيف إليه اسم الفاعل أو محله .

* هل أنت باعثُ دينارٍ لحاجتنا أو عبدَ ربٍّ أخا عونِ بن مخراق
الشاهد : عبد
وجه الاستشهاد : تنصب عبد عطفا على محل دينار أو إضمار فعل تقديره : أو تبعث عبد ربٍّ . وتجر بالعطف على اللفظ .


وكــــــل ما قرر لاسم فاعل يعطـــى اسم مفعول بلا تفاضل
فهو كفعل صيغ للمفعول في معناه كـ((المعطي كفافًا يكتفِي ))
جميع ما تقدم لاسم الفاعل يعطى لاسم المفعول و المثال في البيت مثال إذا كان له مفعولان رفع أحدهما و نصب الآخر المعطي كفافا يكتفي فالمفعول الأول ضمير مستتر عائد على الألف و اللام و هو مرفوع لقيامه مقام الفاعل و كفافا المفعول الثاني .


وقد يضاف ذا إلى اسم مرتفع معنى كـ((محمودُ المقاصدِ الورعْ ))
يجوز في اسم المفعول أن يضاف إلى ما كان مرفوعا به فتقول في قولك : زيدٌ مضروبٌ عبدُهُ : زيدٌ مضروبُ العبدِ . وكذا في مثال البيت إذ أصله : الورعُ محمودٌ مقاصدُهُ و لا يجوز ذلك في اسم الفاعل .

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

التعجب
بأفْعَل انطِق بعد (ما) تعجبا أو جئ بـ(أَفْعِلْ) قبل مجرور ببا
وتِـــلْوَ أفْعَل انصبنه : كـ(ما أوفــــى خليلينا و أصدق بهما )
للتعجب صيغتان : ((ما أَفعَلَه)) ما أحسنَ زيدًا,(( أفْعِلْ به)) أحسنْ بالزيدينِ .
ما : مبتدأ وهي نكرة تامة عند سيبويه .
أحسن : فعل ماضي فاعله ضمير مستتر عائد على (ما) .
زيدا : مفعول أحسن و الجملة خبر عن ما و التقدير : شيءٌ أحسنَ زيدًا .

و أما أَفْعِلْ : ففعل أمر و معناه التعجب لا الأمر و فاعله المجرور بالباء و الباء زائدة .

و أستُدِل على فعلية أَفعَلَ بلزوم نون الوقاية إذا اتصلت به ياء المتكلم نحو : ما أفقرني إلى عفو الله .
و أستُدِل على فعلية أفْعِلْ بدخول نون التوكيد عليه في قوله :

و مستبدل ٍ من بعد غضبي صُرَيْمَةً فأحر به من طولِ فقرٍ و أحريا
أراد و أحرين بنون التوكيد الخفيفة فأبدلها ألفا في الوقف



وحَذْفَ ما منه تعجبت استبح أن كان عند الحذف معناه يضح
يجوز حذف المتعجب منه و هو المنصوب بعد أفْعَلَ و المجرور بالباء بعد أَفْعِل إذا دل عليه دليل .
فمثال الأول : أرى أُم عمرًو دمعها قد تحدرا بكاءً على عمرٍو وما كان أصبرا
و التقدير وما كان أصبرها فحذف الضمير و هو مفعول أفعل للدلالة عليه بما تقدم .
ز مثال الثاني : قوله تعالى "أسمع بهم و أبصر" فحذف بهم لدلالة ما قبله عليه .
الاستشهادات :
* فذلك إن يلق المنية يلقها حميدا و إن يستغن يوما فأجدرِ
الشاهد : فأجدر
وجه الاستشهاد : حذف به و هو فاعل أجدر شذوذا لعدم وجود المعطوف عليه .



وفي كلا الفعلين قدْمًا لَزِمَا منع تصرف بِحُكْمٍ حُتِـــــمَا
لا يتصرف فعلا التعجب بل يلزم كل منهما طريقة واحدة فلا يستعمل من أَفْعَلَ غير الماضي و لا من أَفْعِل غير الأمر .


وصغهما من ذي ثلاثٍ صرِّفـــــا قابل فضل تمَّ غير ذي انْتفى
وغير ذي وصفٍ يضاهي أشهلا و غير سالكٍ سبيـــــــــل فُعِلَا
يشترط في الفعل الذي يصاغ منه فعل التعجب سبعة شروط :
أن يكون ثلاثيا فلا يبنيان مما زاد عليه نحو : دحرج , انطلق , استخرج .
أن يكون متصرفا فلا يبنيان من فعل غير متصرف كنعم و بئس و عسى و ليس .
أن يكون معناه قابل للمفاوضة فلا يبنيان من مات و فني .
أن يكون تاما و أحترز من الأفعال الناقصة نحو كان فلا تقول ما أكون زيدا .
ألَّا يكون منفيا و أحترز من المنفي لزوما نحو : ما عاج فلان بالدواء أي ما انتفع به , أو جوازا نحو : ما ضربت زيدا .
ألاَّ يكون الوصف منه على أَفْعَلَ الذي مؤنثه فعلاء و هي الألوان أحمر و العيوب أحول و الحلية أكحل.
ألاَّ يكون مبنيا للمفعول نحو : ضُرِبَ زيدٌ فلا تقول ما أضرب زيدا .
و أشدِدَ أو أشَدّ أو شِبْهُهُـــــما يَخْلُفُ ما بعضَ الشُرُوطِ عَدِما
و مصدرُ العادِمِ بعدُ ينتصب و بعد أَفْــعِــلْ جَــرُّهُ بالبا يجب
يعني أن يُتَوَصَّلُ إلى التعجب من الأفعال التي لم تستكمل الشروط بأشدِدَ ونحوه وينتصب مصدر ذلك الفعل العادم للشروط بعد أَفْــعَــلْ مفعولا و يجر بعد أَفْــعِــلْ بالباء فتقول : ما أشدّ دحرجتَه و استخراجَه وأشدد بدحرجتِه و استخراجِه .



و بالندور أحكم لغير ما ذكر ولا تقس على الذي منه أُثر
يعني إذا ورد بناء فعل التعجب من شيء من الأفعال التي سبق أنه لا يبنى منها حُكِمَ بالندور . ولا يقاس على المسموع من العرب مثل (ما أخصره) من أختصر فهو غير ثلاثي ومبني للمجهول و (ما أحمقه) فهو فعل الوصف منه على أَفْعَلَ و (ما أعساه , أعس به) من عسى و هو فعل جامد .



وفعل هذا البـــــــاب لن يُقَدَّما معمولـه ووصـلـه بـمـا الزمـــــا
وفصله بظرفٍ أو بحرف جر مستعمل و الخُلْفُ في ذلك اسْتَقَرْ
معناه لا يجوز تقديم معمول فعل التعجب عليه فلا تقول زيدا ما أحسنَ ولا ما زيدا أحسنَ ولا بزيدٍ أحسنْ ويجب وصله بعامله فلا يفصل بينهما بأجنبي فلا تقول في ما أحسنَ معطيكَ الدرهمَ ما أحسنَ الدرهمَ معطيكَ ولا فرق في ذلك بين المجرور و غيره فلا تقول ما أحسنَ بزيدٍ مارَّا ولا ما أحسن عندك جالسا .
فإن كان الظرف أو المجرور معمولا لفعل التعجب ففي جواز الفصل بكل منهما بين فعل التعجب و معموله خلاف و المشهور جوازه .

الاستشهادات :
* لله در بني سليم ما أحسن في الهيجاء لقاءها وأكرم في اللزبات عطاءها و أثبت في المكرمات بقاءها .
الشاهد : ما أحسن في الهيجاء لقاءها , أكرم في اللزبات عطاءها , أثبت في المكرمات بقاءها .
وجه الاستشهاد : جاز الفصل بين فعل التعجب و معموله بجار و مجرور

* أعزز عليَّ أبا اليقظان أن أراك صريعا مجدَّلا
الشاهد : علي أبا اليقظان
وجه الاستشهاد : فُصِلَ بها بين فعل التعجب أعزز و معموله الذي هو المصدر المنسبك من أن و معموله .

* وقال نبي المسلمين تقدموا و أحبب إلينا أن تكون المقدما
الشاهد : إلينا .
وجه الاستشهاد : فُصِلَ بها بين فعل التعجب أحبب و فاعله الذي هو المصدر المنسبك من أن و معموله .

* خَلِيليِّ ما أحرى بذى الــلُّــبِّ أن يُرى صَبُورًا ولكنْ لا سبيلَ إلى الصَّبْرِ
الشاهد : بذي اللب
وجه الاستشهاد : فصل بها بين فعل التعجب و معموله
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

نِعْمَ و بِئْسَ وما جرى مجراهما
فعــلان غيـــــر متصرفين نعم و بئس رافعان اسميـن
مُقارني أل أو مضافين لما قارنها كـ نعم عقبى الكُرما
ويرفعان مُضمـــرا يُفَسِّرُه مُمَيِّزٌ كـ نعم قومًا مَعْشَــرُهْ
مذهب النحويين أن نِعْمَ وبِئْسَ فعلان بدليل دخول تاء التأنيث الساكنة عليهما نحو نِعْمَتِ المرأةُ هندٌ و بئستِ المرأةُ دَعْدٌ .
وهذان الفعلان جامدان لا يتصرفان فلا يستعمل منهما غير الماضي و لا بد لهما من مرفوع وهو الفاعل و هو على ثلاثة أقسام :
أن يكون محلى بالألف و اللام نحو : نعم الرجلُ زيدٌ و قوله تعالى : "نعم المولى و نعم النصير" .
أن يكون مضافا لما فيه أل كقوله : نعمَ عقبَى الكرماءِ و قوله تعالى : "ولنعمَ دارُ المتقِينَ " .
أن يكون مضمرا مفسَّرا بنكرة بعده منصوبة نحو : نعم قومًا (قوما تمييز) معشره ففي نعم ضمير مستتر يفسره قوما و معشره مبتدأ و قوله تعالى : " بئس للظالمين بدلا " (الظالمين تمييز)

الاستشهادات :
* لنعم موئلا المولـــــــى إذا حذرت بأساء ذي البغي و استيلاء ذي الإحن
الشاهد : لنعم موئلا .
وجه الاستشهاد : فإن نعم رفعت ضميرا مستترا وقد فسر التمييز الذي هو قوله موئلا هذا الضمير .

* تقول عرسي وهي لي في عومرة بئس امرأً و إنني بئس المَرَة
الشاهد : بئس امرأً .
وجه الاستشهاد : فإن بئس رفعت ضميرا مستترا وقد فسر التمييز الذي هو قوله امرأً هذا الضمير .



وجَمْعُ تمييزٍ وفاعلٍ ظَهَرْ فيه خِلاف عنهمُ قدِ اشتهر
اختلف النحويون في جواز الجمع بين التمييز و الفاعل الظاهر في نعم و أخواتها :
قال قوم لا يجوز ومنهم سيبويه . فلا تقول : نعم الرجلُ رجلاً زيدٌ .
ذهب قوم إلى الجواز و استدلوا بقوله :
و التغلبيِّون بئس الفحل فحلهم فحلاً و أمهم زلَّاء منطيق
تزوَّد مثل زاد أبيك فينا فنعم الزادُ زادُ أبيك زادًا
وتوسط بعضهم فقال : إن أفاد التمييز فائدة زائدة على الفاعل جاز الجمع بينهما نحو : نعم الرجلُ فارسًا زيدٌ و إلا فلا نحو : نعم الرجلُ رجلًا زيدٌ .



و (ما) مُمَيَّزٌ وقيل فاعل في نحو : نعم مَا يقولُ الفاضلُ
تقع ما بعد (نعم و بئس) فتقول (نعم ما أو نعِمَّا) و (بئس ما) ومنه قوله تعالى : "إن تبدوا الصدقاتِ فنعما هي" و قوله تعالى : "بئسما اشتروا به أنفسهم" و أختُلِفَ في (ما) هذه فقال قوم : نكرة منصوبة على التمييز و فاعل نعم ضمير مستتر . و قيل : هي الفاعل و هي اسم معرفة .



ويذكر المخصوص بعدُ مبتدأ أو خبرَ اسمٍ ليس يبدو أبدا
يذكر بعد نعم و بئس و فاعلهما اسم مرفوع وهو المخصوص بالمدح و الذم وعلامته أن يصلح لجعله مبتدأ وجعل الفعل و الفاعل خبرا عنه نحو : نعم الرجلُ عمرٌو و نعم غلامُ القومِ زيدٌ و نعم رجلًا زيدٌ .

و إن يُقَّدمْ مُشْعِرٌ به كفى كـ العلمُ نعم المقتنى و المقتفى
إذا تقدم ما يدل على المخصوص بالمدح و الذم أغنى عن ذكره آخرا كقوله تعالى : "إنا وجدناه صابرا نعم العبدُ أنه أواب" أي نعم العبد أيوب فحذف المخصوص أيوب عليه السلام لدلالة ما قبله عليه .


واجعل كبئس ساء و أجعل فَعُلَا من ذي ثلاثةٍ كنعم مُسْجَلَا
تستعمل ساء في الذم استعمال بئس فلا يكون فاعلها إلا ما يكون فاعلا لبئس نحو : ساء الرجل زيدٌ و ساء غلامُ القوم زيدٌ و ساء رجلاً زيدٌ و منه قوله تعالى : "سآء مثلاً القوم الذين كذبوا" و يذكر المخصوص بعدها و له نفس الإعراب السابق في بئس .
و أشار بقوله "و اجعل فَعُلَا" إلى أن كل فعل ثلاثي يجوز أن يبنى منه فعل على (فَعُل) لقصد المدح أو الذم و يعامل معاملة نعم و بئس نحو : شَرُفَ الرجلُ زيدٌ و لؤم الرجلُ بكرٌ وشرف رجلاً زيدٌ .
عَلِمَ و جَهِلَ و سَمِعَ لنا فيها رفع عينها أو أن ترد كما هي لأن العرب استعملتها بكسر عينها فنقول : عَلِمَ الرجلُ زيدٌ و جَهِلَ الرجل زيد و سَمِعَ الرجل زيد .



ومثل نعم (حبذا) الفاعل (ذا) و إن تُرِدْ ذمَّا فقل (لا حبذا)
يقال قي المدح : حبذا زيدٌ و في الذم لا حبذا زيدٌ كقوله : ألا حبذا أهل المَلا غير أنه إذا ذكرت ميٍّ فلا حبذا
و إعرابها :
حب : فعل ماضي مبني على الفتح .
ذا : فاعل مبني على السكون .
زيدٌ : المخصوص بالمدح مبتدأ مؤخر و الجملة التي قبله في محل خبر له .
و اللام في لا حبذا : لا النافية .



و أَوْلِ (ذا) المخصوص أيا كان لا تعدِل بذا فهو يضاهي المَثَلَا
أي أوقع المخصوص بالمدح و الذم بعد ذا على أي حال كان من الإفراد و التذكير و التأنيث و التثنية و الجمع ولا تغيير ذا لتغير المخصوص بل يلزم الإفراد و التذكير لأنها شابهت المثل و المثل لا يرد إلا كما هو مثل : الصيفَ ضيعتِ اللبنَ للمذكر و المؤنث .



وما سوى (ذا) ارفع بحبَّ أو فَجُرْ بالبا ودون (ذا) انضمام الحا كثر
يعني أنه إذا وقع بعد (حب) غير ذا من الأسماء جاز فيه وجهان : الرفع بحب نحو : حبَّ زيدٌ و الجر بباء زائدة نحو : حبَّ بزيدٍ .
ثم إذا وقع بعد (حب) (ذا) وجب فتح الحاء فتقول : حَبَّ ذا و إن وقع غير ذا جاز ضم الحاء و فتحها فتقول : حَبَّ زيدٌ و حُبَّ زيدٌ .

الاستشهادات :
* فقلت : أقتلوها عنكم بمزاجها و حب بها مقتولة حين تقتل
الشاهد :حب
وجه الاستشهاد : وردت بضم و فتح الحاء .


ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

التوابــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــع
النعت
يتبعُ في الإعرابِ الأسماء الأُول نعتٌ و توكيدٌ و عطفٌ و بدلْ
النعت : هو الاسم المشارك لما قبله في إعرابه مطلقا .
فيدخل في قولك " الاسم المشارك لما قبله في إعرابه " سائر التوابع و خبر المبتدأ وحال المنصوب نحو : ضربت زيدًا مجردا . و يخرج بقولك "مطلقاً" الخبر و الحال المنصوب فإنهما لا يشاركان ما قبلهما في إعرابه مطلقاً بل في بعض أحواله .
و التابع على خمسة أنواع : النعت و التوكيد و عطف البيان و عطف النسق و البدل .



فالنعت تابعٌ مُـتَـمٌّ ما سبق بوَسْمِهِ أو وَسْمِ ما به اعتلق
عرَّف النعت بأنه : التابع المكمِّل متبوعه ببيان صفة من صفاته . نحو : مررتُ برجلٍ كريمٍ وهذا نعت حقيقي .
أو من صفات ما تعلق به وهو النعت السببي نحو : مررتُ برجلٍ كريمٍ أبوهُ . فقوله التابع : يشمل التوابع كلها وقوله المكمل .... مُخْرِجٌ لما عدا النعت من التوابع .
و النعت يكون :
1. للتخصيص : مررت بزيدٍ الخياطِ .
2. للمدح : مررت بزيد الكريم , بسم الله الرحمن الرحيم .
3. للذم : مررت بزيد الفاسق , فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم .
4. للترحم : مررت بزيد المسكين .
5. للتأكيد : أمسِ الدّابرُ لا يعود , فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة .



وليعطَ في التعريف و التنكير ما لِمَا تلا كـ ((امرُرْ بقومٍ كُرمَا))
النعت يجب أن يتبع ما قبله في التعريف و التنكير و الإعراب , فلا تنعت المعرفة بنكرة و لا النكرة بمعرفة .



وهو لدى التوحيد و التذكير أو سواهما كالفعل فَاقْفُ ما قَفَوْا
تقدم أن النعت مطابق لما قبله في التعريف و التنكير و الإعراب , أما مطابقته للمنعوت _في التوحيد وغيره_ وهي التثنية و الجمع _و التذكير و غيره_ وهو التأنيث فحكمه فيها حكم الفعل .
*فإن رفع ضميرا مستترا : طابق المنعوت مطلقا نحو "الزيدان رجلان حَسَنَانِ فيطابق في التذكير و التأنيث و الإفراد و التثنية و الجمع كما لو جئت مكان النعت بفعل قلت : رجلان حَسُنَا .
*أما إن رفع اسما ظاهرا : كان بالنسبة للتذكير و التأنيث على حسب ذلك الظاهر أما في التثنية و الجمع فيكون مفردا فيجري مجرى الفعل إذا رفع ظاهرا فتقول : مررتُ برجالٍ حسنٍ آباؤهم , كما تقول : حَسُنَ آباؤهم .
فالحاصل :
# إذا رفع ضميرا طابق المنعوت في أربعة من عشرة وهي :
واحد من ألقاب الإعراب (الرفع ,النصب,الجر) وواحد من التعريف و التنكير وواحد من التذكير و التأنيث وواحد من الإفراد و التثنية و الجمع .
# و إذا رفع اسما ظاهرا طابق في اثنين من خمسة وهي :
واحد من ألقاب الإعراب وواحد من التعريف و التنكير أما الخمسة الباقية فحكمه فيها حكم الفعل إذا رفع ظاهرا : فإن اسند إلى مؤنث أُنث و إن كان المنعوت مذكرا , و إن اسند إلى مذكر ذُكر و إن كان المنعوت مؤنثا , وإن اسند إلى مفرد أو مثنى أو مجموع أُفْرِدْ و إن كان المنعوت بخلاف ذلك .

وانعت بمشتقٍّ كَصَعْبٍ و ذَرِبْ وشِبْهِهِ كذا وذي و المنتسِبْ
لا تنعت إلا بمشتق لفظاً أو تأويلًا .
و المراد بالمشتق ما أُخِذَ من المصدر للدلالة على معنى و صاحبه كاسم الفاعل و اسم المفعول و الصفة المشبهة باسم الفاعل و أفعل التفضيل .
و المؤوَّل بالمشتق كاسم الإشارة نحو : مررت بزيدٍ هذا أي المشار إليه , و كـ(ذو) بمعنى صاحب و الموصولة نحو : مررت برجلٍ ذي مالٍ أي صاحب مال و بزيد ذُو قام أي قائم , و المنتسب نحو : مررت برجلٍ قرشي أي منتسب إلى قريش .



ونَعَتُوا بجملةٍ مُنَكَّرَا فأُعْطِيَتْ ما أُعْطِيَتْهُ خَبَرَا
تقع الجملة نعتا كما تقع خبرا و حالا وهي مؤولة بنكرة ولذلك لا ينعت بها إلا النكرة نحو : مررت برجلٍ قامَ أبوه أو أبوهُ قائم , ولا تنعت بها معرفة فلا تقول : مررت بزيد قام أبوه أو أبوه قائم .
وزعم بعضهم أنه يجوز نعت المعرف بالألف و اللام الجنسية بالجملة و جعل منه قوله تعالى :"وءاية لهم الليل نسلخ منه النهار " و قول الشاعر :
ولقد أمر على اللئيم يسبني فمضيت ثمَّت قلت :لا يعنيني
فنسلخ صفة الليل , ويسبني صفة للئيم ولا يتعين ذلك لجواز كون نسلخ و يسبني حالين و أشار بقوله : فأُعْطِيَتْ ما أُعْطِيَتْهُ خَبَرَا إلى أنه لابد للجملة الواقعة صفة من ضمير يربطها بالموصوف و قد يحذف للدلالة عليه كقوله : وما أدري أغيرهم تَنَاءٍ وطول الدهر أم مالٌ أصابوا ؟!
التقدير : أم مال أصابوه فحذف الهاء كقوله عز وجل :"واتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شيئا" أي لا تجزى فيه فحذف فيه .



و امنع هنا إيقاع ذات الطلب و إن أتت فالقول أَضْمِرْ تُصِبِ
لا تقع الجملة الطلبية (الاستفهام,الأمر,النهي,النداء, التمني) صفة فلا تقول : مررت برجل أضرِبه . وإن جاء ما ظاهره أنه نعت فيه بالجملة الطلبية فَيُخَرَّج على إضمار القول ويكون القول المضمر صفة و الجملة الطلبية معمول القول المضمر كقوله :

حتى أذا جن الظلام و اختلط جاءوا بمذق : قل رأيت الذئب قط
فظاهر هذا أن قوله : هل رأيت الذئب قط صفة لمذق وهي جملة طلبية لكن الصحيح أن الصفة مقول المضمرة و التقدير : بمذق مقول فيه : هل رأيت الذئب قط .



ونَعَتُوا بمصدرٍ كثيرا فالتزموا الإفراد و التذكير
يكثر استعمال المصدر نعتا نحو : مررت برجل عدل و بامرأتين عدل و بنساء عدل ويلزم حينئذ الإفراد و التذكير و النعت به على خلاف الأصل لأنه يدل على المعنى لا على صاحبه وهو مؤول إما على وضع عدل موضع عادل أو على حذف مضاف و الأصل مررت برجل ذي عدل فحذف ذي و إما على المبالغة بجعل العين نفس المعنى مجازا أو ادِّعاءً .



ونعتُ غيرِ واحدٍ إذا اختلف فعاطفا فرِّقْهُ لا إذا ائتلف
إذا نعت غير الواحد : فإما أن يختلف أو يتفق . فإن اختلف وجب التفريق بالعطف فتقول : مررت بالزيدين الكريم و البخيل و برجال فقيه و كاتب و شاعر .
و إن اتفق جيء به مثنى أو مجموع نحو : مررت برجلين كريمين وبرجال كرماء .

ونعت معموليْ وحِيدَيْ مَعنى وعمـــــلٍ أتبع بغير استثنا
إذا نعت معمولان لعاملين متحدي المعنى و العمل أُتبع النعت المنعوت رفعا و نصبا و جرا نحو ذهب زيدٌ و أنطلق عمرٌو العاقلان)(حدثت زيداً وكلمت عمرًا الكريمين)(مررت بزيدٍ وجزتُ على عمرٍو الصالحين) .
فإن أختلف معنى العاملين أو عملهما وجب القطع و أمتنع الإتباع فتقول :جاءَ زيدٌ وذهب عمرو العاقلين بالنصب على إضمار فعل أي أعني العاقلين و الرفع على إضمار مبتدأ أي هما العاقلان (و الناصب و الرافع : هما , أعني).



وإن نُعُوتٌ كثُرتْ وقد تلت مُفْتَقِرًا لذكرهنَّ أُتْبِعَتْ
إذا تكررت النعوت وكان المنعوت لا يتضح إلا بها جميعا وجب إتباعها كلها فتقول : مررت بزيدٍ الفقِيهِ الشاعرِ الكاتبِ .



و اقطع أو اتبع إن يكن مُعَيَّنَا بدونها أو بعضها اقطع مُعلِنا
إذا كان المنعوت متضحا بدونها كلها جاز فيها جميعا الإتباع و القطع و إن كان معيَّنا ببعضها دون بعض وجب فيما لا يتعين إلا به الإتباع و جاز فيما يتعين بدونه الإتباع و القطع .



وارفع أو انصب إن قطعت مُضْمِرا مبتدأ أو ناصبا لن يظهرا
إذا قطعت النعت عن المنعوت (أي خالفته في الحركة) رُفِعَ على إضمار مبتدأ و نصب على إضمار فعل نحو:
مررت بزيدٍ الكريمُ أو الكريمَ أي هو الكريمُ أو أعني الكريمَ . وقوله لن يظهرا معناه يجب إضمار الرافع و الناصب ولا يجوز إظهاره وهذا صحيح إذا كان النعت لمدح أو ذم أو ترحم , أما إذا كان لتخصيص فلا يجب الإضمار نحو : مررت بزيدٍ الخياطُ أو الخياطَ و إن شئت أظهرت فتقول : هو الخياطُ أو أعني الخياطَ .



وما من المنعوت أو النعت عقل يجوز حذفه وفي النعت يقل
أي : يجوز حذف المنعوت و إقامة النعت مقامه إذا دل عليه دليل مثل: "أن اعمل سابغات" أي دروعا سابغات و كذلك يحذف النعت إذا دل عليه دليل لكنه قليل مثل: "قالوا الآن جئت بالحق" أي الحق البين و كذلك "إنه ليس من أهلك" أي الناجين .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

التوكيد
بالنفس أو بالعين الاسم أُكدا مع ضميرٍ طابق المؤكدا
واجمعهُما بـــأفْـعُلٍ إن تَبِعا ما ليس واحدًا تكن مُتَّبِعَـا
التوكيد قسمان : لفظي و معنوي أما المعنوي على ضربين :
أحدهما : ما يرفع توهم مضاف إلى المؤكَّد وله لفظان : النفس و العين وذلك نحو : جاءَ زيدٌ نفسُه فنفسه توكيد لزيد وهو يرفع توهم أن يكون التقدير : جاء خبر زيدٍ , أو رسوله .
ولابد من إضافة النفس أو العين إلى ضمير يطابق المؤكَد نحو : جاء زيد نفسه أو عينه وهندٌ نفسها أو عينها . ثم إن كان المؤكد بهما مثنى أو مجموع جمعتهما على أفْعُل فتقول : جاء الزيدان أنفسهما أو أعينهما و الهندان أنفسهما أو أعينهما و الزيدون أنفسهم أو أعينهم و الهندات أنفسهنّ أو أعينهنّ .



وكُلَّا اذكر في الشمولِ وكِلا كِلتا جميعا بالضمير موصلا
ثانيهما : ما يرفع توهم عدم إرادة الشمول والمستعمل لذلك كلّ , كِلا , كِلتا , جميع .
فيؤكد بكل وجميع ما كان ذا أجزاء يصح وقوع بعضها موقعه نحو : جاء الرَّكب كلهم أو جميعه , و القبيلة كلها أو جميعها , و الرجال كلهم أو جميعهم , و الهندات كلهن أو جميعهن ولا تقول جاء زيد كله .
ويؤكد بكلا المثنى المذكر نحو : جاء الزيدان كلاهما ,و بكلتا المثنى المؤنث نحو : جاءت الهندان كلتاهما ولابد من إضافتها إلى ضمير يطابق المؤكد كما مثل .



واستعملوا أيضا ككل فاعِلَهْ من عمَّ في التوكيد مثل النافلة
أي استعمل العرب للدلالة على الشمول ككل "عامَّة" مضافة إلى ضمير المؤكَّد نحو جاء القوم عامتهم . وقوله نافلة أي زائدة لأن أكثر النحويين لم يعدها في ألفاظ التوكيد .



وبعد كل أكدوا بأجْمَعا جمعاء أجمعين ثم جُمَعَا
أي يجاء بعد كل بأجمع وما بعدها لتقوية قصد الشمول فيؤتى بأجمع بعد كلُّه نحو : جاء الركب كلُّه أجمع و بجمعاء بعد كلها نحو : جاءت القبيلة كلها جمعاء و بأجمعين بعد كلهم نحو : جاء الرجال كلهم أجميعن و بجمع بعد كلهن نحو : جاءت الهندات كلهن جُمَع .



ودون كل قد يجيء أجْمَع جَمْعَاءُ أجْمَعُونَ ثم جُمَعُ
أي ورد استعمال العرب أجمع و أخواتها في التوكيد غير مسبوقة بكله نحو : جاء الجيش أجمع وزعم المصنف أن ذلك قليل .

الاستشهادات :
* إذا بكيت قبلتني أربعا إذًا ظللت الدهر أبكي أجمعا
الشاهد : أجمعا .
وجه الاستشهاد : استعمال أجمعا بدون كل .



وإن يُفِدْ توكيد منكورٍ قُبِلْ وعن نحاة البصرة المنع شُمِلْ
مذهب البصريين : أنه لا يجوز توكيد النكرة سواء كانت محدودة مثل : يوم ,ليلة ,شهر ,حول, أو غير محدودة كوقت و زمن و حين .
مذهب الكوفيين"اختاره المصنف" : جواز توكيد النكرة المحدودة لحصول الفائدة بذلك نحو: صمتُ شهرًا كُلُّه.
الاستشهادات :
* ياليتني كنت صبيا مُرضَعا تحملني الذلفاءُ حول أكتعا
الشاهد : حولا أكتعا .
وجه الاستشهاد : جواز توكيد النكرة المحدودة حسب رأي الكوفيين .

* قدْ صَرَّتِ البَكْرَةُ يومًا أجمعا .
الشاهد : يوما أجمعا .
وجه الاستشهاد : جواز توكيد النكرة المحدودة حسب رأي الكوفيين .


واغن بكلتا في مثنى وكلا عن وزن فعلاء ووزن أفعلا
تقدم أن المثنى يؤكد بالنفس و العين و كلا و كلتا ومذهب البصريين أنه لا يؤكد بغير ذلك فلا تقول جاء الجيشان أجمعان ولا جاء القبيلتان جمعاوان استغناء بكلا و كلتا عنهما و أجاز ذلك الكوفيين .


وإن توكيد الضمير المتصل بالنفس و العين فبعد المنفصل
عَنَيْتُ ذا الرفــع و أكدوا بما سواهمــــــا و القيــد لن يلتزما
لا يجوز تأكيد الضمير المرفوع المتصل بالنفس أو العين إلا بعد تأكيده بضمير منفصل فتقول : قوموا أنتم أنفسكم أو أعينكم ولا تقل قوموا أنفسكم . و إذا أُكِدَ بغير النفس و العين لم يلزم ذلك فتقول : قوموا كلكم أو قوموا أنتم كلكم , وكذا إذا كان المُؤَكَّد غير ضمير الرفع بأن كان ضمير نصب أو جر فتقول : مررت بك نفسك أو عينك و مررت بكم كلكم و رأيتك نفسك أو عينك و رأيتكم كلكم .


وما من التوكيد لفظي يجي مُكررا كقولك ادرجي ادرجي
القسم الثاني من أقسام التوكيد وهو اللفظي : وهو تكرار اللفظ الأول بعينه مثل:"كلا إذا دكت الأرض دكا دكا"
فأين إلى أين النجاة ببغلتي أتاك أتاك اللاحقون احبسِ احبسِ
الشاهد قوله إلى أين إلى أين و أتاك أتاك احبسِ احبسِ .


ولا تُعِدْ لفظ ضمير متصل إلا مع اللفظ الذي به وُصِل
إذا أريد تكرير لفظ الضمير المتصل للتوكيد لم يجز ذلك إلا بشرط اتصال المؤكِّد بما اتصل بالمؤكَّد نحو : مررت بك بك , رغبت فيه فيه ولا تقول : مررت بكك .


كذا الحروف غير ما تَحَصَّلا به جوابٌ كنعم و كبلى
أي كذلك إذا أريد توكيد الحرف الذي ليس له جواب يجب أن يعاد مع الحرف المؤكِّد ما اتصل بالمؤكَّد نحو : إن زيدا إن زيدا قائما , في الدار في الدار زيد و لا يجوز أن أن زيدا قائم .
فإن كان الحرف جوابا كنعم و بلى و جير و أجل و إي جاز إعادته وحده فيقال لك أقائم زيد ؟ تقول نعم نعم .


ومضمر الرفع الذي قد انفصل أكِّد به كل ضميرٍ اتصل
أي يجوز أن يؤكَّد بضمير الرفع المنفصل كل ضمير متصل مرفوعا كان نحو : قمت أنت أو منصوب نحو : أكرمتني أنا , أو مجرور نحو : مررت به هو .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

العطف
عطف البيان
العطف إما ذو بيان أو نسق و الغرض الآن بيان ما سبق
فذو البيان تابعٌ شِبْهُ الصفة حقيـــقــة القصــدِ به منكشفة
العطف نوعان : عطف النسق و عطف البيان وهو المقصود الآن .
عطف البيان : هو التابع الجامد المُشْبِه للصفة في إيضاح متبوعه وعدم استقلاله .
فخرج بقوله "الجامد" الصفة لأنها مشتقة أو مؤولة به , وخرج بما تلاها التوكيد و عطف النسق لأنهما لا يوضحان متبوعهما , و البدل الجامد لأنه مستقل .
نحو : أقسم بالله أبو حفصٍ عمر فعمر عطف بيان لأنه موضح لأبي حفص .
أغراض عطف البيان :
1. توضيح متبوعه : وهذا يكون في المعارف كالمثال السابق .
2. تخصيص متبوعه : وهذا يكون في النكرات كقوله تعالى:"من ماء صديد" و "من شجرة مباركة زيتونه" .
3. المدح : كقوله تعالى :"جعل الله الكعبة البيت الحرام" .
4. التأكيد : كقول الشاعر : لقائل يا نصر نصرًا نصرًا .


فأولينه من وفاق الأول ما من وفاق الأول النعت ولى
لما كان عطف البيان مشابه للصفة لزم فيه موافقة متبوعه كالنعت في الإعراب و التعريف و التنكير و التأنيث و التذكير و الإفراد و التثنية و الجمع .


فقد يكونان مُنَكَّرين كما يكونان معرفين
ذهب أكثر النحويين إلى امتناع كون عطف البيان و متبوعه نكرتين وذهب قوم منهم المصنف للجواز فيكونان منكرين كما يكونان معرفين ومن تنكيرهما قوله تعالى :"يوقد من شجرة مباركة زيتونة " و"ويسقى من ماء صديد" فزيتونه عطف بيان لشجرة و صديد بيان لماء .


وصـــالحًا لبدليــــــــــة يرى في غير نحو "يا غلام يَعْمُرَا"
ونحو "بِشْرِ" تابع "البكري" وليس أن يبدل بالمرضـــــــي
يجوز في عطف البيان أن يكون بدلا إلا في حالتين :
الأولى : أن يكون التابع مفردا ,معرفة , معربا , و المتبوع منادى نحو : يا غلام يعمرا . فيعمرا عطف بيان ولا تصلح أن تكون بدل لأن البدلية على نية تكرار العامل فلو سبق يعمرا بياء النداء صلح كونه بدل .
الثانية : أن يكون التابع خاليا من أل و المتبوع بأل وقد أضيفت إليه صفة بأل نحو : أنا الضارب الرجل زيد فزيد عطف بيان ولا تصلح أن تكون بدل لأن البدلية على نية تكرار العامل فيلزم أن يكون التقدير : أنا الضارب زيد وهذا لا يجوز لأن الصفة إذا كانت بأل لا تضاف إلا لما فيه أل ومثال آخر :

أنا ابن التارك البكري بشرٍ عليه الطير ترقبه وقوعا
فبشر عطف بيان و لا يصح وقوعه بدل لأنه لا يصح أن يكون التقدير : أنا ابن التارك بشر و أشار المصنف في بيته الأخير لهذا المثال بأن كونه بدل غير مرضي .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

عطف النسق
تالٍ بحرفٍ مُتْبِعٍ عطف النسق كاخْصُصْ بودٍّ و ثناءٍ من صدق
عطف النسق : هو التابع المتوسط بينه وبين متبوعه أحد حروف العطف مثل : اخْصُصْ بودٍّ وثناءٍ من صدق
فخرج بقوله متوسط إلى آخره بقية التوابع .

فالعطف مطلقا بواو ,ثم ,فا , حتى ,أم ,أو ,كفيك صدقٌ ووففا
حروف العطف على قسمين :
1. ما يشرك المعطوف مع المعطوف عليه مطلقا أي لفظا و حكما وهي : الواو (جاء زيد و عمرو) , ثم (جاء زيد ثم عمرو) , الفاء (جاء زيد فعمرو) , حتى (قدم الحجاج حتى المشاة) , أم (أزيد عندك أم عمر) , أو (جاء زيد أو عمرو) .
2. ما يشرك لفظا فقط وهو المراد بقوله :

واتبعت لفظا فحسبُ بل و لا لكن , كلم يبدُ امرُؤٌ لكن طلا
وهذه الثلاثة تشرك الثاني مع الأول في إعرابه لا في حكمه نحو : ما قام زيدٌ بل عمرو , جاء زيدٌ لا عمرو , لا تضرب زيدًا لكن عمرًا .


فاعطف بواوٍ لاحقا أو سابقا في الحكم أو مصاحبا موافقا
معاني حروف الجر :
الواو : لمطلق الجمع عند البصريين مثلا : جاء زيد وعمرو ,دل ذلك على اجتماعهما في نسبة المجيء و أحتمل كون عمرو جاء بعد زيد أو قبله أو مصاحبا له و إنما يتبين ذلك بالقرينة فتقول بعد عمرو (قبله , بعده , معه ) فيعطف بها السابق و اللاحق و المصاحب . ومذهب الكوفيين أنها للترتيب ورُدَّ عليهم بـ"إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت و نحيا" .


و اخصص بها عطفَ الذي لا يغني متبوعه كاصْطَفَّ هذا و ابني
اختصت الواو من بين حروف العطف بأنها يعطف بها حيث لا يكتفى بالمعطوف عليه نحو : اختصم زيد و عمرو ,و لو قلت اختصم زيد لم يجز و مثله اصطف هذا و ابني و تشارك زيد و عمرو , ولا يعطف في هذه المواضع إلا بالواو .


و الفاء للترتيب باتصال وثم للترتيب بانفصال
تدل الفاء على الترتيب مع التقفية ,و ثم على الترتيب مع التراخي . مثل : جاء زيد فعمرو ,جاء زيد ثم عمرو.


واخصص بفاء عطف ما ليس صلة على الذي استقر الصلة
اختصت الفاء بأنها تعطف ما لا يصلح أن يكون صلة(لخلوه من الضمير) على ما يصلح أن يكون صلة (لاشتماله على الضمير) مثل : الذي يطير فيغضب زيدٌ الذباب , ولو قلت ويغضب زيد – أو ثم يغضب زيد لم يجز لأن الفاء تدل على السببية فاستُغْنِي بها عن الرابط و لو قلت الذي يطير ويغضب منه زيد الذباب جاز ذلك لأنك أتيت بالضمير الرابط .


بعضا بحتى اعطف على كل ولا يكون إلا غاية الذي تلا
يشترط أن يكون المعطوف بحتى بعضا مما قبله وغاية له في الزيادة أو النقصان نحو: مات الناس حتى الأنبياء , قدم الحجاج حتى المشاة . و الزيادة نوعان معنوية كما في المثال الأول وحسية كما في الثاني .


و أم بها اعطف إثر همزة التسوية أو همزة عن لفظ (أي) مغنية
أم على قسمين : منقطعة و ستأتي , و متصلة : وهي التي تقع بعد همزة التسوية نحو : سواء عليَّ أقمت أم قعدت ومنه قوله تعالى :"سواء علينا أجزعنا أم صبرنا" و التي تقع بعد همزة مغنية عن "أي" نحو : أزيد عندك أم عمرو؟, أي أيهما عندك ؟ .


وربما أسقطت الهمزة إن كان خَفَا المعنى بحذفها أُمن
أي قد تحذف الهمزة "التسوية و المغنية" عند أمن اللبس و تكون (أم) متصلة كما كانت و الهمزة موجودة ومنه "سواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم " بإسقاط الهمزة من أأنذرتهم و قول الشاعر :

لعمرك ما أدري و إن كنت داريا بسبعٍ رميْن أم بثمان
أي أبسبع .


وبانقطاعٍ وبمعنى (بل) وفت إن تَكُ مما قُيِّدَتْ به خَلَتْ
إذا لم يتقدم على (أم) همزة التسوية أو المغنية فهي منقطعة و تفيد الإضراب كـ(بل) كقوله تعالى :"لا ريب فيه من رب العالمين ~أم يقولون افتراه" أي : بل يقولون افتراه ومثله : إنها لإبل أم شاء أي : بل هي شاء .


خيِّر أبح قَسِّم بأو و أبهم واشكك و إضرابٌ بها أيضا نُمِي
تستعمل أي :
1. للتخيير :خذ من مالي درهما أو دينار . 2.للإباحة : جالس الحسن أو ابن سيرين .
3. للتقسيم : الكلمة اسم أو فعل أو حرف . 4.للإبهام : جاء زيد أو عمرو إذا كنت عالم بالجائي منهما.
5. للشك : جاء زيد أو عمرو إذا شككت في الجائي منهما .
6.للإضراب : ماذا ترى في عيال قد بَرِمْتُ بهم لـــــم أُحص عِدتهم إلا بعداد
كانوا ثمانين أو زادوا ثمانيــــــة لولا رجاؤك قد قتلت أولادي
أي : بل زادوا .


وربما عاقَبَتِ الواو إذا لم يُلْفِ ذو النُّطق للبسٍ مَنْفَذَا
قد تستعمل (أو) بمعنى الواو عند أمن اللبس كقوله :

جاء الخلافة أو كانت له قدرا كما أتى ربه موسى على قدر
ومثل (أو) في القصد (إما) الثانية في نحو : إما ذي وإما النائية
يعني أما المسبوقة بمثلها تفيد ما تفيده أو من التخيير نحو : خذ من مالي درهما و إما دينارا و الإباحة : جالس إما الحسن وإما ابن سيرين و التقسيم : الكلمة إما اسم وإما فعل وإما حرف و الإبهام و الشك : جاء إما زيد وإما عمرو . و إما هذه ليست عاطفة لدخول الواو عليها وحرف العطف لا يدخل على حرف العطف .


وأولِ (لكن) نفيا أو نهيا و (لا) نداءً أو أمرا أو إثباتا تلا
يعطف بلكن بعد النفي : ما ضربت زيدا لكن عمرًا و بعد نهي :لا تضرب زيد لكن عمرًا .
ويعطف بلا بعد النداء : يا زيدُ لا عمرُو وبعد الأمر : اضرب زيدًا لا عمرا و بعد الإثبات : جاء زيد لا عمرو.
ولا يعطف بلا بعد النفي : ما جاء زيد لا عمرو ولا يعطف بلكن في الإثبات : جاء زيد لكن عمر .


وبلْ كلكن بعد مصحوبيها كَــــلــَمْ أكن في مربعٍ بل تَـــــَيْهَا
وانقل بها للثّانِ حكم الأول في الخبر المُثبت و الأمر الجلي
يعطف بـ(بل) في النفي و النهي فتكون كلكن في أنها تقرر حكم ما قبلها و تثبت نقيضه لما بعدها نحو : ما قام زيد بل عمرو , لا تضرب زيدا بل عمرا فقررت النفي و النهي السابقين و أثبتت القيام لعمر و الأمر بضربه .
ويعطف بها في الخبر المثبت و الأمر فتفيد الإضراب عن الأول و تنقل الحكم إلى الثاني حتى يصير الأول كأنه مسكوت عنه نحو : قام زيد بل عمرو , اضرب زيد بل عمرا .




وإن على ضمير رفع متصل عطفت فافصل بالضمير المنفصل
أو فاصل ما و بلا فصل يرد في النــــــظم فاشيا و ضعفه اعتقد
إذا عطفت على ضمير الرفع المتصل و جب أن تفصل بينه و بين ما عطفت عليه بشيء و يقع الفصل كثيرا بالضمير المنفصل نحو :"قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين" آباؤكم معطوف على الضمير كنتم وفصل بـ(أنتم) وقد يفصل بغير الضمير نحو : أكرمتك و زيدٌ فالكاف مفعول به و قوله تعالى :"جنات عدن يدخلونها و من صلح" من معطوف على الواو في يدخلونها و صح للفصل بالهاء وهي مفعول به , ومثله الفصل بلا النافية كقوله :"ما أشكرنا ولا آباؤنا" فآباؤنا معطوف على نا وفصل بلا .
و الضمير المرفوع المستتر في ذلك كالمتصل نحو : اضرب أنت و زيدٌ وقوله :"اسكن أنت وزوجك الجنة" فـ(زوجك) معطوف على الضمير المستتر في (اسكن) - فعل الأمر دائما فاعله مستتر- وصح للفصل بالضمير المنفصل (أنت) , و أشار بقوله :"وبلا فصل يُرَدْ" إلى أنه قد ورد في النظم كثيرا العطف على الضمير المذكور بلا فصل كقوله :

قلت إذ أقبلتْوزُهرٌ تهادى كنعاج الفلا تعَسَّفْنَ رَمْلا
وقد ورد ذلك في النثر قليلا مثل : مررت برجل سواء و العدمُ - سواء ترفع فاعلا داخلها – فعَطَف العدم مرفوعه على فاعل سواء المستتر .
ومما سبق علمنا أن العطف على الضمير المرفوع المنفصل لا يحتاج فصل نحو : زيدٌ ما قام إلا هو و عمر , و كذلك الضمير المنصوب المتصل و المنفصل نحو : زيدٌ ضربتُه وعمرًا و ما أكرمتُ إلا إياك وعمرًا , أما الضمير المجرور لا يعطف عليه إلا بإعادة الجار له نحو : مررت بك و بزيد و لا يجوز مررت بك و زيد وهذا هو مذهب الجمهور و أجازه الكوفيين و أجازه المصنف و أشار إليه بقوله في البيت الأول :

وعَوْدُ خافض لدى عطف على ضمير خفض لازمًا قــد جُعِــــــلا
وليس عندي لازمًـــا إذ قد أتى في النثر و النظم و الصحيح مثبتا
أما البيت الثاني معناه :أن مذهبهم لا أقره - وهو لزوم إعادة حرف الجر- لورود خلاف ذلك في ما سُمِعَ نحو :
من النثر قراءة حمزة: "واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحامِ" بجر الأرحامِ عطفا على الهاء المجرورة بالباء.
ومن النظم : فاليوم قرَّبت تهجونا و تشتمنا فاذهب فما بك و الأيامِ من عجب بجر الأيام عطف على الكاف .


والفاء قد تحذف مع ما عطفت والواو إذ لا لبس وهي انفردت
بعطف عــــامل مُزال قد بقـي معمولــه دفعا لوهـــــم اتُّـــــقِي
قد تحذف الفاء مع معطوفها للدلالة نحو :"فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر" أي فأفْطَرَ , فعليه عدة من أيام أخر فحذف أفطر و الفاء الداخلة عليه .
وكذلك الواو نحو : "راكبُ الناقةِ طليحان" أي راكب الناقة و الناقة طليحان , أي هزيلان .
وانفردت الواو من بين حروف العطف بأنها تعطف عاملا محذوفا بقي معموله نحو :

إذا ما الغانيات برزن يوما وزججن الحواجب و العيونا
فالعيون مفعول به لفعل محذوف و التقدير وكحلن العيون و الفعل المحذوف معطوف على زججن .


وحذف متبوعٍ بدا هنا اسْتَبِحْ وعطفك الفعل على الفعل يصح
قد يحذف المعطوف للدلالة عليه نحو :"أفلم تكن آياتي تتلى عليكم" و التقدير ألم تأتكم -معطوف عليه- آياتي فلم تكن-معطوف- تتلى عليكم فحذف المعطوف عليه .
وقوله : وعطفك ... معناه أن العطف ليس مختص بالأسماء بل يكون فيها و في الأفعال نحو : يقوم زيد ويقعد , جاء زيد وركب , اضرب زيد و قم .

واعطف على اسم شبه فعل فعلا وعكسا قد استُعْمِلْ تجده سهلا
يجوز عطف الفعل على الاسم المشبه للفعل كاسم الفاعل ونحوه و يجوز عكس ذلك فمثال الأول قوله تعالى : "فالمغيرات صبحا ~فأثرن به نقعا" و "أن المصدقين و المصدقات وأقرضوا الله" ومثال العكس قوله :

فألفيته يوما يُبِيرُ(فعل) عدوه ومُجْرٍ(اسم فاعل) عطاءً يستحق المعابرا
وقوله :

بات يغشِّيها بِعَضْبٍ باترٍ يقصد(فعل) في أسواقها وجائر(اسم فاعل)
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

البدل
التابع المقصود بالحكم بلا واسطةٍ هو المسمى بدلا
البدل هو : التابع المقصود بالنسبة بلا واسطة .
فالتابع جنس و المقصود بالنسبة فصل فأخرج النعت و التوكيد و عطف البيان لأن كل واحد منها مكمل للمقصود بالنسبة لا مقصود بها , و بلا واسطة أخرج المعطوف ببل نحو : جاء زيد بل عمر فإن عمرا هو المقصود بالنسبة ولكن بواسطة وهي بل و أخرج المعطوف بالواو لوجود الواسطة .


مطابقا أو بعضا أو مــــــــــــا يشتمل عليه يُلْفَى أو كمعطوف ببـل
وذا للإضراب اعزز إن قَصْدا صَحِبْ ودون قصد غلطٌ به سُـــلِبْ
كزره خـــــــــــــــــــــــالدا وقبله اليدا واعرفه حقه وخذ نَبْلا مُدى
البدل أربعة أقسام :
1. بدل كل من كل : وهو البدل المطابق للمبدل منه المساوي له في المعنى نحو : مررت بأخيك زيدٍ , وزره خالدا .
2. بدل بعض من كل : نحو : أكلت الرغيف ثلثه , قبله اليد .(حسِّي)
3. بدل الاشتمال : وهو الدال على معنى في متبوعه نحو : أعجبني زيدٌ علمه , أعرفه حقه .(معنوي)
4. البدل المباين للمبدل منه : وهو المراد بقوله : أو كمعطوف ببل و هو على قسمين :
أ- بدل الإضراب(بدل البداء) : وهو ما يُقصد متبوعه كما يقصد هو نحو : أكلت خبزا لحما قصدت أولا الإخبار بأنك أكلت خبزا ثم بدا لك أن تخبر بأنك أكلت لحما أيضا .
ب- بدل الغلط و النسيان : وهو ما لا يقصد متبوعه بل يكون المقصود البدل فقط و إنما غلط المتكلم فذكر المبدل منه نحو : رأيت رجلا حمارا أردت أن تخبر أولا انك رأيت حمارا فغلطت بذكر الرجل .
وقوله : "وخذ نبلا مُدى" مثال للقسمين لأنه إن قُصِدَ النبل و المدى فهو بدل إضراب و إن قصد المدى فقط فهو بدل الغلط و المدية هي الشفرة .


ومن ضمير الحاضر الظاهر لا تبدله إلا ما إحاطةً جلا
أو اقتضي بعضــــــا أو اشتمالا كأنك ابتهاجك استمـالا
أي لا يبد الظاهر من ضمير الحاضر إلا إن كان البدل بدل كل من كل و اقتضى الإحاطة و الشمول أو كان بدل اشتمال أو بدل بعض من كل .
فالأول كقوله :"تكون لنا عيدا لأولنا و آخرنا " فأولنا بدل من الضمير المجرور باللام وهو نا فإن لم يدل على الإحاطة امتنع نحو : رأيتك زيدا
الثاني كقوله : ذريني إنَّ أمرك لن يطاعا وما ألفيتني حلمي مضاعا فحلمي بدل اشتمال من الياء في ألفيتني.
الثالث كقوله : أوعدني بالسجن والأداهم رجلي فرجلي شثنة المناسم رجلي بدل بعض من الياء في أوعدني.
فُهِمَ من كلامه أنه يبدل الظاهر من الظاهر كما سبق وأن ضمير الغيبة يبدل منه الظاهر مطلقا نحو:زره خالدا.


وبدل المُضمن الهمز يلي همزا كـ(من ذا أسعيدٌ أم علي)
إذا أُبدل من اسم الاستفهام وجب دخول همزة على البدل نحو : من ذا أسعيدٌ أم علي؟ , ما تفعل أخيرا أم شرا؟ ,متى تأتينا أغدا أم بعد غدٍ ؟.


ويبدل الفعل من الفعل كـ(من يصل إلينا يستعن بنا يُعن)
يبدل فعل من فعل أيضا كالأسماء فيستعن بنا بدل من يصل إلينا و قوله "ومن يفعل ذلك يلقى اثاما~يضاعف له العذاب" فيضاعف بدل من يلق فأعرب أعرابه وهو الجزم وقوله :
إن علي الله أن تُبَايعا تؤخذَ كرها أو تجيء طائعا فتؤخذ بدل من تبايعا ولذلك نصب .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

النداء
وللمنادى النَّــاءِ أو كالنَّــــــاءِ ((يا وأي, وآ)) كذا ((أيا)) ثــــــــــــم ((هيا))
و الهمزة للداني و ((وا)) لمن ندب أو ((يا)) وغير ((وا)) لدا اللبس اجتنب

المنادى قسمان :
1. غير المندوب : إما أن يكون بعيدا أو في حكم البعيد (كالنائم و الساهي) أو قريبا, فإن كان بعيدا أو في حكمه فله من حروف النداء(يا , أي , أيا , هيا) و إن كان قريبا فله الهمزة نحو: (أزيدُ أقبل).
2. المندوب : وهو المتفجع عليه أو المتوجع منه فله (وا) نحو: (وا زيداه , وا ظهراه) و (الياء) عند عدم التباسه بغير المندوب فإن التبس امتنعت الياء و تعينت الواو .


وغير مندوب ومضمر ومـــــــا جا مستغاثا قد يُعَرَّى فاعلمــا
وذاك اسم الجنس و المشار إليه قلَّ ومن يمنعهُ فانصر عاذله
لا يجوز حذف حرف النداء مع المندوب نحو: وا زيداه و لا مع الضمير نحو : يا إياكَ كفيتك ولا مع المستغاث نحو : يالَزيد , أما مع غيرها فيحذف جوازا ولكن الحذف مع حرف الإشارة ومع اسم الجنس قليل وهناك من يمنعه و المصنف مع غير ذلك لورود السماع به فمنه : "ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم" أي يا هؤلاء, ولهذا أشار بقوله : من يمنعه فانصر عاذله وقول الشاعر :

ذا ارعواء فليس بعد اشتعال الرأس شيبا إلى الصبا من سبيل
أي: يا ذا ومما ورد منه مع اسم الجنس قولهم : أصْبِح ليلُ , أطرِق كَرَا أي ياكرا .


وابنِ المُعرفَ المنادى المفردا على الذي في رفعه قد عُهِدا
لا يخلو المنادى من أن يكون : مفردا أو مضافا أو شبيه بالمضاف .
فإن كان مفردا فإما أن يكون : معرفة , نكرة مقصودة , نكرة غير مقصودة .
فإن كان مفردا معرفة أو نكرة مقصودة : يبنى على ما كان يرفع به وفي محل نصب على المفعولية لأن المنادى مفعول به في المعنى وناصبه فعل مضمر نابت عنه الياء و الأصل في يا زيد هو أدعو زيدًا فحذفت .


وانو انضمام ما بنوا قبل الندا وليُجْرَ مُجْرَى ذي بناءِ جُدِّدا
إذا كان الاسم المنادى مبني قبل النداء قدر بعد النداء بناؤه على الضم نحو : يا هذا فهذا : منادى مبني على الضمة المقدرة منع من ظهورها حركة البناء الأصلية و هي السكون , وما بعده يتبعه بالرفع مراعاة للضمة المقدرة أو بالنصب مراعاة للمحل فتقول : يا هذا العاقلُ و العاقلَ كما تقول في : يا زيدُ الظريفُ و الظريفَ .


والمفرد المنكور و المضافا وشبهه انصب عادِمًا خِلافا
إذا كان المنادى مفردا نكرة غير مقصودة أو مضاف أو شبيه بالمضاف ينصب .
مثال الأول : يا رجلاً خذ بيدي و قول الشاعر :

أيا راكبا إما عرضت فبلّغا نداماي من نجران أن تلاقيا
مثال الثاني : يا غلامَ زيدٍ , يا ضاربَ عمرٍو .
مثال الثالث : يا طالعًا جبلا , يا حسنًا وجهه , يا ثلاثةً و ثلاثين (لم سميته ثلاثة و ثلاثين) .


ونحو زيدٍ ضم وافتَحنَّ من نحو ((أزيدُ بن سعيدٍ)) لا تَهِنْ
إذا كان المنادى مفردا علما ووصف بـ(ابن) مضافٍ إلى علم ولم يفصل بين المنادى وبين ابن جاز في المنادى وجهان : البناء على الضم نحو : يا زيدُ بن عمرٍو ,و الفتح إتباعًا نحو : يا زيدَ بن عمرو ويجب حذف ألف ابن إذا وقعت بين علمين .


و الضمُّ إن لم يل الابنُ عَلَمَا أو يلِ الابنَ عَلَمٌ قد حُتِما
إذا لم يقع ابن بعد علم أو لم يقع بعده علم وجب ضم المنادى و امتنع الفتح مثل : يا غلامُ ابن عمرٍو , يا زيدُ الظريفَ ابن عمرو وهذا مثال الأول أما الثاني : يا زيدُ ابن أخينا , وهنا وجب كتابة ألف ابن .


واضمم أو انصب ما اضطِرَارًا نونا مما له استحقاق ضم بُيِّنا
تقدم أنه إذا كان المنادى مفردا معرفة أو نكرة مقصودة يجب بناؤه على الضم وذكر هنا : إذا اضطر شاعر إلى تنوين المنادى كان له تنوينه وهو مضموم وكان له نصبه وقد ورد السماع بهما فمن الأول :

سلام الله يا مطرٌ عليها وليس عليك يا مطرُ السلام
ومثال الثاني :

ضربت صدرها إلي وقالت : يا عديًا لقد وقتك الأواقي
وباطرارٍ خُصَّ جمع ((يا)) و ((أل)) إلا مع ((الله)) ومَحْكِيِّ الجُمل
والأكثرُ ((اللـــــــــهم)) بالتعويض وشَذَّ ((يا اللهم)) في قَرِيـــضِ
لا يجوز الجمع بين حرف النداء و أل في غير اسم الله تعالى وما سمي به من الجمل إلا في الضرورة الشعرية كقوله : فيا الغلامان اللذان فرّا إياكما أن تعقبانا شرا
أما مع اسم الله تعالى ومحكي الجمل فتقول : يا ألله بقطع الهمزة ووصلها و تقول فيمن أسمه "الرجل المنطلق" يا الرجلُ المنطلقٌ أقبل . و الأكثر في نداء اسم الله اللهم بميم معوضة عن حرف النداء و شذَّ الجمع بين الميم وحرف النداء كقوله : إني إذا ما حدثٌ ألما أقول : يا اللهمّ , يا اللهمَّا


تابعَ ذي الضم المُضافَ دون أل ألزمه نصبا كأزيدُ ذا الحِيل
إذا كان تابع المنادى المضموم مضافا غير مصاحب للألف واللام وجب نصبه نحو : يا زيدُ صاحبَ عمرو .


وما سواه انصب أو ارفع واجعلا كمستقـــــــلٍّ نَسَــــــــقًا وبدلا
ما سوى المضاف المذكور يجوز نصبه و رفعه و هو المضاف المصاحب لأل و المفرد نحو : يا زيدُ الكريمَ الأب و الكريمُ , يا زيدُ الظريفَ و الظريفُ .
وحكم عطف البيان و التوكيد حكم الصفة فتقول : يا رجلُ زيدًا و زيدٌ , يا تميمُ أجمعون و أجمعين .
أم عطف النسق و البدل ففي حكم المنادى المستقل فيجب ضمه إذا كان مفردا نحو : يا رجلُ زيدُ , يارجلُ و زيدُ , ويجب نصبه إذا كان مضافا نحو : يا زيدُ أبا عبدِ الله (بدل) و يا زيدُ و أبا عبد الله (عطف نسق) .


وإن يكن مصحوب ((أل)) ما نُسِقا ففيه وجهــــانِ ورفعٌ يُنتقى
أي يجب بناء المنسوق (عطف النسق) على الضم إذا كان مفردا معرفة بغير أل .
فإن كان بأل جاز فيه وجهان النصب و الرفع والمختار الرفع نحو : يا زيدُ و الغلامُ و الغلامَ ,"ياجبال أوبّي معه و الطير" برفع الطيب و نصبه .


وأيُّها مصحوبَ أل بعدُ صِفَهْ يُلزمُ بالرفعِ لدى ذي المعرفة
وأيُّـــهذا أيـــــها الـــذي ورد ووصف أيِّ بســوى هذا يُرَدْ
يقال : يا أيها , يا أيهذا . يا أيها الذي فعل كذا , فأي منادى مفرد مبني على الضم و الهاء زائدة و الرجل صفة لأي و يجب رفعه لأنه المقصود بالنداء و لا توصف أي إلا باسم جنس محلى بأل كالرجل أو باسم إشارة أو بموصول محلى بأل .


وذو إشارةٍ كأيِّ في الصفة إن كان تركها يُفِيتُ المعرفة
يقال: يا هذا الرجلُ فيجب رفع الرجل إن جُعِل هذا وصلة لندائه وإن لم يجعل وصلة لندائه جاز النصب والرفع

في نحو ((سعد سعد الأوسِ)) ينتصب ثان وضُمَّ وافتح أولا تُصِب
يقال : يا سعدُ سعدَ الأوسِ , يا تيمُ تيمَ عَدِيّ , يا زيدُ زيدَ اليَعْمَلاتِ .
فيجب نصب الثاني و يجوز في الأول الضم و النصب .
فإن ضُمّ الأول : كان الثاني منصوب على التوكيد أو على إضمار أعني أو على البدلية أو عطف بيان أو على النداء .
وإن نُصِب الأول كان سبب النصب أنه مضاف إلى ما بعد الاسم الثاني و أن الثاني مقحم مابين المضاف و المضاف إليه وهذا مذهب سيبويه , ومذهب المبرد أنه مضاف لمحذوف مثل ما أضيف إليه الثاني و أن الأصل : يا يتم عدي تيم عدي فحذف عدي الأول لدلالة الثاني عليه .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

المنادى المضاف إلى ياء المتكلم
و اجعل منادى صحَّ إن يُضَفْ لِيَا كعبدِ عبدِي عبدَ عَبدّا عبدِيا
إذا أضُيف المنادى إلى ياء المتكلم : أما أن يكون صحيحا أو معتلا .
فإن كان معتلا فحكمه كحكم غير منادى و إن كان صحيحا جاز فيه خمسة أوجه :
1.حذف الياء و الاستغناء بالكسرة : يا عبدِ وهذا هو الأكثر .
2. إثبات الياء ساكنه : يا عبدي وهو دون الأول في الكثرة .
3. قلب الياء ألفا وحذفها و الاستغناء عنها بالفتحه : يا عبدَ .
4. قلبها ألفا و إبقاؤها وقلب الكسرة فتحه : يا عبدَا .
5. إثبات الياء مُحَرَّكةً بالفتح : يا عبدِيَ .


وفتحٌ أو كسرٌ وحذفُ اليا استمر في يا ابن أمَّ يا ابن عمَّ لا مفر
إذا أضيف المنادى إلى مضاف إلى ياء المتكلم وجب إثبات الياء إلا في ابن أم و ابن عم فتحذف الياء منهما لكثرة الاستعمال و تكسر الميم أو تفتح .


وفي الندا ((أبتِ , أُمَّتِ)) عَرَضْ و اكسِر أو افتح ومن اليا التا عِوَضْ
يقال في النداء : يا أبتِ , يا أمَّتِ بفتح التاء و كسرها ولا يجوز إثبات الياء لأن التاء عوض عن الياء ولا يجمع بين العوض و المعوض منه .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

أسماء لازمت النداء
و((فُلُ)) بعض ما يُخَصُّ بالنـــــدا ((لُؤمَـــانُ,نَوْمَــانُ)) كذا وَاطَّرَدَا
في سبِّ الأنثى وزنُ ((يا خَبَاثِ)) والأمر هكذا من الثلاثـــــــــي
وشاع في سب الذُكور فُعَـــــــلُ ولا تقس وجُرَّ في الشعر ((فُلُ))
من الأسماء ما لا يستعمل إلا في النداء نحو : يا فُلُ أي : يا رجل و يا لؤمان لعظيم اللؤم و يا نومان للكثير النوم و هو مسموع .
و أشار بقوله : و اطردا في سب الأنثى أنه ينقاس في النداء استعمال "فَعَالِ" مبنيا على الكسر في ذم الأنثى من كل فعل ثلاثي نحو : يا خباثِ يا فساقِ يا لكاعِ .
و كذلك ينقاس استعمال "فَعَالِ" من كل فعل ثلاثي للدلالة على الأمر نحو نزالِ و ضرابِ قتالِ أي : انزل ,اضرب , اقتل . و كثر استعمال "فُعَلُ" في النداء خاصة مقصود به سب الذكور نحو : يا فُسَقُ و يا غُدَرُ و يا لُكَعُ و لا ينقاس ذلك .
و أشار بقوله : وجر في الشعر فُلُ إلى أن بعض الأسماء المخصوصة بالنداء تستعمل في الشعر في غير النداء كقوله :

تضلُّ منه إبلي بالهوجل في لجةٍ أمسك فلانًا عن فُلٍ
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
الاستغاثة
إذا استغيث اسم منادى خُفِضا باللام مفتوحًا كيا لَلْمُرْتَضَى
(يا لَزيد لِعمرو) يجر المستغاث بلام مفتوحة و يجر المستغاث له بلام مكسورة و فتحت مع المستغاث لأن المنادى واقع موقع الضمير و اللام تفتح مع الضمير نحو : لَكَ , لَهُ .


و افتح مع المعطوف إن كَرَّرتَ ((يا)) وفي سوى ذلك بالكسر ائتيا
إذا عُطِف على المستغاث مستغاثٌ آخر فإما أن تتكرر معه (يا) أو لا .
فإن تكررت لزم الفتح نحو : يا لَزيدٍ و يا لَعمرو لِبكر .
وإن لم تتكرر لزم الكسر نحو : يا لَزيدٍ و لِعمرو لِبكر . كما يلزم كسر اللام مع المستغاث له .
إذاً تُكسر اللم في حالتين : مع المعطوف الذي لم تكرر معه (يا) , و مع المستغاث له .


ولامُ ما استغيث عاقبت ألف ومثله اسم ذو تعجبٍ أُلِفَ
تُحذف لام المستغاث و يعوض عنها بألف في الآخر نحو : يا زيدَا لِعمرو و مثل المستغاث المتعجب منه فيجر بلام مفتوحة نحو : يا لَلداهية , يا لَلعجب , وإذا حُذِفت اللام أُبدلت ألف نحو : يا عجبا لِزيدٍ .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

النُدبة
ما للمنادى اجعل لِمندوبٍ ومــا نُكِّر لم يُندب ولا ما أبهمــــــــا
ويُندب الموصول بالذي اشتهر كـ((بئر زمزم)) يلي ((وامن حفر))
المندوب :هو المتفجع عليه نحو : وا زيداه , و المتوجع منه نحو : وا ظهراه ولا يندب إلا المعرفة أما النكرة فلا تندب فلا يقال : وا رَجُلاه و لا المبهم كاسم الإشارة نحو: وا هذاه و لا الموصول إلا إن كان خاليا من أل و اشتهر بالصلة نحو : وامن حفر بئر زمزماه .


ومنتـهى المندوب صِلْهُ بالألف مَتْـــــُوها إن كان مثلها حُذِف
كذاك تنوين الذي به كَمَــــــــلْ من صِلةٍ أو غيرها نِلْتَ الأمل
يلحق آخر المنادى المندوب ألف نحو : وا زيدا لا تبعد و يحذف ما قبلها إن كان ألفا نحو : وا موساه فحُذِفت ألف موسى أو تنوينا نحو : وا منْ حفر بئر زمزماه و أصلها زمزمٌ , يا غلام زيداه و أصلها زيدٌ .


و الشّكْلَ حتمًا أَوْلِهِ مُجانسًا إن يكنِ الفتحُ بِوهمٍ لابِسا
إذا كان آخر الكلمة التي تلحقها ألف الندبة فتحة تضاف لها الألف من دون تغيير نحو : وا غلامَ أحمدَاه , وإن كان غير ذلك وجب فَتْحُه إلا إن أوقع في لبس فمثال ما لا يوقع في اللبس قولنا في: غلام زيد وا غلامَ زيدَاه و في زيد : وا زيداه .
ومثال ما يوقع فتحُهُ في اللبس قولنا في غلامَهُ و غلامَكِ (وا غلامَهُوه , وا غلامَكِيه) فيجب قلب ألف الندبة بعد الكسر ياء و بعد الضم واو لأننا لو لم نفعل ذلك و حذفنا الضمة و الكسرة و فتحنا و أتينا بألف الندبة فقلنا :
(وا غلامَهاه , وا غلامَكَاه) لالتبس المندوب المضاف إلى ضمير المخاطب و المضاف إلى ضمير المخاطبة , و التبس المندوب المضاف إلى ضمير الغائب بالمندوب المضاف إلى ضمير الغائبة .
إذا معنى كلامه إذا شُكِّلَ آخر المندوب بفتح أو ضم أو كسر فأوله مجانسا له من واو أو ياء إلا إذا أُمن اللبس .


وواقفٍـــا زِد هاء سَكْتٍ إن تُرِدْ وإن تشأ فالمدُّ والها لا تزد
إذا وُقِفَ على المندوب لحقته هاء السكت نحو : وا زيداه أو وقَف على الألف نحو : وا زيدا ولا تثبت الهاء في الوصل إلا للضرورة نحو :

ألا يا عمرو عمراه وعمرو بن الزبيراه
وقائلٌ : واعبْدِيا وعَبْدَا من في النّدَا ذا سُكونٍ أبْدَي
إذا نُدب المضاف إلى ياء المتكلم :
على لغة من سكَّن الياء نقول : (وا عبدِيَا) بفتح الياء وإلحاق ألف النُدبة , أو (وا عبدَا) بحذف الياء و إلحاق ألف الندبة .
على لغة من يحذِف الياء أو يستغني بالكسرة , أو يقلب الياء ألفا و الكسرة فتحة , و يحذف الألف و يستغني بالفتحة , أو يقلبها ألفا و يبقيها : (وا عبدَا) ليس إلا .
على لغة من يفتح الياء : (وا عبديَا) ليس إلا .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
الترخيم
ترخيمًا احذف آخر المُنادى كياسُعا فيمن دعا سُعادا
الترخيم في اللغة : ترقيق الصوت .
في الاصطلاح : حذف أواخر الكلم في النداء .



وجَوِّزَتْهُ مُطلقا في كل مـا أُنِّثَ بالها و الذي قد رُخِمَا
بحذفِها وفِّرْهُ بعدُ واحظـلا ترخيم ما من هذه قد خلا
إلا الرُّباعيَّ فما فوقُ العلمْ دون إضافةٍ و إسنادٍ مُتِـمْ
المنادى إما أن يكون مؤنثًا بالهاء أو لا .
فإن كان مؤنث بالهاء سواء كان علما كفاطمة أو غير علم كجارية أو زائد على ثلاثة أحرف كما سبق أو ثلاثي كشاة فيجوز ترخيمه مطلقا فتقول : يا فاطمَ , يا جاريَ , يا شَا ولا يحذف شيء سوى الهاء .
وأشار بقوله : و حظلا إلى آخره إلى القسم الثاني : ما ليس مؤنثا بالهاء فذكر أنه لا يرخم إلا بثلاث شروط :
الأول : أن يكون رباعيا فأكثر . الثاني : أن يكون علما .
الثالث : أن لا يكون مركبا تركيبا إضافيا ولا إسناديا . ومما ينطبق عليه الشروط (عثمان"عثمَ" , جعفر"جعفَ")
وخرج غير الثلاثي ك زيد و عمرو , وغير العلم كقائم و قاعد , وما رُكِّبَ تركيبا إضافيا كعبد شمس , وما رُكِبَ تركيبا إسنادي كشاب قرناها , فلا يرخم شيء منها . أما ماركب تركيب مزج فيرخم بحذف عجزه مثل : معدي كرب تقول : يا معدِي .



و مع الآخر احذف الذي تلا إن زِيدَ لَيْنًا ساكنًا مُكَمِّلا
أربعةً فَصَاعِدًا و الخُلْفُ في واو و ياء بهما فَتْحٌ قُفِيــا
يجب أن يُحذف مع الآخر ما قبله إن كان زائدا لينًا (أي حرف لين ساكن) و رابعا فصاعدا وذلك نحو : عثمان و منصور و مسكين فتقول : عثمَ , منصُ , مسكِ . فإن كان غير زائد كمختار أو غير لين كقِمَطْر أو غير ساكن كقَنَوّر أو غير رابع كمجيد لم يجز حذفه فتقول : يا مختا , يا قمط , يا قنو , يا مجي .
أما فرعَوْن و غُرْنَيْق وهو ما كان قبل واوه فتحة أو قبل يائه فتحة ففيه خلاف فمذهب الفراء و الجرمي أنهما كمنصور فتقول : يا فرعَ و يا غرنَ و مذهب غيرهم من النحويين عدم جواز ذلك فتقول : يا فرعوْ ,يا غرنيْ .



و العجزَ احذف مِن مركبٍ وقَلْ ترخيمُ جُملةٍ و ذا عمرًو نَقَلْ
المركب تركيبا مزجيا يرخم بحذف عجزه فمعدي كرب نقول فيه : يا معدي , وتقدم أن المركب تركيبا إسنادي لا يرخم و هنا يقول أنه يرخم قليلا فتأبط شرا يرخم على : يا تأبطَ .

وإن نويت بعدَ حذفٍ ما حُذِفْ فالباقي استعملْ بما فيــــــه أُلِفْ
واجعله إن لم تنوِ محذوفًا كمـا لو كـــــان بالآخِـرِ وضعًا تُمِّمـا
فَقُلْ على الأول ثمُـــــودَ : ((يا ثمُو)) , و ((يا ثَمِي)) على الثاني بِيَا
يجوز في المرخم لغتان إحداهما : أن ينوي المحذوف منه (لغة من ينتظر الحرف) , الثانية : ألا ينوي (لغة من لا ينتظر الحرف) .
فإن رخمت على لغة من ينتظر تركت الباقي بعد الحذف على ما كان عليه من حركة أو سكون فتقول في جعفَر : يا جعفَ و في حارِث : يا حارِ وفي قمطْر : يا قمطْ .
وإن رخمت على لغة من لا ينتظر عاملت الآخر بما يعامل به لو كان هو آخر الكلمة وضعا فتبنيه على الضم وتعامله معاملة الاسم التام فتقول : يا جعفُ , يا حارُ , يا قمطُ بضم الفاء و الراء و الطاء .
وتقول في ثمود : على لغة من ينظر : يا ثمُوْ بواو ساكنة و على لغة من لا ينتظر تقول : يا ثمِي فتقلب الواو ياء و الضمة كسرة لأنك تعامله معاملة الاسم التام ولا يوجد اسم معرب آخره واو قبلها ضمة إلا ويجب قلب الواو ياء و الضمة كسرة .


والتزم الأول في كَمُسْلِمَهْ وجَوِّزِ الوجهين في كَمُسْلِمَهْ
إذا رُخِّم ما فيه تاء التأنيث للتفريق بين المذكر و المؤنث كمُسْلِمَه وجب ترخيمه على لغة من ينتظر الحرف فتقول : يا مسلمَ بفتح الميم و لا يجوز ترخيمه على لغة من لا ينتظر فلا تقول : يا مسلمُ بضم الميم لئلا يلتبس بنداء المذكر , و أما ما كانت فيه التاء لا للفرق فيرخم على اللغتين فتقول في مَسْلَمَه : يا مَسْلَم بالضم و الفتح .


و لاضطرارٍ رخَّموا دون نِدَا ما للندى يصلح نحو أحمدا
الترخيم حذف أواخر الكلم في النداء , وقد يحذف للضرورة آخر الكلمة في غير نداء بشرط كونها صالحة للنداء كأحمد ومنه قوله :

لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره طريفُ بن مالِ ليلةَ الجوعِ و الخَصَرْ
أي طريف بن مالك .

القائد
17-12-2011, 05:46 AM
ما أشاهده قمة في التعاون والإلتقاء بروح العائلة والواحده
لذلك سيتربع هذا الموضوع ناصية هذا القسم

:f:

المطوعه
17-12-2011, 05:54 AM
ما أشاهده قمة في التعاون والإلتقاء بروح العائلة والواحده
لذلك سيتربع هذا الموضوع ناصية هذا القسم

:f:

شكرا على هذه البادرة
والله ان فتحي لهذا الموضوع جاء من منطلق الحديث الشريف (لا يؤمن احدكم حتى يحب اخيه ما يحب لنفسه)
فانا كما يتواجد عندي بعض الملخصات و التحديدات ونماذج الاسئلة لبعض المواد لا يوجد عندي البعض الاخر وكذلك باقي البنات قد لا يتواجد عندهم اللي عندي ويتواجد عندي ما ليس عندي فنلتقي ونتبادل والله ولي التوفيق
نسال الله العلي القدير ان يجعل مانعمله خالص لوجه سبحانه وان يوفقنا في الدنيا والاخرة لما يحب ويرضى ويوفقنا في دراستنا

~ذلتهمـ.عيوني~
17-12-2011, 05:50 PM
جزآكم آلله خير

:f:

المطوعه
17-12-2011, 08:55 PM
رابط تحميل كتاب : الاجوبة الجلية لمن سأل عن شرح ابن عقيل للالفية

كتاب يشرح بشكل مبسط مجلد ابن عقيل اتمنى تستفيدوا منه

وهذا رابط التحميل

http://www.4shared.com/file/ZoVmaeYW/_________.html

المطوعه
18-12-2011, 04:42 AM
اوراق تخص البلاغة 2


المذهب الكلامي
المراد بالمذهب الكلامي : هو اتباع مذهب المتكلمين العقلي في الجدل والاستدلال وايراد الحجج والبراهين
1) قوله تعالى : (( لو كان فيهما ءالهة الا الله لفسدتا فسبحان الله عما يصفون ))
المقدمة المنطقية : أن وجود الألهة في السماء والهة في الأرض لكان فسدتا السموات والأرض
الاستدلال العقلي : عدم وجود آلهة مع الله سبحانه وتعالى وانفراد الله سبحانه وتعالى بالوحدانية والألوهية
2) لكل امريء نفسان : نفس كريمه واخرى يعاصيها الفتى ويطيعها
ونفسك من نفسك تشفع للندى ...........إذ قل من احرارهن شفيعها
مقدمة منطقية : كل انسان يحركه من داخله وازعان وازع الكرم والانفاق ووازع الحرص والمحافظة على المال والثروة .
النتيجة العقلية : أن الممدوح كريم في كل أحواله ونوازعه.
3) قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ولو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا
المقدمة المنطقية : العلم بأهوال يوم القيامة ومصير اهل النار والعلم بمصير الكافي يستلزم الضحك القليل والبكاء الكثير
النتيجة العقليه : أنهم لو علموا ماعلم الرسول صلى الله عليه وسلم من أهوال يوم القيامة لضحكوا قليلا ولبكوا كثيرا .
***********
حسن التعليل
أن يدعي لوصف عله مناسبه باعتبار لطيف وغير حقيقي
1) زعم البنفسج أنه كأعذاره.......... حسنا فسئل من قفاه لسانه
خروج ورق البنفسج إلى الخلف ثابت وموجود وليس له في العادة سبب لكن الشاعر إدعى علة لهذا الوصف وعلله تعليله لطيفه
زعم أن البنفسج يشبه خد محبوبته في الحسن ولون شعرها
فعوقب البنفسج بخروج أوراقه إلى الخلف فكأنما كان عقابا له
2) لاتنكري عطل الكريم من الغنى ............ فالسيل حرب للمكان العالي
علل عدم اصابة الغني الرجل الكريم بعدم اصابة الماء للمكان العالي على قمم الجبال
شبه الرجل بالجبل العظيم وعلو القدر والمنزلة والغنى بالسيل لحاجة الناس اليه
3) أتتني تؤنبني بالبكاء ............فأهلا بها وبتأنيبها
تقول وفي قولها حشمتها .......... أتبكي بعين تراني بها
العـــــــــــلة : يأدب عينه لأنها نظرت لحبيب غير حبيبه فقلت إذا استحسنت غيركم أمرت الدموع بتأديبها تأديب العين على الاساءة باستحسان غير الحبيب
**************
التجــريد
في اللغة : انتزاع شيء من شيء أو فصل شيء عن شيء
في الاصطلاح : أن ينتزع من أمر ذي الصفة معينة أمر آخر مثله في تلك الصفة مبالغةً
التجريد قسمان : 1ـ تجريد بواسطة حروف مخصوصة ( من ـ الباء ـ في )
2ـ تجريد بدون حروف .
الحروف تدخل على الشيء الذي تنتزع منه الصفه ( ذلك جزاء أعداء النار لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بأياتنا يجحدون )
أن جهنم هيا دار الخلد لكن انتزع منها مثلها وجعل فيها مهدا للكفار تهويلا لأمرها
مثال تجريد بحروف مخصوصه :
لي من محمد صديق حميم
كأنه انتزع من محمد صديق جديد أي بلغ من الصداقة مبلغاً صح معه أن يستخلص منه صديقاً أخر
لئن سئلت فلان لتسئلن به البحر .. الباء حرف تجريد انتزع صفه من صفه
لماذا يحاول المبدع مخاطبة غيره وهو يريد نفسه أنه يحاول ابعاد آثارها عن نفسه لكن يوهم غيره بوقوع الالم فيه
تجريد بدون حروف :
توجيه الخطاب لغيرك وانت تريد الخطاب لنفسك ويكون في حالة الألم والفراق
ويحاول المبدع إبعاد أثارها عن نفسه لكن يوهم غيره بوقوع الألم فيه ..... لايأتي به الا المبدع
***************
صيغ الخطاب
ودّع هريرة إن الركب مرتحل .............وهل تطيق وداعا أيها الرجل ؟
يوهم أن الفراق وألم الوداع حدث لرجل آخر مع أنه يقصد نفسه
لاخيل عندك تهديها ولا مال.............. فليسعد النطق إن لم يسعد الحال
انتزع من سعادة الحال سعادة النطق .

المطوعه
18-12-2011, 07:56 AM
رابط تحميل : نص شرح ابن عقيل


http://www.4shared.com/file/tjk_Y1Dn/___.html

المطوعه
18-12-2011, 07:58 AM
رابط تحميل : حاشية الخضري على شرح ابن عقيل

http://www.4shared.com/file/wKa5Ww8C/_____.html

المطوعه
18-12-2011, 08:03 AM
رابط تحميل النحو 2 مختصر


http://www.4shared.com/file/i7dJb3gH/2_-_.html

المطوعه
19-12-2011, 04:58 AM
رابط تحميل فقه اللغة


http://www.4shared.com/file/gEGPE2wy/____ARAB322.html

المطوعه
19-12-2011, 05:00 AM
يابنات نبغى تفاعل منكم اي بنت ملخص او تحديد او نموذج اسئلة ياليت تضيفه حتى الجميع يستفيد فهذه الصفحة في خدمتنا جميعا

استنى تفاعلكم

~ذلتهمـ.عيوني~
20-12-2011, 12:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ملخص البلاغه 1
راح ابدأ في البدايه في الاشياء المهمه اللي ركز عليها الدكتور
أركان التشبيه :
أربعة أركان :
1ـ المشبه
2ـ المشبه به
3ـ وجه الشبه
4ـ أداة التشبيه
أقسام مباحث الطرفين ثلاثه :
1ـ من حيث مادتهما .
2ـ من حيث إفرادهما وتركيبهما .
3ـ من حيث تعددهما
التشبيه المقلوب
الأصل في التشبيه أن يكون المشبه به أقوى وأظهر من المشبه لتتم العملية الفنية
فحين نقول 1: هذا كلام كالعسل ، نكون قد شبهنا حلو الكلام بالعسل . وحلاوة العسل أقوى وأظهر من حلاوة كل شيء أخر
2ـ المثال الثاني : أنت بحر نكون قد شبهنا المخاطب وهو رجل قد يكون واسع العلم أو واسع الكرم بالبحر وطبيعي أن البحر أكبر من الانسان وأوسع مدى من جميع اليابسة على هذه الدنيا .
لكن قد يخرج بعض الأدباء على هذه القاعدة :
فيشبهون الأعظم بالأصغر والأبعد بالأقرب والأقل بالأكثر والأضعف بالأقوى
يقول قائلهم : البدر يشبه وجه امي في الحقيقة وجه أمه هو الذي يشبه البدر لأنه أشد ضياء وأكثر نوراً وأتم استدارة لكن القائل من فرط حبه لأمه وإعجابه بها قلب التشبيه فجعل الكبير صغيراً والصغير كبيراً وشبه البدر بوجه أمه .
هذا التشبيه الذي تبادل فيه طرفا التشبيه مواقعهما هو ما دعاه البلاغيون بالتشبيه المقلوب
مثال :بيت محمد بن وهيب الحميري
وبدا الصباح كأن غرته = وجه الخليفة حين يمتدح
فإن الشاعر قصد إيهام أن وجه الخليفة أتم من الصباح في الوضوح والضياء
ومن الأمثله على التشبيه المقلوب :
ما جاء في قول البحتري :
1ـ في طلعة البدر شيءٌ من محاسنها = وللقضيب نصيب من تثنيها
وقول عبد الله بن المعتز في تشبيه الهلال :
2ـ ولاح ضوء قميــرٍ كــاد يفضحنـــا = مثل القلامة قد قدَّت من الظفر
ويقرب من التشبيه المقلوب تشبيه التفضيل
تشبيه التفضيل : وهو أن يشبه شيءٌ بشيء لفظاً أو تقديراً ثم يعدل عن التشبيه لادعاء أن المشبه أفضل من المشبه به
ومن أمثلته :
1ـ حسبت جماله بدراً منيراً = وأين البدرُ من ذاك الجمالُ
2ـ من قاس جراك يوماً = بالسحب أخطأ مدحك
السحب تعطي وتبكي = وأنت تعطي وتضحك
******************
التشبيه البليغ : التشبيه في أصله عمليه فنيه جماليه . تهدف إلى توضيح فكرة ، أو تقريب معنى من أخر ، أو تمثيل شيء بشيء ، مدحاً أو ذماً ، تزييناً أو تقبيحاً .
مثال :
أرأيت إلى أبي فراس وهو يتوسل إلى سيف الدولة :
فليتك تحلو والحياة مريرةٌ = وليتك ترضى والأنام غِضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ = وبيني وبين العلمينَ خرابُ
إذا صحَّ منك الودُّ فالكل هينٌ = وكل الذي فوق التراب ترابُ
أين موضع الشاهد ؟
وكل الذي فوق التراب تراب
حيث شبه كل الذي فوق التراب من الناس أنه يساوي التراب وأنه لا قيمة له
************************
التشبيه الضمني ( من أهم أنواع التشبيه ) وقال الدكتور موضع أسئلة الامتحان
هو تشبيه لايوضع فيه المشبه والمشبه به في صورة من صور التشبيه المعروفه بل يلمحان في التركيب
وهذا الضرب من التشبيه يؤتى به ليفيد أن الحكم الذي أسند الى المشبه ممكن
وبيان ذلك أن الكاتب أو الشاعر قد يلجأ عند التعبير عن بعض افكاره إلى أسلوب يوحي بالتشبيه من غير أن يصرح به في صوره من صوره المعروفه
ومن بواعث ذلك : التفنن في أساليب التعبير والنزوع إلى الإبتكار والتجديد وإقامة البرهان على الحكم المراد إسناده إلى المشبه والرغبة في إخفاء معالم التشبيه لأنه كلما خفي ودق كان أبلغ في النفس .
أمثله على ذلك :
1ـ قول أبي فراس الحمداني :
سيذكرني قومي إذا جد جِدهم = وفي الليلة الظلماء يُفتقدُ البدر
يريد أن يقول : إن قومه سيذكرونه حين تدلهم الخطوب وتشتد الأزمات وسوف يفتحون عيونهم يفتشون عنه فلا يجدونه
إن الشاعر لم يشبه حاجة قومه إليه أيام الأزمات كحاجة الناس إلى ضياء البدر في الليالي الحالكات ولكنه ألمح إلى هذا المعنى إلماحاً وضمّن بيته هذا التشبيه دون أن يصرّح بمشبه ومشبه به
2ـ من شعر المتنبي
من يهن يسهل الهوان عليه = ما لجرحٍ بميتٍ إيلامُ
يريد أن يقول : إن من عاش بالهوان واعتاده سهل عليه تقبل هوان جديد وذل أخر
ولكي يبرهن على صحة مقولته ضرب لنا مثلاً بالميت فلو جئت بسكين ورحت تقطع أجزاء من جسده أو تنشر لحمه وعظمه ما تألم ولا صرخ ولا شكا ولا بكى لأنه فقد أحاسيسه
نرى من خلال المقدمة والبرهان عليها تشبيهاً ضمنياً : كان المشبه هو الرجل الذي هان وسهل عليه قبول الهوان الجديد وكان المشبه به هو الميت الذي فقد أحاسيسه فلم يعد يعد يألم لجرح جديد لو أصابه ؟
وهذا يذكرنا بقصة أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما حين جاء ولدها الزبير رضي الله عنه خائفاً وقال لها أخشى أن يمثل بي بنو أمية بعد أن يقتلوني فأجابته : يا بني إن الشاة المذبوحة لا يؤلمها السلخ ؟
3ـ قول أبي تمام
لا تنكري عطل الكريم من الغنى = فالسيل حربٌ للمكان العالي
لنتصور أن الزوجه شكت في زوجها وأساءت الظن
وسألته أنت تمدح الملوك والأمراء وتنال أعطياتهم الشيء الكثير وتعود إلى المنزل خالي اليدين
أخبرني بالله عليك هل أين تذهب بالمال ؟ وأين تصرفه ؟ هل لك زوجه أخرى تصرفه عليها ؟ أو هل لك مسارب خفيه لا أعرفها تبدد أموالك عليها
فيجيبها الزوج لا تستغربي أن يكون الرجل النبيل الأصيل فقيراً أو معدماً
وتفغر الزوجه فاها مستغربه وغير مقتنعه
وهنا يبرهن الشاعر كلامه فيقول لها :إن أمطار السماء تسقط غزيرة وقد تصبح سيلاً وتصيب كل شيء . إنها تنزل فوق قمم الجبال وتنزل فوق السهول والأودية . أليس كذلك ؟
ونلمح في وجه الزوجه بعض علائم التصديق .
ويتابع الشاعر المتهم بسط فكرته فيسأل : هل تمسك القمم شيئاً من هذه الأمطار أو أنها تسيل بسرعه نحو الأودية السفلى فتتجمع فيها ؟
وتفهم الزوجه من حديثه أنه رجل عالي المكانة رفيع المقام بين الناس يصيبه الخير وتنهال عليه الأموال لكنه شأنه شأن القمم العالية لا يحتفظ بتلك الأموال والخيرات وإنما تسيل من بين يديه كما تسيل أمطار القمم إلى الأودية .
وذلك هو التشبيه الضمني
************************
أغراض التشبيه
فن التشبيه أولاً وأخيراً في خدمة المشبه فهو :

المثال
1ـ يوضحُ صورته
الزرافة مثلُ الجمل دون سنام
2ـ يبين حاله
الغضب كالنار تأكل غيرها أو نفسها .
3ـ يزينه
كأنك شمسٌ والملوك كواكبٌ
4ـ يقبحه
يضحك ضحكة قرد
5ـ يقرر حاله
الشمس كالمرأة في يد الأشل.
6ـ يبرهن على صحته
فإن تفق الأنام وأنت منهم فإن المسك بعضُ دم الغزال


***********************
تعريف المجاز :
المجاز مشتق من جاز الشيء يجوزه إذا تعداه وعند البلاغيين : كلمة استعملت في غير معناها الحقيقي لعلاقة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الحقيقي .
شروط تأكيد التعريف :
1ـ لابد من علاقة تسوغ نقل الكلمة من الحقيقة إلى غير الحقيقة .
2ـ لا مانع أن تكون العلاقة قائمة على المشابهة أو على غير المشابهه .
3ـ لابد من قرينة ملفوظة أو ملحوظة تميز اللفظ الحقيقي من اللفظ المجازي
مثال ذلك :
( طلع البدر علينا من ثنيات الوداع )
أن ( البدر ) مجاز والذي جعلنا ندرك ذلك القرينة ( من ثنيات الوداع ) فهي التي أثبتت مجازية ( البدر ) وأوحت إلينا أن المقصود من هذا البدر إنسان جميل حبيبٌ إلى القلوب والعيون وأن البدر الحقيقي لا يطلع من ثنيات الوداع ولا من جنبات الوادي ولا يطل من شرفة الجيران ولا يتبختر في الشوارع وإنما يبقى في السماء كوكباً .
************************
أقسام المجاز
يقسم البلاغيون المجاز الى قسمين :
1ـ مجاز عقلي
2ـ مجاز لغوي
1ـ المجاز العقلي : ويكون في الإسناد أي في إسناد الفعل أو ما في معناه إلى غير ماهو له
2ـ المجاز اللغوي : ويكون في نقل الألفاظ من حقائقها اللغوية إلى معانٍ أخرى بينها صلة مشابهة .
وهذا المجاز يكون في المفرد كما يكون في التركيب المستعمل في غير ماوضع له .
وهو نوعان :
أ ـ الإستعارة : وهي مجازٌ لغوي تكون العلاقة فيه بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي قائمة على المشابهة .
ب ـ المجاز المرسل : وهو مجازٌ تكون العلاقة فيه بين المعنى الحقيقي المعنى المجازي قائمة على غير المشابهة .
**********************
الاستعارة التصريحية والمكنية
إذا حُذف المشبه فالاستعارة تصريحية ، وإذا حُذف المشبه به فالاستعارة مكنية
الأمثلة :
وقف المرحوم أحمد شوقي يرثي الشيخ عمر المختار زعيم المجاهدين في ليبيا بعد أن أسره المستعمرون الطليان وحكوا عليه بالموت ورموه من الطائرة وعمره يزيد على ثمانين عاماً
رفعوا رُفاتك في الرمال لواءً = يستنهض الوادي صباح مساء
يا ويحهم .. نصبوا مناراً من دم = يوحي إلى جيل الغد البغضاء
يا أيها السيف المجرد بالفلا = يكسو السيوف على الزمان مضاء
وتستمر القصيدة دفاقة بالعاطفة الصادقة والمناجاة الخالصة والرثاء الشجي والفخر بالرجل العظيم .
ومن الطبيعي أن نتصور قصد الشاعر بمنار الدم وهو شرف جهاد البطل عمر . وأن المخاطب في البيت الثالث هو الشهيد عمر المختار .
شبه شهادة المجاهد بالمنار المصبوغ بالنجيع بجامع الشرف في كلا الطرفين ثم حذف المشبه لأنه رآه متمثلاً كل التمثيل في المشبه به فاكتفى به وكذلك شبه شجاعة البطل عمر وصلابة عوده بالسيف وحذف المشبه لأنه عين المشبه به مكتفياً بالمشبه به .
الاستعارة التصريحية : هي حذف المشبه والإبقاء على المشبه به
ويقول العلماء هي ماصرح فيها بلفظ المشبه به أو هي ما استعير فيها لفظ المشبه به للمشبه
عناصر المشبه :
1ـ المستعار منه وهو ( المشبه به )
2ـ المستعار له وهو ( المشبه )
3ـ المستعار وهو ( اللفظ الذي يؤخذ من المشبه به إلى المشبه )
**************************
بلاغة الاستعارة :
الخصائص :
1ـ أنها تعطيك الكثير من المعاني باليسير من اللفظ
تخرج من الصدفة الواحدة عدة من الدرر وتجني من الغصن الواحد أنواعاً من الثمر.
2ـ التشخيص والتجسيد في المعنويات وبث الحركة والحياة والنطق في الجماد
مثال قوله تعالى : ( وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير . إذآ ألقوا فيها سمعوا لها شهيقاً وهي تفور . تكاد تميز من الغيظ كلمآ ألقي فيها فوجٌ سألهم خزنتهآ ألم يأتكم نذير )
3ـ المبالغة في إبراز المعنى الموهوم إلى الصورة المشاهدة
مثال قوله تعالى ( وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال )
4ـ تجسيم الأمور المعنوية
مثال
أتته الخلافة منقادة = إليه تجرر أذيالها
************************
هاذي اللي لاحظت الدكتور مركز عليها
والباقي قال انه مقرر يعني ذاكروه بس أول شي ركزوا على هاذي

والله الموفق

منقول ^^

المطوعه
20-12-2011, 05:40 AM
هذا رابط تحميل ملخص الادب الاندلسي


http://www.4shared.com/rar/lGOvW5_m/___online.html

المطوعه
20-12-2011, 05:42 AM
لضعيفي قواعد اللغة العربية رابط تحميل مبسط قواعد اللغة العربية


http://www.4shared.com/office/xvZIfmdY/___online.html

المطوعه
20-12-2011, 05:48 AM
ملخص + نموذج اسئلة لمادة فقه اللغه


http://www.4shared.com/office/xXtnv3nM/_______ARAB_324.html

المطوعه
22-12-2011, 06:02 AM
رابط تحميل ملخص مهارات التفكير

http://www.4shared.com/rar/RhAtdiRX/IS100__.html

المطوعه
22-12-2011, 06:07 AM
رابط تحميل الادب العباسي

http://www.4shared.com/office/rB-ZSqZ7/__online.html

المطوعه
29-12-2011, 06:48 AM
نماذج اسئلة ادب اندلسي

النموذج الاول :-
بسم الله الرحمن الرحيم
الاختبار النهائي ( ف الأول 1429هـ)
قسم اللغة العربية ـ مقرر الأدب الأندلسي
اسم الطالب / رقمه / زمن الاختبار ( ساعة ونصف )
الإجابة على الورقة نفسها، واستعن ـ عند الحاجة ـ بالكتابة خلف الورقة.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
س1/ ضع علامة ( ü ) أو (û )أمام العبارة المناسبة :
1ـ عصر المرابطين يلي عصر الملوك والطوائف. ( )
2ـ الغصن : كل شطر من أشطر المطلع أو القفل أو الخرجة. ( )
3ـ السمط : كل شطر من أشطر الدور. ( )
4ـ الممحصات : أشعار قالها أحمد بن عبد ربه في الزهد والتوبة. ( )
5ـ تظهر روح السخرية في شعر يحي الغزال. ( )
6ـ يرجح أن ديوان ابن هانئ الأندلسي لا يمثل كل شعره. ( )
7ـ الدور مجموعة الأبيات التي تلي المطلع. ( )
8ـ وصف الطبيعة أهم موضوعات شعر ابراهيم ابن خفاجة. ( )
9ـ يتسم شعر فترة الولاة بالتجديد والميل إلى الرقة. ( )
10 ـ يميل شعر ابن حزم الأندلسي إلى الإطالة. ( )
11ـ تأثر نثر ابن حزم الأندلسي بطريقة المشارقة البديعية. ( )
12ـ تأثر ابن شهيد في رسالة ( التوابع والزوابع ) برسالة الغفران. ( )
13ـ امتاز المديح في العهد الأموي بالابتكار والتجديد. ( )
14ـ كان النثر أقل حظاً من الشعر في فترة الولاة. ( )
15ـ يسير شعر يحيى في الاتجاه التقليدي. ( )
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
س 2 / أ ـ اذكر سمات شعر ابن هانئ الأندلسي الفنية بإيجاز ؟
.............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .........
ب ـ اذكر سمات شعر أحمد بن عبد ربه الفنية ؟
.............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... ......................
ج ـ تحدث عن أسلوب الخطابة في الأندلس ـ بإيجاز ـ ؟ .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. ................
س 3 / أ ـ قال الشاعر :
لله نهر سـال في بطحــاء أشهى وروداً من لمى الحسناءِ
متعطف مثل السوار كأنــه والزهر يكنفه مجر سمــاءِ
قد رقّ حتى ظُنّ قرصاً مفرغاً من فضة في بردة خضـراء
وغدت تحفَ به الغصون كأنها هدب يحف بمقلةِ زرقــاءِ

1ـ وضح الصور الفنية في الأبيات السابقة؟ .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .........
2ـ بيّن رأيك في أسلوب الشاعر ـ لغة وتراكيباً ـ. .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .........

3ـ أكمل بقية المقطوعة؟
.............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .........
ب ـ اكتب خمسة أبيات مما تحفظ في موضوع رثاء المدن؟

.............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... .............................. .................... ...................... انتهت ...
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ....

------------------
النموذج الثاني:-
بسم الله الرحمن الرحيم
امتحان الأدب الأندلسي (327 عرب_ م )
قسم اللغة العربية 22 / 2 / 1430هـ الزمن / ساعة ونصف
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــ

س 1 / تحدث عن رثاء المدن في الشعر الأندلسي ؟ ( 15 درجة )

س 2 / عرّف بالمصطلحات الآتية: (10درجات)
1_ السمط 2_ القفل 3_ الدور 4_ الغصن 5_ الخرجة

س 3 / تحدث عن الاتجاه الشعري لأحمد بن عبد ربه، والسمات الفنية لشعره. (10درجات)

س 4 / عرّف بكتاب (طوق الحمامة) من حيث المؤلف، ومادته، وقيمته، وأسلوبه. (10درجات)

س 5 / قال الشاعر ابن خفاجة الأندلسي: (15 درجة )
لله نهر سـال في بطحــاء أشهى ورودا من لمى الحسناء
متعطف مثل السـوار كأنه والزهر يكنفه مجر سمــاء
قد رق حتى ظن قرصا مفرغا من فضة في بردة خضـراء
وغدت تحف به الغصون كأنها هدب يحف بمقلة زرقــاء

1ـ وضح الصور الفنية في النص السابق؟ ( 8 درجات)
2ـ اضبط الأبيات بالشكل ضبطاً تاماً . (4 درجات)
2ـ بيّن رأيك بالتفصيل في لغة النص . (3 درجات)


انتهت الأسئلة
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

المطوعه
29-12-2011, 06:52 AM
الادب الاندلسي...
مراحل تطور الادب الاندلسى
و سمات الادب فى كل مرحلة
*عصر الولاة: س1- ما سمات الادب فى عصر الولاة؟
- سمات الادب فى عصر الولاة:
اولا الشعر: لم يصم
1- ل: ليس فيه من الاندلسية الا انه كتب فى الاندلس
2- م: معانيه لا عمق فيها
3- ي: يميل الى البداوة و الخشونة
4- ص: صوره لا تحليق فيها
5- م: مناسب لطبيعة الناس و ظروفهم
ثانيا النثر
س:علل:كان النثر فى عصر الولاة نصيبه اوفر و دواعيه اكثر؟
ج: لان كلا من الخطابة و الكتابة تقتضيها ظروف الحرب و النزاع
موضوعات النثر:
ش: شئون السياسة أ: امور القبائل
ى: يعالج العهود و الرسائل و التوقيعات
س:ما الخصائص الفنية للنثر فى عصر الولاة؟
خصائص النثر الفنية:
ي: يميل الى الايجاز
ل:لا يستخدم المقدمات الطويلة و الالقاب العديدة
ى: يهتم بقوة العبارة اكثر من تجميلها
*عصر الامارة:
س:علل:تاثر الشعر الاندلسى بالشعر المشرقى؟
1- ت: تردد الشعر المشرقى على مسامع الاندلسيين الراحلين الى المشرق
2- ق: قدوم بعض الشعراء و الادباء المشارقة الى الاندلس؛ لذلك بدا شعراء الاندلس يقلدون شعراء المشرق من امثال "ابى نواس"و"البحترى"و"ابن الرومى"، و مع ذلك لم يكن التقليد للشرق خالصاً ، بل كان معبراً عن حياة المجتمع الجديد اصدق تعبير
س:ما مظاهر التجديد فى فترة الامارة؟
مظاهر التجديد هى:
ظ: ظهور اول جيل من الادباءالاندلسيين و: وجود بعض الاديباتالاندلسيات
م: مشاركة الحكام لابناء الشعب فى الادب و: وضوح السمات الاولى لادب الاندلس
س:ما اتجاهات الشعر فى عصر الامارة؟
اتجاهات الشعر: الاول:

الاتجاه المحافظ: و يتسم بـ:

أ: الاهتمام بالموضوعات القديمة أ: اسلوبه مستمد من التراث اكثر من الواقع
س: سير على منهج القدماء فى بناء القصيدة ص: صوره مستمدة من البادية
الثانى: الاتجاه المجدد: تميز الشعر فيه بسمات منها
1- التجديد فى الموضوع: عن طريق تناول موضوعات جديدة
2- التجويد الفنى عن طريق:
أ)ق: قوة العاطفة و ظهور اثرها ب)أ: استخدام الالفاظ الموحية بطريقة فنية
النثر:
س:علل: اقتصر النثر على الفروع التقليدية مثل:الخطب و الرسائل و الوصايا؟
ج:و ذلك لان هذه الفنون:
ت: تناسب حياة الاندلسيين ت: تلائم ظروفهم السياسية و الاجتماعية و الثقافية
م:مالوفة فى المشرق الذى كان المصدر الاول للاتجاهات الثقافية و الادبية

فترة صراع الامارة:

س:ما اسباب النهضة فى فترة صراع الامارة؟
اسباب النهضةهى:
ا: الاحتكاك بين عناصر الاندلس من عرب و مولدين و مستعمربين
ت: تقدم ثقافى و اجتماعى فى الاندلس
و: وضع سياسى فى البلاد الذى كان من مظاهره وجود الحركة العنصرية الانفصالية
س:ما مظاهر نهضة الادب فى فترة صراع الامارة؟
اولا الشعر:
ظ: ظهور اتجاهات حديثة بعضها جاء من الشرق و بعضها ظهر فى الاندلس
أ: اتسعت ميادين الشعر فتناول موضوعات جديدة ملائمة للظروف السياسية و الاجتماعية
ظ: ظهرت الموشحات
ثانيا النثر:
ظ: ظل تقليديا يقتصر على الخطب و الرسائل و الوصايا
ت: تطور اسلوبه تاثرا بــ"عبد الحميد الكاتب ، الجاحظ"
*عصر الخلافة:
س:ما اسباب ازدهار الادب فى عصر الخلافة؟
اسباب ازدهار الادب: تـاتـا
1- ت: تأصل الثقافة العربية
2- ا: اهتمام بالعلم
3- ت: تشجيع الخلفاء للثقافة و العلم و حرصهم على الاستقرار
4- ا: انشاء المكتبات الجامعة
س:ما مظاهر ازدهار الادب فى عصر الخلافة؟
مظاهر ازدهار الادب هى:
1- ظ: ظهور اتجاهات جديدة فى الشعر و النثر 2- ا: ازدواج لغوى
3- ت: تسرب بعض الافكار العلمية 4- ت: تصوير العصر الذهبى للاندلس
5- ظ: ظهور التاريخ الادبى 6- ك: كثرة الانتاج الادبى و انتشار الشعر
*عصر ملوك الطوائف:
س:ما اثر هذا العصر على الحياة الادبية؟
توزعت الحياة الادبية الى سائر الاقاليم و كان نتيجة ذلك:
1- امتلأت قصور الملوك بالعلماء و الفقهاء و الشعراء
2- تطور اغراض الشعر و تنوعت بسبب الترف و من ذلك:
أ*- ازدهر الغزل على يد ابن زيدون ب- تطور الخمريات و الوصف و لا سيما وصف الطبيعة
3- ازدهرت الموشحات
*عصر المرابطين و الموحدين:
س:ما الاحداث التى اثرت على الشعر فى عصر المرابطين و الموحدين؟
ج: تعرض المسلمون بالاندلس لهجمات الاعداء و كان نتيجة ذلك:
1- ظهور شعر المراثى:مثل: مرثية "بلنسية" لابن الآبار البلنسى- مرثية "اشبيلية"لابن سهيل الاسرائيلى- مرثية "قرطبة" لابى البقاء الرندى
2- ازدهار الشعر الصوفى و كان من اعلامه "محى الدين بن عربى"
*عصر بنى الاحمر:
س:تكلم عن حالة الشعر فى عصر بنى الاحمر. و من اهم الشعراء الذين ظهروا فيه؟
ج: انحصر الحكم الاسلامى فى قرطبة ز كان من نتيجة ذلك:
1- صار الشعر مجرد ترديد لذكريات الماضى
2- لا يكاد الشعراء يضيفون اليها بعض الزخارف اللفظية
3- اخد الشعراء يعيدون صياغة ما ورثوه من معان تناولها السابقون على اننا لا نعدم وسط هذا الظلام ومضات من نور شعرى اطلقها:
"ابو الحسن الجياب" ، "لسان الدين بن الخطيب" ، و تلميذه"ابن زمرك"

المطوعه
02-01-2012, 02:32 AM
الادب الانــــــدلســــــــــــــي
انا عندي اسئله لسه اليوم كتبتها من المنتضمات..وحبيت انزلها..وان شالله تكون
مساعده لي ولكم..
لأن الدكتوره نفسها هي الي حطتها لبنات الانتضام..يعني بتكون مهمه بنسبه لها..ولو علمت معانا بتحط نفس الاسئله
عشان كذا حبيت انزلها ولا تنسوني من الدعاء بظهر الغيب ..
بس دعاء...
بسم الله وعلى بركه الله......
ص58 عللي كثره المنازعات والحروب انعكس على الادب؟؟
عللي كثره المنازعات والفتن والحروب؟
عللي كانت السمات السياسيه لتلك الفتره هي الصراع والنزاع والفتن والحروب
فقره 2(مجتمع مفكك قلق) ماعندي عليها اسئله من المنتضمات.
3 فقره الاشعه الاولى للثقافه الاسلاميه.
س كيف كانت الحياه الثقافيه اللاسلاميه؟
4 فقره البذور الاولى للأدب الاندلسي..أ-الشعر..تعريف التشعر الحديث مع ذكر مثال على شعرائها.
بيت ولقد اراني من هوى بمنزل ورأسي ذو غدائر افرعُ...
للأمانه هذا جاييهم حفظ انا مدري معانا ولا لاء...
س شاعران تردد شعرهم خلال فتره الولاه...من هم؟؟
ج ابو الاجرب وابو الخطار.
ص64 خصائص الشعر في هذه المرحله؟؟
اشهر الموضوعات الشعريه؟
فقره ب- النثر...اشهر الموضوعات الشعريه..
خصائص النثر؟
من اشهر الكتاب في تلك الفتره؟
مواضيع الخطابه في تلك الفتره؟
الخصائص الفنيه لهذا النثر؟
ص78 3-اوليه الثقافه الاندلسيه..
مامعنى الثقافه؟
ماهي العوامل التي ساعدت الى تطور الثقافه الاندلسيه في فتره التأسيس؟
ص79 ماهي اشكال الثقافه التي كانت موجوده في الاندلس في تلك الفتره؟..وبماذ تميزت؟
ماهي مميزات المذهب المالكي؟
ماهي مميزات الثقافه الاندلسيه في فتره التأسيس المشتركه مع المذهب المالكي والدفاع عنه؟؟
عللي..العوامل التي حملت الاندلسيين على الاعجاب با المذهب المالكي؟
مميزات الرحله الايثاريه؟؟
فنون الادب الاندلسي قسمان..اذكريها؟
ص81 اول مايلاحظ في الادب في فتره تأسيس؟
ص82 اول بيتين حفظ..المطلوب منه..صوره-الاخيليه فيها-الاسلوب-ذوقه..
ص83 بماذا اسند الشعر الاندلسي في مرحله التأسيس على طريقه المدريه المحافظه؟
ص86 ج-السمات الخاصه..السمات الحاصه للشعر الاندلسي
التجديد الموضوعي..س اول شاعر عالج في قصائده موضوع العمى؟؟
التجويد الفني..ما المراد با التجويد الفني؟؟
ص89التركيز العطفي..المطلوب ذكره (محاكاه مايدور في نفس الشاعر)
ص92ماهي الموضوعات التي نضم فيها عبد الرحمن الداخل؟
كم فتره حكم الاندلس؟
ماهي صفاته الشعبيه؟
ص93 نهايه الفتره الامويه وبدايه العصر العياسي..
ص94 المميزات التي تميز يها عبد الرحمن الداخل؟
ص95 ماهي الخصائص الموضوعيه لشعره؟
ص126 4وثبه الادب..اسباب ازدهار الثقافه؟؟
4-نهضه الادب
اسباب نهوض الادب؟
ص194اهم مميزات الشعر حتى هذه المرحله؟؟
(الاسلوب وجمال الكلمات) لماذا ضهرت هذا الاتجاه؟؟
ص197الجزئيه الي في الوسط(من عند وانما ظهر هذا الاتجاه المافظ الجديد....الين المتحضره المستقله المتعقله..)
موجود عليه سؤال عللي ومكتوب عنده مهممم.
ص201اول بيتين من ابيات عبد ربه من عند بيت لك القلم الاعلى الذي بشبابه...
ص217..على ماذا يقوم الازدواج اللغوي؟
ص219 ه- تصورير العهد المذهبي..
الجزئيه الاولى معلمه..يعني ذاكريها بتركيز..
ص233 في ماذا كتب ابن هاني اغلب كتاباته؟؟
ص247 ثانيا النثر-
مكتوب فيه...متعه الايجاز والاستقرار والتقسيم..
ص254..ب-النثر..
اشهر كتًابه؟
ص255..الفرع الاول والثاني..
ص256..العقد افريد..
اهم كتبه..
ص273 4-فتره جمود الادب..عللي,,,
اطلق النقاد على هذه المرحله مرحله الجمود؟؟


اخواتي انا علمت الين هنا..والجزئيات الي موجوده معانا من التوصيف الي نزل في المكتبه..وانا هنا ماحطيت عليه سؤال.. هذا ما يعني انه محذوف او مو معانا..لا ..انما هذه الاسئله تساعدك على تلخيص المهم في الصفحه..والي مافيها اسئله وهي معانا من تعليم الدكتور او التوصيف..لازم تذاكريه..والله يعينك انتي تلخصيه بنفسك تحطيله اسئله...
والله الموفق لكل الطالبات..

المطوعه
04-04-2012, 07:22 AM
عدنا من جديد لقرب الاختبارات جايبة لكم عن تحديد مواد المستوى السابع من الملتقى ولكن ما قدرت انسخه مدري ماهو المشكلة اللي تقدر تضيف الموضوع مفتوح للجميع اللي عندها شيء تحطه

المطوعه
04-04-2012, 07:24 AM
اول خبر ان الجدول المعتمد نزل فكل بنت تبغى تعرف مواعيد اختباراتها تحطها هنا وانا اعطيها المواعيد بالتحديد

الجدول 3 اسابيع الفترة الاولى تبتدي من الساعه 11 الى الساعه 1 والفترة الثانية تبتدي من الساعه 1 ونص وتنتهي الساعه 3 ونص

بالتوفيق للجميع

المطوعه
04-04-2012, 07:41 AM
اسئلة الامتحانات بتكون هالسنة من كلية الرجال ومافي اجتماع مع الدكاترة والكتب والتوصيفات نزلت في مكتبة الكلية كل وحدة تاخذ جدولها وتشوف موادها وتشتري التوصيفات والكتب والموعد هنا ان شاء الله كل وحدة تكتب التوصيف اللي خذته حتى يستفيد الكل وبالتوفيق للجميع ونتمنى التفاعل من الجميع هالموضوع منكم واليكم ولو

خواطر مجروحه
05-04-2012, 08:09 PM
مشكورين كلكم


مادة العروض صعبة حيييييييل
مادخلت مزاجي
:غضب:

Rose live
05-04-2012, 08:23 PM
كثيررر صعبه :><:

حاولي تشدي حيلك اذا كان اول مره تختبرها

لانك لو حملتيها ما راح تطلعي منها بسهوله :n5:

Rose live
05-04-2012, 08:24 PM
هذه المقاطع بتفيدك كثير

http://www.youtube.com/watch?v=0kuLJef6Dkw


http://www.youtube.com/watch?v=CDyc008-FwA&feature=related

بالتوفيق للجميع :h:

خواطر مجروحه
05-04-2012, 08:27 PM
كثيررر صعبه :><:

حاولي تشدي حيلك اذا كان اول مره تختبرها

لانك لو حملتيها ما راح تطلعي منها بسهوله :n5:


ان شاء الله احاول
ادعولي كلكم بالنجاح علشان اصير منتظمه
الانتساب تعب ودوخة راس :n10:

------------------
05-04-2012, 08:45 PM
بالتوفيق للجميع:f:

هل المتصفح لجميع المستويات ؟

ويا ليت اللي عندها أي شي عن المواد التالية لاتبخل :)

الموارد المرجعية العامة
النحو 2
البلاغة 2
الصرف 1
علم الأصوات
الشعر في العصر العباسي
قراءة في كتب التراث


:f::f:

Rose live
05-04-2012, 09:08 PM
الله يوفق الجميع

أبشري علياء :yes3::f:

------------------
05-04-2012, 09:13 PM
الله يوفق الجميع

أبشري علياء :yes3::f:

بشرك الله بالجنه

:f:

Rose live
05-04-2012, 11:29 PM
نموذج اسئلة لمادة الاصوات اللغوية

http://www.4shared.com/rar/4Bhi2ZoV/____.html

:f:

Rose live
05-04-2012, 11:32 PM
العصر العباسي الاول يكون شعر فقط
وهذا تحديد الي حطيتيه يخص الشعر

10/ من أعلام الشعراء (بشار بن برد سيرته ص201 ــــ202 ,ابرز أغراض شعره المديح من ص209 ــــ212,
سمات شعره الفقرة الاخيرة من ص219 ــــــ220 ,
أبو تمام سيرته 268 ـــــ290 , أثر الفلسفة و المنطق في شعره ,من الفقرة الثانية 278 ـــــ282)
11/ تيارات الشعر الخصائص الفنية (شعر الهجاء من ص359 ـــ361 , شعر الغزل من ص370 ــــ375 , شعر الزهد من ص399 ـــ402)

والعصر العباسي الثاني نثر فقط
وتحديد هذا

8/ من اعـــــــلام النــــــــثر(ابن المقفع سيرته من ص 507 ــ509
ابرز اعماله من الفقرة الاخيرة من ص 511 ـــــ512
خصائص كتابته من ص 522 ــــ526
سهل بن مروان سيرته ومؤلفاته من ص 526 ــــ530
خصائص كتابته ص 540
محمد بن عبدالملك الزيات سيرته من ص 559 ـــ560
سمات رسائله الفقرة الثانية من ص 563 ـــ564)
:f:

------------------
05-04-2012, 11:36 PM
يعطيك العافية روز

:f:

المطوعه
06-04-2012, 08:48 AM
هذا توصيف جميع مواد المستوى السابع لهذا العام

التطبيقات البصرفية + النقد الادبي الحديث = ملزمة في مكتبة الكلية

الثقافة الاسلامية 4 كامل الكتاب

النحو 5
تنبيهات :
1- المرجع هو شرح ابن عقيل الجزء الثاني , وارقام الصفحات وفق طبعه المكتبة العصرية , صيدا - بيروت , عام 1429
2 - عندما يقال الى ص 51 مثلا , فالمقصود الى نهاية الصفحة 0

التحديد :
* الاختصاص (ص 272 - ص 273 )
* التحذير ( ص 274 - ص 275 قوله : وان شئت اضمرت , وص 276 )
* اسماء الافعال والاصوات ( ص 277 - ص 280 قوله اذ يجوز : زيدا ادرك , و ص281 الى قوله : كلها مبنية )
* نونا التوكيد ( ص 283 - ص285 )
* ما لا ينصرف ( ص 293 - ص 296 , ص298 من قوله : مما يمنع صرف الاسم : العدل والصفة ص300 قوله : نحو صياقله ,, ص302 قوله : مما يمنع صرف الاسم : العلمية والتركيب ,, ص305 قوله : ولا يدل على معنى في الاسم ,, ص307 قوله : يمنع صرف الاسم للعلمية - ص308 ,, قوله : لم يلفظ معه بمعرف )
* اعراب الفعل ( ص314 - ص315 ,, ومن ص317 - 327 ,, ومن ص330 - ص332 قوله : وهو اسم صريح )
* عوامل الجزم ( ص335 - ص342 قوله : ماتقدم من ذنبه ,, ومن ص 344 - ص 347 )
* العدد ( ص372 - ص378 )
* كم الاستفهامية (ص 385 - ص 386 قوله : وكثيرا من الدراهم انفقت )
---------------

فقه اللغه
اسم الكتاب : فقه اللغه , مناهله ومسائله , د محمد اسعد النادري - بيروت 2009 م
موضوعات المقرر :
1- اللغة , نشاتها وتطورها واشهر مذاهب العلماء العرب فيها واشهر مذاهب علماء الغرب ( ص 25 - 34 )
2- الفصائل اللغوية والنظريات الحديثة في تقسيم اللغات ( تصريفية - لصقية - تحليلية ) ( 107 - 108 )
3- اللغات السامية والعربية البائدة والعربية والعربية الباقية والعوامل التي ادت الى سيادة العربية الفصحى لهجة قريش ( 134 - 149 )
4 - الصفات اللغوية المذمومة في اللهجات العربية القديمة , واثر الاسلام في تطور اللغة العربية (108 - 124 ومن 210 - 234 )
5- من قضايا فقه اللغة ( الترادف - المشترك اللفظي - التضاد ) ( 298 - 318 )

--------------------

الادب في عصر الدول المتتابعه

الكتاب المقرر :
عصر الدول والامارات \ مصر - د شوقي ضيف - الطبعه الرابعه 2003 م
الحياة السياسية
1- الدولة الطولونية 18 - 19
2 - الدولة الاخشيدية 19 - 21
3 - الدولة الفاطمية 21 - 23
4 - الدولة الايوبية 27 - 33
5 - دولة المماليك 34 - 39

الحياة الفكرية
6 - الحياة العلمية في عهد الدولة الطولونية 73 - 74
7 - الحياة العلمية في عهد الدولة الاخشيدية 74 - 75
8 - الحركة العلمية في زمن الدولة الفاطمية 75 - 81
9 - ازدهار العلم في عهد الدولة الايوبية 81 - 83
10 - انتشار المدارس وتعددها في عهد المماليك 83 - 87
11 - كثرة الشعراء 166 - 172
12 - المدائح النبوية 351- 353
13 - شعر الفكاهة 367 - 371
14 - ظواهر شعرية 172 - 180
15 - الرسائل الديوانية 400 - 405
16 - الرسائل الاخوانية ( الشخصية ) 424 - 430
17 - المقامات 442 - 446
18 - النوادر 477 - 478
19 - السير 482 - 486

----------------------
البحث الادبي واللغوي
الكتاب المقرر :
منهج البحث الادبي - د علي جواد - الطبعه الخامسة 2003 م
مفردات المقرر :
1- مفهوم البحث العلمي والادبي 27
2- منهج البحث الادبي وفوائده 27 - 30
3- صفات الباحث 43 - 49
4- لغة الباحث 53
5- العلوم المساعده 55
6- الدفتر المساعد 56
7- اختيار الموضوع 61
8- شروط الموضوع 61 - 62
9 - كيفية الحصول على الموضوع 63 - 64
10 - مفهوم الخطة 69
11 - عناصر الخطة 70 - 74
12 - قابلية الخطة للتغير 77
13 - مفهوم المصادر والمراجع 79 - 80
14 - تحديد مصادر البحث ومراجعه 81 - 83
15 - جمع المعلومات 89
16 - مفهوم الجزازة 89
17 - طريقةحمع المعلومات 90 - 95
18 - التفريق (تصنيف المعلومات ) 97 - 98
19 - فائدة الاعتماد على نفس في جمع المادة العلمية 99
20 - كتابة المسودة الاولى 101 - 105
21 - قراءة المسودة للتعليق 107 - 109
22 - النقد التوثيقي 109 - 113
23 - النقد الادبي 114 - 117
24 - وحدة البحث 118 - 121
25 - الكتابة الاخيرة فهرس المصادر 125 - 133
26 - فهرس المصادر 132 - 134
27 - الفهارس العامة 136 - 142

----------------------------------------------
دعواتكم فقط ان الله ينجحني ويوفقني ويبعد عني اللي يضقني

Rose live
06-04-2012, 04:35 PM
على هذا الرابط http://jaz-u.com/vb/images/smilies/28d99615df.gif
الجدول المعتمد وأي طالبة لديها تعارض تحضر للكلية لتغيير الجدول بما يتناسب معها

http://www.up-00.com/dldkjV48289.pdf.html

:f:

------------------
06-04-2012, 07:35 PM
على هذا الرابط http://jaz-u.com/vb/images/smilies/28d99615df.gif
الجدول المعتمد وأي طالبة لديها تعارض تحضر للكلية لتغيير الجدول بما يتناسب معها

http://www.up-00.com/dldkjV48289.pdf.html

:f:


يسلمو روز
:f:


وهنا ملخص النحو 2( منقول طبعا ) (http://www.rofof.com/dw.png)

بالتوفيق

------------------
06-04-2012, 07:42 PM
توصيف علم الاصوات:
الكتاب المقرر الاصوات اللغوية : د/ابراهيم انيس
مــــــــوضــوعات المــــقرر
1/ ظاهرة الصوت(الصوت الانساني - كيف بدأ الصوت اللغوي - أهمية السمع في إدراك الصوت اللغوي) من ص9 ــــ18
2/ جهاز النطق في الانسان وعلاقته بصفات الاصوات من شده ورخاوه وهمس ....الخ من ص 19 ــــ28
3/ تصنيف الاصوات اللغوية الى صوامت (اصوات ساكنة - صوائت - اصوات لين)من ص 28 ـــ44
4/الاصوات الساكنة ومخارجها وصفاتها والكلام عن المجموعات الكبرى والفرعية من ص 45 ـــ99
5/ المقاطع الصوتية والنبر والتنغيم من ص 150 ـــــ 165


م/:f:

المطوعه
07-04-2012, 05:22 AM
النقد الأدبي في أواخر القرن الثاني

نظرة عامة في قواعد النقد حتى أواخر هذا القرن

المحاولات النقدية في القرن الثالث

إن النقد الأدبي لم يفز من النقاد بكتاب خاص مستقل في هذا القرن،ذلك هو صورة ما وصلنا، إذ يبدو إننا يجب أن نفسح المجال لآثار قد تنفتح عنها باب المستقبل، وفي طليعة ذلك جهد

دور الناشئ الأكبر في النقد

والناشئ الأكبر كان شاعراً متكلماً نحوياً عروضياً، وما كنا نعلم أن له مشاركة في النقد، لولا أن أبا حيان التوحيدي وصفه في كتاب " البصائر والذخائر " بالتفوق في هذا المضمار

فالناشئ يقول في تعريف الشعر ووصفه: " الشعر قيد الكلام وعقال الأدب وسور البلاغة ومحل البراعة ومجال الجنان ومسرح البيان وذريعة المتوسل ووسيلة المترسل وذمام الغريب وحرمة الأديب وعصمة الهارب وعذر الراهب وفرحة المتمثل وحاكم الأعراب وشاهد الصواب ". فهذا التعريف يشير إلى طبيعة الشعر

وليس في مقدورنا أن نحكم على كتاب الناشئ وجهده عامة، لأنا لا نملك إلا أربعة

اثر الاعتزال في النقد

وقد اندفع المعتزلة نحو استبانة المقاييس البلاغية والنقدية لعاملين كبيرين:

(1) أولهما أن البلاغة عنصر هام في الإقناع، والإقناع غاية الجدل

(2) وثانيهما: إيمان المعتزلة - أن الشعر العربي مصدر من مصادر المعرفة الكبرى ووعاء لها،

ويمنح هذا الإيمان أصحابه قوة في وقفتهم ضد الشعوبية لأن الشعر في تصور هؤلاء المدافعين عن العرب تراث عربي خالص، ليس هناك ما يشبهه لدى الأمم الأخرى إلا شبهاً عارضاً،

كذلك فإن إلحاح المتأدبين من المعتزلة على اتخاذ الشعر وعاء للمعرفة، كان ذا اثر في توجيه النقد الأدبي، وأصبحت الحاجة ماسة إلى نقد يعتمد تبيان الجمال لا المنفعة الثقافية في الشعر. وقد تعددت المحاولات النقدية في القرن الثالث. ووقعت تحت فئات متباينة، نميز فيها خمساً:

1-

الاهتمام بإبراز المعاني المشتركة بين الشعراء:

وهو اهتمام أدى إلى تتبع السرقات، ومن صور الاهتمام بها في القرن الثالث: كتاب سرقات الشعراء وما اتفقوا عليه لابن السكيت وكتاب إغارة كثير على الشعراء للزبير بن بكار وكتاب سرقات البحتري من أبي تمام وكتاب سرقات الشعراء لأحمد بن أبي طاهر طيفور والحاجة التي دفعت إلى هذا اللون من الاهتمام في ذلك القرن هي الانشغال بقضية المعنى،

النقد الضمني:

فكانت من ذلك كتب الاختيار التي ظهرت في ذلك القرن، وهي كتب لا تقوم على أسس نقدية صريحة، بل تعتمد على ذوق صاحبها، وذوقه يرتد إلى " مسبقات " ضمنية توجهه في أخذ ما يثبته وترك ما ينفيه،

حماسة أبي تمام

وقد خالف أبو تمام ( - 231) في تأليف كتاب " الحماسة " هذه الروح المتوجهة نحو الشعر المحدث، لأن ما أورده في كتابه من شعر المحدثين قليل، ولا ريب في أن موقفه يثير إعجابنا ودهشتنا معاً، فهو شاعر ذو طريقة خاصة في الشعر يهاجمها كثير من النقاد والمتذوقين حينئذ. و هو يعمد إلى الشعر القديم، وقد دلت مختاراته على أنه يستطيع أن يتجاوز طريقته الشعرية وما فيها من طلب للصور ومن إغراب في توليد المعاني واستغلال للذكاء الواعي إلى شعر مشمول بالبساطة

حماسة البحتري

ولقد حاول البحتري (284) محاكاة صنيع ابي تمام،لكنه غلبت عليه النزعة الاخلاقية،

المنظوم والمنثور لابن طيفور

لم يقصره على الشعر دون النثر، ثم هو مييز النظم والنثر على درجتين: (أ) المفرد في الإحسان. (ب) المشارك بعضه بعضاً في الإحسان؛

القصائد الطوال؟

نفهم انه حتى القرن الثالث لم تكن تلك القصائد تسمى معلقات إذ لم ترد هذه اللفظة في كتاب " المنظوم والمنثور "

يستنتج من هذه الروايات التي أوردها ابن طيفور أن عملية انتخاب عدد معين من القصائد يتراوح بين 7 - 12 قصيدة قد قام به غير واحد، وان التمحيص قد تناول المختارات فأسقط منها ما أسقط، وأثبت ما اثبت، وأن الإجماع تم حول سبع قصائد طوال لا دخل للجاهليين باختيارها وهي: قصيدة امرئ القيس وزهير وطرفة وعمرو وعنترة ولبيد والحارث ابن حلزة، ثم حاول بعضهم أن يلحق بها قصيدة عبيد (أقفر من أهله ملحوب) وقصيدة الأعشى وقصيدة النابغة.

الأسس النقدية في اختيار تلك القصائد (1) اشتمال القصيدة على معان كثيرة لا مثل لها، مثل قصيدة امرئ القيس وزهير (2) وانفرادها بمحاسن لم تجئ في غيرها وإطلاق خاتمة بليغة فيها كقصيدة طرفة. (3) وانفرادها في الوزن والعروض كقصيدة عبيد

موقف ضد الاختيار

حين يبلغ التقدير لشاعر ما درجة تشبه التقديس، يصبح شعره غير قابل للأختيار، أي يصبح جميع ما قاله مختاراً، ولكن مثل هذا الأمر نادر الوقوع؛

3 - إعادة صياغة النظريات القديمة:

أن جهد العلماء والرواة وقف أحياناً عند حدود البيت المفرد، أو تعداه إلى استبانة صفة عامة في طبيعة الشعر كاللين أو الفحولة، غير أن بعض نقاد القرن الثالث كانوا مخلصين للموروث الذي تلقوه عن أساتذتهم، وكانوا يرون أن الحل للمشكلات الأدبية هو تطوير النظريات التي لقنوها عن أولئك الأساتذة وإعادة صياغتها

محمد بن سلام الجمحي ( - 232)

ابن سلام يهتم بدور الناقد

كان ابن سلام من أول من نص على استقلال النقد الأدبي فأفرد الناقد بدور خاص، حين جعل للشعر - أي بنقده والحكم عليه - " صناعة " يتقنها " أهل العلم بها " ، مثلما أن ناقد الدرهم والدينار يعرف صحيحهما من زائفهما بالمعاينة والنظر؛ ولكن ابن سلام يمنح الناقد البصير " سلطاناً مطلقاً " فمتى قال رأيه في أمر وجد على الآخرين ان يأخذوا بحكمه لانه لا يحسنون ما يحسنه.

الناقد وقصة الانتحال

تصدى ابن سلام في مقدمته إلى ضروب الانتحال وأسبابه فدون في ذلك نظرات لم يطورها من جاء بعده

فكرة الطبقات

وقد بنى ابن سلام كتابه، كما يدل عنوانه على فكرة " الطبقات " ، فذكر من شعراء الجاهلية عشر طبقات في كل طبقة أربعة شعراء، ثم اتبعهم بذكر ثلاث طبقات أخرى هي: طبقة أصحاب المراثي، وطبقة شعراء القرى العربية، وطبقة شعراء اليهود؛ ثم جعل شعراء الإسلام في عشر طبقات أخرى، منتهياً بذلك إلى أواخر العصر الأموي، ولم يلق بالا إلى من نشأ بعدهم من شعراء حتى عصره.

الأساس في قسمة الشعراء إلى طبقات

يبدو أن " الفحولة " هي الأساس الأول في ذلك، فكل من ذكرهم في كتابه شعراء فحول،

أما الأساس الثاني فهو تقارب كل أصحاب طبقة في أشعارهم ويبدو التصنيف الرباعي قائماً على نوع من التحكم في العدد. و مبدأ اعتمده ابن سلام حين تحدث الطبقة السابعة من فحول الجاهلية يرى أن الفحول لا تتحقق بقصيدة أو عدد قليل من القصائد، ولابد من اعتبار " الكم " وبقي من مقاييس الأصمعي مقياس " اللين " ، وقد كان هذا المقياس حاضراً في ذهن ابن سلام غير أنه لم يقرنه بالخير، و اتخذ " اللين " أداة للتوقف في أخذ الشعر والاسترابة فيه،

ثعلب ( - 291) وكتاب " قواعد الشعر "

موقع ثعلب في القرن الثالث

ان كتاب " قواعد الشعر " الذي يحمل اسمه لا يعدو أن يكون عودة إلى الأحكام التي سبقت ابن سلام والأصمعي،

وتفسير ذلك أن ثعلباً كان عالماً في النحو واللغة، وأنه كان يعرف حده فيقف عنده، ولا يدعي ما لا يعرف،

الشك في نسبة قواعد الشعر إلى ثعلب

ان نسبة الكتاب إليه محل شك - فيما أرى - إذ لم تشر المصادر القديمة إلى كتاب له بهذا الاسم، لان اضطراب الأنواع والتقسيمات وعدم وضوح منهج معين في تبويب الكتاب يدل على أن مؤلفاته لم يدرك القرن الرابع،

الطابع العام لكتاب قواعد الشعر

ويتسم كتاب قواعد الشعر بغرابة المنحى وشذاجته معاً، وبالتفرد في كثير من المصطلح النقدي. فلن تجد ناقداً سوى مؤلف هذا الكتاب يجعل قواعد الشعر هي: الأمر والنهي والخبر والاستخبار، وأن فنون الشعر من مدح ورثاء واعتذار

عودة إلى المصطلح البدوي

إن مؤلف " قواعد الشعر " قد عاد إلى الخليل بن أحمد، فتحدث عما يخل باتساق النظم من سناد وإقواء وأكفاء وإجازة وايطاء، ان مصطلح " قواعد الشعر " قد ربط بالسلاسل القوية جسم البيت الواحد وشده كتافاً.




4 - المفاضلة بين شاعرين:

كانت المفاضلة بين شاعرين وأكثر محوراً يدور حول كثير من النقد القديم، ولكن أصولها كانت بسيطة ساذجة، من ذلك رسالة كتبها أبو احمد يحيى بن علي المنجم (241 - 300) يفاضل فيها بين العباس بن الأحنف والعتابي، ويفضل الأول منهما على الثاني وقد بنيت الرسالة على أصول مناظرة قامت بينه وبين رجل يدعى المتفقه الموصلي في مجلس علي بن عيسى الوزير، فلما انقض المجلس، كتب ابن المنجم رسالة في هذا الموضوع وأنفذها إلى الوزير المذكور

5 - النظرة التوفيقية:

كانت هذه النظرة ثمرة الصراع الذي نشأ بين القديم والمحدث من الشعر؛ وهو صراع لم يكن حاداً كما قد يتبادر إلى الأذهان، وكان للنقاد التوفيقيين ولغلبة ذوق العصر أثرهما في تخفيف حدته وتقصير مدته؛

أبو العباس المبرد (210 - 286)

لم يدرج المبرد في النقاد؟

كان المبرد أسرع من معاصره اللغوي إلى تبني الشعر المحدث ومنحه شيئاً كثيراً من عطفه، واعتماده أصلاً من أصوله في تدريسه لطلابه فهو لم يكتف بإيراد نماذج منه في كتبه العامة كالكامل والفاضل، وإنما خصص كتاب " الروضة " لأشعار المحدثين غير أن هذه الصلة بين المبرد والشعر المحدث لا تتجاوز مجال العطف، غير أنه صريح في موقفه التوفيقي

محاولته الكشف عن سرقات الشعراء

أخذ يدل على المعاني المسروقة، لا بين الشعر والشعر وحسب، بل بين الشعر والنثر،

خلطه بين الشعر والخطابة

غير أنه يبدو لنا أن المبرد كان قد تمثل قواعد " الخطابة " اكثر من تمثله لمبادئ نقد الشعر، فمزج بين الفنين في نقده - فتراه يتحدث في الشعر عن " الاستعانة " ، وأصل الاستعانة أن يعمد المتحدث إلى ألفاظ يتكئ عليها ليتذكر ما بعدها؛ ومرة بتحدث عن التشبيه حديثاً طويلاً

نظرته إلى قضية اللفظ والمعنى

الشعر لديه مستحسن أحياناً لصحة معناه وجزالة لفظه وكثرة ورود معناه بين الناس أو لقرب مأخذه أو لسهولته وحسنه أما الضرورات اللفظية والالتواء في المعاني واستعمال الكلمات الهجينة فذلك هو ما ينكره ويمقته

عمرو بن بحر الجاحظ ( - 255)

الشعر مصدر للمعرفة

استغل الجاحظ الشعر مصدراً لمعارفه العامة، إذ استمد منه تصوره للخطابة وبعض معلوماته عن الحيوان، بل إنه جاء بأشعار وشرحها لان شرحها يعينه على استخراج ما فيها من معرة علمية، وهو إذا روى الشعر بمعزل هم الاستشهاد فإنما يريده للمذاكرة أو للترويح عن النفس ومع ذلك كله يتميز الجاحظ عن جميع الرواة ومرد هذا إلى طبيعته الذاتية وملكاته وسعة ثقافته. موقفه من الصراع بين القديم والحديث

ان الجاحظ كان توفيقي النظرة لا يعتقد بتفضيل قديم على محدث.

نظريته في الغريزة والبيئة والعرق

فأول ذلك ان الشعر في الجماعات إنما يعتمد على ثلاثة عناصر: الغزيرة (أي الطبع العام المواتي للشعر) والبلد (أي البيئة) والعرق (أي الصلة الدموية) غير أن الجاحظ لم يتقيد بالبيئة كثيراً، حين ذهب إلى ان العرق العربي (سواء أكان المرء عربياً في الحاضرة أو أعرابياً في البادية) أشعر من العرق المولد الذي يعيش في مدينة أو قرية -

العلاقة بين الشعر والرسم

لو تخطى الجاحظ حدود التعريف لوجد نفسه في مجال المقارنة بين فنين: الشعر والرسم - بل إن تعريفه لا يخرج عن قول هوراس: " الشعر والرسم "

نظرية المعاني المطروحة

اتجه الجاحظ هذا الاتجاه لان عصر الجاحظ كان يشهد بوادر حملة عنيفة يقوم بها النقاد لتبيان السرقة في المعاني بين الشعراء، و قد حاول الرد على هذا التيار بان يقرر أن الأفضلية للشكل لان المعاني قدر مشترك بين الناس جميعاً.

تناقض الجاحظ في موقفه من الشكل

ثم وقف الجاحظ من نظريته في الشكل موقفين آخرين أحدهما يؤيدها والثاني ينقضها، فأما الأول فهو إصراره على أن الشعر لا يترجم " وأما الثاني فهو قوله إن هناك معاني لا يمكن ان تسرق فقوله إنه لا يسرق دليل على أن " السر في المعنى " قبل اللفظ،

موقفه من الصحيح والمتحول

ويكمل الجاحظ منهج ابن سلام في التمييز بين الصحيح والمنحول في الشعر، فيستخدم شهادة الرواة، ويتخذ تفاوت الشعر وسيلة يثبت بها الانتحال،

حدته في الحكم

كان حاداً أحياناً في نقده، ولكن هذه الحدة نجيء مرات مشفوعة بالسخرية، ولكنه آثر في أغلب الأحوال ان يكف من لذعاته،

أحكام عامة

وتدفعه حماسته أحياناً إلى إرسال أحكام كبيرة لا نستطيع اليوم أن نستوثق من صحتها،

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة (213 - 276)

منهج أبن قتيبة في مؤلفاته المختلفة توفيقي

تدل مؤلفات أبن قتيبة على تعدد مناحي اهتمامه، فأبن قتيبة يكمل دور الجاحظ في الدفاع عن العرب والرد على الشعوبية. و ينحو منحى الجاحظ في اتخاذ الشعر العربي مصدراً للمعرفة،

نظرته التوفيقية في النقد

إذا استثنينا هذه الناحية وجدنا أن التوفيق والتسوية صفتان تمثلان جهد أبن قتيبة في مختلف الميادين، ومنها النقد الأدبي، وبينا انحاز الجاحظ إلى جانب اللفظ، ذهب أبن قتيبة مذهب التسوية.




مشكلة اللفظ والمعنى

اتجه أبن قتيبة في هذا نحو المنطق ووجد أن الشعر أربعة أضرب، (أ) لفظ جيد ومعنى جيد (ب) لفظ جيد ومعنى رديء (ج) لفظ رديء ومعنى جيد (د) لفظ رديء ومعنى رديء. وقد استعملنا هنا لفظتي " فالمسألة إذن مسألة صلة بين المعنى واللفظ، وعلاقة الجودة في كليهما معاً هي المفضلة، وهذا يعني أن المعاني نفسها تتفاوت.

ثنائية الطبع والتكلف

قد كثر الحديث في عصره عن الطبع والتكلف، دون تحديد لهذين المصطلحين، فتناولهما أبن قتيبة بالتفسير والتمثيل. فالتكلف حين يكون وصفاً للشاعر مختلف عن " التكلف " حين يكون وصفاً للشعر، وتقابل لفظة " الطبع " عند أبن قتيبة ما سماه الجاحظ " الغريزة " ،

الحالات النفسية وعلاقتها بالشعر

ولما وقع أبن قتيبة في نطاق الحديث عن " الطبع " بمعنى " المزاج " ، كان لابد له من أن يلتفت إلى الحالات النفسية وعلاقتها بالشعر، وقد تناولها من ثلاثة جوانب:

(أ) من جانب الحوافز النفسية الدافعة (ب) من جانب العلاقة بين الشاعر والزمن، فبعض الحالات النفسية والجسدية كالغم وسوء الغذاء تمنع من قول الشعرولعله كان في هذا أدق فهماً للطبيعة الإنسانية من صاحبيه

(ج) مراعاة الحالة النفسية في السامعين (أي في الجمهور)، ومن هذه الناحية علل أبن قتيبة بناء القصيدة العربية: من استهلالها بالبكاء على الأطلال ثم الانتقال إلى وصف الرحلة والنسيب: " ليميل نحوه القلوب ويصرف إليه الوجوه وليستدعي إصغاء الأسماع لأن التشبيب قريب من النفوس لائط بالقلوب لما جعل الله في تركيب العباد من محبة الغزل وإلف النساء، فليس يكاد أحد يخلو من أن يكون متعلقاً منه بسبب وضارباً فيه بسهم حلال أو حرام؛ فإذا استوثق من الإصغاء إليه والاستماع له عقب بإيجاب الحقوق..

وقد فهم بعض الدارسين حرم على المتأخرين التحلل من ربقة هذا النظام، وكان أبن قتيبة يومئ من طرف خفي إلى أن أبا نواس لم يصنع شيئاً فنياً في دعوته، لأن الوقوف على الحانات بدل الوقوف على الأطلال تغيير في الموضوع لا في الطريقة الفنية.




اهتمام أبن قتيبة بالشاعر يفوق اهتمامه بالشعر

مما تقدم نرى أن اهتمام أبن قتيبة متجه في أكثره نحو الشاعر(دون إغفال للشعر والجمهور) فهو إما متكلف أو مطبوع، ولحالته النفسية أثر بين في الشعر، وللغرائز عند الشعراء أثر في تبيانهم في الفنون الشعرية المختلفة. و الطبع يتضمن تلك القوة التخيلية التي تستثار بالحوافز ويورد أبن قتيبة ملاحظ جزئية، إن بعض الشعر يروى لخصائص أخرى كالإصابة في التصوير أو جمال النغمة أو طرافة المعنى المستغرب أو لأسباب خارجية أخرى

خلاصة في مميزات أبن قتيبة في النقد

وعلى الرغم من فقر المصطلح النقدي لدى أبن قتيبة فقد تمرس في مقدمته بأكبر المشكلات النقدية فتحدث عن الشعر من خلال قضية اللفظ والمعنى، والتكلف وجودة الصنعة، وعن ضرورة التناسب بين الموضوعات في القصيدة الواحدة وتلاحقها في سياق، واعتمادها على وحدة معنوية تقيم التلاحم و " القران " بين أبياتها، وعن أسباب خارجة عن الشعر أحياناً تمنحه في نفوس الناس منعزلة وقيمة، وعن العيوب الشكلية التي تعتري العلاقات الإعرابية والنغمات الموسيقية والقوافي. وألمح إلى أهمية التأثير في نفسيات الجماهير بالتناسب والمشاركة العاطفية، وتحدث عن الشاعر متكلفاً ومطبوعاً، وعن المؤثرات والحوافز التي تفعل فعلها في نفسه، وعن علاقة الشاعرية بالأزمنة والأمكنة وعن ثقافة الشاعر، وتفاوت الشعراء في " الطاقة الشعرية "

أبو العباس عبد الله بن المعتز ( - 296)

ناقد انطباعي

لعل ابن المعتز خير مثل الناقد الذي كان يؤمن بقول القائل " أشعر الناس من أنت في شعره حتى تفرغ منه "لأنه يريح الناقد من المفاضلة أو البحث عن تداول المعنى، قاعدة قد ينفر منها النقد الموضوعي الخالص، ولكن نقاد العرب لم يوردوا قوله توجز معنى النقد التأثري مثلها. ولا ريب في أن الظهور بهذا المظهر التاثري يحقق له صفة الناقد العادل أكثر مما تحققه الموضوعية،

رسالته في أبي تمام والتطور في رأيه النقدي

إلا ان ابن المعتز لم يكن دائماً ذلك الناقد التأثري وإنما نعتقد أن كتاب " طبقات الشعراء " يمثل مرحلة متأخرة في حياته، وبين موقفه من قضية السرقة، وهو يشبه آراء نقاد آخرين من معاصريه فقال: " ولا يعذر الشاعر في سرقته حتى يزيد في إضاءة المعنى أو يأتي بأجزل من الكلام الأول، ثم بين أن العيوب التي عدها وأورد شواهدها من شعره لم تكن إلا نماذج وأنه أسقط ذكر عيوب أخرى ولم يثبتها في رسالته

أبو تمام ومذهبه سبب في تأليف كتاب البديع

ويصح لنا أن نقول إن أبا تمام كان يمثل " مشكلة فنية " لدى ابن المعتز، وكانت سبباً من الأسباب التي وجهته إلى تأليف كتاب البديع، ليدل على أن هذا الفن موجود عند العرب وفي القرآن والحديث وكلام الصحابة، وان المحدثين لم يكونوا مبتكرين له ومع أن الكتاب قد سمي باسم " البديع " ، فإن ابن المعتز أضاف إليه " بعض محاسن الكلام والشعر " لتكثر فائدة كتابه وقد عرف ابن المعتز بين أبناء عصره باللهج بالبديع والإحساس الدقيق في استكشاف نماذجه وبحثه عنها في الأدب العربي القديم، حتى كانوا يسلمون له السبق في هذا الميدان؛

الاتجاهات النقدية في القرن الرابع

أبو تمام - المتنبي - أرسطو، وأثرهم في نقد القرن الرابع

لولا ثلاثة أشخاص كانوا قوى دافعة في توجيه النظرية الشعرية في نقد القرن الرابع جعلوا للنقد محوراً ومجالاً، سواء أكان ذلك في الحدود النظرية أو التطبيقية، ولذلك يمكن أن يدرس معظم النقد في القرن الرابع في ثلاثة فصول هي: الصراع النقدي حول أبي تمام، والنقد في علاقته بالثقافة اليونانية، ومعركة النقد التي دارت حول المتنبي.

وقد استعمل النقد في هذه المجالات جميع الوسائل التي ورثها من العصر السابق، ومما قبله من عصور، غير أن هذه الصور النقدية الثلاث - يجب إلا تحجب عن أنظارنا الجهود النقدية الأخرى: فهناك محاولة أبن طباطبا في " عيار الشعر " ، وأكبرها عمقاً، كذلك المبادئ النقدية استخدمت في دراسة الإعجاز القرآني على يد جماعة من غير النقاد فيهم الخطابي والرماني والباقلاني،

النقد في كتاب الصاحبي

أما ما أورده أبن فارس في كتاب الصاحبي عن الشعر فإنه كرر فيه تعريف قدامة بن جعفر للشعر بأنه " كلام موزون مقفى دال على معنى " ثم زاد على ذلك قوله " ويكون أكثر من بيت " ثم ذكر الأسباب التي جعلت النبي منزهاً عن الشعر وفي جملتها أن الشعر يقوم على الكذب، وتحدث عن ركوب الشعراء للضرورات والجوازات، ومن ملاحظاته قوله في تفاوت وهو يرى أن الاختيار الذي يزاوله الناس إنما هو شهوات، كل يستحسن شيئاً حسب شهوته النقد في اختيار الخالدين المسمى الأشباه والنظائر

ومن أهم المختارات العامة حماسة الخالديين التي تسمى " الأشباه والنظائر " ، ويمثل هذا الكتاب عودة إلى إبراز روائع الشعر الجاهلي وشعر المخضرمين وتعليقات الخالديين تتفاوت بين شرح للمعنى أو التنويه بحسن التشبيه أو حسن التقسيم أو جودة المعنى وأشباه ذلك ومع إن " الأشباه والنظائر " تشبه " المفضليات " من حيث اعتمادها شعر غير المشاهير، فإنها تختلف عنها وعن حماسة أبي تمام وعن كثير من كتب الاختيارات بوضوح كثير من الأسس النقدية فيها من خلال المفاضلة والمقارنة وإرسال الأحكام والتعليقات

النقد في تشبيهات أبن أبي عون

وهناك اختيارات اعتمدت قاعدة صورية لا موضوعية أو جمعت بين الاثنتين واعني بذلك كتب التشبيهات وفي طليعتها كتاب أبن أبي عون في هذا الموضوع.

السرقات في نقد القرن الرابع

وقد شغل النقد في القرن الرابع كثيراً بالكشف عن السرقات؛ ولعل التأليف في السرقات يربو على المؤلفات في أي موضوع آخر.

وسنتحدث في الصفحات التالية عن أهم الظواهر النقدية في القرن الرابع اعتماد الذوق الفني في إنشاء نظرية شعرية




(عيار الشعر لابن طباطبا - 322)

لمحة عن ابن طباطبا

عاش الشاعر أبو الحسن محمد بن احمد بن طباطبا بأصبهان وتوفي فيها، وله كتب ألفها في الأشعار والآداب أشهرها " عيار الشعر " وقد نعده في تاريخ النقد الأدبي حلقة متممة لما جاء به ابن قتيبة. وكانت لديه أثارة من ثقافة فلسفية أو اعتزالية أفادته في تعميق نظرته عامة

تعريف الشعر عند أبن طباطبا

يعرف ابن طباطبا الشعر بأنه " كلام منظوم " وإن الفرق بينه وبين النثر إنما يكمن في النظم، اتباع السنة العربية في الشعر و أبن طباطبا على تضييقه في هذه الاتباعية ينفذ إلى أغوار عميقة توضح انه لا يرى الشعر شيئاً منفصلاً عن البيئة والمثل الأخلاقية وإن لم يستطع أن يطبق على معاصريه قانون " تغير البيئات والأزمنة

الشعر نتاج الوعي المطلق

لا يلبث عند الخوض في طريقة بناء الشعر أن يقضي قضاء مبرماً على ما سماه النقاد بشعر الطبع عند العرب، وان يعتمد صنعة جديدة المضمون والطريقة في النظم، إذ يصبح الشعر لديه " جيشان فكر " - قائماً على الوعي التام المطلق،

تضاؤل المسافة بين القصيدة والرسالة

محا أبن طباطبا الفروق بين القصيدة والرسالة النثرية في البناء والتدرج واتصال " الأفكار " : " إ ، ولكن يظل هناك فرق بين القصيدة والرسالة: فقد يجوز في الرسالة ان يبنى فيها كل فصل قائماً بنفسه، أما القصيدة فلا يجوز فيها ذلك بل يجب أن تكون كلها " ككلمة واحدة



الوحدة في القصيدة وحدة بناء

ان الوحدة فيها قد تكون وحدة بناء وحسب، والصورة الصناعية لا تفارق خيال ابن طباطبا في عمل الشعر، ومن ثم تصور ابن طباطبا الوحدة في العمل الفني كالسبيكة المفرغة من جميع أصناف المعادن

مأزق الشعر المحدث، هو السر في اختيار هذه الطريق

أكبر الظن انهذه الطريق كانت تعبيراً عن أزمة الشاعر المحدث، الذي كان في رأي ابن طباطبا في محنة: " لأنهم قد سبقوا إلى كل معنى بديع ولفظ فصيح وحيلة لطيفة وخلابة ساحرة،

قلة المعاني لدى الشاعر المحدث وطريقته في تحصيلها

على الشاعر ان يستعمل " المعاني المأخوذة في غير الجنس الذي تناولها منه، وتعود صورة الجوهري الصائغ إلى ذهن ابن طباطبا فيشبه هذا الأخذ بعمل الصائغ الذي يذيب الحجر الكريم ويعيد صياغته بأحسن مما كان عليه

صورة العلاقة بين اللفظ والمعنى

ولكنه لابد ان يكبر فيه شيئين: أولهما هذا التصور الذي لا يختل أبداً لصورة القصيدة في نفسه، وثانيهما هذا الإلحاح الشديد على نوع من الوحدة لا نجده كثيراً عند غيره من النقاد. وذلك هو تصوره للعلاقة بين المعنى واللفظ في القصيدة على نحو العلاقة بين الروح والجسد،

ولما كان ينظم الشعر في رأي ابن طباطبا عملاً عقلياً خالصاً، كان تأثير الشعر عقلياً كذلك، لأنه مقصود بمخاطبة الفهم، ووسيلته إلى هذه المخاطبة هي " الجمال " أو الحسن، والسر في كل جمال الاعتدال والفهم هو القوة التي تجد في الشعر " لذة " و هنا موقف لابد من ان يستوقفنا في تاريخ النقل العربي، وهو الإلحاح على فكرة المتعة المترتبة على الجمال في الشعر، وتعريف العلة الجمالية بأنها " الاعتدال " ، ومع ان الناقد يربط بين الغايتين اللذية والأخلاقية فانه اكثر جنوحاً إلى تأكيد المتعة الجمالية الخالصة، لأنها هي التي تتحقق في " الفهم " أولاً .




الصدق - يسبب الاتجاه العقلي - أساس الشعر

وما دام الفهم هو منبع الشعر ومصبه، فلا غرابة أن يجعل ابن طباطبا عنصر " الصدق " أهم عناصر الشعر وأكبر مزاياه؛ ولهذا كانت لفظة الصدق متفاوتة الدلالة عند ابن طباطبا:

(1) فهناك الصدق عن ذات النفس بكشف المعاني المختلجة فيها والتصريح بما يكتم منها والاعتراف بالحق في جميعها

(2) وهناك صدق التجربة الإنسانية عامة

(3) وهناك الصدق التاريخي،

(4) " الصدق الأخلاقي " وهو ما لا مدخل فيه للكذب بنسبة الكرم إلى البخيل او نسبة الجبن إلى الشجاع،

(5) الصدق التصويري أو ما يسميه ابن طباطبا " صدق التشبيه

تلخيص عام لموقفه النقدي

ولكن ذلك هو ابن طباطبا في نقده، يرى اتباع السنة حيث أمكن ذلك أمراً لازماً. وينفي الفرق بين القصيدة والرسالة إلا في النظم ويتصور الوحدة في القصيدة وحدة مبنى قائم على تسلسل المعاني والموضوعات. بحيث تكون " العملية " الشعرية عملاً عقلياً واعياً تمام الوعي. ويعتبر التأثير الآتي من قبل الجمال - وهو الاعتدال - تأثيراً في الفهم على شكل

لذة كاللذة التي تجدها الحواس المختلفة في مدركاتها، وإذا كان الاعتدال ميزة للجمال في الكيان الكلي، فان الصدق - على اختلاف مفهوماته - هو الذي يهيئ الفهم لقبول المحتوى والتجربة

2 - الصراع النقدي حول أبي تمام

أبو تمام لدى نقاد القرن السابق

كانت الظاهرة التي يمثلها أبو تمام في الشعر قد شغلت النقاد والمتذوقين في القرن الثالث، ثم ورثها نقاد القرن الرابع وأمعنوا فيها أما الخصومة الشفوية حوله فقد كانت واسعة النطاق، ولم تسكن نائرتها في القرن الرابع، بل لعلها ازدادت في النصف الأول منه حدة، وقد تحددت تلك العيوب في سرقته لبعض المعانيوفي تعسفه للاستعارة وبعض وجوه البديع الأخرى وفي الابتداءات البشعة وفي استعماله لألفاظ وحشية غريبة وفي استغلاق بعض معانيه،

رسالة أبن عمار القطريلي في أخطاء أبي تمام

كتب أحمد بن عبيد الله بن عمار القطريلي ( - 319) رسالة يبين فيها أخطاءه في الألفاظ انتصار الصولي لأبي تمام

وكان موقف ابي بكر محمد بن يحيى الصولي ( - 335) رداً على أمثال أبن عمار ممن حاولوا أن يغمطوا أبا تمام حسناته، فكتب أخبار أبي تمام ومجمل رأي الصولي أن النقد لا يكون بإبراز بعض العيوب والتشهير بالشاعر من أجلها وإغفال ما له من حسنات كثيرة إزاءها؛

موقف الصولي من العلاقة بين الشعر والدين

وقد نبه الصولي إلى ناحية المعتقد الديني، فقد أتهم أبو تمام بأنه كان يخل بفروضه وهذه قضية خطيرة في النقد، ومن استقلال النظرة النقدية في تاريخ النقد العربي أن نجد هذا الفصل التام فيها عند الصولي.

الحق أن كتاب الصولي يعد في كتب السيرة أكثر مما يعد في كتب النقد، غير أن كل من تعرض لأبي تمام كان في الغالب مضطراً للوقوف عند البحتري لأن الذين كانوا يغضون من شأن الأول كانوا ؟في الأكثر - يكبرون من الثاني.

ثم قسم الآمدي بعد ذلك ما أورده أبو الضياء الى أنواع:

معان قال أبو الضياء إنها مسروقة إلا انه اخطأ لأنه ليس بين كل معنيين منها أي تناسب، و معان زعم أبو الضياء أنها مسروقة، ولكن الاتفاق فيها في الألفاظ وهذا غير محضور على الشاعر،

الآمدي ومؤلفاته في النقد

أبا القاسم الحسن بن بشر الآمدي ( - 370) ، ناقد متخصص، جعل النقد أهم ميدان لجهوده، وفيه كتب اكثر مؤلفاته، فمن ذلك: كتاب معاني الشعر للبحتري، كتاب الرد على ابن عمار فيما خطا فيه أبا تمام

فالآمدي سيطر على التراث النقدي حتى عصره. وتصدى بالتعقب لأهم اثرين نقديين ظهرا في أوائل القرن الرابع وهما عيار الشعر، ونقد الشعر؛ وكان ناقداً بناء، وكان منهجه واضحاً في اكبر اثر نقدي وصل إلينا من آثاره وذلك هو " كتاب الموازنة بين الطائيين " .

الآمدي يحس أنه الناقد الحق الذي صوره ابن سلام

وقد كان الآمدي صورة ذلك الإحساس الذي عبر عن ابن سلام بإيجاز حين ميز دور الناقد، أن النقد " علم " يعرف به الشعر، وليست تكفي فيه الوسائل الثقافية مهما تنوعت، لأن حفظ الأشعار أو دراسة المنطق أو معرفة الجدل أو الاطلاع على اللغة أو الفقه ليست هي الطريق التي تكفل لصاحبها إحراز " علم الشعر " ؛ ولذلك يشكو الآمدي من كثرة المدعين للمعرفة بعلم الشعر؛ فمن الواجب ألا ينازعوا الناقد في حكم أصدره. ذلك لأنه مهيأ لذلك بالطبيعة أولاً وبكثرة النظر في الشعر والأرتياض له وطول الملابسة فيه.

الموازنة المعللة هي الطريقة التي يثبت بها المرء انه قد أصبح ناقداً، فليكن الآمدي ذلك الناقد، وليقم الموازنة المعللة

منزلة كتاب الموازنة في تاريخ النقد، ومنهج المؤلف فيه

فكتاب " الموازنة " وثبة في تاريخ النقد العربي، ذلك لانه ارتفع عن سذاجة النقد القائم على المفاضلة بوحي من " الطبيعة " فكان موازنة مدروسة مؤيدة بالتفصيلات التي تلم بالمعاني والألفاظ والموضوعات الشعرية بفروعها المختلفة، وكان تعبيراً عن المعانات التي لا تعرف الكلل في استقصاء موضوع الدراسة من جميع أطرافه، أضف إلى ذلك أن كتاب الآمدي قد استغل جميع وسائل النقد التي عرفت في عصره: من تبيان للمعاني المسروقة ومن سلوك سبيل القراءة الدقيقة والفحص الشديد، ومن الاحتكام إلى الذوق الفردي حيناً وإلى الثقافة حيناً آخر،

الموازنة ذات مظهر علمي موهم باستغلال الإحصاء

اكبر الظن أن الموازنة كانت في حينها تلبية " علمية المظهر " والمنهج لحاجة ذلك الصراع الدائر بين المتطرفين من الفريقين؛ فمن حق الموازنة ان تكون قائمة على الحساب: هذه حسنة يقابلها حسنة وهذه خمس سيئات يقابلها أربع، فإن شئت بعد ذلك أن تقوم بعملية جمع وطرح، استطعت ان تصل إلى نوع من الحكم قائم على الدقة الإحصائية،

الموازنة نظرياً نقطة التقاء المنصفين وعملياً توقع الآمدي في التناقض

ان الموازنة نقطة الالتقاء بين المنصفين من كلا الفريقين: وبها ينكشف الغطاء عن مذهبين متوازيين عاشا جنباً إلى جنب في تاريخ الشعر العربي وتاريخ الذوق العربي.

عمود الشعر نظرية خدمة للبحتري وأنصاره فأبعدت الموازنة عن الإنصاف

كان يؤثر طريقة البحتري ويميل إليها. ومن اجل ذلك جعلها " عمود الشعر " ونسبها إلى الأوائل وصرح بأنه من هذا الفريق دون مواربة:

ولا ريب في أن الآمدي حاول أن يكون منصفاً، وظهر بمظهر المنصف في مواطن عديدة، ولكن ميله كثيراً ما كان يوجهه رغماً عنه، فقد عرض لسرقات أبي تمام من جميع الشعراء على نحو تفصيلي. فلما وصل إلى البحتري، اكتفى بكر ما سرقه البحتري من أبي تمام وحسب،

قانون " عمود الذوق " يقتل الاستعارة

وإذا كان الآمدي - خدمة لقانونه هذا - قد تناول القواعد القديمة من اعتماد كل أصول اللياقة وعلى قانون منتهى الجودة و قد تجاوز حدود تلك القواعد وبيان ذلك أن الشعر لا يتأثر كثيراً إذا أخطأ الشاعر فجعل ذيل فرسه طويلاً،أو استعمل السوط في حثه على الجري

حملة الآمدي على استعارات أبي تمام

بعبارة أخرى: إن اخطر ما في هذا الاحتكام إلى طريقة العرب هو ما يصيب الاستعارة، لان تعقب الاستعارة يعني التدخل في التشخيص والقدرة الخيالية لدى الشاعر. ثم أراد أن يفهمنا بان هذه الاستعارات خارجة عما نهجه العرب

الصلة بين ابن طباطبا والآمدي في الاتباعية

وهذا الذي ذهب إليه الآمدي من الاحتكام إلى طريقة العرب، يذكرنا أيضاً بالمنهج الذي اختاره ابن طباطبا في " عيار الشعر " ، حين حدد طريقة العرب في التشبيه، إلا أن الآمدي أربى عليه وكمل عمله، حين اهتم بالاستعارة،



خضوع الآمدي الذي يحتكم إلى طريقة العرب لمؤثرات أجنبية دون أن يفهمها

ومن غريب أمر الآمدي الذي يبني أكثر نقده على الاحتكام إلى طريقة العرب يستأنس أحياناً بثقافة فلسفية في الحديث عن صناعة الشعر،

الذوق الخاص والأحكام التأثرية، ومعاداة العمق في المعنى

الآمدي قد درس علم الكلام، غير أنه لم يتأثر به في النقد إلا تأثراً شكلياً. فهو لا يستطيع أن يتقبل ذوقياً إلا المعنى القريب الذي يسلم للقارئ نفسه في صياغة جميلة إسلاماً مباشراً، دون إعمال خيال أو إجهاد فكر،

نشأة الآمدي التأثرية وأثرها في نقده

السبب في هذا صعوبة التعليل واعتماد الآمدي على حكم " الطبيعة " نتيجة النشأة التأثرية، ، وكان ذوقه قد حدد وجهته في أخذ ما يأخذه وطرح ما لا يستسيغه، وفي هذه المرحلة يكون الإعجاب شيئاً لا يعلل، ويظل هذا الإعجاب هو المحرك الكبير دون أن يهتدي الناقد إلى إدراك الأسس الجمالية في الشيء الجميل، و

الأركان النقدية في كتاب الموازنة

إن كتاب الموازنة يعتمد على ثلاثة أركان نقدية كبرى وهي:

1 - الكشف عن السرقات: فقد عد لأبي تمام 120 بيتاً أخذ معانيها عن الشعراء، ثم ناقش أبن أبي طاهر في ما عده من سرقات أبي تمام فصحح له 31 بيتاً أيده في أنها مسروقة، ورد مما عده أبن أبي طاهر خمسة عشر بيتاً فكأن كل ماأخذه أبو تمام من غيره 151 معنى،

وللآمدي موقف خاص من قضية السرقة، فهو على تتبعه لها، يحس أنها ليست من العيوب الكبيرة ولدى الآمدي مقياساً للسرقة وهو أن ما جرى على الألسن وشاع من المعاني أو اصبح كالمثل السائر بين الناس فإنه لا يعد سرقة إذا اشترك فيه الشاعران ، كذلك فغن ما كان اتفاقاً بين ألفاظ معينة لا يعد سرقاً

2 - القراءة الدقيقة: والغاية منها الكشف عن الخطأ في استعمال الألفاظ، وفي المعاني، 3 - الموازنة: وهي أهم الأركان وأكبرها ومن أجلها في المقام الأول ألف الكتاب.

1 - اخذ معنيين في موضعين متشابهين.

2 - تبيان الجيد والرديء مع إيراد العلة.

3 - تبيان الجيد والرديء دون إيراد علة لان بعض الجودة والرداءة لا يعلل.

4 - إصدار الحكم بان هذا اشعر من ذاك في هذا المعنى، دون إطلاق الحكم النهائي العام وهو " أيهما اشعر على الإطلاق " .

وحين تقدم إلى الموازنة التطبيقية قسم الشعر في موضوعات: كالوقوف على الديار، والغزل والمواعظ والآداب والمدح والوصف والفخر والعتاب والرثاء ومن الملاحظ أن الأحكام أن الأحكام التي لا تعتمد على تعليل كثيرة جداً في هذه الموازنة؛ كما أن الآمدي أحياناً لا يصدر حكماً نهائياً،

موقف الحاتمي من ابي تمام

أن كتابه " حلية المحاضرة " يمثل إرساء للقواعد النقدية القديمة مع استكثار من الأمثلة، فإنه تعرض فيه لأبي تمام، ذهاباً مع ميله إلى مقارعة الآخرين حول ما يحملونه من آراء.

وإذا تجاوزنا عن غرور الحاتمي. وعن ميله الدائم إلى كسب الفلج في كل مناظرة. وجدنا ان هذا الذي أورده يشبه لمحة صغيرة من جهد الآمدي.

النقد والأثر اليوناني

مقدمة في حركة الترجمة وكتاب الشعر

كانت حركة الترجمة في القرنين الثاني والثالث، قد قربت بين الثقافات المختلفة من هندية وفارسية ويونانية وعربية، لكن هذه الثقافات المختلفة لم تترك آثاراً عميقة في البلاغة والنقد، حتى الجاحظ نفسه لم يمس الشعر من الزاوية الفلسفية إلا مساً رفيقاً؛ وكان من أسباب ذلك، الفصل الحاسم الذي أقامه النقاد والشعراء بين الشعر والمنطق، والموقف الدفاعي الذي اتخذوه من الشعر حين جعلوه موازياً أحياناً للعلوم المترجمة

ترجمة أبي بشر متي بن يونس لكتاب الشعر

وعادت جهود المترجمين تتناول كتاب الشعر من جديد في القرن الرابع، فترجمه أبو بشر متي بن يونس القنائي ( - 328) من السرياني إلى العربي، ثم أفاد منه الفارابي، ثم عاد تلميذه يحيى بن عدي ( - 364) فنقله نقلاً جديداً إلى العربية .

تقييم لترجمة متي

وقد وصلتنا ترجمة أبي بشر ، ولدى المطالعة الأولى يستطيع القارئ أن يحكم بأنها ترجمة رديئة، تدل على ان بين المترجم والنص حجاباً من عدم الفهم، وبعض مستويات هذه الترجمة واضح في الدلالة ميسر في التطبيق إلا انه معتمد على خطا في التصور والفهم، وذلك كترجمة التراجيديا بالمدح والكوميديا بالهجاء، ولكن هذه الترجمة على سوءها. أو شيئاً شبيهاً بها. كان ذا أثر في النقد الأدبي.

قدامة بن جعفر ونقد الشعر

علاقة قدامة بالثقافة اليونانية

لا ريب في أن الثقافة اليونانية كانت من ابرز المؤثرات في قدامة بن جعفر. فقد كان ممن يشار إليه في علم المنطق وعد من الفلاسفة الفضلاء .وهذه الثقافة نفسها هي التي جعلته يشارك في النقد الأدبي، إذ لا تكاد تشك في أن المنزلة الثالثة من كتاب الخراج إنما كتاب صدىً لكتاب أرسطو في الخطابة، وإن استكماله لمراحل المنطق الأرسططاليسي

ويبدو أن قدامة لم يعرف شيئاً عن كتاب " نقد الشعر " للناشئ، ولم يطلع على كتاب " عيار الشعر " لأبن طباطبا، لأنه يصرح بأنه لم يجد " أحداً وضع في نقد الشعر وتخليص جيده من رديئه كتاباً "

حد الشعر عند قدامة

" الشعر قول موزون مقفى يدل على معنى " فكلمة قول: بمنزلة الجنس، وموزون فصل له عما ليس بموزون، ومقفى فصل عما هو موزون ولا قوافي له، ودال على معنى فصل له عما يكون موزوناً مقفى ولا يدل على معنى.

صورة موجزة لكتاب نقد الشعر

ويظل الحديث عن عناصر: اللفظ، والوزن، والقافية، وعن ائتلاف اللفظ والوزن وائتلاف المعنى والقافية (وهو مفتعل) أمراً سهلاً ليس فيه تعقيد في حلي الوجوب والسلب أو الجودة والرداءة.

1 - فاللفظ يجب أن يكون سمحاً سهل مخارج الحروف من مواضعها. 2 - والوزن يكون سهل العروض.

3 - والقافية تكون عذبة الحرف سلسة المخرج فيها ترصيع، 4 - وائتلاف اللفظ والوزن أن تكون الأسماء والأفعال في الشعر

5 - وائتلاف القافية مع المعنى أن تكون متعلقة بما تقدمها تعلق ملاءمة ونظم،

مصطلح قدامة

أن قدامة قد حشد مصطلحاً كبيراً أصبح مادة، هامة في نقد الشعر وفي البلاغة على السواء، غير أن هذا المصطلح نفسه يدل على انشغال قدامة بالتحديد والتقعيد،

ورأى قدامة أن أغراض الشعر إما أن يكون موضوعها الإنسان (الممدوح - المهجو - المرثي - المتغزل فيه - الموصوف) وإما يكون موضوعها الشيء (الموصوف)،

تحديد الصفات الإيجابية حسب نظرية الفضيلة الأفلاطونية

هنا لجأ إلى ثقافته الفلسفية، فوجد أن أفلاطون يجعل الفضائل الكبرى أربعاً: العقل والشجاعة والعدل والعفة. وبما أن مدح الرجال معناه ذكر فضائلهم. فمن أتى في مدحه بهذه الأربع كان مصيباً ومن مدح بغيرها كان مخطئاً

كيف تم التلاءم بين القاعدة الأخلاقية والغلو في الشعر

ان الفضيلة وسط بين طرفين، فهل يجوز للشاعر أن يصف قوماً بالإفراط في هذه الفضائل؟ وجواب قدامة على ذلك بالإيجاب ويستمر قدامة في تأييده للغلو حتى ولو أفرط فيه الشاعر وجاء بما يخرج عن الموجود الغلو.

وقد كان قدامة في هذا الموقف يستوحي أيضاً فكرة وردت عند ارسططاليس وهي: " أما فيما يتصل بالصدق الشعري فإن المستحيل المحتمل مفضل على شيء غير محتمل إلا انه ممكن "



هل يجوز الفحش والرفث في الشعر مع قيامه على اساس افلاطوني

أن المعاني كلها معروضة للشاعر يتكلم منها فيما أحب دون أن يحظر عليه معنى من المعاني، إذ كانت المعاني للشعر بمنزلة المادة الموضوعة، والشعر فيها كالصور.

هل يبقى الشاعر على مستوى نفسي واحد؟ وهل يقبل منه التضاد

ليس ينتظر من الشاعر ان يظل على مستوى نفسي واحد، إذ أن الشاعر لا يوصف بان يكون صادقاً، إنما يراد منه إذا أخذ في معنى من المعاني - أياً كان ذلك المعنى - أن يجيده في وقته الحاضر وحسب

التناقض في موقفين ليس عيباً على الشاعر، ولكنه عيب كبير حين يكون في المعنى الواحد، وهنا يفسر معنى التقابل: إن الأشياء تتقابل على أربع جهات.

1 - جهة أل إضافة: كالأب والابن،

2 - جهة التضاد: كالخير والشرير والحار والبارد.




3 - جهة العدم والقنية كالعمى والبصر.

4 - جهة النفي والإثبات

منطق الشعر

فإن " منطق الشعر " يقتضي صحة التقسيم وصحة المقابلات وصحة التفسير والتكافؤ، وهو أيضاً ينر فساد التقسيم وفساد التقابل وفساد التفسير والتناقض؛فقد يتم للبيت من الشعر صحة التقسيم، أو صحة المقابلات أو صحة التفسير، ثم لا تميزه إحدى هذه الخصائص عن مستوى الكلام العادي ولهذا يمكن أن نقول أن الصفات الإيجابية التي وضعها قدامة للمعاني لا تميز الشعر بشيء، وبقي هذا الشعر بحاجة إلى استنباط خصائص أخرى،

إحساس قدامة بان " منطق الشعر " لا يمكن أن يكون كلياً

ان إحساس قدامة أحياناً بان الشعر لا ينضبط بالقاعد الصارمة موجود في كتابه.

لماذا يهون قدامة من شان الاستعارة كما استبعد الآمدي الاستعارات البعيدة؟

وهذا التهوين الضمني من شان الاستعارة يشير إلى شيئين: أولهما أن المنهج العقلي لا يستلطف مثل هذا التصور الجامح الذي لا يخضع لتحديدات منطقية،

انعدام الاهتمام بالحالة النفسية في نقد قدامة

ثم أن الاهتمام بالاستعارة يعني من بعض جوانبه الاهتمام بقوة الخلق عند الشاعر، ولن تجد ناقداً مثل قدامة، قصر حديثه كله على الشعر نفسه دون أن يلتفت للشاعر أو للمتلقي. فليس يدخل في نقد قدامة أي حديث عن الحالات النفسية بالمعنى الدقيق ولا عن الطبع

لم لم يهتم بالسرقات رغم احتفاله بالمعنى

وهذا التركيز الشديد جعله يصدر حكماً على السرقات الشعرية وبذلك أهمل موضوعاً كبيراً. غير أن وصف المعنى بأنه غريب وطريف لا علاقة له بكونه جيداً أو غير جيد، فقد يكون الجيد غير طريف أو غريب. وقد يكون الغريب الطريف غير جيد. والسبق إلى المعنى ليس صفة للمعنى نفسه بل هو صفة للشاعر إذ انه هو السابق في الاهتداء إليه. أما المعنى فإنه عن كان قبيحاً في ذاته لم يحسنه هذا السبق، والعكس كذلك

مقياس الجودة

قدامة لا يملك مقياساً في النقد إلا الجودة (ويقابلها الرداءة) وفي الطرف الأعلى منتهى الجودة وبين المرحلتين مواقف هي وسائط بين المدح والذم

نظرة إجمالية

ذلك هو قدامة في النقد، يقف موقف العالم، يصنف كل شيء بمنتهى الدقة والوضوح، ويسيء الظن بالقارئ، فيضع له الأنموذج ليقيس عليه، ولا ريب في أنه بنى أسساً نقدية متكاملة. وغاص بذكائه الفذ على أمور دقيقة في المعاني، وآمن بان النقد يقوم على نظرية محددة؛ وقدامة في كل ذلك نسيج وحده. وغن خالفناه في اكثر ما يريده من الشعر والنقد؛ لقد أراد أن يكون " معلم " النقد في تاريخ الأدب العربي، كما كان أرسططاليس في تاريخ " المنطق " وفي " كتاب الشعر " ، ولكن حيث كان كتاب الشعر عاملاً حافزاً. كان كتاب قدامة كالمعلم المتزمت، أو سرير بروكست، من كان طويلاً فلا بد أن يقص جزء منه كي يستطيع ان ينام فيه. وإذا كان كتابه قد لقي من المهاجمين أكثر مما لقي من المؤيدين - كما سنوضح في هذا السياق التاريخي - فإنه يمثل اجتهاداً ذاتياً مدهشاً. وقد كان موضع الرضى لدى أولئك الذين آمنوا بقيمة الفكر والثقافة الفلسفية.

أبو نصر الفارابي ( - 339)

سبب اهتمام الفارابي بالخطابة والشعر

كان اهتمام الفارابي بالخطابة والشعر جزءاً من منهجه الفلسفي العام، ولذا فإنه فسر ريطوريقا (كتاب الخطابة)، ويبدو أن " رسالة في قوانين صناعة الشعراء " تلخيص لجزئيات من كتاب الشعر مع الإفادة من شرح لثامسطيوس على ذلك الكتاب،

أنواع العلوم التي تتناول الشعر

تنقسم العلوم التي تتناول الشعر في أقسام فبعضها لإحصاء الأوزان والأسباب والأوتاد وبعضها يتناول نهايات الابيات، وبعضها للفحص عما يصلح ان يستعمل في الشعر من ألفاظ،

موضع الأقاويل الشعرية بين سائر الأقاويل

وليست الأقاويل الشعرية إلا ضرباً واحداً من ضروب الأقاويل: فهناك الأقاويل البرهانية والجدلية والخطابية والسوفسطائية والشعرية،

عنصر المحاكاة أو التخييل

وهذا التخييل هو الذي يسمى المحاكاة إذن فالشعر (القول الشعري) يقوم على المحاكاة، وهو في ذلك يشبه الرسم (صناعة التزويق) وليس من اختلاف بينهما إلا في مادة الصناعة. ولكنهما متفقان في صورتها وافعالها وأغراضها،

أهمية المحاكاة في الشعر

وما دام الشعر يعتمد على المحاكاة فغن المحاكاة والأشياء التي تتم بها تعد أهم عنصر في الشعر،

قيمة الوزن في الشعر

غير أن الشعر إذا خلا من الوزن بطل ان يكون شعراً والأصح أن يسمى عند ذلك " قولاً شعرياً " وعلى أساس الوزن ينقسم الشعر في أنواع، ولم يجعلوا لكل موضوع وزناً خاصاً به،

الخلاف بين الشعر العربي وغيره في العلاقة بين الشعر واللحن

وقد نشأت عند بعض الأمم علاقة وثيقة بين اللحن والوزن، إذ يجعلون النغم التي يلحنون بها الشعر أجزاء للشعر،

أما المحاكاة فإن من شانها أن تخيل الأمر على حال افضل أو احسن " وذلك إما جمالاً أو قبحاً أو جلالة أو هواناً أو غير ذلك مما يشاكل هذه

السبب في قدرة المحاكاة على التأثير

والسبب في قوة المحاكاة ان ما يعرض لنا لدى التخييل شبيه بما يعرض لنا عند النظر إلى الشيء نفسه، فلو كان هناك شيء نعافه ولكنه ليس يخيل إلينا انه مما يعاف فتنفر أنفسنا منه فنتجنبه، وإن انه ليس في الحقيقة كما خيل لنا "

محاكاة المحاكاة

وقد تنتقل المحاكاة خطوة أخرى فتصبح محاكاة المحاكاة كالذي يضع تمثالاً لزيد، ثم يضع مرآة يرى فيها التمثال، وليس واضحاً كيف تكون محاكاة المحاكاة " في الشعر، إذ لا نظن ان الفارابي يعني هنا محاكاة نماذج شعرية معتمدة، ولعله إنما يعني الرمز والإيماء والكتابة.

تلبس الشعر بالخطابة والخطابة بالشعر

هذه المحاكاة قوام الشعر ولكنها ليست عنصراً في الخطابة (وهذا فرق أساسي بين الفنين من القول)

طبقات الشعراء بالنسبة للقدرة على المحاكاة

1 - طبقة تسعفهم حيلتهم وطبيعتهم المهيأة للمحاكاة

2 - طبقة يعرفون الصناعة حق المعرفة حتى لا يند عنهم شيء من خواصها وقوانينها

3 - طبقة تقلد هاتين الطبقتين

وقد تعترض الشاعر عوائق عن قول الشعر: يرجع بعضها إلى " الكيفيات النفسية " وترددها بين القوة والفتور، وتتفاوت جودة التشبيه، فقد تكون بين أمرين قريبين، وربما أوحد الحاذق المشابهة بين شيئين متباينين،

تلك هي الآراء التي جاء بها الفارابي مقتبساً أو مفسراً أو مجتهداً، وهو لم يحاول - فيما نعرف - أن يبذل جهوداً تطبيقية في

دراسة الشعر. واكتفى بهذا الموقف النظري، وقد جاء بنظرات تصلح أسساً للفهم العميق، كالتفرقة الارسططاليسية بين الشعر والخطابة، والمفاضلة بين المحاكاة والوزن في الشعر.




تعريف الطراغوذيا والقوموذيا

أما تعريفه لطراغوذيا وقوموذيا يدل على اختلاط المفهومات في ذهن الفارابي. فقوله في الطراغوذيا إنه نوع من الشعر له وزن معلوم. ومن هذا يتضح لنا أن الفارابي لم يخطئ الفهم ولكن قصر به التصور عن الطبيعة الدقيقة للمأساة.




مواطن الأخذ من أرسطو والخطأ في ذلك

وفي حديثه عن المحاكاة وأهميتها طرف غير قليل من آراء ارسطو، ولكن بعضه خاطئ أو محرف..

ومن الغريب أن الفارابي (وهو يعيش في عصر النهضة الشعرية) لم يلابس الشعر العربي كثيراً، و، لو كانت لدى الفارابي شجاعة قدامه في وضع منهج نقدي متكامل.

أبو حيان التوحيدي وأصحابه من مفكري القرن الرابع

ذوق أبي حيان وثقافته وصلتهما بالنقد الأدبي

كان أبو حيان يجمع إلى ذوقه الدقيق في إدراك الجمال في النثر والشعر اطلاعاً على ما كتب في النقد الأدبي، وكان مهيأ بحكم ذلك الذوق النافذ والإطلاع الواسع ليكون في طليعة النقاد، ولكنه، لأمر ما، كان يتهيب النقد أو كما يسميه علم " الكلام على الكلام

مجالات جهود أبي حيان في النقد

قد تناول ثلاثة مظاهر:

(أ) إرسال أحكام الموجزة حول الشعراء والكتاب المعاصرين.

(ب) تقرير أصول البلاغة نظرياً وتطبيقها عملياً.

(ج) استثارة المعاصرين إلى الإجابة عما يتعلق بالمشكلات النقدية.




(أ) إرسال الأحكام الموجزة حول الشعراء والكتاب المعاصرين:

تناولت أحكام التوحيدي عدداً من أدباء عصره، فمن الشعراء: السلامي والحاتمي وابن جلبات والخالع ومسكويه وابن نباتة وابن حجاج. و يبدو الكلام مرسلاً لأنه غير مؤيد بالشواهد، مثلما يتحمل الخلط بين تقدير أبي حيان للشاعر وتقديره للشعر في آن معا.

(ب) تقرير أصول البلاغة وتطبيقها عملياً:

تقرير مفهوم البلاغة

وذهب التوحيدي يحدد البلاغة بأنها تعتمد على الطبع أو على الصناعة أو على الاثنين معاً، وعلى هذا تجيء البلاغة في ثلاثة مستويات؛ بلاغة المطبوع ولا يخلو من صناعة، وبلاغة المصنوع ولا يخلو من طبع، وفن ثالث مسلسل يبتدر في أثناء هذين المهذبين،

كيف يكون المرء كاتباً

ويجيب التوحيدي على السؤال العملي: " كيف يكون المرء كاتباً " فينص في ذلك على الإخلاص والاستهانة بالجهد وعدم الانقياد لسحر اللفظ قبل الوثوق من حدود المعنى، وعلى العناية بالجمال في التأليف، وعلى التوفيق بين الشكل والمحتوى توفيقاً متلاحماً لا انفصال فيه،

(ج) استثارة المعاصرين إلى الإجابة عما يتعلق بالمشكلات النقدية:

المفاضلة بين النظم والنثر

ومع ذلك فان أبا حيان كان يرى أن الأكثرية يقدمون النظم على النثر، دون ان يحتجوا فيه بظاهر القول، وان الاقلين قدموا النثر وحاولوا الحجاج فيه، ثم حدد أبو حيان هذا السؤال على نحو ادق، حول أشدهما تأثيراً في النفس، فكان جواب أبي سليمان شبيهاً بما قاله عيسى الوزير، حين قال: " النظم أدل على الطبيعة لان النظم من حيز التركيب، والنثر أدل على العقل لان النثر من حيز البساطة

أثر اختلاف الألفاظ واتفاق المعاني في النفس

واشتق التوحيدي من صلة جرس اللفظ بالحس وصلة المعنى بالعقل سؤالاً جديداً، " ما معنى قول بعض الحكماء: الألفاظ تقع في السمع فكلما اختلفت كانت أحلى، والمعاني تقع في النفس فكلما اتفقت كانت أحلى "

جواب أبي سليمان عن ماهية البلاغة

حين سال أستاذه أبا سليمان عن ماهية البلاغة اكتفى بقوله " هي الصدق في المعاني مع ائتلاف الأسماء والأفعال والحروف وإصابة اللغة، وتحري الملاحة والمشاكلة، برفض الاستكراه ومجانبة التعسف ". ولو كان أبو حيان يعرف كتاب الخطابة، لاحس أن أستاذه ذا المقام الكبير في نفسه قد خيب ظنه، في هذا المقام.

هل بلاغته أحسن من بلاغة العرب؟

وعند هذا الكلام يندفع أبو حيان بقوة حبه للغة العربية إلى أن يسال: " هل بلاغة احسن من بلاغة العرب؟ فيجيبه أستاذه، ان ما عرف من اللغات يدل على ان اللغة العربية " أوسع مناهج وألطف مخارج وأعلى مدارج وحروفها أتم وأسماؤها اعظم ومعانيها أوغل ومعارفها أشمل؟ " .




لم يكون شعر العروضي رديئاً

وفمن ذلك ما لاحظه من أن " العروضي " يكون شعره في الغالب ردئياً، مع أن العروض ميزان ولذلك يتوجه إلى مسكويه بالسؤال: وخلاصة رد مسكويه أن العروض صناعة، وصاحب الصناعة لا يجري ذي الطبع الجيد الفائق.

تعريف العامري الفيلسوف للشعر

ولهؤلاء المفكرين الذين اتصل بهم التوحيدي، حدود وآراء في بعض ما يتصل بالنقد، كتعريف أبي الحسن العامري للشعر بأنه " كلام مركب من حروف ساكنة ومتحركة. بقواف متواترة، ومعاني معادة، ومقاطع موزونة، ومتون معروفة " وهو تعريف لايزيد شيئاً على ما تقدم من تعرفيات ولأبي

تقارب النثر والنظم في الإيقاع

إن أبا حيان يخلص إلى القول بان خير الكلام " ما قامت صورته بين نظم كأنه نثر ونثر كأنه نظم، يطمع مشهوده بالسمع، ويمتنع مقصوده على الطبع "

مسكويه وأثر أفلاطون

وينفرد مسكويه من بينهم بأنه وقع - إلى جانب تأثره بأرسطو - تحت تأثير أفلاطون، فإذا هو يتبنى رأيه في ما يجره الشعر من ضرر في تربية الناشئين، ولكن مسكويه لا ينفي الشعر جملة وإنما يستبقي منه في منهاجه التربوي ما يتلاءم والصحة النفسية والجسمانية:

الحاتمي والعلاقة بين الفلسفة والشعر

وقد حاول الحاتمي - وهو أيضاً ممن عرفهم أبو حيان - أن يقيم صلة بين الشعر والفلسفة فدل بذلك على نوع جديد من ثقافة الناقد الأدبي في عصره، ولكن الرسالة على وجه الإجمال تضعنا في جو حكمي فلسفي إذ إنها تتناول شئون الطباع والنفس والشهوة والعقل والزمان والأخلاق، من جبن وغلبة وظلم وحلم وعجز وفضل وحكمة ومحبة وعشق وحرص على المال. وبعضها واضح الصلة بالفلسفية الأفلاطونية مثل: " إذا تجوهرت النفوس الفلسفية لحقت بالعالم العلوي

الحاتمي والمفاضلة بين النظم والنثر

وقد شارك الحاتمي أيضاً في الإجابة عن تلك المسالة التي دار الجدل كثيراً حولها في حلقات أولئك المفكرين واعني بها قضية المفاضلة بين النظم والنثر، فكان من القائلين بتفضيل الأول على الثاني

الحاتمي وقضية الصدق والكذب في الشعر

ولم يكن الحاتمي موقف حاسم من قضية " أعذب الشعر أكذبه " لكنه لا يرى باساً من إيراد نماذج من الغلو في كتابه يسمى كل بيت منها " أبدع بيت قيل في الإغراق " ، دون أن يكون منتمياً إلى أحد الفريقين بجرأة ووضوح.




4 -

المعركة النقدية حول المتنبي

المتنبي في طريقته وشخصه يمثل مشكلة كبرى للنقاد

كان ظهور المتنبي، كانت مصدر حيرة كبيرة للذوق والنقد معاً. وصدم المتنبي الذوق مرتين: مرة بشخصه المتعالي المتعاظم، ومرة بجرأته في الشعر: جرأته التي تركب المبالغة

نظرة عامة إلى جهد الحاتمي في النقد

كان النقد ميدانه الاكبر، فلم يكن جهده فيه قاصراً على المتنبي، ولكن ظهور المتنبي في العراق بعد مغادرته مصر، أثار لديه نحيزته الهجومية، ولذلك جاءت آثاره في النقد متفاوتة تتراوح بين تقرير القواعد ووضع الأصول وبين الحدة الثائرة في تعقب السقطات؛ وفي كلا الطرفين يبدو الحاتمي متفرداً بين النقاد بكثرة الحفظ وتوفر الشواهد،

ومن مؤلفاته التي تتصل بالنقد :

1 - كتاب المعيار والموازنة (لم يتممه).

2 - كتاب المجاز في الشعر.

3 - كتاب الهلباجة في صنعة الشعر، 4 - كتاب سر الصناعة في الشعر أيضاً.

5 - كتاب الحالي العاطل في صنعة الشعر 6 - كتاب حلية المحاضرة: وقد عاد فيه إلى الموضوعات التي عرضها في الكتاب السابق، مع مراعاة الإيجاز، ليكون كتاباً صالحاً للمحاضرة والمذاكرة لدى من يطالعه، ولدى الاطلاع على ما وصلنا من هذا الكتاب تجد المؤلف قد أثبت فيه بعد المقدمة، مادة غزيرة تتناول الأمور الآتية:

(أ) فصول في المصطلح الشعري البلاغي مثل الاستعارة والتقسيم

(ب) فصول في الأبيات التي تمثل الحكمة والأمثال الشاردة واحسن بيت وأصدق بيت وأكذب بيت وانصف بيت وأهجى بيت

(ج) باب في مجاز الشعر ومعرض الكلام على أنواع السرقات ومراتبها

(د) أبيات المعاني في موضوعات شتى،

(هـ) عود إلى أحسن ما قيل في موضوعات مختلفة.

(و عود إلى قضية تداول المعاني وبيان ما سبق إليه الشعراء،

ومن هذا يتبين أن حلية المحاضرة قد جمع جهود السابقين إلا أنه ميز حدوده بمصطلح جديد.

7 - الرسالة الموضحة في ذكر سرقات المتنبي وساقط شعره.

8 - رسالة فيما وافق ارسطو من شعر المتنبي، وأما ما وصلنا من كتبه فإنه لا يومئ إلى موقف نقدي متفرد

مبدأ التناسب في الشعر وصورة الجسد

وهو يتابع ابن طباطبا في أن القصيدة يجب أن تكون في تناسب صدورها وأعجازها وانتظام نسيبها بمديحها كالرسالة البليغة. ومن الطريف أن الحاتمي إنما يهتدي إلى هذه الصورة لينادي بوحدة المختلفة لا إلى اشتراكها في طبيعة واحدة،

جهد الحاتمي منصرف إلى الاستكثار الأمثلة وتبيان السرقات

ولا نجد لدى الحاتمي مقاييس كبرى في مجال نقده التطبيقي. لم يكن شغله الشاغل إلا الحديث في الأخذ والسرقة

أبواب السرقة

وهذه هي الأبواب التي وضعها الحاتمي في تعداد أنواع الأخذ:

1 - باب الانتحال 2 - باب الأنحال 3 - باب الإغارة 4 - باب المعاني العقم 5 - باب المواردة 6 - باب المرافدة: 7 - باب لاجتلاب والاستلحاق 8 - باب الاصطراف 9 - باب الأهتدام 10 - باب الاشتراك في اللفظ 11 - باب إحسان الأخذ 12 - باب تكافؤ لمتبع والمبتدع في إحسانهما 13 - باب تقصير المتبع عن إحسان المبتدع 14 - باب نقل المعنى إلى غيره 15 - باب تكافؤ السابق والسارق في الإساءة والتقصير، 16 - باب من لطيف النظر في إخفاء السرقة 17 - باب كشف المعنى وإبرازه بزيادة، 18 - باب الالتقاط والتلفيق: 19 - باب في منظوم المنثور

الرسالة الموضحة وسبب تأليفها

والرسالة الموضحة أو " جبهة الأدب " أو " الحاتمية " تعتبر أول رسالة وافية صنفت في نقد شعر أبي الطيب وقد كتبت الموضحة في شكلها الكامل بعد وفاة المتنبي،

اعتماد الموضحة على أربعة مجالس درامية

فالموضحة في شكلها النهائي تتألف من أربعة مجالس: كان أولها في منزل المتنبي،وكان المجلس الثاني والثالث في حضرة الوزير المهلبي ثم كان المجلس الرابع باقتراح المهلبي نفسه ليتم التفاوض بين الحاتمي وأبي الطيب في شعر الطائيين.




التفاوت بين المجالس الأربعة

هناك تفاوتاً واضحاً فيما بينها، يدل على تصميم مدروس تقتضيه طبيعة التأليف، وتبعد عن الواقعية التاريخية؛ ويتميز المجلس الأول بوضع القواعد النقدية وشرحها وإيراد الأمثلة عليها ومدى مباينة أبي الطيب في بعض شعره لها. هنالك يضع الحاتمي حد الشعر: " حدود الشعر أربعة وهي اللفظ والمعنى والوزن والتقفيه. أما المجلس الثاني فقد تضمن إلى جانب الحديث في السرقة حديثاً عن الخطأ في المعاني، أما الثالث فيثبت قدرة الحاتمي على تزييف ما يعده أصحاب المتنبي من أبكار معانيه وعلى رده إلى المصادر التي سرق منه

اما في المجلس الخامس، يورد نماذج من استعمارات أبي تمام وينحي عليها بالذم ويتهمه بالإحالة، نظرة إجمالية في الموضحة

تلك هي الموضحة: وضحت موقف الحاتمي من قضايا النقد الأدبي، فأظهرت رأيه في حدود الشعر، وفي الاستعارة وفي عيوب المبنى الشعري وفي السرقة، وفي المفاضلة (أو الموازنة) بين المعاني المبتكرة لدى المتنبي من ناحية والطائيين من ناحية أخرى، ودلت على مدى اطلاع الحاتمي ؛ ولكنها رسالة موسومة بالانفعال في أكثر مراحلها،

أبو العباس النامي ( - 371 أو 399) والصاحب بن عباد ( - 385)

رسالة للنامي في عيوب المتنبي

كتب في المتنبي رسالة يتعقب فيها أخطاءه، وهي رسالة لم تشر إليها المصادر، ولولا ابن وكيع لما عرفنا خبرها، وهذا النقد لم يعجب ابن وكيع فقال: " فلم يزد على سب أبي الطيب سباً من غير إيضاح العيب من قوله "

ثناء الصاحب على مقدرة ابن العميد في النقد

وأحسب أن الصاحب أستطرد للثناء على أبن العميد كأنه يطلب إلى بن العميد إقراره على ما سيقوله في المتنبي،

مساوئ المتنبي كما ذكرها الصاحب

ونريد أن نحمل رسالة الصاحب على محمل جاد لنتبين فيها المساوئ التي عدها على المتنبي، فمنها:

1 - استعمال الألفاظ الحوشية والنابية مثل

2 - الإبهام على طريقة الصوفية في كلام كأنه رقية العقرب

3 - رداءة المطالع، 4 - المبالغ المسرفة 5 - قلة الذوق في عدم مراعاة المناسبة، 6 - هجنت الاستعارة 7 - الخطأ في العروض 8 - رداءة التشبيه، 9 - ركوب القوافي الصعبة مثل:




طريقته التهكمية

وإنما ذهب في التهكم كل مذهب، واستعمل السباب الجارح،

نقد وتعقيب لرسالة الصاحب

,والقسم المعيب كان يدور على الألسنة من مستغرب ما جاء به المتنبي؛ والثاني أنه كان باستطاعته الكشف عنه دون لجوء إلى ما يشعر بالتحامل والثالث أن هذه العيوب جميعاً لا تسقط شاعراً، ورابعها أن النقد ليس محض تعداد للسيئات؛ وخامسها: أن رسالته نفسها معيبة للاضطراب القائم بين طبيعة مقدمتها ومتنها،

رأي الصاحب في السرقات الشعرية

تصريح كبير يقول فيه أن السرقة ليست عيباً،

شرح ابن جني ( - 392) وما أناره من ردود

أين هم المتعصبون للمتنبي؟

ومن غريب الأمر أن لا نسمع أصوات أولئك الأنصار ولا نتعرف إلى أشخاصهم ولا نجد لهم آثاراً مكتوبة في الدفاع عن صاحبهم، أثناء القرن الرابع؛ وإذا تحدثنا عن الأنصار هنا فإنما يعني أولئك الذين كانوا يرون في المتنبي شاعراً فاق كل من قبله من الشعراء،

لم ألف ابن جني شرحه للديوان

ألف ابن جني شرحه للديوان و اضطلع بشرح ديوانه في ما ينيف على ألف ورقة ، ثم يستخرج أبيات المعاني منه وأفرادها في كتاب " ليقرب تناولها "

أثر صلته بالمتنبي

وقد كان ابن جني صديقاً لأبي الطيب وثيق الصلة به معجباً بشعره أو إن شئت فقل: معجباً بسمته الشعري . ولكن هذا الإعجاب لم يكن ليحجب عن عيني ابن جني أن في شعر المتنبي صعوبتين: إحداهما تعسف في بعض ألفاظه خرج وهاتان الصعوبتان لا يذل لهما إلا شرح الديوان،

ماذا حقق ابن جني في شرحه

القد جلا غوامض المعاني، ووجه النواحي اللغوية والنحوية التي أخذت على المتنبي، وزود شرحه بشواهد كثيرة ليدل على الشبه بين طريقة المتنبي وطريقة الأقدمين في التعبير

اعتذار ابن جني عن الضعف في بعض الأمور اللغوية

أن موقف المتنبي في بعض الأمور اللغوية لم يكن دائماً موقف القوي، ويتعذر عنه ابن جني بان مثل هذا يجوز للشاعر

إثارة ابن جني لموضوع الهجاء المبطن في مدائح كافور

ويعد ابن جني أول من فتح باب القول في أن مدائح المتنبي في كافور مبطنة بالهجاء، وأن الازدواج فيها كان مقصوراً،

اهتداء ابن جني إلى الجرأة النفسية لدى المتنبي

كذلك تنبه ابن جني إلى ظاهرة نفسية هامة تفسر شيئاً كثيراً مما أنكره خصوم المتنبي،

موقفه من العلاقة بين الدين والشعر ومن التفاوت في الأحوال النفسية

وكان ابن جني يحور إلى بعض القواعد العامة المتوارثة في مواقفه النقدية كقوله أن الآراء والاعتقادات في الدين لا تقدح في جودة الشعر وإيمانه أن شعر الشاعر يجب أن لا يتناقض بحسب اختلاف الأحوال النفسية، ولكن ربما كان أهم ما حققه ابن جني في نظر نفسه هو انه استطاع أن يحبب شعر المتنبي إلى أستاذه أبي علي الفارسي لما كان لهذا الأستاذ من مكانة في نفسه،

الردود على ابن جني في التفسير

وقد أصبح شرح ابن جني أساساً لكثير من الشروح والدراسات التي ظهرت حول المتنبي من بعد ، ولكن أكثر الذين تناولوه من بعد وقفوا عند النقاط الضعيفة فيه

رد الوحيد على ابن جني في المنهج النقدي

وأما العيب في الجانب النقدي فإن إبرازه أمر سهل لان ابن جني لم يكتف بالشرح بل تجاوزه في كثير من المواضع إلى التقييم

تعريف بالوحيد

والوحيد هو أبو طالب سعد بن محمد الازدي البغدادي، كان عالماً بالنحو واللغة والعروض بارعاً في الأدب " ويذكر أن له مؤلفاً في شرح ديوان المتنبي، ولا نعرف شيئاً عن هذا الشرح،

كلمة في منهجه عامة تجاه المتنبي

علينا أن نذكر أن موقفه من الشاعر والشارح كليهما ينطوي على تنقيص، وان الغضب كثيراً ما يخرجه عن طوره وفي الجملة لا يرضى طريقة المتنبي في عدم المجاملة للرؤساء ومن يجالسهم هجومه الشديد على ابن جني

فأما ابن جني فإنه في رأي الوحيد قد تصدى لشيء لا يحسنه،

بعض الإصابة فيما تعقب به ابن جني

عندما امتدح ابن جني خلق المتنبي عارضه الوحيد بقوله: " ليس لذكر الأخلاق ها هنا معنى " وفي هذا الموقف نجد الوحيد يردد ما قال به قدامة بن جعفر من قبل.




المبادئ النقدية العامة التي يعتمدها

وأما المبادئ النقدية العامة التي يحتكم إليها الوحيد فيمكن أن نجملها فيما يلي:

1 - أن الشعر ليس هو الغلو في المعاني، و إن تصدي الشارح لتفسير شعر محدث هو في حقيقته طعن على صاحب ذلك الشعر "

2 - أخطأ ابن جني في الثناء على المبالغة المفرطة عند المتنبي

3 - إيراد ألفاظ الصوفية وألفاظ الطب والفلسفة والكلام يشين الشعر ويعيبه في رأي نقاد الشعر،

4 - فرض مواد البادية على عالم حضري غير مستساغ،

5 - لا يجوز لشاعر يعرف أقدار الناس أن يمدح الملوك بمدح السوق والسوق بمدح الملوك ويحيل في المعاني ويخطئ في اللغة،

6 - مجمل القول أن الشعر ثلاثة أقسام: مطرب وهو قليل في شعر المتنبي، ومعجب وله فيه كثير، ومضحك؛

و كان الوحيد منساقاً مع المقاييس النقدية " الحضرية " في رفض التعمق في المعنى والألفاظ البدوية والألفاظ التي قد تجيء من مصطلحات العلوم والمذاهب، والتعلق بأصول اللياقة الاجتماعية، واعتبار الشعر موسيقى جميلة،

أبو محمد الحسن بن علي بن وكيع التنيسي ( - 393)

تعريف موجز بابن وكيع

شاعر ولد بمصر ونشأ فيها، وهو صاحب كتاب " المنصف للسارق والمسروق في إظهار سرقات أبي الطيب المتنبي " ويذهب بلاشير إلى أنه ألف ذلك الكتاب انتصاراً لابن حنزابة الذي كان مستاء من المتنبي لترفعه عن مدحه

موقف المعجبين بابي الطيب ذو شقين

وتنقسم القضية التي أثارها المعجبون حول أبي الطيب في شقين: أولهما أنه افضل من كل من تقدمه؛ والثاني أن معانيه مخترعة؛ ومع ان ابن وكيع لا يسلم بالشق الأول، فانه يرى أن الرد على الثاني أولى: وكأنما كان ابن وكيع يعتقد أن إثبات كثرة المسروق في شعر المتنبي هو رد ضمني على الشق الأول من القضية،

أقسام السرقات

يوطئ لذلك بمقدمتين: أولاهما تتناول البحث في السرقات الشعرية عامة، والثانية تتناول فنون البديع.

وهو يقسم السرقات في عشرة أنواع، ثم يجعل لهذه العشرة أضداداً تساويها، وهذه هي الأنواع العشرة الحسنة:

1 - استفاء اللفظ الطويل في الموجز القليل.

2 - نقل اللفظ الرذل إلى الرصين الجزل.

3 - نقل ما قبح دون معناه إلى ما حسن مبناه ومعناه.

4 - عكس ما يصير بالعكس ثناء بعد أن كان هجاء.

5 - استخراج معنى من معنى احتذي عليه وان فارق ما قصد به إليه.

6 - توليد معان مستحسنات في ألفاظ مختلفات.

7 - مساواة الآخذ من المأخوذ منه في الكلام 8 - مماثلة السارق المسروق منه في كلامه، بزيادة في المعنى ما هو من تمامه.

9 - رجحان السارق على المسروق منه بزيادة لفظه على لفظ من اخذ عنه.




فنون البديع ومتابعة قدامة والحاتمي

وأما المقدمة الثانية التي تتناول فنون البديع، فهي إقرار صريح بان الناقد الأدبي محتاج إلى أن يعرف هذه الفنون كي يحكم على جمال الاستعارة وصحة المقابلة ويميز الإشارة وغير ذلك؛ وهذه سنة أوجدها قدامة، وسار عليها الحاتمي في الحلية

صلته بالحاتمي رغم تجاهله له وموقفه من قضية الكذب في الشعر

ولا ندري لم لا يصرح بذكر الحاتمي في كتابه، فإن صورة الحاتمي واضحة في " المنصف " ؛ فقد ضلله الحاتمي بمفهوم " الاستعارة " عند ارسطو حين جعلها تعني " الأخذ ". غير أنه يخالف الحاتمي في قضية " عذب الشعر أكذبه " فلا يتردد إزاءها، وإنما يقف منها بصراحة موقف قدامة،

الجهد المضني في البحث عن سرقات المتنبي

و فأما غاية " المنصف " الأولى فهي إبراز سرقات المتنبي، ويرسم لنسفه منهجاً في الكشف عن السرقات:

1 - فهو لا يقف عند الأبيات الفارغات والمعاني المكررات 2 - لا يذكر المعاني التي أكثرت الشعراء استعمالها.

3 - سيحكم عند كل سرقة ان كان المتنبي قصر في الأخذ

قصور المنهج القائم على تبيان السرقات عن خدمة النقد

أن الانهماك في تبيان السرقة قد حجب عن أعين النقاد أموراً هامة؛ كيف يستطيع ابن وكيع أن يرى

مثلاً قيمة السخرية وهو يفتش عن المعاني المسروقة

قبول أبي تمام والبحتري معاً لرفض المتنبي

قبل أبا تمام والبحتري قبول توفيق، وعدهما شاعرين كبيرين ووضع المتنبي إزاءهما ليقول إنه عالة عليهما فيما أحسن فيه،

بيان إسفاف المتنبي بسرقة معاني المغمورين

ويمعن ابن وكيع خطوة أخرى وراء ما صنعه الحاتمي حين شاء عامداً أن يورد سرقات لأبي الطيب من شعراء مغمورين لا يدانون أبا تمام (والبحتري) أبداً، ليدل على ان هذا الشاعر كان يتخذ حطبه من أية غابة صادفها في طريقه، ويخشى ابن وكيع أن يتهم هنا بالافتئات، فيسند إلى علي بن حمزة البصري رواية تدل على أن المتنبي كان في الدور الأول عالة على معاني الخبزرزي، وانه كان يحاكي قصائده،

متابعة الحاتمي في إثبات ضعف المتنبي في اللغة

ويقع ابن وكيع في مجال الحاتمي حين يحاول ان يقتفي خطواته في إثبات ضعف المتنبي في اللغة.

إيهامه بالموضوعية واختلافه في ذلك عن الحاتمي

غير انه يخالف الحاتمي في انه اقل منه اندفاعاً وانفعالاً، يتناول الأمور في هدوء يوهم بالموضوعية ويحاول أن يقصر حديثه على السرقة،

تشدده في فهم بعض الشعر

ثم هو يتشدد اكثر من الحاتمي في التضييق من حدود الفهم للمعنى،

ضيقه بالمغالاة التي تمس الناحية الدينية

وهذا الضيق يتملك ابن وكيع أيضاً إزاء الأبيات التي يلمح فيها شيئاً من المغالاة يمس الناحية الدينية وكذلك نقده للمتنبي لأنه عاب الخمر، ونقضه لروح التدين التي اصطنعها قبلا.ومن الطريف أن نجد هذا الناقد المتحرج يهاجم المتنبي دفاعاً عن الخمر، فهو يعبر عن مذهب خاص في نظرته إلى الشراب، ولكن ابن وكيع، وكان مولعاً بالخمر، لا يعجبه هذا الموقف،

ما ابعد " المنصف " من الإنصاف

ولسنا نقول إن ابن وكيع لم يدفع بالنقد الأدبي إلى الامام، ولكنا نقول إنه كان محكوماً في نقده بمماحكات المعجبين والأنصار، مقيداً بكونه شاعراً ذا مذهب في الشعر والحياة مخالف لمذهب أبي الطيب، مغيظاً بسبب عدم التوازي في الشهرة، ولذلك أقام مقاييسه على نظرة متفاوتة،

القاضي علي بن عبد العزيز الجرجاني ( - 392)

ظهور الوساطة في المعركة وعلاقتها بما ألف حول المتنبي

وقد توحي هذه المؤلفات بان الجو كان صالحاً لظهور كتاب " الوساطة " ليكون بمثابة التوفيق بين الطريفين، والاصطلاح بين الخصمين، كذلك نستطيع ان نرجح بان الجرجاني اطلع على شرح ابن جني لديوان المتنبي،

الحاجة ملحة إلى الناقد المعتدل

فالجرجاني يحدثنا أنه منذ أن خالط أهل الأدب وجد الناس في المتنبي فريقين، يكاد التوفيق بينهما يعد صيحة في واد

أهل الاعتذار

الموقف يتطلب فريقاً ثالثاً يسمى " أهل الاعتذار " ، يردون الشاعر إلى القطيع الإنساني ويعودون به إلى الحظيرة. وقد كان ذلك سهلاً على الناقد إذا كان قاضياً عادلاً، وسهلاً على القاضي إذا كان ناقداً ضليعاً.

لماذا نجح الجرجاني في التوسط حيث أخفق الآمدي

. أما في الآراء والنظرات النقدية فإن الجرجاني لم يأت بشيء جديد، وإنما التقت عنده أكثر الآراء والنظرات السابقة فأحسن استغلالها في التطبيق والعرض.




المقايسة هي المنهج المفضل لا الموازنة

فالناقد الذي يتحرى الإنصاف قبل أن يفرد عيوب شاعر أو حسناته بالتمييز عليه أن يقيسه على ما كان في تاريخ الشعر والشعراء،

موقف الجرجاني من العلاقة بين الدين والشعر

وعلى الناقد أن لا يعيبه بسبب العقيدة الدينية " ، وهذا الفصل بين الدين والشعر موجود من عهد بعيد في تاريخ النقد العربي، ولكن الجرجاني قد وضعه بشكل واضح لا يتحمل لبساً.




موقف الناقد من الإفراط

كذلك ليس للناقد أن يعيب إقبال المحدثين على الإفراط، لا لأن له وحسب رسوماً إذا لم يتجاوزها الشاعر جمع بين القصد والاستيفاء بل لأن المحدثين يقاسون على ما فعله الأقدمون، فقد رويت عنهم أشعار فيها الإفراط والغلو لو تصدى أحد لجمعها لوصفت بالكثرة

مزالق المقايسة وأخطارها

تنطوي على مزالق وأخطار، منها التعميم: و الإيهام المنطقي: كقياس حال العقيدة وعلاقتها بالشعر،

انتهاء المقايسة عند الباب المسدود

وقد تنتهي المقايسة كما انتهت الموازنة عند الحاجز الذي يفصل بين الواقع والغيب، أو بين ما يعلل وما لا يعلل، بل لقد انتهت كلتاهما إلى ذلك حقاً، الناقد البصير هو الذي تحدث عنه الآمدي

ويحتاج هذا الناقد عند الجرجاني - كما احتاج عند الآمدي - إلى الرواية (الثقافة) والدراية (المران والدربة) والفطنة ولطف الفكر (الموهبة)، أو يحتاج بإيجاز إلى " صحة الطبع وإدمان الرياضة "




الجرجاني يحدد عناصر عمود الشعر

تناول الجرجاني هذا كله ووضعه في صورة إيجابية فإذا عمود الشعر ذو أركان محددة، وهي:

1 - شرف المعنى وصحته.

2 - جزالة اللفظ واستقامته.

3 - إصابة الوصف.

4 - المقاربة في التشبيه.

5 - الغزارة في البديهة.

6 - كثرة الأمثال السائرة والأبيات الشاردة.غير انك تلمح من طرف خفي أن الشروط الستة التي وضعها تنطبق على المتنبي تماماً،

اعتماد الجرجاني على الآمدي في قضية السرقات

كذلك اعتمد الجرجاني آراء الآمدي في مشكلة السرقات فهو قد ذهب إلى أن المعاني المشتركة التي شاعت بين الناس لا يعد تداولها سرقاً، وأن التشابه في الألفاظ ليس من الشرقة في شيء،

ترتيب الجرجاني لأفكار النقاد السابين واستخدامها

اخذ موقف الآمدي من الناقد ومن المنطقة التي يقف فيها النقد عاجزاً عن التعليل (وهي سر وجود الناقد نفسه) ومن عمود الشعر ومن مشكلة السرقات؛ ورأينا كيف استمد من الصولي وغيره موقفه من قضية الفصل بين الدين والشعر.

عود إلى مشكلة المطبوع والمتكلف

ويعزو الجرجاني تفاوت الشعر إلى اختلاف الطبائع (ويعني بها هنا الأمزجة) وحدة البيئة ويجعلها مسئولية أيضاً عن التفاوت في الشاعر، ويرى الجرجاني أن الجزالة كانت اغلب على القدماء لعاملين هما " العادة والطبيعة " وأضيف إليهما التعمل والصنعة،

سبب التفاوت في أبيات القصيدة، وفي القصيدة

على أن التفاوت لدى الشاعر الواحد يقتضيه اختلاف الموضوعات، و لابد أن تقسم الألفاظ على رتب المعاني في الشعر والنثر على السواء.

تقدير القاضي لازمة الشاعر المحدث دون حمله على القديم

قول الجرجاني ان الشعر المحدث أقرب إلى طباع أهل العصر " والشاعر المحدث يتهم بالسرقة ولكن الإنصاف يقتضي أن نعذره في ذلك: " لأن المعاني قد استغرقها المتقدمون. وهو مبغض إلى بعض الناس أحياناً لشدة طلبه المعنى وكذلك يقال في المحدث إنه مفرط ذاهب في الغلو، ولكن الغلو كثير في شعر الأوائل.

التعاطف مع المحدث تمهيد لإنصاف المتنبي

هذا الذي يبدو وكأنه دفاع عن الشعر المحدث والشعراء المحدثين إنما هو تمهيد لإنصاف أبي الطيب.

القاضي الجرجاني ونظرته إلى الاستعارة

هو يرى أن الشعراء كانت مقتصدة فيها حتى جاء أبو تمام فخرج إلى التجاوز وقلده أكثر المحدثين؛



5 -

النقد وفكرة الإعجاز

لماذا وجد الباحثون في الأعجاز متكأهم لدى الجاحظ والآمدي

لان الجاحظ كان قد سبق جميع النقاد إلى اعتبار النظم سر الإعجاز. ولهذا كانت أقرب النظريات النقدية التي يمكن أن تخدم البحث في الإعجاز هي نظرية الآمدي،



الآمدي أوصل النقد إلى منطقة " اللا تعليل "

ان في الشعر مجالاً يدركه الناقد بالطبيعة التي وهبها دون غيره، وبهذه الطبيعة يحكم على ما لا يستطيع أن يورد فيه علة واضحة،



الوقفة المعهودة أمام الرائع في أدب المخلوقين يمكن أن تتكرر أمام المعجز

إذا كشفنا عن مواطن الإعجاز فيها بي أن نتحدث عما يحدثه اجتماعها معاً في نفس القارئ أو السامع، فننتقل من مرحلة التعليل إلى مرحلة يتساوى فيها الناس في عجزهم عن التعليل. وعلى هذا المنهج تمرس النقد الأدبي بفكرة الإعجاز.




الرماني والإعجاز

يعرف البلاغة بأنها " إيصال المعنى إلى القلب في أحسن صورة من اللفظ " ثم قسم البلاغة في عشرة أقسام هي: الإيجاز والتشبيه والاستعارة والتلاؤم والفواصل والتجانس والتصريف والتضمين والمبالغة وحسن البيان ، وأفرد لكل نوع فصلاً على حدة.غير أن للرماني آراء يخالف بها المفهومات العامة في سبيل الوصول إلى فكرته، منها: إسقاطه الإطناب من أنواع البلاغة، ولا ينكر الرماني أن بعض العبارات - من غير القرآن - تبلغ حداً بعيداً من البلاغة، ولكن حكم الإعجاز لا يجري عليها غلا حتى ينتظم الكلام بحيث يكون كأقصر سورة او أطول آية، وعند ذلك يظهر حكم الإعجاز.إن محاولة الرماني لم تتعد الاستعانة بالمصطلح البلاغي شيئاً كثيراً إلا في جانب التأثير النفسي ولذلك وقف عند الباب المغلق

الخطابي والإعجاز

قسم أجناس الكلام في ثلاث مراتب: فمنها البليغ الرصين الجزل ومنها الفصيح القريب السهل، ومنها الحائز المطلق المرسل كذلك فإن الكلام يقوم بثلاثة أشياء: لفظ حامل ومعنى به قائم ورباط لهما ناظم، وقد حاز القرآن في هذه الثلاثة معاً غاية الشرف والفضيلة ولجأ الخطابي كما لجأ الرماني من قبله إلى الأثر النفسي

الباقلاني والإعجاز

وتعد جهود الرماني والخطابي على هامش النقد الأدبي إذا هي قيست بجهد الباقلاني ( - 403) لأنه الوحيد الذي استطاع أن يفيد إفادة تفصيلية من جهود النقاد السابقين، وأن يطور أثناء بحثه لقضية الإعجاز بعض النواحي النقدية.




ليس الإعجاز من جهة البديع

الباقلاني لا يرى هذا الفن طريقاً لإثبات الإعجاز لأنه ليس فيه ما يخرق العادة ويخرج عن العرف بل انه شيء يمكن أن يحذقه المرء بالتعلم. ولكن ربما قيل أن أنواع البديع تمثل نوعاً من البراعة، وبهذا المعنى قد توجد في القرآن




تقصير الجاحظ في استقلال فكرة النظم، وإيثار موقف ابن قتيبة والآمدي

وأما الطريقة النقدية الثانية التي تتحدث عن حسن التأليف فقد رأى الباقلاني أن الجاحظ قصر في استغلالها: ولذلك فغن الباقلاني وجد الوسائل التي تسعفه على إثبات فكرة الإعجاز لدى ابن قتيبة والآمدي

الانتقال من التفاوت في الشعر إلى القول بعدم التفاوت في القرآن

ورأى أيضاً إن كلام الفصحاء يتفاوت في الفصل والوصل والعلو والنزول والتقريب والتبعيد،

الإعجاز في النظم بعد إدراك عدم التفاوت

النظم إذن هو الطريق التي اختارها الباقلاني لإثبات الإعجاز، وليس انعدام التفاوت هو المظهر الوحيد الدال على إعجاز ذلك النظم، بل هناك عنصران آخران: أحدهما وثانيهما أن هذا النظم قد ورد على غير المعهود من نظم الكلام جميعه عند العرب، وذلك أن كلام العرب يقع تحت النماذج الآتية:

1 - أعاريض الشعر على اختلاف أنواعه.

2 - أنواع الكلام الموزون غير المقفى.

3 - أصناف الكلام المعدل المسجع.

4 - أصناف الكلام المعدل الموزون غير المسجع.

5 - أنواع الكلام المرسل




عرض نماذج من نثر البلغاء وشعر الشعراء لأدراك التفاوت

ولتميز نظم القرآن - عرض الباقلاني نماذج من النثر فيها خطب للنبي والصحابة وغيرهم من مشهوري الخطباء دون أن يستثير أحكاماً على تلك الخطب وإنما اقتصر على أن يطلب إلى القارئ أن " يحس " مدى التفاوت بين ما يعد بليغاً من كلام البشر وبين نظم القرآن؛.

وهكذا يظل الباقلاني متنقلاً في الكشف عن عيوب امرئ القيس، فبعض كلامه غير بديع وبعضه حشو؛ وفيه تناقض، وركاكة، وتأنث في التعبير



خطورة المنهج منهج الباقلاني على فكرة الإعجاز

وهذا المنهج غير سليم النتائج لأنه يوحي بالموازنة بين شيئين متباعدين

هل كل تفاوت معيب؟

إن بعض التفاوت في طبيعة النظم نفسه مما يقتضيه اختلاف الأحوال النفسية، بين موقف وموقف؛

رجوع إلى منطقة اللاتعليل

بقيت لدى الباقلاني خطوة أخرى هي التمييز بين " المعجز " من كلام الخالق، وبين " الرائع " عن طريق اللاتعليل



ناقد الآمدي مرة أخرى واللجوء إلى حمى التأثير النفسي

لابد لهذا النقد ان يلجا في النهاية إلى التأثير النفسي، مجملاً دون تفصيل أو توجيه،

النقد الأدبي في القرن الخامس

طريق الشعر في القرن الخامس

، كان يشير ابن وكيع إلى حقيقتين: إحداهما أن التيار الذي يراد للشعر أن يسير فيه هو المضي في طريق السهولة والسطحية والثانية أن الذوق الأدبي في أواخر القرن الرابع كان يعاني أزمة تحول، وان هذه الأزمة ستشتد في القرن الخامس

لماذا خلق المتنبي أزمة في الشعر والنقد

وظل المتنبي يسيطر على تصور النقاد: إما وحده وإما مقترناً بابي تمام والبحتري، إن القرن الخامس سيشهد انفصالاً أوسع من ذي قبل بين الشعر والجماهير، وأن الذوق العام سيتطلب بعد ذلك غذاءه الأدبي في تيار شعري آخر

إن المتنبي سر تلك الأزمة من ناحيتين، اولاهما انه لم يأت بعده من يخلفه في وقفته الأدبية الشاهرة، وأما الناحية الثانية: فهي أن ما حققه المتنبي كان خطير النتائج، يشبه الورطة المنطقية، ولبيان ذلك أقول إنه حقق - في أقل تقدير - ثلاثة أمور:

1 - عودة إلى النزعة البدوية في الروح وإلى البداوة في الأسلوب 2 - تمثيل منتهى ما بلغه عصره من عمق فكري 3 - محو الفارق بين الشعر والخطابة بتساو عجيب.

وتحت وطأة هذا الاتجاه غلب الإحساس بالضيق من طغيان الذوق المحدث، وعبر المعري الناقد - من خلال انشغاله باللغة والنحو والعروض - عن بعض ضيقه بالشعر المحدث

إحساس الناقد بأزمة في الابتكار والتوليد

أحس بعض النقاد بان القرن الخامس يعاني فقراً في الابتكار والتوليد

القلق من الربط بين الشعر والتكسب

أصبح الربط بين الشعر والتكسب عنصراً من العناصر التي يسوقها من يهجنون الشعر ويفضلون عليه النثر، في حجاجهم

ونرى ابن رشيق يتناولها على مستويات مختلفة: فإذا استطاع الشاعر أن يقول الشعر بدوافع ذاتية ولم بقله رغبة أو رهبة أو مدحاً أو هجاء فذلك زائد في أدبه شاهد بفضله؛ ولكنه إذا لم يستطع ذلك وكان ضئيل المنزلة فاحب أن يرتفع فيها فنال بشعره الرتب واتصل بالملوك فليس ذلك بدعاً مستغرباً منه؛ أما المعيب فهو أن يكون الرجل سرياً شريفاً فيصنع الشعر ليتكسب به المال دون غيره

عودة إلى التمرس بالقضايا المقدسة القديمة

كرر الحديث عن عمود الشعر - مع تطوير جزئي فيه - وعن المفاضلة بين النثر والشعر، وعن السرقات - في مجال القواعد والتطبيق - وعن المطبوع والمصنوع، ومبدأ " الكذب والصدق "

الاختلاف حول مشكلة اللفظ والمعنى

ومع أن اكثر نقاد القرن الخامس يميلون إلى التوفيق بين اللفظ والمعنى فإنك تجدهم في حيرة شديدة من أمرهم لأنهم لم يهتدوا إلى قاعدة صحيحة تنجيهم من التردد.

استقواء التيار الأخلاقي

ونجم عن اللامسئولية العابثة في ميدان الشعر استقواء تيار أخلاقي في النقد،

اتساع المجال الجغرافي في نقد القرن الخامس

قد اتسع، غذ شاركت فيه الأندلس والقيروان بنصيب؛

1 -استمرار المعركة النقدية حول المتنبي



طبيعة الجهد الذي دار حول المتنبي

أن المتنبي ظل محور جهود نقدية متباينة في البيئات الثلاث: البيئة المشرقية (ومنها مصر)، والأندلس، والقيروان. ولكن المعركة في القرن الرابع كانت قد استغرقت أكثر الأمور الريسية التي أثيرت حوله

أبو منصور الثعالبي ( - 429)

أين يقف الثعالبي في النقد؟

لا يعد الثعالبي في النقاد، لأن كتبه التي تتصل بالشعر لا تتصور إلا ذوقاً فردياً خالصاً، من العسير تبين أساس نقدي له،

إعجابه بالمتنبي

فالثعالبي معجب بالمتنبي ، ولكنه كان قد قرا عنه رسالة الصاحب بن عباد،

الجديد في دراسة الثعالبي للمتنبي

وتمتاز دراسة الثعالبي بأشياء جديدة لم نجدها فيما ألف عن المتنبي من قبل، منها:

(1) معانيه التي حلها الكتاب في رسائلهم،

(2) نماذج من المعاني التي سرقها منه الشعراء.

(3) المعاني التي كررها في شعره.

(4) التوسع في ضروب محاسنه،

عيوب المتنبي كما عدها النقاد السابقون

أما حديثه عن عيوبه فأكثر اعتماده فيه على رسالة الصاحب ولذا تجده عد من عيوبه: قبح المطالع وإتباع الفقرة الغراء بالكلمة العوراء:

عيوب أخرى

وهناك عيوب أخرى عدها الثعالبي مثل: الغلط بوضع الكلام في غير موضعه، وامتثال ألفاظ المتصرفة، والخروج عن طريق الشعر إلى الفلسفة .




أبو سعد محمد بن احمد العميدي ( - 433)

لمحة عن جهود العميدي في الأدب والنقد

شهر العميدي بالنحو واللغة وأسماء مؤلفاته كل ذلك يدل على درجة في الكتابة والأدب عامة، فمن كتبه " كتاب تنقيح البلاغة " وكتاب " الإرشاد إلى حل المنظوم والهداية إلى نظم المنثور "



ما معنى كتابة الإبانة بعد تأليف " المنصف " ؟

هي تجري مجرى " المنصف " في دواعيها وغايتها، فإما أن مؤلفها لم يطلع على كتاب ابن وكيع، وغما أنه اطلع عليه ووحد لدى نفسه زيادة استقصاء في تبيان سرقات المتنبي أحب إثباتها في رسالة؛

الحاتمي مسئول عن تهمة يتولى العميدي إثباتها

الحاتمي مسئول عن ترويج قالة على المتنبي مؤداها أن المتنبي قال له في الرد عليه: " من أبو تمام والبحتري؟ ما اعلم أني سمعت بذكرهما إلا من هذه الحاضرة " لهذا كان لابد أن يتصدى العميدي له فيفضح سرقاته،

اضطراب العميدي في الحملة على المتنبي

ولم يبين العميدي رأيه في السرقات بمقدمة كالتي جاء بها ابن وكيع ولا احتاج أن يقف عند صنوف البديع، وإنما دخل في الموضوع دون تمهيد (سوى المقدمة العامة) ولم يتتبع قصائد المتنبي حسب ترتيبها كذلك، بل كان يورد معنى لشاعر من الشعراء ثم يتبعه بمعنى سرقه المتنبي،

بل يظل معها ساقطاً على منازل أكثرهم، فإن العميدي قد أوقع نفسه في ورطة أكيدة، لأنه حين قبل أنصار المتنبي أن يسلموا بأخذه للمعاني إلا أنه يزيد فيها ما " يحلو سماعه وتعذب أنواعه ويلطف موقعه ويخف على القلوب موضعه؟ " أنكر عليهم ذلك،

منهجه في الغمز العنيف

لهذا كان العميدي أشد سخطاً، واظهر نقمة من ابن وكيع، لاذع التعليقات

عيوب المتنبي

ويستعمل العميدي بعض المصطلح لبيان أنواع من السرقة، فبعضها يسميه " نسجاً " وبعضها " سلخاً " ويتهم المتنبي - كما اتهمه الحاتمي وابن وكيع بالضعف في اللغة ويتهمه بالغموض في بعض المعاني،

أبو العلاء المعري ( - 449)

تعريفه للشعر

عرف الشعر بأنه " كلام موزون تقبله الغريزة على شرائط، عن زاد أو نقص أبانه الحس

قرآن إبليس

وقد نفى أبو العلاء معرفة الملائكة للشعر وجعله " قرآن إبليس "

حطه على الرجز

وكلما تعرض للرجز أزرى منه لأن الرجز " من سفساف القريض

حملته على التكسب بالشعر

ثم عاد إلى الإزراء على من يجعلون الشعر وسيلة للتكسب،

إحصاؤه لأوزان أبي الطيب

وقد قام المعري بدراسة إحصائية لأوزان الديوان وقوافيه فوجد أن البحور عنده أحد عشر بحراً،

تعقب المتنبي في بعض عيوبه

وأحياناً يتعقبه المعري في الغلو، وينكر عليه رداءة الزحاف

انعكاسه صورة المعري الفيلسوف على شعر المتنبي

وأوضح ما في اللامع العزيزي أن الشارح يحمل أبيات أبي الطيب طرفاً من آرائه ونظراته في الكون والناس؛

ولكن المعري أشد شيء إعجاباً بما يتصل بالفكر الفلسفي العميق،




ابن فورجة محمد بن حمد البروجردي ( - حوالي 455)

أسباب الغموض في الشعر

وهو يرى أن الشعر قد يصيبه الغموض من ثلاثة أوجه: (1) فهناك الشعر الذي يصدك جهل غريبه عن تصور غرضه (2) والشعر الذي يعميه إغرابه لمجاز فيه

تدقيقه في نسخ الديوان وأثره في نقده

وقد إعانته إحاطته الدقيقة بالديوان على توضيح أمور لم يتنبه لها غيره،

نموذج من رده على الصاحب ابن عباد

ولا ريب في أن هذا الحرص نفسه هو الذي جعله يتعقب الصاحب بن عباد بشده

2 –

نظرية عمود الشعر في صورتها المكتملة




المشكلات النقدية الكبرى

لقد رأى المرزوقي أن المشكلات لا تتعدى ثلاثاً كبرى، تتفرع عن كل منها فروع: الأولى: مشكلة اللفظ والمعنى وأنصار كل منهما، والثانية: مشكلة الاختيار، والثالثة: مشكلة العلاقة بين النظم والنثر.

المشكلة الثالثة، العلاقة بين النظم والنثر

وأضعف المشكلات الثلاث في مقدمته هي المشكلة الثالثة؛ لأنها محاولة لتفسير ظاهرة عملية تتفرع في ثلاثة فروع: (أ) المفاضلة بين الشعر والنثر (ب) السبب في قلة البلغاء وكثرة المفلقين (ج) السبب في قلة البلغاء وكثرة الشعراء؛ وقد عاد المرزوقي الى المفاضلة بين الشعر والنثر، فذهب إلى ان النثر افضل، ثم إن ما يطالب به الكاتب أشد صعوبة مما يطالب به الشاعر: فالكاتب مطالب بمراعاة حال من يكتب عنه ومنزلته الاجتماعية وأحوال الزمان أما الشاعر فغير مكلف بشيء من ذلك

المشكلة الثانية في التفاوت بين اختيار أبي تمام وشعره

" لماذا كان اختيار أبي تمام من نسيج مختلف عن شعره؟ " وجواب المرزوقي على هذه المشكلة قد يترجم في لغتنا الحديثة إلى ان الاختلاف بين مختارات أبي تمام وبين شعره ناجم عن التباين بين أبي تمام الناقد وأبي تمام الشاعر

رد على ابن فارس في قوله: الاختيار موقوف على الشهوات

ولكن ابن فارس كان قد قال من قبل: أن اختيار الشعر موقوف على الشهوات فيتصدى المرزوقي للرد دون أن يسميه، وذلك بلجوئه إلى القول بوجود مقاييس نقدية عامة يشترك فيها زيد وعمرو وأن من أتقن تلك المقاييس وتدرب على استعمالها

أنصار الشكل ثلاث فئات

وهو يرى إن أنصار النظم على ثلاث درجات متتالية:

1 - فريق يرى أن تحسين نظم الألفاظ وجعلها سليمة من اللحن والخطأ

2 - فريق يتجاوز الحد الأول ويرى أن يضيف إلى ما سبق شيئاً آخر من التحسين

3 - فريق يتجاوز الحد الثاني ويرى ان كل ذلك يجب أن يضاف إليه أنواع البديع من ترصيع وتجنيس واستعارة

أنصار المعنى

أما أصحاب المعاني فهم الذين يفضلون أن ينقلوا آثار عقولهم أكثر من اهتمامهم بالشكل، ليستفيد المتأمل،

عمود الشعر

وقد عاد إلى العناصر التي عدها الآمدي

ووضحها الجرجاني من قبل وهي:

(1) شرف المعنى وصحته. (2) جزالة اللفظ واستقامته. (3) الإصابة في الوصف. (4) المقاربة في التشبيه. وزاد عليها: (5) التحام أجزاء النظم والتئامها على تخير من لذيذ الوزن. (6) مناسبة المستعار منه للمستعار له. (7) مشاكلة اللفظ وشدة اقتضائهما للقافية حتى لا منافرة بينهما.

اما العيارات التي استعملها المرزوقي:

1 - العقل الصحيح والفهم الثابت. 2 - الطبع. 3 - الرواية. 4 - الاستعمال. 5 - الذكاء وحسن التمييز. 6 - الفطنة وحسن التقدير.

7 - الذهن والفطنة. 8 - طول الدربة ودوام المدارسة

وعلى هذا الأساس نستطيع أن نقول إن نظرية " عمود الشعر " رحبة الأكناف واسعة الجنبات، وأنه لا يخرج من نطاقها شاعر عربي أبداً، و المرزوقي جعلها ذات وسط وطرفين، فإما أن يعمد الشاعر إلى تحقيق هذه العناصر عن طريق الصدق، وإما أن يذهب مذهب الغلو، وإما أن يكون مقتصداً بين بين،

فهم جديد للمطبوع والمصنوع

فالمطبوع: هو ما كان وليد جيشان في النفس وحركة في القريحة، فإذا نقل ذلك بصورة تعبير خلي الطبع المهذب بالرواية المدرب بالدراسة والمصنوع: هو ما كان وليد جيشان في النفس وحركة في القريحة، فإذا شاء الشاعر نقل ذلك بصورة تعبير نحي الطبع المهذب بالرواية والدربة

- 3 -

النقد العربي في كتاب الشعر في القرن الخامس

لا نجد لكتاب الشعر - أو للأثر اليوناني عامة - أي صدى بين نقاد القرن الخامس

دراسة كتاب الشعر جزء من دراسة المنطق

ولذلك اقتصرت الصلة بكتاب الشعر على إعادة وضعه في موضعه بين كتب المعلم الأول وفاء باستكمال المنهج الفلسفي؛

الميزة العامة لغرض ابن سينا

ويمثل كتاب الشعر كما أورده ابن سينا أوضح صورة فهو يرتفع عن غموض ترجمة ابي بشر متى بن يونس وركاكتها ورداءتها، وهو أوسع نطاقاً من اللمحات الخاطفة التي جاء بها الفارابي، وهو أسلم من محاولة ابن رشد من بعد،

تعريفه للشعر

يعرف الشعر " كلام مخيل مؤلف من أقوال موزونة متساوية، وعند العرب مقفاة "

صورة كتاب الشعر في نفسه

ولم يدع انه يفهم كل شيء فيه وإنما حدد غايته بالتعبير عن القدر الذي فهمه من المعلم الأول

إدراكه الفرق بين الشعر اليوناني والعربي

وهو يعي طبيعة كل منهما دون غموض، فالشعر العربي يحاكي الذوات، لا الأفعال, وأما اليونانيون فكانوا يقصدون أن يحثوا بالقول على فعل أو يردعوا بالقول عن فعل، وتارة كانوا يفعلون ذلك على سبيل الخطابة وتارة على سبيل الشعر

مصطلح ابن سينا في كتاب الشعر

ويختلف مصطلح ابن سينا عن المصطلح الذي نؤثره اليوم، فيضع " الاشتمال " مكان ما قد نسميه " الانقلاب أو التحول " و " الاستدلال " مكان ما قد يسمى " الانكشاف أو التعرف " ولكنه دقيق في استعمال مصطلحي " الحل والربط " وفي كثير من المصطلحات الأخرى.




تضليل المصطلح عند التطبيق والمقارنة

لكننا حين نقرأ مثل هذا ندرك أن ابن سينا قد وقع في متاهة مضلة، لأنه ليست لديه أدنى فكرة عما يسمى (بطل الطراغوذيا) لظنه ان كل ما يتحدث به ارسطو هنا ينصرف إلى الشاعر نفسه،

خاتمة الكتاب ووعد لم يتحقق

و الخاتمة تؤكد أن ابن سينا كان يحس أن هناك بقية لكتاب الشعر لم تصل؛ فأما ما لخصه منه فإنه يشمل كل ما لدينا اليوم من هذا الكتاب؛

- 4 -

النقد وفكرة الإعجاز

الانطلاق من فكرة الإعجاز إلى إقرار قواعد النقد والبلاغة

كان النقد والبلاغة لدى المحدثين عن الإعجاز في القرن الرابع مركبتين اتخذوهما للوصول إلى " منطقة " الإعجاز،

الإعجاز في النظم

قرر عبد القاهر في نفسه منذ البداية ان القرآن معجز، وحاول أن يستكشف فيه مواطن الإعجاز، ووصل الى ان (الإعجاز) في النظم والتأليف .

تحديد معنى النظم بالتزام الأوضاع النحوية

يقرر الجرجاني أولاً أنه ليس للفظة في ذاتها، ولهذاكانت " المعاني " لا الألفاظ هي المقصودة في إحداث النظم والتاليف،

ويخلص عبد القاهر من هذا إلى وضع نظريته التي لا يسأم من تردادها في تحديد المراد من النظم فيقول: " وعلم أن ليس النظم إلا أن تضع كلامك الوضع الذي يقتضيه علم النحو وتعمل على قوانينه وأصوله وتعرف مناهجه التي نهجت فلا تزيغ عنها "

حملته على المنحازين إلى اللفظ

وقد أزعجه أولاً أن يرى ذلك التقدير للألفاظ وتقديمها على المعاني عند من سبقه من النقاد، ومن جهة ثانية نجد عبد القاهر قد خطأ المنحازين إلى جانب المعنى بشدة لا تقل عن شدته في تخطئته من ذهبوا إلى إبراز مميزات اللفظة المفردة فقال:

تفسير لفكرة المعاني المطروحة

وهو في رأي الجرجاني إنما يتحدث به عن " الأدوات الأولية " ، وتفسيراً لذلك يقارن الجاحظ بين الكلام ومادة الصائغ، فهو يصنع من الذهب أو الفضة خاتماً،

الوحدة في مقياس عبد القاهر

لذلك كانت نظرية النظم (أو التأليف) عند عبد القاهر إنكاراً لتلك الثنائية المضللة وعودة إلى الوحدة، أي ان يعنى الناقد برؤية الصورة مجتمعة من الطرفين معاً دون فصل بينهما؛

الانتقال من المعنى إلى معنى المعنى

وقد أسعفته نظرية الجاحظ في " المعاني المطروحة " على ذلك؛ فقد خيل إليه أن الناس حين أساءوا فهم نظرية الجاحظ، لم يلحظوا تفاوت الدلالات الناجم عن طريق الصياغة،

الجرجاني " عقلاني " في نظريته إلى الجمال

وتتغلب النظرة " العقلانية " على الجرجاني الناقد، فهو من خلالها ينظر إلى الجمال ويزن مقدار التأثير في الفن الأدبي،

الاهتمام بغرابة التشبيه

هنا تصبح " غرابة " التشبيه مقياساً فنياً لجماله

الغرابة ليست خاصة أزلية

أن الجرجاني يؤمن بتجدد الصور وبان الغرابة ليست خاصة أزلية، وإنما هي لون يبوخ مع الزمن ويعتوره الابتذال،

علاقة الشعر بالصدق والكذب

ونفى ان يكون كل من الصدق والكذب عند الحديث عن الشعر متعلقين بالصدق أو الكذب في الخبر أو واردين بالمعنى الأخلاقي،

أثر الشعر وأثر الدين في النفوس

و ينقل الشعر إلى حيز الدين والرموز الدينية، فيماثل بين أثره في النفوس وأثر الأصنام في عبادها

موقفه من السرقات الشعرية

نجده يحدد مواطن الاتفاق فيحصرها في ثلاثة:

(1) اتفاق الشاعرين في عموم الغرض،

(2) اتفاق الشاعرين في تشبيهات معروفة

(3) اتفاق الشاعرين في ما لا يدرك إلا بالروية والاستنباط والتامل،

استنكاره للعبث في الأمور الدينية

إن عبد القاهر قد خالف كثيراً من النقاد السابقين الذين رأوا أن لا يحكم على الشعر والشاعر من الزاوية الدينية، فإنه كان أصرح منهم موقفاً لأن أولئك النقاد وضعوا نظرية دفاعية خالفوها عند التطبيق، أما هو فإنه قد تحرج من إ